رواية معاد التشفير - قرارات واعترافات
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

رواية معاد التشفير - قرارات واعترافات

جاري التحميل...

قرارات واعترافات

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

دخل المكتبة، فالتفتت إليه إليارا بابتسامةٍ خافتةٍ، وأشار إليها:


إليارا، أريد التحدث إليك في أمرٍ هام.


جلس إلى جوارها، وروى لها كل ما اكتشفه من معلومات، مُخفياً عن حديثه حقيقة كونه "الطفل المعجزة" الذي يتحكم في رقاقته منذ الصغر.


لم يرغب أن تنظر إليه كوحشٍ صنعته التجارب العلمية او كمسخ يستطيع التحكم في مشاعره وذكرياته بسهولة.


انهمرت دموع إليارا بمرارةٍ، وظلت تبكي عدة
دقائق رغم محاولات مصطفى المسعورة لتهدئتها.


نظر اليها بلطفٍ، وقال بصوتٍ متألم:


أرجوكِ... لا تبكي، لا أحتمل رؤيتك هكذا. 
أنت تستحقين... أن تبقي سعيدة دائماً، أنتِ فتاة رائعة ومميزة.


لوح بيديه وكأنه يبعث دفئاً في الجو، فاحمر وجهها قليلاً وحاولت استجماع أنفاسها ثم قالت بخفوتٍ و خوفٍ:


في تلك الأيام.... الصعبة، لم نكن نستطيع النوم من الألم والتعب... و غالباً الخوف.


كنت افقد صديقاً كل يوم، حتى أصبحت أكره تكوين العلاقات خوفاً من الفقدان ،لم أخف يوماً الموت بقدر خوفي من آلم الفقدان .


همَسَ مصطفى بحنان :


تلك الأيام قد ذهبت للأبد، وإن كنت تجدين صعوبة في المضي قُدماً، انسِ كل ما قلته لك.
نستطيع العودة لاكمال حياتنا الطبيعية.


رفعت إليارا رأسها قليلاً، وقالت بعد تفكير مضطرب:


لكن إن فعلنا ذلك... سيعاني كثيرون في المستقبل. سيكون هناك أطفالٌ كعاصم وليانا.


ارتسم على وجهه هدوءٌ جادُّ، وقال:


ليانا؟ لقد قابلتُ تلك الفتاة.


مدَّت يديها نحو قلبها بذهول:


قابلتها... أين؟


روى لها لقاءه السريع مع ليانا، فنظرت إليه بحزنٍ عميق ثم قالت:


هل تعلم أنهم لم يبيعوا مشاعرهم و لكنها سُرقت منهم دون ان يشعروو ؟


واصبحوا لا يعلمون كيف يعبرون عنها. 


باع والداهما أغلب مشاعرهم للترقي في السلم الوظيفي، والمتضرر الأكبر هم هؤلاء الطفلان المساكين....


لقد اتخذت قراري: 


سأحارب الحكومة، وسأوقف نظام الرقاقات إلى الأبد.


نظر مصطفى اليها ،هدأ نبرته وأجابها:


لا تتسرعي... فكري جيداً، هذه الخطوة لا عودة بعدها.


ابتسمت بثقةٍ صغيرة:


أنا متأكدة من قراري.


ثم نظرت إليه بعينيها الواسعتين، وقالت:


أريد أن أسألك سؤالاً.


رمقها بنظرة دافئة وقال :
تفضلي.


حدقت في عينيه برهةٍ قبل أن تسأل:


هل سبق وبعت جزءً من مشاعرك؟


قال مصطفى بصوت هادئ : 


مارأيك انت ِ ... اخبريني ماذا تعتقدين ؟


قالت اليارا بصوت متردد :


لا اعلم ...عندما رأيتك للمرة الاولى كنت تبدو لي شخص باع كل مشاعره .. لكن خلال هذه الفترة القصيرة لاحظت انك احياناً تظهر بعض المشاعر ....ثم انخفض صوتها وقالت بنبرة اعجاب دفين :


خاصة طريقة تعاملك مع جود وتعاطفك معه ومحاولة مساعدته رغم ما فعله .


قال مصطفى بصوت منخفض وكأنه يتكلم عن كان يخفيه منذ زمن :


هل تعلمين ما سبب هذا التغيير يا اليارا...انه انتِ !


قالت اليارا مستغربة :


انا ...!! 
لم افهم ما تقصده ! ...
لم افعل شيئاً حتى !


قال مصطفى بصوت يحمل مزيجًا من المشاعر الجميلة :


تصرفاتك العفوية كانت كافية لتوثر بي ....
انا....
مبرمج اعمل لدى الحكومة بعت كل مشاعري في سبيل كسب الثروة ، وكنت اظن اني سوف ابقى هكذا للابد ، لكن عندما شاهدت ملفك بالصدفة ...الفتاة التي لم تبع اي من مشاعرها ...قررت مقابلتك وبدأ يتغير كل شيء. 


قالت اليارا بصوت فيه انزعاج وقليل من الغضب :


بعت ! لقد سرقت مشاعرك بطريقة قانونية ومشروعة...فقط لا غير....


لكن لم افهم ما الذي تغير في هذه الايام القليلة ؟!!


نظر مصطفى لدقيقة في عيون اليارا السوداء الواسعة التي بدت له كالبحر بلا شاطئ، تغرقه عشقاً بلا مرفأ، نظراتها جعلت بعض الكلمات تتسلل منه بصوت عاشق دون ان يشعر بينما كان مأخوذاً بها:


لأنني احببتك .....احببت براءتك وعفويتك ....احببت عيناك السوداء التي تسحبني اليك بقوة ...احببت تصرفاتك وصوتك وكلماتك ....كل شيء فيكِ يغرقني في عشق يسلبني ارادتي لاغرق به اكثر يوماً بعد يوم !


صدمت اليارا مما سمعته ولم تعلم ما تقوله فأكتفت بقول :


شكراً لك .


ضحك مصطفى وقال :


شكراً لك ! ...
هذا رد تقولينه لشخص ساعدك في ترتيب المكتبة ... لا شخص قال لك أحبك !


احمر وجه إليارا كثيراً وقالت بصوت منزعج :


لا تضايقني! ....ماذا تنتظر مني؟! 
لقد فاجئتني بالامر .


ثم تلاقت اعينهما فارتبكت اليارا للغاية ،توترت وابتعدت مسرعة وهي تقول بصوت متوتر يصعب فهمه :


اراك غدا ...الى اللقاء.


خرج مصطفى من المكتبة وقد ازدادت مشاعره قوة تجاه اليارا.


قرر الذهاب الى التسوق ،ثم ذهب الى المنزل ووجه إليارا لم يفارق مخيلته طوال الوقت، لم يعلم السبب لكن عندما اخبرته دارين انه يملك مشاعر وكأنها اعطت مشاعره الحرية للظهور والتحرر.


استيقظ مصطفى لم يفطر واكتفى بآكل تفاحة، كان نور الفجر يتسلل من نافذة غرفته، حاملاً معه نسيم الصباح البارد ورائحة أوراق الشجر الرطبة، ثم ارتدى ملابسه للذهاب للقاء اليارا، فاليوم هو اليوم الموعود للقاء الضابطة دارين.


نظم قميصه بعناية وهو يتفحص انعكاس وجهه في المرآة.....


ركب سيارته متجهاً الى المكتبة ...


ركن سيارته امام المكتبة ثم دخل و أومأ برأسه تحيةً خفيفةً إلى إليارا التي ردّت عليه دون أن ترفع عيناها عن الكتاب، كانت هيبة المكان ومحاذاة الكتب على الرفوف الخشبية تُضفي على الحوار هدوءًغامضاً.
جلس بالقرب منها بينما تصنعت إليارا الانشغال، ولا يزال وجه مصطفى، حين كان يعترف لها بحبه، يطوف في خيالها.


قال مصطفى بصوت هادئ وفيه قليل من الجدية:


أنا، عندما أخبرتكِ بمشاعري في ذلك اليوم، فعلت ذلك في لحظة تهوّر... 
أنا لا أنتظر منكِ أي شيء، انسي كل ما قلتُه حينها... لكن لا تتعاملي معي بهذه الطريقة!


التفتت إليارا إليه وقالت بصوت متردّد:


أنا آسفة حقًا...
لم اقصد هذا ، لكن اعتدت الخوف من العلاقات، ويؤلمني الفقدان والافتراق للغاية... 
أحمي نفسي بهذه الطريقة...


اقتربت قطرات ضوء من مصباح المكتب لتخطّ على وجهها نصف ظلٍ مبهم، وكأن مخاوفها تُرسم عليه.


دخلت دارين مقاطعة محادثتهما وقالت بابتسامة دافئة:


صباح الخير... كيف حالكم؟


قال مصطفى:


أهلاً أيتها الضابطة دارين.


قالت إليارا:


نحن بخير... كيف حالكِ أنت؟


قالت دارين، وهي تستند إلى رف من الكتب:


بخير... بخير ،والآن ماذا قررتما؟


نظرا إلى بعضهما ثم قالت إليارا:


نحن سوف نتعاون معك لأنهاء نظام الرقاقات للأبد .


ثم قال مصطفى بنبرة أكثر جدية:


لكننا سوف نخطط وننفذ وحدنا ولا نحتاج إلى تدخلك، مهمتك إعطاؤنا ما يلزم من معلومات.


قالت دارين بلهجة لطيفة بينما تبتسم:


أحسنت، هذا إجراء جيد في حال تم اكتشافنا... بهذه الطريقة لن يستطيعوا الوصول إلى المعلومات.


قال مصطفى:


شكراً لتفهمك ...ايضاً أريد طلب منكِ معلومات عن موقع جهاز التحكم المركزي ونظام الأمان بالكامل.


قالت دارين بصوت واثق:


سأجمع لكِ كل التفاصيل، أضعها في ملف، وأحضره لك غداً...


والآن إلى اللقاء ....لا اريد ان يرانا احد سوياً.


قال مصطفى وإليارا بصوت واحد:


إلى اللقاء أيتها الضابطة.


قالت دارين ضاحكة:
يبدو اننا سنكشف قبل ان نبدأ حتى !
ما رأيكم ان تصرخوا بأسم القسم الذي اعمل به ايضاً لكي لا تتعذب الحكومة في البحث عني !!
... نادوني دارين فقط هذا افضل واقل خطورة، 


ثم غادرت بخطوات هادئة، وصدى حذائها على أرضية المكتبة.


التفت مصطفى إلى إليارا وقال بصوت جاد:


هل هناك أي شقق قريبة للبيع أو الإيجار؟


قالت إليارا باستغراب:


يوجد شقة في هذا المبنى كانت معروضة للبيع... لكن ما سبب سؤالك؟


قال مصطفى بصوت قلق:


أريد الإقامة بالقرب منك لكي أستطيع حمايتك... من الآن قد نواجه الكثير من المصاعب.


قالت إليارا:


لا داعي لذلك... أنا...


قاطعها مصطفى وقال بنبرة إلحاح:


أرجوك دعيني أفعل ما يريحني... لن يتغير قراري.


في ذات اللحظة هبّ صوت خفيف لفتح الباب، فتّحَ صفحةً جديدة في اللقاء.


دخل إلى المكتبة الأخوان ليانا وعاصم.
توجهت ليانا نحو إليارا بسرعة، بينما تباطأ عاصم، وأمعن النظر في الأرض، ثم في وجهيهما بعينين حذرتين.


قالت ليانا بصوت بريء:


كيف حالك يا إليارا؟


ثم نظرت إلى مصطفى وقالت:


مرحبًا أيها العم من ذلك اليوم.


انزعج مصطفى قليلاً من كلمة "عم" لكنه خبّأ انزعاجه بابتسامة ودودة وقال:


أهلاً أيتها الطفلة الجميلة... من ذلك اليوم.


قالت إليارا بطاقتها المعتادة:


أهلاً... هيا اذهبا واجلسا، دقائق وسوف أحضر وأجلس معكما.


ذهب الأخوان وجلسا في المقعد الذي اعتادا عليه، بينما ما يزال ضوء المصباح يلتقط غبار الهواء.


قال مصطفى بصوت هادئ وعطوف:


يبدوان طفلين رائعين ومهذبين.


قالت إليارا بحزن وبعض الآلم:


أنت محق... كان هذين الطفلين يستحقان والدين أفضل، كل هذا بسبب الرقاقة التي كان والدي جزء منها .. 
مصطفى بينما ينظر بشيء من الغضب نحو اليارا:
انظري الي يا اليارا ... 
والدك شخص رائع .... 
لا اريدك ان تبغضيه بسبب استغلال الحكومة لاختراعته ...
انا لم اقابله سابقاً لكن انا متأكد ان هدفه كان الخير ولذلك صنع المفتاح مضحياً بحياته. 


ثم تابع بنبرة رقيقة وصوت حنون:


لكن لا تقلقي سوف ننهي كل هذه المعاناة قريباً....


وفي محاولة منه لتغيير الاجواء الكئيبة :


لكن الان لدي شيء أريد أن أعطيكِ إياه.... اعلم ان الوقت غير مناسب لكن لم استطع منع نفسي من احضارها.


ثم ذهب وأحضر باقة من الورود ووضعها على طاولة مكتب إليارا وهو يبتسم.


كانت ألوان الورود حمراء متناسقة تعكس دفء المشاعر التي بداخل مصطفى تجاه إليارا ....


ثم دون ان ينتظر ردها لوّح لها قائلاً:


أراك غداً...


نظرت إليارا إلى الباقة، والتقطت رسالة كانت في داخلها.


ارتعشت يدها بخفّة وهي تحمل الظرف.


لكن قبل أن تفتحها نادتها ليانا، فارتبكت ووضعت الرسالة داخل كتاب، ثم انضمت إليهما.


وبعد أن انتهت من الحديث معهما، عادت لتقرأ ما كتبه مصطفى ،قرأت الرسالة وهي تبتسم دون أن تشعر كانت كلمات بسيطة، لكنها أخَّرت كل همومها. 


لسبب ما كانت تلك الرسالة كفيلة بجعلها سعيدة للغاية...


هل هو الحب؟! 
ربما....


ثم اعادت الرسالة الى الكتاب مرة اخرى والابتسامة لم تغادر ثغرها . 


وفي تلك الأثناء كان الأخوان يتحدثان عن الشيء الذي لطالما كان غامضاً بالنسبة لهما ....


ليانا تقول لأخيها عاصم بصوت فيه امل وامنيات دفينة:


هل تظن أن تخيّلنا شعورنا بإحدى المشاعر قد يجعلنا نشعر بها بالفعل؟


قال عاصم بصوت منخفض وكأنه يفكر ملياً:


لا أعلم...لكن لكي تستطيعي تخيل شيء يجب ان تعلمي ما يكون في البداية ونحن لن نستطيع ان نعلم عن شيء لم نجربه سابقاً؟!


ايضاً إذا أصبح لدينا إحدى مشاعر الضعف، فسوف يغضب منا والدينا!... 
لا أريد أن أغضبهما، أريد جعلهما يحبانني!


قالت ليانا بغضب:


أحمق!... لقد باع والدانا مشاعر الحب وعدة مشاعر اخرى ... ألا تعلم ذلك؟!!! 


ولكن نحن لدينا فرصة المحاولة ....استطيع سؤال اليارا وسوف تشرح لي ما هو كل شعور .


قال عاصم:
أعلم ان والدينا تخلوا عن مشاعرهم ، لكن قد يستعيدانها بطريقة ما في أحد الأيام!
ليانا بغضب ممزوج بأسف دفين:


لا أظن ذلك... المشاعر التي تُباع لا يمكن استردادها.
قال عاصم:


لننسَ هذا الأمر ولندرس بجد أكبر.


ليانا بصوت منزعج:


أنت دائماً تدرس وتخشى معارضة والدينا... حتى أنه لا أصدقاء لك! 


وكل ذلك في سبيل تحقيق رغباتهم في أن تصبح عالماً....رغم انك تكره هذا المجال وتود لو تستطيع ان تصبح لاعب كرة سلة .


عاصم بصوت متردد وألم:


كرة السلة ستجعلني بلا قيمة في المجتمع....حتى وان كان الأولاد دائماً يسخرون مني لأني أدرس كثيراً... 
لكني لا أهتم ما دام ذلك سيرضي والدي ويجعله سعيدًا مني....
ويقول والدي ان العلماء اسياد المجتمع والذين يسخرون مني الان سوف يخافون مني ويحترمونني عندما اصبح عالم .


قالت ليانا بصوت غضب وكلمات تدل على مدى حنقها:


لا شيء سيرضي ذلك الوالد المتعجرف... 
يظن أننا دمى يشكلها ويحركها كيفما يشاء...
ذلك القبيح!


قال عاصم بين الانزعاج والخوف:


لا تتكلمي عنه هكذا، إن علم سوف يعاقبك!


قالت ليانا:


يوماً ما سوف أهرب وأترك كل هذا الهراء خلفي!


ثم وقفت متجهة نحو باب المكتبة والانزعاج يكسوها، كان وقع حذائها على الأرض كصدى غضبها المكتوم.


ناداها عاصم بصوت متردد:


ألن تكملي دراستك؟


لم تلتفت له وقالت بصوت أقرب للصراخ:


لقد سئمت كل ذلك!!!


تلاشى صدى صراخها مع خُروجها، تاركًا عاصم في حيرةٍ بين الخوف والأمل.


وبعد يومين كان مصطفى متجهاً نحو منزله الجديد الذي اشتراه ليبقى بالقرب من اليارا، لكن عندما وصل كان هناك من ينتظره.....


نزل مصطفى من السيارة ليجد حوله أربعة أشخاص مسلحين، أخرج أحدهم بطاقة هويته قائلاً:


معك ضابط من الاستخبارات، هناك أمر بالقبض عليك صادر من القيادة العليا.




شكراً لقرائتكم ...
ما توقعاتكم للفصل التالي ؟
.
.
.
.
.
ما الذي تريده القيادة من مصطفى برأيكم ؟


هل تم اكتشاف انه يحاول التآمر على الحكومة ؟


ام ان القيادة عثرت على الطفل المعجزة الذي ظل هارباً لسنوات فقط لا غير ؟


ما الذي ينتظر اليارا ومصطفى في الايام التالية؟


سوف نكتشف ذلك في الفصول التالية ان شاء الله ...


اتمنى ان تكون القصة قد نالت اعجابكم حتى الأن ....
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"