الفصل الاول - رواية رُوسْلِين
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

الفصل الاول - رواية رُوسْلِين

جاري التحميل...

الفصل الاول

ـ هذا المنزل الذي لطالما عاشت فيه اسوأ ايام حياتها ، لا تعرف لما عادت ، هل لانه ليس لها مكان غيره ، ام انها تأمل المواجه ، مواجهة حياتها ، لكي تأكد لذاتها أنها أصبحت بخير لاتخشى شيء ، اقوى مما كانت عليه.. عندما عادت الي هذا المنزل ظنت أنها تخطت نسيت أو اي شيء ، ولكن عندما خطت اول خطواتها في هذا المنزل ، أدركت أنها لم تنسى شيء بل كأن كل شيء كان بالأمس ، أدركت أنها مازالت تعيش في الماضي ، فعلى الرغم من مرور السنين إلا أن شظايا الماضي تلاحقها ، الشروخ التي في القلب لم تشفى ، بل إنها أدركت الان أنها يمكن أن تذداد ايضا .

تحميل الفصول...
المؤلف

- " الرجاء من السادة المسافرين ربط أحزمة الأمان للاستعداد لهبوط الطائري " 

-استيقظت من غفوتها على هذه الجملة ، لا تصدق انه قد مضى ست سنوات على غيابها. 

-ها هي الآن تقف أمام النافذة لإكمال الإجراءات ، لا تعلم من سيأتي ليأخذها ، فهي أخبرت أخاها الأكبر فقط بعودتها إلى الوطن. 

-عندما خرجت لمحت أخاها الأكبر يقف أمام السيارة يتحدث في الهاتف يبدو على ملامحه الانزعاج . 

-توجهت إليه بهدوء وتزامن وصولي اليه مع غلقه للهاتف . 

-عندما نظر الي لمعت عيناه واخذني في أحضانه ، شدد علي كثيرا كأني سأهرب الي مكان ما . 

-" وحشتيني اووي يا سيلي ، ست سنين مشوفتكيش ، مش متخيله الايام من غيرك كانت بتعدي ازاي ... " انها كلامه بتنهيده . 

-" وانت كمان يا ميزو وحشتيني اووي ، ووحشتني قعدتنا انا وانت وعدي لما كنتو بتتسحبو من ورا الهام هانم وتيجو تسهروا عندي في الاوضة " 

-أنهت كلامها بابتسامه بها حنين لتلك الأيام فتلك اللحظات و  التفاصيل الصغيرة هي الي التي كانت تخفف عليها ولو القليل من أحزانها في ذلك الوقت .

-ضحك على كلامها وهو يبتعد عن احضانها "على سيرة عدي انا مقولتلهوش انك جايه ، ف يلا بسرعه على العربيه يا صغنن وفكري في الطريق هتقوليلو ايه ياختي . "

-انهى كلامه وهو يفتح باب السيارة الأمامي لتجلس في الداخل ثم اغلق الباب وأخذ حقائبها ليضعها في السيارة من الخلف ثم توجه إلي مقعد السائق وانطلق .

-عم صمت في السيارة لبعض اللحظات ، فقطع مازن الصمت بسأله .

-"أنتِ كدا هتسافري تاني ... ؟؟ " 

-اخذت تفكر في كلماته هل حقا سأستقر هنا أم للقدر رأي آخر ، فلو بإرادتها لما عادت لهذه البلاد ابدا، ولكن الظروف اقوى من إرادتها .

-قبل الانغماس في تفكيرها المظلم اردفت بقليل من المرح فهي لا تريد لأحد أن ينشغل بها تريد أن تنغمس في أحزانها بمفردها . 

-" ايه يا دكتور ميزو متقولش أن انت زهقت مني بسرعه كدا احنا ملحقناش نوصل البيت حتى ولا انت كنت بتاكل بعقلي حلاوه اول ماجيت وبتقولي وحشتيني ومعرفش ايه ." أنهت كلامها وهي تضحك وتضربه في كتفه بمزاح .

-ضحك على كلامها وقال " ايه ايه راديو مبيفصلش كل ده علشان سؤال بريء لاء لو كل ما هكلمك هتفتحيلي الراديو ده يبقى افضل ساكت احسن ، وبعدين خدي هنا هو ايه دكتور ميزو دي حتى الكلمتين مش راكبين على بعض ، بقى دكتور مازن الشميري يتقاله ميزو اعمل فيكي ايه بس . "

-نظرت إليه وهي تمثل الغضب " راديو .. راديو يا ميزو واه ميزو براحتي ياقلبي أقوله الي انا عاوزاه..... ثم أمسكت بياقته وتحدثت مثل المجرمين و في يدها المفتاح تخيفه بها كأنه أداة حاده .. واحسن لك خد بالك من كلامك علشان مزعلكش ماشي يا كبير ولا مش ماشي " 

-" سيبي بس القميص انا لسه ورايا شغل مش كفايه هروح متأخر لاء والقميص مكرمش كمان ، وبعدين خدي هنا ايه الطريقة السوقيه الي بتكلميني بيها دي ، متأكدة انك كنتي في الصين مش شبرا ولا حاجه "

-انهى كلامه وهو يبعدها عنه . فقالت بغيظ " لا دمك بقى خفيف يا دكتور ابقى افتح مطعم شاورما " 

-نظر إليها بجانب عينيه ثم ضربها بخفه على رأسها 

-" اتهدي شوية بقى لاحظي أن سايق عاوزة اوصل البيت سليم " 

-" طبعا هعمل نفسي مش واخده بالي انك ضربتني علشان انت الكبير و الكبير له احترامه بردو ... اسكت بقى علشان عاوزة اخد كام صورة حلوين علشان انزل استوري " 

-نظر إليها باشمئزاز ولم يعقب على كلامها .

-أما هي اخذت تلتقط بعض الصور لتشغل نفسها عن التفكير .

-------------------------------------

°روسلين الشميري : السن 23 سنة ، كانت بتدرس طب في الصين ورجعت علشان تاخد سنة الامتياز .

°مازن الشميري : السن 28 سنة ، اخو روسلين من الاب دكتور جراحه في مستشفى الشروق الي عيلتة مستثمرة فيها . 

°عدي الشميري : السن 28 سنة ، ايوا يبقى توأم مازن بس مش شبه بعض في الشكل ، هو كمان دكتور بس نسا وتوليد وبردو في مستشفى الشروق و عنده عيادة خاصه بيه . 

--------------------------------------

-و صلوا الي قصر عائلة الشميري كانت الساعة تقريبا 11:00 p.m فنظر مازن بجانبه وجدها نائمه ويبدو على وجهها التعب ، فاستغرقت رحلتها 11 ساعة من بكين لمصر .

-فأيقظها بهدوء وقال  " بصي احنا واصلين متأخر ادخلي قبلي وانا هركن واجيب الشنط وهاجي ،فندخل بهدوء يا صغنن وانا قولت للمساعدين ينضفو اوضتك "

-أومئت له بهدوء وارتجلت من السيارة ونظرت الى باب الدخول ودخلت بقلب مرتجف ولكن تحاول ألا تظهر ذلك . 

-نظرت إلي أرجاء المنزل المعتم الا من الأضواء البسيطة التي تتيح المجال للرؤيه، فيبدو أنه لم يتغير شيء سوا تجديد بعض الأساس وإضافة بعد التحف التي يبدو أن الهام هانم أبتاعتها باهتمام شديد . 

-استيقظت من تأملها على صوت اقفال الباب " ايه ده لسه مطلعتيش نسيتي الطريق ولا ايه "

-نظرت إليه وقالت " تقريبا كدا نسيت انت عارف مدخلتش البيت من زمان شوية " 

-ابتسم بهدوء وأمسك يديها وبيديه الأخرى حقيبتها ، وقادها إلى الاعلى حيث تقع غرفتها. 

-" بصي يا ستي ادي اوضتك اهي و اوضتي الي قدامك دي والي جمبها اوضة سيرين  وأوضة عدي جمبك .... يلا تصبحي على خير " انهى كلامه بقبله صغيرة على جبهتها.

-"وانت من أهله " قالتها بابتسامه ثم أغلقت باب الغرفة .

-وهنا اختفت ابتسامتها وبدى على وجهها علامات الاجهاد ، فقد تعبت من التمثيل لم تتوقع أن يكون الأمر يحتاج لهذا الجهد .

-طردت هذه الأفكار وتوجهت الي حقيبتها وأخرجت منها بعض الثياب و اخذت مستلزماتها ودخلت الي الحمام لتحظى ببعض الاسترخاء بعد هذا اليوم المتعب .

-خرجت من المرحاض وهي ترتدي ثوب نوم ابيض ، وأخذت تجفف شعرها الكستنائي لقد ورثته من والدتها ، حسنا لم ترث شعرها فقط ، فهي كليا نسخة من والدتها ، لاتعرف هل هذا ميذة ام عيب .

-أنهت تصفيف شعرها وجمعته بأهمال أعلا رأسها ، ثم توجهت الي الاريكه بجانب النافذة ، في غرفتها المعتمه لا ينيرها الا ضوء القمر تجلس أمام نافذتها تضم ركبتيها لأحضانها تضع ذقنها على أحدها وتنظر الي الخارج.

ـ تتأمل الحديقة الشاسعه ، و الورود التي على رغم من أن جمالها يخطف الأنفاس الى انها تشعر أن ليس بها حياة ، هي منظر جميل فقط من الخارج لكن من الداخل تموت بالبطيء ، فعند التدقيق بيها تجد أن جذورها تدبل ،يبدوو أنه لم يرعاها احد منذ مده .

ـ أتعلمون لقد احبت هذه الازهار فهي تشبهها كثيرا .

ـ هذا المنزل الذي لطالما عاشت فيه اسوأ ايام حياتها ، لا تعرف لما عادت ، هل لانه ليس لها مكان غيره ، ام انها تأمل المواجه ، مواجهة حياتها ، لكي تأكد لذاتها أنها أصبحت بخير لاتخشى شيء ، اقوى مما كانت عليه . 

ـ عندما عادت الي هذا المنزل ظنت أنها تخطت نسيت أو اي شيء ، ولكن عندما خطت اول خطواتها في هذا المنزل ، أدركت أنها لم تنسى شيء بل كأن كل شيء كان بالأمس ، أدركت أنها مازالت تعيش في الماضي ، فعلى الرغم من مرور السنين إلا أن شظايا الماضي تلاحقها ، الشروخ التي في القلب لم تشفى ، بل إنها أدركت الان أنها يمكن أن تذداد ايضا .

ـ هي الان تشعر كأن هناك صخرة ضخمه موضوعه على صدرها تكتم أنفاسها لا تستطيع الحراك لا تستطيع الكلام أو الصراخ.

ـ الصراخ لكي ينجدها أحد ، عينيها تجمعت بها الدموع تأبى الفرار من مقلتيها ، كأنها سجينة بإرادتها.

ـ تريد الحراك لكنها لاتستطيع كأن هناك أحد القى عليها إحدى التعاويذ لعدم الحراك ، لاتستطيع اخذ أنفاسها يدها أصبحت ترتعش أنها على شفى نوبه.

ـ فجأة انفتح الباب ، توجهت انظاراها إليه بعينيها التي تقول انقذني .

ـ وقف ساكن لا يستطيع الحراك من صدمته لم يتوقع أن تكون في تلك الحاله ، 

ـ عندما أدرك حالتها ذهب إليها مسرعا جلس على ركبتيه امامها وأمسك يديها التي ترتعش " سيلي انا جيت .......انا جمبك مش هسيبك ابدا.... يلا نهدا يلا ...شهيق..... زفير...... "

ـ أخذ يكرر هذه الكلمات بصوت هامس ، ويحثها على أن تفعل مثله ، حتى بدأت تهدأ تدريجيا .

ـ فاستقام وجلس على الاريكه ، اجلسها على قدمه ، وأخذها في احضانه.

ـ وهو عندما فعل ذلك لفت ذراعيها حول عنقه ودفنت وجهها هناك ، أخذ يمسد على شعرها و يحتضنها مثل الطفل الرضيع الذي تخاف أن تفعل حركة بالخطء فتأذيه فجأة .

ـ احس بدموع ساخنه على عنقه ، و شددت ذراعيها حوله وهو بالمقابل شدد من احتضانه إليها أكثر لعلها تشعر بالأمان . 

ـ بدأ يرتفع صوت شهقاتها وجسدها يهتز قليلا ، لم يرد أن يسكتها ، فإن كان البكاء هو السبيل لراحتها فلتبكي حتى ينقطع صوتها .

ـ حل السكون لا يسمع في الغرفه الا صوت شهقاتها البسيط ، الذي يوضح أن الشخص كان في حالة بكاء شديدة .

ـ فكر أنه ليس هناك ما يقال في هذه اللحظه ، فأحياناً يكون الصمت هو الشيء الذي يحتاجه الشخص.

ـ سكنت تماما في حضنه و اراحت رأسها على صدره.

ـ " سيلي انتِ اهم حاجه عندي في الدنيا دي كلها...... ولو طلبتي اجبلك نجمه من السما هجبهالك لحد رجلك . صمت قليلا ثم أكمل .انا حبيبك واخوكي وابوكي وصاحبك انا امانك لو الدنيا كلها بقت ضدك أنا هبقى في صفك ، حتى لو في الغلط ، لأن ببساطه أنتِ اغلى حاجه عندي يا سيلي كل الي عاوزه أقوله ليكي أن انا جمبك " أنهى هذه الكلمات بقبله على رأسها.

ـ قال تلك الكلمات لعلها تشعر ولو بجزء بسيط بالتحسن ، فقط يريد اخبارها أنه بجانبها.

ـ ثم أكمل بحس فكاهي " وبعدين يا استاذة سيلي مش هعديلك اني عرفت بالصدفه أنك جيتي من السفر شكلك وحشك عقاب سمسم " 

ـ عندما أنهى كلامه ابتسمت بهدوء لقد شعرت بالتحسن من كلامه ، فهي كانت تريد أن يشعرها أحد بوجودها.

ـ اعتدلت ونظرت الي عينيه بعمق وقالت بصوت رقيق و هادئ جدا.

-" تعرف انك احسن اخ في الدنيا......... "

-أنهت كلماتها بقبله رقيقه مثلها على وجنته ثم إعادت رأسها إلى صدره مره اخرى .

-بعد لحظات قليله احس بثقل جسدها عليه و استقرار تنفسها ، فأبعدها عنه بلطف وحملها إلى السرير وقام بتغطيتها جيدا ، ثم تأكد من غلق النافذة وان كل شيء بخير ، خرج ببطء واغلق الباب بهدوء خشية ازعاجها .

-عندما خرج وجد مازن أمامه كان يريد لكنه لولا أنه يعرف أنه لا يصح ذلك في منتصف الليل والناس نيام . 

-فأمسكه من ياقته وتوجه الي غرفته و اغلقها وهنا انفجر . 

-" بجد يا مازن بجد انت يطلع منك كدا يا كبير يا عاقل تعرف أن هي جايه ومتقوليش وياريتك كنت بتفكر تقولي لاء ده انا عرفت بالصدفه منك وانت بتكلمني بكل بردو وبتقولي ياعم انا لسه راجع متأخر علشان كنت بجيب سيلي من المطار " 

-فقد عامر أعصابه من كتلة البرود التي أمامه فلكمه في بطنه وكان سيلكمه مره اخرى ولكن أوقفه مازن وهي يبتعد عنه 

-" ايه يا عامر مش كدا احنا مش قدك وبعدين انا ذات نفسي عرفت بالصدفه وانا بكلمها النهاردة الصبح بتقولي اصل انا في المطار جايه مصر  شكلها مكنتش عاوزة تقول لحد ولا ايه مش عارف ، فمعلقتش على كلامها و قولتلها خلاص هبقى اجي استقبلك ، وقالت إن مقولكش علشان متسيبش شغلك وتجيلها يعني " 

-ابتعد عامر عنه بعد أن هدأ قليلا وقال " هي كدا على طول بتحس نفسها تقيله علينا مع انها اكتر واحده عارفه بردو أن مفيش حاجه اهم منها "

-ثم أكمل حديثه " وبعدين يا غبي انت جاي تجيبها هنا في أول يوم ليها في مصر عند الهام هانم طب كنت جيبها عندي طيب اديها البنت هتتقفل من اول يوم ليها من عمايل امك أن شاء الله " 

-حك مازن رأسها ببعض الاحراج وقال " مهو الصراحه ملحقتش افكر في حاجه طول اليوم كنت مشغول بالعمليات وكنت مضغوط شوية ، وبعدين ايه امك دي هي هتاكلها يعني هي ايوا والدتي شديدة شوية بس مبتعضش يعني وبعدين ده عدى سنين اكيد معاملتها هتبقى اخف مع روسلين .... ولا ايه !!!؟؟؟ " 

-انهى كلامه باستنكار ، فهو حقا يعلم أن والدته كانت شديدة قليلا علينا جميعا ، حسنا على روسلين أكثر قليلا منا ، و لكن والدتي لم تأذيها بالتأكيد أليس كذلك ؟؟؟!



-نظر إليه عامر بسخريه فهو لا يريد أن يقول له ماذا كانت تفعل والدته بروسلين فهي بالاخير والدته .

-فاستقام من مقعده و ذهب إلي الخارج فهو حقا لا يقوى على الرد عليه ، فذلك المازن عندما تكون الأمور خاصة بالعائلة أو والدته بالتحديد يصبح اعمى. 

-----------------------------------------
°عامر الجندي : السن 30 سنة ، صاحب شركات smartix للسيارات . يبقى ابن خالة روسلين .

°سيرين الشميري : السن 18 سنة ، في الصف الثالث الثانوي . اخت روسلين من الاب .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

insta:ellina_k29
		       
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"