رواية زعيم المحاربين - الفصل 3 لغز المذكرة
جاري التحميل...
الفصل 3 لغز المذكرة
ورد عليه فيكتور: «أنا لا أعلم شيئًا، ولا أكذب عليك. إذا صدقتني ولم تصدقني،
ثم بدأ فيكتور يسأل المهرج: "أي مذكرة تتحدث عنها؟ فإن عمي تيرنال عندما مات، وبحثنا أنا وأقاربي وأصدقائي، لم نجده شيئًا يُذكر. منزله مبعثر، وليس فيه أي شيء، ثمين ولا يساوي قيمة مادية أو علمية." رد المهرج بهدوء: «أنت تكذب وتراوغ، وأنا لا أحب المراوغين، وسوف أبدأ بالعد عند تسعة. إذا لم تخبرني بما أريد، سوف أقتلك.» ورد عليه فيكتور: «أنا لا أعلم شيئًا، ولا أكذب عليك. إذا صدقتني ولم تصدقني، لم يهم، اقتُلني إذا تريد فعل ذلك.» ثم أتى من بعيد صديق المهرج، المستذئب جاك، واقتحم المكان، محطمًا النوافذ، قائلًا لصديقه المهرج: «تأخرت كالعادة، وأنا لا أحب المتأخرين.» ثم ضحك المهرج، ورمى له الجثة، وقال لجاك: «تسلَّ بهذه جثة، وأنا أتسلى مع صديقي الجديد قليلا.» والمستذئب بدأ التهام الجثة، يمزق أحشائها، والدماء في كل مكان تسيل. وفيكتور في لحظة، كان قلبه توقف من شدة الخوف والرعب، رائحة الدماء، وعواء المستذئب، وضحكات المهرج الشريرة في أذنيه، كأنه منشار يقطع طبلة أذنه. فيكتور كان يشعر بالخوف، والإغماء من الدماء، والروائح الكريهة. ثم ضحك المهرج، واستخدم قلادته، قائلًا: «سوف أقرأ أفكارك.» استخدم قلادتهم، وظهر ضوء قوي، كانت جدران الأرشيف تتحطم، ولم يستطع أن يعرف شيئًا مفيدًا. قال لصديقه المستذئب: «حسنًا، دعنا نذهب، إنه عديم الجدوى.» قال المستذئب للمهرج: «أنا أريد أن آكله، ما زلت جائعًا.» قال المهرج: «هيا نذهب بسرعة، قبل أن يعقبنا الزعيم.» رد عليه المستذئب: «حسنًا.» وقبل رحيلهما، قال المهرج لفيكتور: «إذا تكلمت بأي كلمة لأحد، سوف أقتلك.» ثم المستذئب تحول إلى كائن عملاق، له قدمان ضخمتان، ويدان مخالبها كبيرتان وطويلتان، والجناحين ضخمتين، وبدا يحلق، حطّم سقف الأرشيف. فيكتور وقف خائفًا، يرتجف من الخوف. بدأ فيكتور بالجري، يسقط وينهض، يحاول الخروج من مكتبة الأرشيف، وكان يتنفس بصعوبة، حتى استطاع الخروج. ذهب مسرعًا إلى قصر الإمبراطور الجديد. ولكن في الطريق، هناك شخص ما يرتدي ملابس فاخرة، سوداء وأنيقة، ضرب فيكتور، حتى إنه فقد الوعي، وحمله، ووضعه في عربة فاخرة، أخذته إلى مكان معزول، مكان جميل، وفيه حديقة كبيرة، كأنه قصر. استيقظ فيكتور وهو خائف، لا يستطيع الوقوف على قدميه، ثم قال له من خطفه: «أهلا فيكتور، أخيرًا استيقظت من النوم.» قال فيكتور: «أنت من؟» قال له: «عليك أن ترتاح جيدًا، بعدها سوف أخبرك.» قال فيكتور: «لا أريد الآن.» قال له: «أنا قلت لك أن ترتاح جيدًا، لأن وراءك مسوار طويل. ماذا تريد مني؟» قال فيكتور: «ادن الرجل، إذا أنت لا تريد أن ترتاح.» قال له: «أمسك، اشرب هذا.» شارب فيكتور وهو خائف، ثم غرق في النوم مرة أخرى. بعد فترة ليست بقصيرة، استيقظ فيكتور، وكان واقفًا، وفوق رأسه الرجل الغريب، يقول له: «صحيح، أنا لم أخبرك عن اسمي. اسمي وليم بلاك بينك، وأنا أعرفك جيدًا، وأريد إنقاذك وتعليمك. من كان يريده عمك تيرنال: القلادات والمذكرة السريه.» ثم رد عليه فيكتور: «ما هذه المذكرة؟ بسببها كنت أُقتل، من قبل كائنات أراها لأول مرة في حياتي.» قال له وليم: «عليك أن ترتاح، مازلت متعبًا من تلك الحادثة، وسوف أخبرك كيف قُتل عمك، وأن القلادات والمذكرة. عليك أن تستعد جيدًا، وتستريح، سأعلمك كل شيء تعلمته من عمك. فإن هنالك حرب قادمة، وعلينا أن نستعد لها، وأنت من سوف يغير مصير العالم.» ثم رد عليه فيكتور: «كيف أنا؟» جوابه وليم: «هذا ما أخبرني عمك.»