زعيم المحاربين - الفصل 5 المتلاعب
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

زعيم المحاربين - الفصل 5 المتلاعب

جاري التحميل...

الفصل 5 المتلاعب

يفتح كتابًا غريبًا،  صفحاتها تصدر صوتًا خافتًا،  ويسترجع فيه كيف قُتل والده بطريقة وحشية... 

تحميل الفصول...
المؤلف

ذهب وليم،  
تاركًا فيكتور وحيدًا في الغرفة.  


جلس فيكتور على الأرض،  
يفكر،  
ذهنه يسبح بين الغموض والخوف،  
بينما وليم في مكانه الخاص،  
يفتح كتابًا غريبًا،  
صفحاتها تصدر صوتًا خافتًا،  
ويسترجع فيه كيف قُتل والده بطريقة وحشية...  


دموعه تنساب من عينيه،  
لكنه يقسو على نفسه،  
مُصممًا على القضاء على المنظمة الشريرة،  
مهما كان الثمن.  


في نفس الوقت،  
كان فيكتور يفكر في كيفية حل اللغز،  
غارقًا في التفكير،  
في غرفة الوعي المخصصة للتدريب العقلي.  


أتى وليم،  
عندما كان فيكتور غارقًا في التفكير،  
وقال لفيكتور:  
«هل حللت اللغز؟»  


فأجاب فيكتور بكل الثقة، قائلاً:  
«لقد تمكنت من حله، إنه سهل جدًا.»  


ورد عليه وليم:  
«إذًا، أخبرني ما هو الحل الصحيح للغز؟»  


فأجابه فيكتور:  
«الرجل وقف أمام الطريقين:  
مدينة الصدق حيث لا أحد يكذب أبدًا،  
ومدينة الكذب حيث لا أحد يقول الحقيقة.  


بدا الأمر بسيطًا،  
لكنه أدرك أن الحل ليس في أي طريق من الطريقين،  
بل في مفهوم الزمن والحقيقة نفسه.»  


وقال وليم مستهزئًا من فيكتور،  
فقال له فيكتور:  


«فكر...  
لو سلك الطريق الصادق،  
كل شيء صحيح،  
لكنه محكوم بالحقائق الثابتة للآخرين،  
وليس بالاختيار الشخصي.  


ولو سلك الطريق الكاذب،  
كل شيء خاطئ،  
لكنه قادر على اكتشاف الحقيقة خلف الأكاذيب،  
إذا فهم نمطها.»  


ثم ابتسم فيكتور وقال:  
«الحقيقة لا تكمن في أي مدينة،  
بل في القدرة على رؤية الواقع كما هو،  
وفهم تناقضاته.  


فاختر الطريق الذي يبدو عشوائيًا،  
ومع كل خطوة يكتشف أن كل ما حوله،  
يختبر وحده عقله وفهمه للحقيقة،  
لا يعتمد على كلام الصادق أو الكاذب.  


هكذا، الحل الأبكري:  
الرجل لا يحتاج أن يختار الطريق الصادق أو الكاذب،  
بل يختار أن يكون حاكم اختياراته،  
وعقله هو الحقيقة،  
ويترك العالم يختبره هو،  
لا أي مدينة.»  


قال له وليم:  
«أحسنت.»  


فرد عليه فيكتور:  
«هيا، أخبرني عن كل شيء تعرفه عن القلادات،  
وعن عمي.»  


قال وليم:  
«ليس بعد،  
لديك كثير من التدريبات.  


يجب عليك أن تتجهز عقليًا وجسديًا،  
لأن قوة القلادات قوية،  
وسوف تضرك،  
وأنت الآن لا يمكنك أن تتحكم بها بهذه الحالة.»  


قال فيكتور:  
«كيف؟  
دعني أجربها،  
وجربها فقط،  
وسترى بعينيك ما أستطيع فعله.»  


ضحك وليم قائلًا:  
«لا يمكنك.»  


بدأ فيكتور يُلحّ عليه كثيرًا،  
وكان مصرًا،  
وفي عينيه قوة تلمع.  


قرر وليم أن يمنحه فرصة.  
أعطاه قلادة،  
وقال لفيكتور:  


«خذ هذه القلادة،  
تُسمّى قلادة مرشيد،  
وهي لها خمسة عشر مسارًا:  
أولها الحكمة،  
والقيصر،  
والمتلاعب،  
وهكذا.  


ويجب عليك أن تستخدمها بحكمة،  
وتتحكم بقوتها،  
وإلا سوف تقضي عليك.»  


كان فيكتور سعيدًا،  
وقال لوليم:  
«يمكنك الاعتماد عليّ.»  


ورد عليه وليم قائلًا:  
«سأكتفي اليوم بهذه المعلومات.»  


ولكن رد عليه فيكتور قائلًا:  
«لدي بعض الأسئلة،  
وأنت من يستطيع الإجابة عليها.  


أخبرني الآن،  
ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.»  


أجاب وليم قائلًا:  
«لدي كثير من الأعمال اليوم.  


ابقَ في القصر،  
ولا تغادره أبدًا،  
لأن المنظمة تبحث عنك،  
لأنها تظن أنك تعرف أين مذكرات عمك.»  


ورحل،  
وترك فيكتور بين الغموض والألغاز.  


---
		       
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"