رجل ام نصف رجل - الفصل الثالث
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

رجل ام نصف رجل - الفصل الثالث

جاري التحميل...

الفصل الثالث

........

تحميل الفصول...
المؤلف

نظر إلي وجهها الشاحب من قله الطعام فهي ممتنعه عن طعام وشراب قلبه يتمزق من أجلها وهو يتذكر هذا اليوم 


وقالت زينب بصراخ 
"ابعد عني وإلا هقتل نفسي انا تعبت ..تعبت منك ومن حياه ومن كل حاجه انا ذنبي أو انا عملت ايه غلط انا قاومته وعملت كل حاجه انا عملت ايه غلط او ايه كان بمزاجي انتو ايه مش بتحسوا بالبني ادم إلي بيتقطع قدامكوا كل يوم ليه ها ؟ليه بيحصلي كده ؟انا عمري ما اذيت حد ولا جيت علي حد بس دي اخرتها خلاص اني اموت وارتاح "


لتمشي سكينه ببطئ علي معصم يدها وسائل الأحمر يتسلل بيصرخ حسن بفزع 
""زيــــــــــــــــــــنــــــــــــــب


ليأخذ سكين منها ويلقيها بعيدا ويمسك معصم يدها بخوف ليتأكد من سلامتها ليجد أن قد جرح معصم يدها بقوه ليجلب قماشه ويضعها علي جرح ليقول بغضب 
"انتي اتجننتي عايزه تموتي نفسك "


لتقول بصوت خالي من الحياه 
"ما انا خلاص مت اطلع برا "
لتصرخ بجنون وهي تمسك يده وتتجه به لباب الغرفه 
"اطلع برا مش عايزه اشوف حد "
لتخرجه من غرفه وتغلق الباب بينما هو كان مصدوم هل جعلها تصل إلي هذه المرحله من الإنهيار ؟هل هو سبب في محاوله انتحارها ؟الإجابه كانت نعم دخل غرفته وهو يلقي نفسه علي سرير يفكر هو يكذب عقله توقف عن مهمته في تفكير وأخذ القرارات ....ضائع ...مشتت ...تائه هذه الكلمات تعبر عنه هو لا يعلم ما الذي يفعله هو يحبها ما زال يحبها بعد الحادثه ولكن لا يستطيع الإستمرار عقله يصور له ابشع صور وهي في أعناق رجل غيره هي ضحيه ولكن غيرته تقتله ليسرح في أول يوم رأي به زينب 


كان قد قرر الإستقرار في مصر بعد قضاء خمس سنوات في الخارج نتيجتها أنه استثمر منها في بعض الشركات و شراء فدانين من الأراضي كان ينظر للأراضي الزراعيه يشعر براحه نفسيه ليجد قدماه تجعله يسير في عده طرق وهو يشتاق لبلده بعد مرور خمس سنوات في الغربه ليجد فتاه جميله تجلس في احدي الأراضي الزراعية بجانب اختها تغني بصوت عذب ليري فتاه كان جمالها طبيعي لبسها واسع حجابها يزينها وجهها خالي من مساحيق التجميل لم يعرف كم الوقت الذي قضاه وهو يتأملها ليجدها سوف ترحل لينادي عليها وهو يقول 
"يا انسه ...استني "
تلتفت له وهي تقول 
"نعم عايز مني حاجه "
ابتسم وهو يقول
"كنت عايز اتكلم معاكي معاكي و....."
لتقاطع حديثه وهي تقول بصوت شبه عالي 
"مش بتكلم مع رجاله غريبه وامشي يلا "
ليحاول أن يتكلم معها مره اخري هو يريد في حقيقة طلب يدها للزواج ولكن يتفاجئ بها تحمل طوبه وهي تقول 
"هتمشي من هنا ولا ألم أهل البلد عليك "
ليقول بسرعه 
"أهل بلد ايه انتي فهمتني غلط انا عايز اطلب ايدك للجواز مش اكتر ...وانا مش عارف انتي مين ولا ساكنه فين "
لتنزل طوبه علي الأرض وهي تقول برفعه حاجب 
"طب كنت قول من الأول علي عموم انا اسمي زينب بنت حاج منعم تقدر تيجي تشرب معاه شاي "


ابتسم تلقائي علي هذه الذكري تقدم لها للزواج كانت اجمل ايام حياته معها ولكن تلك الحادثه جعلت شئ ينكسر بداخله يريد الإبتعاد عنها ولا يقدر يريد أن لا يجرحها ولكنه يفعلها شعر بألم في رأسه نتيجه هذا تشتت لا يعرف ماذا يفعل تذكر موقف قديم له في صعيد لأحد أصدقائه 


كان يجلس مع سامي صديقه يشرب شاي معه وسط ضحكاتهم تدخل زوجه سامي "نرمين"وهي تبكي بقوه ليتقدم اتجاهها سامي وهو يحاول تهدئتها وهو يحاول تهدئتها وتقول جمله واحده تجعل عقل سامي يصاب بشلل 
"في واحد هناك علي أول شارع عاكسني واتحرش بيا"
شعر بنيران سامي داخل صدره قلبه يخفق من كثره الغضب وقال بغضب 
"تعرفي اسمه ايه "
لترد عليه وهي تقول 
"حازم ابن جارنا "
ليخرج سامي وهو شبه يركض حتي وصل إلي باب كان يدق الجرس بعنف بالإضافة إلي يده التي كانت تؤلمه من كثر دق علي باب ليفتح رجل خمسيني مفزوع 
"في حد يابني يخبط علي حد كده "
ليدفع الرجل وهو يدخل ليري حازم ليمسكه من لياقه قميصه وهو يضربه بكل قوته كان جميع يحاولون تخليص حازم من سامي كانت المحاولات فاشله حتي اخيرا نجحت قال سامي وهو يريد بصق بداخله علي هذا الكائن 
"بقا بتعاكس مراتي يابن كلب ...ده انت ناقص ربايه وانا هربيك "
ليقول حازم وهو يدافع عن نفسه 
" مراتك بتتبلي عليا ...بدل ما تضربني انا شوف مرات قليله الحيا دي "


ليقول سامي بغضب 
"اخرس يا كلب دي اشرف منك ومن عشره زيك "
لتشتغل المشاجرة من جديد حتي انتهت بأن والد حازم قد صفع ابنه واعتذر لسامي ليخرج سامي ويتجه إلي بيته لتقول له نرمين 
"انا اسفه اني حطيتك في موقف زي ده "
ليعانقها سامي وهو يقول 
"متعتذريش انتي مش غلطانه ومتعيطيش وارفعي راسك يلا روحي اغسلي وشك "
لينظر سامي لحسن وهو يقول 
"مالك بتبصلي كده ليه "
نظر حسن لسامي بفخر وهو يقول 
"اصلي اول مره اشوف حد يدافع عن مراته بعد اما اتعرضت لحاجه زي دي وبذات في صعيد "
ليرفع سامي حاجبه وهو يقول 
"ليه مفكرنا في صعيد كلنا متخلفين لا بقا في وعي عن اول في ناس انتشر عندها وعي ده وفي ناس لأ "


كان يتمني أن يوجد هذا الوعي عند أخيه عبدالله حتي لا يقتل نوال أنه فعل جريمه وتمني أن يكون عنده وعي كافي الأخر في دعم زوجته ونفسه مرت ثلاثه ايام زينب ممتنعه عن الطعام وشراب حتي رآها في مره تسقط مغشي عليها ليركض وهو يحول أن يجعلها تستيقظ وبعد محاولات سمع همهمات منها ليقول بصوت ملئ بالهفه 
"زينب انتي كويسه اكيد أغمي عليكي عشان مش بتأكلي 
هجيبلك أكل"


ليقف وهو يتجه إلى مطبخ حتي يجلب لها طعام ولكن عندما رجع وجد أن زينب تمسك سكين ليركض ويمسك سكين ويلقيها جانبا وهو يقول 
"تاني يا زينب...ايه عايزه تموتي كافره "
لتصمت زينب وهي رافضه للطعام لتقول اخيرا 
"لو عايزني مانتحرش نفذلي طلبي "
ليسمعها حسن بكل حواسه وهي تقول 
"بعد يومين هنروح للدكتوره نفسيه اخصائيه في موضوعنا ..عشان تشوفلنا حل 
ولو رفضت هموت نفسي لأني مقدرش اعيش من غيرك "
ثم بكت بحرقه ليقول حسن 
"حاضر بس عشان خاطري كلي"
لتنظر له وهي تشعر بأنه يكذب عليها 
"احلف علي مصحف يا حسن انك هتنفذلي طلبي "


ليجلب حسن المصحف وهو يحلف عليه بأنه سوف ينفذ طلبها لتأكل زينب اخيرا 


******
في صباح كانت تجهز زينب حتي تذهب إلي طبيبه هي تضع كل آمالها في هذه زياره الذي إذا لم تحقق رغبتها في الأمل لا تعلم ما الذي سوف يحدث كان حسن يجهز لا يقتنع بهذه الزياره ولكن يوجد بداخله أمل بأن يذهب حتي أن تكون في هذه الزياره خير تركت زينب أطفالها عند جارتها أم أيمن وذهبت مع حسن كان يوجد صمت طوال الطريق حتي وصلت إلي العياده طبيبه شعرت بإنقباض في قلبها وخوف تمسكت في يد حسن الذي ضغط عليها وهو يطمأنها دخلت ووجدت أنها ليست وحدها بل يوجد اشخاص مختلفه انتظرت دورها حتي قالت سكرتيره دورهم دخلت كانت تتقدم وهي خائفه وجدت طبيبه أربعينية تلبس ملابس بسيطه الغرفه هادئه لا تعلم تريد الهروب الآن لكن لا مفر جلست هي وحسن لتقول طبيبه 
"اهلا بيكم انا اسمي فيروز ...انا هنا عشان اساعد في حل مشكلتكم تحبي تبدئي انتي يا مدام زينب ولا تبدأ انت يا استاذ حسن "


ليأخذ حسن نفس عميق وهو يقول 
"انا إلي هتكلم ...انا مش قادر ..مش قادر اكمل في علاقه ولا عارف اكمل في حياتي حاسس اني روبوت بيشتغل مش قادر اكون معاها ومش قادر اكون من غيرها ...مش قادر انسي نفسي اصحي من كل ده ألاقيه كابوس محصلش هو اكيد هيبقي كابوس مرعب بس علي أقل اهو محصلش "


لتقول فيروز لزينب 
"اتكلمي حضرتك "


لتأخذ زينب أيضا نفس عميق وهي تقول بصوت متحشرج كأنها سوف تبكي الآن 
"انا مكسوره ..انا مجروحه اوي نفسي ألاقي كل ده محصلش وألاقي نفسي في بيتي ومع جوزي ألاقي حياتي طبيعيه انا فاكره كل حاجه حصلت فاكره شكله فاكره وهو بيدخلني في شارع جانبي فاكره وهو بيضحك فاكره كسرتي فاكره هروبي انا مش قادره نفسي اموت "


لتقول فيروز وهي تنظر لهم بثبات 
"بصوا انا مش هديكم كبسوله تاخدوها تلاقي نفسكم كويسين أو هقول أن إلي حصل يتنسي لأ ...إلي حصل كان صعب ولازم كل طرف مايحملش تاني اكتر من طاقته واهم حاجه متضغطيش علي نفسك مدام زينب انتي دافعتي علي قد قوتك قاومتي مش ذنبك انك وقعتي في ايد واحد مجرم انتي مش ملامه علي اي حاجه حصلت انتي محتاجه تأهيل للثقه بنفسك اعملي اي حاجه كنتي بتحبيها اي حاجه حتي لو كانت تافهه بس اعمليها قومي من نوم وانتي مقرره انك مش هتبقي ضعيفه لأن ده ضعفك ده هيأثر علي بناتك ..لازم بناتك يشوفوكي قويه مهما كان ...وانت يا استاذ حسن ياريت تثبت في دماغك انك إلي انت متجوزها مش انسانه تانيه نفس ملامحها وطيبه قلبها ونفس صفات فيها الإنسانه إلي قدامك دي كانت بتتمني نفسها معاك كانت بتتمني أنها تكون احسن زوجه ليك انت لوحدك كانت بتتمني تسعدك انت وتخليك اسعد انسان متخليش حاجه حصلت بالغصب تأثر علي علاقتكم حاسبها علي حاجه تمت برضاها علي تقصير تم برضاها متحاسبش علي حاجه بالغصب انا عارفه أن ده صعب ومش هطلب منك تروح دلوقتي وتتعامل طبيعي جدا احنا هنشتغل علي ده في جلسات تانيه ان شاء الله "


كان حديث هذه الطبيبه ادخل الراحه وسكينه لقلوبهم قليلا أعطت لهم طبيبه نصائح أن ينفذوها وأمسك حسن يد زينب هذه المره دون نفور أو اشمئزاز في بعض الحالات نريد فقط دعم حتي نتجاز المحن 


عند خروج زينب وحسن أسندت فيروز رأسها قليلا وهي تأخذ نفسها من تعب اليوم لتدخل السكرتيره وهي تقول بفزع 
"الحقي يا دكتوره في واحده مصممه أنها تدخل رغم أن ده مش دورها وكمان هي مش حاجزه وبتقول أنها لو مدخلش هتموت نفسها "
لتركض فيروز للخارج لتجد فتاه جميله لكن وجهها غارق في بكاء تمسك سكينا وتهدد بقتل نفسها علمت فيروز أن محاوله تفاهم معها مستحيله 
"تعالي يا مدام ادخلي "
لتهدأ الفتاه وتنزل سكين وهي تري نظرات ناس كأنها مجنونه وجميع يخاف منها لتدخل عند فيروز لتدخل في نوبه بكاء هستيرية 


حاولت فيروز تهدأتها وهي تعطيها كوب من الماء لتهدأ لتقول فيروز بلطف 
"اسمك ايه عشان اتعرف عليكي واعرف مشكلتك"
لتبلع ريقها وهي تقول 
"اسمي ليلي عندي ٣٠ سنه معاها طفلين ولد وبنت متجوزه أو كنت متجوزه بس طلعت متجوزه نطع مش راجل واحد قهرني اوي وذلني واستغل نقطه ضعفي وحرمني من عيالي وخلاني أتنازل عن كل حقوقي "


لتنهار من البكاء 


يتبع ....
ياريت تقولو رأيكم
ياتري مين البنت دي ؟ وقصتها ايه ؟
كل ده تعرفوه في فصل جاي 


وتعملو ڤوت بحبكم ❤️❤️❤️ 
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"