اريستيا | الفصل الثالث ( تميم )
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

اريستيا | الفصل الثالث ( تميم )

جاري التحميل...

الفصل الثالث ( تميم )

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

قلت بصوت مرتفع مسرعا قبل ان ترحل :

"لم تخبريني ما اسمك"

التفتت ناحيتي وقالت لي بإبتسامة رائعة :

"إسمي آسيـــــــا"

انهت كلماتها وركضت مسرعة الى ان اختفت عن انظاري ، نظرت لأثرها بإبتسامة ثم بعد فترة من الوقت لا اعلم كم .. قضيتها وانا شارد .. كدت ارحل لكن استوقفني وشاحها الملقى على الأرض ، لقد ذهبت ونسيَت ان ترتديه ، التقطته من الارض وذهبت ورائها لكنها كانت رحلت ، وجدت والدي يناديني فأخفيت الوشاح اسفل ملابسي مسرعا حتى لا يراه وذهبت اليه وقلت :

"هل انهيت ما جئت لأجله ؟"

قال وهو شاردا بعض الشيء :

"نعم.."

نظرت له بترقب وقلت :

"هل هناك خطب ما ؟"

نظر لي منتبها وقال :

"لا ، لا يوجد .. لنعد الى المنزل"

قلت له بإستسلام :

"حسنا"

عدنا إلى المنزل وبمجرد أن دلفنا ذهبت مباشرة الى مكتبة بيتنا ، مررت عيني على اسماء جميع الكتب الموجودة وامسكت بعدة كتب ممررا عيني على صفحاتها بنظرة سريعة لكن في النهاية لم اجد ما اريد ، قلت في نفسي :

"لا أعلم لماذا يساورني شعور بالشك بخصوص شعرها ، هناك سر في هذا الأمر ، لم ارَ في حياتي فتاة شعرها بهذا اللون ، لو كان الأمر عاديًا لما كانت جعلتها والدتها ترتدي هذا الوشاح"

جلست بيأس على اقرب كرسي افكر في الامر الى ان غلبني النعاس ، أجّلت التفكير في هذا الأمر الى الغد وذهبت لأنام ... استيقظت صباح اليوم التالي بكسل ، فلم يشق النوم طريقه لجفوني إلا في وقت متأخر من الليل .. لم استطع كبح نفسي من التفكير في الأمر ، جلست على طرف السرير وقمت بسحب الوشاح من اسفل وسادتي ونظرت له بإبتسامة قائلا بصوت منخفض:

"تُرى متى سأراكِ ثانيةً..."

خرجت من غرفتي لأرى أين أبي .. سمعت صوت اتٍ من غرفة المكتب الخاصة به فعلمت ان معه أحد بالداخل ، جلست بالخارج منتظرا خروجه .. بعد فترة وجيزة وجدت باب الغرفة يُفتح وخرجت منه امرأة وخرج أبي ورائها لتوديعها لكن ملامح وجهيهما كانت توحي بخطورة الموضوع الذي كانا يتحدثان به ، أوصلها أبي لخارج البيت ثم عاد مرة أخرى ، نظرت له وقلت :

"من هذه المرأة يا أبي ؟" ثم أكملت متذكرا " أليست هذه نفس المرأة التي قابلتها عندما ذهبنا إلى الحديقة "

قال :

"نعم .. إنها جارتنا القديمة"

قلت له متسائلا :

"ولماذا كانت هنا ؟"

أجابني بشرود :

"كانت تطمئن على أحوالي"

تسائلت بيني وبين نفسي هل حقا كانت هذه السيدة هنا لتطمئن على احوال أبي فقط ؟ .. لم تكن تعابير وجهيهما توحي بذلك إطلاقا ، أفقت من شرودي على صوت أبي يناديني لتناول الطعام ، جلست وبدأت في تناول طعامي لكن توقفت وقلت فجأة :

"أريد أن اسألك في شيء ما"

قال لي وهو يكمل تناول طعامه :

"تفضل"

سألته بدون تفكير :

"هل سبق لك ورأيت فتاة لون شعرها مختلف وغريب .. أرجواني مثلا ؟؟"

توقف عن تناول الطعام فجأة ونظر لي مسرعا وقال :

"لماذا تسأل ؟؟ .. هل رأيت أنت فتاة شعرها بهذا اللون تحديدا ؟؟"

لم أرد ان افصح عن السر الذي أمنتني عليه آسيا فقلت له :

"لا ، أسال من باب الفضول فقط "

اكمل تناول طعامه بخيبة أمل فقلت له :

"لم تجبني"

قال لي بجدية :

"لا يوجد شيء كهذا"

كدت أخبره عن آسيا لكني تراجعت مرة أخرى ، أبي طبيب وذو علم كبير يلجأ إليه كل من في قريتنا لأنه أكثرنا علما ، بالتأكيد يعلم السر في هذا الأمر ، لأنه لو لم يكن هناك سر لما وضعت آسيا هذا الوشاح ، وبالتأكيد ليست هي الوحيدة التي تملك شعرا بهذا اللون ، وايضا لو كان أمرا طبيعيا لكن أبي لم يسمع عنه من قبل لكان قال لي أنه لا يعلم فقط ، لماذا قال انه لا يوجد شيء كهذا !؟

أنهينا طعامنا وكالعادة ذهبت إلى المكان الذي أحب قضاء وقتي فيه .."المكتبة".. أخذت كتابا كنت قد قرأت منه بضع صفحات وشرعت في تكملته ، مرت بضع ساعات وانا مندمج في القراءة حتى قطعني صوت فتح الباب فجأة ، نظرت ناحيته لأجد أبي ممسكا بوشاح آسيا قائلا لي :

"ما هذا ..!؟"

أقفلت الكتاب سريعا ونظرت للوشاح بصدمة .. عقلي توقف عاجزا عن التفكير ، ماذا سأقول له ؟؟

اقترب مني وقال :

"هناك ما تخفيه أليس كذلك ؟"

نظرت له بتوتر وبداخلي شعورين متناقضين ، لا أريد أن افصح عن السر الذي أمنتني عليه آسيا وفي نفس الوقت لا أريد أن اكذب على أبي ، نظر لي أبي وكأنه علم ما يدور في رأسي .. جلس بجانبي ووضع يده على كتفي بحنان قائلا :

"أخبرني ما الأمر بني ، أنت لم تعتد على إخفاء أي أمر عني"

نظرت له بأسف قائلا :

"انا اسف يا أبي ، لكن هذا الأمر لا يتعلق بي ، إنه سر أمنني عليه أحد ولا أستطيع البوح به "

قال لي مصرّا :

"أخبرني ما الأمر "

قلت :

"أبي صدقني لن استطيع اخبارك "

نظر الى الارض وقال :

"اذا أخبرك انا ما الأمر"

نظرت له بتعجب قائلا :

"ماذا تقصد ؟"

أعاد النظر إلي مرة أخرى وقال بجدية :

"آسيــــــــــا.."

نظرت له بعدم تصديق قائلا :

"ماذا قلت !؟"

قال :

"لقد قابلت آسيا أليس كذلك ؟"

قلت له بذهول :

"هل تعرفها ؟؟"

قال لي بترقب شديد :

"اذا أنت قابلتها ؟؟"

نظرت له بقلة حيلة فهو الآن قد كشف أمري وقلت :

"نعم.."

وقف فجأة وأمسكني من ذراعي ليقربني إليه وضمني بسعادة ، هذه كانت أغرب ردة فعل من الممكن تخيلها! ، نظرت له بريبة وعدم فهم فقاطع تفكيري صوته قائلا لي :

"إخبارك لي بما حدث قد ينقذها الآن لذا أخبرني بالتفصيل كيف قابلتها وماذا حدث "

نظرت الى الارض بإستسلام وبدأت في سرد ما حدث وبمجرد أن انتهيت قال لي :

"لن أسالك هل أخبرت أحدا بهذا الأمر أم لا لأني على يقين تام أن هذا لم يحدث والدليل أنك أخفيته عني ، أليس كذلك ؟"

أجبته :

"نعم.."

زفر براحة ونظر إلي بسعادة شديدة فقلت له :

"ما الأمر ؟ في البداية تخبرني أن لا وجود لبشر يمتلكون شعرا بهذا اللون ثم أكتشف أنك على علم بـ آسيا دون أن أخبرك عنها ثم اهتمامك الشديد بالأمر وراحتك عندما علمت أني لم أخبر أحدا به .. ماذا هناك ؟؟"

قال لي بجدية شديدة :

" أعلم أن الأمر قد يبدو لك مريبا لكن لن أستطيع أن أفعل أي شيء "

قلت له بتساؤل :

" ماذا تقصد ؟؟ "

قال :

" أعني أني لن استطيع شرح الأمر لك ، على الأقل الآن "

نظرت له بعدم فهم وفي رأسي الآف التساؤلات وكأنه قد قرأ أفكاري فقال مغيرا الموضوع :

"المهم الآن يجب أن نذهب "

قلت متسائلا :

"الى أين؟"

قال :

"إلى آسيــــا "

قلت بصدمة :

"ماذا !! ، لماذا ؟؟"

أجابني وهو خارج من الغرفة :

"سأشرح لك في الطريق هيا "

ذهبت معه وأثناء سيرنا قال لي :

" هل تعلم من المرأة التي رأيتها في منزلنا اليوم ؟"

قلت له :

"نعم ، أليست جارتنا القديمة مثلما أخبرتني ؟"

قال :

"نعم إنها كانت جارتي القديمة ولكن أيضا تكون .... والدة آسيـــــــــا"

نظرت له بعدم تصديق وقلت بنفاذ صبر :

"لقد إكتفيت من الصدمات ارجوك أخبرني بكل ما لديك دفعة واحدة !!"

قال :

"نحن ذاهبان لها الآن لإخبارها انك الشاب الذي تعرف على ابنتها"

اومأت له برأسي موافقا وقلت في سري مبتسما :

"المهم في الأمر أنني سأراها..."

بعد فترة من المسير وصلنا أمام منزل ريفي مكون من طابق واحد ، اقترب أبي منه ودق الباب ثم وقف منتظرا اجابة ، في الحقيقة كنت أشعر أن أبي يدق على قلبي ليس على الباب! وضعت يدي على قلبي في محاولة مني لتهدئته ، فُتح الباب بعد بضع ثوانٍ وكانت والدة آسيا من فتحت ، نظرت لأبي ولي بتعجب شديد وقالت بقلق :

" ملهم ! ما الأمر هل حدث شيء ما ؟؟"

نظر لها أبي مطمئنا إياها وقال بهدوء :

"لا تقلقي لم يحدث شيء انا فقط أردت التحدث معكِ في أمر هام "

هدأ قلقها بعض الشيء فإبتعدت عن الباب سريعا وقالت:

"تفضلوا"

دخل أبي ثم لحقت انا به ، أغلَقَت الباب وذَهَبت للداخل وبعد بضع دقائق عادت وبيدها كأسان من الماء وبعض الفاكهة ، وضعتها أمامنا فشكرها أبي وقال لها :

"أريد أن أخبركِ بأمر هام"

نظرت له وكأنها فهمت ما يريد قوله فقالت له :

"ااه... تفضل بالشرفة لنتحدث "

نهض أبي وذهب معها الى الشرفة ، مازلت لا افهم لماذا لم يتحدثا امامي ، في الأصل الموضوع يخصني انا! ، نظرت حولي متفحصا المكان بحثا عنها لكن سرعان ما نظرت اسفل قدمي خجلا من نفسي قائلا:

"ماذا أفعل!! "

مرت ساعة تقريبا ولم يأتِ أبي ، قلت متذمرا بصوت منخفض :

"كل هذا الوقت يخبرها أني من تعرفت على ابنتها!!"

كدت أذهب له لأخبره أني سأرحل لكن استوقفني صوت آتٍ من الداخل ..

"أمي ! ، أين أنتِ ؟"

تسارعت دقات قلبي وقلت في نفسي :

"هل هذه آسيا ؟! ، ماذا سأقول لها ؟؟ ، ماذا ستفعل عندما تراني ؟، هل ستكون سعيدة أم لا؟"

وقفت مهندما ملابسي سريعا وفي تلك اللحظة أتت من الداخل ، رفعتُ بصري إليها لأجد ملابسها غير مهندمة وشعرها الأرجواني مبعثر وكأنها كانت تحارب !، خرجت ضحكة مني دون قصد على هيئتها مما جعلها تنظر ناحيتي ، اتسعت حدقتا عينيها قائلة بذهول :

"تميم !!؟"

نظرت للأرض مبتسما ورفعت نظري ناحيتها مجددا لأجدها تقترب ناحيتي بسرعة وفي لمح البصر شعرت بلكمة في وجهي أشاحت به الناحية الأخرى ، ظللت واقفا على هذا الحال غير مستوعبا لما قد حدث للتو! ، نظرت لها مرة أخرى غير مصدقا لأجدها تنظر لي بغضب شديد ووجنتيها شديدتا الحمرة ، لأكون صريحا لقد كنت خائفا منها ، نظراتها مخيفة لأبعد درجة ، قلت لها بعدم فهم :

"لماذا فعلتِ هذا؟!!"

قالت بغضب :

"لقد أجبرتني أمي على المكوث في المنزل وعدم الخروج منه وكل هذا بسببك !!"

نظرت لها بتعجب وقلت :

"بسببي أنا ؟!!"

أومأت برأسها موافقة في غضب وهي تضع يدها على خصرها ، قلت لها ومازلت غير مدرك الوضع :

"لماذا ؟؟"

أبعدت يدها عن خصرها وضمتها مشيرة بسبابتها ناحيتي قائلة بغضب :

"لأنك من جعلتني أزيل وشاحي وهذا أغضب أمي مني كثيرا "

قلت لها نافيا لما تقوله :

"هذا لم يحدث .."

أبتعدت بضع خطوات رافعة حاجبيها في ذهول ثم سرعان ما تحولت ملامحها للغضب ثانيةَ قائلة :

"أيها الكاذب!!"

إقتربت منها واضعا سبابتي على رأسها قائلا :

"ماذا يوجد هنا ؟ عقل أم حبة بازيلاء !؟ ، هلّا تتذكري معي قليلا ما حدث ؟ ، كل ما فعلته هو أني سألتكِ لماذا تضعين هذا الوشاح فوق رأسكِ ، لم أطلب منكِ إزالته .. كان يمكنكِ الإمتناع عن الرد لكنكِ سرعان ما أزلتيه من نفسك وكأنكِ كنتِ تنتظرين سؤالي هذا بفارغ الصبر!!"

في هذه اللحظة أستطيع الجزم أنه كان هناك دخانا يتصاعد من رأسها من شدة الغضب ، أعتقد أن كلماتي هذه كانت بمثابة دفعة لها للإنفجار ! إنهالت علي باللكمات والسباب التي لم أسمع بها من قبل أعتقد أنها ألفتها للتو ، حاولت إبعادها عني وتهدئتها لكن آبت محاولاتي بالفشل ، أتى أبي ووالدتها في تلك اللحظة على صوتنا ، إقتربت والدتها منا سريعا وأبعدتها عني قائلة لها بصدمة من تصرفاتها :

"آسيـــا !! ماذا تفعلين !! " ثم أكملت موجهة حديثها لي انا وأبي بإحراج "انا آسفة عندما تستيقظ من النوم تكون عدوانية وعنيفة بعض الشيء"

ضحك أبي على هيئتي المبعثرة نتيجة ضربها لي ، نظرت له بغيظ وانا أظبط ملابسي وشعري مجددا ، جلس أبي ووالدتها يتبادلا أطراف الحديث بعيدا عنا بعض الشيء وجلست أنا وآسيا سويا ، نظرت لها لأجدها تفرك يديها مسلطة نظرها أسفل قدميها ، أعتقد أنها كانت على وشك البكاء من الإحراج بسبب ما فعلته بي فقلت لها بثقة مبتسما :

"لا داعي للبكاء لم يحدث شيء ، ولا داعي للإعتذار أيضا "

توقفت عن فرك يديها ورفعت رأسها ، تلفتت يمينا ويسارا ثم نظرت إلي مشيرة إلى نفسها قائلة :

"هل تقصدني أنا ؟؟"

أجبتها ضاحكا :

"وهل يوجد غيرنا هنا ؟؟ ، نعم اقصدك"

قالت :

"من قال أني أريد البكاء ؟"

قلت لها بثقة :

"لا داعي لإخفاء الأمر أعلم أنكِ محرجة بسبب ضربك لي لكن لا تقلقِ انا لست غاضب منكِ"

صمتت لبرهة ثم نظرت إلي بطرف عينها قائلة لي :

"أنا لست نادمة على الإطلاق هذا ما كنت تستحقه ، فمازلت بنظري السبب الذي جعلني أزيل وشاحي وأغضب أمي"

نظرت لها بصدمة فليس هذا ما كنت أتوقع أن تقوله ! أعادت فرك يديها مجددا ثم قالت :

"أنا فقط ..... جاائعة!!"

قلت لها بذهول :

"ماذا !!"

قالت متذمرة :

"لم أعتد الجلوس في المنزل كل هذا الوقت ، لقد كنت امضي معظم وقتي في الحديقة "

ثم أكملت مشيرة إلي في غضب :

"لكن بسببك لم أذهب اليوم ، لذلك قررت النوم حتى لا أشعر بالملل ، ولم أتناول شيء منذ الصباح لذلك كنت أبحث عن أمي حتى أسالها أين طعامي وحينها رأيتك ، هذا هو الأمر .."

أنهت كلماتها ناظرة إلي ببراءة شديدة ، زفرت بقوة مطأطئا رأسي في يأس من تغيير رأيها في أني سبب ما حدث ، وقف أبي مودعا والدتها فوقفت أنا الآخر ونظرت لآسيا قائلا في سخرية :

"للأسف علي الذهاب ، المرة القادمة سيكون أمامنا وقت لتتمكني من جلدي "

وقفت ونظرت إلي بطرف عينها قائلة :

" لا تحلم ، لن يكون هناك مرة قادمة "

قلت لها :

" أتمنى ذلك ! "

خرجت انا وأبي من المنزل وبمجرد خروجنا سمعت صوتها عالي قليلا تقول :

"أمي انا جائعة !! اين الطعاام !"

ضحكت بخفة على تصرفاتها الطفولية ومضيت في طريقي مع أبي عائدين إلى المنزل .

* * *
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"