لما خذلنا القدر - وصف
وصف
اجتمعا قلوبًا، وافترقا ظروفًا... "خيال" فتاة تنتمي لعائلة ثرية، و"نور" شاب بسيط لا يملك سوى قلبٍ مخلص. لكن حين يتدخل القدر، لا يبقى للحب طريق. تفرّقا رغمًا عنهما، والتقيا من جديد بعدما تغيّر كل شيء. فهل ما زال في القلب مكان؟ أم أن الجرح أعمق من أن يُشفى؟
في قلب عالمين متناقضين، حيث الفوارق الطبقية تكسر الأحلام، تنشأ قصة حبٍ صادقة بين "خيال"، الفتاة الهادئة المنحدرة من عائلة ثرية، و"نور"، الشاب الطموح ابن الخادمة الذي سكن قلبها قبل أن يسكن عقلها.
لكن حين تتدخل الأقدار، لا تترك للحب فرصة، فتُجبَر خيال على طرده من حياتها، لا بقسوة القلب، بل بقسوة الظروف.
تمضي السنوات، وتلتقي العيون من جديد...
لكن "نور" لم يعد ذلك الشاب البسيط، بل أصبح رجلًا يملك من السلطة ما يكفي ليحطم القلوب كما تحطم قلبه يومًا.
يعود بوجه الانتقام، يخفي خلفه شوقًا دفينًا، فيما تخفي "خيال" ألمها خلف قناع القوة.
"لما خذلنا القدر"
رواية تنسج خيوط الحب والخيانة، الفقد واللقاء، بين ضحكة عابرة ودمعة خفية... فهل ينتصر الحب في معركة قُدر لها أن تبدأ قبل الأوان؟
بقلمي حنان أحمد ماهر