الفصل الخامس عشر: الشيطان الذى انتصر - لعنة أزبريخان
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

الفصل الخامس عشر: الشيطان الذى انتصر - لعنة أزبريخان

جاري التحميل...

الفصل الخامس عشر: الشيطان الذى انتصر

تحول نظر نائل من علي سيث ونظر الي مليكة التى تغيرت تماما كل شئ في شكلها قد تغير ..شعر أحمر كستنائى به خصل فضيه اللون وعيونها عين زرقاء وعين سوداء معتمه ..عين تحمل في داخلها قمر وعين اخرى تحمل في داخلها شمس ...وجسد أمرأه ناضجه في الثلاثينات من عمرها ...

تحميل الفصول...
المؤلف

أنا ...من أنا حقا ...أنا الملك المنسى؟ ..أنا من ظن أنه انتصر..انا اول كل حكاية .. واخر كل بدايه ...انا الموجود في احلامكم ..وايضا انا حقيقتكم .التى تنكرونها ... 

بدايه النهايه ...

ينتهى حديث سيث وملكه الجن عند هذه النقطه والمتبقي الأن ثلاثة صناديق وينتهى كل شئ ثم بعد ذلك يشكلون الأرض من البداية ويبنون الأرض الموعودة التى حرموا من بنائها في الماضى ...
يصعد سيث والملكة من قبوا مدرسة النسيج ويستعدون للخطوه القادمة 
التى تبعد عنهم فقط بضع ساعات الصندوق الخامس في انتظار نائل أو 
بلأحرى في انتظارهم ......ظن سيث أن هذا اليوم لن يأتى أبدا وكما في كل الحكايات الشيطان لا ينتصر أبدا ولكن ربما يكون هو الشيطان الذى سيكسر هذه القاعدة سيكتب عنه التاريخ ..بل هو من سيكتب التاريخ ويضع نفسه في السطر الأول (الشيطان الذى انتصر) تبدوا هذه النغمة مريحة جدا عند سماعها في اذنه ...لقد كان ذكيا استعمل كل البيادق ليصل للنقطة التى يريدها ..لكن هل حقا وصل ....

في مشرحة مستشفي الجنة نائل يمسك بالمفتاح الذى أخرجه الدكتور حواش من عينه وهو في حالة من الهذيان لا يستوعب أى شئ من الأشياء التى حوله .باب المشرحه الذى كان مفتوح منذ لحظات الأن موصد بقفل عظيم قفل يلائهم بالصدفه المفتاح الذى يحمله نائل مع لكن لا مكان للصدف هنا .. 
يقترب نائل من القفل ويضع المفتاح فيه ويحاول أن يلفه يمينا ويسارا المفتاح ملائم للقفل ولكنه لايدور .. هناك بعض العبارات المكتوبة علي القفل ..عبارات بلغة لم يرها نائل من قبل في حياتة انها لغه الجن القديمة ..ورغم انه لم يرها من قبل أو يتعلمها الا انه يعرف كيف يقرأها كما يعرف ظهر يده ..مكتوب علي القفل .. هنا الصندوق الخامس هنا ملكة أزبريخان ..فل تتحرر بأمر مفتاح الخلاص ..ولينتهى معها نسل أدم .. يبتلع القفل المفتاح ويفتح الباب علي مصرعية ولكنه لايفتح علي ممر المستشفي .. باب المشرحة هو في الحقيقه بوابة سرية للعالم الذى يوجد فيه الصندق الخامس 
بوابة لعالم أخر موازى للعالم الحقيقي عالم كل شئ فيه رأس على عقب . السماء مكان الأرض والأرض هى السماء الشمس هى القمر والقمر هو الشمس الحيوانات تطير والطيور مثل الزواحف تهيم في الأرض .. الأعاصير أشجار مزروعه والبرق أنغام مسموعة.. نائل يرى ما يرى ولايستوعب شئ ..ماهذا بحق الجحيم ..أم هذا هو الجحيم بحد ذاتة ..لكن شئ ما يقول له أنه وصل الى المكان الصحيح .. يسير نائل في الأرجاء خائف؟ ..نعم بالطبع ولكن ليس له خيار ..فالباب الذى دخل منه قد أغلق ولا مكان الأن للعوده .هناك احساس داخل نائل بأنه زار هذا المكان من قبل ولكن لا يعرف متى أو كيف .ربما كان هذا المكان في كابوس من كوابيسة أو حلم من أحلامة .. يستمر سير نائل لايعرف أين يذهب ولكنه يشعر بأن نبض قلبة يتسارع كلما اتجه الى مكان معين ...يكمل السير في نفس الأتجاه الذى يشير له قلبة ..وبين الواقع والخيال يتيقن نائل أن كل شئ في هذا المكان واقع ملموس .. هناك شئ غريب رغم ذلك ..لايشعر نائل بأنه يريد أن يأكل أوينام ..هذا غريب .. 

وبعد مشوار ليس بقصير يصل نائل الي أرض مثل المتاهه كل ما فيها انعكاس ...متاهه مصنوعه من المرايا ..هنا يوجد الصندوق الخامس ..ولكن نائل لايدرك ذلك بعد ..يخطو في المتاهه يلف ويدور حول نفسه كثيرا ..ربما قضي ساعه ..ساعتان ..يوم أو يومان ..عام أو أكثر حقيقه هو لا يعرف ولايهتم أن يعرف ..أين السبيل للخروج من هذا المكان القمئ ..لماذا ينتهى به الأمر دوما .في بركة من الوحل لا يستطيع أن يتخطاها ...وبعد أن تملك منه اليأس 
ينظر الى احد المرايا ويغضب كثيرا حتى أنه يهم لكى يحطما ..ولكنه يرى مالم يكن يراه من قبل .. المرايا شفافه لا تعكس أى شئ بل ترية ما يريد هو أن يراه ..المرايا هى تجسيد خالص للفوضي التى بداخله ..لذلك عندما يمد يده نحوها ينقشع كل شئ ..ويظهر الصندوق الخامس الذى كان مختبأ خلف تلك المرايا ..يضع نائل يده في جيبه .ويجد المفتاح قد عاد الي جيبه مره أخرى.هناك شئ يخبره بأن يفتح هذا الصندوق .ولكن بينما هو في الطريق ..يشاهد انعكاس في احد المرايا لشخص لم يره أبدا في حياته يسير معه نحو الصندوق في نفس الوقت ..يجرى نائل بكل سرعتة وكل طاقتة ..ويرتمى نحو الصندوق ..ولكن لا أحد .خلفة اذا من هذا الشخص الذى ورأه وماذا يريد ..هل يسعى خلف هذا ..الصندوق ..وماهو هذا الصندوق علي أى حال .يتمعن نائل في الصندوق ..فيتذكر ..يتذكر الصندوق الذى رأه مع والده وهو صغير ..ولكنها ذكريات مشوشه ..ذكريات يفضل أن يتجاهلها في هذه اللحظه .. حان الأن وقت كشف السر الموجود في هذا الصندوق ....يقترب نائل ويضع المفتاح في الصندوق ويديره ..ثم يفتح الصندوق ....فيجد بداخله مالم يكن في الحسبان .........الصندوق الذى فتحه نائل الأن سوف يقلب كل موازين الطبيعة في هذا العالم ...يخرج من الصندوق فتاه صغيره شعرها أحمر وترتدى قناع يشبه وجه الذئاب ...

نائل:من أنتى ؟ 

الفتاه :أنا مورجانة، كيف تتجرأ وتحدثنى بهذا الشكل ،الملكة لن تكون سعيدة أبدا عندما أعود لها وأخبرها بهذا،أحقا تجهل من أنا أيها الأنسي البائس ؟ 

نائل ..ينظر لها وعينة مفتوحه علي أخرها.. 

مورجانة :أنا مورجانة أنا تجسيد لقلب ملكة الجن ..

نائل :ملكة الجن ؟؟! 

تظهر خيوط من العدم لتحيك شفه مورجانة السفله بشفتاه العلوية وتوقفها عن الكلام للأبد ...وتبتسم مورجانة في هذه اللحظه وتلوح لنائل ..تقع يد مورجانة وقدماها ويتحلل باقى جسدها وتتحول فقط الى قطعه من الكريستال تحلق في السماء ....وتنطلق بسرعه جاذبة نائل معها ..نحو بوابة الخروج من هذا العالم كأن ماحدث في هذه اللحظه هو نوع من الأنتقال الأنى ... 

تسقط الكريستاله في يد نائل ..ويعبر من البوابة الي عالمه ..وعندما يصل يجد كل شئ في حاله فوضي ..الناس تقتل بعضها في الشوارع والحرائق منتشره في كل مكان ..هذا يعيد الى ذهنه بعض الذكريات ..وبينما هو يتمعن فيما يحدث أمامه بفزع يظهر ياسين أمامه من بين الحشود ويداه مليئه بالدماء وفي جواره مليكة ويمد يده نحو نائل ... ليأخذ الكريستاله منه ... 
تشق مليكة صدرها أمام أعين نائل وتضع الكريستاله فى مكان قلبها ..قلبها الذي كان مجوف وملئت الكريستاله هذا التجويف !! 

ياسين :اعتقد ان اعظم شئ قد فعله والدك ، هو أنه سيجعلك تكرهه لما تبقي من عمرك 

نائل :ياسين لقد عدت ؟ أخبرنى ما الذي يحدث هنا 

هل أنا حقا ياسين ؟..قالها بأستهذاء ممسكا مرآه في يده، سحقا لقد أخبرتك يا مليكة ألف مره أن تنبهينى إن سهوت ، عذرا يا نائل فكما تعرف أحيانا التبديل ما بين الملابس يكون معقد جدا مابالك بالتبديل بين الأجسام والوجوه 

تحول سيث ..الي هيئة رستم أمام نائل ..

ثم قال:ما رأيك في هذا الوجه ؟ يبدو مألوف أليس كذلك 

نائل:هذا مجرد كابوس أليس كذلك، كابوس وأنا أريد أن لا يستمر أكثر من هذا أريد الأستيقاظ الأن بأى شكل 

سيث بكل غضب وكبرياء ..أنا الحقيقه ..أنا حقيقه كل شئ، وبداية كل شئ، أنا الحلم الجميل، وأنا الكابوس الذي لا ينتهى ، ذلك الكابوس طويل الأمد الذي يفسد معيشة كل بنى البشر ، أنا لست شئ مختزل داخل عقلك ، أنا الحرية المطلقة

نائل :ما طبيعتك بالتحديد ؟ أي كائن أنت 

سيث:أتريد أن تعرف لهذه الدرجة، لقد قلت لك من قبل أن الفضول سم قاتل، الفضول يا نائل شئ يعتصر فؤادك وعلي وشك أن يفتك بك، ولكننى سأزيح هذا الحمل عن كاهلك ، و أخبرك بما تريده ، سأشبع وحش الفضول الذي يقبع داخلك، تبقي علي المراد فقط خطوتين، ملكة الجن تنتظر ، ولن يطول إنتظارها كثيرا 

تحول نظر نائل من علي سيث ونظر الي مليكة التى تغيرت تماما كل شئ في شكلها قد تغير ..شعر أحمر كستنائى به خصل فضيه اللون وعيونها عين زرقاء وعين سوداء معتمه ..عين تحمل في داخلها قمر وعين اخرى تحمل في داخلها شمس ...وجسد أمرأه ناضجه في الثلاثينات من عمرها ... 

نائل: أنا لا أكاد أيقن ما أرى ؟ 

سيث: سوف تستمر في قول كلمات مثل تلك كثيرا ، فل تنضج يا فتى ، ألم يجعلك قتلي لأختك تنضج بالشكل الكافي ، أماذال فيك تلك السذاجة الطفولية 

نائل:انت الذي قتلت أسمهان يا رستم ، أيها الوضيع ؟!

سيث:أسمى سيث، ونعم أنا من قتلتها بيدى هاتين، ولكن لا تحزن كثيرا يا عزيزى فهى لم تكن أختك من الأساس 

نائل:ماذا تعنى ؟ أنا لا أفهم أى من ترهاتك 

سيث:هل من الممكن ان تبسطى له الأمر يا عزيزتى ، فيبدو أنه سيرهقنا معه كثيرا حتى يستوعب الأمر

مليكة:أختك أسمهان كانت مجرد جزء من روحي، مجرد أمنية فاسدة لشخص لم يعد علي وجه هذه الدنيا 

مع كلمات مليكة ..أدرك نائل أن كل ما تحتوية حياته كان عباره عن كذبه كبيره ..

وبينما تتحدث مليكة قاطعها سيث ...

سيث: "هل تعرف يا نائل ما هو أكثر شئ أضحكنى حقا"

قالها سيث بنبره مستفزه


انك قد ظننت أن والدك قد ترك لك كنزا حقا، إلي أي مدى أنت مغفل يا عزيزى ،لقد كان يعتقد والدك أنه من ذلك النوع من الأبطال ، الأبطال الذين يخوضون حرب دامية ، ويعودون منها سالمين و منتصرين في النهاية ، كان يعتقد أنها حكاية من  حكايات قبل النوم في كتاب من كتب الأطفال ، وأنه سيعيش في النهاية في أمان وسلام ، ألخ ألخ ألخ ..، وأنت لا تختلف عنه شئ ، بل تكاد تكون مثله تماماً، ولكن أسمع منى هذه المفاجأة ، لكى تكتمل لك القصة ، ولا ينقصك منها أى فصل، فالقصة الغير مكتملة تجعل منا عميان في طريق مفعم بالضوء، والدك لم يعش معك إلا سنه واحده فقط وبضع شهور بعد تركه لهذا المكان، إذا يا نائل من كان يعيش معك طوال هذه المده ؟

نائل:من ؟ 

تحول سيث الي هيئة والد نائل كرم امام أعين نائل ... 

سيث:أنا أيضا من قتلت والدك و تكفلت بتربيتك ، لم يكن أحد ليهتم بك مثلي ، فأنت قيم بالنسبة لي جدا ، أنت وقلبك،هل تدرك ما هى أجمل لحظة ؟ ، هي تلك اللحظة وأنا أعطى لك الورقة علي سرير الموت وأقبض علي يديك وأنا احدق،كانت لحظة مؤثرة جدا وأنا أرى الدموع  تهبط من عيونك ، لقد أشفقت عليك حينها حقا يا بنى ، وتصدع قلبي حزنا ،ذلك البكاء الذي كنت تبكية رثاء لجثة هامدة ماتت منذ أكثر من سبع سنوات ، بكاء  أجهش كأن والدك قد مات حديثا، لقد جعلتنى أرتبك وقتها قليلا ، ولكنى أعذرك فأنت حقا لم تكن تعرف، فلو كنت تعرف ، أنه ميت منذ سبع سنوات كنت أقلها دفنتة ، وأقمت له جنازة لائقة ، لم تكن لتفعل مثلي ، أنا تركت جثتة تتعفن في مكانها ،كانت حقا تحفة فنية تستحق جائزة 

قالها وهو يبتسم ،

أما اللحظة الثانية المفضلة عندى ، هي تلك القصاصة الورقية التى أتت بك إلي هنا إلي عندى ، 
تلك القصاصة التى دفعتك دون أن تدرك ، للتوقيع علي عقد ملكيتى لقلبك، عقد قد غاب نظرك عن الأطلاع علي بنوده 

ألهذه الدرجة كان الكلام معي ممل  تؤ تؤ تؤ، حقيقة لقد جرحت مشاعرى ،وأخذت علي خاطرى منك ،ولكن في نفس الوقت أنا فخور بك،تلك الصناديق التى كنت أبحث عنها لمده خمسة ألاف عام ، وجدتهم أنت بكل بساطة في خمسة أيام، ولكن الصناديق لم تكتمل بعد ، فلتبذل جهدا أكثر من ذلك ، يتبقي صندوقين ، سنرهقك معنا في البحث عنهما ، ولكن لاتقلق بعد أن تجدهما ستصير حرا ، ويمكن أيضا أن أشفع لك عند ملكة الجن لتنال الموت الرحيم ، أنت ميت علي كل حال ، ميت يتجول في الأنحاء دون أن يدرك ، وسوف يكتمل موتك عندما يعود لي سبب حياتك حتى الأن ، تلك البوصلة القابعة داخل قلبك ، تلك البوصلة التى تجعل نبضات قلبك ممكنة حتي الأن  

قالها سيث وهو يضحك بهستريا 

نائل يشعر بصفير في أذنة ومشهد أمامة يريد أن ينكره ..سيث ...الصناديق..الملكة ..نهاية محتملة لكل شئ ..نهاية يريد أن يتجنبها ...
		       
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"