رواية رماد الخلود - الطفل والبئر
جاري التحميل...
الطفل والبئر
.......
> الليل كان يصرخ. الريح تمزّق السكون، والبرق يطعن السماء كأنها تلد عالَمًا جديدًا. في قريةٍ صغيرة تُدعى إيلار، على أطراف مملكة أرين، سمع العجوز أوسِر صوتًا لا يشبه عواء الريح. كان بكاءً صغيرًا... خافتًا، لكنه حقيقيٌّ لدرجةٍ جعلت قلبه يرتجف. اقترب من البئر المهجورة، أنزل دلوه القديم، وبعد لحظات رفعه وهو يحمل طفلًا رضيعًا ملفوفًا في قماشٍ حريريٍّ لا ينتمي لهذا العالم. فتح الطفل عينيه - رماديتان، لامعتان كحجرٍ قديمٍ أفاق من نومه. قال العجوز بصوتٍ مرتجف: - من أنت يا صغيري؟ لم يكن هناك جواب، سوى أنين الريح وهي تهدأ فجأة. لم يكن يعلم أن هذا الطفل سيُعيد فتح أبوابٍ أغلقها الزمن منذ قرون، وأن ممالك بأكملها ستعرف اسمه يومًا ما. اسمه... رَيلان. - لو عايز تعرف إيه اللي هيحصل لما يكبر الطفل ده 🔥 تابعني ❤️ #رماد_الخلود #رواية_عربية #فانتازيا_غامضة #أسطورة_ريلان #روايات_عربية #الطفل_والبئر #عمرو_محمد #رواية_فانتازيا
