أنتِ الأمان الذي لم أبحث عنه لكنه وجدني (القصيدة الرابعة)
قصيدة
.........
ألا يا مريمُ… يا من ملكتِ قلبي بلا جدالِ
يا من سكنتِ روحي وملأتِ كل الوصالِ
لقد عاهدتُ نفسي… ولن أخون الوعدَ يوماً
سأظل أحبكِ مهما هبت الرياحُ وأصابني الجَفَلُ
لن أفتح باب قلبي لغيركِ…
ولا أُدخل أحداً في حياتي بعدكِ…
أنتِ الحلمُ واليقينُ والأمانُ،
أنتِ العهدُ الذي لا يلينُ،
والظلُّ الذي يرافق روحي في الليالي الطويلةِ.
سأقف بجانبكِ كما تقفين بجانبي،
في فرحي وحزني… في صمتي وصوتي…
في ضحكتي وألمي…
أعدكِ يا مريمُ… مهما دار الزمانُ…
سأكون لكِ كما كنتِ لي،
سأحميكِ، سأرعاكِ، سأحبكِ بلا حدود.
ولو طغى الظلامُ،
ولو هبت الرياحُ بعنفٍ على قلبي…
فستجدينني واقفاً،
كالجبلِ الصامدِ،
كالبحرِ الذي لا ينقطع عن شاطئه…
سأظل لكِ، يا زهرةَ قلبي، يا روحَ حياتي،
حتى آخر نبضةٍ في قلبي،
حتى آخر نفسٍ في روحي…
ألا يا مريم…
اعلمي أن حبي لكِ ليس لحظة عابرة،
ولا كلماتٍ تتطاير مع الرياح…
إنه عهدُ القلب،
عهدي الأبدي،
وعهد الروح،
أن أظل لكِ وحدكِ…
سأظل أحبكِ، وأقف بجانبكِ،
مهما دار الزمانُ، مهما تغيرت الدنيا…
أنتِ وحدكِ، ولا أحد بعدكِ.