قصيدة أنتِ… التي لا تشبه أحدًا
قصيدة
.........
مجنونتي يا صديقة الروح والسرائر
لكِ القلبُ يهتفُ حين تأتي الأيامُ بخطائر
ضحكتكِ فجرٌ يذيبُ بردَ الليالي الطويلة
وعيونكِ نجومٌ تهدي الطريق في الظلمات الهائلة
معكِ يسير العمرُ كنسيمٍ على مياهٍ صافية
وكلّ همٍ وزائرٍ يزولُ حين تكونين رفيقةً وفية
يدكِ بيدي، فأشعر بالأمان والعزّة
وصوتكِ لقلبي أغنيةٌ تهونُ بها كلّ محنةٍ وعضّة
مهما باعدتِنا الدروب، تبقين في الفؤاد حاضر
وفي كل ذكرى نضحك فيها، يزهرُ القلبُ كالبستانِ الوارِ
يا صاحبة الأيام الجميلة والسرّ الحميم
معكِ تعلمتُ معنى الوفاء والصدق العظيم
لن أنسى ضحكتكِ حين تغرب الشمسُ عن السماء
ولا كفكِ حين تمدينها، فتصبح الحياةُ أملًا وسناء
مجنونتي، يا صديقة العمر والروح
لكِ أهدي كل لحظةٍ وكل حرفٍ وكل ودٍ وفنُّ الفسوح