لا تقترب من الافعى ! حتى لا تكلفك لدغتها حياتك (انتقام الافعى)
لا تقترب من الافعى ! حتى لا تكلفك لدغتها حياتك
لا تقترب من الافعى حتى لا يكلفك اقترابك منها حياتك . ماذا فعلوا تلك الضحايا حتى تقوم بقتلهم الافعى ! مؤكد هناك سر لكل هذا الانتقام .
جاسر كان فى مكتبه و الساعه كانت ٣ الفجر وصلته رساله (*لو فاكر انكم بالحراسه دى كلها مش هعرف أوصله تبقى غلطان ومتعرفش مين الافعى لو فى بطن أمه هعرف أوصله برضو وهجيبه خليك مستعد كويس يا جاسر بيه علشان تشيل جثته ليله سعيده)*
جاسر كان رايح جاى فى مكتبه وهو هيموت ويعرف مين دى وبتعمل كده ليه اول مره يقابله مجرم بالذكاء داه وبتكنيك داه فضل يفكر كتير لحد ما دخل عليه اياد
جاسر : كويس انك جيت يا اياد بص كده
اياد بص على الرساله وكانت الحيره مسيطره عليه جاسر البنت دى مش سهله يا اياد بنتعامل مع حد محترف ومش عارفين نمسك عليها غلطه
اياد : الخطوط إلى بتبعتلك عليها الرسائل خطوط مشفره وملهاش اى معلومات ولا حتى نقدر نجيبها من خلال الأرقام دى
جاسر : هى مش بالغباء داه هتستخدم خطوط مش مشفره ازى وهى عارفه أننا هنجبها من خلالها المصيبه أنها عارفه دماغنا بتفكر ازى وخطواتنا بنمشيها ازى كأنها عاشت معانا وكانت وسطنا قبل كده
اياد : يبقى نفاجاءها ونغير الخطط بشكل مستمر
جاسر : لازم نخليها تلف حوالين نفسها ومتعرفش تحركتنا هى اكيد مراقبه التلفيونات واده اول خطوه هنعملها
*عند الافعى*
ابتسمت الافعى وهى بتسمع كل الخطط إلى جاسر واياد بيحطوها
مازن : هنعمل اى طلما جاسر واياد بقو بيفكرو مع بعض يبقى مش هنلحق نكمل
الافعى : جاسر واياد دماغ شياطين وانا مش هسيبهم ينفذو إلى فى دماغهم برضو عرفت هتعمل اى يا مازن
مازن ابتسم : اكيد عرفت
وصل ظرف لمرنا عند بيتها على سريرها
فتحت مرنا الظرف ووجدت رساله( *المره إلى جايه لو اياد وجاسر حسو بحاجه هتندمى على إلى هيحصلك يامرنا*)
مرنا قفلت الظرف وقالت ا متى ويخلص الكابوس داه
فى كافيه كان قاعد تميم وفاجاءه الجريسون دلق عليه كوبايه القهوه
الجريسون : اسف يا فندم والله مكنش قصدى
تميم : حصل خير
جرسون : لا والله ابدا حضرتك ابهدلت خالص من القهوه استسمح حضرتك تخلع الساعه انضفهالك وادهالك
تميم : لا مليهوش لازم
الجريسون : لا والله ابدا وبحركه سريعه كان الجريسون حط الجهاز صغير فى الساعه بتاعت تميم وسابه ومشى
عند علاء كان ماشى بالعربيه وشاف خناقه كبيره بتحصل فى الشارع نزل من العربيه علشان يشوف فى اى وفى وسط الخناقه حد من وراه سحب النظارة بتاعته من على عنيه وحط جهاز أشبه بحبه العدس كده جواه النظاره قاله يا استاذ النظاره بتاعتك وقعت
علاء : متشكر ووفضت الخناقه لوحدها بعد ما تمت المهمه
أما اياد فكان بيلبس خاتم دايمافى ايده الخدامه دخلت براحه وحط الجهاز الى جالها فى الظرف مع الفلوس فى خاتم اياد وهو نايم وخرجت
أما جاسر فكان بيلبس سلسه كانت هديه تاليا ليه وكان ديما بيخبيها من عين اى حد
بس الافعى كانت عارفه بيها وهنعرف ازى بعد شويه
علشان كده قدرت توصله وتحط الجهاز فى السلسله دى وابتسمت لما شافته نايم وهو حاضن السلسله فى أيده وخرجت بسرعه
تانى يوم فى المقر
كان جاسر لم كل التليفونات الفريق وغير الشرياح بتاعتهم بشرائح جديده وقال
الافعى بتصنت علينا من التليفونات وبكده نكون قطعنا عليها الفرصه الاتصال بينا ومعرفتها بالخطوات بتاعتنا
اياد: الغندورى بعد يومين هيكون فى حفله توقيع عقد لازم الحراسه عليه تكون عاليه غير تأمينات العربيات والطرق كل شبر لازم يكون فيه تأمين حياته بالسبالنا يعنى تسليم الافعى لينا لانها اكيد هتحاول اغتاله بأى شكل دورنا الاوقاع بيها بأى شكل يا حياتنا يا حياتها هى فاهمين الكل فاهمين يا جاسر بيه
جاسر : الكل يبداء يتحرك بسرعه
وعدى يوم والتانى وانقطع رسائل الافعى وأخبارها عن الفريق وتانى الفريق استعد لحمايه الغندورى أحد رموز البلد الكبيره وسط استعدادات كبيره جدااا وكانت الصدمه أن الغندورى مقتول فى جناحه ليله توقيع العقد وجاسر احتلته الصدمه وعلاء كان مزهول ازى حصل كده والقصر مليان حراسه بشكل يرعب
جاسر دخل يشوف مسرح الجريمة وطبعا وجد كارت الافعى وقلبه وجد رساله فى ضهر الكارت ( شوفت عرفت أوصله ازى فى قلب بيته يا جاسر بيه الدور الجاى على ....هتعرف مين فى الوقت المناسب ليله سعيده)
جاسر 😡: ااااه
اياد : استجوب الحرس كلهم بس وهما بيدور فى الجناح لقيو فديو والغندورى مرعوب من الخوف فلاش بالك
الغندورى فى جناحه يستعد لحفله بليل بس وهو بيلبس ساعته وجد رساله جياله فتح فونه وجد ( بص وراك كده)
بمجرد ما لف وشه كانت الافعى واقفه على البلكونه زى الاشباح نطط عليه الغندورى قبل ما يلحق يعمل حاجه ودبحته بس قبل ما يموت قالت افتكر الماضى كويس ودور فى دفاتره يمكن تلاقى إلى ناقصك فيه وتعرف مين إلى خاين بجد وفصل الفديو
جاسر من صدمه الجمله مبقاش عارف يفكر ومشى وسابهم ووراه الفريق بعد ما خلصو شغلهم وطبعا كانت الاخبار القتل ملئه السوشيال ميديا وعامله ضجه جامده جدااا جاسر الألفى لايستطيع الامساك بالافعى ياترى من هى الافعى وماذا تريد وهل بالفعل ينتقم ولماذا وهل فعلا جاسر بيه الألفى لا يستطيع الامساك بيها و ليس بقدرته معرفه هويه الافعى والقبض عليه هل تغلبت الافعى على جاسر الألفى اسطوره الداخليه ام ماذا سيحدث صوت كسر شاشه التلفاز بعد ما سمع جاسر الإعلام والاخبار إلى منتشره
جاسر : بقا حته بت تعمل فى جاسر الألفى كده انا بت تتغلب عليا ليه ليه حد ينطق بتعمل فيا ليه كده مش عارف امسكها ليه ماتردو قلها بصراااخ على الفريق
تميم : أهدى يا جاسر اكيد هنعرف نمسكها
جاسر : اطلعوا بره كلكم بررررررراه
خرج الفريق كله من عند جاسر الا شخص واحد بس
قالت : دور بين الرسائل هتعرف الحل
جاسررر : قصدك اى
مرنا: اكيد هى عايزه توصلك لحاجه دور بين الرسائل هتعرف المفتاح الحل
خرجت مرنا من عند جاسر
جاسر كان زى المجنون ومحدش كان بيقدر يكلمه
عدى يوم والتانى والتالت لحد ماعدى شهر كامل على اخر حادثه وانقطع كل اخبار الافعى وكمان جاسر كان مختفى محدش عارف مكانه فين
وفى يوم حصل جريمه تانيه بنفس الأسلوب وكارت الافعى موجود جمب الضحيه وجمله واحده مكتوبه (*دور فى دفاتر الماضى*)
كل يوم ضحيه بنفس الأسلوب مدبحوين وجمبهم نفس الكارت بنفس الجمله
فى مكان تانى
(*الافعى*)
الافعى : بليل تجهز نفسك هنقابل شخصيه مهمه فى اللعبه
مازن : انا مبقتش قادر افهم دماغك بقيتى خطر
الافعى بصه مكر : ولسه هيشوفه إلى ميتشفش يا مازن جهز نفسك بس
قبل اللقاء بساعه وصلت رساله لعلاء (قدامك ساعه واحده لو عايز تعرف مين الافعى لو مجتش متزعلش على الى هيحصل
جميع الحقوق محفوظة