حب من اول اسكواد (التروبوسفير مملكة الجان)
التروبوسفير مملكة الجان 👻
.........
الفصل الثانى التروبوسفير مملكة الجان 👻 كل كلمة تُسطر بين دفتي كتاب، ليست دائمًا ما تبدو عليه. أحيانًا تكون صدى بشري، وأحيانًا رسالة خفية من الجن، يختبئون بين الحروف، ينحتون المعنى بصمتٍ غامض، ويجعلون القارئ يلمس شيئًا لم يُكتب حرفيًا. (عفريت عايز يخوفك) منذ ثلاث سنوات في معركة عنيفة لم يعرف التاريخ مثلها، دارت صراعات مريرة بين قبيلة "أزروغوت" وزعيمها المارد القوي "جبرادون"، وبين قبيلتي الجن المؤمن "زولاريس" و"أرامنور"، اللتين يقودهما الملك النبيل نوريس. (شايف الاسماء .. تخليك تحس ان الاول دا فعلا حد وحش والتانى حد جمييل .. اشتغالات 😅) كان الجن المؤمن يسيطرون على سماء محافظة إلمنيا، بينما كانت قبيلة "أزروغوت" بقيادة "جبرادون" تسعى للهيمنة على مزيد من الأراضي، والنيل من قوتهم. "جبرادون" كان يظن أن قبيلتي "زولاريس" و"أرامنور" لا تستطيعان مقاومته، وكان يخطط لتنفيذ هجوم خاطف يُمكّنه من القضاء عليهما وعلى ملكهما، فيُعزز سلطته ويزيد من رقعة حكمه. فاستدعى الملايين من الجن، وجمع كل أنواع المخلوقات الشريرة التي يمكنه استخدامها في معركته. أرسل وراء كل المردة والعفاريت، بل وذهب إلى أبعد من ذلك حين استدعى الجن السفلي، وجن الكوابيس، والجاثوم، والنداهة، وحتى أبو رجل مسلوخة لم يفلت منه . كانت خطته واضحة: الهجوم المباغت، النصر السريع، والسيطرة المطلقة. لم يشك لحظة في أن النصر سيكون حليفه، وظن أن قبيلتي الجن المؤمن، رغم قوتهم، لن يستطيعوا الوقوف أمامه. لكن، وعلى عكس توقعاته، فوجئ "جبرادون" بمقاومة عنيدة وقوية من "زولاريس" و"أرامنور". لم يتردد الجن المؤمن في الانخراط في المعركة، وقد تمكنوا من جمع صفوفهم بسرعة، متحدين رغم كل الخسائر. كان الملك "نوريس" يعي تمامًا أن هذا الهجوم لم يكن مجرد صراع على الأرض، بل معركة مصيرية تتعلق بوجودهم. وبفضل حكمة وقيادة "نوريس"، ورغم كل شىء صمدت القبيلتان في وجه العاصفة، ولم يستسلما. وبخبرته القتالية، أدرك "جبرادون" أن المعركة ستطول، وأنه سيدخل في دوامة من الاشتباكات اليومية التي سيتجرع فيها مرارة الألم، خاصة أمام خصم عنيد بهذا الشكل. ومع مرور الوقت، بدأت المعركة تتأرجح لصالح الجن المؤمن، وبدأت الكفة تميل تدريجيا لصالح قبيلتى "زولاريس" و"أرامنور"، وتمكنوا أخيرًا من إسقاط "جبرادون" في معركة حاسمة. ووقع في الأسر، وهرب ما تبقى من جيشه إلى أماكن مجهولة في محاولة للنجاة بحياتهم. من بين الفارين، الذين فرّوا "وأخذوا ديلهم في سنانهم" الجاثوميين " الظلالي " و"سرخيس" وجن الحمامات "ميذلاف"، إضافة إلى مخلوقات أخرى شريرة. ما ان شعر الجن الشرير بالهزيمة حتى بدأوا في الهروب بسرعة . وفي إحدى اللحظات الحاسمة، رأوا من بعيد طائرة من طراز "إي تي آر 72"، وهي تتجه نحو الجنوب. أدركوا أن هذه الطائرة ستكون ملاذًا لهم في تلك اللحظة الحاسمة. وبسرعة، هرعوا جميعًا نحوها، دخلوا إلى حمام الطائرة، حيث لا يستطيع الجن المؤمن الاقتراب . فهذا هو المكان الوحيد الذي كان آمنًا لهم من أي مطاردة. استقر الجن الشرير داخل الحمام، وحولوه إلى موطن للعبث والجنون، وأصبحوا يستخدمون الطائرة كمخبأ لهم ومكان لتنفيذ خططهم الشريرة. . الطائرة كانت تمر على سماء محافظة المنيا ثلاث مرات أسبوعيًا، وكان الجن الشرير يعلمون جيدًا أن هذه الرحلات ستكون خطيرة بالنسبة لهم. فقبيلتا "زولاريس" و"أرامنور" كانا يسيطران على تلك المناطق، ولذلك، عندما يقتربون من تلك الأجواء، كانوا يختبئون في الحمام ليجنبوا أنفسهم أي خطر. ويخرجوا بعد تجاوزها . لكن، في إحدى الرحلات، كان الجاثوم"سرخيس" في مهمة خاصة. فقد كان مشغولًا بإعداد كابوس مرعب لامرأة ، جعلها تصدق أن زوجها يخونها مع زوجة البواب. أشبعها بالأوهام والهواجس حتى استيقظت وهي في حالة من الذعر، بينما كان الجاثوم "كابسًا" عليها، يتلذذ في رؤيتها وهي تكافح بين النوم واليقظة، لا تفهم السبب وراء هذه الكوابيس المخيفة ولم ينتبه ان الطائرة قد دخلت اجواء محافظة المنيا ؛ فتم القبض عليه وايداعه السجن وبقى "مذلاف"و "الظلالى" بالطائرة ولم يغادروها حتى اليوم ……
