رجل ام نصف رجل - الفصل الخامس
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

رجل ام نصف رجل - الفصل الخامس

جاري التحميل...

الفصل الخامس

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

كانت زينب تجلس أمام المرآه وهي تضع بعض من مساحيق تجميل وهي تزين الغرفه بالورد وشموع قالت لهم فيروز في مره الأخيره 
"لازم تعيشوا مع بعض لحظات رومانسيه واتقربوا من بعض وتتكلموا وتناموا في اوضه واحده ميكونش كل واحد منعزل عن تاني انا شايفه انا استاذ حسن اتحسن كتير في جلسات العلاج الأخيره وكمان انتي يا مدام زينب ..اظن جه الوقت المناسب إلي كل واحد يقرب من تاني اكتر من غير خوف "


اخذت نفس عميق وهي تحاول أن تكون طبيعيه ليدخل حسن وهو يشعر هو الأخر ببعض من توتر ولكن يوجد شئ بداخله يدفعه بأن يفعل هذا يريد كسر اي حاجز بينه وبين زوجته كانت الغرفه جميله ومزينه وهي كانت في اجمل صوره كل شئ جميل ليجلس علي سرير وهي ايضا تجلس بجانبه ليقول حسن حتي يكسر صمت 
"تحبي أكلك بأيدي "
لتبتسم هي وتقول 
"احب طبعا "
ليبدأ بإطعامها كانت زينب لا تعرف كيف تجمع كلامها ولكنها قالت 
"بس ايه رأيك في الورد وشمع جو ده انا صراحه اول مره اعمله "
ليرد حسن عليها بلطف 
"حلو طبعا مش من إيدك "
بعد إنهاء طعامهم لتميل زينب رأسها علي حسن وهي تقول 
"بتحبني يا حسن "
ليعانقها حسن بحب 
"بحبك يا قلب حسن "
كان هذا العناق الأول لهما دون نفور دون خوف دون اضطراب كان يحمل مشاعر ود والحب والإحترام ليذهب كل منهما في بحور عشقه للأخر 
*********
في صباح استيقظ حسن وهو ينظر لزينب النائمه في هدوء كم ملامحها جميله وهي نائمه يشعر الآن بطعم الراحه لتسيقظ هي وتنظر له بحب متبادل وتقول 
"صباح الخير "
ليرد حسن وهو يداعب خصلات شعرها 
"صباح نور يا قلب حسن "
لتقول زينب 
"انا فرحانه اوي ومبسوطه عشان انت معايا وجودك جنبي بيفرق كتير"


كانت الفرحه تتراقص بداخل قلبه اخيرا بعد مرور عده اشهر من العلاج وصل للنتيجه الذي كان يريدها ليقاطع هذا اتصال ينظر إلي هاتف بإنزعاج ولكن عندما رد علي هاتف كانت عيناه تتوسع شئ فشيئا ليقف وهو يندفع إلي دولاب ليخرج ملابسه لتقول زينب بقلق 
"في ايه يا حسن "
ليقول حسن وهو يرتدي ملابسه بسرعه 
"انا هنزل الصعيد بسرعه ...افضلي هنا انتي والعيال وانا هاجي "
لم ينتظر حتي جوابها بل ركض إلي الخارج وهو يركب سيارته وينطلق بسرعه البرق لا يعلم هل الخبر الذي تلقاه في الهاتف حقيقه هل هذه نتيجه ما فعله أهله مع نوال هل انتقم لها ربها من جميع عائلته ليتذكر الأخبار التي كانت تأتي له من اصاقائه في صعيد 


كان عبدالله يبحث عن حسن في كل مكان لكن لم يعرف مكانه لتأتي شقيقته وهذه هي الأخت الأصغر لعبدالله و حسن متزوجه من أحد أقاربها " وفاء" وهي تقول 
"شكل حسن ومراته هربوا انم فعلته 
ولكن هذه نتيجه ما زرعته بداخله من قسوه لينفذ ما قاله 
وهي ثريا تبكي من قهر لقد خسرت اول ابن من أبنائها كان ناس ينظرون لها ويعتقدون أن هذا الحزن 
علي ابنها المتوفي ولكن كان هذا الحزن علي ابنها الذي دفن وهو حي وعلي قسوه عبدلله كان عبدالله يقف بكل هدوء وثبات كأنه يفعل شئ عاديا هو لم يعلم أنه عندما قتل نوال لم يغسل عاره بل قتل ما تبقي من إنسانيته وكانت وفاء تنظر وهي تشجع علي هذا كانت دائما تغير 


من جمال نوال فكانت نوال تتميز بالجمال الفاتن للأنظار وكانت تغير أيضا من زينب بسبب حب حسن لها كانت تنظر بشماته وهي لا تعلم أن هذه شماته سوف تنقلب عليها بالأسوء 


بعد مرور عده أشهر في توقيت متأخر في ليل تطرق وفاء علي بيت أهلها وهي تبكي كانت طرقات سريعه ومندفعه لتفتح ثريا الباب بفزع لتركض وفاء داخل البيت وهي تقول 
"اقفلي ياما الباب البيت بسرعه "
لتغلق الباب بخوف وينظر عبدالله لشقيقته وهو يقول بقلق 
"في ايه يا وفاء"
لتقول وفاء وهي تلطم علي وجنتيها  
"جوزي عايز يموتني ياما هربت منه ونبي ما ترجعوني ليه انا مش عايزه اموت "
لتقول ثريا بقلق ممزوج ببعض من غضب 
"ما تتكلمي يا بت في ايه "
لتقول وفاء بشهقات عاليه 
"انا كنت رايحه السوق اجيب طلبات وانا في طريق كان فيه اتنين حشاشين حاولت ابعد عنهم لكن معرفتش خدوني في شارع جانبي واغتصبوني ولما زيدان جوزي عرف عايز يموتني وبيقول أن انا جبتله العار انا ياما ما معملتش حاجه كان غصب عني مفيش حاجه كانت برضايا "


ليصفعها بقوه عبدالله وهو يقول 
"اخرسي انتي فعلا جبتيلنا العار وانا ذات نفسي هوديكي ليه "
ليمسك وفاء من خصلات شعرها وهو يتجه بها إلي الباب 
لتقول ثريا بغضب 
"عارف يا عبدالله لو عملت كده قلبي وربي غاضبانين عليك ليوم دين "


ليقف عبدالله وعند وقوفه تكمل ثريا وهي تقول 
"إيه يا عبدالله هتخليهم يقتلوا اختك "
لتركض وفاء وهي ترتمي بين أعناق والدتها ليقول عبدالله 
"ما انا عملت كده مع مراتي ياما وغسلت عاري ..."
وقبل أن يكمل جملته قالت ثريا بغضب 
"انت بتجيب اختك لنوال مراتك "
في هذه اللحظه فقط شعر بأن الغشاوة التي كانت علي عينه قد زالت نعم هذه الصدمه الحقيقيه قد قام بقتل زوجته بدم بارد لإرضاء رجولته ووالدته ولكن عند حدوث هذا مع شقيقته يجب أن يدافع


هو لا يحكم بالعدل بل يحكم بالمصلحة فقط 


خرج من البيت رغم محاولات والدته لإبقاءه ولكن كان مغيب ولأول مره يبدأ بتفكير هل كان محقا عندما قتل نوال تذكر أيامه مع نوال كم كانت صبوره علي عصبيته كم كانت صبوره علي تحكمات والدته بها كم كانت صبوره علي معاملته جافه كم كانت صبوره علي اشياء كثيره جلس علي طريق وهو يشعر بأن قدمه لا تتحمل الوقوف ظل هكذا ساعات حتي اشرق صباح ليجد أن قدماه تجبره علي الإتجاه لقبر نوال ليقف علي قبر وهو يخفض رأسه خجلا يتذكر حادثه موتها أو قتلها علي يده لأول مره يدقق في نظرات نوال إليه ليقول
"انا مش قادر اقولك أسف ....انا مكسوف اوي من نفسي ...ياريت كانت ايدي انقطعت قبل ما اعمل كده يارتني كنت هربت زي ما عمل حسن و اسيب كل حاجه بس تعرفي انك وحشتيني "


لتدمع عيناه وهو يقول 
"اه متستغربيش ...في كام شهر إلي عدوا دول وحشتيني ووحشني صوتك في بيت كنت كل اما افتكرك وبقول خلاص اعتبرها مكنتش موجوده في حياتك وانت كده غسلت عارك بس مش عارف ليه لما كنت بنام علي سرير كنت بحس أن في حاجه ناقصه كأن في واحده كانت مفروض تكون جنبي بس عايز اقولك افرحي يا نوال ...ربنا جابلك حقك لحد عندك انتقملك من اي حد أذاكي ..وأولهم انا ...انا عايزك تسامحيني علي ظلم إلي ظلمتهولك انا كنت ببقي عارفه انك عايزه كلمه حلوه واستخسر ...اصلي متربي انا راجل ميعملش فيها روميو أو يعمل فيها رومانسي اصلي اتربيت علي كده اتربيت علي حاجات كلها غلط كان نفسي اعمل حاجات كتيره اوي كان نفسي اعيش معاكي لحظات زي إلي كانت في الأفلام رومانسيه إلي كنت بتريق عليكي لما بتسمعيها كان نفسي اعمل حاجات كتيره كان نفسي اخدك في حضني واقولك انك حلوه اوي عنيكي فيها لمعه حلوه لون العسلي كان لايق عليكي ومينفعش اي واحده يكون ده لون عينيها غيرك شعرك كيرلي "


ليضحك ضحكه خفيفه وهو يقول 
"واول مره مقولش أن شعرك أكرت واقول كيرلي صراحه كان حلو كان طويل ومفرود علي ضهرك كنتي جميله لحد اخر نفس فيكي كنتي حلوه تعرفي اول ما غمضتي عنيكي كنت عايز اعيط بس كنت بقول انا صح "


ليقول بصوت منخفض لكنه مسموع 
"انا صح دي اكتر جمله دمرتلي حياتي"


ليمسح دموعه الذي لم يعرف متي تساقطت وقال بنبره تحدي 
"انتي قولتيلي مين إلي عمل فيكي كده قبل ما تموتي اوعدك وعد ...انا قتلتك عشان حاجه ملكيش ذنب فيها ...انا كمان هقتله بس علي ذنب هو عمله علي حاجه يستحق عليها القتل ...اتمني تكوني سامحتيني "


ليتجه إلي محل حتي يشتري سكين حاميه ويتجه إلي بيت شاب وهو ينتظر خروجه حتي خرج تتبع خطوات ثم كمم فم شاب وهو يأخذه علي شارع جانبي ثم طعنه


"دي عشان استغليت ضعفها وعملت عملتك سوده "


ثم طعنه أخري 
"و دي عشان بصلتها شوفت جسمها إلي هو مش من حقك "
ثم طعنه أخري وهو يقول 
"و دي عشان كنت سبب في كسرتها وبسببك أن حاسس بندم ده كله يمكن لو محصلش إلي حصل كنت اتغير"


ثم طعنه أخري 
"و دي عشان كل ناس قالتلي هي سبب في إلي حصلها واكيد عملت حاجه عشان واحد زيك يغتصبها وخلوني انساك وأحط ذنب ولوم عليها هي "


ثم طعنه أخري 
"ودي عشان ٣ ايام قلبها اتحرق فيهم "


ليجد أن شاب خارت قوته وسقط علي الأرض نظر عبدالله للسكين وهو يقول في سره 
"كان نفسي ادب سكينه دي في صدري من كتر ما أنا حاسس اني كنت وحش بس يارب هي ترتاح في تربتها بعد اما قتلتها إلي كان سبب في كسرتها وربنا يسامحني "


ثم مسك هاتفه وهو يرسل رساله لصديق حسن وهو يعرف بأن حسن يعلم بأخباره واخبار عائلته من خلالهم وكتب بنص 
"خلي حسن ياخد بناتي ويربيهم احسن تربيه لأن انا مش ضامن مين يربيهم مش ضامن إلي هيربيهم ده هيخلوهم يطلعوا شبيه ليا ولا لأ ...انا مش عايز نسخه الوحشه مني تتكرر بسبب تربيه غلط ومش سليمه خليه يدخلهم مدارس ويعلمهم احسن تعليم ...خليه يقولهم اني بحبهم ممكن كانت طريقتي معاهم جافه بس انا حبيتهم اوي " 


ليأتيه اتصال من شخص يقول له 
"جوز اختك وفاء للأسف جه البيت وقتلها "


ليبتسم فهذا جزء من حق نوال ثم يمسك الهاتف وهو يقدم بلاغ في نفسه بأنه قتل هذا شاب وقرر الإعتراف اخيرا بجريمته الأولي بأنه قتل نوال 


لتجلس ثريا بحسره علي كرسيها وهي تندم و تلطم علي وجنتيها  بقوه وهي تقول 
"عيالك راحوا يا ثريا ...عيالك كلهم راحوا وانتي سبب يا ثريا انتي سبب "


كانت تبكي وتصرخ بقوه وناس من حولها منهم من يشفق عليها ومنهم من يشمت فيها حتي سقطت علي الأرض لتتجمع ناس من حولها وينقلها إلي المستشفي ليخرج طبيب بأسف وهو يقول 
"للأسف المريضه جاتلها جلطه وماتت ... البقاء لله"


لتتهامس ناس من حولها يدعون لها برحمه ونتيجه أن لم يوجد لها أبناء قاموا غرباء بتغسليها ودفنها في مدافن الصدقه كانت هذه نهايتها ...نهايه ظلمها ...نهايه تربيتها الخاطئه 


يتبع ....
رأيكم ؟
ياريت تقولو رأيكم لأن ده بيحمسني ويشجعني جدا ❤️❤️
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"