وتبقى أنت الحب - البارت الثالث
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

وتبقى أنت الحب - البارت الثالث

جاري التحميل...

البارت الثالث

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

قراءة ممتعة ❤


________________________


بينَما أنت تشرحُ لِي مَعنىٰ البَهجَة .. أنا أراها فِيك!🌸💜


__________________________


وفجأة رن هاتف باسل، فأجاب عليه، وفجأة انقلبت ملامح وجهه إلى العصبية، ونظر إلى سجى... أغلق المكالمة، ووقف بسرعة، وقال بعصبية:


" طلعتي هربانة بعد ما فضحتي أبوكي قدام الكل وجاية تتحامي فيا؟؟ "


نظرت إليه سجى بصدمة وخوف في الوقت نفسه أمن الممكن أن طنط نرمين لم تخبره بالحقيقة، ولم تفسر سبب وجودها هنا؟! .


قالت في نفسها:
" ربنا يسامحك يا أمي، أنتِ اللي حطيتيني في الموقف ده "


كان ينظر إليها بغضب، واحمرت عيناه تمامًا... فشعرت بالخوف ولم تعرف كيف تتصرف... نظرت إلى نرمين بنظرات تحمل معنى: 


" ليه ما قولتلهوش الحقيقة؟ "


أغمضت نرمين عينيها وهزت رأسها بمعنى:


" متخافيش "


لكن سجى لم تشعر بالأمان، فهو بعد قليل قد ينقض عليها، وبدل أن تقتل على يد أبيها، قد تقتل على يده
شعرت أن صبره قد نفد من سكوتها، فقال وهو يضغط على أسنانه:


" لسه مجاوبتيش على سؤالي… ولا تحبي أعيده؟ "


شعرت بالانزعاج من طريقة حديثه معها، فأجابت بضيق ممزوج بالحزن على حالتها:


" ايوا فعلًا هربت وشكلي ضيعت طريقي وجيت للناس الغلط… أنا آسفة إني جيت للفيلا بتاعتك… وشكرا إنك استضافتني فيها… وبيتهيألي جه الوقت إني أمشي "


قالت كلامها وهي خارجة من الصالون، والدموع في عينيها بسبب ظلم الناس لها، فلم يمنحها حتى فرصة لتشرح كل ما حصل معها .


لكنها عرفت أن الخطأ ليس خطأه، بل خطأها لأنها صدقت كلام أمها وجاءت تتحامي عند غرباء عنها نرمين كانت تناديها لتقف، لكنها أكملت طريقها، فهي مستحيل أن تجلس في بيت هذا الشخص .


عندما رأت نرمين أنها مستمرة في السير، حاولت منعها، لكن باسل أمسك يدها ووقفها، وحرك رأسه بالرفض، ومنعها من إيقاف سجى... بدا أن وجودها على قلبه ثقيل .


خرجت من الفيلا، وهي لا تعرف إلى أين تذهب أو ماذا تفعل... شعرت أن كل حياتها تدمرت بسبب شخص واحد فقط
مهاب الدسوقي، الذي صدقته وصدقت حبه لها، والآن يبدو أنه كان يتسلى بها..  لم تشعر بالكره لأحد قبله، لكنها دعته في نفسها أن ينتقم الله منه، وأن يعيش حياته كلها نادمًا على ما فعله بها .


________________________


في هذه الأثناء، صرخت نرمين في باسل:


" إيه اللي عملته ده؟ إنت اتجننت؟! "


نظر إليها باسل بضيق وقال:


" وأنا عملت إيه؟! إنتِ شوفتي كل اللي حصل… هي اللي مشيت أنا مطردتهاش… وكمان طلعت هربانة بعد ما فضحت أبوها وبوظت سمعته… وأنا معنديش استعداد أخلي بنت زي دي في بيتي ثانية واحدة "


نظرت إليه والدته بحزن وقالت وهي تبكي:


" قصدك إيه ببنت زي دي؟ إنت تعرف إيه اللي حصل عشان تحكم عليها؟ لأ طبعًا بالعكس… واجهت البنت من غير ما تعرف هي اتعرضت لإيه وأنها مظلومة، ومعملتش حاجة تشوه بيها صورة أبوها… البنت مظلومة "


نظر إليها باستغراب وسأل باهتمام:


" إزاي مظلومة؟! "


أشارت له نحو الباب وقالت:


" لو عايز تعرف كل حاجة… اخرج وهات سجى، ومتخليش البنت تمشي… معندهاش مكان تروح ليه ومتعرفش حد هنا غيرنا روح يا بني هاتها دي أمانة عندي ومقدرش أفرط فيها أبدًا روح هاتها "


للحظة لم يعرف لماذا شعر بالقلق عليها، وخاف أن تكون قد ابتعدت عن الفيلا، فخرج يجري على أمل أن يجدها، لكنه لم يجدها..
فسأل أحد الحراس عنها، فأخبره أنها ركبَت تاكسي ومشت .


بدأ يتجول حوله كالمجنون، لم يعرف كيف سيجدها أو من أين يبدأ وتساءل في نفسه: 


" معقول أكون أنا الغلطان؟! وظلمتها؟! "


ركب سيارته وسار في نفس الطريق الذي ركبت فيه التاكسي حسب كلام الحارس، وكان يأمل أن يجدها، ويتمنى أن يعرف كل الحقيقة منها .


________________________


ركبت التاكسي، وهي لا تعرف إلى أين تذهب، ولا حتى معكها نقود، ولا تعرف ماذا تفعل في المصيبة التي أصابتها...  كان يسألها السائق:


" هتروحي فين؟ "


لكنها لم تعرف ماذا ترد عليه
فجأة، ظهرت سيارة أمام التاكسي، وضغط السائق على الفرامل بسرعة، فاندفع جسدها إلى الأمام... رفعت رأسها لترى الشخص الغبي الذي لم يتعلم القيادة وكاد أن يتسبب في موتهم، فصُدمت عندما وجدته… باسل .


نزل من سيارته واقترب من باب التاكسي بجانبها وفتحه، ولم يكترث لصراخ السائق، وقال لها بهدوء:


" انزلي "


نظرت إليه بغضب، وأدارت وجهها الناحية الأخرى، وسمعته يتنفس بشدة وهو يحاول تهدئة نفسه كي لا يرتكب جريمة في حقها، لكنها رفضت أن تنظر إليه، وقالت ببرود:


" مش هنزل بعد إذنك امشي وسيبني في حالي… كفاية اللي حصل من شوية "


لم يهتم بكلامها ولا لبرودها، وأمسك بيدها، وسحبها خارج السيارة برفق ببطء وهدوء لم يرغب في إيذائها، برغم أن أكثر ما يكرهه في الدنيا هو العناد .


عندما أمسك بها وأخرجها من السيارة، شعرت بالانزعاج الشديد من تصرفه، حاولت دفعه بعيدًا عنها، لكن يديه كانت ثابتة، و بعد أن تعبت من المقاومة، استسلمت له .


كان السائق يصرخ في وجه باسل، وكان له الحق بعد كل ما فعله، لكنه رأى باسل يسحب نقودًا من محفظته ويعطيها له أجره بالإضافة إلى زيادة كي يسكت .


كانت تتابعه بغيظ فهو استطاع إسكات السائق بأمواله.. فقد كانت تأمل أن يمنعه السائق من أخذها 
أخذ باسل سجى إلى السيارة بعد أن دفع للسائق، وركبها ثم اتجه إلى شقته الخاصة .


عندما يشعر بالاختناق، يحب أن يجلس هناك وحده، ولم يجد مكانًا أفضل من هذا ليتحدث مع سجى ويفهم منها ما حدث .


توقف بسيارته أمام عمارة كبيرة، تبدو أنها لمن يعيشون في مستويات عالية اجتماعيًا، نزل منها، والتفت إليها، وفتح لها الباب وقال ببرود:


" انزلي "


شعرت بالغضب من برودته وطريقة كلامه، لكنها سيطرت على نفسها ونزلت من السيارة... أغلق الباب وقال لها بأمر:


" ورايا "


صدمت من برودته، و أن كل ما يعرفه هو إصدار الأوامر فقط... تبعته وركبوا المصعد معًا، وكانت هذه أول مرة تركبه فيها، فكانت خائفة جدًا، وأغلقت عينيها، وتمسكت بفستانها من شدة الخوف .


لاحظ باسل خوفها منذ أن ركبت المصعد، فحاول طمأنتها قائلًا:


" متخافيش… أنا معاكي "


فتحت عينيها ونظرت إليه بدموع، وقالت بسخرية، ومعها حق:


" وإنت مين علشان مخافش وأنا معاك؟! "


لم يعرف بماذا يرد، فظل صامتًا حتى وصل المصعد إلى الدور الذي تقع فيه شقته، وتوجها نحو الشقة
عند دخولها، بدا التوتر واضحًا عليها
جلس على كرسي جلدي، وقال لها باسل ببرود:


" أنا سامعك "


نظرت إليه باستغراب، فقال لها:


" احكي قصتك… وليه هربتي يوم فرحك؟ وليه خطيبك قال إنك بتخونيه "


تنهدت بقوة وقالت بحزن:


" هحكيلك… "


يتبع….


________________________


رأيكم يهمني🙂


#نوفيلا_وتبقى_أنت_الحب


#بقلمي_ملك_سعيد


دمتم سالمين ❤
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"