رُوسْلِين - اقتباس
اقتباس
ـ عندما عادت الي هذا المنزل ظنت أنها تخطت نسيت أو اي شيء ، ولكن عندما خطت اول خطواتها في هذا المنزل ، أدركت أنها لم تنسى شيء بل كأن كل شيء كان بالأمس ، أدركت أنها مازالت تعيش في الماضي ، فعلى الرغم من مرور السنين إلا أن شظايا الماضي تلاحقها ، الشروخ التي في القلب لم تشفى ، بل إنها أدركت الان أنها يمكن أن تذداد ايضا .
- في غرفتها المعتمه لا ينيرها الا ضوء القمر تجلس أمام نافذتها تضم ركبتيها لأحضانها تضع ذقنها على أحدها وتنظر الي الخارج. ـ تتأمل الحديقة الشاسعه ، و الورود التي على رغم من أن جمالها يخطف الأنفاس الى انها تشعر أن ليس بها حياة ، هي منظر جميل فقط من الخارج لكن من الداخل تموت بالبطيء ، فعند التدقيق بيها تجد أن جذورها تدبل ،يبدوو أنه لم يرعاها احد منذ مده . ـ أتعلمون لقد احبت هذه الازهار فهي تشبهها كثيرا . ـ هذا المنزل الذي لطالما عاشت فيه اسوأ ايام حياتها ، لا تعرف لما عادت ، هل لانه ليس لها مكان غيره ، ام انها تأمل المواجه ، مواجهة حياتها ، لكي تأكد لذاتها أنها أصبحت بخير لاتخشى شيء اقوى مما كانت عليه . ـ عندما عادت الي هذا المنزل ظنت أنها تخطت نسيت أو اي شيء ، ولكن عندما خطت اول خطواتها في هذا المنزل ، أدركت أنها لم تنسى شيء بل كأن كل شيء كان بالأمس ، أدركت أنها مازالت تعيش في الماضي ، فعلى الرغم من مرور السنين إلا أن شظايا الماضي تلاحقها ، الشروخ التي في القلب لم تشفى ، بل إنها أدركت الان أنها يمكن أن تذداد ايضا . ـ هي الان تشعر كأن هناك صخرة ضخمه موضوعه على صدرها تكتم أنفاسها لا تستطيع الحراك لا تستطيع الكلام أو الصراخ. ـ الصراخ لكي ينجدها أحد ، عينيها تجمعت بها الدموع تأبى الفرار من مقلتيها ، كأنها سجينة بإرادتها. ـ تريد الحراك لكنها لاتستطيع كأن هناك أحد القى عليها إحدى التعاويذ لعدم الحراك ، لاتستطيع اخذ أنفاسها يدها أصبحت ترتعش أنها على شفى نوبه. ـ فجأة انفتح الباب ، توجهت انظاراها إليه بعينيها التي تقول انقذني . ـ وقف ساكن لا يستطيع الحراك من صدمته لم يتوقع أن تكون في تلك الحاله ، ـ عندما أدرك حالتها ذهب إليها مسرعا جلس على ركبتيه امامها وأمسك يديها الي ترتعش " سيلي انا جيت .......انا جمبك مش هسيبك ابدا.... يلا نهدا يلا ...شهيق..... زفير...... " ـ أخذ يكرر هذه الكلمات بصوت هامس ، ويحثها على أن تفعل مثله ، حتى بدأ تهدأ تدريجيا . ـ فاستقام وجلس على الاريكه ، اجلسها على قدمه ، وأخذها في احضانه. ـ وهو عندما فعل ذلك لفت ذراعيها حول عنقه ودفنت وجهها هناك ، أخذ يمسد على شعرها و يحتضنها مثل الطفل الرضيع الذي تخاف أن تفعل حركة بالخطء فتأذيه فجأة . ـ احس بدموع ساخنه على عنقه ، و شددت ذراعيها حوله وهو بالمقابل شدد من احتضانه إليها أكثر لعلها تشعر بالأمان . ـ بدأ يرتفع صوت شهقاتها وجسدها يهتز قليلا ، لم يرد أن يسكتها ، فإن كان البكاء هو السبيل لراحتها فلتبكي حتى ينقطع صوتها . ـ حل السكون لا يسمع في الغرفه الا صوت شهقاتها البسيط ، الذي يوضح أن الشخص كان في حالة بكاء شديدة . ـ فكر أنه ليس هناك ما يقال في هذه اللحظه ، فأحياناً يكون الصمت هو الشيء الذي يحتاجه الشخص. ـ سكنت تماما في حضنه و اراحت رأسها على صدره. ـ " سيلي انتِ اهم حاجه عندي في الدنيا دي كلها...... ولو طلبتي اجبلك نجمه من السما هجبهالك لحد رجلك . صمت قليلا ثم أكمل .انا حبيبك واخوكي وابوكي وصاحبك انا امانك لو الدنيا كلها بقت ضدك أنا هبقى في صفك ، حتى لو في الغلط ، لأن ببساطه أنتِ اغلى حاجه عندي يا سيلي كل الي عاوزه أقوله ليكي أن انا جمبك " أنهى هذه الكلمات بقبله على رأسها. ـ قال تلك الكلمات لعلها تشعر ولو بجزء بسيط بالتحسن ، فقط يريد اخبارها أنه بجانبها. ـ ثم أكمل بحس فكاهي " وبعدين يا استاذة سيلي مش هعديلك اني عرفت بالصدفه أنك جيتي من السفر شكلك وحشك عقاب سمسم " ـ عندما أنهى كلامه ابتسمت بهدوء لقد شعرت بالتحسن من كلامه ، فهي كانت تريد أن يشعرها أحد بوجودها. ـ اعتدلت ونظرت الي عينيه بعمق وقالت بصوت رقيق و هادئ جدا. " تعرف انك احسن اخ في الدنيا......... " أنهت كلماتها بقبله رقيقه مثلها على وجنته . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ وهنا ينتهي الاقتباس بتاعنا حاسه انو طول حبتين تلاته بس اتمنى يعجبكوا . 👀 ـ مواعيد النشر كل يوم جمعة.🎀 ـ رأيكو في البارت.🌼 ـ اتمنى تجاهل الأخطاء الاملائية .🙂 ـ يارب يجيب تفاعل قبل مافقد الشغف .💀 insta: ellina_k29