الفصل الثالث - رواية رمال الذئب المفقود
جاري التحميل...
الفصل الثالث
.........
الظلام في الممر كان كثيف لحد ما حسيت إنه بيبتلعني مش بس ظلام عادي زي اللي في غرفة نوم في المدينة... ده ظلام حي رطب مليان ريحة طين قديم وملح زي أنفاس أرض متعبة كل خطوة كنت أخطيها كانت تخبط في صدري الرعب عم يضغط على رئتيّ زي يد ثقيلة ما خلتني أتنفس بشكل طبيعي الريح ورانا كانت تصرخ مش بس تهب... تصرخ زي أرواح مجروحة تحمل معاها رمل ناعم يضرب ظهري زي سياط صغيرة حارة
إيد ثابت ماسكة إيدي بقوة أصابعه طويلة وقوية مليانة جروح قديمة حسيتها تحت إصبعي زي خطوط محفورة في جلد صلب اللمسة دي كانت تخليني أشعر بكل شيء دفء جسمه يسري في عروقي زي نار بطيئة والألم اللي بيننا يشد كل ما نقرب أكتر زي خيط من نار رفيع يربط صدري بصدره يحرق ويهدأ في نفس الوقت كل نبضة في قلبي كانت تتزامن مع نبضه سريعة محمومة تخليني أحس إني مش لوحدي جوا جسمي... إنه معي جوايا
ما توقفي
صرخ صوته يتردد في الممر زي رعد مخنوق خشن مليان ألم وأمر الشعور ده خلاني أرتجف مش من الخوف بس... من شيء تاني جذب غريب يخليني أريد أقرب منه رغم الرعب
وين رايحين؟
سألت صوتي مخنوق مليان لهث الرئتين تحترق من الركض والغبار اللي دخل فمي طعم الرمل كان مالح معدني يلزق في الحلق زي سم
للنهاية... أو للمخرج ما في خيار ثالث
رد باختصار صوته يحمل تعب عميق زي لو كان عم يحارب حرب داخلية مع جسمه نفسه
فجأة الأرض اهتزت تحتنا بشكل عنيف شعرت إن الأرض بتتحرك مش بس تهز... زي لو كانت حية عم تتنفس وعم تحاول تبتلعنا صوت دوي جاي من ورا كبير مخيف زي لو الدوامة السودا اللي سموم الرياح خلقها عم تكسر الجدران الرمل بدأ يتساقط من السقف أول شيء حبيبات صغيرة تضرب وجهي زي إبر دقيقة تحرق البشرة بعدين كتل أكبر تسقط على كتفي ثقيلة باردة تخليني أصرخ داخلي من الخوف
ثابت شده لقدام بقوة أكبر جسمه جنبي تمامًا الآن كتفه يضرب كتفي مع كل خطوة حسيت عضلاته مشدودة تحت ثوبه الرملي قوية صلبة زي جدار حي ريحته ملأت رئتيّ أكتر رمل حار مختلط بمسك بري عرق وشيء معدني حاد زي دم الريحة دي غرقت فيي خلتني أشعر بدوار مش من الركض بس... من الجذب ده اللي ما بدي أقبله لكن جسمي عم يطلبه
ابقي قريبة
قال وإيده ضغطت على إيدي لحد ما وجعتني شوي بس الوجع ده كان حلو مخلوط بدفء يسري في ذراعي كله يخليني أحس إني آمنة رغم الرعب
الريح لحقتنا تمامًا دخلت الممر زي موجة عنيفة حملت رمل ناعم ضرب وجوهنا زي سياط حارة دخل عيوني فمي شعري غمضت عيوني تلقائيًا الدموع نزلت من الحرقان والخوف ضغط على صدري لحد ما حسيت إن قلبي رح يوقف بس هو ما توقف رفع إيده التانية بسرعة غطى وجهي بكفّه أصابعه طويلة وباردة نسبيًا رغم الحرارة اللي في جسمه لمست خدي شفتي جبهتي اللمسة دي خلتني أرتعش شعور غريب من الأمان والرعب مع بعض زي لو كنت عم أغرق وهو الوحيد اللي بيقدر ينقذني
لا تفتحي عيونك
أمرني صوته قريب جدًا من وذني نفسه الساخن لمس رقبتي خلاني أحس برعشة تنزل في عمودي الفقري كله الإحساس ده كان مخيف ومثير في نفس الوقت جسمي عم يرد بدون إرادتي يقرب منه أكتر
مشيت وأنا مغمضة متكية عليه كليًا جسمه كان الدليل الوحيد كتفه يدفعني لقدام خصره يلامس خصري مع كل حركة حسيت إن الوقت عم يبطئ كل ثانية تمر مليانة إحساسات حرارته عم تسري فيي ريحته تملأ رئتيّ صوته يرن في أذني زي همس داخلي
فجأة توقف بشكل مفاجئ سحبني لورا ضمّني لجسمه من ورا ظهره للجدران إيديه حواليني زي قفص حديدي حامي جسمه التصق بي تمامًا صدره على ظهري ساقيه على ساقيّ ورقبته فوق راسي الشعور ده كان غامر مخيف مثير... حسيت عضلات بطنه مشدودة ضد ظهري تنفسه السريع على شعري وريحته تغمرني كليًا الريح ضربتنا الرمل دخل من تحت ضرب ساقيّ زي إبر حارة بس هو كان واقف زي صخرة ما تحرك يحميني بجسمه كله
اهدأ...
همس في وذني صوته خشن قريب لحد ما حسيت أنفاسه تدخل جوايا تخليني أرتجف من الداخل الهمس ده كان زي لمسة يهديني ويثيرني في نفس الوقت الرعشة نزلت في جسمي كله من رأسي لأصابع رجليّ
الريح هدأت شوي بس ما راحت تمامًا سمعت صوت سموم بعيد زي ضحكة مكتومة مخيفة تخليني أحس إن الجن ده مش بس يطاردنا... عم يلعب معنا
ثابت سابني ببطء بس إيده بقيت على خصري لثواني إضافية أصابعه تضغط خفيف زي لو ما بدو يسيب الإحساس ده خلاني أحس برعشة جديدة مش من البرد... من الجذب ده اللي بدأ ينمو جوايا رغبة أقرب أكتر رغم الخوف
الآن... اركضي
قال صوته أقوى ودفعني لقدام
فتحت عيوني ببطء الممر اتسع شوي والجدران صارت أوسع مليانة رموز قديمة محفورة في الصخر ذئاب تعوي تحت هلال دواير رملية أيادي متشابكة بين بشر ووحوش كل ما نمر جنب رمز القلادة على صدري تضوي لثانية خفيفةأزرق بارد تخليني أحس إنها حية عم تتكلم مع الجدران الشعور ده كان غريب زي لو التاريخ عم يناديني يحكي قصة أنا جزء منها بدون ما أعرف
وصلنا لنهاية الممر أخيرًا فتحة صغيرة ضو القمر يدخل منها زي خيوط فضية يضوي الرمال اللي برا خارجها واحة صغيرة مخفية نخلة وحدة طويلة أوراقها الخضرا عم تتحرك ببطء مع الريح اللي هدأت وبجانبها بئر قديم محاط بحجارة متآكلة المياه في البئر كانت لامعة تحت النجوم زي مراية سودا تعكس السماء كلها ريحتها باردة ونقية تصلنا من بعيد تخفف من الملح اللي في حلقي
ثابت دفعني لقدام بسرعة طلع أول بعدين مد إيده يسحبني مسكت إيده وسحبني بقوة طحت في حضنه بدون قصد جسمنا التصق لثانية طويلة صدره الصلب على صدري تنفسه السريع على جبهتي ريحته تغمرني كليًا الشعور ده كان غامر مخيف مثير... حسيت عضلاته مشدودة تحت ثوبه الرملي قلبو يدق بقوة ضد قلبي ورعشة تنزل في جسمي كله من القرب ده الوقت وقف للحظة الدنيا كلها اختفت مش موجودة غير هو وأنا والنبض المشترك ده
بعدين بعد عني بسرعة زي لو اللمسة حرقته أو خاف يحرقني نظرلي لثانية عيونه رمادية تلمع في الظلام مليانة شيء ما فهمته... رغبة مخفية خوف غضب
هون آمن... مؤقتًا
قال وصوته طلع مرهق خشن يحمل تعب سنين مشى للبئر ببطء غرف مياه بكفيه شرب بجوع بعدين غسل وجهه المياه نزلت على بشرته ببطء خلت الرمل يتساقط زي قطرات دم وأظهرت ملامحه أوضح تحت ضو القمر الندبة على خده كانت أعمق مما شفت قبل تمتد للرقبة زي خط نار قديم محروق تخليني أتساءل شو القصة وراها شو الألم اللي خلاها
جلست على حجر قريب من النخلة ركبيّ مرتجفة من التعب والإرهاق الشعور بالأمان المؤقت ضربني فجأة بس معاه جاء الخوف الداخلي اللي كان مخفي تحت الركض حسيت إن جسمي ثقيل عضلاتي وجعانة الرمل ملتصق على بشرتي يحرقها خفيف والدموع اللي ما نزلت في الممر بدأت تنزل دلوقتي حارة على خدي تخليني أحس بالضعف اللي كنت أخفيه
ثابت جلس جنبي على الحجر نفسه مسافة صغيرة بس كفاية أحس بدفء جسمه يصلني رغم البرد اللي بدأ ينزل على الصحراء النجوم فوقنا كانت كثيرة لامعة زي عيون مراقبة تخليني أحس إننا مش لوحدنا إن العالم كله عم يشوفنا
ليش ما هربتي لما قدرتي؟
سأل فجأة صوته هادي بس مليان فضول وشيء تاني... ألم مخفي
ما قدرت
رديت بصراحة صوتي مخنوق مليان دموع ما نزلت كلها كل ما أفكر أرجع... القلادة تحرقني والألم ده... يشدّني لقدام زي لو... زي لو القدر عم يدفعني
نظرلي طويل عيونه رمادية غامقة تلمع تحت ضو القمر مليانة شعور ما فهمته تمام زي لو كان عم يقيس قوتي فضولي خوفي بعدين أضاف
القلادة... مش بس تحرق هي قيد من زمان جدتك وأبوي
الكلمات دي ضربتني زي صفعة حارة خلتني أحس بدوار داخلي زي لو العالم كله عم يدور تذكرت جدتي وجهها المتجعد عيونها الحزينة وهي تحكي القصص في البيت القديم في دمشق الذئب مش عدوك يا ليان... هو اللي رح يعطيكِ القوة أو يأخذها
بس هلق... الشعور بالخيانة ضربني مش خيانة منها... خيانة من السر اللي مخفي
شو؟ أبوك كان... ذئب زيك؟ وجدتي...
ما قدرت أكمل الدموع نزلت حارة على خدي خلتني أحس بالحرقان في العيون والغصة في الحلق
مسح دمعة من خدي بإبهامه اللمسة دي كانت ناعمة لكن حارة خلتني أرتجف من الداخل الإحساس ده انتشر في جسمي كله زي موجة دفء تخليني أريد أقرب أكتر رغم الدموع
جدتك كانت مرتبطة بأبوي قبل ما اللعنة تقتلهم الاتنين
قال صوته حزين مليان ندم قديم هربت خافت على الجيل الجاي خلّفت القلادة لكِ... عشان تكملي اللي هي ما قدرت تكمله الرابط ده... مش صدفة هو قدر يربط الذئاب بالصيادين من قرون
الإحساس بالصدمة ضربني زي موجة باردة خلتني أحس إن قلبي وقف لثانية حسيت إن كل حياتي اللي في الرياض الدراسة التصاميم الأيام العادية كانت كذبة زي غطاء على سر أكبر الندم على موت جدتي رجع يحرقني من جوا زي لو كنت أقدر أرجع وأسألها أفهم ليش ما قالت ليش خلّفتني أواجه ده لوحدي
ليش ما قلت من الأول؟
سأل صوتي يرتجف مليان غضب وخوف مع بعض الدموع تنزل أكتر حارة على خدي تسقط على الرمل وتختفي فورًا
لأنك كنتِ رح تهربي
رد عيونه حزينة مليانة ألم يخليني أحس إني مش لوحدي في الشعور ده "وأنا... ما بدي أخسرك الرابط ده... بيجيب الألم بس بيجيب قوة كمان أنتِ اللي رح تكسري اللعنة... أو تكمليها
اقترب أكتر وجهه قريب جدًا من وجهي تنفسه الساخن على بشرتي خلاني أحس برعشة تنزل في عمودي الفقري الإحساس ده انتشر في جسمي كله رغبة مخفية تخليني أريد ألمسه أقرب رغم الدموع والخوف
ريحتك... بتناديني من زمان
همس صوته خشن قريب لحد ما حسيت أنفاسه تدخل جوايا تخليني أرتجف من الداخل من قبل ما تعرفي اسمي من قبل ما أعرف إنكِ موجودة
رفعت إيدي تلقائيًا حطيتها على صدره حسيت قلبه يدق تحت كفي قوي منتظم... بنفس إيقاع قلبي الإحساس ده كان غامر مخيف حلو... زي لو كنت عم ألمس جزء مني مش موجود قبل الدفء سرى في إيدي في ذراعي في صدري يخليني أحس إني كاملة لأول مرة
وإذا ما قبلت؟
سأل صوتي همس ضعيف مليان تردد بس جوايا الرغبة كانت عم تنمو حارة ثقيلة
رح أنتظر
قال عيونه تلمع تحت ضو القمر مليانة رغبة مخفية تخليني أحس برعشة جديدة حتى لو الانتظار يقتلني بس... ما رح أخليكِ تهربي
فجأة الريح رجعت تصرخ برا الواحة بشكل عنيف حسيت إن الأرض تهز تحتنا الرمال بدأت تتحرك زي دوامة سودا جديدة عيون حمراء لامعة في الوسط مليانة غضب الجن همس بكلام قديم صوته يرن في أذني زي سياط الذئب والصيادة... رح يموتوا مع بعض واللعنة رح تستمر
ثابت قام بسرعة مذهلة شده لورا جسمه غطى جسمي زي درع حي إيديه حواليني خصره يضغط على خصري الشعور ده كان غامر الخوف رجع يضربني زي موجة قلبي دق بجنون الرعب من الدوامة خلاني أمسك ثوبه بقوة أصابعي تغرز في قماشه الخشن
ابقي وراي
أمر صوته حاد مليان قوة بس فيه خوف عليّ تخليني أحس بدفء داخلي رغم الرعب
مسكت القلادة بإيدي التانية حسيت حرارتها تحرق كفي الإحساس ده انتشر في جسمي كله زي طاقة قديمة عم تستيقظ همست بدون ما أفكر كلمات جدتي اللي تذكرتها فجأة اهدأ... ارجع للأرض يا روح الرمال
الدوامة توقفت شوي الريح هدأت لثواني الجن صرخ بغضب صوته يرن في رأسي زي صدى مخيف بس الجن ضحك ضحكة مكتومة مخيفة اللعنة ما بتنتهي... إلا بالموت أو الارتباط الكامل
ثابت هاجم الدوامة بسرعة تحول جزئيًا مخالبه طلعت من إيديه زي سيوف فضية لامعة تحت ضو القمر حسيت إن جسمه عم يرتجف من الألم التحول مش كامل زي لو اللعنة عم تعذبه مخالب تمزق الرمل الدوامة ترد تضربه بقوة ترميه على الأرض جرح جديد على كتفه دم أسود ينزل ريحته معدنية حادة تملأ الهوا خلتني أحس بالغثيان والرعب مع بعض
ركضت لعنده بدون ما أفكر ركعت جنبه على الرمل الرطب إيدي على الكتف الدم يلزق في أصابعي حار ثقيل يخليني أحس بالألم زي لو كان جرحي أنا ثابت لا
مسك إيدي بقوة عيونه في عيوني رمادية غامقة مليانة ألم وتصميم
إذا متّ... رح تموتي معي
قال بصوت مخنوق خشن الشعور ده خلاني أحس بغصة في الحلق الدموع تنزل أكتر لأننا روح واحدة... من زمان
الدوامة اقتربت أكتر الريح عم تضربنا الرمال تسحب ساقيّ حسيت إنها عم تسحبني لتحت الخوف ضربني زي موجة جليدية قلبي دق بجنون رفعت القلادة بإيدي التانية صرخت بقوة:كفى ارجع للأرض يا سموم
ضو أزرق قوي طلع من القلادة حار على جلدي انتشر في الهوا زي سيف ضرب الدوامة في الوسط الجن صرخ صرخة مرعبةصوته يرن في رأسي زي صدى يوجع بعدين اختفى في الرمال الريح هدأت فجأة الواحة رجعت لهدوءها مش موجود غير صوت أنفاسنا المتقطعة
الواحة هدأت تمامًا النجوم فوقنا لمعت أقوى الريح تحولت لهمس خفيف يحرك أوراق النخلة ببطء ريحتها خضرا نقية تخلط مع ريحة المياه الباردة جلست جنب ثابت على الرمل التعب ضربني زي موجةعضلاتي وجعانة جسمي يرتجف من الإرهاق والعواطف اللي عم تغمرني
ثابت رفع راسو ببطء نظرلي بدهشة عميقة عيونه رمادية تلمع مليانة إعجاب وألم مع بعض
كيف... عملتي ده؟
سأل صوته خشن مليان تعب
مش عارفة
قلت دموعي تنزل حارة على خدي الإحساس بالقوة اللي طلعت مني خلاني أحس بالخوف من نفسي بس حسيت إني لازم... زي لو القلادة عم تحكي معي
مسك وجهي بإيديه الاتنين بلطف أصابعه قوية بس ناعمة لمست خدي جبهتي شفايفي خفيف اللمسة دي كانت كهربائية خلتني أحس برعشة تنزل في جسمي كله الدفء يسري في عروقي الرغبة تنمو جوايا زي نار بطيئة قرب وجهه من وجهي تنفسه على شفايفي حار قريب لحد ما حسيت إني عم أغرق فيه
أنتِ اللي رح تنقذيني...
همس صوته خشن مليان رغبة مخفية أو تقتليني
شفايفه قريبة جدًا من شفايفي الإحساس بالقرب ده غمرني الرعشة في جسمي صارت أقوى الرغبة تحرقني من جوا الدنيا وقفت للحظة مش موجود غير هو وأنا والنبض المشترك ده
بس قبل ما يلمس... القلادة حرقت صدري فجأة ضو أزرق خفيف ورؤيا جات سريعة: جدتي واقفة مع ذئب تضمه بقوة تنفسه على رقبتها بعدين تهرب باكية والرمال تأكلها ببطء صوتها يهمس "لا تخافي يا ليان... هو القدر"
صحيت من الرؤيا بسرعة دموعي تنزل أكتر الإحساس بالحزن والخوف غمرني قلبي دق بجنون
"جدتي... خافت من اللي بيناتنا"
نظرلي بحزن عميق عيونه مليانة ندم قديم
"وأنتِ... رح تخافي زيها؟"
ما رديت فورًا الشعور الداخلي كان معقد الخوف يصارع الرغبة الندم على الماضي يخلط مع الأمل في المستقبل حسيت إن الجواب جوايا لكن مش جاهز يطلع بعد
الرمال حوالينا هدأت تمامًا النجوم فوقنا عم تلمع والليل عم يغمرنا ببروده بس جوايا... العاصفة لسا مستمرة