الفصل الحادي عشر: الأرض الموعودة | لعنة أزبريخان
جاري التحميل...
الفصل الحادي عشر: الأرض الموعودة
البوابة السماوية و الحاجز بين أزبريخان و عالم الجن علي وشك أن يدمر ..ومع دمار الحاجز سيكون قد إنتهى كل شئ ولا سبيل للعوده مره أخرى
و مرت سبع أعوام علي عوده سيث إلي مملكة أزبريخان و الحروب لاتزال مستمره كان سيث يزداد جنونا يوما بعد يوم . وإختف أدميته تمام يقتل الأطفال والنساء ويشرد العائلات و يغزو مناطق في مملكة أخوية و يبيد من فيها لتصبح صحراء جرداء لا تسمع فيها إلا حثيث الثعابين .. فقد سيث ذاكرتة عن الوقت الذى كان فيه إنسان و أعمت القوى عينه ..ولكنه مايزال بنفس الطموح ولن يتوقف حتى يبنى الأرض الموعودة التى يحلم بها تلك الأرض التى ستكون مملكتة هو وحبيبته كايلا ملكة الجن .. هو يبنى العرش الذي سيجلسان عليه سويا ..و يحكمان من عليه العالم معا إلي الأبد .. ..... وفي سماء المملكة كانت البوابة السماوية تفتح شئ فشئ وقد إقترب كثيرا موعد وصول ملكة الجن إلي عالم البشر حتى تطالب بعرشها وتجلس بجوار حبيبها الخالد ...لم يتبقى علي فتح البوابة سوى بضع أيام فقط ..بضع أيام هى ثقيلة علي سيث الذي مل من الإنتظار ويشتاق إلي حبيبته أكثر من أى وقت مضي هوج الشوق ينغص عليه سعادتة ، ولكن أمل اللقاء وحتميتة ، تعمل كالمسكن ، الذي يهدأ قلبه ولو قليلا ، وفي الجانب الأخر من المملكة ..كان داميان وناردين يعاينان الخسائر ..كانا يعرفان أن لسيث ميولا قاتلة ولكن لم يتصورا أبدا أن يصل إلي هذا الحد ..سيث لم يعد يعرفهما ولم يعد أخوهما .. ويجب أن يتخلصا منه قبل أن يفوت الأوان .. ولكن كيف وهو لا يموت .. تذكر داميان كلمات سيث عندما زاره منذ عام في قصر لاهوت قال له وقتها أنه سيبنى الأرض الموعودة .ومركزها سيكون هنا في أزبريخان ..وحاول وقتها سيث أن يقتل داميان .. ولكن داميان إنتصر حينها في المبارزه و دفع ثمن إنتصاره بثقب نافز بجوار قلبة كاد أن يقضي علية وهو بالكاد يستطيع أن يلتقط أنفاسه الأن بتلك الأضرار البالغة في جسدة وبعد إنتصاره ترك سيث يرحل دون أن يؤذيه فهو في النهاية أخوة حتى و إن فعل كل المنكرات .... هكذا كان يفكر داميان وقتها بأن رابط الدم الذي بينه وبين سيث قد يكون رادعا له ولكنه كان مخطأ .. و ترك داميان لسيث شئ سيندم عليه في وقت لاحق .. فبعد هذا القتال بينهما بأشهر كان سيث بجيوشه علي حدود قصر لاهوت لا يفصله عن القصر إلا حصن أرسلان ... وواجه جيش داميان و ناردين ودمر كل الحصن لم يأسر أى أحد وقتل جميع الجنود ولم يكتفي فقط بهذا بل قادتة الوحشية إلي التمثيل بجثث الجنود .. و الإستهزاء بهم وكأنهم دمى وليسوا أموات كانت تدب فيهم الحياة يوم ما ..... والأن هو يستحوذ علي كل مملكة أزبريخان من شرقها إلي غربها من جنوبها إلي شمالها يملك الطيور في السماء ويملك الأسماك في البحار ..ويملك الأرواح علي الأرض .. داميان و ناردين الأن في رحله الي كاهن جبل تالون الأعظم لكى يبحثا عن طريقه ينقذان بها المملكه من هول لايستطيع البشر العاديون أن يقفوا في طريقه وبينما هما يصعدنا الجبل سويا .. وسط عاصفة ثلجية وأجسادهما قد أضناها التعب ولكنهما لا يلقيان بال لذلك يسقطان و ينهضان مره أخرى يتحركان إلي سفح الجبل بخطى ثابتة وكل مايفكران فيه هو شعب أزبريخان ... داميان:يجب يا أختى أن نمنع سيث قبل فوات الأوان ونغلق تلك البوابة السماوية الملعونة . ناردين : لن نسمح أبدا لسيث أو لملكة الجن بأستعباد شعبنا واستغلاله داميان:كلها خطوات ، خطوات أخاف أن تكون جرعة ليأس لا نستطيع تحمله . ..بعد بضع ساعات كان داميان و أختة قد وصلا أخيرا إلي كهف مانيتون الكاهن الأعظم علي سفح جبل تالون .. و أقدامهما كانت داميه ورغم إصابتهما هرعا إلي الكاهن ولم يوقفهما أى سئ طالبين منه المشوره والعون .. البوابة السماوية و الحاجز بين أزبريخان و عالم الجن علي وشك أن يدمر ..ومع دمار الحاجز سيكون قد إنتهى كل شئ ولا سبيل للعوده مره أخرى .. داميان: نستغيث بعلمك أيها الكاهن ونطلب منك يد العون والقوة ، القوة لنهزم أخى سيث ونحرر أزبريخان من تحت سطوتة "قالها وكله رجاء" مانيتون: لكى تهزموا سيث وتنتزعوا جزرة الشيطانى يجب أن تقضوا علي ملكة الجن أولا ، فهي التى تمده بالقوة قالت ناردين متسائلة "و كيف نستطيع إدراك ذلك المسعى يا عظيم الكهنة " مانيتون : لايفل الحديد إلا الحديد يا بنيتى ، الحل الوحيد للقضاء علي ملكة الجن هو السحر داميان: أى نوع من أنواع السحر أيها الكاهن ؟ مانيتون :السحر الأسود، سحر الأسلاف داميان:لكن هذا النوع من السحر محرم في أزبريخان كما تعلم مانيتون: إنقاذ شعب أزبريخان معلق فى رقابكم ، ولا تنسوا أن الضرورات تبيح المحظورات ، في سبيل أنقاذ شعبكم يجب عليكم أن تكونوا مستعدين لفعل أى شئ داميان :سيث وعدهم بالجنه وعدهم بالخلود وضم أغلبهم لصفه ، وهم لايعرفون أن جنتة هي نار موقدة. ونارة جنة ،يسكنها هو فقط وأطماعة وملكتة المنشودة مانيتون :سحر الأرواح الأسود سوف يمكننا من أسر ملكة الجن وختم روحها داخل صناديق العدم .. أخرج مانيتون سبع صناديق. صغيره الحجم من جيبه .. ثم قال مشددا : يجب أن تكونوا علي مسافة قريبة جدا من ملكة الجن حتى تفعلوا السحر الموجود في هذه الصناديق يا أولادى ، هذا السحر قادر علي تقسيم روح ملكة الجن وقوتها علي السبع الصناديق بالتساوى والختم عليها مره واحده وللأبد ....... الأن قد اصبح كل شئ واضح الغاية والوسيلة .. الرحلة إلي اسفل الجبل سوف تستغرق نصف يوم .. وهناك ينتظرهم الخيول المروضه التى ستأخذهم إلي قصر لاهوت.. لكى يححروا شعبهم من هذا الطغيان ولكن ليس الخيول فقط ما ينتظرهم بل أيضا الخمس فرسان .. شجعان المملكة الذين اقسموا أن يفدوا الملك وأختة وشعب أزبريخان بأرواحهم .. كان الخمس فرسان هم .. كاليبسو :فارس البحار السبع داروين:فارس الشمال انجلية:فارسة الجليد .. سيزر:الفارس الأعظم وقائد المجموعة.. نيوتن:فارس الخدع والمكر .. تحرك داميان و ناردين إلي أسفل الجبل بينما يراقبهم الكاهن الأعظم مودعا لهم و مباركا رحلتهم داعيا لهم بالنصر . ملوحا لهم وهم سائرون و معطيين ظهورهم له . ..... يدخل الكاهن بعد أن غادر داميان و ناردين إلي كهفه مره أخرى .. و يرتشف بعض الجرعات من الخمر المعتق .. ثم يحمل صندوق خشبي ثقيلا جدا علي ظهره .. الصندوق يتسرب منه دماء كثيره جدا تملء ظهر الكاهن ... يسير بالصندوق خارج الكهف ويرمية من قمة الجبل ... يسقط الصندوق إلي الأسفل بكل قوه ويرتطم بالأرض متحطما بذلك إلي أشلاء ومخرجا ما كان يحتويه .. دماء علي الارض قطعا خشبيه أما ما كان داخل الصندوق فهو جثة الكاهن الاعظم مانيتون !!!