روايه مملكة الخفاء - الفصل الأول
الفصل الأول
أنا، عبد العظيم طارق، قضيت سنين بين الكتب القديمة والمقابر، وبين حالات حقيقية شفتها بعيني. لقيت إن العالم التاني ده مش مجرد "عفاريت" بتطلع في الضلمة، ده "سيستم" كامل. ليهم طبقات، ورتب، ومشاكل، وحتى تكنولوجيا خاصة بيهم بس من نوع طاقي إحنا لسه بنحاول نفهمه.
مملكة الخفاء
موسوعة العارف في عالم الجن من الألف للياء
تأليف عبدالعظيم طارق
2026
للي مش شايفه عينك… شايفك
موسوعة العارف في عالم الجن من الألف للياء
الإهداء
للي خافوا من الضلمة زمان.. وللي قرروا النهاردة ينوروا النور ويفهموا الحقيقة.
للناس اللي بتدور على "ليه؟" و "إزاي؟" ورا كل حاجة مش مفهومة.
ليكم الكتاب ده.. عشان الخوف بيخلص لما المعرفة بتبدأ.
تمهيد
بص حواليك كده.. إنت فاكر إنك لوحدك في الأوضة؟
فاكر إن الفراغ اللي بينك وبين الحيطة ده "فاضي" فعلاً؟
لو فاكر كده، يبقى الكتاب ده مكتوب عشانك إنت بالذات. العالم اللي إحنا شايفينه بعنينا ده مجرد "قشرة" للي بيحصل فعلاً. ورا الستاير دي فيه ممالك، وجيوش، وقوانين، وحكايات بدأت من قبل ما الإنسان يعرف يعني إيه "أرض".
أنا مش جاي أخوفك، أنا جاي "أعرّفك". عشان اللي بيعرف بيبقى أقوى، والمملكة دي مش بتحترم غير الأقوياء.
مقدمة: مملكة الخفاء
طول عمرنا بنسمع "قصص جن". اللي شاف خيال معدي، واللي سمع حد بينادي عليه في بيت مهجور، واللي فاكر إن فيه حد بيراقبه وهو نايم. بس الحقيقة إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد قصص بتتحكي قبل النوم.
أنا، عبد العظيم طارق، قضيت سنين بين الكتب القديمة والمقابر، وبين حالات حقيقية شفتها بعيني. لقيت إن العالم التاني ده مش مجرد "عفاريت" بتطلع في الضلمة، ده "سيستم" كامل. ليهم طبقات، ورتب، ومشاكل، وحتى تكنولوجيا خاصة بيهم بس من نوع طاقي إحنا لسه بنحاول نفهمه.
في الكتاب ده، هنمشي مع بعض خطوة بخطوة. هحكيلكم عن "الحِن والبن" اللي سكنوا الأرض قبلنا، وعن "القرين" اللي هو ظلك اللي مبيسيبكش، وعن "السحر" وإزاي بيشتغل كأنه معادلة رياضية. والأهم من ده كله، هقولكم إزاي تحموا نفسكم، مش بالبخور والدجل، لا.. بالعلم واليقين اللي يخليك إنت "سيد المكان".
اربطوا الأحزمة، لإن الرحلة دي طويلة، واللي هتعرفه هنا، مش هتنساه أبداً لما تبص في المراية بعد كده.
الباب الأول: من بدأ القصة؟ — أصول عالم الجن
الفصل الأول: "الجن مش بس عفاريت"... من هم فعلاً؟
كثير مننا لما يسمع كلمة "جن"، دماغه يطير لخيال أسود طاير في الظلام، أو صوت بيصرخ في البلكونة، أو واحد واقف قدام المراية وهو نايم.
بس دي صور ناقصة... ناقصة جداً.
الجن مش شخصيات رعب.
الجن كيان.
زيك أنت بالظبط: ليهم عقول، نوايا، شهوات، خطايا، وربنا ممكن يهديهم.
في القرآن الكريم، ربنا قال صراحة:
"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"
يعني مش خُلقوا علشان يخافوا منك، ولا علشان تتعذب منهم...
خُلقوا للعبادة، زيّك أنت.
بس الفرق؟
الإنس خُلق من طين: بطيء، ثقيل، محتاج نوم، أكل، هواء.
الجن خُلقوا من نار السموم: نار من غير دخان، خفيفة، طيارة، قادرة تتحرك في أماكن محدش يقدر يدخلها.
ومن هنا اتخلق الفرق في طبيعتهم:
الإنس بيشوف بالعين، بيفهم بالعقل، بيتصرف بالنية.
الجن بيحِسّ بالطاقة، بيفهم بالتردد، بيتصرف بالاندفاع.
يعني لو إنت واقف في غرفة وقلبك مليان كراهية...
الجن مش شايف وشك، ولا سامع صوتك...
بس بيحسّ بالكراهية دي زي ما أنت بتحسّ بالبرد لما تفتح شباك في الشتا.
والمهم هنا:
الجن مش كله "شيطان"، والشيطان مش كله "جن".
الشياطين دي فئة من الجن (ومن الإنس كمان!) اختارت العصيان.
الجن كيان واسع... فيه المسلم، الكافر، العاصي، التائب، العاشق، المنتقم، والبيحب الخير.
اللي بيحصل دلوقتي إننا بنخلط كل حاجة في بوتقة واحدة، وبنسمّي أي حاجة "غريبة" جن...
بس الحقيقة إن في تصنيف دقيق لعالمهم، زي ما في تصنيف للبشر:
في ناس بتحترم، وفي ناس بتسرق.
في ناس بتفهم، وفي ناس بتبهدل.
وفي ناس... بتحب تتدخل في حياة غيرها من باب الفضول أو الحاجة.
الجن نفس الكلام.
واللي بيستغلّ جهل الناس بيهم؟
دي فئة صغيرة جداً... بس قوية، لأنها بتفهم نظامك، وأنت مش فاهم نظامها.
وأنا عايز أوضح نقطة مهمة:
الجن مش بيدخلوا حياتك من فراغ.
فيه "ثغرة" لازم تكون موجودة: ضعف في الإيمان، ذنب متكرر، مكان غير مُحصَّن، أو حتى نية سيئة.
الجن بيدخلوا من الثغرة دي، مش من باب الرعب.
يعني لو قلبك نقي، ومكانك فيه ذكر، وعقلك واثق...
الجن مش هيدخل، حتى لو كان جاي من ألف سنة.
---
الفصل الثاني: الحِن والبن — أول سكان الأرض
قبل ما آدم عليه السلام ينزل الأرض...
قبل ما يُخلق البحر، الجبل، الشجرة، أو حتى أول بيت...
في الأرض كان في سكان تانيين.
اسمهم؟ الحِن والبن.
مش هتجد عنهم كلام كتير في الكتب المدرسية، ولا حتى في كلام العامة.
بس في أحاديث النبي ﷺ، وفي كتب التفسير القديمة، اتقال إن الأرض قبل آدم كانت مليانة بخلق اسمه الحِن — وهم نوع من الجن، لكن أقدم وأكثر قوة.
كانوا بيعمروا الأرض... بس مش زيّنا.
كانوا بيستخدموا طاقات مش موجودة دلوقتي.
كانوا بيبنوا مدن من ضوء ونار، وكانوا بيحاربوا على مناطق طاقية مش موجودة في خرائطنا.
بس...
لما طغوا، وسفكوا دم، وفسدوا في الأرض...
ربنا بعث عليهم جنوداً من الملائكة، وطهّر الأرض علشان يستلم آدم مُلكه.
الغريب؟
مش كل الحِن اختفوا.
في روايات كتير — بعضها في كتب التراث، وبعضها من تجارب شفتها بنفسي — إن في أماكن معينة في الدنيا (مثل صحاري عُمان، جبال اليرموك، وجزر بحر العرب)، لسه في بقايا من الحِن.
مش بتتعامل معاهم... مش بتتكلم معاهم...
بس لو دخلت أماكنهم بغير إذن، أو بسوء نية...
مش هتلاقي نفسك تاني.
ومن هنا أتت فكرة "الحُرُمات" في أماكن معينة:
ما تمشيش وحدك في وادي معين.
ما تنزلش بئر قديم.
ما تناديش على اسمك في مكان فاضي...
لأنك مش بس بتكون "غريب"،
أنت بتكون متعدّي على مملكة قديمة أقدم من زمانك بآلاف السنين.
والمهم في الحكاية كلها؟
إن الجن اللي عايش دلوقتي مش الحِن.
الجن اللي معانا دلوقتي، خُلقوا بعد الحِن،
وأُنزِلوا الأرض بعد ما آدم استلمها.
بس ليه ربنا خلقهم؟
عشان يعبدوا... وعشان يُختَبَروا.
وأيضاً... عشان يكون في توازن طاقي في الكون.
لأن الكون مش بس مادة.
فيه أبعاد طاقية مش مرئية،
وعلشان تِقَلّ فيها الفوضى،
لازم يكون فيها سكّان يحافظوا على توازنها.
الجن جزء من النظام ده.
بس لما يختلّ توازنهم... يختلّ توازنك أنت كمان.
وأنا شفت مرة في جنوب مصر،
ناس كانوا بيحفروا في أرض،
ولقوا تحتها جرة كبيرة مكتوب عليها رموز مش مفهومة،
ومن يومها، اللي لمسها اتعرض لمشاكل غريبة.
اللي فهمه أهل المنطقة؟
دي منطقة "حِن"،
ومفيش حد يقدر يتعامل معها غير اللي عنده علم.
الفصل الثالث: خلق الجن — نار السموم، لا عظام، لا ظل
الجن مش خُلقوا من نار عادية.
النار العادية فيها دخان، حرارة، لهب...
الجن خُلقوا من نار السموم — نار من غير دخان، خفيفة، شفافة، بتعدي في الجدران زي الهواء.
دي النار اللي قالت عنها الآية:
"وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ"
"مارج" معناها لهب خالص، بيدور وبيتحرّك بذاته، من غير ما يخلي أثر.
ودي سبب إنهم:
مابيشوفوش بالعين المجردة (إلا لو اختاروا يظهروا)
مابيخلقوش ظلّ (لأن الظل حاجة مادية، وهم طاقة)
مابيلبسوش زيّنا (الملابس مادية، وهم بيتلبسوا بهيئات طاقية)
ومش بس كده...
الجن مابيموتوش زيّنا.
إحنا بنموت لما الروح تفارق الجسد.
الجن بيموتوا لما الطاقة تنفصل عن الشكل.
يعني ممكن تلاقي جنّي "مات" في مكان معين،
وكل ما حد يمرّ من الشكل ده، يحسّ ببرودة أو قلق...
دي طاقة ميتة، لسه ما انتشت منهاش.
وأيضاً...
الجن ليهم أعمار، بس مش زيّ أعمارنا.
قد يكون جنّي عايش من زمن الفراعنة،
لأن عمره الطاقي يعادل آلاف السنين البشرية.
وأغرب حاجة؟
الجن بيحلموا بس أحلامهم مش صور،أحلامهم عواطف وحالة طاقية.يعني لو جنّي حاسد إنسان ناجح،حلمه هيكون "حاجة ثقيلة بتسحبه لأسفل"،مش صورة لراجل بيلبس بدلة.
وأنا عايز أضيف:
الجن مابيقدروش يدخلوا أماكن فيها نور قوي أو ذكر دائم.
لأن نارهم "باردة" طاقيًا،
وكل ما لاقوا نور حقيقي (من قلب مؤمن)،
بيهرُبوا زي ما الظلام بيهرب من المصباح.
الفصل الرابع: أعمار الجن — من الولادة لِما بعد الموت
الجن ليهم دورة حياة،
بس مش زيّنا.
الجن الصغير: من وقت خلقه لـ 200 سنة بشرية.
بيكون فضولي، سريع التأثر، بيسأل كتير،
وبيتعلق بسهولة بالإنس اللي عنده طاقة نقية.
الجن المتوسّط: من 200 لـ 2000 سنة.
دي فترة "النضج الطاقي"،
بيبدأ يختار طريقه: خير أو شر،
وبيتحدد دوره في المجتمع: جندي، تاجر، مستشار.
الجن الكبير: فوق 2000 سنة. دي ندرة.
بيكون عنده قوة هائلة،
وبيعرف أسرار الزمن،
وبيُستشار من الملوك في القرارات المصيرية.
الجن مابيموتوش من الكبر،
بيموت من:
الحرب (قتال طاقي مباشر)
العقاب الإلهي (كفر أو عصيان متكرر)
الانفصال الطاقي (من كثرة الذنوب أو الحزن)
وأغرب نوع من الموت؟
التحول لطاقة معلّقة.
يعني الجن ميت،
بس طاقته لسه في المكان،
فتلاقي ناس بتحسّ إن في "شخص" واقف جنبها،
وكل ما تمرّ من المكان، تحسّ ببرودة أو قلق.
دي مش روح...
دي ذكري طاقية لجنّي مات.
وأنا شفت حالة في الصعيد،
راجل كان بيقعد في غرفة قديمة،
وكل ما يدخلها، يحسّ إن في حد بيقف وراه.
اتضح إن في جنّي مات هناك من 300 سنة،
وطاقته لسه ما انصهرتش.
الفصل الخامس: أماكن الجن — خرائط غير مرئية
الجن مش بيعيشوا في "الفراغ".
عندهم خرائط طاقية دقيقة،
محددة لكل منطقة في الأرض.
في مصر:
الصحراء الشرقية: مملكة "نُورْبَل" — ملك شرس، بيحب العزلة.
نهر النيل: تحت سطح المية، في الأعماق، فيهم قبيلة "سِدْرَاك" — هادية، بتحب القراءة.
الأهرامات: مش أماكن لسكن، دي "بوابات" بين الأبعاد، والجن بيدخلوا ويخرجوا منها وقت السحر (قبل الفجر).
القاهرة القديمة: في الأزقة الضيقة، في جنّ بيعيشوا في "الفراغات بين الجدران"، وبيسمعوا حكايات الناس من عصر المماليك لحد دلوقتي.
في العالم العربي:
الحجاز: جبال النور فيها ملوك من قبيلة "سليمان" — أطهر الجن.
الصحراء الكبرى: قبائل "شِبار" — عنيفة، بتحب النزاع.
الأندلس القديمة: لسه في جنّ بيحبوا الموسيقى والشعر، وبيظهر في الليالي الصافية في قرطبة وغرناطة.
أماكن يحبها الجن:
الأشجار الوحدانية — خصوصاً الطلح والسدر.
البيوت المهجورة — مش عشان الرعب، عشان الطاقة فيها ثابتة من غير تداخل إنساني.
السقف العالي — عشان الفراغ الطاقي بيسمح لهم بالدوران.
الحمامات — عشان المية والبخار بيفتحوا منافذ بين الأبعاد.
أماكن يكرهها الجن:
المصاحف المفتوحة.
البيوت اللي فيها ذكر دائم.
الأركان المرتبة — لأن الفوضى بتساعدهم يتحركوا بسهولة.
وأنا عايز أوضح:
الجن مش بيدخلوا أي بيت بيختاروا البيوت اللي فيها "ثغرات":
زى اية؟؟؟
- صمت طويل
- ذنوب متكررة
- فوضى دائمة
- مرايا موجهة لبعض
لو مفيش الثغرات دي،
الجن مش هيدخل، حتى لو جرب مليون مرة.
الفصل السادس: حياة الجن اليومية — ما بين الأكل والنوم والزواج
الجن مش بياكلوا زيّنا.
مابيحتاجوش طعام مادي.
بياكلوا الطاقة العاطفية:
الخوف
الحب
الغضب
حتى القلق البسيط
يعني لو اتضايقتي من شغلك، ومشيت في الشارع وأنتِ حاسة بالضغط،
دي وجبة كاملة لجنّي جايع.
بيناموا؟
أيوة...
بس نومهم "تجميد طاقي".
يعني يوقفوا ترددهم لفترة، عشان يشحنوا طاقتهم.
وده بيكون في الأماكن المظلمة، أو تحت الأشجار الكبيرة.
بيتزوّجوا؟
أكيد.
الزواج عندهم مش عقد ورقي،
دي اتحاد طاقي بين اتنين.
وبيكون عندهم "أبناء"،
بس الأبناء مش جسد،
الأبناء شكل طاقي جديد بتكوّن من اتحاد أبويه.
والأغرب؟
الجن بيقدروا يتزوجوا من الإنس...
بس مش زيّ القصص.
دي علاقة طاقية مؤقتة،
ومابتقضيش ولاد،
ومابتدومش أكتر من سنتين،
عشان طاقة الجن والإنس مش متوافقة على المدى الطويل.
وأنا شفت حالة في الريف،
بنت كانت بتحلم كل ليلة براجل بيقول لها "أنا جوزك"،
واتضح إن في جنّي عاشق بيدور حولها من سنين.
العلاج؟
ما كانش طرد.
قرأنا آيات، وطلبنا من الجن يرجع لعالمه،
وقال: "أنا بحبها، بس هسيبها عشان خاطرها".
الفصل السابع: حروب الجن — نزاعات خفية تهز الواقع
الجن بيحاربوا،
بس مش بسيوف ولا رصاص.
أسباب الحروب:
الحدود الطاقية: لما قبيلة تتعدى على منطقة تانية.
الانتقام: لما إنسان أو جنّي يهين واحد منهم.
الولاء للسحرة: لما ملك يطلب من جنوده تنفيذ مهمة ضد إنسان معين.
أسلحتهم:
الصوت الطاقي: صرخة بتكسر التوازن في الجسد.
الضوء الأسود: شعاع بيسحب الطاقة من الجسد.
العقد الطاقية: بيربطوا بها إنسان أو جنّي.
مدة الحرب:
ساعات (لو بين جنود عاديين)
سنين (لو بين قبائل)
قرون (لو بين ملوك)
النتائج على الإنس:
مرض جماعي في منطقة معينة
حوادث متكررة على طريق واحد
انفصال عائلي من غير سبب
حتى انهيار اقتصادي مفاجئ في مشروع معين
وأنا شفت حالة في الصعيد،
ناس كلها بتمرض في نفس الوقت،
واتضح إن في حرب بين ملكين تحت الأرض،
وبيستخدموا طاقة البشر علشان يزيدوا قوتهم.
وأنا عايز أضيف:
الحروب دي مش بتنكشف بسهولة.
بس لو لاحظت إن في مكان معين بيحصل فيه كوارث متكررة من غير سبب،
فكر إن في "حرب طاقية" تحت الأرض.
والعلاج مش بس رقية...
العلاج هو "طلب سلام" من الأطراف المتصارعة،
عشان ترجع الطاقة لوضعها الطبيعي.
الباب الثاني: عيونهم علينا — العلاقة بين الجن والإنس
الفصل الثامن: القرين — ظلك اللي مبيفارقكش
من أول ما تولد، ليه قرين.
مش شرير، مش خيّر... دي وظيفة.
ربنا هو اللي عيّنه ليك، زي ما خلق لك قلبك وعقلك.
وظيفته؟
يوازي طاقتك.
كل مرة تتحرك، تفكر، تحِسّ... القرين بيحسّ بيها كمان، ويعكسها في البُعد التاني.
يعني لو غضبت وضربت، القرين هيتحرك في عالمه بنفس القوة، ويبدأ يجذب طاقات مشابهة ليك.
وده سبب إن بعض الناس بيقعدوا في بيت نضيف ومرتّب، وبس يدخلوا يحسّوا إن الجو "ثقيل" أو "مضغوط"...
لأن قرينهم جاب معاه طاقات من تصرفات سابقة.
والمفاجأة؟
القرين بيسمع أفكارك...
بس مش الكلمات اللي بتقولها في دماغك،
لا... بيسمع **نية التفكير**.
يعني لو فكرت في حاجة سوداء — حتى لو ما نطقتهاش — القرين فورًا هيبدأ يلفّ حولك طاقات سوداء.
بس لو قريت آية الكرسي، القرين هيقف قدامك، ويقول: "دي منطقة ممنوعة".
القرين مش عدوك...
القرين مرآتك الطاقية.
وإذا بدّلت نيتك، طاقتك، طريقك...
بيبدّل معك.
فيه ناس بتحاول "تطرد قرينها"...
ده مستحيل.
أنت مش هتتخلص منه،
بس أنت اللي تقدر تغيّر نوعيته.
كيف؟
بالنية الصافية، الذكر المستمر، والعمل الصالح.
لأن القرين بيتغذى منك...
فخليك طيب، يبقى طيب.
الفصل التاسع: العين والحسد — هل الجن اللي بيبلّغ؟
العين مش بس من إنسان.
الجن بحسدوا كمان.
بس حسد الجن مختلف.
إحنا لما نحسد، بنقول: "ربنا يبارك"، وبنكمل حياتنا.
الجن لما يحسد، بيبدأ يلتفّ حول مصدر الحسد.
يعني لو لبست جلد جديد، وحسّيت إن في حد بيقلك "واو!"...
قد يكون كلام إنسان عادي...
وقد يكون جنّي اتلامس مع طاقتك الجديدة، وبدأ يدور حولك عشان يفهم ليه أنت "بتلمع".
والعين من جن أخطر من العين من إنسان، لأنها:
- بتشتغل في الخفاء
- مابيحسهاش الجسد بسرعة
- بتخلي البركة تقلّ من غير سبب واضح
وأشهر علامات العين من جن:
- تحس إنك مراقب لما تكون لوحدك
- بطارية موبايلك بتنزل بسرعة في مكان معين
- حيوانات البيت (قطة، كلب) بتنظر لفراغ وتفزع
والعلاج؟
مفيش حاجة اسمها "بخور خاص" أو "ماء مبارك".
العلاج هو **قطع التلامس الطاقي**.
إزاي؟
بقولك كده بصوت هادئ:
"يا من شاف نعمتي وحسدني عليها، أعيذك بالله من شرّ نفسك".
وتسكت.
دي جملة بسيطة،
بس فيها إعلان: إنك عارف،
وإنك ماشي تحت حماية.
والجن، لما يحسّ إنك عارف،
بيهرب من غير ما يحاول تاني.
الفصل العاشر: التعلّق، المس، السكن — الفروق الدقيقة
المصطلحات دي كلها بتُستخدم غلط في الشارع.
ناس كتير بتقول: "اتمسّ"، وتقصد أي حاجة غريبة.
بس في فرق دقيق:
**التعلق**:
لما جنّي يحسّ بطاقة في إنسان — جمال، صوت، عبادة، أو حتى نقاء — فيبدأ يدور حوله، من غير ما يتدخل في حياته.
يعني مش بيدخل جسدك،
بس بيدور حواليك،
زي ما الطائر بيدور فوق الزهرة.
**المس**:
لما يدخل جزئيًّا في الجسد،
ويبدأ يؤثر على حالتك النفسية أو الجسدية:
قلق، ألم في الظهر، كلام غريب، أو حتى رؤى متكررة.
المس بيكون من ثغرة: ذنب، غضب، أو مكان مش محصّن.
**السكن**:
دي أخطر الحالات.
لما يعيش جنّي في الجسد كأنه شريك،
ويقدر يتحكم في ردود أفعالك، أحلامك، وحتى حركاتك.
السكن بيكون مُرسل:
سواء بسحر، نذر قديم، أو عقد طاقي بين عائلتين.
والمهم هنا:
المس مش لازم يكون شرير.
في حالات كتير، جنّي "عاشق" بيدخل من باب الحب،
ويبدأ يؤثر على صحتك عشان يجذبك لعالمه.
ودي أخطر الأنواع،
لأنك مش بتشوفه كعدو،
تشوفه كـ"حاجة غريبة بتحبك"،
فتتأخر في العلاج.
الفصل الحادي عشر: الجن والأطفال — ليه بيتعلقوا بالصغار؟
الصغار عندهم طاقة نقية،
وجسدهم مش اتلوث بالذنوب أو التوتر.
دي "مغناطيس" للجن الطيب والشرير.
الجن الطيب بيدور حول الطفل،
عشان يسمع صوته وهو بيقرأ القرآن،
أو يحسّ بطهارته وهو نايم.
بعضهم بيحمي الطفل من شرّ ما يحسّ به.
الجن الشرير بيدور علشان يتسلى،
أو علشان يورّث تعلقه للأب أو الأم
يعني لو في جنّي متعلق بأبوك من زمان،
ومشى بعد ما مات،
ممكن ينقل تعلقه لابنك الصغير.
وأشهر أعراض التعلق عند الأطفال:
- بيقظوا فجأة ويصرخوا من غير سبب
- بيدوروا على زاوية معينة في الغرفة
- بيلعبوا مع "صديق خفي" اسمه غالبًا "أبو فلان"
وما تعملش كده:
- ما تهدّدش الطفل إن "العفريت هييجيلك"
- ما تناديش اسمه ورا ظهره في الليل
- ما تسيبش مرايا مفتوحة في غرفته
لأنك بتدي إشارة إن المكان مفتوح للدخول.
والحماية؟
بس اكتب على باب غرفته:
"حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"
وسيبها.
دي جملة بتبني جدار طاقي،
محدش يخترقه من غير إذن.
الفصل الثاني عشر: الجن في البيوت — إمتى يدخلوا؟ وإمتى يفضلوا؟
الجن بيدخلوا البيت من ثلاث أبواب:
1. **من العمران الجديد**:
لما تبني بيت على أرض فيها طاقات قديمة — مقبرة، معبد، بئر، أو حتى مكان فيه نزاع قديم.
2. **من الفراغ الطويل**:
لما تسيب بيت فاضي أكتر من 40 يوم،
الطاقة بتبدأ تهبط،
والفراغ بيتحول لمنفذ.
3. **من الذنب المتكرر**:
لما يتحوّل البيت لمنطقة طاقية سلبية — كذب، غضب، سحر، أو حتى صمت دائم من غير ذكر.
ومتى يفضلوا؟
لما يلاقوا:
- صمت دائم (مفيش قرآن، مفيش ذكر)
- فوضى في الأركان (الجن بيحبو الفوضى، لأنها طاقة مش منظمة)
- مرايا موجهة لبعض (بتخلي الطاقات تدور في حلقة)
والمفاجأة؟
الجن مش بيحب المطبخ النضيف،
بيحب الحمام المفتوح.
لأن الحمام منفذ طاقي بين الأبعاد.
فخلي الحمام دايمًا مغطّى،
ومش دايمًا نضيف…
بس دايمًا **مغلق**.
الفصل الثالث عشر: الجن في المدن والشوارع — حياة خفية بيننا
الجن مش بس في البيوت.
عندهم حياة حضرية زيّنا.
في **المواصلات**:
بيحبوا السيارات اللي فيها صمت،
وبيتعلقوا بالسائقين اللي عندهم ضغط نفسي.
لأن الضغط بيفتح ثغرة طاقية.
في **المحلات**:
المولات الكبيرة — اللي فيها صوت عالي دايمًا — الجن بيتجنبها.
أما المكتبات القديمة، المقاهي الهادية، أو حتى الأكشاك الصغيرة في الأزقة...
دي أماكن مليانة جنّ طيب،
عشان فيها هدوء وتركيز.
**الشوارع**:
- الشارع اللي فيه أشجار — فيه جنّ بيحب الطبيعة
- الشارع اللي فيه حوادث كتير — فيه جنّ بيستفيد من طاقة الخوف
- الأماكن اللي فيها صراخ دائم (مثل أسواق الخضار) — الجن بيتجنبها
وأنا شفت حالة في الإسكندرية،
راجل كان بيشتكي إنه بيشوف "خيال" في المترو،
واتضح إن في جنّ بيحب يركب المترو عشان يسمع كلام الناس،
ومش بيأذي حد.
الجن مش كلهم شرير...
فيهم اللي بيحترم النظام،
وبيعيش في هدوء.
الفصل الرابع عشر: الجن والحيوانات — علاقات غير مرئية
القطط والكلاب تشوف الجن.
مش بعينها...
بس بحسّها الطاقي.
**القطط**
بيحبوا الجن الطيب،
وبيقدروا يطردوا الجن الشرير ببساطة لما يمرون جنبه.
لأن القطط عندهم طاقة نورانية،
وبيأثروا على الترددات السلبية.
**الكلاب**:
بيكونوا عدوانيين مع الجن الشرير،
وبينبحوا على الفراغ لما يحسّوا بوجوده.
بس لو الكلب بيقعد قدام باب ومش بيتحرك،
دي إشارة إن في جنّ طيب واقف هناك.
وأغرب حاجة؟
في بعض المناطق،
الثعابين والطيور (مثل البوم)
بيتعاملوا مع الجن كـ"وسطاء".
يعني لو شفت بوم على شجرتك،
متحمسش ولا تخاف...
دي إشارة إن في جنّ قريب،
بس مش بالضرورة شرير.
البوم نفسه مش شرير...
دي طيور حساسة للطاقة،
وبتظهر في الأماكن اللي فيها توازن طاقي دقيق.
الباب الثالث: السحر — المعادلة الطاقية المحرّمة
الفصل الخامس عشر: السحر مش خرافة … ده فيزياء الظلال
السحر مش كلام فاضي ولا خرافة من عصر الجاهلية.
السحر نظام دقيق… زي ما في قوانين للفيزياء، في قوانين للطاقة الخفية.
بس الفرق؟
الفيزياء بتتعامل مع المادة، والسحر بيتعامل مع **الترددات**.
كل سحر بيتكون من تلات حاجات أساسية:
- **هدف**: ليه يعمله؟ (فصل، حب، تدمير، تعطيل)
- **وسيلة**: إزاي يوصل له؟ (اسم، صورة، شعر، دم)
- **طاقة دافعة**: منين يجذب القوة؟ (دعاء شرير، طلب من جن، عقد طاقي)
يعني لما ساحر يكتب اسمك على ورقة، دي مش مجرد ورقة… دي **خريطة طاقية** ليك.
كل حرف فيها بيمثل تردّد من تردّداتك، وكل نقطة بتربطك بمنفذ طاقي.
ولو دفن الورقة تحت عتبة بيتك، يعني خلاك مربوط بالأرض،
ومش هتقدر تتحرك في حياتك من غير مقاومة.
السحر مش بيأثر على "حظك"...
السحر بيوقف **تدفق البركة**.
زي ما تحط سدّ في نهر، المية مش هتمشي،
بس مش هتختفي…
بس هتبقى محبوسة.
وأنا شفت حالة في الصعيد،
راجل كان شغال كويس،
وفجأة بدأ يخسر في كل حاجة…
حتى لما يشتغل 16 ساعة، الفلوس بتضيع.
واتضح إن في سحر تعطيل رُبط باسمه على ورقة،
ودُفن تحت عتبة شغله.
لما خلّصنا العقدة،
رجع يشتغل 8 ساعات،
وكسب أكتر من الأول.
---
الفصل السادس عشر: أنواع السحر — من الحب للفراق لتعطيل الرزق
السحر مش نوع واحد…
فيه أنواع كتير، وكل نوع ليه طريقة عمل مختلفة:
**سحر الحب**:
مش بيخلي حد يحبك فعلاً…
بيخلي طاقته متلابسة بطاقتك،
فبيحسّ إنك "لازم تكون جوه حياته"،
حتى لو مش عارف ليه.
**سحر الفراق**:
بيخلي الطاقتين تتصادموا،
فكل مرة تتقابلوا، تحسّوا بغباء أو كراهية من غير سبب.
دي مش مشكلة في العلاقة…
دي مشكلة في **التردد المشترك**.
**سحر تعطيل الرزق**:
بيحط "عقدة" في خط طاقتك المالي،
فتشتغل، تتعب، بس الفلوس "بتضيع".
ممكن تلاقي فلوسك تروح في حاجات غريبة،
أو تدفع غرامات من غير ما تعرف ليه.
**سحر الجنون**:
مش بيخلّي إنسان يجن…
بيخلّي جنّي يبدأ يدخله في أحلام واقعية،
فبيخلط بين الحقيقة والخيال.
ويبدأ يقول: "شفت واحد قال لي كده"،
وأنت عارف إنه كان نايم!
**سحر التخيل**:
بيخلي إنسان يشوفك في مكان وأنت مش موجود،
أو يسمع صوتك وأنت صامت.
دي أخطر أنواع السحر،
لأنها بتخلي الناس تشكّ فيك.
**سحر الزوال**:
بيخلي إنسان "يتلاشى" من الواقع،
صحابه بنسيوه، شغله بيتعطل،
كأنه مش موجود.
دي مش لعنة… دي **عزلة طاقية**.
**سحر القتل البطيء**:
مش بيقتلك فجأة،
بيخلي جسدك يرفض الأكل، النوم، الهواء،
لحد ما يهلك من التعب.
دي طريقة قديمة جداً،
بس لسه في ناس بتعملها.
---
الفصل السابع عشر: وسائط السحر — الدم، الشعر، الصور، الأسماء، والتواريخ
الساحر مبيقدرش يعمل سحر من فراغ…
لازم يكون عنده **وسيلة اتصال** بك.
**الدم**:
أقوى وسيلة،
لأنه يحتوي على البصمة الطاقية الكاملة.
حتى نقطة دم صغيرة تكفي.
ولهذا النبي ﷺ نهانا نرمي الدم في الشارع.
**الشعر**:
بيحمل تردّدك من يوم ما طلعت.
ولهذا السبب، النبي نهانا نرمي الشعر في الشارع.
لأنه لو وقع في إيدي ساحر،
يقدر يربطك بسحر من غير ما يشوفك.
**الصور**:
مش أي صورة…
الصورة اللي فيها عينيك مفتوحتين،
دي بتبقي "منفذ" مباشر ليك.
لأن العين بتعتبر "نافذة الروح".
**الأسماء**:
الاسم مش مجرد كلمة،
الاسم رمز طاقي.
ولهذا السبب، السحرة بيدوروا على "الاسم الحقيقي"،
مش الاسم اللي على البطاقة.
الاسم الحقيقي ده اللي كنت بتُنادى به في طفولتك.
**التواريخ**:
تاريخ ميلادك، زواجك، أو حتى يوم بدء عملك،
بيكون رمز دخول للساحر.
لو عرف إنك اتضربت في "الاثنين 13"،
يقدر يكرر السحر كل اثنين 13.
---
الفصل الثامن عشر: إزاي يُرسل السحر؟ ومن بيشتغل فيه؟
في طريقتين رئيسيتين لإرسال السحر:
**الأولى**:
الساحر بيتعامل مباشر مع الجن،
ويطلب منهم يوصلوا السحر ليك.
ودي أسرع طريقة،
بس بتكلف الساحر جزء من طاقته.
**الثانية**:
الساحر بيستخدم قوة طاقية (من طقوس، طلاسم، أو عقود)،
وتُوصل السحر من نفسها.
دي أبطأ،
بس مش بتستهلك طاقة الساحر.
والمهم هنا:
مش كل ساحر "راجل قذر في كهف".
في ساحر بيلبس بدلة،
ويشتغل في شركة،
ويبدأ يسحرك من إيميل أو مكالمة.
لأن السحر مش مرتبط بالشكل…
السحر مرتبط بالنية والعقدة.
وأنا شفت حالة في القاهرة،
سيدة كانت بتشتكي إنها بتشوف زوجها بيتكلم مع واحدة تانية،
واتضح إن في ساحرة في شغلها،
بتعمل لها سحر "تخيل" من خلال كوب شاي أعطته لها.
الساحرة كانت زميلتها،
وبتحسدها على زوجها.
---
الفصل التاسع عشر: الفرق بين السحر والعين والمس
الناس بتحطّ الثلاثة في بوتقة واحدة…
بس الفرق كبير:
**العين**:
تأثير لحظي،
بيروح بقراءة بسيطة.
بيأثر على "البركة"،
وممكن تيجي من نفسك.
**المس**:
تأثير دائم،
بيتطلب تفريغ طاقي.
بيأثر على "الجسد"،
وممكن يكون بدون سحر.
**السحر**:
تأثير مربوط،
بيتطلب فك العقدة.
بيأثر على "القدر"،
ومابييجي من نفسك أبداً.
لأن السحر فعل خارجي،
مش حالة داخلية.
---
الفصل العشرون: علم الحروف — إزاي الحرف بيتحول لطاقة؟
كل حرف في العربية
له قيمة عددية وتردد صوتي.
مثلاً:
- الألف = 1 = تردد اهتزاز منخفض
- الباء = 2 = تردد جذب
- الجيم = 3 = تردد حركة
لو جمعت حروف اسمك،
تقدر تحسب "الرقم الطاقي" بتاعك،
وتفهم ليه جذبت سحر، أو جنّي معين.
وده مش سحر…
ده علم قديم،
اسمه "علم الجفر".
السحرة بيستخدموه علشان يعرفوا إزاي يضربوا،
وإحنا نستخدمه علشان نحمي نفسنا.
---
الفصل الحادي والعشرون: الأرقام وتواريخ الميلاد — الخريطة الطاقية للإنسان
تاريخ ميلادك مش بس أرقام،
دي خريطة دخولك للطاقة الأرضية.
مثلاً:
- اللي بيولد في 7: بيكون مغناطيس للبركة
- اللي بيولد في 13: بيكون فيه طاقة نزاع
- اللي بيولد في 19: ليه قرين قوي
وده سبب إن في أيام معينة،
كل إنسان بيكون محمي أو ضعيف.
فخليك واعي بتاريخك…
عشان تعرف إمتى تقرأ، وإمتى تصوم، وإمتى تتجنب الخروج.
الفصل الثاني والعشرون: الطلاسم — أنواعها، استخداماتها، وحدودها الشرعية
الطلسم مش "رسم غريب".
الطلسم خريطة طاقية.
فيه:
- طلسم تحصين: بيحمي من العين
- طلسم فك: بيحل عقد السحر
- طلسم اتصال: بيسمح بالتواصل مع طاقات معينة
بس كل طلسم لازم يكون:
- مكتوب بذكر
- مربوط بآية
- مش محتوي على شرك
لو خلا أي شرط،
بيبقى سحر.
الفصل الثالث والعشرون: التوقيت — أوقات القوة والضعف في عالم السحر
الوقت مش بس ساعات…
الوقت تردد.
- الجمعة بعد المغرب: وقت فصل
- الاثنين والخميس بعد الفجر: وقت ربط
- ليلة الأربعاء: وقت اتصال بالجن
- أيام البيض (13،14،15): أيام ضعف للجن الشرير
- ليلة القدر: الجن كلها بتنحبس في السلاسل
الساحر بيختار الوقت علشان يتوافق مع التردد السماوي.
الفصل الرابع والعشرون: الأعشاب والمعادن — وسائل طاقية قديمة
- **العنبر**: بيحمي من السحر الأسود
- **الزعفران**: بيفتح منافذ طاقية للخير
- **الحديد**: بيحصر الجن الشرير في مكانه
- **الملح**: بيصفّي الطاقة، بس مش بيعالج السحر
ودي حاجات مش بس في التراث…
دي علوم طاقية ثبتت ببالتجارب
الباب الرابع: التجارب الحقيقية — وقائع من الميدان
الفصل الخامس والعشرون: البيت الجديد اللي اتبنى على مقبرة قديمة
في إحدى القرى الصغيرة جنوب مصر، قرر رجل شراء قطعة أرض بسعر زهيد علشان يبني عليها بيتًا لأولاده. الأرض كانت هادية، والجو نظيف، وما حدش قاله إنها كانت يومًا ما مقبرة لرهبان قدماء. أول ما دخلوا البيت، بدأ الابن الصغير يصرخ في الليل من غير سبب، والأم لاحظت إن أغراضها بتتحرك من مكانها، والراجل نفسه كان بيقظ فجأة وهو قايم قدام باب الحديقة من غير ما يتذكر إنه مشى ليه.
الموضوع استمر شهور، وكل مرة يقرؤوا رقية، الحاجات تهدأ شوية، وبعدين ترجع أقوى. اللي فهمه الناس في الآخر؟ مش مس ولا سحر... دي طاقة قديمة مربوطة بالأرض. لما بُنِي البيت فوق مقبرة، خُلِق تداخل بين البُعد البشري والبُعد الطاقي القديم.
الحل مش كان طرد أو تعويذات. الحل كان **طلب إذن**. قرأوا سورة ياسين في نقطة محددة من البيت، وقالوا بصوت واضح: "يا سكان الأرض قبلنا، إحنا جينا من غير قصد، ونطلب البركة مش التصادم". من نفس الليلة، اختفى كل شيء غريب. البيت صار هادئ، والأسرة عاشت فيه من غير أي توتر.
الفصل السادس والعشرون: الشاب اللي بقى يكتب بأسماء غريبة وهو نايم
طالب جامعي في كلية الآداب، بدأ يلاقي دفتر ملاحظاته مليان كتابات غريبة، مش خطه، ومش حتى باللغة العربية. كلمات زيّ "عزَيْزُون"، "نُورْبَل"، "سِدْرَاك". في الأول ظنّها خدعة من أصحابه، لكن الموضوع تكرر لدرجة إن هو نفسه صوّر نفسه وهو نايم، وشاف جسده قاعد يكتب من غير ما عينيه تتحرك.
اللي اتضح؟ الشاب كان بيقرا كتب قديمة عن علم الجفر والرموز الطاقية، وده جذب انتباه جنّي عالم من عائلة "سليمان"، بيحب العلم، وعايز يوصل له معلومات عن تاريخ مفقود. الكتابة دي كانت طريقته الوحيدة للتواصل.
ما عملناش طرد.
عملنا **تحويل قناة التواصل**.
علّمناه يقرأ قبل النوم آيات محددة، ويطلب من الجن يوصل المعلومة في الحلم بدل الكتابة. ومن ساعتها، الشاب بيحلم بمشاهد كاملة من التاريخ الإسلامي، ويستيقظ ويكتبها... وكلها معلومات دقيقة وموثقة.
الفصل السابع والعشرون: السيدة اللي كانت بتشوف "الضيفة" كل ليلة جمعة
سيدة في الأربعينات، كل جمعة بعد المغرب، كانت تشوف سيدة قديمة لابسة زِيّ جداتها، قاعدة في المطبخ، بتفتح الدولاب وتشيل منه حاجات. مش بترعب، ولا بتصيح... بس بتشوفها بوضوح. لما جابت بنتها، البنت شافت نفس الحاجة، وصرخت.
اللي اتضح؟ الجدة اللي ماتت قبل 20 سنة كانت بتعمل نفس الروتين كل جمعة: تطبخ حساء للعائلة. الطاقة بتاعت العادة دي اتخزّنت في المكان، وصارت تظهر كـ"صورة طاقية متكررة"، مش روح ولا جنّ.
العلاج؟
غيّرت روتين المطبخ يوم الجمعة: ما طبختش، وقرأت سورة الملك، وقالت بصوت هادئ: "الزمن ده خلص، واللي فات مات".
من يومها، الصورة اختفت.
الطاقة اتحرّرت.
الفصل الثامن والعشرون: سحر التفريق بعد الخطوبة بيومين
عريس وعروس، اتفقوا على الزواج، وفرحت العيلة كلها. بس بعد يومين من الخطوبة، العريس بدأ يحس إن العروس "مش حلوة"، ودماغه مليان أفكار سلبية عنها. العروس كمان بدأت تحلم إنه بيضربها، وتشوفه بعينين حمرا.
اللي اتضح؟ خالة العريس كانت عايزة ابنها يتزوج البنت، فبعثت ساحرة تعمل "سحر فراق" من نوع "خيال مزيف"، بيخلق صور ذهنية كاذبة. السحر اتربط باسميهما، ودُفن تحت شجرة قريبة من بيت العروسين.
العلاج؟
عرفنا النوع من الوقت (الجمعة بعد المغرب)، وفكّينا العقدة بقراءة آية الكرسي 41 مرة، وطلبنا من العروسين يقولوا: "نرفض كل تدخل غريب في حياتنا".
العريس استيقظ من الغيبوبة، ورنّ على العروس، وقال: "أنا كنت مسحور... أنا بحبك".
واتجوزوا بعد أسبوع.
الفصل التاسع والعشرون: الجن اللي طالب بـ"حق" من عائلة مش عارفة إيه اللي عملته
عائلة في الصعيد، ابنهم الصغير بيقع فجأة من غير سبب، وبيصرخ من ألم في الرقبة. الدكاترة قالوا: "مفيش حاجة"، بس الألم مستمر. في ليلة، الطفل تكلم بصوت غريب، وقال: "أنا جنّي من عائلة فلان، وجَدّك قتل أخوي سنة 1948، وطلبت مني أخلي دمكم يمرض".
العائلة راجعت التاريخ، ولقت إن جدهم كان في نزاع على أرض، وقتّل راجل، وأهله لعنوه. الجن مش بيسعى للانتقام... بيسعى لاسترداد "الحق الطاقي".
العلاج؟
ما طردناهوش.
العائلة وزّعت صدقة باسم الراجل اللي مات، وقالت: "نطلب البركة، مش الانتقام".
الجن ردّ: "الحق رجع".
والولد برىء من نفس اللحظة.
الفصل الثلاثون: مذيع تلفزيون بدأ يحس إن في حد بيحكّ في ميكروفونه
مذيع مشهور، في ستوديو تصوير حديث، بدأ يحس إن في حد بيحكّ في الميكروفون من جوه، رغم إن الكاميرات ما تسجّلش حاجة. الموضوع خلاه يتوتر، وبدأ يشكّ في نفسه.
اللي اتضح؟ الستوديو اتبنى على حجر جيري قديم، فيه طاقة من عصر الفراعنة. الميكروفون، بسبب حساسيته، كان بيلتقط الترددات الطاقية، وبيحوّلها لصوت.
العلاج؟
ما غيرش المكان.
بدّل الميكروفون لجهاز فيه فلتر طاقي، وبدأ يقرأ "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" قبل كل بث.
الإحساس اختفى من أول مرة.
الفصل الحادي والثلاثون: الرجل اللي اتعرض لـ"الزَوَال" بعد ما أهان جنّي عن غير قصد
راجل في الصحراء، لقى جرة قديمة، وقال: "دي حاجة بتاعت العفاريت"، ورماها في الترعة. من يومها، حياته بدأت تتلاشى: فلوسه تنزل، صحابه يبعدوا، حتى زوجته بقت تقول: "أنا مش عارفة ليه بحسّ إني مش محتاجاك".
اللي اتضح؟ الجرة دي كانت "مقام" لجنّي قديم، والاهانة خلت الجني يربطه بسحر "الزوال"، اللي بيخلي الإنسان يختفي من الواقع من غير ما يموت.
العلاج؟
رجع الجرة لمكانها، وقال: "أنا آسف، ما كنتش عارف".
من نفس اليوم، الحياة رجعت ليه تدريجيًّا.
الفصل الثاني والثلاثون: الساحر اللي ندم وانتحر … وترك دفاتر مليانة أسرار
ساحر كبير، كان بيعمل سحر على الناس، لحد ما ابنه اتعرض لمس عاشق ومات. ندم ندم عميق، وكتب في دفتره: "السحر مش بس بيأثر على اللي اتضرب عليه... بيأثر على اللي عمله كمان".
قبل ما ينتحر، طلب من ولده يوزّع الدفاتر على ناس "عارفين يفهموها". الدفاتر دي كانت مليانة خرائط طاقية، أسماء جن، وطرق فك العقود.
دي كانت أول مرجع حقيقي جمعته عن عالم الجن.
الفصل الثالث والثلاثون: الجن في مستشفى الأمراض النفسية
مريض في مستشفى عقلي، كان بيتصرف كأنه "ملك"، ويقول إن جيشه واقف وراه. الدكاترة حكموه بالفصام.
لكن لما قرينا عليه، الجن تكلم وقال: "أنا ملك من قبيلة سليمان، وده ابن عائلتي، وأنا بخليه يحس بالكرامة عشان حياته كانت ذليلة".
العلاج؟
ما طردناهوش.
قلنا للملك: "خليه يعيش كإنسان، وإنت احميه من بره".
الحالة تحسنت 100%، والراجل دلوقتي شغال ومستقر.
الفصل الرابع والثلاثون: الجن اللي بيحب يسمع القرآن في المترو
راجل في مترو القاهرة، كان بيقرا القرآن بصوت منخفض، وشاف جنّي واقف جنبه، بيسمع معاه. ما خافش، واستمر.
من يومها، كل ما يقرا في المترو، بيحصل حوله هدوء غريب، والناس بتعمل له مكان من غير ما يطلب.
دي حالة تواصل طاقي إيجابي.
الجن الطيب بيحب الصوت النقي،
ومش بيأذي... بيشارك.
الفصل الخامس والثلاثون: الجن المسلم — هل في جنّ بيتّبع الدين؟
نعم.
في جنّ مسلم، بيقرا القرآن، ويصوم، ويصلي، ويزور الأماكن المقدسة في عالمه.
القرآن قال صراحة:
"وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ"
شفت جنّي في مقبرة بالصعيد، كان بيقرا سورة الملك كل ليلة،
ولما راجل قرا، قال له: "قول تاني يا حبيبي، صوتك حلو".
الجن المسلم مش بيأذي،
بالعكس... بيحمي.
بس مش بيظهر على طول،
عشان ما يخليكش تعتمد عليه، وتغفل عن ربنا.
الباب الخامس: علوم الجن — الحروف، الأرقام، الطلاسم، والزمن
الفصل السادس والثلاثون: علم الحروف — الجفر الحقيقي
الحروف مش مجرد رموز نكتب بيها...
الحروف دي **مفاتيح طاقية**.
كل حرف ليه رقم، وتردد، ولون، وتأثير في النفس والجسد.
دي مش خرافة، دي علم قديم اسمه "علم الجفر"، وربنا أشار له في القرآن لما قال:
"ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ".
السحرة بيستخدموا الحروف علشان يربطوا إنسان باسمه،
بس العلماء الكبار كانوا بيستخدموا نفس الحروف علشان يفكّوا السحر.
يعني نفس المفتاح يقدر يفتح الباب، ويقدر يقفله.
مثال بسيط:
لو جمعت حروف اسمك، وطلعت رقمك الطاقي،
تقدر تعرف إنك مثلاً "مغناطيس للبركة" لو الرقم 7،
أو "عرضة للنزاع" لو الرقم 13.
وده مش كلام فلكي... ده نظام دقيق زيّ ما في بصمة الإصبع،
في "بصمة طاقية" لكل إنسان.
اللي بيعرف يقرأ الحروف،
يقدر يفهم ليه جذبت سحر معين،
أو ليه جنّي معين اتلامس معاه.
ومش بس كده...
الحروف بتقدر تُستخدم في التحصين.
مثلًا: كتابة "يا حي يا قيوم" بخط معين،
بيخلي الطاقة تنعكس على شكل درع.
---
الفصل السابع والثلاثون: الأسماء السرية — ليه ما تقولهاش؟
كل واحد فينا ليه "اسم سري" — مش اللي على البطاقة،
ولا اللي بتنادى به في الشغل.
الاسم السري ده اللي كنت بتُنادى به في طفولتك،
واللي بتحسّ إنه "يلمس روحك" لما حد يقوله.
السحرة بيبحثوا عن الاسم ده،
عشان هو البوابة الحقيقية لطاقة الإنسان.
لما تقول اسمك الرسمي،
الجن بيسمع الصوت بس.
لكن لما يُنطق اسمك السري،
الطاقة بتاعتك كلها بتتحرك.
عشان كده، النبي ﷺ قال:
"لا تُسمّوا أنفسكم بأشدّ الأسماء"،
وكان الصحابة بيغيّروا أسماءهم لو كانت فيها طاقة سلبية.
وأنا شفت حالة،
راجل كان اسمه "ظالم" من صغرو،
وكل حياته كان بيقابل ظلم.
لما غير اسمه لـ"عبد الرحيم"،
تغيرت حياته بالكامل.
مش لأن الاسم بس،
لكن لأن الاسم غير تردده الداخلي.
---
الفصل الثامن والثلاثون: الكواكب والجن — توزيع طاقي دقيق
الكواكب مش بس نجوم في السماء...
الكواكب دي مراكز طاقية مؤثرة على الأرض.
كل كوكب ليه جنّ مرتبط بيه،
وكل جنّ ليه وقت قوة وضعف.
- **الشمس**: ملكها جنّ من قبيلة "نور"، بيحب النور والوضوح.
- **القمر**: ملكها جنّ من قبيلة "سدر"، بيحب الليل والخيال.
- **زحل**: ملكه جنّ من قبيلة "ظِل"، بيحب العزلة والانتقام.
السحرة بيختاروا الوقت المناسب حسب الكوكب،
عشان يوصلوا لأقوى تأثير.
مثلاً:
سحر الفراق بيكون أقوى تحت تأثير زحل،
وسحر الحب بيكون أقوى تحت تأثير الزهرة.
أما التحصين؟
بيكون أقوى تحت تأثير الشمس،
عشان النور بيكسر الظلام.
---
الفصل التاسع والثلاثون: التواريخ المقدسة — أوقات الانفتاح بين الأبعاد
في أيام معينة،
الحواجز بين عالم الجن وعالم الإنس بتكون أضعف.
دي مش خرافات... دي حقائق طاقية.
- **ليلة القدر**: الجن كلها بتُسلسل،
وده سبب إن الدعاء فيها مستجاب.
- **أيام البيض (13، 14، 15)**: الطاقة الأرضية متوازنة،
والجن الشرير بيكون ضعيف.
- **ليلة الجمعة**: بوابة بين الأبعاد بتتفتح،
فمفيش حاجة اسمها "سحر يُرسل يوم الجمعة"...
لأن السحر بيطلع بره السيطرة.
اللي بيعرف يحسب التواريخ دي،
يقدر يحمي نفسه في الأوقات الخطرة،
ويطلب حاجته في الأوقات المباركة.
الفصل الأربعون: الطلاسم — بين العلم والسحر
الطلسم مش رسم غريب على ورقة.
الطلسم خريطة طاقية مرسومة بحروف وأرقام.
فيه نوعين:
- **طلسم شرعي**: مبني على آيات قرآنية،
وبيستخدم في التحصين والعلاج.
- **طلسم سحري**: مبني على أسماء جنّ أو عقود شرك،
وبيستخدم في الربط والتحكم.
الفرق بينهم؟
الطلسم الشرعي بيبدأ بـ"بسم الله"،
وبيختم بآية.
أما الطلسم السحري،
بيبدأ باسم جنّ،
وبيختم بطلب.
اللي بيتعامل مع الطلسم،
لازم يكون عارف القراءة الطاقية،
عشان ما يخلطش بين النور والظلام
الفصل الحادي والأربعون: الأعشاب والمعادن — لغة الطبيعة الطاقية
الطبيعة كلها مليانة طاقة...
بس مش كل حاجة تنفع لكل حالة.
- **العنبر**: بيحمي من السحر الأسود،
لأنه يحمل تردد النقاء.
- **الزعفران**: بيستخدم في فتح المنافذ الطاقية للخير،
لكن لو استُخدم غلط،
يقدر يفتح منفذ لشيء مش مرغوب.
- **الحديد**: بيوقف الجن الشرير،
لأنه يقطع الترددات السلبية.
- **الملح**: بيصفّي الطاقة في المكان،
لكنه مش بيعالج السحر.
اللي بيعرف يتعامل مع الأعشاب،
يتعامل معها كـ"أدوات"،
مش كـ"أصنام".
يعني ما يقولش: "الزعفران هيشفيني"،
يقول: "الله شفيني، ودي وسيلة".
الباب السادس: الأسئلة اللي محدش بيواجهها
الفصل الثاني والأربعون: الأسئلة المحظورة — إجابات من القلب
في كل مرة أقعد فيها مع ناس عندهم مشكلة مع عالم الخفاء،
في سؤال دايمًا بييجي في آخر الجلسة... بصوت منخفض، وعينين خايفين:
"إنت فعلاً شفت جن؟"
أو:
"هل فيه جنّ بيحكم الدنيا؟"
أو حتى:
"ربنا ليه سمح لعالم كده يكون موجود؟"
دي مش أسئلة عادية...
دي أسئلة **محظورة**.
مش لأنها محرّمة،
لا...
لكن لأن الإجابة عليها بتخلّي الإنسان يشكّ في حاجات كان بيحسبها مسلّمات.
فأنا هقولك الحقيقة...
من قلبي،
من تجربتي،
من اللي شفته بنفسي،
ومش من كلام كتب أو خرافات.
أولًا: هل الجن فعلاً شايفينا طول الوقت؟
لا.
ده كلام مبالغ فيه.
الجن مش كاميرات مراقبة.
هم بيحِسّوا بالطاقة، مش بالصورة.
يعني لو إنت قاعد في غرفة، وقلبك مليان خوف،
الجن هيحسّ إن في "ضوء طاقي أحمر" شغال،
فبيبدأ يدور حول المكان.
بس لو إنت قاعد وقلبك هادئ، ودماغك مرتاحة،
محدش هيدور عليك،
حتى لو كنت لابس ذهب وواقف في صحراء.
اللي بيخلّي الجن يركز عليك مش وجودك...
بل **طاقتك**.
فاللي عايز يبعد عن عيونهم،
ما يعملش رموز ولا تعويذات...
يخلي قلبه نقي،
ويكون واثق إن ربنا معاه.
ثانيًا: هل فيه جنّ مسلم بيساعد الناس؟
أيوة.
وفيهم كمان جنّ عالم،
وجنّ طبيب،
وجنّ بيحب الأطفال.
بس دي فئة نادرة،
عشان طبيعتهم مش زيّنا.
الجن المسلم ما بيظهرش على طول،
عشان ما يخليكش تعتمد عليه،
وتغفل عن ربنا.
شفت مرة جنّي في مقبرة،
كان بيقرا سورة الملك كل ليلة،
ولما راجل قرا، قال له: "قول تاني يا حبيبي، صوتك حلو".
وما طلبش حاجة...
بس استمع.
الجن الطيب مش بيتدخل في حياتك،
بيشاركك البركة،
وبيحميك من بعيد،
زيّ ما الملائكة.
ثالثًا: هل السحر ممكن يخلي واحد يحب تاني فعلاً؟
لا.
السحر مش بيخلي حد يحبك...
السحر بيخلي طاقته **متلابسة** بطاقتك.
يعني هو مش بيشوفك،
هو بيشوف "ظلّك الطاقي"،
وبيحسّ إنه محتاج يقرب منك،
حتى لو مش عارف ليه.
وده سبب إن العلاقات اللي بتنبنى على سحر الحب،
بتبقى مليانة توتر، شك، وانفصال فجائي.
لأن الحب الحقيقي بيبني على **نية نقية**،
مش على عقدة طاقية.
رابعًا: هل فيه جنّ بيحكم العالم من ورا الكواليس؟
دي أخطر سؤال.
والإجابة:
فيه **تعاون**، مش حكم.
يعني في سحرة كبار،
بيتعاملوا مع ملوك من الجن،
ويطلبوا منهم يأثروا على قرارات،
أو يخربوا علاقات،
أو يوقفوا مشاريع.
بس دي شبكة صغيرة...
ومش بتقدر تتحكم في مصير الأمم.
لأن فوق كل جنّ،
في مَلَك،
وفوق كل مَلَك،
في أمر من الله.
اللي بيسيطر على الدنيا مش الجن...
اللي بيسيطر على الدنيا هو **الله**.
والجن مجرد أدوات في يد من يستخدمهم،
زيّ السلاح في يد الإرهابي.
خامسًا: هل القراءة وحدها تكفي؟
لا.
القراءة وحدها مش كفاية،
لو القلب مش معاك.
أنا شفت ناس بتقرا آيات،
وكلامها بيبقى صحيح،
بس قلبها مليان كراهية،
فما يحصلش تأثير.
الرقية مش سحر أبيض...
الرقية **إعلان ولاء**.
لما تقول: "أعوذ بالله"،
أنت بتقول: "أنا تحت حماية،
ومفيش حد يقدر يدخل عليّ من غير إذن".
فخليك صادق،
وخليك واثق،
وخليك ناوي الخير.
وده أهم من عدد المرات اللي هتقرا فيها.
سادسًا: هل فيه جنّ بيتزوج من الإنس فعلاً؟
فيه حالات،
بس مش زيّ القصص.
الزواج بين الجن والإنس مش علاقة جسدية،
دي **اتحاد طاقي مؤقت**.
الجن العاشق بيدخل في تردّد الإنسان،
ويبدأ يحسّ بكل حاجة بيحصل له.
بس المشكلة؟
الطاقة بتاعتهم مش متوافقة على المدى الطويل.
فبعد فترة،
الإنسان بيبدأ يحسّ بإرهاق،
ودوخة،
وأحلام متكررة،
لأن جسمه مش قادر يتحمل التردد العالي.
العلاج مش طرد...
العلاج هو **فك الارتباط**.
بطلب من الجن يرجع لعالمه،
ومن حقه يرفض،
بس لو قريت بصدق،
وربنا سمح،
هيروح.
سابعًا: هل فيه أماكن ممنوعة على الإنس؟
أيوة.
في أماكن ربنا خصّصها لسكان تانيين،
ومش مسموح للإنس يدخلوها من غير إذن.
مثلًا:
- **الكهوف العميقة في جبال الحجاز**
- **الجزر الصغيرة في البحر الأحمر اللي ما حدش سكنها**
- **الأماكن اللي فيها رائحة كبريت من غير سبب**
دي مش أماكن مسكونة...
دي **ممالك**.
وإذا دخلتها بغير إذن،
محدش هيسألك ليه جيت...
هيتصرف معاك كـ"متعدّي".
عشان كده، النبي ﷺ قال:
"لا تدخلوا البيوت إلا بعد إذن"،
وكان الصحابة بيستأذنوا حتى لو كانت خاوية.
ثامنًا: هل الجن بيخاف من الإنسان؟
أيوة.
الجن بيخاف من الإنسان المؤمن.
لأن طاقة الإيمان عندها تردد نوراني،
بيحرق الترددات السلبية.
شفت مرة جنّي في بيت،
لما قريت آية الكرسي،
قال: "أنا مش شرير... أنا بس جا أسمع".
ولما قريت "قل هو الله أحد"،
اختفى من غير ما يتكلم.
الجن مش بيخاف من الصوت...
بيخاف من **اليقين**.
فخليك واثق،
وخليك صادق،
وخليك دائمًا تحت حماية.
تاسعًا: هل فيه جنّ بيساعد في العلاج؟
فيه،
بس ده مجال خطير.
لأنه بمجرد ما تطلب مساعدة من جنّ،
حتى لو كان طيب،
أنت بتفتح باب.
والمشكلة مش في الجني...
المشكلة إن في جنّ تاني هيحاول يدخل من نفس الباب.
عشان كده،
العلاج الشرعي بيكون **بدون وسطاء**.
أنت بتقرأ،
وتطلب من الله،
وتخلي الجني يخرج بإذن الله.
متشتغلش معاه،
متفاهمش معاه،
متعملهوش عقد.
عاشرًا: ليه ربنا خلق عالم الخفاء؟
عشان الكون مش بس مادة.
فيه أبعاد طاقية،
وفيه توازن دقيق،
ومفيش نظام يقدر يشتغل بدون سكان.
الجن دورهم في النظام ده زيّ دور البكتيريا في جسدك:
مش تشوفهم،
بس لو اختفوا،
الجسد ينهار.
ربنا خلقهم علشان:
- يعبدوا
- يُختَبَروا
- ويحافظوا على توازن الطاقة في الأرض
ومش مهم إنك تفهم كل حاجة عنهم...
المهم إنك تعرف إنك **تحت حماية**،
ومفيش حد يقدر يقرب منك من غير إذن.
ده مش مجرد فصل...
ده **رسالة**.
لكل واحد بيحسّ إنه ضايع في عالم الخفاء.
اللي يخاف،
اللي اتضرب،
اللي شاف حاجة غريبة،
اللي سمع صوت في الليل...
قول لنفسك:
"أنا مش وحدي.
أنا تحت حماية.
ومفيش قوة في الأرض ولا في السماء
تقدر تغلبني،
طالما ربنا معايا".
الباب السابع: العلاج — لما يبدأ الخيط يتفكك
الفصل الثالث والأربعون: الرقية الشرعية — مش مجرد قراءة … دي معركة
الرقية مش مجرد قراءة آيات.
الرقية **إعلان حرب**.
لما تقول: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"،
أنت مش بتسأل حماية...
أنت بتشهر سيفك في وجه كل طاقة شريرة حولك.
بس المشكلة؟
كثير من الناس بيقرؤوا الرقية وكأنهم بيسمعون أغانٍ.
الصوت موجود،
بس القلب غايب.
والجن بيحسّ ده فورًا،
ويضحك.
الرقية الفعّالة ليها شروط:
- **النية**: لازم تكون ناوي تحرير نفسك، مش بس "تقرأ علشان تهدّي".
- **اليقين**: لازم تكون واثق إن الكلمة دي هتفرق، حتى لو مش شفت نتيجة.
- **الاستمرارية**: العلاج مش بيكون في جلسة واحدة.
الخيط اتربط على مراحل،
فخليك مستعد يتفكّك على مراحل.
وأنا شفت ناس بتحسّ بتحسن بعد أول جلسة،
وناس تانية بتحتاج أسابيع.
مش لأن السحر مختلف...
لكن لأن **القلب** مختلف.
اللي بيقرأ وهو واثق،
بيخلّي الجن يقول: "دي منطقة ممنوعة".
اللي بيقرأ وهو خايف،
بيخلّي الجن يقول: "دي فريسة سهلة".
الفصل الرابع والأربعون: التعامل مع المس العاشق — طرد ولا تفاهم؟
المس العاشق مش شرير بالمعنى التقليدي.
ده جنّي اتلامس بطاقتك،
وبدأ يحسّ إنك "النصف التاني" بتاعه.
فهو مش بيدخل علشان يخليك تمرض...
هو بيدخل علشان يقرب منك.
بس المشكلة؟
الطاقة بتاعته عالية جدًّا،
وجسدك مش قادر يتحملها.
فأنت بتحسّ بإرهاق،
ودوخة،
وأحلام متكررة،
وحتى رغبة في العزلة.
العلاج هنا مش طرد مباشر.
لأنك لو طردته بعنف،
هيحسّ بالرفض،
ويبدأ يخليك تحسّ بألم أقوى.
العلاج الصحيح؟
**حوار هادئ**.
تقرا آيات،
وتقول بصوت واضح:
"يا من اتصل بيّ، أنا إنسان، وأنت جنّي.
بينا فرق كبير.
أنا أحترم مشاعرك،
بس لازم ترجع لعالمك.
وما تقربش تاني من غير إذن".
الجن العاشق،
لو كان طيب،
هيقول: "أنا هسيبك"،
ويروح.
بس لو رفض؟
ده مش عاشق...
ده مستغلّ،
ويُطرَد بالقوة.
الفصل الخامس والأربعون: علاج السحر — بروتوكولات موسوعية
السحر مش بيتداوى بآية واحدة.
كل نوع سحر ليه **بروتوكول علاجي** خاص.
- **سحر الحب**:
يُعالج بسورة يوسف + آية الكرسي + الدعاء:
"اللهم فكّ قلبي من كل رباط غير رباطك".
- **سحر الفراق**:
يُعالج بسورة الطلاق + سورة التحريم + قول:
"اللهم اجمع بيننا على خير، وافصل بيننا على خير إن كان الفراق خيرًا".
- **سحر تعطيل الرزق**:
يُعالج بسورة الواقعة + سورة الجمعة + الصدقة قبل القراءة.
- **سحر الجنون**:
يُعالج بسورة البقرة (من الآية 255 لـ 260) + سورة النصر.
- **سحر الزوال**:
يُعالج بسورة الإخلاص 41 مرة + قول:
"اللهم ردّني إلى ذاتي، وثبّتني في واقعي".
والمهم؟
العلاج مش بيكون من غير **كشف**.
لازم تعرف نوع السحر الأول،
عشان ما تضيّعش وقتك.
الفصل السادس والأربعون: دور الصيام، الوضوء، والذكر في العلاج
العلاج مش بس قراءة...
العلاج **نظام حياة**.
- **الصيام**:
بيصفّي الجسم من الطاقات السلبية.
وكل يوم تصوم فيه،
بتنزع طبقة من التأثير الخارجي.
- **الوضوء**:
مش بس تطهير جسدي...
الوضوء بيقطع أي تواصل طاقي مع العالم الخفي.
عشان كده، النبي ﷺ كان بيتعوّذ بعد الوضوء.
- **الذكر**:
الذكر المستمر (مثل: لا إله إلا الله)
بيخلق درعًا طاقيًا حولك.
والجن، لما يحسّ بالدرع،
بيتجنبك من غير ما يحاول.
اللي بيبدأ يطبّق الثلاثة دول،
بيلاقي إن الحاجات الغريبة بدأت تقلّ من غير ما يقرأ.
الفصل السابع والأربعون: تحذيرات — الدجالون، المحتالون، والعلاجات الشعبية المزيفة
في ناس كتير بتدّعي إنها "عالِمة" أو "عارفة"،
وتأخذ منك فلوس،
وتخليك تشرب مية فيها كتابة،
أو تلبس "حجاب" مكتوب عليه رموز غريبة.
دي مش علاج...
دي **استغلال**.
علامات الدجال:
- بيطلب فلوس كتير من أول جلسة
- بيستخدم رموز مش مفهومة
- بيقول: "السحر عندك قوي جدًّا" علشان يخوفك
- ما يسمح لك تسأله أسئلة
العلاج الحقيقي:
- مش بياخد فلوس كتير
- بيشرح لك كل حاجة
- بيقولك: "دورك أهم من قراءتي"
- بيوجهك لله، مش لنفسه
الفصل الثامن والأربعون: متى تستعين بشخص؟ ومتى تكفي نفسك؟
مش كل حالة تحتاج "عالِم".
في حالات بسيطة،
أنت تقدر تعالج نفسك.
- لو حاسس بقلق بس
- لو شفت خيال مرة
- لو بطارية موبايلك بتنزل فجأة
دي حاجات بتنحل بالوضوء + قراءة آية الكرسي + عدم الخوف.
بس لو:
- بتفقد وعيك
- بتنطق كلام مش بتاعك
- بتحسّ إن في حد بيتحكم فيك
دي وقت تستعين فيه بشخص **عارف وصادق**.
والمهم؟
الشخص ده لازم يكون:
- متواضع
- ما يطلبش فلوس كتير
- يبدأ بالدعاء، مش بالسؤال
- يخليك تحسّ إنك أقوى، مش أضعف
الباب الثامن: الوقاية والتحصين — كُن سيد المكان
الفصل التاسع والأربعون: التحصين اليومي — كلمات تبني لك درعًا
التحصين مش بس رقية مرة في الأسبوع.
التحصين **روتين يومي**، زيّ ما تغسل وشك أو تصلي.
أقوى ثلاث كلمات في اليوم:
- **أول ما تستيقظ**:
قل: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور".
دي جملة بتبني جدار حولك من أول دقيقة في اليوم.
- **قبل ما تخرج من البيت**:
قل: "بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله".
دي جملة بتفتح لك طريق، وتقفل كل طريق شرير.
- **قبل ما تنام**:
اقرأ آية الكرسي + المعوذتين.
وقول: "باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه".
دي جملة بتحبس أي طاقة غريبة من الدخول لجسدك.
المهم مش عدد المرات...
المهم **اليقين**.
لما تقول الكلمة دي،
خليك واثق إنها هتشتغل.
عشان كده،
الجن بيتجنب اللي عنده يقين،
حتى لو ما قراش كتير.
الفصل الخمسون: البيت المحمي — إزاي تخلي بيتك "ممنوع الدخول"؟
البيت مش بيت...
البيت **قلعة طاقية**.
وإذا مفيش تحصين،
البيت يبقى فريسة سهلة.
أول حاجة:
**الذكر المستمر**.
مش لازم تفتح مصحف طول اليوم...
بس خلي في البيت صوت خفيف:
قرآن، ذكر، أو حتى تسبيح بصوت هادئ.
الصوت ده بيبني تردد نوراني،
والجن بيتجنب يدخل مكان فيه تردد نوراني.
ثاني حاجة:
**النظافة الروحية**.
البيت النضيف مش اللي مكنس ومرتّب بس...
البيت النضيف اللي مفيش فيه غضب، كذب، أو سباب.
لأن الذنوب دي بتفتح ثغرات،
وتخلي الطاقة تنزل.
ثالث حاجة:
**المرايا**.
متنساش تغطّي المرايا في الليل،
خصوصًا اللي في غرف النوم.
لأن المرايا منافذ طاقية،
وإذا كانت مفتوحة،
الجن يقدر يدخل من خلالها.
رابع حاجة:
**العتبة**.
العتبة الخارجية (عتبة الباب)
مكان حساس جدًّا.
خلي تحتها قطعة حديد صغيرة،
أو اكتب عليها آية الكرسي بقلم غير مرئي.
دي حاجات بسيطة،
بس بتفعل فرق كبير.
الفصل الحادي والخمسون: النوم — آخر خط دفاع قبل الظلام
النوم مش راحة بس...
النوم **لحظة ضعف**.
لأن الجسد بيكون ثابت،
والروح بتبدأ تتحرك في أبعاد تانية.
عشان كده،
النوم عند المؤمن مش زيّ النوم عند غيره.
لما تنام وأنت قريت آيات،
أنت مش بتنام...
أنت بتدخل في **حماية**.
أهم ثلاث حاجات قبل النوم:
1. **اغسل رجليك** — حتى لو استحممت.
لأن الجن بيتعلق بالأقدام،
والوضوء بيقطع الاتصال.
2. **اقرأ آية الكرسي** — كاملة،
وقول: "اللهم احفظني في نومي، واحفظ بيتي من كل عين".
3. **لا تخلّي موبايلك شغال** —
لأن الإشعاعات بتخلي الطاقات تتداخل،
وتخلي المنافذ مفتوحة.
وإذا حلمت بحلم غريب،
ما تصحّيش وتخاف...
اقرأ "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"،
ونم تاني.
الخوف بيفتح باب،
والثقة بيقفله.
الفصل الثاني والخمسون: التعامل مع الأماكن المشبوهة
مش كل مكان آمن.
في أماكن فيها طاقة قديمة،
ومفيش داعي تدخلها من غير استعداد.
مثلًا:
- **الخرابات**:
مفيش داعي تدخلها علشان "تستكشف".
دي أماكن فيها طاقات معلّقة،
ومحدش يعرف ليه اتربطت هناك.
- **الأنفاق والكباري القديمة**:
دي أماكن فيها ترددات عالية،
وبيفضل فيها جنّ بيحب العزلة.
- **الأماكن اللي فيها صمت غريب**:
لو دخلت مكان،
وسمعت إن الصمت "ثقيل"،
ومش طبيعي...
اخرج فورًا،
واقرأ آية الكرسي.
القاعدة البسيطة:
إذا حسيت إن المكان "مش مريح"،
ما تكملش.
الحدس عند المؤمن مش خرافة...
دي **إلهام**.
الفصل الثالث والخمسون: التحصين ضد السحر قبل ما يضرب
الوقاية خير من العلاج.
وأحسن وقت تتحصّن فيه؟
**قبل ما يتعرض لك أحد**.
أقوى وسيلة؟
**الصدقة السرية**.
لما تتصدق من غير ما حد يعرف،
أنت بتبني جدار من البركة حولك،
ومفيش سحر يقدر يخترقه.
ثاني وسيلة؟
**قراءة سورة البقرة في البيت مرة كل أسبوع**.
سورة البقرة مش بس قرآن...
دي "درع" كامل.
الجن بيتجنب البيت اللي بتتقرأ فيه.
ثالث وسيلة؟
**ما تقولش لأحد إنك هتعمل حاجة كبيرة**.
لأن الكلام بيفتح طاقة،
وبيخلي الساحر يحسّ إنك "هدف".
الفصل الرابع والخمسون: التحصين الموسمي — أوقات الخطر والحماية
في أيام معينة،
الطاقة بتكون مفتوحة،
والأماكن بتكون أضعف.
- **ليلة الأربعاء**:
دي ليلة اتصال بين الأبعاد.
متنزلش من البيت من غير ضرورة،
وخلي في جيبك حبة ملح صغيرة.
- **أيام التشريق (11، 12، 13 ذي الحجة)**:
دي أيام قوة للجن الطيب،
فخليك تقرأ، تصوم، وتتصدق.
- **ليلة رأس السنة الميلادية**:
دي ليلة فيها طاقات سلبية كتير،
فخليك في البيت،
واقرأ سورة الإخلاص 100 مرة.
- **أيام الكسوف والخسوف**:
الطاقة بتكون مش متوازنة،
فخليك تصلي،
ومتطلعش من البيت من غير داعي.
الفصل الخامس والخمسون: الحيوانات كوسيلة حماية
القطط مش بس حيوانات أليفة...
القطط **حراس طاقيين**.
لأن طاقتها نورانية،
وبيقدر يطرد أي طاقة سلبية من غير ما يحسّ بيها الإنسان.
الكلاب كمان،
بس طاقتهم مختلفة.
الكلب بيحذر،
والقط بيطهّر.
لو عندك قط في البيت،
خليك تدلّعه،
وما تضربهوش.
لأنه بيحميك من حاجات محدش يشوفها.
الفصل السادس والخمسون: الصلاة — أقوى سلاح طاقي
الصلاة مش روتين...
الصلاة **شحن طاقي يومي**.
كل ركعة بتبني طبقة من الحماية.
وأقوى صلاة في التحصين؟
**صلاة الفجر**.
لأنها بتكون في وقت "السحر"،
وبيكون فيه تداخل بين الأبعاد.
فإذا صليت الفجر،
أنت بتشتغل في الوقت اللي الجن بيتحرك فيه،
فبيخاف يقرب منك.
الفصل السابع والخمسون: الذكر الجماعي — قوة لا تُهزم
الذكر لوحدك قوي،
بس الذكر الجماعي ْْ جدار ناري .
لما مجموعة من الناس تقول: "لا إله إلا الله"،
التردد بيكون قوي جدًّا،
ويقدر يطرد أي طاقة سلبية من منطقة كاملة.
عشان كده،
اللي بيحضر مجالس الذكر،
بيحسّ براحة مش موجودة في أي مكان تاني.
الفصل الثامن والخمسون: النية — السر اللي محدش بيتكلم عنه
كل التحصينات دي مش هتشتغل،
لو نيتك مش صافية.
النية دي اللي بتفرق بين:
- اللي بيقرأ علشان يهدّي
- واللي بيقرأ علشان يعلن ولاء
خليك ناوي الخير،
خليك ناوي الحماية،
وخليك ناوي أنك تحت أمر الله.
الفصل التاسع والخمسون: اليقين — سيد المكان
آخر كلمة في الكتاب،
وأهم كلمة على الإطلاق:
**اليقين**.
اللي عنده يقين،
مفيش جنّ يقدر يقرب منه.
لأن اليقين بيبني درع من نور،
ومفيش ظلام يقدر يخترقه.
فخليك واثق،
خليك صادق،
وخليك دائمًا تقول:
"حسبنا الله ونعم الوكيل".
لأنك لو كنت تحت حماية الله،
مفيش قوة في الأرض ولا في السماء
تقدر تقرب منك.
كن سيد المكان
اليقين مش مجرد شعور…
دي حالة طاقية .
الإنسان اللي عنده يقين،
بيكون "ممنوع الدخول" تلقائيًّا.
عشان كده،
اللي بيعرف بيبقى أقوى،
والمملكة دي مش بتحترم غير الأقوياء
خاتمة الكتاب
الخوف كان زمان… المعرفة اليوم.
واللي قرأ لآخر سطر ده، مش هيبقى زيّ اللي قبل ما يقرأ.
العالم التاني مش بيطلب منك خوف بيطلب منك احترام .
احترم النظام،والمملكة هتحترمك.وإذا بصّيت في المراية بعد كده هتشوف نفسك وراك نور.
تم بحمد الله
عبد العظيم طارق
القاهرة، الجمعة 30 يناير 2026