رواية رجل ام نصف رجل - الفصل الثاني
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

رواية رجل ام نصف رجل - الفصل الثاني

جاري التحميل...

الفصل الثاني

"انتي بتقولي ايه انتي مفكراني مجرم أو ندل !لا عيالي انا هصرف عليهم ومش هعمل فيكي حاجه بس انا هطلقك في وقت المناسب "

تحميل الفصول...
المؤلف

أصبح البيت ساكنا منذ وفاه نوال دفنت نوال كأنهم لم يدفنوا إنسانه بل كأنه طير أو أحد دواجن ماتت كان حسن تحتل راسه دهشة من ما فعله أخيه حتي رآه نعم كان هو عبدالله يدخل البيت كأنه لم يقتل أحد به ليمسك حسن عبدالله من جلبابه وهو يقول 
"انت ازاي تعمل كده ؟.....ها طب لو كنت مش قادر تتقبل إلي حصل طلقها يا اخي مش تقتلها!.انت شيطان اكيد "


لتقول ثريا بحزم وهي تنظر لحسن 
"إلي اخوك عمله صح يا حسن ...اومال كنت مستني لحد اما حد يعرف وتبقي فضيحتنا علي كل لسان ...وعلي فكره انا مستنيه تعمل مع مراتك زي ما اخوك عمل "


ليقول بغضب وصدمه 
"مستنيه ابقي قتال قتله زي اخويا....مستنيه ابقي مجرم زي اخويا "


ليقول عبدالله بغضب 
"بص بقا انا ساكتلك انا مش مجرم انا واحد انتقم لشرفه "
ليضحك حسن ضحكه ساخره وهو يقول 
"إلي ينتقم مشرفه ده ...يقتل إلي وسخه مش يجي عند إلي ملوش ذنب ويقتله...ولا هما زي ما بيقولوا معرفتش تتشطر علي حمار جاي تتشطر علي بردعه "


ليمسك عبدالله حسن من لياقه قميصه 
"بقولك ايه يا ولد ابوي انا سكتلك كتير ...لكن تيجي هنا ولأ انا انتقمت لشرفي ...وشكل عيشتك في بندر كانت سبب انك معوج علينا ...امك مستنيه أن ده يحصل منك انت كمان وبرضاك أو غصب عنك هتعمل كده "


كان ينظر لهم باستغراب يشعر أنه أمام وحوش عاد إلي غرفته وهو يفكر لماذا يحدث في مجتمع هكذا هل العيب في البيئه ليقول في سره 
"لا العيب مش في صعيد انا صعيدي بس معملتش كده وفي واحد كمان صاحبي مراته اتعرضت للتحرش واتصدم في الأول بس وقف جنبها بعد كده العيب مش في صعيد العيب في العادات وتقاليد الغريبه "


ولكن قاطع شروده عندما جاءت زينب وهي تركع تحت قدميه ويوجد في عيناها الرجاء الذي لم يظهر في عينيها فقط بل ظهر في نبره صوتها وهي تقول 
"حسن ونبي ما تعمل فيا زي ما عمل اخوك في مراته ...انا موافقه أنك تطلقني واتنازلك عن كل حقوقي ولو علي بنات انا مستعده انا إلي اصرف عليهم ومش هطلب منك نفقه بس ابوس ايدك ما تعمل فيا كده "


وقبلت يده في جملتها الأخيره مما جعله يسحبها وهو يقول بنبره يوجد بها مزيج بين الوجع والغضب 
"انتي بتقولي ايه انتي مفكراني مجرم أو ندل !لا عيالي انا هصرف عليهم ومش هعمل فيكي حاجه بس انا هطلقك في وقت المناسب "


امتلئت عينيها بدموع لتخفض رأسها قليلا بينما هو أدار وجهه كلما نظر لها تذكر ذلك الحادث المؤلم 
"انا مش هقدر اكمل انا عارف ان انتي ضحيه ...بس صدقيني موضوع فوق طاقتي مش قادر استحمله "


لتنزل دموعها بصمت قاتل ليكمل حديثه 
"بس الاول هحميكي انتي وبناتي احنا بليل هنهرب من هنا وانا معايا فلوس نقدر نبات في فندق لحد اما صبح يجي ونسافر في اي حته "


اومأت رأسها بصمت تشعر بانكسار داخلي وخارجي لا احد يقدر أنها ضحيه لا قلب ولا ضمير يشعر بها 
*********
في اليل حيث سكون تام وجميع نائم الأنوار منطفئه كان يوجد فئه تتسلل من البيت بخوف ورعب حتي نجحوا اخيرا في الخروج.... حتي تركض زينب إلي سياره كأن هذه القطعه الحديدية هي سر نجاه وكان حسن يدخل الفتيات سياره بحذر حتي لا يقلقهم.... ثم ركب سياره انطلقت سياره حتي تطلق زينب نفسها براحه بصوت عالي.... تمسكت بإبنتها مني وهي تعانق رأسها تشعر بالخوف بل بالرعب وذعر حتي وصلت إلي الفندق وحجز حسن لهم غرفه صعدت زينب.... وهي تضع الملابس ثم نامت علي سرير وكان حسن ينام علي الأريكه منذ حدوث تلك الحادثه ....وهو بعيد عنها لا يكلمها لا يعاتبها لا يدعم لا يلوم لا شئ كأنه صنم لا يتحرك نظرت له فمن واضح أنه نائم لتجلس علي سرير وتبكي بحرقه لا تعلم ما مصيرها في تلك حياه تفكر عندما يطلقها حسن ماذا سوف تفعل مع اهلها كيف ستقول لهم خبر طلاقها ؟وكيف سيتقبلوه؟هل سوف يستر عليها حسن أمامهم أم سيقول الحقيقه؟ 
و إذا قال الحقيقه ما رد فعلهم هل سوف يدعمونها ام انهم سوف يزيدوا العبئ؟....لم تشعر ببكائها الذي زاد والذي أصبح صوته واضح كان حسن لم ينام بعد سمع صوت بكائها تجاهله في بدايه لكن هو ليس قاسي القلب لا يعرف أن ينام ويوجد أحد يبكي وعندما زاد بكائها أصبحت محاوله تجاهل 
مستحيله توجه إليها عندما وجدته قادم نحوها حاولت تخبئه دموعها لكنها فشلت قال لها حسن 


"بتعيطي ليه أن قبل ما اطلقك أو اي حاجه لازم اضمن انك هتبقي بخير انا هصرف علي بنات ومش هخليكي محتاجه حاجه وانتي دلوقتي في امان محدش هيأذيكي البنات موجودين و كويسين "


لتجد نفسها تمسك يده وهي تقول برجاء 
"عشان خاطري بلاش فكره طلاق دي ...خلينا نحاول انا بحبك مقدرش اعيش من غيرك خلينا نحاول دلوقتي 
فيه تطور .... في دكتوره إخصائيه للحاجات إلي زي دي ممكن نروحلها ونحاول وندي علاقتنا فرصه ....انا عارفه أن موضوع صعب عليك انت كمان ..بس هو صعب عليا اكتر منك ...انا مكسوره اوي بلاش تزود كسرتي "


قالتها لتنفجر في بكاء نوبه بكاء هستيرية رق قلبه إليها وضمها ولكنها كانت ثواني أبعدها عنه برفق شعر أن جسد الذي يعانقه لم يكن له وحده ...تولد في داخله شعور بالنفور 


قال بهدوء مصطنع 
"عشان خاطري ماتصعبيهاش عليا انا مش قادر مش عايز ازود كسرتك وفي نفس الوقت مش قادر اكمل "


ثم ابتعد عنها ونام علي الأريكه وهي نظرت لها وهي بداخلها محطمه بل مهشمه بداخلها عانقت وسادتها لتكمل بكائها بصوت منخفض 


في صباح استيقظ كل من زينب و حسن وايقظوا أطفالهم لتأتي لهم سياره وتأخذهم لتسافر بهم القاهره وبعد مرور يومين من سفر وصلوا اخيرا ليدخل حسن عماره سكنيه وتمشي هي خلفه حتي وقف أمام شقه وفتحها ودخلت هي ورائه حتي تجد شقه بسيطه لكنها جميله بنسبه لها لتدخل الغرفه وهي تضع الملابس في دولاب وتجلس براحه علي سرير أنها راحه نسبيه بسبب إرهاق سفر ثم بعض طمأنينه أن في تلك شقه لن تهدد بالقتل كما كانت في بيت زوجها لتتمدد علي سرير وتغض في نوم عميق أما عن حسن أخذ بعض الملابس وذهب إلي غرفه أخري 


مره أسبوع ثم الأخر 
وأصبح اسبوعين كانت الأيام بهم متشابهة حسن يعمل هنا ينام في غرفه أخري لا يتكلم معها أو ينظر لها حتي عندما تقول طلبات البيت لا ينظر لها بل يهز رأسه ويجلبهم تعامله مع أطفاله فقط أما هي لا وجود لها تموت كل يوم من قهر وظلم والكوابيس تعلم أن لديه كامل الحريه أن يكمل أو ينفصل ولكن تجاهله يقتلها لا يوجد لديها شجاعه أن تفتح معه هذا الموضوع كلما يمر علي ذهنها أن كلها ايام وسوف تنفصل عن زوجها تشعر بالإختناق ولا تعرف ماذا عن أهله ورد فعلهم عندما علموا بهروبهم .... في تلك فتره تعرفت علي جاره جديده تدعي "ام ايمن"كانت تجلب لها اول يوم حلويات ترحاب بها ومن هنا بدأت العلاقه بينهما 
نظرت لثلاجتها وجدت أن بعض طلبات البيت ناقصه ويجب أن تنزل سوق شعرت بإنقباض في صدرها عندما تذكرت سوق هي لا تنسي ما فعل بها قالت في سرها 
"خلاص انا مش هعمل اكل ...مش هيحصل حاجه هطلب دليڤري "


بالفعل فعلت هذا بعد مرور ساعات وصل عامل دليڤري ارتدت طرحتها ثم قابلت العامل وأخذت منه وطلب وأعطته نقود وفي ذلك الوقت عاد حسن ليجد العامل علي الباب شعر بغضب داخلي وعندما نزل العامل دق علي باب بعنف حتي تفزع زينب و الفتيات صغار لتفتح الباب ويدخل حسن كالإعصار 
"مين إلي كان علي الباب ده "


شعرت زينب بصدمه نبرته مليئه بالغضب وشك 
"ده عامل دليڤري "
لترد مني بصوت طفولي 
"ايوه يا بابا جه ومعاه كباب وكفته ..و ماما ادتله الفلوس" 


دخل غرفته بصمت اما عن زينب قد كسر قلبها بل تفتفت هل يشك بها شعرت بالإختناق دخلت غرفتها وهي تشعر بإنها لا تقدر علي إلتقاط أنفاسها دخلت مني وهي تقول 
"ماما انتي مش هتاكلي معنا "
لترتسم ابتسامه مزيفه علي وجه ملامحه جاده 
"لا يا حبيبتي مش هاكل روحي انتي كلي مع بابا واختك "
لتخرج صغيره وهي تشعر بالحزن من اجل والدتها وتجلس علي كرسي بينما حسن يجهز طعام ويضعه علي سفره ليجلس ويأكل ويلاحظ أن فتاه صغيره لا تأكل بل تتلاعب بالمعلقه في طبقها ليقول حسن 
"مالك يا حبيبتي مش بتاكلي ليه الأكل مش عاجبك "
لتقول طفله بتذمر 
"ماما مش عايزه تاكل معانا ...وتقولي كلي مع بابا واختك اختي ملك عندها ٦ شهور اكل ازاي معاها "


ليربت حسن علي كتف طفله وهو يقول 
"متزعليش يا حبيبتي هي مالهاش نفس هو بابا مش كفايه وبعدين هأكلك كمان بأيدي تعالي"


ثم وضع طفله علي قدمه وبدأ يطعمها ثم دخل غسل لها يدها وفمها ودخل بها غرفته ليلعب معها قليلا ثم يجد أن طفله تسبح في نوم بين أعناقه 
لتخرج زينب وتجد أن حسن قد ترك لها من طعامه لا تعرف من أين دخل الأمل قلبها بعدما هجره ولكنها ابتسمت 
أكلت بشهيه هذه المره ...المره الأولي منذ حدوث تلك الحادثه تأكل بشهيه عاليه كأنها لم تأكل من سنين لمت الاطباق وغسلتها ثم توجهت إلي غرفه لتنام 


لتشرق شمس يوم جديد لتستيقظ وتجد أن حسن ذهب إلي عمله لتبدأ في اعمال منزلها وعندما دخلت المطبخ لتتذكر أنها نست أن تقول لحسن أمس أن يوجد بعض المتطلبات في البيت قررت بداخلها أنها لن تطهي طعام ولكنها وجد ابنتها صغير تتلوي من جوع وتريد طعام هي طفله لا ذنب لها في شئ لترتدي ملابسها وهي تقرر أن تنزل ولكنها قابلت جارتها "أم أيمن "التي ألقت عليها سلام وقالت 
"عامله يا حبيبتي وحشاني رايحه فين "
لترد زينب بابتسامه 
"الحمدلله يا حبيبتي انا رايحه السوق "
لترد أم أيمن وهي تقول 
"ده انا كمان رايحه سوق في طلبات ناقصه من بيت تيجي نجيبها سوا يا زينب ...اهو انا وانتي نسلي بعض في طريق"


هذه الجمله الذي جعلت رعشه تسير في جسدها تلك الجمله التي قالتها نوال نعم كل شئ حدث في هذا اليوم تتذكر كأنه نقش في عقلها يوجد في عقلها الآن شئ مثل ناقوص الخطر الذي يقول لها أنها تهرب لم تشعر إلا و ام ايمن تمسك بيدها وهي تنزل وتتجه إلي سوق تشعر كأنها مغيبه وهي تقف أمام كل بائع تشتري تشعر أن نوايا هذا البائع سيئه نوايا اي رجل يتواجد حولها بهذا سوق سيئه حتي رجعت إلي منزلها تشعر وكأنها تريد أن ترقص من فرحتها لقد ذهبت إلي سوق ولم يحدث لها شئ رددت في ذهنها جمله 
"انا نزلت ومحصليش حاجه "
ولكن تلك الفرحه قتلت عندما وجدت زوجها حسن بداخل الذي عندما رآها مسك دراعها بقوه وهو يقول بغضب 
"كنتي فين ؟"
لترد بخوف من طريقته 
"كنت في سوق بجيب طلبات للبيت عشان ناقصه "
ليزمجر بغضب وهو يقول 
"سوق اه نازله سوق عشان يحصلك نفس الحصل قبل كده ايه عايزه راجل تاني يعمل فيكي كده صح انا غلطان اني مكمل معاكي اصلا غوري من وشي "
لتركض إلي غرفتها دموعها تنزل علي وجهها تشعر بخذلان كبير وبوجع يكاد يمزق صدرها تصرخ من بكائها تشعر بأن يوجد ألم في صدرها من كثره البكاء و الحزن لتأتي طفله وهي تقول 
"مالك يا ماما "
لتصرخ زينب بغضب 
"امشي من وشي انتي كمان سيبوني في حالي "
لتركض الطفله لوالدها بخوف وقلق ليطمئن الطفله ويدخل لغرفه زينب ليتفاجئ بهذا المشهد زينب تمسك بسكينه وقالت بصراخ 


"ابعد عني وإلا هقتل نفسي انا تعبت ..تعبت منك ومن حياه ومن كل حاجه انا ذنبي أو انا عملت ايه غلط انا قاومته وعملت كل حاجه انا عملت ايه غلط او ايه كان بمزاجي انتو ايه مش بتحسوا بالبني ادم إلي بيتقطع قدامكوا كل يوم ليه ها ؟ليه بيحصلي كده ؟انا عمري ما اذيت حد ولا جيت علي حد بس دي اخرتها خلاص اني اموت وارتاح "


لتمشي سكينه ببطئ علي معصم يدها وسائل الأحمر يتسلل بيصرخ حسن بفزع 
""زيــــــــــــــــــــنــــــــــــــب


يتبع ......
رأيكم؟
توقعاتكم ؟
وياريت تقولو رأيكم لأنه يهمني جدا 😘😘
		       
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"