مصيرك بيدي... « إِلَى أَنْدْرِيَاس.. »
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

مصيرك بيدي... « إِلَى أَنْدْرِيَاس.. »

جاري التحميل...

مصيرك بيدي...

دخلت ليلى أمامه وهي تدعو الله ألا ينكشف أمرها وأمر جاك. لحسن الحظ تمكنا من دخول القصر، وأخذت ليلى تبحث بعينيها عن إليسا. وجدتها جالسة على العرش، ولا تعرف لماذا تثرثر مع أندرياس.

تحميل الفصول...
المؤلف

ذهبت يوفيكا وإليسا إلى الغرفة الملكية. وقفتا على الباب، ثم قالت يوفيكا بابتسامة:  
"ادخلي يا إليسا، لا تخافي... ، أندرياس طيب القلب، مستحيل أن يؤذي أحد بدون ذنب."  
ثم أكملت بعد أن ابتعدت عن إليسا:  
"إذا احتجتِ أي شيء، قولي يوفيكا!"

ذهبت يوفيكا وتركت إليسا واقفة أمام باب الغرفة الملكية. لم تمر ثوانٍ حتى كانت قد دقت على الباب ودخلت. التفت أندرياس بعد أن كان ينظر من النافذة إلى مملكته، وأردف:  
"تفضلي بالجلوس... لا بأس بمظهرك."

لكن إليسا ردت بتحدٍ:  
"لكن أعتقد أن هناك بأسًا في مظهرك أنت... أيعقل أن يرتدي الملك...؟"  
أكملت بعد أن تنفست بهدوء محاولة أن تهدئ من انزعاجها بسبب هذا الملك المغرور الذي يخبرها أن مظهرها ليس ساحرًا، بالرغم من أنها هو من اختاره بنفسه ،  
لحظة، لماذا تهتم لرأيه أساسًا؟ هي هنا لتؤدي واجبها نحوه ونحو عالمه.

ثم أردفت بتصميم:  
"أخبرني... الآن... لماذا أنا؟"

كان أندرياس يتوقع أن تسأله، لكنه لا يستطيع أن يخطو خطوة بدون أن يفهم كل شيء. لكنها معه الآن في عالم كان من المفترض أن تعرفه من الصغر، لكنها جاءت معه لأن قلبها طيب وسحرها نقي، لأنها إليسا.

لم يعرف بماذا يجيب:  
هل يخبرها أن أمها ضحت بها لأجل العرش؟  
أم أن أختها، أمها، وخالتها هم ملوك السحرة؟  
قرر أن يصارحها بكل شيء بعد الحفلة مباشرة، وأردف بجمود واضح، ربما ليخفي شيئًا على وجهه:  
"بعد الحفلة سوف أخبرك. الآن سوف نذهب، أنتِ إليسا ضيفتي الملكية، لن تقولي أكثر من هذا... إذا تجرأ أحد وسألك."  
ثم أمسك بيدها، وتوجها من الباب الآخر للغرفة المطلة على قاعة الحفلة.

كان الباب لونه أحمر مزخرف بزخارف خيالية. انفتح الباب ليكون أمامهما سلم طويل أسود مفروشة عليه سجادة حمراء في المنتصف. صمت الجميع، منهم من ينظر إلى إليسا يريد أن يعرف من هي، ومنهم من ينظر إلى أندرياس، لكن الجميع كانوا متفاجئين بجمال إليسا.

شعرها كخيوط برتقالية منسدلة على ظهرها، تمنع ظهور لونها الأصلي تلك الطاقية السوداء التي ترتديها. بهدوء نزلوا على السلم متجهين إلى العرش، كان مكونًا من كرسيين: كرسي كبير للغاية، والآخر لا بأس به. جلست إليسا على الكرسي الصغير قبل أندرياس، ثم جلس هو. لا شك أن الجميع انصدم مما فعلته! كيف تجرأت وجلست قبل الملك وقبل كل من في القاعة؟

أما هي فلم تكن تدري لماذا ينظر إليها الجميع هكذا، حتى أندرياس نظر أمامه بشموخ، ثم اختلس نظرة سريعة إليها. لم تعلم لماذا. كرسيه كان ضخمًا، كانت تريد الجلوس عليه لكنها جلست على الصغير احترامًا لأنه الملك.

أمام القصر، كانت ليلى متنكرة بزي المستذئبين، فقد كان الجميع يرتدي اللون الذهبي ما عدا الرجال، فهم يرتدون الأسود.  
قالت ليلى وهي تمسك تلابيب بدلة جاك بصوت غاضب:  
"أيها الأحمق، لا تخف أنا معك... آه، سوف أقتلك يا جاك!"

نفض جاك يديها عنه وقال وهو يسبقها نحو البوابة:  
"حسنًا... هيا بنا، وأتمنى أن يضربوك مثلما تفعلين في كل من تعرفينه."

دخلت ليلى أمامه وهي تدعو الله ألا ينكشف أمرها وأمر جاك. لحسن الحظ تمكنا من دخول القصر، وأخذت ليلى تبحث بعينيها عن إليسا. وجدتها جالسة على العرش، ولا تعرف لماذا تثرثر مع أندرياس.  
كل من في الحفلة ينظر إليهم بنظرات إعجاب، ويتوقعون أنهما سوف يتزوجان في المستقبل.

في زاوية بعيدة عن أعين الحضور، كانت ماريانا تتحدث مع فتاة بدت عليهما علامات التوتر. نغزت ليلى جاك في كتفه لينحني ليكون بطولها، وقالت له هامسة:  
"اذهب."

فهم جاك ما تريد، واقترب بخفة من ماريانا والفتاة الأخرى دون أن ينتبه إليه أحد. بعدما أنهيا حديثهما، عاد جاك إلى ليلى قائلاً:  
"أمك..."

لم تتركه يُكمل، فنكزته في بطنه ليصرخ بالألم.  
قال بتأوه:  

"الملكة ماريانا... أااه، تخطط مع تلك الخادمة جيسيكا. سيجعلان جيسيكا تسكب النبيذ على إليسا أثناء الرقصة الملكية، ثم تأخذها إلى الحمام وهناك..."

لم يُكمل الجملة، فقاطعته ليلى بسرعة:  
"الملكة ماريانا ستأخذها إلى قصر أودريانا... يبدو أن حل الكوخ هو الأمثل."  
ثم لمع في عينيها مكر:  
"سوف نأخذ إليسا ونري أندرياس أننا خطفناها حتى يأتي إلى الكوخ وهناك سنتحدث بأمان."  
أكملت، وقد خطرت لها فكرة جديدة:  
"سوف نرقص أنا وأنت في الرقصة الملكية، وندع جيسيكا تسكب العصير على الأميرة يوفيكا. هكذا ننشغل يوفيكا، وجيسيكا، وستورم، وحتى ماريانا..."

دخلت يوفيكا الحفلة، فسكت الجميع احترامًا لدخولها هي وزوجها المستقبلي.  
قالت ليلى وهي تتهامس مع ستورم 
"لا تتحدث معي!"  
رد ستورم بخبث   
"أنا أصلاً لا أتحدث معك يا يوفيكا."  
قالت له بإصرار:  
"سوف ترقص معي في الرقصة الملكية!"  
تتقدموا لمكان جلوسهم بجانب العرش، وكل منهما سعيد بمضايقة الآخر.

---------‐---‐‐----------‐------‐------‐
"هل تحدثت باحترام؟"  
"أكثر من هذا... أقسم لك أنني أناديك باسمك!"  
ضحك وهو يهمس:  
"أندرياس، أنت... أنت غليظ... ومثل الثلج... أيها المتعجرف!"  
رد أندرياس بهدوء:  
"تذكري أنني مصاص دماء."  
ابتسمت إليسا وتحدته:  
"تذكر أن مصيرك بيدي... أيها..."

تجمدت عروق إليسا فجأة عندما لمحت ليلى....
		       
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"