نوفلو | Novloo: RXtuwlx7M0Ssm0JnXtUiq9Srj4f1
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

غض البصر - رواية انتقام عن طريق الخطأ

جاري التحميل...

غض البصر

هي لا تعلم من هو، ولا لماذا ينتظر من كل يوم، كل ما تعرفه أنها ساعدته منذ أشهر بدافع الواجب حين وصل مصابًا بطلق ناري في كتفه في منتصف الليل. لم يكن هناك أطباء متاحون سواها

تحميل الفصول...
المؤلف

يقف أمام سيارته الخاصة، يقتله الانتظار ويفتك به الشوق. لم يتحدث معها قط، بل متى يجرؤ على ذلك؟ هي بالنسبة له "الذهاب" والأمان، أبعد مما يتخيل. منذ أشهر وهو يراقبها يوميًا من بعيد وهي تخرج من المشفى الذي تعمل به كطبيبة. كان يدرك تمامًا حجم الاختلاف بينهما؛ فكيف لطبيبة تداوي الجراح وترفع المعاناة عن الناس أن تُحب مجرمًا يرتكب أفعالًا شنيعة مثله؟
فاق من شروده على خروجها من باب المشفى الكبير. كانت ترتدي جلبابها الفضفاض وحجابًا يستر كل شيء إلا وجهها، ينسدل على جسدها حتى منتصف خصرها. أخذ ينظر إليها كأنها ملاك تجسد أمامه؛ فرقتها، وحياؤها، وحشمتها.. كلها أمور جعلته يعشقها أكثر مما ينبغي، رغم علمه التام أنه عشق مستحيل.
خرجت من باب المشفى تبحث بعينيها عن صديقاتها، وما إن لمحته حتى أنزلت بصرها سريعًا، مطبقةً أمر الله بغض البصر. أسرعت في مشيتها برفقة زميلاتها حتى وصلن إلى البوابة الكبرى. استقلت سيارة أجرة بعد وداع صديقاتها، وما إن تحركت السيارة حتى زفرت براحة، تحاول جاهدة طرده من تفكيرها. هي لا تعلم من هو، ولا لماذا ينتظر من كل يوم، كل ما تعرفه أنها ساعدته منذ أشهر بدافع الواجب حين وصل مصابًا بطلق ناري في كتفه في منتصف الليل. لم يكن هناك أطباء متاحون سواها، فأنقذته تحت تهديده هو ورفيقه لها بألا تفتح محضرًا رسميًا، ولم تجد سلاحًا سوى البكاء للهروب من الموقف المخيف، بينما كان هو ينظر إليها بطريقة غريبة جعلتها تتفقد حجابها خوفًا من ظهور خصلة شعر، حتى تركها أخيرًا بعد أن هددها بالأذى إن تكلمت.
توجه إلى سيارته، والسيجارة تكاد تحرق أصابعه من كثرة التفكير. لم يكد يفتح الباب حتى صدح رنين هاتفه؛ إنه شقيقه "آدم". أغلق باب السيارة وقام بتشغيل المحرك أثناء رده على المكالمة، آدم قال: "إيه أخبار السنيورة بتاعتك؟". رد بحدة: "أخلص يا آدم في إيه؟". آدم قال بلهجة متوترة: "بقولك إيه أنجز.. الواد عمرو مش عايز يجيب المستندات اللي عنده، بيقول إنه شريف!". انطلقت السيارة بسرعة وهو يدخن سيجارة ويردد بوعيد: "آه.. شريف؟ طيب أنا جيلك، ونشوف حوار شريف ده هيوصلنا لفين".
		       

حتى تأتى بلقيس - رواية بلقيس

جاري التحميل...

حتى تأتى بلقيس

كان يُفرض عليها الصمت كأنه فضيلة، ويُعتبر ذكاؤها مرضاً يُعالج في غرف المصحات المظلمة، لتعيش غريبة في بيتها، ومحرومة من كيانها

تحميل الفصول...
المؤلف

في قلب الضباب اللندني الكثيف، حيث تلمع الفساتين المرصعة بالدانتيل وتخفي تحتها أجساداً يعتصرها "المشد" الحديدي حتى ينقطع النفس، كان العالم الفكتوري ينسج سجناً من الذهب لكل امرأة. هناك، كانت الأنثى مجرد ظلٍ باهت في سجلات الرجال؛ تُسلب مالها واسمها وحتى حقها في احتضان أطفالها بمجرد أن يغلق عليها باب الزوجية. كان يُفرض عليها الصمت كأنه فضيلة، ويُعتبر ذكاؤها مرضاً يُعالج في غرف المصحات المظلمة، لتعيش غريبة في بيتها، ومحرومة من كيانها، ومقيدة بتقاليد تجعل من خضوعها واجباً مقدساً ومن صرختها جنوناً لا يغتفر.
كانت النساء يغرقن في بحر من التهميش، ينسجن أحلامهن بالخفاء تحت ضوء الشموع الخافت، ينتظرن معجزة تكسر تلك القيود التي لم تكن من حديد، بل من قوانين ظالمة وأعراف قاسية سلبت منهن روح الحياة.. وظل هذا القهر يمتد كليلٍ طويل لا نهاية له، والظلم يتراكم خلف الستائر المخملية الثقيلة، والصرخات تُكتم في الصدور لسنوات وسنوات، وكل شيء كان يوحي بأن هذا الاستعباد الأنيق سيستمر للأبد..
حـتـى تـأتـي الـمـلـكـة بـلـقـيـس
		       

رواية بلقيس

رواية بلقيس
3.0

بلقيس

مشاهدة
دقيقة 7

قصة الرواية

في قلب الضباب اللندني الكثيف، حيث تلمع الفساتين المرصعة بالدانتيل وتخفي تحتها أجساداً يعتصرها "المشد" الحديدي حتى ينقطع النفس، كان العالم الفكتوري ينسج سجناً من الذهب لكل امرأة. هناك، كانت الأنثى مجرد ظلٍ باهت في سجلات الرجال؛ تُسلب مالها واسمها وحتى حقها في احتضان أطفالها بمجرد أن يغلق عليها باب الزوجية. كان يُفرض عليها الصمت كأنه فضيلة، ويُعتبر ذكاؤها مرضاً يُعالج في غرف المصحات المظلمة، لتعيش غريبة في بيتها، ومحرومة من كيانها، ومقيدة بتقاليد تجعل من خضوعها واجباً مقدساً ومن صرختها جنوناً لا يغتفر. كانت النساء يغرقن في بحر من التهميش، ينسجن أحلامهن بالخفاء تحت ضوء الشموع الخافت، ينتظرن معجزة تكسر تلك القيود التي لم تكن من حديد، بل من قوانين ظالمة وأعراف قاسية سلبت منهن روح الحياة.. وظل هذا القهر يمتد كليلٍ طويل لا نهاية له، والظلم يتراكم خلف الستائر المخملية الثقيلة، والصرخات تُكتم في الصدور لسنوات وسنوات، وكل شيء كان يوحي بأن هذا الاستعباد الأنيق سيستمر للأبد.. حـتـى تـأتـي الـمـلـكـة بـلـقـيـس

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - تاريخية - فانتازيا - اجتماعية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
بلقيس
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

العقل المدبر...المنفذ | انتقام عن طريق الخطأ

جاري التحميل...

العقل المدبر...المنفذ

آدم...فارس

تحميل الفصول...
المؤلف

كانت عائلة طيبة متوسطة الحال، تعيش حياة هادئة في زقاق حارة مصرية أصيلة، حتى انقلبت حياتهم رأساً على عقب. آدم وفارس، أخوان يسندان بعضهما البعض في السراء والضراء؛ ورغم أن آدم يكبر فارساً بعام واحد، ورغم أن لفارس شقيقة توأم هي "فريدة"، إلا أن الأخوين يشبهان بعضهما البعض لدرجة كبيرة، وكأنهما وجهان لعملة واحدة من الصمود.
تغير كل شيء حين دخل والدهما السجن في حادث مؤلم، ليُحكم عليه بلا هوادة بالسجن المؤبد. تركت هذه الضربة الأم وحيدة لتتحمل المسؤولية الكاملة في تربية أولادها وسط قسوة الظروف، وبعد عشر سنوات من سجن الأب، رحلت الأم عن عالمهم، ليجد آدم نفسه في مواجهة العاصفة وهو في سن الثامنة عشرة، متحمناً عبء إخوته وحده.
اضطر آدم وأخوه فارس للعمل في الأعمال غير القانونية ليوفروا الحياة الآمنة والمستقرة لأختهم فريدة. ومع مرور السنوات، بلغ آدم من العمر ثمانية وعشرين عاماً، ليصبح هو وفارس من كبار رؤوس العصابات، لكن شتان بين شخصية كل منهما؛ فآدم هو الشخص الهادئ، الرزين، والعاقل، فهذا ما علمته له الحياة حين نشأ بلا "ظهر" يستند عليه، فصار هو العقل المدبر لكل شيء. أما فارس، فكان بملامح "الواد الصايع" بتاع السجاير، أو كما يلقبه البعض بـ "البلطجي"، لكنه رغم ذلك يمتلك قلباً طيباً يتحول إلى خُبث ومكر إذا تطلب الأمر، ليكون هو دائماً المنفذ لخطط أخيه.
استقرت حياة الأخت "فريدة" وتزوجت وأنجبت طفلين، وظلت هي النقطة البيضاء الوحيدة في حياتهما، ولكن رغم كل النفوذ الذي وصلا إليه، لا تزال الحياة تخبئ لهما في جعبتها ما ليس بالهين، فما ينتظرهما قد يكون أمرّ مما فات.
		       

رواية انتقام عن طريق الخطأ

 رواية انتقام عن طريق الخطأ
2.5

انتقام عن طريق الخطأ

مشاهدة
دقيقة 6

قصة الرواية

كانت عائلة طيبة متوسطة الحال، تعيش حياة هادئة في زقاق حارة مصرية أصيلة، حتى انقلبت حياتهم رأساً على عقب. آدم وفارس، أخوان يسندان بعضهما البعض في السراء والضراء؛ ورغم أن آدم يكبر فارساً بعام واحد، ورغم أن لفارس شقيقة توأم هي "فريدة"، إلا أن الأخوين يشبهان بعضهما البعض لدرجة كبيرة، وكأنهما وجهان لعملة واحدة من الصمود. تغير كل شيء حين دخل والدهما السجن في حادث مؤلم، ليُحكم عليه بلا هوادة بالسجن المؤبد. تركت هذه الضربة الأم وحيدة لتتحمل المسؤولية الكاملة في تربية أولادها وسط قسوة الظروف، وبعد عشر سنوات من سجن الأب، رحلت الأم عن عالمهم، ليجد آدم نفسه في مواجهة العاصفة وهو في سن الثامنة عشرة، متحمناً عبء إخوته وحده. اضطر آدم وأخوه فارس للعمل في الأعمال غير القانونية ليوفروا الحياة الآمنة والمستقرة لأختهم فريدة. ومع مرور السنوات، بلغ آدم من العمر ثمانية وعشرين عاماً، ليصبح هو وفارس من كبار رؤوس العصابات، لكن شتان بين شخصية كل منهما؛ فآدم هو الشخص الهادئ، الرزين، والعاقل، فهذا ما علمته له الحياة حين نشأ بلا "ظهر" يستند عليه، فصار هو العقل المدبر لكل شيء. أما فارس، فكان بملامح "الواد الصايع" بتاع السجاير، أو كما يلقبه البعض بـ "البلطجي"، لكنه رغم ذلك يمتلك قلباً طيباً يتحول إلى خُبث ومكر إذا تطلب الأمر، ليكون هو دائماً المنفذ لخطط أخيه. استقرت حياة الأخت "فريدة" وتزوجت وأنجبت طفلين، وظلت هي النقطة البيضاء الوحيدة في حياتهما، ولكن رغم كل النفوذ الذي وصلا إليه، لا تزال الحياة تخبئ لهما في جعبتها ما ليس بالهين، فما ينتظرهما قد يكون أمرّ مما فات.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - اجتماعية - مافيا - جريمة - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ادم. العقل المدبر
......
اسم الشخصية
فارس
المنفذ

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

مرحبا باليزابيث

جاري التحميل...

مرحبا باليزابيث

إليزابيث

تحميل الفصول...
المؤلف

إليزابيث فتاةٌ نُحتت ملامحها من الصبر وسط جدران ملجأٍ للأيتام، حيث عاشت حياةً مأساوية تفتقر لأدنى معاني الحنان، لكن الحقيقة كانت أبعد ما يكون عن اليُتم، فإليزابيث تنحدر من سلالة واحدة من أكبر وأخطر العائلات في العالم، العائلة التي لا يُذكر اسمها إلا واقترن بلقب "مافيا الموت". لقد جعلها قدرها المأساوي تولد في هذه العائلة التي لا تؤمن بالنساء ولا تراهنَّ قويات، بل كانوا يستعبدون النساء كمجرد وسيلة لبقاء سلالتهم ولتحقيق مصالح أعمالهم غير الشرعية عبر زيجات مدبرة، فالحب في قاموس "آل دارون" جريمة مصير صاحبها القتل. وهذا ما حدث مع والد إليزابيث الذي تزوج بالفعل من امرأة ذات منصب ليفيد أعمالهم وأنجب منها ولدين، لكنه وقع في حب فتاة ريفية طيبة القلب وقرر ترك كل شيء لأجلها، ليعيش معها في بيتها الريفي الآمن بعد معاناة طويلة. لم يتوقع أن عائلته لن تتركه وشأنه، ففي تفكيرهم أن بقاءه دون عقاب سيفتح الباب للبقية للتفكير في الحب والعيش بهدوء بعيداً عن الدماء، فقاموا بتهديده وأمروه بقتل زوجته والعودة للعائلة، ولأن حبه كان أقوى من خوفه لم يعرهم اهتماماً، مما دفع العائلة لقتل زوجته وإجباره على وضع طفلتهما في ملجأ للأيتام.. هذه الطفلة هي إليزابيث، فمرحباً بإليزابيث،............ ومرحباً بآل دارون.
		       

رواية غير قابلة للكسر

رواية غير قابلة للكسر
3.0

غير قابلة للكسر

مشاهدة
دقيقة 16

قصة الرواية

إليزابيث فتاةٌ نُحتت ملامحها من الصبر وسط جدران ملجأٍ للأيتام، حيث عاشت حياةً مأساوية تفتقر لأدنى معاني الحنان، لكن الحقيقة كانت أبعد ما يكون عن اليُتم، فإليزابيث تنحدر من سلالة واحدة من أكبر وأخطر العائلات في العالم، العائلة التي لا يُذكر اسمها إلا واقترن بلقب "مافيا الموت". لقد جعلها قدرها المأساوي تولد في هذه العائلة التي لا تؤمن بالنساء ولا تراهنَّ قويات، بل كانوا يستعبدون النساء كمجرد وسيلة لبقاء سلالتهم ولتحقيق مصالح أعمالهم غير الشرعية عبر زيجات مدبرة، فالحب في قاموس "آل دارون" جريمة مصير صاحبها القتل. وهذا ما حدث مع والد إليزابيث الذي تزوج بالفعل من امرأة ذات منصب ليفيد أعمالهم وأنجب منها ولدين، لكنه وقع في حب فتاة ريفية طيبة القلب وقرر ترك كل شيء لأجلها، ليعيش معها في بيتها الريفي الآمن بعد معاناة طويلة. لم يتوقع أن عائلته لن تتركه وشأنه، ففي تفكيرهم أن بقاءه دون عقاب سيفتح الباب للبقية للتفكير في الحب والعيش بهدوء بعيداً عن الدماء، فقاموا بتهديده وأمروه بقتل زوجته والعودة للعائلة، ولأن حبه كان أقوى من خوفه لم يعرهم اهتماماً، مما دفع العائلة لقتل زوجته وإجباره على وضع طفلتهما في ملجأ للأيتام.. هذه الطفلة هي إليزابيث، فمرحباً بإليزابيث، ومرحباً بآل دارون.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - مافيا - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
إليزابيث
يظنو اننى لا أشكل خطرا وانتى أضعف ما يمكن ولكننى أقوى ما يمكن

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

جاك ...يا رفيقى | رواية « إِلَى أَنْدْرِيَاس.. »

جاري التحميل...

جاك ...يا رفيقى

استفاقت من تلك العاصفة التي تدور بذهنها عندما بدأت الموسيقى، ليضع أندرياس يديه على خصرها محمحمًا، فوضعت يديها على كتفه، وبدأا يرقصان بانسجام مع الموسيقى.

تحميل الفصول...
المؤلف

تجمّدت عروق "إليسا" فجأة عندما لمحتها... _ليلى؟!_ لا، ليست ليلى… بل هي…!
كيف؟! أيمكن أن يكون هذا حقيقياً؟
وما أكّد لها أنها لم تكن تتوهّم، هو "جاك"، يقف بجانبها كما كان يفعل دائماً…

"لا أفهم شيئاً… ما علاقة ليلى وجاك بـ(اليانوس)؟!"، تساءلت إليسا في داخلها، وملامح الصدمة لا تفارق وجهها.

لاحظ "أندرياس" نظراتها المندهشة والمشدوهة، فتبع عينيها حتى وصل إلى موضع نظرها…

_اللعنة!_ لقد خربت خطته.

"لماذا جاءت تلك الحمقاء إلى الحفلة؟! ألم أخبرها أن تظل بعيدة عن إليسا؟!"، تمتم أندرياس في نفسه بغضب مكتوم.

نظر إلى الموسيقار، يطلب منه بعينيه أن يبدأ بعزف الرقصة الملكية، ثم نهض من مكانه وتوجه نحو إليسا، محاولًا إخراجها من شرودها الذي كان مسلطًا بالكامل على ليلى وجاك. قال لها بصوته الهادئ:

*"هل تسمحين لي بالرقصة الملكية؟"*

نظرت إليه إليسا بعدم فهم، ضائعة بين ما يحدث حولها، لكنها أومأت له في النهاية.
لن ينكر... لقد شعر بالشفقة تجاهها.
فتاة لا تعرف حتى من تكون... لا تعرف أن أمها تخلّت عنها بهذه السهولة، فقط من أجل أهداف شيطانية.

وضعت إليسا يديها بيديه، وتقدّما معًا إلى ساحة الرقص بخطوات ثابتة. الجميع ينظر إليهما، لكن إليسا لم تعد تشعر بشيء. كانت شاردة الذهن... لقد رأت ليلى، أختها، وجاك! رأتهما بأم عينيها. كيف؟ ألم يقولا إنهما في صفقة عمل؟ إنهما سيذهبان لشراء الكتب للمكتبة خارج البلدة! ما الذي أتى بهما إلى هنا؟ وما علاقتهما بهذا العالم؟

استفاقت من تلك العاصفة التي تدور بذهنها عندما بدأت الموسيقى، ليضع أندرياس يديه على خصرها محمحمًا، فوضعت يديها على كتفه، وبدأا يرقصان بانسجام مع الموسيقى.
للمرة الأولى، لاحظت جمال عينيه... إنهما... إنهما... مخيفتان.

"آعع... هيا، ارقص أيها الغبي! لماذا أنت كالصنم؟!"، قالت ليلى وهي تمسك بيد جاك لتضعها على خصرها، وتشتمه بأصعب الألفاظ.

"... أحم..."، أردف بحرج. ربما تكون هذه المرة الوحيدة التي يكونان فيها متقاربين هكذا.
أنا أحبكِ، ليلى... كل شيء فيكِ أحبه، حتى غضبكِ الذي تصبينه دائمًا عليّ. ربما عشقتكِ من أول مرة رأيتكِ فيها. علمتِ أنكِ رفيقتي. لم يكن مسموحًا لأي مستذئب أن تكون له رفيقة من غير جنسه. تركتهم من أجلكِ... أهلي... وطني... عشيرتي...

"أيها... ال... ال... هيا!"، قالت ليلى وهى ترمقه بنظرات حاده ليتجعله يفوق من شروده 

في تلك اللحظة، تقدّمت جيسيكا نحو إليسا لتسكب النبيذ عليها.

"ماذا عليّ أن أفعل؟! هذه مهمتك!"، صرخت ليلى بعصبية، وهي تحاول أن تجعل جاك يستفيق من شروده.
اردف جاك بعدم فهم
"اسكبه على يوفيكا بدلًا من إليسا، بسحرك!"

"يا فخري بكِ، لقد أتيتِ بالفكرة الخبيثة... أعلم، ولكن لا أستطيع. أحتاج لأن أتقرّب منهم أكثر... هيا، بسرعة! افعل أي شيء! أريد أن أشعر أن لك أهمية!"

رمقته بنظرة حادة بعد أن ألقت كلماتها المنبوذة هذه، ليحملها جاك بسرعة ويدور بها لتتناسب هذه الحركة مع تسارع الموسيقى.
ابتسمت ليلى بلا شعور منها، بعد أن كادت أن تحرقه. أنزلها بهدوء.اقتربت منه..
*"أنا أيضًا أحبك، جاك... يا رفيقي!"*
أردفت هذه الكلمات لتجعل الآخر يتسمّر في مكانه.

تحوّل نظرها إلى جيسيكا، التي كانت تحاول أن تتقرب من إليسا لتجعلها تسقط بالنبيذ على يوفيكا...

 قالت يوفيكا بغضب ثم تحول الى عطف عندما رات ان جيسيكا سقطت "آآآه! ماذا فعلتِ؟! أوه، أوه، أنا آسفة، جيسيكا! لم أعلم أنكِ سقطِ! هيا، قومي، أعطيني يدكِ!"، 
"أشكركِ"، قالت جيسيكا بعد أن وقفت من على الأرض.

"هه... ما زالت طيبة"، قالت ليلى بسخرية وهي تنظر إلى يوفيكا، ثم أكملت:
"سوف آخذ إليسا. هيا بنا، لقد نومتها اكنيكيًا. هيا بسرعة، انتظرني في الخارج."

ذهب جاك بسرعة إلى خارج القصر، وسحبت ليلى إليسا من وسط الحضور بهدوء. لم تكن إليسا تشعر بشيء، فخرجت مع ليلى بدون وعى.

"هيا، اركبا بسرعة، الكوخ بعيد!"، قال جاك بعد أن تحوّل إلى ذئب أسود كبير.

أومأت له ليلى، وجعلت إليسا تسقط نائمة، ثم رفعتها بسحرها على ظهر الذئب بعد أن ركبت، ممسكة بها جيدًا.

*"هيا، جاك... أندرياس قادم!"*
		       

مصيرك بيدي... « إِلَى أَنْدْرِيَاس.. »

جاري التحميل...

مصيرك بيدي...

دخلت ليلى أمامه وهي تدعو الله ألا ينكشف أمرها وأمر جاك. لحسن الحظ تمكنا من دخول القصر، وأخذت ليلى تبحث بعينيها عن إليسا. وجدتها جالسة على العرش، ولا تعرف لماذا تثرثر مع أندرياس.

تحميل الفصول...
المؤلف

ذهبت يوفيكا وإليسا إلى الغرفة الملكية. وقفتا على الباب، ثم قالت يوفيكا بابتسامة:  
"ادخلي يا إليسا، لا تخافي... ، أندرياس طيب القلب، مستحيل أن يؤذي أحد بدون ذنب."  
ثم أكملت بعد أن ابتعدت عن إليسا:  
"إذا احتجتِ أي شيء، قولي يوفيكا!"

ذهبت يوفيكا وتركت إليسا واقفة أمام باب الغرفة الملكية. لم تمر ثوانٍ حتى كانت قد دقت على الباب ودخلت. التفت أندرياس بعد أن كان ينظر من النافذة إلى مملكته، وأردف:  
"تفضلي بالجلوس... لا بأس بمظهرك."

لكن إليسا ردت بتحدٍ:  
"لكن أعتقد أن هناك بأسًا في مظهرك أنت... أيعقل أن يرتدي الملك...؟"  
أكملت بعد أن تنفست بهدوء محاولة أن تهدئ من انزعاجها بسبب هذا الملك المغرور الذي يخبرها أن مظهرها ليس ساحرًا، بالرغم من أنها هو من اختاره بنفسه ،  
لحظة، لماذا تهتم لرأيه أساسًا؟ هي هنا لتؤدي واجبها نحوه ونحو عالمه.

ثم أردفت بتصميم:  
"أخبرني... الآن... لماذا أنا؟"

كان أندرياس يتوقع أن تسأله، لكنه لا يستطيع أن يخطو خطوة بدون أن يفهم كل شيء. لكنها معه الآن في عالم كان من المفترض أن تعرفه من الصغر، لكنها جاءت معه لأن قلبها طيب وسحرها نقي، لأنها إليسا.

لم يعرف بماذا يجيب:  
هل يخبرها أن أمها ضحت بها لأجل العرش؟  
أم أن أختها، أمها، وخالتها هم ملوك السحرة؟  
قرر أن يصارحها بكل شيء بعد الحفلة مباشرة، وأردف بجمود واضح، ربما ليخفي شيئًا على وجهه:  
"بعد الحفلة سوف أخبرك. الآن سوف نذهب، أنتِ إليسا ضيفتي الملكية، لن تقولي أكثر من هذا... إذا تجرأ أحد وسألك."  
ثم أمسك بيدها، وتوجها من الباب الآخر للغرفة المطلة على قاعة الحفلة.

كان الباب لونه أحمر مزخرف بزخارف خيالية. انفتح الباب ليكون أمامهما سلم طويل أسود مفروشة عليه سجادة حمراء في المنتصف. صمت الجميع، منهم من ينظر إلى إليسا يريد أن يعرف من هي، ومنهم من ينظر إلى أندرياس، لكن الجميع كانوا متفاجئين بجمال إليسا.

شعرها كخيوط برتقالية منسدلة على ظهرها، تمنع ظهور لونها الأصلي تلك الطاقية السوداء التي ترتديها. بهدوء نزلوا على السلم متجهين إلى العرش، كان مكونًا من كرسيين: كرسي كبير للغاية، والآخر لا بأس به. جلست إليسا على الكرسي الصغير قبل أندرياس، ثم جلس هو. لا شك أن الجميع انصدم مما فعلته! كيف تجرأت وجلست قبل الملك وقبل كل من في القاعة؟

أما هي فلم تكن تدري لماذا ينظر إليها الجميع هكذا، حتى أندرياس نظر أمامه بشموخ، ثم اختلس نظرة سريعة إليها. لم تعلم لماذا. كرسيه كان ضخمًا، كانت تريد الجلوس عليه لكنها جلست على الصغير احترامًا لأنه الملك.

أمام القصر، كانت ليلى متنكرة بزي المستذئبين، فقد كان الجميع يرتدي اللون الذهبي ما عدا الرجال، فهم يرتدون الأسود.  
قالت ليلى وهي تمسك تلابيب بدلة جاك بصوت غاضب:  
"أيها الأحمق، لا تخف أنا معك... آه، سوف أقتلك يا جاك!"

نفض جاك يديها عنه وقال وهو يسبقها نحو البوابة:  
"حسنًا... هيا بنا، وأتمنى أن يضربوك مثلما تفعلين في كل من تعرفينه."

دخلت ليلى أمامه وهي تدعو الله ألا ينكشف أمرها وأمر جاك. لحسن الحظ تمكنا من دخول القصر، وأخذت ليلى تبحث بعينيها عن إليسا. وجدتها جالسة على العرش، ولا تعرف لماذا تثرثر مع أندرياس.  
كل من في الحفلة ينظر إليهم بنظرات إعجاب، ويتوقعون أنهما سوف يتزوجان في المستقبل.

في زاوية بعيدة عن أعين الحضور، كانت ماريانا تتحدث مع فتاة بدت عليهما علامات التوتر. نغزت ليلى جاك في كتفه لينحني ليكون بطولها، وقالت له هامسة:  
"اذهب."

فهم جاك ما تريد، واقترب بخفة من ماريانا والفتاة الأخرى دون أن ينتبه إليه أحد. بعدما أنهيا حديثهما، عاد جاك إلى ليلى قائلاً:  
"أمك..."

لم تتركه يُكمل، فنكزته في بطنه ليصرخ بالألم.  
قال بتأوه:  

"الملكة ماريانا... أااه، تخطط مع تلك الخادمة جيسيكا. سيجعلان جيسيكا تسكب النبيذ على إليسا أثناء الرقصة الملكية، ثم تأخذها إلى الحمام وهناك..."

لم يُكمل الجملة، فقاطعته ليلى بسرعة:  
"الملكة ماريانا ستأخذها إلى قصر أودريانا... يبدو أن حل الكوخ هو الأمثل."  
ثم لمع في عينيها مكر:  
"سوف نأخذ إليسا ونري أندرياس أننا خطفناها حتى يأتي إلى الكوخ وهناك سنتحدث بأمان."  
أكملت، وقد خطرت لها فكرة جديدة:  
"سوف نرقص أنا وأنت في الرقصة الملكية، وندع جيسيكا تسكب العصير على الأميرة يوفيكا. هكذا ننشغل يوفيكا، وجيسيكا، وستورم، وحتى ماريانا..."

دخلت يوفيكا الحفلة، فسكت الجميع احترامًا لدخولها هي وزوجها المستقبلي.  
قالت ليلى وهي تتهامس مع ستورم 
"لا تتحدث معي!"  
رد ستورم بخبث   
"أنا أصلاً لا أتحدث معك يا يوفيكا."  
قالت له بإصرار:  
"سوف ترقص معي في الرقصة الملكية!"  
تتقدموا لمكان جلوسهم بجانب العرش، وكل منهما سعيد بمضايقة الآخر.

---------‐---‐‐----------‐------‐------‐
"هل تحدثت باحترام؟"  
"أكثر من هذا... أقسم لك أنني أناديك باسمك!"  
ضحك وهو يهمس:  
"أندرياس، أنت... أنت غليظ... ومثل الثلج... أيها المتعجرف!"  
رد أندرياس بهدوء:  
"تذكري أنني مصاص دماء."  
ابتسمت إليسا وتحدته:  
"تذكر أن مصيرك بيدي... أيها..."

تجمدت عروق إليسا فجأة عندما لمحت ليلى....
		       

عندما يريد القلب ان ينقذ من يحبه... « إِلَى أَنْدْرِيَاس.. »

جاري التحميل...

عندما يريد القلب ان ينقذ من يحبه...

خرجت أودريانا من الغرفة، واثقة من نفسها، معتقدة أن ماريانا ستوافق. وإذا رفضت، فهي تعلم أن لديها القدرة على إقناعها. قالت وهي تغادر، دون شعور من فرط حقدها، وهي تضغط على أسنانها بغل: "ستموتين لا محالة!" لم تعرف أن هناك من يسمعها ويشم رائحة شياط غضبها.

تحميل الفصول...
المؤلف

                       ___________________________


في غرفة إليسا، كانت تجلس على السرير لا تُصدّق ما حدث، ولا ما قد يحدث لاحقًا. شاردة في تفكيرها، في مصيرها الذي سيحدّده إليانوس... ذاك العالم الذي لا تعلم عنه شيئًا سوى ملكه المغرور.

قطع حبل أفكارها صوت يوفيكا وهي تدخل الغرفة ممسكة بفستانٍ أسود قاتم يخطف الأنفاس. قالت متسائلة بابتسامة مترددة:

"ما رأيكِ بهذا الفستان، إليسا؟"

نظرت إليه إليسا بتردد:

"لكني لا أحب اللون الأسود... هل هناك ألوان أخرى؟"

قالتها وهي تنظر إلى يوفيكا بإحراج، جلست الأخيرة بجوارها قائلة بأسف:

"آسفة... لكن أندرياس أمر بأن ترتدي اللون الأسود فقط."

زفرت إليسا تنهيدة طويلة، ثم قالت بنبرة هادئة:

"لا تقلقي، أنا أساسًا لا أهتم كثيرًا بالمظاهر... لكن أريد منك طلبًا، وأتمنى أن تلبّيه لي."

نظرت إليها يوفيكا بابتسامة صادقة وقالت:

"اطلبي أي شيء، وسألبيه لكِ يا إليسا."

قامت إليسا من جلستها وقالت باندفاع:

"أريد دفترًا وقلمًا!"

كما توقعت، ارتسمت علامات الدهشة على وجه يوفيكا. ألقت بالفستان على السرير، وقامت لتقف مباشرة أمامها وسألتها بدهشة:

"لكن... لماذا؟"

ردّت إليسا وهي تنظر إلى عينيها بثقة:

"لأكتب كل شيء... كل شيء سيحدث في هذه الرحلة! عندما أعود إلى عالمي، سأروي ما مررت به للأطفال... يحبّون القصص الخيالية، ولن يصدّقوا أن هذه القصة حقيقية."

ضحكت يوفيكا من ردّها، ثم سألت بسرعة:

"أي حجم تريدين للدفتر؟ كبير؟ متوسط؟ صغير؟"

قالت إليسا بشعور غامض، وقد ثبتت نظرها في اللاشيء:

"لا أعلم... لكن من الأفضل أن يكون كبيرًا، لا أريد حذف أي جزء من القصة. أريدها كاملة!"

"لماذا تتحدثين بعمق هكذا يا فتاة؟" قالت يوفيكا مستغربة، ثم أضافت:

"خذي فستانك، وبعد أن ترتديه وتجهّزك جوليا، اطلبي منها أن تناديني... أريد أن أخبركِ بأشياء كثيرة."

قالتها وهمست بجديّة وهي تغادر الغرفة، تاركة إليسا تستعد لارتداء الفستان الغامض...

☾☾☾

في الجهة الأخرى...

"يظن أنني لن أكتشفها... نسي أنني سبب اللعنة التي حلّت بعالمه. وفي النهاية، إنها ابنة أختي، أليس كذلك، ماريانا؟"

قالت أودريانا وهي تضحك بشر، محاولة إخفاء غضبها. تحوّلت نظرتها إلى شرٍ محضٍ جعل ماريانا ترتعش مكانها.

"أنتِ... ستذهبين إلى الحفلة!"

صُدمت ماريانا، توقعت كل شيء من أودريانا إلا هذا. أن تطلب منها الذهاب إلى حفلة ستكون إليسا حاضرة فيها؟ ماذا سيكون رد فعل إليسا إن رأتها؟

رغم كل شيء، هي تشتاق إليها... لكنها تعتقد أن ماريانا ماتت. أجل، هذه القصة التي اختلقتها لتحكم المملكة مع أودريانا.

قاطعت أودريانا شرودها بصوت آمر:

"لقد أمرتكِ، ويجب أن تفعلي ما طُلب منكِ! يجب أن تُبعدي إليسا عن أندرياس... وإلا سأقتلها!"

"لا... لا تقولي ذلك! سأفعل كل ما تطلبينه مني، فقط لا تؤذيها... يكفي أنني ابتعدت عنها كل تلك السنوات!"

ردّت ماريانا، وقد تحوّل دمعها إلى بكاء هستيري.

نظرت إليها أودريانا بمكر وقالت:

"ماريانا... أنتِ تعرفين أنني أريد مصلحتكِ أنتِ وبناتكِ. لذا، سأُخبركِ بما ستفعلينه في حفلة الليلة..."

☾☾☾

في غرفة أندرياس، كان يناقش مع ستورم تجهيزات الحفل وتأميناته. قاطع طرقٌ خفيف على الباب حديثهما، فأذِنا له بالدخول.

دخلت يوفيكا دون أن تعير ستورم أي انتباه، وتوجّهت مباشرة إلى أندرياس، قائلة بابتسامة حقيقية:

"إنها فتاة مميزة فعلًا!... لقد طلبت مني دفترًا وقلمًا لتوثق ما سيحدث في رحلتها!"

نظر إليها أندرياس بذهول، ثم قال مبتسمًا:

"يا لها من فتاة!"

شرُد قليلًا وهو يفكّر في إليسا... فتاة لا تشبه أحدًا، مختلفة.

قاطعه ستورم مازحًا:

"ألن تُعرّفني على هذه الفتاة الجميلة؟"

رد أندرياس بسخرية:

"إنها أختي يوفيكا... حبيبتك وزوجتك المستقبلية!"

توتّر الجو فجأة.

تحولت نظرات ستورم إلى يوفيكا وقال على استحياء:

"إنها لا تريد التحدث إليّ... لقد تشاجرنا البارحة."

قاطعت يوفيكا حديثه بنبرة حزينة وعيناها على الأرض:

"سبب الشجار... أنه يريد إلغاء زفافنا... الخائن."

كانت كلمتها كالطعنة. نعم، كانت تحلم بأن تكون زوجته.

ردّ ستورم سريعًا:

"لم أقل إنني أريد إلغاء الزفاف! فقط... نؤجله. بعد شهر، ستقع اللعنة وسنتجمّد إلى الأبد."

نظرت إليه يوفيكا، والدموع تحجّرت في عينيها:

"حتى لو تجمّدت روحي للأبد... أريدها أن تتجمّد وأنا زوجتك."

قالت كلمتها، ثم غادرت الغرفة مسرعة، قبل أن تنهار أمام شقيقها وحبيبها المزعوم.

توقّفت للحظات خلف الباب، تمسح دموعها، ثم اتجهت بخطى ثابته نحو غرفة إليسا...تتطرق على الباب عده طرقات ثم تدخل بعد أن سمحت لها إليسا لتتسمر مكانها بعد أن رأت إليسا...ترتدي الفستان الأسود الذي كان من اختيار أندرياس. لم تكن تعتقد أنه سيكون بهذا الجمال عليها. استدارت إليسا وقالت: "ما رأيك يا يوفيكا؟ هل يناسبني؟"

اقتربت منها يوفيكا بعد أن أغلقت الباب. "أنتِ تمزحين! بالتأكيد يناسبك، أنتِ في غاية الجمال." تقدمت يوفيكا من إليسا وأكملت: "سوف أذهب لأرتدي فستاني..." ثم أضافت بهمس: "أنتِ تعلمين أنني أعتبر الملكة في اليانوس."

ابتسمتا معًا، وشعرتا بارتياح ناحية بعضهما. فجأة، سمعتا طرقات على الباب قطعت ابتسامتهما. قالت يوفيكا: "تفضلي." ثم دخلت الخادمة جيسيكا بعد أن أغلقت الباب ونظرت إلى إليسا متفحصة لمواصفاتها، كأنها تريد أن تتأكد من شيء. قالت: "الملك يريدك في الغرفة الملكية."

نظرت يوفيكا إلى جيسيكا بتفهم، وأردفت بعد أن حولت نظرها إلى إليسا: "حسنًا، إليسا، هيا بنا." لكن الخادمة المزعومة قاطعت جملتها بتسرع، قائلة: "أنا سأرافقها إلى الغرفة الملكية، لا ترهقي نفسك، أميرة يوفيكا."

قالت يوفيكا، وهي تنظر إلى جيسيكا بشك وعيون مرتكزة على عينيها لتفهم ما يدور في ذهنها: "اذهبي!" اردفت يوفيكا فهي أميرة اليانوس، وليس من السهل أن تنخدع أبدًا. لقد علمها والدها كيف تكشف الكاذب والمخادع والخائن من نظرة واحدة.
************************
دخلت أودريانا إلى غرفة ماريانا وأيقظتها من شرودها. قالت بعد أن نظرت إليها مقيمة لما ترتديه: "إن هذا الفستان رائع!" ثم أكملت دون أن تنتظر الرد من ماريانا: "بكل بساطة، ستذهبين إلى الحفلة وأنتِ متنكرة بين المستذئبين. وهناك ستأخذين إليسا الفتاة المسكينة وتخبرينها بالحقيقة بسرعة في القصر دون أن يشعر بك أحد. استخدمي سحرك، وإذا احتجتِ أي شيء، جيسيكا هناك."

خرجت أودريانا من الغرفة، واثقة من نفسها، معتقدة أن ماريانا ستوافق. وإذا رفضت، فهي تعلم أن لديها القدرة على إقناعها. قالت وهي تغادر، دون شعور من فرط حقدها، وهي تضغط على أسنانها بغل: "ستموتين لا محالة!" لم تعرف أن هناك من يسمعها ويشم رائحة شياط غضبها.

خطرت ببال ليلي فكرة عندما يريد القلب أن ينقذ من يحبه، سيكون العقل أسيرًا للقلب. ثم ذهبت إلى غرفة جاك بخطوات ثابتة، فهو يعيش معهم في القصر، ولا يعيش مع عالمه. الوحيد الذي تثق به هو جاك، فهو يعتبر حارسها الشخصي وصديق الطفولة.

خبطات متتالية على الباب جعلت جاك يفتح. سحبته ليلي مسرعة ودخلت إلى غرفته، وأردفت بعد أن أغلقت الباب: "سوف تقتلها... لم تتنازل عن الفكرة. لقد أقنعت أمي أنها لن تفعل إذا ذهبت إلى الحفلة وأخبرت إليسا بالحقيقة، لكنها كاذبة كما تعلم."

قال جاك بحزن على إليسا: "أجل، أعلم... ماذا سنفعل؟" لقد تورطت إليسا في مسائل أكبر منها، ولا شك أنه خائف من أن تتأذى، فهي بمثابة أخته الصغيرة.

قالت ليلي: "سوف نذهب إلى الحفلة... أنت من المستذئبين، مسموح لجميع المستذئبين بالدخول. سوف أذهب معك، وسنأخذ إليسا وأندرياس ونذهب بهما بهدوء إلى الكوخ بالغابة."

قال "الغابة متجمدة للغايه ......لكن حسنًا." ثم نظر إليها بنظرة خبث وأكمل: "هل أعجبك المكان في غرفتي؟"

دفعته ليلي لتخرج من الغرفة، قائلة: "هيا، هيا، أريد أن أتجهز للحفلة."
___________________________
                       

ذات الشعر البرتقالي | « إِلَى أَنْدْرِيَاس.. »

جاري التحميل...

ذات الشعر البرتقالي

نظر أندرياس إلى يوفيكا ممسكًا قلبه بيده، خائفًا من أن تخبر إليسا بحقيقتها، ثم أجابها مسرعًا: "لأن شعرك جميل! آه، أقصد لأنه باللون البرتقالي! أممم، فك اللعنة يتطلب مقاييس جمال معينة."

تحميل الفصول...
المؤلف

اقتربت ليلى من أودريانا ونظرت لها بتحدٍ، ثم أردفت بنبرة تهديد: "لن تفعلي!"
اكتفت أودريانا بنظرة ساخرة لها، فخرجت ليلى من مكتب أودريانا خائفة على إليسا، فهي لن تستطيع تحمل أن يحدث لها شيء، يكفي أنها سلمتها إلى أندرياس.
دخلت غرفتها تفكر في ما يجب أن تفعله لحماية إليسا، وأدركت أن الأمر ليس بالهين كما توقعت، فليس مجرد أن تساعد إليسا أندرياس سينتهي كل شيء.
جلست على السرير بعد أن تنهدت بتعب، ثم أردفت: "ليت سحرك غير نقي يا إليسا، لتجمدت أرواحهم إلى الأبد!"

••••••••••••••••••••••••••

وصلوا إلى قصر ضخم، لم يكن مخيفًا ولكنه يمتلك هيبة لا يمكن لأحد إنكارها.
كانت إليسا تنظر إلى كل شيء حولها باستغراب، فهي أول مرة ترى مثل هذه الأماكن، وكان يراقبها دون أن تشعر، متأكدًا أنها لا تعرف حقيقتها.
ابتسم ابتسامة زائفة وقال: "هل أعجبك المكان يا ذات الشعر البرتقالي؟"
أجابته دون أن تنظر إليه: "لا بأس به أيها المتعجرف!" ثم تقدمت أمامه إلى بوابة القصر، وتقدم بعدها.
لا ينكر أنها كانت تثير غضبه، فهي واثقة بنفسها كثيرًا، لكنه يحتاج إليها.
أشار للحارس بأن يفتح البوابة، فدخلوا.
قالت إليسا بتلقائية بعد أن نظرت إلى المكان بإعجاب: "يا لروعته! إنه حقًا جميل، كل شيء هنا جميل!"

نظرت إليه، كان متكئًا على طرف السلم، ثبت عينيه عليها بسماجة وأردف: "أشكرك على التغزل بي بطريقة غير مباشرة!"
نزلت يوفيكا من السلم مسرعة، ونظرت إلى إليسا بإعجاب ثم قاطعت حديثه قائلة: "بل هي من يجب أن نتغزل بها بطريقة مباشرة أيضًا!"

مدت يدها إلى إليسا وأكملت: "مرحبًا، أنا يوفيكا، أخت أندرياس من الملكة جيسيكا."
ابتسمت إليسا بهدوء، ومدت يدها إلى يوفيكا، ثم أردفت: "مرحبًا، أنا إليسا."

اقتربت يوفيكا من أندرياس بعد أن تركت يد إليسا، وأخذت تضربه بوحشية وبطريقة مضحكة، ثم قالت: "أعلم! بل كل من في اليانوس يعلم إليسا، الفتاة التي ستنقذ اليانوس من لعنة تجمد الأرواح!"
ركزت إليسا في حديث يوفيكا، ثم أردفت بسرعة: "لماذا أنا؟!"
نظر أندرياس إلى يوفيكا ممسكًا قلبه بيده، خائفًا من أن تخبر إليسا بحقيقتها، ثم أجابها مسرعًا: "لأن شعرك جميل! آه، أقصد لأنه باللون البرتقالي! أممم، فك اللعنة يتطلب مقاييس جمال معينة."
نظر إليها بعد أن أنهى كلامه، يبلع ريقه بتردد، فقطعت تردده ضحكة يوفيكا الهستيرية.
نظر إليها بنظرة جعلتها تسكت خوفًا منه، فهي أخته الكبرى، لكنها تهابه، فهو الملك.
أردف أندرياس بحزم: "يوفيكا، خذي إليسا إلى غرفتها، وقومي بتجهيزها لحفلة المساء، ولا تكثري الحديث معها."

لم تكن إليسا تفهم أي شيء، خصوصًا عن مقاييس الجمال هذه، فهي تعلم أنه يكذب، ولكن لماذا؟
هذا السؤال الذي لم تجد له إجابة. لماذا هي؟ لماذا هي الوحيدة القادرة على إبطال اللعنة؟
استسلمت لما يحدث حولها، فقد أرهقت من كثرة التفكير فيما حدث وما يحدث، وذهبت مع يوفيكا.
كانت يوفيكا تثرثر كثيرًا، ولم يزعج ذلك إليسا، فهي بطبيعتها تحب الثرثرة، لكنها غير مرتاحة، وتشعر أن شيئًا ما سيحدث... بل أشياء!

قررت أن تعيش المغامرة، فليس كل الناس تسنح لهم الفرصة لخوض مثل هذه التجربة، وليس كل فتاة تستطيع مقابلة أندرياس.
يا له من شخص! ابتسمت ببلاهة بعد أن فكرت فيه، وقالت بتلقائية دون أن تنتبه إلى وجود يوفيكا معها: "لقد قال عني إنني جميلة!"

••••••••••••••••••••••••••

ذهب أندرياس إلى غرفته، واستلقى على السرير بتعب، يفكر فيما سيحدث بعالمه، وفيما سيحدث بإليسا.
مجرد ذكر اسمها يجعله سعيدًا، ثم أدرك موقفه وأردف: "إنها مجرد فتاة تمتلك سحرًا نقيًا."
أكمل بشرود: "عينان جميلتان، شعر طويل بلون فريد لم يره من قبل، بشرة بيضاء، لها ضحكة وابتسامة خاصة."
تنهد بعد أن أدرك ما قاله، ثم قام ينظر من نافذة غرفته، وأردف بلا وعي: "إنها حقًا جميلة."

انفتح الباب بسرعة فائقة، ومن يكون هذا الشخص غير ستورم؟ صديقه منذ الصغر، ومساعده، وكاتم أسراره، وزوج أخته المستقبلي.
أردف ستورم بنظرة لئيمة بعد أن تقدم نحو أندرياس: "من هذه الجميلة... إليسا صحيح؟ فجميع من في اليانوس يتحدث عن جمالها."
نظر إليه أندرياس بعدم مبالاة، ثم قال: "هي لا علاقة لها بالجمال."
جلس أندرياس بعد أن قال جملته هذه، وجلس بجانبه ستورم بعدم تصديق لما قاله.
نظر إليه أندرياس بحنق، ثم أردف: "جهّز الأسطول الذي سيستقبل الضيوف المستذئبين وألفا خاصتهم، واجعل الحراسة مشددة حول القصر، بل اليانوس كله يجب أن يكون في أمان. لن أسمح لأحد بأن يؤذي إليسا، لأنها الحل الوحيد لفك اللعنة، وإن تجرأ أحد على إيذائها، فسوف تقوم الحرب!"
••••••••••••••••-••••


وٌلَلَحًکْأّيِّهّـ بًقُيِّهّـ
		       

مرأه لئيمه | « إِلَى أَنْدْرِيَاس.. »

جاري التحميل...

مرأه لئيمه

*"اللعنة ملقاة من ساحرة تُدعى أودريانا، حاكمة عالم السحرة. هذه اللعنة ستقضي على أرواح جميع مصاصي الدماء يوم اكتمال القمر هذا العام، أي بعد ستين يومًا فقط."*

تحميل الفصول...
المؤلف

ثم انفتح الباب بهدوء لتتفاجأ برجل ضخم لم تره من قبل، كان وسيمًا وطويلًا، لا تنكر هذا. ثم أدركت هول الموقف، فهمّت بالصراخ، لكن لم يخرج منها أي صوت سوى:
*"أمممم... أممممم!"*

لقد أسكتها ذلك الرجل الوسيم بسحره المعتاد، فهو يراه لعبة مسلية، فما الذي لا يستطيع فعله *حاكم إليانوس، حاكم مصاصي الدماء وابن الساحرة الأولى* ؟

أمسكها من يدها ولفها خلف ظهرها، كانت قبضته محكمة. لا كلام، لا حركة، وصمت تام عم المكان لثوانٍ قليلة. سحبها وجعلها تجلس بعد أن أفرج عن يدها، وقبل أن تنطق بكلمة، قال بحدّة وتحذير:
*"قبل أن تصرخي، أريد أن أخبرك أنه لن يسمعك أحد."*

فور أن شعرت إليسا أنها تستطيع الكلام، أردفت بسخرية:
*"وكيف ذلك؟!"*
فأجاب بتكبّر، وقد أراح ظهره إلى الخلف:
*"بطريقتي الخاصة!"*

رمشت بعينيها بحدة وقالت بسخرية:
*"حقًا؟ طريقتك الخاصة؟! من تكون؟ أنت لا تعلم ما الذي علمتني إياه ليلى. يمكنني الدفاع عن نفسي. لن تأخذ شيئًا من هذا البيت، وإن أردت... سأحطمك!"*

كوّرت قبضتيها أمامها كأنها تستعد للقتال.
نظر إليها بسخرية، تأملها من أعلى لأسفل، لم تبدُ عليه أنها *الوريثة الشرعية للعرش*. ثم اعتدل من جلسته، وأشار إلى مكان بجواره قائلاً:
*"اجلسي، لا تخافي... سأخبرك بكل شيء."*

نظرت إليسا إلى المكان بتردد ممزوج ببعض الخوف ثم جلست.
استعد أندرياس للحديث:
*"أنا أندرياس، حاكم إليانوس، ابن الساحرة الأولى. أريدك أن تُبطلي اللعنة الملقاة على عالم إليانوس، عالم مصاصي الدماء. وبصفتي حاكمه الشرعي، أطلب هذا منك."*

قال ذلك بغرور، لكن إليسا قامت فجأة، وبدأت تجول في الغرفة تفكر في كلماته. ثم أردفت بحماس يزداد مع كل كلمة:
*"لا أصدق! أنتم موجودون؟ لطالما أخبرت أمي بهذا، لكنها لم تصدقني. كنت أشعر بالعوالم الموازية!"*

صراخها الحماسي ملأ المكان، أخذها الحماس لعالم آخر، ونسيت من يجلس أمامها ينظر إليها بذهول. لم يصدق أنها لا تعلم حقيقتها كما قالت ليلى. لكنه قرر ألا يخبرها، لا يريد تعقيد الأمور. ستساعده ثم تعود لعالمها... فقط.

فقال بجديّة قاطعًا شرودها:
*"ألا ترغبين في معرفة نوع هذه اللعنة؟"*

نظرت إليه بخجل، مدركة حماسها الزائد، ثم قالت بتمثيل الجدية:
*"أحم، نعم، بالطبع، أريد أن أعرف التفاصيل المملة."*

نظر إليها بسخرية:
*"حقًا؟"* ثم تابع:
*"اللعنة ملقاة من ساحرة تُدعى أودريانا، حاكمة عالم السحرة. هذه اللعنة ستقضي على أرواح جميع مصاصي الدماء يوم اكتمال القمر هذا العام، أي بعد ستين يومًا فقط."*

أنهى حديثه وقال:
*"هل تقبلين مساعدتي، إليسا؟ هذه أول مرة أطلب شيئًا من أحد بهذا القدر من الاحترام."*

نظرت إليه إليسا بدهشة وحزن لما قد يحدث لهم إن لم تساعد، ثم قالت:
*"بالطبع، سأساعدك، إليانو..."*
توقفت فجأة، ثم أردفت معتذرة:
*"أنا آسفة، ذكرت أسماءً كثيرة... ما اسمك؟"*
ردّ بجمود:
*"أندرياس."*
قالت بهدوء:
*"آه، أندرياس..."*

قام من مكانه استعدادًا للرحيل:
*"أين حقيبتك؟"*
قالت بسرعة:
*"كنت أعلم أنك لص!"*
دخل الغرفة دون أن يرد، وبدأ يبحث عن الحقيبة بعشوائية، حتى وجدها.

دخلت بعده الغرفة، لمّت شعرها على هيئة كعكة همجية انفلتت منها بعض الخصلات. رأته يخرج مرآة من الحقيبة، فقالت بحزم:
*"أيها الملك، لا أعلم من صاحب هذه المرآة، لكنني سأعرف… وسأعيدها له!"*

رد بغضب:
*"هلا صمتِ لدقيقة؟ أنا من وضع المرآة في حقيبتك، إنها البوابة السحرية التي ستنقلنا إلى عالم إليانوس."*
نظر إلى المرآة وقال:
*"اكشفي الأسرار..."*

فتحولت المرآة إلى *دوامة ضخمة تشبه إعصارًا يبتلع كل ما حوله*.
شهقت إليسا وقالت:
*"يا لكِ من مرآة لئيمة!"*

لم يستطع السيطرة على ابتسامته، فابتعد عنها حتى لا تراها. ثم مد يده إليها قائلاً:
*"هيا."*

نظرت إليه بخوف، مدت يدها إليه، دخلا الدوامة معًا.
وما إن سقطا من خلالها، وجدت نفسها في غابة مخيفة، أكثر رعبًا من ليلى نفسها. كان هو يسير أمامها، يزيح الأغصان المتدلية حتى تستطيع أن تمشي خلفه دون عائق.
••••••••••••••••••••
في مكان آخر، في عالم السحرة، وتحديدًا داخل قصر مظلم من الخارج بشكل مخيف، تتدلى عليه أغصان الأشجار من كل جانب.

قالت أودريانا بغضب شديد، وعروق وجهها منتفخة وملامحها تتطاير منها شرارات الغيظ:
*"لماذا؟ لماذا أوصلتي أندرياس إلى إليسا؟ سيُبطل اللعنة! لن أسمح بهذا، لقد انتظرت كثيرًا، وفعلت الكثير!"*

ضربت على مكتبها بعنف وأكملت بتهديد:
*"سوف تُعاقَبين، ليلى... بالتأكيد سوف تُعاقبين. لم نُبعِد إليسا كل هذه السنين عنّا حتى تخبريه بمكانها في النهاية!"*

كانت ليلى تقف أمامها خائفة مما قد يحدث، نظرت إلى أمها *ماريانا* ، لعلّها تتدخل لتهدئة أختها أودريانا أو على الأقل تخفف من العقوبة المتوقعة.

لكن ماريانا؟ من تكون لتأمر أودريانا بشيء؟ هي تخاف منها بشدة، وتنفذ أوامرها بلا أي تفكير.

فمن خالف أودريانا من قبل؟ فقط *ديانا، الساحرة الأولى*... وماذا كان مصيرها؟

القتل، هي وزوجها، على يد أودريانا، وتحوّل عالم ابنهما إلى عالم ملعون.

أخيرًا، أردفت ماريانا بصوت مرتجف ملؤه التردد:
*"لكن... نحن حتى لا نعلم لماذا أبعدنا إليسا عنّا، ولم نخبرها بحقيقتها أو حتى بحقيقتنا."*

صرخت أودريانا بغضب، وهي تلقي بكل ما على مكتبها أرضًا:
*"لأن سحرها نقي! مثل ديانا... هي الوحيدة القادرة على إبطال اللعنة! لقد قتلت ديانا واليّانوس لأني أكره كل شيء يتعلق باليّانوس!"*

نظرت ليلى إلى أودريانا بدهشة وسألتها:
*"أ... تكرهينه لأنه أحب ديانا؟ كان من المفترض أن يحبكِ أنتِ، صحيح؟"*

ركّزت أودريانا نظراتها على ليلى بكُره، ثم همست بصوت قاتم:
*"كيف تجرأتِ؟!"*

نظرات متبادلة، مليئة بالبغض والحقد، سيطر الصمت عليهما حتى قطعه صوت ماريانا مجددًا، وهي تقول بخوف وسؤال خافت:
*"هل من الممكن... أن تفعلي مع إليسا كما فعلتِ مع ديانا؟ هل ستقتلينها أيضًا؟... ابنتي؟"*

ردت أودريانا بنبرة قاطعة لا تحتمل شكًا:
*"ليس من الممكن... بل بالتأكيد."*

---
وٌلَلَحًکْأّيِّهّـ بًقُيِّهّـ
		       

سحر نقى | « إِلَى أَنْدْرِيَاس.. »

جاري التحميل...

سحر نقى

أردف أندرياس بلا مبالاة: "أين المرآة؟ يجب أن آخذ إليسا معي. وصحيح، لم تساعديني بدافع الطيبة، فأنا أعلم أنك مثل أودريانا ووالدتك تمامًا. لقد فعلتِ ذلك لأنكِ خائفة مني، وليس لأي سبب آخر. وأقسم أنك إن حاولتِ التلاعب بي، فسوف أفعل ما يجب بلا تفكير."

تحميل الفصول...
المؤلف

وفجأة، قُطع حديثها بصوت غامض ظهر من العدم قائلاً: "ومن سيعرف، إليسا، أن ماريانا ما زالت على قيد الحياة؟"

نظرت ليلى إلى الشخص، ثم زفرت تنهيدة بدا بعدها أنها مرتاحة. "لماذا جئت، أندرياس؟" قالت بتعجب.

سحب كرسيًا بالقرب منهما، ثم جلس، وتنحنح قبل أن يقول: "إليسا، جئت لأخذها. لم يتبقَ سوى شهر واحد حتى يكتمل القمر."

نظرت ليلى إلى جاك طالبةً مساعدته، ثم عادت بنظرها إلى أندرياس، وقالت بحزم: "يجب أن تعلم أنني لن أدعك تؤذي إليسا. ساعدتك فقط لإنقاذ مملكتك من الانهيار، لكنها لا تعلم شيئًا عن عالمنا—السحرة، مصاصي الدماء، المستذئبين—ولا حتى حقيقتها. أرجوك، لا تؤذها!"

فرّت دمعة هاربة من عينيها، فأمسك جاك بيدها محاولًا تهدئتها، ثم نظر إلى أندرياس مطالبًا إياه بالكلام ليطمئنها.

أردف أندرياس بلا مبالاة: "أين المرآة؟ يجب أن آخذ إليسا معي. وصحيح، لم تساعديني بدافع الطيبة، فأنا أعلم أنك مثل أودريانا ووالدتك تمامًا. لقد فعلتِ ذلك لأنكِ خائفة مني، وليس لأي سبب آخر. وأقسم أنك إن حاولتِ التلاعب بي، فسوف أفعل ما يجب بلا تفكير."

ساد الصمت في المكان قبل أن يقطعه صوت جاك، وقد احمرّت عيناه، وبرزت عروقه، وضغط على أسنانه بحدة: "لن تفعل ذلك، أندرياس!"

بسرعة البرق، ردّ أندرياس بصوت مرتفع ونظرة حادة: "ملك أندرياس! حافظ على الألقاب، جاك، فأنت مجرد مستذئب نكرة، أما أنا، ملك إليانوس، ملك عالم مصاصي الدماء، وابن الساحرة الأولى ديانا!"

صمت جاك عندما أدرك أنه تجاوز حدوده، بينما نظر أندرياس إلى ليلى منتظرًا إجابة سؤاله.

قالت ليلى بعدم ارتياح: "المرآة مع إليسا."

رفع حاجبه متسائلًا: "هل تعلم بالأمر؟"

هزّت رأسها نافيةً: "لا، لا، هي لا تعلم شيئًا."

أغرقت دموعها وجهها وهي تضيف: "هل ستأخذها اليوم؟"

اعتدل في جلسته، ثم نهض قائلًا وهو يبتعد عنهما: "أجل." لكنه توقف للحظة، عاد بنظره نحوها، وقال بنبرة مرعبة: "لو لم يكن هناك عهد بيننا وبينكم، لأقسمت أنني كنت سأقتلك."

نظر إلى جاك وليلى بنظرة تحذيرية أخيرة، ممزوجة بجملته القاتلة: "من يعترض طريقي، مصيره الموت." ثم غادر مبتعدًا.

راقبت ليلى طيفه وهو يختفي، ثم تمتمت: "أتمنى أن تكون إليسا بخير."

أجابها جاك بثقة: "ستكون كذلك."

---

انتهت إليسا من رواية قصصها للأطفال، وكانت تلملم كتبها المستعارة من المكتبة في حقيبتها، عندما تقدمت إليها فتاة ببطء، قائلةً بخجل: "أحبكِ، إليسا!"

ثم هرولت مبتعدة، وكأنها تخشى المواجهة.

ارتسمت ابتسامة مستغربة على وجه إليسا، قبل أن تناديها قائلةً بحنان: "انتظري... وأنا أيضًا أحبكِ، ليزي!"

لكن ليزي كانت قد اختفت بالفعل.

تنهدت إليسا، ثم تذكرت أنها تريد وداع ليلى قبل مغادرتها، فتفقدت ساعتها بسرعة، وأردفت: "يا إلهي، لقد تأخرت كثيرًا!"

خرجت من المكتبة وهي تهرول نحو دراجتها، وحالما رأتها، ارتدت قبعتها، ثم قادتها بسرعة نحو المنزل، على أمل أن تجد ليلى لم تغادر بعد لتودعها.

دخلت المنزل بعجلة، ثم صاحت: "لقد أتيت!"

بدأت تتجول في أرجاء البيت باحثة عن ليلى، لكن لم تجدها. تحول وجهها إلى الحزن عندما أيقنت أن ليلى قد رحلت دون وداعها.

أخرجت هاتفها لتتصل بها فورًا، لكنها لم تحصل على رد. حاولت عدة مرات، لكن ليلى لم تجب.

تمتمت مطمئنةً نفسها: "ربما نامت في الطائرة، فالوقت متأخر الآن."

أخذت نفسًا عميقًا، ثم قررت أن تأخذ حمامًا دافئًا، قبل أن تتناول شيئًا. لم تنكر أنها أكلت بعض الوجبات السريعة، لكنها كانت تشعر بالجوع الشديد.

بعد خروجها من الحمام، لاحظت أن أحدًا يتحرك في الخارج. اقتربت من النافذة ونظرت باستغراب، لكنها لم تجد أحدًا، فأغلقتها سريعًا، فالجو كان باردًا.

ارتدت بيجامتها الشتوية الزرقاء، وهو لونها المفضل، ثم بدأت تجفف شعرها البرتقالي الطويل قليلًا.

فتحت التلفاز، وعمّ المكان هدوء تام.

ثم فجأة... حُطّم عرش الهدوء!

طرقات جريئة على باب غرفتها من الداخل!

أصابها الهلع، فمن يمكن أن يكون بالداخل ويطرق الباب بهذه الجرأة؟

تركت المنشفة، وتقدمت ببطء نحو الباب، قبضتها مشدودة، مستعدة للقتال.

ثم... انفتح الباب بهدوء، لتتفاجأ بـــ..
		       

حياه هادئه ...لكن ! - ​« إِلَى أَنْدْرِيَاس.. »

جاري التحميل...

حياه هادئه ...لكن !

أغلقت إليسا الحقيبة بسرعة، وقررت البحث عن صاحب المرآة لاحقًا. ارتدت حقيبتها، وذهبت إلى ليلى، التي كانت قد أعدّت الطعام باحترافية، فلا يمكن إنكار أنها طاهية ماهرة. جلست إليسا على الكرسي، وألقت حقيبتها على كرسي مجاور، ثم شرعت في تناول الطعام.

تحميل الفصول...
المؤلف

*"في قرية هادئة تتميز بالدفء والجمال، حيث يتناغم الناس مع بعضهم البعض، والمنازل تتزين بألوان زاهية تمنح المكان روحًا دافئة… وسط تلك البيوت، كان هناك بيت يكسوه جمال الزهور من جميع الجهات، خاصة أمام نافذة غرفة *إليسا* ، التي كانت بطبيعتها تعشق الأزهار، كأنها تجد فيها جزءًا من روحها.

نسمة هواء لطيفة تسللت إلى الغرفة، جعلت الستائر تهتز برفق، لكن ذلك السكون لم يستمر طويلًا… طرقت *ليلى* الباب بعنف، ثم دخلت بهمجية، وعيناها كانتا حمراوين، ليس بفعل الأرق، بل بسبب غضبها المعتاد الذي يشتعل لأتفه الأسباب، خاصة إن كان السبب هو *إليسا* نفسها.

صرخت بصوت مرتفع، نبرتها تحمل مزيجًا من الغضب والإلحاح:
*"إليسا! استيقظي فورًا، أيتها الفتاة! أقسم أنني سأركلك إن لم تنهضي من فوق هذا السرير اللعين!"*

لكن كالمعتاد، لم يأتيها أي رد من إليسا… تلك الفتاة لا تستيقظ بسهولة أبدًا. تقدمت *ليلى* نحو السرير، وهزّت إليسا بعشوائية، صائحة بغضب:
*"أيتها الفتاة اللعينة، سأقتلك!"*

وأخيرًا، بفعل قوة الاهتزاز، تمتمت إليسا بصوت كسول ومتثاقل:
*"حسنًا، لقد استيقظت."*

تنهدت *ليلى* ، ثم أشارت بإصبعها نحوها بتحذير، قائلة:
*"حسنًا، أنا ذاهبة لإحضار الطعام... لا تحاولي النوم مرة أخرى، وإلا..."*

ضحكت *إليسا* من تصرفاتها، فقد اعتادت على تهديدها في أبسط الأمور، ثم رمت الوسادة نحوها وقالت:
*"اذهبي إلى الجحيم."*

خرجت *ليلى* وهي تشير إليها بتحذير أخير، ثم أغلقت الباب خلفها. أما *إليسا* ، فقد تمددت قليلًا على السرير، مغمضة عينيها وهي تفكر في يومها:

_اليوم سأذهب إلى بيت السيد إدوارد لأعطيه الزهور، ثم مباشرة إلى المكتبة، حيث ينتظرني الأطفال لسرد قصة ليست عادية… بل خيالية! لقد قرأت الكثير عن عوالم غريبة، وأؤمن بوجودها، والأطفال يعشقون هذه الحكايات المدهشة._

ابتسمت لنفسها، ثم تنهدت بسعادة، قبل أن تفرك عينيها بنعاس، لتنهض أخيرًا من السرير الممتع، متجهة إلى الحمام. بعد أن اغتسلت، ارتدت *جاكيتها الجينز الأزرق* ، وحدقت في انعكاسها في المرآة، متأملة مزيج شعرها البرتقالي مع لون عينيها البني الفاتح.

مرّت يداها في خصلات شعرها الطويل، تمشّطه برفق، لكنها زفرت بضيق عندما شعرت بألم في يديها بسبب التمشيط. وفجأة، لاحظت انعكاس شعاع *لامع* في المرآة، مصدره كان *حقيبتها*.

توقفت، تركت فرشاة الشعر، وتقدمت نحو الحقيبة بفضول، ثم فتحتها… لتجد شيئًا *في غاية الجمال، شيئًا مثاليًا لم ترَ له مثيلًا من قبل!*

*كانت مرآة مزخرفة بزخارف ذهبية لامعة، جمالها كان غريبًا، ساحرًا، يجبرك على النظر إليها، ليس لرؤية نفسك… بل لرؤية شيء آخر تمامًا.*

وضعت *إليسا* يدها على تلك الزخارف، ولمستها برقة. كانت تشعر بانجذاب غريب نحوها، لكن سؤالًا واحدًا بقي يُلحّ في عقلها… *كيف وصلت هذه المرآة إلى حقيبتها؟*

توقف شرودها فجأة عندما سمعت صوت *ليلى* من بعيد، تصيح:
*"هيا، إليسا! لقد أحضرت الطعام!"*

أغلقت إليسا الحقيبة بسرعة، وقررت البحث عن صاحب المرآة لاحقًا. ارتدت حقيبتها، وذهبت إلى ليلى، التي كانت قد أعدّت الطعام باحترافية، فلا يمكن إنكار أنها طاهية ماهرة. جلست إليسا على الكرسي، وألقت حقيبتها على كرسي مجاور، ثم شرعت في تناول الطعام.

لكن ليلى لم تدعها تأكل بسلام، فقد قاطعتها قائلة:
*"سوف نسافر أنا وجاك اليوم في المساء لاستيراد بعض الكتب المهمة، لأن مدير المكتبة غير موجود، وبصفتي... أحم... الأمينة، سأذهب!"*

ابتسمت إليسا بسخرية، فقد كانت تعرف مسبقًا أن جاك سيذهب معها، وأردفت:
*"ولماذا جاك ذاهب معك؟"*

رمقتها ليلى بنظرة حادة، ثم قالت بتحدٍّ:
*"لكي يحميني."*

ابتسمت إليسا، ثم وضعت آخر لقمة طعام في فمها، وقالت بمكر:
*"أتمنى من الله أن يعطيني العمر لأراكِ أنتِ وجاك متزوجين!"*

كانت تعلم أن هذا الكلام سيغضب ليلى، فهي تخشى فكرة الزواج رغم حبها لجاك منذ الطفولة. ثم نهضت، وارتدت حقيبتها، قائلة:
*"لا تغضبي، أيتها الفتاة اللعينة! أنا ذاهبة الآن إلى بيت السيد إدوارد، اسبقيني إلى المكتبة!"*

خرجت إليسا من المنزل دون أن تنتظر إجابة ليلى، فهي كانت تعلم جيدًا أنها ستغضب بسبب تأخرها المعتاد على الأطفال في المكتبة.

_الجو كان لطيفًا، استنشقت الهواء بطاقة، ثم ركبت دراجتها وانطلقت نحو بيت السيد إدوارد، الرجل الذي كان مخلصًا لزوجته الراحلة *أوليفيا* ، ويحب الزهور التي كانت تعشقها. كم تمنّت أن تجد شخصًا يحبها بنفس الإخلاص، أخيرًا وصلت إليسا إلى بيت السيد إدوارد، نزلت من الدراجة، أمسكت الزهور من السلة، ثم توجهت إلى الباب. طرقت عدة طرقات، وفور أن فتح الباب، وضعت الزهور أمام وجهها، وكأنها تخفي نفسها خلفها.

ضحك السيد إدوارد، ثم قال بسعادة:
*"أوه، إليسا! لقد أحضرت الزهور، شكرًا لكِ!"*

زاد فرح العجوز من طاقتها، فهو رجل رائع بالفعل. ابتسمت، ثم قالت بسرعة:
*"نعم، أحضرتها من أجلك، لكني لن أدخل ولن تحضر لي قهوة، لأنني لا أحبها! أنا متأخرة جدًا على المكتبة، أحبك أيها العجوز!"*

أعطته الزهور، ثم ركبت الدراجة وانطلقت بسرعة نحو المكتبة، فقد *لن تتحمل غضب ليلى مرة أخرى اليوم!*

دخلت إليسا المكتبة بطريقة عشوائية، وألقت حقيبتها على الأرض، فهي تكره الرسميات وتحب الجلوس بحرية. كان الأطفال ينتظرونها، وقد جهّزوا المكان بالكامل. نظرت إليهم بابتسامة، ثم قالت وهي تطلب منهم السماح:
*"سأحكي لكم اليوم قصة خيالية ممتعة!"*

•••••••••••••••••••••••••في مكان بعيد عن إليسا والأطفال، كانت ليلى تجلس بتوتر شديد، تمسك بيدها في محاولة للتماسك، بينما كان جاك بجانبها يهدّئ من قلقها._

قال لها بصوت مطمئن:
*"لا تقلقي، ليلى، إليسا ستكون قادرة على التحمل."*

ردت ليلى بتنهيدة قلق:
*"أعلم أنها ستكون كذلك، جاك، لكن إن علمت ماريانا وأودراينا أنني أوصلت المرآة إلى إليسا ليصل إليها أندرياس، حقًا... ستقتلني! إن كانت أمنا ماريانا لم تمت، وأنا ما زلت على قيد الحياة... لا أعلم ماذا سيكون ردّ فعلها!"*

وفجأة، قطع حديثها *صوت غامض* ظهر من العدم، قائلاً:
*"ومن سيعرف اليسا أصلًا أن ماريانا ما زالت على قيد الحياة؟"*
••••••••••••••••••
		       

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"