رماد الخلود - ما قبل البداية
جاري التحميل...
ما قبل البداية
حاولت أن أرفع سيفي فلم يتحرك. الدم يملأ فمي بطعم الحديد، وصوت أنفاسي صار كأنين حديدٍ محترق.
الموت يقترب... كانت المعركة تبتلع الأرض من حولي؛ صليل السيوف يمتزج بصراخ الرجال، والغبار يخنق السماء حتى كادت الشمس تنطفئ. جسدي مثخن بالجراح، وسيفي يثقل كأنّه قطعة من ليلٍ متجمّد. لكني لا أستطيع السقوط الآن... ما زال هناك من أريد أن أحميها. أسمع وقع خطواتها وسط الضجيج. إنها ميسارا - الأميرة التي وهبتني سببًا للقتال. حاولت أن أرفع سيفي فلم يتحرك. الدم يملأ فمي بطعم الحديد، وصوت أنفاسي صار كأنين حديدٍ محترق. تذكّرت وعدي القديم... يوم قالت: «احمني، ولو كلفك الأمر حياتك.» نعم... وعدٌ لا ينكسر. رفعت سيفي للمرة الأخيرة، لا لأنتصر، بل لأفي بعهدٍ أقسمت عليه. ضربت بكل ما تبقى فيّ من حياة، ورأيت ضوءًا أبيض يملأ السماء. ثم سكون... وهدوء يشبه النوم بعد حرب طويلة. وبينما تتلاشى أنفاسي، شعرتُ أن العالم ينكمش حولي في ومضةٍ واحدة من ضوءٍ بارد... كأنّ الكون نفسه يستعد لولادة جديدة. لم أعلم أن في مكانٍ بعيد، سيعلو بكاءٌ لطفلٍ تحت الأرض... ليبدأ من حيث انتهيت أنا. - لو عايز تعرف سرّ الطفل ده... تابعني ❤️ #رماد_الخلود #رواية_فانتازيا_عربية #الفارس_العائد #أسطورة_ريلان #القدر_يعود #روايات_غامضة #عمرو_محمد
