وهم (الفصل الأول)
بدون عنوان
مريم بنت كانت عايشة قصة حب كبيرة مع سيف وصدقته لما وعدها انهم عمرهم ما هيفترقوا لكن فجأة اتغير كل شيء سيف سابها وخذلها وانهار الحلم اللي كانت عايشة فيه تحت ضغط اهلها اتجوزت احمد الراجل اللي ما اختارتوش بين ذكريات الماضي ومحاولات النسيان بتلاقي مريم نفسها واقفة بين قلب مكسور وبداية جديدة فهل تقدر تنسى اول حب في حياتها ولا هتكتشف ان احيانا اللي بيحب بصدق هو اللي بيبقى
كانت مريم قاعدة لوحدها في أوضتها النور بسيط والهدوء مالي المكان مسكت موبايلها وبصت في الفراغ قدامها وعينيها جواها حزن فجأة سرحت ورجعت بذاكرتها لورا لوقت كانت فاكرة فيه ان الدنيا كلها بتضحكلها فلاش باك افتكرت اليوم اللي كانت قاعدة فيه مع سيف اللي كان خطيبها مريم: سيف انت بجد عمرك ما هتسيبني؟ ابتسم سيف وبصلها بثقة سيف: لا طبعاً عمري ما أقدر اسيبك أنا بحبك أوي انتي كل حاجة ليا في الدنيا مستحيل أبعد عنك ابدا اتعلقت عيون مريم بكلامه وكانت مطمنه ومصدقاه كانت عايشه في الوهم مريم: وأنا كمان بحبك ومقدرش أتخيل أكون لحد غيرك أنا خلاص يا سيف خدت على وجودك في حياتي انت دخلت حياتي غيرتها للأحسن خليتها حلوة عوضتني عن حاجات كتير أوي أرجوك ما تبعدش عني مسك سيف إيدها وقال: متقلقيش ربنا شاهد على كلامي إن شاء الله مش هنكون غير لبعض حتى لو الدنيا اتقلبت الكلام كان دافي و مليان وعود مريم صدقته من قلبها وعاشت في الحلم اللي كانت فاكرة إنه هيكمل لكن الحقيقة كانت غير كدا للاسف رجعت مريم من الفلاش باك للواقع كانت لسه قاعدة ف اوضتها الذكريات خلت عينيها تدمع لوحدها الباب خبط خبطتين ودخل أحمد جوزها أحمد: عاملة إيه يا حبيبتي؟ رفعت مريم عينيها بسرعة ومسحت دموعها مريم: أنا تمام تمام جدا أحمد حس ان في حاجة غلط بس ماحبش يضغط عليها أحمد كان الراجل اللي أهلها جوزوهولها غصب عنها بعد ما سيف خذلها وسابها فجأة من غير تفسير وقتها مامتها قالتلها بحزم ان خلاص مفيش اختيار تاني انتي قراراتك كلها غلط واحنا أدرى بمصلحتك الكلام ده كسر حاجة جوا مريم حست ان حتى حقها في اختيار حياتها اتاخد منها عدت الأيام بعد الجواز تقيلة عليها كانت بتتعامل مع أحمد باحترام وود بس قلبها كان بعيد اوي لكن أحمد كان مختلف عن اللي تخيلته كان هادي و صبور وعمره ما حاول يجبرها على حاجة في يوم دخل البيت وهو ومعاه شنطه فيها الكاچو اللي بتحبه (انا كمان بحبه)😂😂 أحمد: بصي جبتلك ايه الكاچو اللي بتحبيه بصت مريم للأكياس باستغراب مريم: انت لسه فاكر؟ ضحك أحمد بخفة أحمد: طبعاً فاكر انتي قولتي مرة بس انا عمري ما انسي حاجه بتحبيها سكتت مريم شوية وحست بإحساس غريب أول مرة تحس ان حد مهتم بتفاصيل صغيرة عنها كده غير سيف عدت الأيام ومع كل موقف بسيط من أحمد كانت مريم بتشوف جانب تاني فيه بيخليها مرتاحه وفي ليلة وهي قاعدة لوحدها افتكرت سيف تاني بس المرة دي ماحستش بنفس الوجع افتكرت إنه وعدها ومكملش سابها تواجه الدنيا لوحدها في نفس اللحظة دخل أحمد الأوضة وقال وهو بيبتسم: مالك سرحانة في إيه؟ بصتله مريم لحظة وكأنها بتشوفه لأول مرة بجد يمكن ماكنش ده الشخص اللي اختارته بنفسها بس كان راجل اختار يفضل جنبها من غير ما يطلب حاجة غير أنها بس تكون معاه ابتسمت مريم ابتسامة هادية وقالت في عقلها ولا حاجة بس بفكر ان يمكن ربنا بيكتب لنا حاجات أحسن من اللي احنا كنا بنتمناها استغرب أحمد ابتسامتها لكنه ابتسم هو كمان وساعتها حست مريم ان باب الماضي بيتقفل بهدوء يمكن الحلم اللي كانت متمسكة بيه زمان انتهى لكن الأكيد أن الحياة لسه مخبية لها بداية تانية كلها امان وحب بجد مش وهم زي اللي كانت عايشه فيه.... #وهم #دعاء_يوسف
