رواية أستراڤيل _ Astraveil (اقتباس)
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

رواية أستراڤيل _ Astraveil (اقتباس)

جاري التحميل...

اقتباس

سقطت من سماءٍ لا يعرفها، فأسقطت عرش قلبه الذي لم يهزمه بشر. هو مَلِكُ الأرض، وهي ابنةُ بـُعدٍ آخر.. حبهما معجزة، وبقاؤها مستحيل. بين تيجانِ المُلكِ وغربةِ الأبعاد، وجدَ ضالته في فتاةٍ لا تنتمي لعالمه. اقباس: بينما تلك الأضواء الغريبة و المتوهجة تداعب عينيها و تلك الأصوات الغريبة تترد في أذنها ظنت انها أتحلم أو تهلوس لكن شدة الألم التي شعرت به في رأسها دفعها لفتح عينها ببطء و هي تحاول جمع شتات انفسها أو تذكر ما يحدث أو أين هي و لكن بمجرد أن اتضحت الرؤية حتى رأت ذلك الجسد أمامها كان رجلاً غريب عنها يتحدث بلغة غير مفهومة لها و يرتدي ملابس غريبة لا تناسب عصرهم نظرت للمكان حولها بهلع فلقد كان اشبه بالكهف و هناك بقع مياه صغيرة بكل مكان، و لكن ما لفت نظرها أكثر هي تلك الاضواء المتوهجة بعضها زرقاء متوهجة و بعضها ذات اللون الأرجواني، كانت تلك الاضواء تملأ المكان و حين نظرت إلى مصدرها كانت فتحة كبيرة في نهاية الكهف أو بدايته، لربما يكون مخرجه لاسيما و لا يوجد غيره عادت بتركيزيها لذلك الرجل الذي ينظر لها بتركيز شديد "من أنتَ، و أين أنا؟" سألت بخوف من هيئة هذا الرجل و شكله الغريب ليجيبها و لكنها لم تفهم لغته و لم تحدد من اي بلد هذه نظر لها مطولا ثم امسك برأسها حتى شعرت بقوة غريبة تداهمها و بأن رأسها سينفجر حتى ترك رأسها ثم نظر لها متحدثاً بلغته "مرحبا ايتها الغريبة" نظرت بدهشة كيف فهمت ما قاله و كيف فهمت تلك اللغة الغريبة و ما الذي فعله برأسهاا، إنه أشبه بالمستحيل "أين أنا؟" "انتِ في مكان مختلف عن العالم الذي تعرفينه، انتِ الآن في المكان الذي لا يستطيع أحد العودة منه" . أسترافيل - Astraveil

تحميل الفصول...
المؤلف

أحيانًا، حين نفقد من نحب، لا نهتم إلا بما سيحدث بعد رحيلهم، وكيف سنتعايش. لكن أحيانًا تسير الأمور عكس ما نريد.


وهذا تحديدًا ما حدث معها حين غادر جدها منزلها مستاءً، بعد محاولته إقناعها بالانتقال للعيش معه بدلًا من العيش بمفردها. لكنها رفضت بسبب تعلّقها الشديد بمنزل والديها، إذ إنه آخر ما يربطها باللذين رحلا عنها؛ والدتها قبل ثلاث سنوات، ووالدها قبل شهر إثر حادث سيارة.


كانت تجلس في غرفة والديها، تعانق إحدى الوسائد بينما تتأمل الصورة المعلّقة لها برفقتهما، كعادتها منذ وفاة والدها. لم تغادر هذه الغرفة أبدًا، وكانت تلك اللحظات الوحيدة التي تمنّت فيها لو كان لها شقيق أو شقيقة يؤنس وحدتها.


استقامت متجهة نحو الصورة، تتأملها عن قرب، حتى قررت انتزاعها لتعليقها في غرفتها. لكنها كانت عالقة، إذ عُلّقت منذ زمن طويل. واجهت صعوبة في نزعها من الحائط، لكنها نجحت أخيرًا، لتنظر بدهشة إلى الأثر الذي تركته خلفها: صندوق صغير مخفي داخل الجدار.


تعجّبت من وجوده، وكيف عاشت في هذا المنزل اثنين وعشرين عامًا دون أن تعلم بوجوده، ولماذا وُضع في هذا المكان تحديدًا.


أخرجته من موضعه بصعوبة، ثم نفخت الغبار المتراكم عليه، لتلاحظ عدم وجود أي قفل أو وسيلة واضحة لفتحه.


هزّت الصندوق بيدها لتتأكد إن كان فارغًا، لكنه أصدر صوت ارتطام شيء بداخله، كأنه عملة معدنية.


خرجت من الغرفة وهي تحمل الصندوق، تبحث عن أي شيء لكسره. وحين وجدت مطرقة، لم تتردد لحظة في تحطيمه، لتسقط منه قلادة غريبة الشكل، منقوشة برمز مميّز وغير مألوف.


التقطتها بين يديها، تحاول فهم سبب إخفاء هذه القلادة داخل صندوق مدفون في الجدار.


تأملت القلادة بتمعّن، لتتذكر فجأة أنها رأت والدها يرتديها في صوره القديمة. وضعتها على الطاولة، ثم التقطت لها صورة، وقررت إرسالها إلى جدها، والد والدتها، كونه يعرف أباها منذ زمن طويل.


وقعت عيناها على محتوى آخر رسالة أرسلها لها قبل ساعات، بعد مغادرته:


_«عزيزتي أماليا، لا تنسي الذهاب غدًا إلى جامعتكِ».


أرسلت له الصورة، ثم أتبعَتها برسالة صوتية:


«وجدت هذه القلادة داخل صندوق غريب في الجدار، هل تعرف عنها شيئًا؟»


وضعت الهاتف بجانبها، ثم أمسكت بالقلادة مجددًا، تحاول فهم الرمز الغريب. مدت يدها تلمسه بهدوء، لكنها سحبتها بسرعة حين شعرت بوخز حاد في إصبعها. ألقت القلادة بعيدًا عندما بدأ الرمز يختفي تدريجيًا، متزامنًا مع ألم شديد في معصمها. نظرت إليه لتجد الرمز ذاته بدأ ينقش على يدها.


نظرت برعب إلى يدها، ثم إلى القلادة التي اختفى الرمز عنها كليًا لينتقل إلى جلدها. لم تكد تمسك هاتفها لتتصل بجدها، حتى اسودّت الرؤية أمام عينيها، وشعرت بألم حاد في رأسها، وفجأة فقدت وعيها.


. 
. 
. 
. 
. 


بينما كانت أضواء غريبة ومتوهّجة تداعب عينيها، وأصوات غير مألوفة تتردّد في أذنيها.


ظنّت أنها تحلم أو تهلوس، لكن شدة الألم في رأسها دفعتها لفتح عينيها ببطء، تحاول جمع شتات نفسها أو تذكّر ما حدث وأين هي. وما إن اتضحت الرؤية حتى رأت جسدًا يقف أمامها.


كان رجلًا غريبًا عنها، يتحدث بلغة غير مفهومة، ويرتدي ملابس لا تنتمي لعصرها. نظرت حولها بهلع؛ المكان أشبه بكهف، تنتشر فيه بقع مياه صغيرة في كل زاوية.


لكن أكثر ما لفت انتباهها تلك الأضواء المتوهجة؛ بعضها أزرق، وبعضها أرجواني، تملأ المكان بالكامل. وحين بحثت عن مصدرها، رأت فتحة كبيرة في نهاية الكهف، أو ربما بدايته، لعلها المخرج الوحيد.


عادت بنظرها إلى الرجل الذي كان يحدّق فيها بتركيز شديد.


«من أنت؟ وأين أنا؟»


سألته بخوف، فأجابها، لكنها لم تفهم لغته ولم تستطع تحديد أصلها. ظل ينظر إليها طويلًا، ثم أمسك برأسها فجأة، لتشعر بقوة غريبة تجتاحها، وكأن رأسها سينفجر. تركها أخيرًا، ثم تحدث بلغته مجددًا:


«مرحبًا أيتها الغريبة».


نظرت إليه بدهشة؛ كيف فهمت ما قاله؟ وكيف أصبحت تلك اللغة مفهومة لها؟ وما الذي فعله برأسها؟ بدا الأمر مستحيلًا.


«أين أنا؟»


«أنتِ في مكان مختلف عن العالم الذي تعرفينه. أنتِ الآن في المكان الذي لا يستطيع أحد العودة منه».


أغمضت عينيها حين تذكرت ما حدث، ثم نظرت سريعًا إلى يدها، لتجد الرمز ذاته منقوشًا عليها.


«ماذا تقصد بمكان لا يمكن العودة منه؟ وما هذا المكان؟»


جلس الرجل أمامها، مربّعًا قدميه.


«أنتِ في أستراڤيل».


عقدت حاجبيها لغرابة الاسم والمكان والرجل، ولغرابة كونها تفهم لغته.


«هل تقصد أستراليا؟»


«لا، بل أستراڤيل... أسيرة البحر المفقود».


زاد ألم رأسها من حديثه. ظنت أنها تحلم، لكنها لم تكن مجنونة إلى هذا الحد. حاولت التنفس بعمق، ثم وقفت سريعًا، فوقف هو الآخر.


«من أنت؟ وما هذا المكان؟»


ابتسم وتنهد بهدوء:


«إيزارك، وهذا المكان مدينة أستراڤيل، عالم مختلف عن عالمكم البشري».


تجمّد الدم في عروقها.


«عالمنا البشري؟ ألستَ بشريًا؟»


«ليس تمامًا، لكن بدماء أستراڤيلية».


«حسنًا! ربما يكون هذا مقلبًا سخيفًا، وإن كان كذلك، صدقني لن ترى النور مجددًا!»


تنهد إيزارك بجدية:


«اسمعيني، كل ما حولك يؤكد أن هذا ليس مقلبًا. التزمي الصمت حتى ينفك الحاجز، وسأصطحبكِ إلى الملك».


«أي حاجز؟ وأي ملك؟»


«أنا إيزارك، يد الملك اليمنى. يجب أن يعلم الحاكم بوجودكِ. أما الحاجز، فهو حاجز أشجار أستراڤيل، ولا يمكننا مغادرة الكهف قبل انفتاحه».


أشار إلى المدخل:


«تبقّى نحو نصف ساعة».


بأمل الخروج من هذا المكان.


«ماذا سيفعل بي الملك؟»


«ليس لديَّ فكرة، فلم نشهد زيارة خارجية من قبل، حتى خروج أرياكسيل لم يشهده أحد.»


لم تكن قادرة حقًا على التغاضي عن غرابة أسمائهم.


«ما هذه الأسماء بحق؟ ومن هذا الرجل؟»


«أرياكسيل هو أحد شباب أسترافيل، الذي استطاع الخروج منها قبل سنوات طويلة. لا نعرف كيف خرج، وتعدّدت الأقاويل حول خروجه، وما زال لم يعد حتى الآن.»


أنهى حديثه بينما يستقيم واقفًا، وهو ينظر إلى مدخل الكهف.


«انفكّ الحاجز، لنذهب.»


استقامت لتسير خلفه بخوف، وهي تدرك مجددًا أن كل هذا ليس مجرد خيال أو وهم.


خرجا سويًا من الكهف، لتفتح عينيها بصدمة من هذا المكان، لكن الصدمة الأكبر كانت أنه لا يوجد سماء... بل ماء.


لا سماء زرقاء كما اعتادت، ولا شمس، بل سقف المدينة من الماء. كيف لا تسقط هذه المياه؟


هذا فضلًا عن دهشتها من تلك البحيرات التي تشع نورًا. كل شيء من حولها كان مرعبًا؛ بدأت الناس تخرج من تلك المنازل التي ترتص بجانب بعضها بانتظام. الجميع يرتدي ملابس غريبة الشكل، وكأن المشهد بأكمله أشبه بحلم.


لم تستطع التفوّه بحرف واحد، أثر صدمتها واندهاشها وتعجبها، لذا تولّى إيزراك شرح ما تراه.


«يبدو الأمر غريبًا، لكن هذه هي أسترافيل، أسيرة البحر. أسترافيل مدينة لا تعرف السماء بالمعنى المعتاد؛ فسقفها محيطٌ معلّق.


البحيرات في أسترافيل لا تعكس الضوء... بل تصنعه. مياهها تشع نورًا ناعمًا، وكلما اقترب منها أحد، ازدادت إشراقًا، وكأنها تتعرّف على الزائر.


الرياح تحمل همسات قديمة، يُقال إنها أصوات من عاشوا في أسترافيل ثم اختفوا، لذلك لا أحد يصرخ هناك... فالمدينة تسمع كل شيء.»


كان يتحدث وهو يسير بجانبها، بينما كانت هي تتأمل كل ما حولها. غير أن نظرات الجميع إليها جعلتها تتوقف عن التأمل، وتبادلهم النظرات.


ملابسها بدت غريبة مقارنةً بهم، وكذلك شعرها الأسود؛ فنساء أسترافيل جميعهن ذوات شعرٍ فضيّ اللون، مما زاد من دهشتها بالمكان، لا سيما مع وجود تلك المخلوقات الغريبة.


«لو بقيت هنا دقيقة واحدة، سينفجر رأسي.»


وصلوا إلى ساحة كبيرة يتوسطها قصر عظيم. كان القصر شامخًا على ربوة واسعة، جدرانه مبنية من حجرٍ فاتح يلمع مع ضوء المدينة، كأنه مصقول بعناية عبر مئات السنين.


أبراجه ترتفع في هدوء، لا تتباهى بعلوّها، لكنها تفرض هيبتها بصمت. النوافذ الطويلة مصطفّة بانتظام.


أما البوابة الرئيسية فكانت ضخمة، من خشب داكن محفور بنقوش دقيقة تحكي تاريخًا لا يُقال بالكلمات.


عبرا معًا الجسر الصغير أمام القصر، ولا يزال الرعب يتملكها، لكنها تقدّمت معه إلى الداخل.


دخلت القصر وهي ما زالت تشعر ببرودة الكهف عالقة في أطرافها، كأنها لم تغادره بالكامل بعد. خطواتها كانت مترددة؛ لا تعرف هل ما تراه حقيقة أم امتدادًا لدهشة لم تهدأ بعد.


أما إيزراك، فكان يسير أمامها بثبات، بينما اكتفت هي بتتبّع ظله الطويل على الأرض المصقولة.


من الداخل، بدا القصر أوسع مما تخيّلت. سقوفه مرتفعة بلا تكلّف، وأعمدته مصطفّة في نظام صارم يبعث على الرهبة أكثر من الإعجاب. الجدران تحمل آثار زمنٍ طويل؛ لا فخامة صارخة، بل هيبة صامتة، كأن المكان اعتاد استقبال الأسرار أكثر من الزوّار.


كانت تشعر بالأنظار قبل أن تراها.


اصطفّ سكان القصر على الجانبين؛ خدم، حراس، ووجوه أخرى لم تستطع تمييز ملامحها سريعًا. نظراتهم لم تكن عدائية، لكنها مشحونة بالفضول والاستغراب. بعضهم حدّق فيها دون خجل، وكأن وجودها سؤال بلا إجابة، وآخرون خفّضوا أبصارهم سريعًا عندما ناظرهم إيزراك، ثم عادوا ينظرون من طرفٍ خفي.


سمعت همسات خافتة تتبع مرورها، كلمات غير مكتملة، وتوقفات قصيرة توحي بأن اسمها أو قصتها لم تكن معروفة لهم بعد. شعرت للحظة أنها دخيلة على عالم مغلق، وأن كل خطوة تخطوها تُسجَّل في ذاكرة المكان.


شدّت على يديها دون وعي، محاولة أن تثبت نفسها وسط هذا الصمت المراقِب. لم تكن تعرف لماذا هي هنا، ولا ماذا ينتظرها خلف هذه الممرات الطويلة، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد: منذ اللحظة التي خرجت فيها من الكهف، لم يعد شيء كما كان.


توقّف إيزراك أمام بابٍ واسع، ودفعه ببطء. انفتح الباب على قاعة أقل اتساعًا مما توقّعت، لكنها كانت أكثر حضورًا.


في عمق القاعة وقف شخصٌ مستقيم الظهر، ملامحه هادئة على نحو يصعب تفسيره. إلى جانبه وقف رجل آخر يشبهه في بعض التفاصيل، لكن نظرته كانت أكثر حدّة وشرًّا، كأنها تفحص كل شيء قبل أن تثق به.


«أنتِ التي خرجتِ من الكهف.»


لم يكن سؤالًا، بل تقريرًا بسيطًا خرج من الرجل ذي الملامح الحادّة. شعرت بنظراته تخترقها؛ نظرة فاحصة لا تخلو من الشك. لذا هزّت رأسها، وقد تقنّعت بالشجاعة في موقف لا يبثّ لما بداخلها بذرة طمأنينة.


ساد صمت قصير. تبادل الرجلان نظرة سريعة لم تفهم معناها، لكنها أحسّت أن خلفها حديثًا طويلًا لم يُقال بعد.


عاد الرجل ذو الملامح الهادئة يثبت نظره عليها، وكأنه يحاول قراءة ما لا تقوله، ثم تحدث بهدوء:


«عليها العودة إلى عالمها. وجودها خطر على المدينة.»


ابتسمت، وكأنها وجدت مفتاح النجاة، لكن فرحتها لم تدم حين تحدث الآخر:


«وخروجها سيكون الأخطر. أسترافيل لن تقبل هذا. وجودها ليس صدفة.»


«أسترافيل... المدينة؟»


تعجبت من حديثه، فسألته بدهشة كيف لمدينة أن ترفض خروجها. وحين قابلها الصمت التام، عادت تتحدث وكأن الخوف الذي تملكها قد تلاشى:


«جئتُ إلى هنا دون اختيار، ولن أبقى فيه دون إرادتي. إن كان وجودي في هذه المدينة ليس صدفة كما تقولون، فهذا لا يجعلني أسيرة لها.»


تقدّم خطوة، وأشار بيده إشارة خفيفة، كمن يشرح حقيقة لا تقبل الجدل:


«المدينة لا تُبقي أحدًا بإرادته... ولا تترك أحدًا بإرادته أيضًا. وجود أحدٍ من عالمكم لم تشهده أسترافيل إطلاقًا، وخروجك من هنا يعني العبث بقوانينها وتعريض شعبها للخطر، ولن نعرضهم للخطر لأجلك.»


نظرت إليهم جميعًا، وتمَعّنت ملامحهم الجادّة التي لا تقبل المساومة أو الجدل. في تلك اللحظة، أدركت أن هذا اللقاء ليس نهاية حيرتها... بل بدايتها الحقيقية.


- يُتبع -


. 
. 
. 
. 
. 


أستراڤيل - Astraveil


•الأحداث لم تبدأ بعد




×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.