ندوب لا تلتئم (الندبة الثانية)
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

ندوب لا تلتئم (الندبة الثانية)

جاري التحميل...

الندبة الثانية

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

الفصل الثاني 
___________
الساعة 7:00 صباحاً صباح يوم جديد تسلطت الشمس على عيونها لكى تعلنها عن بداية يوم جديد 
تقفقف هي بانزعاج شديد 
تحدثت هي بنعاس افنان : فوقي يا افنان انهاردة تروحي تشوفي امك
تنهدية و جلست على السرير بعدها دلفت إلى المرحاض وقامت بتأدية الفرض الصباحي تحدثت هي بدموع من بين سجودها الآخر تتحدث بقهر السنين تناشد الله بعطفه وحنانه
افنان : يارب يارب اللهم انت عالم الغيب والشهادة اصلح لي شاني كله ولا تكلني إلى طرفه عين يا الله. يارب حنن قلب ابويا و أرزقه من حيث لا يحتسب و اهدي امي يا الله و احفظ جديتي سعدية يا الله ماليش غيرك اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.


انتهت من أداء الفرض و توجهت إلى خزانة الملابس لكى تطلع على ما عندها برضاء تام 
اخذت ثوب اسود و حجاباً وردياً علي حذاء ابيض 
دلفت إلي الخارج وجدت سعدية تجلس على طاوله الطعام أرضاً 
افنان بحنان : يا يا جده نفسي اعرف عرفتي منين اني هفوق في الوقت ده
سعدية : ينفع تقولي حفظتك بقالك اكتر من 12 سنة معايا و كل يوم جمعة في نفس الوقت بتفوقي عشان تشوفي حد من اهلك الا قوليلي بصحيح انهاردة الدور على مين فيهم 
تنهدت افنان و تقدمت جالسة بجوار سعيدية 
أفنان : امي الدور النهارده على امي يا جده
سعدية : ومالك كدا بتقوليها من غير نفس ليه؟؟؟ 
أفنان : فاكره من شهرين لما روحت ليها 
سعدية : أيوه إيه إللي حصل؟
أفنان : قالت ليا بكل كبرياء ولا كأني بنتها 
*عودة إلى الماضي*
في حديقة عامة كان هناك سيدة أنيقة يبدو عليها تجاعيد بسيط عوامل مرور الزمن 
حنان بغيظ مبالغ فيه : اوف بقي فينك يا بنت ياسر كل ده انا ايه اللي جابرني اصلا اني اشوفها ماهي عند ستها و ببعت ليها المصاريف و خلاص هتعوز منى ايه تاني 
في ذلك الوقت كانت هي تقترب لكى تفاجئها بقدومها ولكن هي من تفاجئت من هول ما سمعت له 
صادر منها صوت حائر
أفنان : ماما؟؟؟
ألتفت إليها حنان بضيق و حب مصطنع 
تقدمت نحو أفنان بمشاعر لم تقدر على التحكم بها 
أفنان : ماما وحشتني قوي قوي بجد من اخر مره شوفتك فيها 
كانت أفنان تضم حنان إلي حضنها ولكن مشاعر حنان كانت غاية في البرود 
أبعدت حنان افنان بقرف وتحدثت بشمئزاز 
حنان : ها يا أفنان عاوزه ايه 
أفنان : عاوزه ايه في ايه يا ماما مش فاهمه؟ 
حنان : يعني من الاخر كده عايزه ايه فلوس و ببعتلك هدوم و اكل و شرب عندك عايزه ايه تانى منى 
أفنان : فلوس و اكل؟؟؟ هو إللي بيني وبينك فلوس و اكل يا ماما 
تفوهت حنان بأخر كلمات تنمت أفنان أن لا تسمع بها يوميا 
حنان : انا من الآخر كدا بكره ياسر و اي حاجه من طرفه 
نظرت إليها بعين تكاد تقلع من مكانه 
ماما أنتِ بتعملي ايه هنا؟؟ 
هذا كان صوت الصغير الذي يبلغ من العمر أثناء عشرة عاماً 
ألتفت إليه حنان بتوتر بالغ 
حنان : ح حبيب م ماما ب ب تعمل ايه هنا 
جاد : كنت هنا في النادي يا ماما زي كل اسبوع عادي مع صحابي 
ثم نظر إلى أفنان بصمت ووجه نظره إلى حنان مرة أخرى 
جاد : مين دي يا ماما؟؟؟
كان يحدث كل هذا أمام أعين أفنان التي كانت تترقب رد فعل حنان علي هذا الطفل ومن المفترض أنها أخته الكبيرة 
حنان : د دي اه دي واحدة بتاخد صادقة يا حبيبي اه 
نظرت إليها أفنان يا إلهي ماذا يحدث هنا احقن امي لن تخبر أخي بي لما لا لما لا يا الله 
كادت أن تتحدث لكن سرعان ما نظرت إليها بأعين حده منعتها من التفوه بحرف واحد 
حنان : ي يلا يا حبيبي ماما من هنا يلا بينا 
جاد مازال ينظر إلى أفنان بنظره أعين تتفحص الشخص الذي أمامه، أقترب جاد من أفنان ووضع يده في بنطاله واخرج مائة جنيه و أعطها لأفنان تحت صدمة كبيرة منها 
جاد : انتِ اكيد غلبانه زى ما ماما قالت خدي دي ليكِ 
*باك*
بس يا ستي امي مش معارفه اخواتي ان هي عندها بنت تانية والله انا اللي مخليني اروح ليها هو صلة الرحم هي مقدمتش ليا اي حاجه افتخر بيها لحد دلوقتي...
أفنان : يلا بقى سلام هتأخر و ترجع تزعق هي 
سعدية بغصه في قلبه من اللي بتعاني منه الشابه هذه
سعدية : في رعاية الله وحفظه 
دلفت إلى خارج المنزل في وجهتها لمصير مختلف 
عندما وصلت إلى الحديقة المفترض اللقاء بها أنتظرت ساعه تاليها ساعة و لم تأتي حنان إلي الآن 
افنان : اهي دي اخرتها يا ست ماما كنت حاسه والله انك ممكن تعمليها في يوم 
كانت تجلس على مقعد في الحديقة و تحدث نفسها 
أمامها مجموعة من الشباب 
تحدث الشاب الاول بوقاحة : البت دى مزة بجد 
الشب التاني : شكله مجاش 
الشب الاول : هو مين 
الشب التاني : اللى قاعده هي عشانه لحد دلوقتي 
الشب الاول : بقولكم اي البت دي تلزمني 
عند هذه الجملة تحدث الشاب التالت بغموض وثبات 
مازن : ولا انت ولا هو الطلعه دي بتاعتي انا
نظر إليهم و تحرك نحو الفتاة الجميلة التي أمامه، وصل و جلس بجوارها. تحركات افنان للذهاب لكن يد أوقفتها عن الذهاب؛ نظر إليها بتسأل 
مازن : معلش يا انسه مش انسه برضوا 
هزت رأسها بكسوف 
مازن : تسمحيلي من وقتك شويه
نظرت إليه أفنان بكسوف شديد لان هذه اول مرة تتحدث مع رجل غير والدها لم تكن تحسن التصرف وقتها يا إلهي ماذا أفعل 
بعد صراع دام لمدة دقيقة في النهاية وافقت وجلست بجواره  
مازن : ممكن نتعرف ونبقى صحاب عادي
في ذلك الوقت لم تكن تعلم ماذا تفعل كيف يكون التصرف في مثل ذلك الاشياء و لسوء الحظ و خبرتها القليلة لا ليست القليلة بل المعدومة وافقت علي صداقة هذا الشاب 
مازن بص قدامه لصحابه بنظرة انتصار اسد بالفريسة 
مازن : اسمك ايه بقى عارفين عن نفسك احنا بقينا صحاب 
أفنان بخجل جعل مازن يتعجب من أمر هذه الفتاة : انا اسمي افنان ياسر عندي 18 و و انت اسمك ايه 
مازن بغموض : اسمي مازن جاسر عندي 25 سنه 
نظرت إليه بصدمة وتحدثت بدون وعي : 25 ايه ده انا إللي 25 سنه مش انت والله 
نظر إليها مازن وشبه ابتسامه ارتسمت على شفتيه علي تلك العفوية 
مازن بخبث : ليه هو انا شكلي ماله
أفنان : انت شكلك حلو و عيونك لونها استنه كدا اما اشوف 
أطلت النظر إلى عينيه ذلك ما جعل دقات قلبه تأله 
أفنان : انا مش عارفه ده اخضر ولا ازرق ولا ايه 
مازن بشرود في عينها البنية التي تتغير بمرور الضوء عليها
مازن : فيروزي لون عيني فيروزي 
أفنان : اه مش عارفه و انت بشرتك اصفي من حياتي و شعرك الدهبي ولا الاحمر ده انت بجد شكلك اصغر مني ممكن روتين اي حاجه يا فنان
مازن : افهم من كلامك ده قر ولا حسد 
أفنان ولاول مره الضحك من القلب و كان يبدو على نبرة صوتها : لا لا ما شاء الله والله ده نقق بس بجد 
ضحك عليها مازن من قلبه بعفوية 
نظرت إلى الساعة في يديها و تحدثت بخضه 
أفنان : يالهوي الساعه 12 و سعدية هتنفخنى 
مازن باستغراب وشك : ا ا هو انتِ كنتي بتعملي ايه هنا 
أفنان : كنت جايه اقبل ماما بس هى مجتش 
مازن : ماما؟؟ 
أفنان : ايوه ماما انت مش عندك ماما ولا ايه انا عندي ماما بس مش موجوده 
مازن : ممكن توضيح 
أفنان كادت أن تتحدث لكن أوقفها رنين الهاتف 
أفنان : يلهوي يلهوي دي جدة سعديه يختي 
مازن : ردي و قولي ليها أن مامتك لسه ماشيه من شويه 
أفنان : بس ماما مجتش عشان تمشي 
مازن : دي كذبه بيضاء يعني مفيش مشكله 
أفنان : بس ما فيش حاجه اسمها كذبه بيضاء الكذب هيفضل اوله في الاخر كذب 
مازن : خلاص روحي قولي لجدتك انت كنت فين الوقت ده كله 
نظرت إليه بشكك وانتهت الرنة وصدر الهاتف مرة أخرى برنه جديدة 
أخذ التنهيده الجيدة وفتحت المكالمة 
أفنان : ايوه يا جده 
سعدية : فينك يا حبيبتي كل ده 
أفنان وهي تنظر إلى مازن بخوف : ا ا م ماما ي يا جده لسه ماشيه من شويه صغيره وانا هاجي اهو على طول 
سعدية : ماشي يا حبيبتي ربنا يهديه ليكي متتاخريش خلي بالك من نفسك 
أفنان : حاضر يا جده مع السلامه 
اغلقت الخط ونظرت إلى مازن وتحدثت بغضب بسيط 
أفنان : انت عارف ان دي اول مره في حياتي اكدب على تيته وعشان مين عشانك انت اللي انا لسه شايفك دلوقتي 
مازن : مش قلت لك الكذبة البيضاء بتجيب نتيجه بردوه
أفنان قامت بالوقوف والتوجه إلى الذهاب 
قبل أن تغادر التفتت إلى مازن وتحدثت بدموع 
أفنان : انا اول مره اتكلم مع حد غريب كانت النهارده واول مره اكذب النهارده انا بنت مش كويسه عشان عملت ده كله ربنا زعلان مني دلوقتي وانا زعلانه منك يا مازن عشان خلتني اكدب النهارده 
كانت تتحدث بكل براءة و طفولة الذي لم يعلم عمرها كان شك أنها تبلغ من العمر عشرة أعوام وليست الشبه التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً 
كان يترقب مازن جميع حركاتها وكل ما تفوه به وكان يستغرب هل هناك فتاه بتلك البراءة في هذا الزمن إلى الآن 
تحدث مازن وهو يقوم من على المقعد 
مازن : طب ايه مش هتمشي و تديني رقم تليفونك حتى مش احنا بقينا صحاب والمفروض الصحاب يتكلموا 
أفنان بتفكير : بص انا هديك الرقم بس توعدني ان انت ما تحكيش لحد عشان تيته قالت لي ما ينفعش حد ياخد رقم تليفوني خالص غير هي وبابا وماما بس عشان عيب واحنا بقينا اصحاب بس هي مش هتعرف بس انا هقول لها عشان انا مش بخبي عنها حاجه واقول لها ان مازن طيب وهي مش هتقول لي حاجه صح
مازن : هاتي بس رقم تليفونك الاول 
أفنان اعطته رقم الهاتف وسجلته على هاتفها زنزونه 
مازن : زنزونه، المهم ما تعرفيش جدتك ان انتي بتكلميني ولا تعرفي اي حد 
أفنان : لي؟؟ انا مش بخبي عنها حاجه.
مازن : تيته مش هتخليكى تكلميني ماشي وانت صاحبتى الوحيده وانا معنديش صحاب خالص غيرك ينفع يعني ان انت تسيبيني وما تتكلميش معايا كده انا مش هيبقى عندى صحاب وهموت لوحدي 
تلك الكلمات البسيطة كانت كفيلة لترويض مشاعر تلك الصغيرة التي لا حول لها ولا قوة في هذه الحياة كانت نتيجة إهمال نطفة خاطئه بين أهل لا يقدرون نعمة القدر 
أفنان : لا لا انا مش عيزاك تموت خلاص خلاص انا مش هقول لتيته حاجه بس هي كده مش هتزعل مني ان انا خبيت عليها 
مازن بخبث : لا ما تخافيش يا افنان مش هتزعل منك وهي تعرف مين بصي لما هي تنام خالص اديني رنه وانا هرد عليك ونبقى اصحاب على طول 
أفنان بفرحه : انا مبسوطه قوي يا زنزونه انا بقى عندي صديق والبنات في المدرسه مش هيتريقوا عليا تاني عشان انا لوحدي انا بحبك قوي يا زنزونه 
هذا ما قالته قبل ان تتوجه ناحيته بكل براءه وتضم إليها 
انصدم مازن من فعل تلك الصغيرة الجريئة لم يفهم مقصد هذا العناق ولكنه تبادلوا معها 
أفنان بفرحه مثل فرحة الطفل بأول لعبه له : احنا كده بقينا صحاب صح يا زنزونه 
مازن بضحك بسببها وعلى تلك العفويه التي بها : اه يا قلبي زنزونه كده بقينا أصحاب 
افنان : اوكي انا همشي وهعمل زى ما انت قلت لي ولما تيته تنام هرن عليك بس مش تفتح عليا عشان انا مش معايا رصيد 
مازن : حاضر 
أفنان وهي تضع يديها أمامه وتحدثت بطفوله 
أفنان : اصدقاء 
نظر اليها نظرة تشفي وبعدها وضع يديه فوق يديها 
مازن : اصدقاء 
أفنان : برومس 
مازن : برومس 
أفنان : يلا سلام انا بقى علشان كده هتأخر والجده هتقلق عليا 
مازن : تحبي اوصل لك 
أفنان : لا مش كده تيته هتشوفك معايا ومش هتخلينا نتكلم وانت هتبقى لوحدك وانا مش عاوزاك تبقى لوحدك زي ما انا كنت لوحدي انا ما كانش عندي صحاب خالص انا كنت بقعد لوحدي في الاوضه وبعيط كثير وما حدش كان بيبقى عارف ان انا بعيط انا مش عايزاك تبقى زي زنزونه احنا بقينا صحاب لبعض.
مازن : ما تقلقيش انا مش هخلي حد يشوفني اوصلك قبل البيت بشويه 
أفنان : أوتيه يلا بينا 
ولاول مره فتاه تصعد السياره معها وليس بهذا فقط بل يتحدث معها عن حياته الشخصية لا يعلم لماذا يفعل هذا ولكن المؤكد أن هذه الفتاة ليس منها ضرر او منفعه لان على حسب خبرته الكافية في الجنس الأنثوي يتبين على هذه الفتاة ان كانت عفويه او تصطنع هذا وهذه ليست عفويه بل انها صفحه بيضاء لم تلوث قط 


جميع أصدقاء مازن كانت الصدمه تحتل وجوههم من هذه التي سوف ياخذها معه ايعقل هذا مازن الذي ليس له علاقات جنسيه مع اي فتاه غير الحديث فقط وبعد الخروجات من هذه التي أعطاها الأمان من مجرد لقاء صدفة 


صعدت السيارة بجواره وتحركوا على العنوان الموجود الذي كان يبعد عن الحديقه بساعة ونصف تقريباً 
كان طوال الطريق يتحدثون في مواضيع مختلفة جعلت بينهم ترابط ودي بسيط كان يشعر معها وكانه طفل ليس مازن جاسر الذي يصنع له ألف حساب لمجرد ذكر اسمه جعلته أن يشعر ما الذي يفتقده في حياته 


أفنان : انت عندك اخوات يا مازن 
مازن : اه عندي ولد اصغر مني يعني 15 سنة وبنوته في سنك كده او اصغر منك ممكن بسنة برده 
أفنان : يعني هم عارفين ان انت اخوهم 
نظر اليها مازن بنظرة استغراب ما الذي تتفوه بهذه الحمقاء 
مازن : ايوه عارفين ان انا اخوهم 
أفنان : طب انت بتحبهم هم بيحبوك يعني قصدي 
مازن : انا مش فاهم انت عاوزه ايه من اللفه دي كلها بس ايوه هم بيحبوني مش انا اخوهم هم اخواتي فاكيد طبيعي يحبوني 
أفنان : انت عارف ان انا لسه عارفه من شهرين ان انا عندي اخ ولد بس مش عارفه انا عندي اخوات تانيين ولا لا بس هو مش عارف ان انا اخته ماما قالت له ان انا بنت هي بتديها صدقه انا ليه مش عارفه ماما ماقالتلوش ان انا اخته هو اسمه جاد وقمر كده شكلك حتى هو ملون زيك كده مش عارفه ايه الشبه الغريب اللي ما بينكم ده 
كاد أن يتحدث لكن الطريق قد انتهى 
أفنان : بس بس اقف هنا ما تكملش ممكن حد يشوفنا 
قبل النزول من السيارة امسك بيدها وقبلها 
كادت هذه القبله الصغيرة كفيلة بإثارة مشاعر هذه الطفلة لن تكن تعلم ماذا تفعل في هذا الموقف كل ما فعلته هو ان وجنتيها انارا بالاحمرار الشديد وسحبت يديها من يد مازن وذهبت سريعا 
مازن بعد ذهاب أفنان : يا ترى انت حكايتك ايه هل انت فعلا كده ولا ايه مش فاهم بس هيبان مع الايام 


#ندوب_لا_تلتئم
#هبة_أبو_الفتوح
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.