خياطه علي جرح ميت | ندبه لا تمسح
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

خياطه علي جرح ميت | ندبه لا تمسح

جاري التحميل...

ندبه لا تمسح

في مدينةٍ لا تنام، حيث تختلط أصوات الكنائس العتيقة بأصداء الرصاص في الأزقة المظلمة، تُولد بعض القصص من رحم الألم… وتُدفن أخرى تحت أنقاض الصمت. قبل عشرين عامًا، كانا طفلين في دار أيتام، يتشاركان مقعدًا خشبيًا وأحلامًا صغيرة أكبر من أعمارهم. كان هو درعًا يحمي الجميع… وكانت هي قلبًا يخفي حبًا لم يجرؤ على البوح به. ثم، في ليلةٍ ممطرة، اختفى. واختفى معه شيءٌ منها… شيء لم تستطع استعادته مهما كبرت. كبرت هي لتصبح جراحة تنقذ الأرواح بيدين ثابتتين وقلبٍ تعلّم كيف يقسو. وكبر هو ليصبح اسمًا يُهمس به في الظلام… رجلًا تحيطه السلطة والخطر، وتسبقه سمعته قبل خطاه. وعندما جمعهما القدر من جديد على طاولة عمليات، لم يكن اللقاء مجرد صدفة. كان مواجهة بين ماضٍ لم يُغلق، وقلبين لم يشفيا، وحبٍ لم يمت رغم كل شيء. لكن في عالمٍ تحكمه القوة والدم والولاء، هل يكفي الحب ليُنقذ؟ أم أن بعض القصص خُلقت لتُختتم بابتسامة… حتى لو كانت الأخيرة؟

تحميل الفصول...
المؤلف

كانت رائحة المعقمات في مستشفى **"Policlinico Umberto I"** العطر الوحيد الذي ألفته **ميرال**. تسير في الممرات بخطوات واثقة، يتردد صدى حذائها الطبي فوق الأرضية الرخامية الباردة، تمامًا كقلبها الذي أعلنت وفاته عاطفيًا منذ عشرين عامًا. عند الساعة الثالثة فجراً، اخترق هدوء الرواق صوت صافرات الإنذار؛ سيارات الإسعاف تعلن عن وصول "حالة طارئة جدًا". "دكتورة ميرال! إصابة بطلق ناري في الصدر، النبض ضعيف، وهناك نزيف داخلي حاد!" صاحت الممرضة وهي تدفع النقالة بسرعة جنونية نحو غرفة العمليات. لم تتردد **ميرال**، سحبت قفازاتها المطاطية، وربطت كمامتها، ودخلت في "وضع النجاة". بالنسبة لها، الأجساد مجرد خرائط من الأنسجة والشرايين التي تحتاج إلى الإصلاح. لكن، بمجرد أن اقتربت من المريض لتفحص جرحه، تسمرت قدماها. كان الرجل غارقًا في دمائه، لكن ملامحه… تلك الملامح الحادة، والفك القوي، وشامة صغيرة مستقرة قرب أذنه اليمنى… كانت مألوفة لدرجة مرعبة. هزت رأسها بعنف لتطرد أشباح الماضي. "مستحيل… هو رحل… رحل معها." همست لنفسها، بينما كانت يداها ترتجفان لأول مرة في مسيرتها المهنية. اضطرت لقص قميصه الملطخ بالدماء لتعقيم مكان الرصاصة، وعندها رأت ما جعل أنفاسها تتوقف تمامًا. على كتفه الأيسر، كان هناك وشم قديم وباهت، رسمة طفلين يمسكان بأيدي بعضهما، وتحتها حرف **"A"** محفور بطريقة بدائية… نفس الرسمة التي كانا يحفرانها على خشب المقاعد في دار الأيتام. في تلك اللحظة، فُتحت عينا المريض ببطء شديد. لم تكن نظرة غائبًا عن الوعي، بل كانت نظرة حادة، عميقة، ومليئة بالألم والاعتراف. همس بصوت مبحوح، بالكاد يُسمع وسط ضجيج الأجهزة: **"ميرال… لقد استغرقتِ وقتًا طويلًا لتجديني…"** انخفض مؤشر النبض فجأة، وبدأ صوت الجهاز يصدر صفيرًا متصلًا ومنتظمًا كإعلان عن توقف قلبه. سقط المشرط من يد **ميرال**، والماضي الذي ظنت أنها دفنته، عاد ليغرقها في محيط من الأسئلة. انفجر صوت الإنذار المتصل في أرجاء الغرفة، محولًا السكون إلى فوضى منظمة. "توقف القلب! ابدئي بالإنعاش فورًا!" صرخت الممرضة "سارة"، لكن **ميرال** كانت في عالم آخر. للحظة خاطفة، لم ترَ أمامها زعيم مافيا يصارع الموت، بل رأت ذلك الطفل الذي أفلت يدها في ليلة ممطرة وغاب في الظلام مع "أخرى". "دكتورة ميرال! النبض صفري!" صيحة الممرضة أعادتها للواقع كالوكزة. استعادت **ميرال** برودتها الجراحية المعهودة، وضعت يديها فوق صدره العريض وبدأت بعمليات الضغط اليدوي. *واحد.. اثنان.. ثلاثة..* كانت تضغط بكل ثقلها، وكأنها تحاول استجواب قلبه: *لماذا عدت؟ لماذا الآن؟* "جهاز الصدمات! اشحنوا على 200 جول!" أمرت بصوت لم يتعرف عليه زملاؤها؛ كان صوتًا قادمًا من بئر عميقة من الألم. "ابتعدوا!" *طاخ!* انتفض جسد **آسر** على الطاولة، لكن الخط البياني على الشاشة ظل مستقيماً وعنيدًا. "ارفعوا الشحنة إلى 300! هيا!" في هذه اللحظة، رأت وجهه بوضوح تحت إضاءة المصباح الجراحي القوية. العرق يتصبب من جبينه، وملامحه التي نحتتها القسوة بدت للحظة مستسلمة. لم تستطع منع نفسها من الهمس، وهي تضغط بالمقابض الكهربائية على صدره مرة أخرى: **"لا تجرؤ على الموت الآن… ليس قبل أن تجيبني.."** *طاخ!* صمت لثانية.. ثم، *تيك.. تيك.. تيك..* عاد النبض يتراقص بضعف على الشاشة. "عاش! عاد النبض!" تنهدت الممرضة بارتياح، لكن **ميرال** لم تبتسم. بدأت المرحلة الأصعب: استخراج الرصاصة. غاص المشرط في اللحم، كانت تشعر بكل حركة. رائحة الدم المعدنية ملأت أنفها، وصوت شفاط السوائل كان النغمة الوحيدة في المكان. عندما وصلت إلى الرصاصة المستقرة قرب الشريان الأبهر، كان عليها أن تكون في غاية الدقة. 1 ملم من الخطأ، وسينتهي **آسر** للأبد. استخدمت الملقط الجراحي، كانت يدها ثابتة كالصخر رغم العاصفة في صدرها. *طنين…* استقرت الرصاصة المعدنية في الوعاء الفولاذي بصوت رنان. "خيطوا الجرح، سأقوم بإنهاء الغرز العميقة بنفسي"، قالت **ميرال** وهي تمسح العرق عن جبينها بظهر يدها المغطاة بالقفاز الملطخ. وبينما كانت تغرز الإبرة في جلده، كانت تشعر أنها تخيط جراح طفولتها هي. كل غرزة كانت سؤالاً: *أين كنت؟ من هي؟ ولماذا تحمل اسمي في وشم على كتفك؟* بعد ساعتين من القتال، خرجت **ميرال** إلى الممر الخالي. نزعت كمامتها، وسندت رأسها على الحائط البارد. نظرت إلى كفيها اللذين لا يزالان يرتجفان بشكل خفي. لقد أنقذت الرجل الذي كسر قلبها قبل عشرين عامًا، والآن… تبدأ اللعبة الحقيقية. ## الفصل الثاني: صدى الماضي بعد أن غادر آسر غرفة العمليات، بقيت **ميرال** واقفة وسط الممر الخالي، تشعر بأن قلبها لم يعد ملكًا لها وحدها. صمت الممر، وصوت خطوات الممرضات البعيدات لم يكن كافيًا ليطمئنها. كل شيء حولها يذكرها بذاك الطفل الذي رحل… وترك قلبها عالقًا بين الحزن والذكريات. جلست على مقعد قريب، وأغمضت عينيها للحظة، محاولة أن تهدأ. لكنها لم تستطع. صور **آسر** وعينيه الحادّتين، وشامته الصغيرة قرب أذنه، ووضعه الضعيف على الطاولة… كل ذلك عاد ليطاردها. "ميرال… أنتِ بخير؟" صوت الممرضة "سارة" أعادها إلى الواقع. ابتسمت ابتسامة خافتة، وأجابت: "نعم… فقط… صمت الممر يذكرني بالماضي." بعد دقائق، وصل آسر إلى غرفة العناية المركزة، لا يستطيع الحركة إلا بواسطة أجهزة دعم الحياة. كان مغطى بالضمادات، ووجهه المتعب يظهر ملامح رجل بالغ القوة والقسوة، لكنه الآن ضعيف أمام **ميرال**. جلست بجانبه، ورفعت رأسه قليلاً، وكأنها تقول له: *الآن أنت في يدي، لن تهرب هذه المرة*. تذكرت كيف كان يحمي طفلة أخرى في دار الأيتام، وكيف أنها كانت تشعر بالغيرة منه، لكنها لم تستطع التعبير عن مشاعرها. ذلك الطفل الذي رأته اليوم على الطاولة لم يكن سوى آسر الذي عرفت منذ طفولتها، لكنه الآن رجل آخر، أكثر غموضًا وقوة. همست له بصوت منخفض، متحدثة إلى نفسها أكثر من حديثه: "لماذا عدت؟ بعد كل هذه السنين… لماذا هنا؟" آسر فتح عينيه للحظة، فقط لمحاولة النظر إليها، لكنه لم يستطع الكلام بعد. نظراته كانت تقول كل شيء: *لقد تغيّرت… لكنك لا تزالين أنتِ… ميرال.* **ميرال** شعرت بوخز داخلي، شيء لم تشعر به منذ زمن طويل: مزيج من الغضب، الحنين، والحب القديم المختلط بالخوف. قررت أن لا تسمح لمشاعرها بالسيطرة، فأخذت تنظم الأجهزة الطبية، وتراقب كل مؤشر، وكل نبضة قلب. كان كل شيء يتعلق به كأنه اختبار لصبرها، لقوتها، ولقدرتها على التحكم في المشاعر. وفي لحظة قصيرة، ظهر **وشم الطفولة** مرة أخرى على كتفه، تلك الرسمة الصغيرة ليدين متشابكتين، تذكّرهما بالطفولة، وذكّرها هي أيضًا بما فقدته. همست لنفسها بصوت خافت: "لقد تغير كل شيء… لكنه لا يزال يحمل جزءًا من الماضي بين يديه." فجأة، دخل رئيس المستشفى، وهو ينظر إليها بقلق: "دكتورة ميرال… هل هو مستقر الآن؟" أجابت بصرامة: "هو حي… لكن لا تتوقعوا أن أستسلم أمام شيء. هذه المرة، لن أترك الماضي يسيطر عليّ." جلست بجانبه مرة أخرى، وأخذت تفكر في خطة التعامل معه بعد أن يستيقظ، وكيف ستواجه قوة آسر وغموضه، مع العلم أن هذا الرجل الذي أمامها ليس فقط زعيم مافيا، لكنه أيضًا الطفل الذي لم تستطع نسيانه يومًا. في تلك اللحظة، شعرت **ميرال** أن اللعبة الحقيقية قد بدأت، وأن كل خطوة من هنا فصاعدًا ستكون اختبارًا لكل منهما: قوة، إرادة، وحب مختلط بالخطر والماضي. ##مواجه تحت ضوء السماء استفاق **آسر** بالكامل، وعيناه تتحركان لتستوعبا الغرفة حوله. أجهزة المراقبة تومض بهدوء، لكن كل شيء بدا صغيرًا مقارنة بقوة **ميرال** التي شعرت بها على الفور. جلست أمامه على كرسي صغير، ويدها على دفتر الملاحظات الطبي، لكنها لم تكن بحاجة إليه. كان كل نظرة منه كافية لتعرف أنه لم يأتِ فقط ليبقى على قيد الحياة، بل ليخفي وراء قوته سرًا من الماضي. قال آسر بصوت منخفض لكنه حاد: "ميرال… لم أتوقع أن أراك هنا، بعد كل هذه السنوات…" رفع حاجبيه، وأضاف: "أنتِ لم تتغيري… قوية، صارمة،… وخطيرة بلسانك الطويل." ابتسمت ميرال ابتسامة شبه ساخرة، ووضعت يديها على المكتب أمامها: "خطيرة؟ ربما. لكن على الأقل لا أقتل أحدًا لأجل متعة السيطرة." تلك الكلمات أشعلت شرارة خفيفة في عينيه، وكأنها ذكّرته بالطفل الذي كان يختبئ وراء جرأته. آسر تحرك قليلاً على السرير، وأشار إلى وشم الطفولة على كتفه: "تذكرت؟ هذه كانت بداية كل شيء…" لم تستطع ميرال أن تمنع نفسها من النظر إليه بتمعن، وعادت الصور من دار الأيتام لتطفو أمام عينيها: الضحك، الشقاوة، اللعب تحت المطر، ويداه الصغيرتان يمسكان بيدها. هزّت رأسها بعنف، محاولة طرد الذكريات: "لقد اختفيت يومها… وتركتني أعيش الوحدة. والآن… بعد كل هذا الوقت… تريد أن أصدق أنك لم تتغير؟" ابتسم آسر ابتسامة ضعيفة، مشحونة بالغموض: "لم أعد الطفل الذي كنت عليه… لكن بعض الأشياء لا تتغير." ارتجفت شفتا ميرال، لكنها لم تظهر ضعفها، بل نظرت إليه بعينين ثاقبتين: "حسنًا… دعنا نرى أي نوع من الرجل أنت الآن. الرجل الذي يبتسم قليلًا… أم الرجل الذي يخيف الجميع ويخفي قلبه خلف القسوة؟" صمت للحظة، ثم همس: "لن تعرفي إلا إذا اقتربت أكثر." تراجعت ميرال خطوة واحدة، لكنها لم تنسحب، بل كانت تحديه بصمت. كانت تعلم أن هذه اللحظة، أول مواجهة حقيقية بعد عشرين سنة، ستحدد كل شيء: * قوة كل منهما * حجم الألم الذي يحملانه * إمكانية قلب الماضي والحاضر في لعبة واحدة مشحونة بالعاطفة والخطر خارج الغرفة، كانت أصوات الممر تهمس بالحياة، لكن داخل غرفة العناية، بدا أن **الزمن قد توقف**. نظرات، صمت، وشعور بأن كل كلمة وكل حركة ستترك أثرًا لا يمحى. وكان واضحًا لميرال أن اللعبة الحقيقية بدأت للتو… وأن **آسر لم يعد ذلك الطفل الذي يمكن تجاهله أو التسامح معه**. ## الفصل الخامس: أسرار تحت الظلال مع مرور الأيام، بقيت **ميرال** تراقب حالة **آسر** من بعيد، تتأكد أن جميع المؤشرات الحيوية مستقرة. لكن ما يثيرها أكثر هو **الشخص الذي يقف أمامها**، ذلك الرجل الذي يحمل قوة مافيا، وغموض، وذكريات لا يمكن نسيانها. في إحدى الليالي، بينما كان المستشفى هادئًا تقريبًا، اقتربت منه بحذر، وقالت: "آسر… إذا كنت تعتقد أنني سأتجاهل كل شيء من الماضي، فأنت مخطئ." رفع حاجبيه، نظرة ساخرة على وجهه، لكنه لم يرد، مكتفيًا بالنظر إليها بصمت. كانت هذه النظرات أكثر تأثيرًا من أي تهديد أو كلام. جلست ميرال على مقعده، وبدأت تتحدث ببطء، كل كلمة محسوبة: "أريد أن أعرف… لماذا تركتني يومها؟ لماذا هربت مع تلك الطفلة؟" تنهد آسر، وابتسامة حزينة ارتسمت على وجهه: "لم يكن قرارًا سهلًا… كنت مضطرًا. كنت أريد حمايتها… فقط حمايتها." تراجعت ميرال خطوة صغيرة، لكنها لم تنسحب: "وحالي أنا؟ ألم تفكر يومًا بمن تركت خلفك؟" صمت لثانية، ثم همس: "كنت صغيرًا… لم أكن أعرف كيفية حماية الجميع. لكنكِ… كنت دائمًا قوية بما يكفي لتواجهيني، أليس كذلك؟" ابتسمت ميرال ابتسامة قصيرة، ولكنها حادة، وكأنها تقول له: *لن أكون ضحية بعد الآن.* "أنت لم تتغير… لكنك أصبحت أكثر قوة، وأكثر غموضًا. والآن… لن أسمح لك بأن تخفي أي شيء عني." آسر نظر إلى الممر الطويل خارج الغرفة، إلى **أضواء مستشفى Policlinico Umberto I الباهتة**، وقال بصوت منخفض: "روما لم تتغير… ولا أنا. لكن بعض الجروح لا تشفى أبدًا." تذكرت ميرال لحظات طفولتهما في دار الأيتام، الضحكات، الدموع، الألعاب تحت المطر، ونظراته التي كانت تحمي الطفل الذي لم يكن أحد يهتم به. وكل ذلك اختلط الآن بالغموض والخطر الذي يحيط به كرجل مافيا. ابتسمت بحذر، وقالت: "حسنًا… لنرى من الأقوى الآن. الرجل الذي يخفي كل شيء خلف قوته… أم المرأة التي لم تهرب أبدًا." في تلك اللحظة، شعرت **ميرال** أن كل شيء تغير: الماضي، الحاضر، وحتى المستقبل أصبح معلقًا بين قوة الرجل أمامها، وجرأتها التي لم تُكسر أبدًا. كانت تعلم أن اللعبة الحقيقية بدأت الآن، وأن أي خطوة خاطئة قد تكشف أسرار الماضي وتغير كل شيء بينهما إلى الأبد. ##ملاحظه كل الاماكن واسماء المافيا وكل شيء حقيقي ماعدا الاحداث ولكن بالفعل هناك عصابه تسمي هكذا
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.