نوفلو | Novloo: WIK18aYjlHeBU9SfTeM0vpnACjl2
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

أنتِ الأمان نور

"إلى صديقتي… لم أكن يومًا أبحث عن الأمان، ولم أتخيل أن أجده صدفة في طريق قلبي. كنت أظن أن الأمان شيء بعيد، شيء نبحث عنه طويلًا بين الناس والأيام، لكنني اكتشفت معكِ أن بعض النِعَم لا نبحث عنها… بل يرسلها الله إلينا في الوقت الذي تكون فيه قلوبنا في أمسّ الحاجة إليها. حين عرفتكِ، أدركت أن بعض اللقاءات ليست مجرد صدفة عابرة،

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

علي مقاس الحب (الحقيقه)

جاري التحميل...

الحقيقه

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

ليل طويل عدّى على آدم وهو قاعد لوحده في الأتيليه. التصميم قدامه… لكن  كل ما يحاول يركز… يفتكر نظرة ليلى قبل ما تمشي. "إنت مش شاكك فيا… صح؟" الكلمة كانت بتدور في دماغه زي صدى. فتح اللابتوب تاني وبص على الصورة اللي كريم نزلها. التصميم شبه تصميمه فعلًا… بس مش مطابق. آدم قرب الصورة أكتر. وفجأة لاحظ حاجة. تفصيلة صغيرة في الكتف… دي فكرة كان قالها لحد واحد بس قبل ليلى. اتسعت عينه. "يوسف…" يوسف كان صديقه من سنين، ومساعده في الأتيليه. --- ### في اليوم التاني ليلى دخلت الجامعة وهي متضايقة. مش بس عشان التصميم اتسرق… لكن عشان أول حد شك فيها كان آدم. وهي ماشية في الكلية، سمعت صوتين بيتكلموا ورا مبنى الورش. وقفت من غير قصد. الصوت الأول كان كريم. "قولتلك محدش هيعرف." الصوت التاني… يوسف. قلب ليلى وقع. يوسف قال بتوتر: "أنا عملت اللي طلبته… بس فلوسي؟" كريم ضحك: "هتاخدهم بعد العرض." ليلى حست الدم بيغلي في عروقها. طلعت موبايلها بسرعة… وسجلت الكلام. --- ### بعد ساعات باب الأتيليه اتفتح بعنف. آدم رفع عينه… لقى ليلى واقفة قدامه. وشها فيه غضب… ووجع. "أنا جبتلك الحقيقة." رمت الموبايل قدامه. آدم شغّل التسجيل. الصوت كان واضح. يوسف… وكريم… والاتفاق بينهم. سكت الأتيليه تمامًا. آدم حس كأن حد ضربه في صدره. مش بس عشان السرقة… لكن عشان الشخص اللي خانه كان أقرب حد ليه. رفع عينه لليلى. هي كانت واقفة بعيدة شوية… كأنها حاطة مسافة بينهم. قال بصوت هادي: "أنا آسف." ليلى ردت بسرعة: "أنا ما كنتش محتاجة اعتذار… كنت محتاجة ثقة." الكلمة كسرت حاجة جواه. --- وفي اللحظة دي… باب الأتيليه اتفتح تاني. يوسف دخل. كان لسه هيتكلم… لكن لما شاف ليلى وآدم واقفين، اتجمد مكانه. آدم قرب منه خطوة. "بعت حلمي بكام يا يوسف؟" يوسف بلع ريقه. "أنا…" لكن قبل ما يكمل… آدم مسكه من هدومه بغضب لأول مرة في حياته. الأتيليه اللي كان دايمًا هادي… اتحول لساحة مواجهة. وليلى واقفة، قلبها بيدق بسرعة. لأنها عارفة إن اللي جاي… هيغير كل حاجة. الأتيليه كان ساكت… بس الجو مشحون. آدم ماسك هدوم يوسف بإيده، وعينيه مليانة غضب عمر ليلى ما شافته فيه قبل كده. يوسف حاول يفلت. "سيبني يا آدم… الموضوع مش زي ما إنت فاهم." آدم شد قبضته أكتر. "أمال إيه؟! كنت بتهزر لما بعت تصميمي لكريم؟!" يوسف اتوتر وقال بسرعة: "أنا كنت محتاج فلوس!" آدم ضحك ضحكة قصيرة، بس كانت مليانة وجع. "فلوس؟! يعني العشرة اللي بينا سنين تتباع بالفلوس؟!" يوسف رد بعصبية: "إنت مش فاهم أنا مريت بإيه!" قبل ما يكمل… آدم زقه بعيد عنه بعنف. يوسف خبط في الترابيزة، والمقص وقع على الأرض بصوت عالي. ليلى صرخت: "آدم… خلاص!" لكن آدم كان خلاص الغضب سيطر عليه. قرب من يوسف تاني، وصوته بقى أوطى بس أخطر. "إنت عارف التصميم ده كان بالنسبة لي إيه؟ ده حلم سنين." يوسف قال بتوتر: "كريم عرض عليا مبلغ كبير… وأنا…" الجملة ما كملتش. آدم ضرب الترابيزة بإيده بعنف. القماش وقع من فوقها، والاسكتشات اتناثرت على الأرض. الأتيليه بقى فوضى. ليلى قربت بسرعة ووقفت بينهم. "كفاية!" الاتنين سكتوا لحظة. بصت ليوسف بغضب: "لو عندك ذرة ضمير… امشي." يوسف بص لآدم لحظة… لكن ما قالش حاجة. لف… وخرج من الأتيليه. الباب اتقفل بقوة. --- الأتيليه بقى هادي تاني… بس الهدوء كان تقيل. آدم وقف مكانه، إيده بتترعش من الغضب. ليلى قالت بهدوء: "لسه عندك فرصة." آدم رفع عينه لها. "الفرصة اتسرقت." هزت رأسها. "لا… التصميم ممكن يتسرق. بس الموهبة… لأ." الكلمة خلت آدم يسكت. قربت من الترابيزة ولمّت الاسكتشات اللي وقعت. وقالت بابتسامة خفيفة: "عندنا أسبوع." آدم استغرب: "أسبوع؟" "آه… نصمم حاجة أحسن." بص لها لحظة… ولأول مرة من امبارح، حس إن فيه أمل. لكن اللي ما كانوش يعرفوه… إن كريم في نفس اللحظة كان بيخطط لضربة أخطر بكتير.

رواية ظلال الحقيقيه (رقم مجهول)

جاري التحميل...

رقم مجهول

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

لم يغب ذلك الظل عن ذهن يامن. كان إحساسه يخبره أن الرجل الذي رآه قبل لحظات ليس مجرد عابر طريق. اقترب أحد الضباط منه وقال: "سيدي، فريق الأدلة الجنائية وجد شيئًا آخر." التفت يامن بسرعة، وسار معهم نحو الجثة. انحنى الخبير الجنائي وأشار إلى معصم الضحية. كانت هناك **علامة محفورة بدقة على الجلد**… رمز غريب يشبه دائرة يتقاطع معها خطان. تجمدت نظرات يامن للحظة. قال الخبير: "لم نرَ شيئًا كهذا من قبل." لكن يامن لم يجب. كان عقله يعمل بسرعة. لقد رأى هذا الرمز من قبل… ولكن أين؟ فتح دفتر ملاحظاته، وقلب الصفحات بسرعة، ثم توقف فجأة. هناك… في صفحة قديمة تعود لقضية منذ ثلاث سنوات. قضية **اختفاء تاجر كبير** لم يتم حلها حتى الآن. وكان نفس الرمز موجودًا في ملف القضية. رفع يامن رأسه ببطء، وقال بصوت منخفض: "هذه ليست جريمة عادية." اقترب الضابط وسأله بقلق: "ماذا تقصد؟" أغلق يامن دفتره وقال: "أعتقد أن هذه الجثة… مجرد بداية." في تلك اللحظة، دوى صوت هاتفه. أخرج الهاتف ونظر إلى الشاشة. رقم مجهول. تردد لثانية… ثم أجاب. جاءه صوت رجل بارد وهادئ من الطرف الآخر: "مرحبًا يا يامن… كنت أعلم أنك ستصل إلى الرمز." اتسعت عينا يامن قليلًا. "من أنت؟" ضحك الرجل ضحكة خافتة، ثم قال: "أنا الشخص الذي تبحث عنه… لكن السؤال الحقيقي هو…" توقف الصوت لثانية. ثم قال ببط(ء شديد: "هل أنت مستعد لمعرفة الحقيقة؟" وانقطع الاتصال. وقف يامن في الشارع المظلم، والهاتف ما زال في يده، بينما المطر يزداد غزارة. شعر لأول مرة أن هذه القضية… قد تكون **أخطر مما تخيل**. وفي مكان بعيد… كان شخص ما يراقب صور الجريمة على شاشة حاسوب، ويبتسم في الظلام. وقال لنفسه: "اللعبة بدأت."

سينالوا : عرش الظل (الخيانه)

جاري التحميل...

الخيانه

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

الساعة كانت تشير إلى **الثانية بعد منتصف الليل** في مدينة **كولياكان** بولاية سينالوا. المدينة بدت هادئة من الخارج، لكن في عالم الكارتلات، الهدوء غالبًا يكون قبل العاصفة. في المكتب المظلم، جلس **ميجيل سانشيز** خلف مكتبه الخشبي الكبير. الضوء الخافت كان يسقط على خريطة المكسيك المعلقة خلفه. على الخريطة، كانت هناك علامات حمراء تشير إلى المدن التي تسيطر عليها العصابة. دخل الرجل الملقب بـ **كارلوس “إل لوبو”**، أحد أقرب رجال ميجيل. قال بصوت منخفض: — لدينا مشكلة. رفع ميجيل عينيه ببطء، وقال ببرود: — تكلم. اقترب كارلوس ووضع هاتفًا على الطاولة. على الشاشة ظهرت صورة التُقطت قبل ساعة فقط… شاحنة تابعة للعصابة تقف في مستودع مهجور. لكن المشكلة لم تكن في الشاحنة. المشكلة كانت في **الرجل الذي يقف بجانبها**. قال كارلوس: — هذا الرجل… **رافاييل**. أحد رجالنا. سكت للحظة ثم أكمل: — الصورة التُقطت وهو يلتقي برجال من كارتل منافس. ساد الصمت في الغرفة. مدّ ميجيل يده ببطء نحو الهاتف، ونظر إلى الصورة بعينين باردتين. قال بهدوء مخيف: — منذ متى؟ أجاب كارلوس: — لا نعلم… لكن يبدو أنه يبيع معلومات عن شحناتنا. أغلق ميجيل الهاتف ووضعه على الطاولة. في عالم الكارتلات، **الخيانة لا تُغتفر**. وقف من كرسيه ببطء، وتوجه نحو النافذة. في الخارج كانت أضواء المدينة تلمع في الظلام. قال دون أن يلتفت: — أين هو الآن؟ رد كارلوس: — في أحد المستودعات جنوب المدينة. استدار ميجيل، وعيناه مليئتان بالهدوء الذي يسبق العاصفة. قال: — جهّز الرجال… سنذهب لزيارته. بعد عشرين دقيقة، تحركت **ثلاث سيارات سوداء** في شوارع كولياكان المظلمة. داخل السيارة الأولى كان ميجيل يجلس صامتًا. لم يكن غاضبًا… بل كان يفكر. في هذا العالم، الخيانة ليست مجرد خطأ… بل رسالة. وعليه أن يرد عليها بطريقة يفهمها الجميع. توقفت السيارات أمام مستودع مهجور. نزل الرجال بصمت، والأسلحة في أيديهم. فتح الباب المعدني ببطء… وفي الداخل كان **رافاييل** يقف مذهولًا. قال بصوت مرتجف: — س… سيدي… أنا أستطيع التفسير. تقدم ميجيل نحوه خطوة واحدة فقط. وقال بهدوء: — أنا لا أحب التفسيرات… أنا أحب الحقيقة. ساد صمت ثقيل داخل المستودع. ثم قال ميجيل جملة واحدة جعلت الجميع يفهم ما سيحدث: — في عائلتنا… الخيانة ثمنها واحد. وكانت تلك اللحظة… بداية ليلة لن ينساها أحد. كان الهواء داخل المستودع ثقيلًا بالصمت. وقف **رافاييل** أمام ميجيل، ووجهه شاحب من الخوف. الرجال المحيطون به كانوا صامتين، وكل واحد منهم يضع يده قرب سلاحه. قال رافاييل بصوت مرتجف: — أقسم لك… الأمر ليس كما يبدو. لكن قبل أن يتكلم أكثر… **دوّى صوت انفجار قوي خارج المستودع.** اهتزت الجدران المعدنية، وتبع الانفجار صوت إطلاق نار كثيف. صرخ أحد الحراس: — هجوم! تغيرت ملامح ميجيل فورًا. قال بسرعة: — تمركزوا! خلال ثوانٍ، انتشر رجال العصابة خلف الصناديق المعدنية والسيارات المتوقفة داخل المستودع. الطلقات كانت تضرب الجدران، وصوت محركات سيارات قوية يقترب. نظر كارلوس من فتحة صغيرة في الباب ثم قال: — سيارات بيك أب… مسلحون! عرف ميجيل فورًا من هم. **كارتل منافس.** قال بهدوء رغم الفوضى: — يريدون رأسنا الليلة. ثم أشار بيده. — افتحوا الطريق الخلفي. فتح أحد الرجال الباب الخلفي للمستودع، حيث كانت ثلاث سيارات سوداء جاهزة. قال ميجيل لرجاله: — ننسحب الآن. لكن قبل أن يخرجوا… اقتحمت سيارة مسلحة البوابة الأمامية للمستودع. تحطم الباب المعدني واندفعت السيارة إلى الداخل. صرخ كارلوس: — تحركوا! ركض الرجال بسرعة نحو السيارات. قفز ميجيل داخل السيارة الأولى، وجلس كارلوس خلف المقود. دارت المحركات بقوة. وخلال لحظات انطلقت السيارات الثلاث بسرعة عبر الطريق الترابي خلف المستودع. لكن المطاردة بدأت. سيارتان من المهاجمين خرجتا خلفهم مباشرة. أضواء السيارات كانت تقطع ظلام الطريق، والغبار يتصاعد خلف العجلات. ضغط كارلوس على دواسة الوقود. — يتمسكون بنا! نظر ميجيل في المرآة الخلفية. — خذ الطريق الجبلي. انحرفت السيارة بقوة نحو طريق ضيق بين التلال. السيارات خلفهم حاولت اللحاق. الطريق كان مليئًا بالمنعطفات الحادة. أحد رجال العصابة في السيارة الخلفية فتح النافذة وبدأ يطلق النار لإبطاء المطاردين. اهتزت إحدى سيارات العدو قليلًا… لكنها لم تتوقف. قال كارلوس: — إنهم قريبون! رد ميجيل ببرود: — ليس لوقت طويل. أخرج جهاز اتصال صغير وقال: — المجموعة الثانية… نفذوا الخطة الآن. بعد ثوانٍ فقط… عندما دخلت سيارات المطاردين أحد المنعطفات الضيقة… **انفجرت شاحنة مهجورة على جانب الطريق.** لم يكن انفجارًا ضخمًا، لكنه كان كافيًا ليغلق الطريق بالكامل. اضطرت سيارات المطاردين إلى التوقف. في تلك اللحظة، اختفت سيارات ميجيل في ظلام الجبال. ساد الصمت داخل السيارة. تنفس كارلوس ببطء وقال: — كانوا قريبين جدًا. نظر ميجيل إلى الطريق أمامه وقال بهدوء: — هذه ليست النهاية… توقف قليلًا. — هذه بداية الحرب. وفي مكان ما داخل سينالوا… كان هناك رجل آخر يبتسم، لأنه يعلم أن الهجوم نجح في إرسال الرسالة. **الحرب قد بدأت **

رواية سينالوا : عرش الظل - اولي اليالي

جاري التحميل...

اولي اليالي

في قلب المكسيك، حيث الدماء تُكتب بالأرقام والسلطة تُقاس بالخوف، هناك من يسيطر على الظل قبل أن يسيطر على الضوء. ميجيل سانشيز، شاب في أوائل الثلاثينيات، أصبح رئيس أخطر كارتل في سينالوا، وعرشه مصنوع من القوة، الخيانة، والدماء. في هذه المدينة، لا أحد يثق بأحد، وكل تحرك خاطئ قد يكون الأخير. هنا، كل شارع، كل مدينة، وكل دولار له ثمنه، وكل عدو لك خطة، وكل صديق قد يكون خائنًا. هذه ليست مجرد قصة مافيا… إنها رحلة إلى قلب الظلام، حيث تصبح القوة والذكاء فقط من ينجون، والظل هو الملك الحقيقي.

تحميل الفصول...
المؤلف

الليل كان حالكًا على مدينة **سيوداد خواريز**، لكن ضوء المصابيح والنيون لم يكن كافيًا لتخفيف الظلام الذي يلف الشوارع. أصوات إطلاق النار البعيد، وصوت محركات السيارات السريعة، كانت موسيقى المدينة التي يعرفها كل من يعيش تحت حكم **كارتل سينالوا**. في الطابق العلوي لأحد المقرات المهيبة، جلس **ميجيل سانشيز**، البالغ من العمر 32 عامًا، على كرسي جلدي أسود فاخر، يراقب خريطة المكسيك على الحائط. علامات حمراء كانت تشير إلى المدن التي تسيطر عليها العصابة، وكل خطأ أو خسارة في أحد هذه المواقع يعني الدم والخيانة. ميجيل لم يكن مجرد قائد، بل كان **الظل الذي يخشاه الجميع**، صوته وحده كافٍ لإرهاب أي رجُل في العصابة. أمامه على الطاولة، أكياس من الكوكايين المغلفة بعناية، حزم من الدولارات الأمريكية، وبجانبها مسدس وكلاشينكوف معدّان للاستخدام الفوري. دخل أحد الرجال المقربين منه، وجهه مغطى بوشاح أسود، وقال بصوت منخفض: — السيد… هناك أنباء عن هجوم محتمل من كارتل منافس في سينالوا سيتي. رفع ميجيل رأسه ببطء، عيناه الباردتان تلتقطان كل تفصيلة في الغرفة. — أريد أن أعرف كل شيء قبل أن يتحرك أحد. إذا تحركوا ضدنا، فلن ينجو أحد. خلف الأبواب، كان الضباط في الشوارع يجهزون سياراتهم، والأسلحة جاهزة، وكل رجل يعرف أن **ليلة اليوم ستغير معالم المدينة كلها**. ميجيل وضع يده على أكياس المال، ثم على خريطة المدينة: — هذه مدينتي… وكل من يفكر في تحديي، سيشرب من دماء أعدائه قبل أن يخطو خطوة. الساعة دقت منتصف الليل، ومع كل دقة، كان يزداد شعور ميجيل بالسيطرة والقوة. المدينة كانت تحت رجليه، لكنه يعلم أن **العالم الخارجي لا يرحم أحدًا، حتى رئيس الكارتل**. وفجأة، وصل الاتصال الذي كان ينتظره: **معلومة عن خيانة محتملة داخل العصابة**. ابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهه، كأنها إعلان عن العاصفة القادمة. الميجيل سانشيز لم يكن مجرد رجل، كان **عرش الظل** نفسه، والليل كان مجرد  بداية لمملكته الدموية. Night fell on Ciudad Juárez, but the streetlights and neon lights weren't enough to dispel the gloom. The distant crackle of gunfire and the roar of revving engines were the familiar music of the city, known to all who lived under the rule of the Sinaloa Cartel. Upstairs in one of the cartel's imposing headquarters, 32-year-old Miguel Sánchez sat in a plush black leather chair, studying a map of Mexico on the wall. Red markers indicated the cities controlled by the cartel, and any mistake or loss in one of these locations meant bloodshed and betrayal. Miguel wasn't just a leader; he was the shadow everyone feared. His voice alone was enough to terrify any man in the cartel. Before him on the table were carefully wrapped bags of cocaine, bundles of US dollars, and beside them, a pistol and a Kalashnikov, ready for immediate use. One of his close associates entered, his face covered by a black scarf, and said in a low voice, "Sir… there are reports of a possible attack from a rival cartel in Sinaloa City." Miguel slowly raised his head, his cold eyes taking in every detail of the room. "I want to know everything before anyone makes a move. If they move against us, no one will survive." Behind closed doors, officers were in the streets preparing their vehicles, weapons at the ready, every man knowing that tonight would change the face of the city. Miguel placed his hand on the bags of money, then on the city map. "This is my city… and anyone who thinks of challenging me will drink the blood of their enemies before they even take a step." The clock struck midnight, and with each tick, Miguel's sense of control and power grew. The city was at his feet, but he knew that the outside world showed no mercy, not even to the head of the cartel. Suddenly, the call he'd been waiting for arrived: information about a possible betrayal within the gang. A faint smile touched his face, like a harbinger of the coming storm. Miguel Sánchez wasn't just a man; he was the very embodiment of the shadow throne, and the night was merely the beginning of his bloody kingdom.  دي ترجمه اول فصل  لو في قارئ بيحب الانجليزي

سينالوا : عرش الظل

سينالوا : عرش الظل
4.0

سينالوا : عرش الظل

مشاهدة

قصة الرواية

في قلب المكسيك، حيث الدماء تُكتب بالأرقام والسلطة تُقاس بالخوف، هناك من يسيطر على الظل قبل أن يسيطر على الضوء. ميجيل سانشيز، شاب في أوائل الثلاثينيات، أصبح رئيس أخطر كارتل في سينالوا، وعرشه مصنوع من القوة، الخيانة، والدماء. في هذه المدينة، لا أحد يثق بأحد، وكل تحرك خاطئ قد يكون الأخير. هنا، كل شارع، كل مدينة، وكل دولار له ثمنه، وكل عدو لك خطة، وكل صديق قد يكون خائنًا. هذه ليست مجرد قصة مافيا… إنها رحلة إلى قلب الظلام، حيث تصبح القوة والذكاء فقط من ينجون، والظل هو الملك الحقيقي.

تفاصيل العمل

التصنيف: مافيا - رعب - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ميجيل
زعيم اخطر عصابه في المكسيك

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

جثه بلا اسم - رواية ظلال الحقيقيه

جاري التحميل...

جثه بلا اسم

في قلب مدينة عادية، حيث يختلط الصخب اليومي بالهدوء الظاهر، تبدأ سلسلة من الجرائم الغامضة التي تهز أركان الحياة الروتينية لسكانها. بين الأدلة المتشابكة والرسائل المريبة، يقف يامن، المحقق الشاب، على حافة كشف أسرار لا يريد أحد مواجهتها. كل خطوة يقودها الغموض، وكل قراره قد يقربه من الحقيقة… أو من الخطر.

تحميل الفصول...
المؤلف

كان المطر يتساقط بغزارة على شوارع المدينة، كأنه يغسل كل أثر للحياة اليومية العادية، ويترك خلفه صمتًا ثقيلًا يثقل كاهل المارة. على أحد الأرصفة المظلمة، كانت الشرطة تحيط بمكان الجريمة، وأشرطة التحديد صفراء تلمع تحت أضواء المصابيح الخافتة. وقف **يامن**، المحقق الشاب، أمام الجثة، يدرس المكان بعين متيقظة. لم يكن الأمر مجرد جريمة قتل عادية، شيء ما في الوضعية الغريبة للجثة ولأثر الدم أثار إحساسه الغريزي بالخطر. * "لا توجد أوراق تعريف، ولا أي دليل واضح على هوية الضحية..." همس الضابط بجانبه، محاولًا السيطرة على ارتجاف صوته. يامن اقترب من اللوحة المجاورة، حيث رُصت صور وحبكات خيوط حمراء تربط بين أدلة مختلفة. عيناه تتفحصان كل شيء بدقة، كل ورقة، كل صورة، كل أثر دم، كأنه يقرأ قصة لم تُكتب بعد. رفع **يامن** يده وأشار إلى بصمة واضحة على الحائط: * "هذه البداية… البداية التي ستكشف كل شيء." وبينما كان المطر يغسل الشارع من حوله، شعر يامن أن الظلال تتراقص، وأن الحقيقة، مهما كانت مخفية، لن تبقى في الظلام طويلًا. رفع يامن المصباح اليدوي بعناية، موجهًا ضوءه على الأرض الرطبة. شيء ما كان غريبًا… آثار خطوات صغيرة تقترب من الجثة، وكأن القاتل لم يخرج من المكان بعد. اقترب ببطء، كل حاسة فيه متيقظة. ثم لاحظ شيئًا على حافة الرصيف: قطعة ورق ممزقة، مكتوب عليها بأحرف متقطعة: *"الحقائق… ليست كما تبدو."* ابتلع يامن ريقه، وعاد ليبحث في الحقيبة التي حملها منذ الصباح، وأخرج دفتر ملاحظاته. بدأ يربط الأدلة، كل خطوة في ذهنه كأنها حركة على لوحة شطرنج ضخمة. فجأة، لمح ظل شخص في الزاوية البعيدة من الشارع، يراقبهم من خلف عمود إنارة. * "ماذا يفعل هناك؟" تمتم لنفسه. اقترب الظل ببطء، وكأنه يعرف أن يامن يراقبه، ثم اختفى بين زوايا المدينة المظلمة قبل أن يتمكن أحد من اللحاق به. عاد يامن إلى الجثة، وأخذ يدرس الملابس والأوردة على المعصم. شيء لم يكن عاديًا، علامة صغيرة على اليد، ربما توقيع القاتل أو رسالة مخفية. قلبه خفق بسرعة، لكنه لم يشعر بالخوف، بل بحماسة تحقيق قد تكشف شبكة من الجرائم الخفية. رفع رأسه، ونظر حوله، والضباب يغلف الشارع كما لو كان يحمي سرًا مظلمًا: * "لن أتركك تختبئ، أيها الظل… الحقيقة ستخرج، مهما كان الثمن." ##اتمني ان تعجبكم الروايه وارجوا مراعاة التقييم للروايه بلاش ندي تقييم قليل ده بيحبطني ممكن تكتبلي ايه الي مش عجبك استاذ قارئ وانا هصلحه ومش هعيده تاني مش تديني اربعه او صفر وشكرا لكم

رواية ظلال الحقيقيه

ظلال الحقيقيه
3.0

ظلال الحقيقيه

مشاهدة

قصة الرواية

في قلب مدينة عادية، حيث يختلط الصخب اليومي بالهدوء الظاهر، تبدأ سلسلة من الجرائم الغامضة التي تهز أركان الحياة الروتينية لسكانها. بين الأدلة المتشابكة والرسائل المريبة، يقف يامن، المحقق الشاب، على حافة كشف أسرار لا يريد أحد مواجهتها. كل خطوة يقودها الغموض، وكل قراره قد يقربه من الحقيقة… أو من الخطر.

تفاصيل العمل

التصنيف: رعب - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
يامن
محقق ملاكم

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

حين يرسم القلب (عندما تتقاطع الطرق)

جاري التحميل...

عندما تتقاطع الطرق

لم يكن أحمد يرسم الوجوه كما هي… كان يرسمها كما يشعر بها. كل خط في لوحاته كان حكاية، وكل لون كان اعترافًا لا يُقال. أما نور، فكانت تؤمن أن الحياة تُبنى كما تُبنى الجسور… بدقة، بثبات، وبدون عواطف زائدة قد تُسبب انهيارًا مفاجئًا. لم يتوقع أحدهما أن يلتقيا. هو يعيش في عالم فوضوي من الألوان، وهي تسير بخط مستقيم لا يحيد. لكن أحيانًا… أجمل المباني تبدأ بخط مرسوم على استحياء. وأخطر اللوحات… تلك التي نرسمها بقلوبنا.

تحميل الفصول...
المؤلف

لم يكن أحمد يبحث عن شيء في ذلك الصباح… كان فقط يحمل لوحته الكبيرة، يمشي في بهو المعرض الفني، يحاول ألا يصطدم بأحد. لكنها هي من اصطدمت به. تناثرت الأوراق، وسقطت مخططات هندسية أرضًا، واختلطت خطوط الرصاص بالألوان الزيتية في مشهد فوضوي. — "إنت مش شايف قدامك؟!" قالتها نور بعصبية وهي تنحني تجمع أوراقها. رفع أحمد عينه إليها، لحظة صمت قصيرة مرت بينهما. لم يسمع بقية كلماتها… كان فقط ينظر. شعرها مربوط بإهمال، نظارتها تنزلق قليلًا فوق أنفها، وعيناها… حادتان، حاسمتان، كأنهما لا تعرفان التردد. — "أنا آسف." قالها بهدوء، لكنه لم يتحرك. نظرت إليه باستغراب. — "آسف وإنت واقف كده؟ ساعدني طيب!" ابتسم بخفة وانحنى يساعدها، لكنه توقف فجأة عندما لمح أحد مخططاتها. — "ده تصميمك؟" — "آه… في مشكلة؟" أخذ الورقة ينظر إليها بتركيز. خطوط دقيقة، حسابات واضحة، كل شيء محسوب بدقة. — "حلو… بس ناقصه روح." رفعت حاجبها بحدة. — "روح؟ ده مبنى مش لوحة تشكيلية." ابتسم وهو ينظر لها نظرة متحدية. — "وأنا شايف إن أي حاجة تتبني من غير روح… بتقع، حتى لو بعد سنين." سكتت لحظة… لا تعرف لماذا شعرت أن كلامه ليس عن المباني فقط. وقفت، أخذت أوراقها من يده بعصبية خفيفة. — "شكراً على الفلسفة." ومشت. لكنها، بعد خطوتين، التفتت دون وعي. كان أحمد ما زال واقفًا مكانه، ينظر إليها… ليس بتحدٍ هذه المرة، بل بإعجاب واضح لم يحاول حتى إخفاءه. ابتسمت بسخرية صغيرة داخلها وقالت لنفسها: "رسام غريب." أما هو، فتمتم وهو ينظر لآثار خطواتها: "مهندسة عنيدة… ودي أخطر حاجة." لم يكن أحدهما يعلم أن هذا الاصطدام البسيط… سيكون أول شرارة في حريق لن يستطيع أي منهما إخماده. لم تكن نور تؤمن بالصدف… لكنها بدأت تعيد التفكير في معتقداتها عندما قرأت الاسم المكتوب أسفل ملف المشروع. **المصمم الفني: أحمد محمد.** توقفت أنفاسها لحظة. نفس الرسام الذي اصطدمت به في المعرض. نفس النظرة الهادئة المستفزة. نفس الثقة التي تسير أمامه كظل لا يفارقه. المشروع كان ضخمًا… مركز ثقافي يجمع بين الفن والعمارة. نور المسؤولة عن التصميم المعماري بالكامل، وأحمد محمد المسؤول عن الهوية البصرية والجداريات واللمسة الفنية النهائية. أي أنهما… سيعملان معًا. دخل قاعة الاجتماع بخطوات هادئة، متأخر دقيقتين فقط، وكأن الوقت يتأخر لأجله لا العكس. بحثت عيناه عنها فورًا. وحين وجدها… ابتسم. ليست ابتسامة سخرية. بل ابتسامة شخص كان يعلم أنهما سيلتقيان مجددًا. جلست نور مستقيمة، ملامحها جامدة، وقررت أن تتجاهله كما لو كان مجرد اسم في ملف. بدأت تشرح تصميمها بثقة. خطوط مستقيمة، زوايا محسوبة، مساحات مدروسة بدقة. أما هو… فلم يكن ينظر إلى الشاشة. كان ينظر إليها. يراقب حركة يدها، نبرة صوتها حين تتحمس، والطريقة التي تعقد بها حاجبيها عندما تركز. وفي تلك الليلة… عاد أحمد إلى مرسمه الصغير. جلس أمام لوحة بيضاء. لم يرسم مبنى. لم يرسم فكرة مشروع. رسم نور. لم يرسم ملامحها بدقة كاملة… بل رسم شعورها. خطوط قوية تحيطها، كأنها جدران، لكن من عينيها كان يخرج نور خافت، دافئ، يكاد يلامس من يراه. أنهى اللوحة وهمس: "إنتِ بتبني جدران… وأنا شايف الضوء اللي مستخبي وراها." في اليوم التالي… كانت نور في موقع المشروع، تراجع القياسات وتحاول إقناع نفسها أن وجوده لا يربكها. وفجأة جاء صوته خلفها: — "لو فتحتي الواجهة دي أكتر شوية… الشمس هتدخل وتغير شكل المكان تمامًا." تجمدت مكانها. استدارت ببطء. — "إنت بتراقبني؟" أجاب بهدوء: — "لا… بحاول أفهمك." تصلبت ملامحها. — "مفيش حاجة تفهمها." اقترب خطوة واحدة فقط، صوته أصبح أهدأ: — "بالعكس… إنتِ واضحة جدًا يا نور." للحظة قصيرة… اختل إيقاع قلبها. لكنها تماسكت سريعًا. — "ركز في شغلك يا أستاذ أحمد " ومشت. لكنها هذه المرة… لم تستطع أن تمنع نفسها من التفكير في تلك اللوحة التي لا تعرف أنها مرسومة بالفعل. أما هو… فكان يعلم أن تجاهلها مجرد بداية. لم تكن نور من النوع الذي يتطفل على حياة الآخرين. لكن الظروف أحيانًا لا تعطي خيارات. كانت تبحث عن أحمد منذ ساعة كاملة. هاتفه مغلق، والاجتماع الطارئ على وشك البدء. وصلها خبر صادم صباحًا: أحد المستثمرين انسحب فجأة بعد انتشار إشاعة أن الهوية الفنية للمشروع “مستنسخة” من عمل سابق. والمتهم؟ أحمد محمد. غضبت. ليس دفاعًا عنه… بل لأن المشروع كله أصبح مهددًا. أعطاها أحد العمال عنوان مرسمه. ترددت لحظة أمام الباب الخشبي القديم… ثم طرقته. لا رد. دفعت الباب ببطء. ودخلت. رائحة ألوان زيتية ملأت المكان. لوحات في كل زاوية. فوضى جميلة… تشبهه. خطت خطوة… ثم تجمدت. كانت هناك لوحة في المنتصف. لوحة كبيرة مغطاة بقماش أبيض. لا تعرف لماذا… لكن قلبها خفق بقوة وهي تقترب. سحبت القماش. وسقطت أنفاسها. كانت هي. ليست صورتها. ليست ملامحها فقط. بل إحساسها. رسمها كما لم ترَ نفسها يومًا. قوية… لكن خلفها جدار متشقق، ومن بين الشقوق يخرج نور دافئ. اقتربت أكثر، أصابعها ارتعشت وهي تلمس حافة الإطار. — "إنتِ بتبني جدران… وأنا شايف الضوء اللي مستخبي وراها." تذكرت كلمته. وفجأة… سمعت صوته خلفها. — "مكنتش ناوي تشوفيها دلوقتي." استدارت بسرعة. كان يقف عند الباب، ملامحه مرهقة، وعيناه تحملان شيئًا لم تره من قبل… خوف. — "إيه ده يا أحمد ؟" سألته بصوت متداخل بين الغضب والارتباك. — "حقيقة." — "الحقيقة إن المشروع ممكن ينهار! المستثمر انسحب… وفي كلام إنك سارق الفكرة!" صمت. لم ينكر. اقتربت خطوة. — "قول إن ده كذب." مرر يده في شعره بتوتر. — "الفكرة مش مسروقة… بس—" — "بس إيه؟!" تنهد ببطء. — "اللوحات اللي قدمتها للمشروع… كانت تطوير لفكرة قديمة رسمتها وأنا بشتغل مع فنان مشهور. هو دلوقتي بيدعي إنها بتاعته بالكامل." — "مين؟" خفض عينيه لحظة… ثم قال الاسم الذي جعل نور تشعر أن الأرض تميد تحتها. كان اسمًا تعرفه جيدًا. اسم الشخص الذي كانت تتمنى ألا يعود أبدًا لحياتها. رفعت نظرها إليه بصدمة حقيقية. الآن فقط فهمت. الموضوع لم يعد مجرد مشروع. ولا مجرد لوحة. ماضيهما… بدأ يتقاطع. واللوحة التي رسمها لها… قد تكون أول شيء جميل… وآخر شيء يجمعهما

حين يرسم القلب

حين يرسم القلب
8.0

حين يرسم القلب

مشاهدة

قصة الرواية

لم يكن أحمد يرسم الوجوه كما هي… كان يرسمها كما يشعر بها. كل خط في لوحاته كان حكاية، وكل لون كان اعترافًا لا يُقال. أما نور، فكانت تؤمن أن الحياة تُبنى كما تُبنى الجسور… بدقة، بثبات، وبدون عواطف زائدة قد تُسبب انهيارًا مفاجئًا. لم يتوقع أحدهما أن يلتقيا. هو يعيش في عالم فوضوي من الألوان، وهي تسير بخط مستقيم لا يحيد. لكن أحيانًا… أجمل المباني تبدأ بخط مرسوم على استحياء. وأخطر اللوحات… تلك التي نرسمها بقلوبنا.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
احمد
رسام لطيف مستفز احيانا

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

علي مقاس الحب (خط بين قلبين)

جاري التحميل...

خط بين قلبين

في مدينة عمرها ما بتهدى، بين شوارعها المزدحمة وأصواتها العالية، بيكبر حلم صغير جوه قلب شاب بيخيط القماش وهو بيحاول يخيط جراحه هو كمان. آدم، مصمم أزياء شايف الدنيا بخيط وإبرة… طيب زيادة عن اللزوم، مؤمن إن الجمال مش في الشكل، لكن في الروح اللي بتلبس الحاجة. ولما تدخل ليلى حياته صدفة، طالبة فنون جميلة شايفة العالم ألوان ودرجات ظل ونور، الدنيا ما بتفضلش زي ما كانت. بين منافسة شرسة في عالم الموضة، وطموح بيجري أسرع من الزمن، وقلبين بيحاولوا يفهموا إحساسهم… هيكون السؤال مش مين هيكسب المسابقة،

تحميل الفصول...
المؤلف

في وسط زحمة وسط البلد، بين أصوات العربيات وبياعين القهوة اللي بينادوا، كان فيه أتيليه صغير مستخبي في شارع جانبي. على اليافطة مكتوب بخط شيك: **"آدم فؤاد – تصميم أزياء"** آدم كان شاب في أواخر العشرينات، هادي بطبعه، بيحب شغله أكتر من أي حاجة في الدنيا. كان عنده موهبة غريبة إنه يشوف القماش قطعة فنية قبل ما يتخيط. بس اللي محدش يعرفه… إن قلبه كان أرق من الحرير اللي بيشتغل بيه. في نفس الوقت، كانت "ليلى" طالبة في سنة تالتة فنون جميلة، قسم تصوير. دايمًا ماشية بشنطة مليانة ألوان، وشعرها مربوط بأي طريقة عشوائية، وعنيها فيها شغف يخلي أي حد يبص لها يحس إنها عايشة في عالم لوحدها. في يوم ممطر، ليلى كانت بتجري من المطر، بتدور على أي مكان تستخبى فيه. فتحت أول باب قدامها… ودخلت. وقعت في نص الأتيليه، وكباية القهوة اللي كانت في إيد آدم اترشت على اسكتش كان شغال عليه بقاله أسبوع! سكتوا الاتنين لحظة. ليلى: "أنا آسفة! والله ما كنت شايفة!" آدم بص على الاسكتش… وبص لها… وبدل ما يتعصب، ابتسم وقال: "ولا يهمك… يمكن كان ناقصه شوية قهوة عشان يبقى تحفة." ليلى استغربت. أول مرة حد ما يتخانقش معاها بعد كارثة زي دي. ومن هنا… بدأ خيط رفيع يتشد بين قلبين، من غير ما حد فيهم يحس. ليلى كانت واقفة في نص الأتيليه، محرجة وبتبص على الاسكتش اللي باظ. "أنا فعلاً آسفة… لو تحب أدفع تمنه." آدم ضحك بخفة وهو بيقلب الورقة. "ده ورق… مش لوحة أصلية لمتحف اللوفر يعني." ليلى عقدت حواجبها: "على فكرة أنا طالبة فنون جميلة… والورق عندنا مقدس." آدم رفع حاجبه بإعجاب: "آه؟ قسم إيه؟" "تصوير." سكت لحظة… وبص لها نظرة مختلفة. "طب إيه رأيك؟ بدل ما تدفعي تمن الورق… نعمل تعاون." ليلى اتفاجئت: "تعاون؟" "أنا عندي مجموعة جديدة شغال عليها… مستوحاة من القاهرة القديمة. محتاج حد يفهم في اللون والروح. وإنتِ شكلك فاهمة." ليلى حاولت تخبي ابتسامتها، بس عينيها فضحتها. أول مرة حد ياخدها بجد بالشكل ده. --- ### بعد أسبوع ليلى بقت بتيجي الأتيليه يومين في الأسبوع. الألوان بقت أكتر جرأة. والتصميمات بقى فيها حياة. آدم كان بيلاحظ تفاصيل صغيرة فيها… طريقة كلامها وهي متحمسة. إيدها وهي ماسكة الفرشة. والبقعة اللي دايمًا بتسيبها على خدها من غير ما تاخد بالها. في يوم وهي بترسم على قماش أبيض كبير، قالت فجأة: "هو إنت دايمًا طيب كده؟" آدم استغرب: "قصدك إيه؟" "يعني… أي حد مكاني كان ممكن تطرده من أول يوم." ابتسم بهدوء: "يمكن عشان أول مرة حد يدخل المكان ده ويشوفه زي ما أنا شايفه… مش مجرد محل." ليلى سكتت. قلبها دق بسرعة غريبة. وهم شغالين، دخل واحد فجأة الأتيليه من غير ما يخبط. شاب لابس شيك زيادة عن اللزوم، ونظراته فيها ثقة مستفزة. "آدم… جاهز للمسابقة ولا لسه بتلعب في الألوان؟" آدم وشه اتغير. هدوءه اختفى لحظة. ليلى همست: "مين ده؟" آدم رد بهدوء متكلف: "كريم… أكبر منافس ليا في عرض الأزياء الجاي." كريم بص لليلى من فوق لتحت: "واضح إنك جبت مساعدة من الكلية بدل ما تشتغل بجد." ليلى عينيها لمعت بعصبية، بس آدم سبقها: "الموهبة مش بالشهادة… ولا بالفلوس." كريم ابتسم ابتسامة جانبية: "نشوف يوم العرض." وخرج. الأتيليه بقى ساكت. ليلى بصت لآدم: "إنت داخل مسابقة كبيرة؟" آدم أخد نفس طويل: "أكبر فرصة في حياتي. لو كسبت… هفتح دار أزياء باسمي." ليلى قالت بحماس: "طب هنكسب." آدم ابتسم: "هنكسب؟" "آه… إحنا بقى فريق، فاكر؟" وفي اللحظة دي… آدم حس إن المسابقة بقت أقل حاجة تقلقه. لأن فيه حد جنبه لأول مرة. الأتيليه بقى شبه خلية نحل. قصاقيص قماش في كل حتة، اسكتشات معلقة على الحيطة، وألوان ليلى سايبة بصمتها على كل تصميم. آدم كان مركز زيادة عن اللزوم. المسابقة فاضل عليها أسبوعين بس. ليلى كانت واقفة قدام مانيكان لابس فستان بلون أزرق غامق، بتعدل في درجة اللون بفرشة صغيرة. قالت وهي باصة للفستان: "حاساه ناقصه حاجة." آدم قرب، بص للفستان، وبصلها هي. "ناقصه جرأة." ليلى ابتسمت: "طب ما نضيف أحمر؟" سكت لحظة، وبعدين قال: "أحمر خطر." ردت بسرعة: "بس ملفت." آدم ضحك: "إنتِ بتحبي المخاطرة، صح؟" بصت له بنظرة فيها تحدي: "وأنت بتحب الأمان زيادة عن اللزوم." الكلمة جت في قلبه. --- في نفس الليلة، وهو لوحده في الأتيليه، افتكر كلام كريم. "نشوف يوم العرض." آدم عمره ما كان بيخاف من المنافسة… بس كان بيخاف يخسر حلمه. وفجأة باب الأتيليه خبط. فتح… ليلى واقفة قدامه، نفسها متلخبط كأنها كانت بتجري. "لازم تشوف ده." مدت له موبايلها. صفحة على السوشيال ميديا، فيها صورة لتصميم شبه تصميمه جدًا… ومتوقع باسم كريم. آدم حس الأرض بتهتز تحته. التصميم ده كان لسه ما اتعرضش على حد. بصلها بصدمة: "إزاي؟" ليلى قالت بجدية: "حد سرب الاسكتش." سكتوا الاتنين. الشك دخل بينهم من غير ما يستأذن. آدم لأول مرة يبص حواليه بحذر. مين ممكن يكون شاف التصميم؟ مين دخل الأتيليه غير ليلى…؟ الفكرة لمعت في دماغه… ورفضها بسرعة. لكن الشك لما يدخل، صعب يطلع بسهولة. ليلى لاحظت سكوته. لاحظت النظرة اللي مرت في عينه للحظة. قلبها وجعها. قالت بهدوء موجوع: "إنت مش شاكك فيا… صح؟" آدم اتوتر: "لا… أنا بس بحاول أفهم." ردت وهي بتاخد شنطتها: "لما تفهم… ابقى قولي." ومشيت. الباب اتقفل بصوت تقيل. آدم وقف في نص الأتيليه، حاسس إن الخيط اللي بينهم بدأ يتمد… وممكن يقطع في أي لحظة.

رواية علي مقاس الحب

علي مقاس الحب
6.5

علي مقاس الحب

مشاهدة

قصة الرواية

في مدينة عمرها ما بتهدى، بين شوارعها المزدحمة وأصواتها العالية، بيكبر حلم صغير جوه قلب شاب بيخيط القماش وهو بيحاول يخيط جراحه هو كمان. آدم، مصمم أزياء شايف الدنيا بخيط وإبرة… طيب زيادة عن اللزوم، مؤمن إن الجمال مش في الشكل، لكن في الروح اللي بتلبس الحاجة. ولما تدخل ليلى حياته صدفة، طالبة فنون جميلة شايفة العالم ألوان ودرجات ظل ونور، الدنيا ما بتفضلش زي ما كانت. بين منافسة شرسة في عالم الموضة، وطموح بيجري أسرع من الزمن، وقلبين بيحاولوا يفهموا إحساسهم… هيكون السؤال مش مين هيكسب المسابقة،

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - كوميدية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ادم
لطيف ودود مصمم ازياء

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

خياطه علي جرح ميت | ندبه لا تمسح

جاري التحميل...

ندبه لا تمسح

في مدينةٍ لا تنام، حيث تختلط أصوات الكنائس العتيقة بأصداء الرصاص في الأزقة المظلمة، تُولد بعض القصص من رحم الألم… وتُدفن أخرى تحت أنقاض الصمت. قبل عشرين عامًا، كانا طفلين في دار أيتام، يتشاركان مقعدًا خشبيًا وأحلامًا صغيرة أكبر من أعمارهم. كان هو درعًا يحمي الجميع… وكانت هي قلبًا يخفي حبًا لم يجرؤ على البوح به. ثم، في ليلةٍ ممطرة، اختفى. واختفى معه شيءٌ منها… شيء لم تستطع استعادته مهما كبرت. كبرت هي لتصبح جراحة تنقذ الأرواح بيدين ثابتتين وقلبٍ تعلّم كيف يقسو. وكبر هو ليصبح اسمًا يُهمس به في الظلام… رجلًا تحيطه السلطة والخطر، وتسبقه سمعته قبل خطاه. وعندما جمعهما القدر من جديد على طاولة عمليات، لم يكن اللقاء مجرد صدفة. كان مواجهة بين ماضٍ لم يُغلق، وقلبين لم يشفيا، وحبٍ لم يمت رغم كل شيء. لكن في عالمٍ تحكمه القوة والدم والولاء، هل يكفي الحب ليُنقذ؟ أم أن بعض القصص خُلقت لتُختتم بابتسامة… حتى لو كانت الأخيرة؟

تحميل الفصول...
المؤلف

كانت رائحة المعقمات في مستشفى **"Policlinico Umberto I"** العطر الوحيد الذي ألفته **ميرال**. تسير في الممرات بخطوات واثقة، يتردد صدى حذائها الطبي فوق الأرضية الرخامية الباردة، تمامًا كقلبها الذي أعلنت وفاته عاطفيًا منذ عشرين عامًا. عند الساعة الثالثة فجراً، اخترق هدوء الرواق صوت صافرات الإنذار؛ سيارات الإسعاف تعلن عن وصول "حالة طارئة جدًا". "دكتورة ميرال! إصابة بطلق ناري في الصدر، النبض ضعيف، وهناك نزيف داخلي حاد!" صاحت الممرضة وهي تدفع النقالة بسرعة جنونية نحو غرفة العمليات. لم تتردد **ميرال**، سحبت قفازاتها المطاطية، وربطت كمامتها، ودخلت في "وضع النجاة". بالنسبة لها، الأجساد مجرد خرائط من الأنسجة والشرايين التي تحتاج إلى الإصلاح. لكن، بمجرد أن اقتربت من المريض لتفحص جرحه، تسمرت قدماها. كان الرجل غارقًا في دمائه، لكن ملامحه… تلك الملامح الحادة، والفك القوي، وشامة صغيرة مستقرة قرب أذنه اليمنى… كانت مألوفة لدرجة مرعبة. هزت رأسها بعنف لتطرد أشباح الماضي. "مستحيل… هو رحل… رحل معها." همست لنفسها، بينما كانت يداها ترتجفان لأول مرة في مسيرتها المهنية. اضطرت لقص قميصه الملطخ بالدماء لتعقيم مكان الرصاصة، وعندها رأت ما جعل أنفاسها تتوقف تمامًا. على كتفه الأيسر، كان هناك وشم قديم وباهت، رسمة طفلين يمسكان بأيدي بعضهما، وتحتها حرف **"A"** محفور بطريقة بدائية… نفس الرسمة التي كانا يحفرانها على خشب المقاعد في دار الأيتام. في تلك اللحظة، فُتحت عينا المريض ببطء شديد. لم تكن نظرة غائبًا عن الوعي، بل كانت نظرة حادة، عميقة، ومليئة بالألم والاعتراف. همس بصوت مبحوح، بالكاد يُسمع وسط ضجيج الأجهزة: **"ميرال… لقد استغرقتِ وقتًا طويلًا لتجديني…"** انخفض مؤشر النبض فجأة، وبدأ صوت الجهاز يصدر صفيرًا متصلًا ومنتظمًا كإعلان عن توقف قلبه. سقط المشرط من يد **ميرال**، والماضي الذي ظنت أنها دفنته، عاد ليغرقها في محيط من الأسئلة. انفجر صوت الإنذار المتصل في أرجاء الغرفة، محولًا السكون إلى فوضى منظمة. "توقف القلب! ابدئي بالإنعاش فورًا!" صرخت الممرضة "سارة"، لكن **ميرال** كانت في عالم آخر. للحظة خاطفة، لم ترَ أمامها زعيم مافيا يصارع الموت، بل رأت ذلك الطفل الذي أفلت يدها في ليلة ممطرة وغاب في الظلام مع "أخرى". "دكتورة ميرال! النبض صفري!" صيحة الممرضة أعادتها للواقع كالوكزة. استعادت **ميرال** برودتها الجراحية المعهودة، وضعت يديها فوق صدره العريض وبدأت بعمليات الضغط اليدوي. *واحد.. اثنان.. ثلاثة..* كانت تضغط بكل ثقلها، وكأنها تحاول استجواب قلبه: *لماذا عدت؟ لماذا الآن؟* "جهاز الصدمات! اشحنوا على 200 جول!" أمرت بصوت لم يتعرف عليه زملاؤها؛ كان صوتًا قادمًا من بئر عميقة من الألم. "ابتعدوا!" *طاخ!* انتفض جسد **آسر** على الطاولة، لكن الخط البياني على الشاشة ظل مستقيماً وعنيدًا. "ارفعوا الشحنة إلى 300! هيا!" في هذه اللحظة، رأت وجهه بوضوح تحت إضاءة المصباح الجراحي القوية. العرق يتصبب من جبينه، وملامحه التي نحتتها القسوة بدت للحظة مستسلمة. لم تستطع منع نفسها من الهمس، وهي تضغط بالمقابض الكهربائية على صدره مرة أخرى: **"لا تجرؤ على الموت الآن… ليس قبل أن تجيبني.."** *طاخ!* صمت لثانية.. ثم، *تيك.. تيك.. تيك..* عاد النبض يتراقص بضعف على الشاشة. "عاش! عاد النبض!" تنهدت الممرضة بارتياح، لكن **ميرال** لم تبتسم. بدأت المرحلة الأصعب: استخراج الرصاصة. غاص المشرط في اللحم، كانت تشعر بكل حركة. رائحة الدم المعدنية ملأت أنفها، وصوت شفاط السوائل كان النغمة الوحيدة في المكان. عندما وصلت إلى الرصاصة المستقرة قرب الشريان الأبهر، كان عليها أن تكون في غاية الدقة. 1 ملم من الخطأ، وسينتهي **آسر** للأبد. استخدمت الملقط الجراحي، كانت يدها ثابتة كالصخر رغم العاصفة في صدرها. *طنين…* استقرت الرصاصة المعدنية في الوعاء الفولاذي بصوت رنان. "خيطوا الجرح، سأقوم بإنهاء الغرز العميقة بنفسي"، قالت **ميرال** وهي تمسح العرق عن جبينها بظهر يدها المغطاة بالقفاز الملطخ. وبينما كانت تغرز الإبرة في جلده، كانت تشعر أنها تخيط جراح طفولتها هي. كل غرزة كانت سؤالاً: *أين كنت؟ من هي؟ ولماذا تحمل اسمي في وشم على كتفك؟* بعد ساعتين من القتال، خرجت **ميرال** إلى الممر الخالي. نزعت كمامتها، وسندت رأسها على الحائط البارد. نظرت إلى كفيها اللذين لا يزالان يرتجفان بشكل خفي. لقد أنقذت الرجل الذي كسر قلبها قبل عشرين عامًا، والآن… تبدأ اللعبة الحقيقية. ## الفصل الثاني: صدى الماضي بعد أن غادر آسر غرفة العمليات، بقيت **ميرال** واقفة وسط الممر الخالي، تشعر بأن قلبها لم يعد ملكًا لها وحدها. صمت الممر، وصوت خطوات الممرضات البعيدات لم يكن كافيًا ليطمئنها. كل شيء حولها يذكرها بذاك الطفل الذي رحل… وترك قلبها عالقًا بين الحزن والذكريات. جلست على مقعد قريب، وأغمضت عينيها للحظة، محاولة أن تهدأ. لكنها لم تستطع. صور **آسر** وعينيه الحادّتين، وشامته الصغيرة قرب أذنه، ووضعه الضعيف على الطاولة… كل ذلك عاد ليطاردها. "ميرال… أنتِ بخير؟" صوت الممرضة "سارة" أعادها إلى الواقع. ابتسمت ابتسامة خافتة، وأجابت: "نعم… فقط… صمت الممر يذكرني بالماضي." بعد دقائق، وصل آسر إلى غرفة العناية المركزة، لا يستطيع الحركة إلا بواسطة أجهزة دعم الحياة. كان مغطى بالضمادات، ووجهه المتعب يظهر ملامح رجل بالغ القوة والقسوة، لكنه الآن ضعيف أمام **ميرال**. جلست بجانبه، ورفعت رأسه قليلاً، وكأنها تقول له: *الآن أنت في يدي، لن تهرب هذه المرة*. تذكرت كيف كان يحمي طفلة أخرى في دار الأيتام، وكيف أنها كانت تشعر بالغيرة منه، لكنها لم تستطع التعبير عن مشاعرها. ذلك الطفل الذي رأته اليوم على الطاولة لم يكن سوى آسر الذي عرفت منذ طفولتها، لكنه الآن رجل آخر، أكثر غموضًا وقوة. همست له بصوت منخفض، متحدثة إلى نفسها أكثر من حديثه: "لماذا عدت؟ بعد كل هذه السنين… لماذا هنا؟" آسر فتح عينيه للحظة، فقط لمحاولة النظر إليها، لكنه لم يستطع الكلام بعد. نظراته كانت تقول كل شيء: *لقد تغيّرت… لكنك لا تزالين أنتِ… ميرال.* **ميرال** شعرت بوخز داخلي، شيء لم تشعر به منذ زمن طويل: مزيج من الغضب، الحنين، والحب القديم المختلط بالخوف. قررت أن لا تسمح لمشاعرها بالسيطرة، فأخذت تنظم الأجهزة الطبية، وتراقب كل مؤشر، وكل نبضة قلب. كان كل شيء يتعلق به كأنه اختبار لصبرها، لقوتها، ولقدرتها على التحكم في المشاعر. وفي لحظة قصيرة، ظهر **وشم الطفولة** مرة أخرى على كتفه، تلك الرسمة الصغيرة ليدين متشابكتين، تذكّرهما بالطفولة، وذكّرها هي أيضًا بما فقدته. همست لنفسها بصوت خافت: "لقد تغير كل شيء… لكنه لا يزال يحمل جزءًا من الماضي بين يديه." فجأة، دخل رئيس المستشفى، وهو ينظر إليها بقلق: "دكتورة ميرال… هل هو مستقر الآن؟" أجابت بصرامة: "هو حي… لكن لا تتوقعوا أن أستسلم أمام شيء. هذه المرة، لن أترك الماضي يسيطر عليّ." جلست بجانبه مرة أخرى، وأخذت تفكر في خطة التعامل معه بعد أن يستيقظ، وكيف ستواجه قوة آسر وغموضه، مع العلم أن هذا الرجل الذي أمامها ليس فقط زعيم مافيا، لكنه أيضًا الطفل الذي لم تستطع نسيانه يومًا. في تلك اللحظة، شعرت **ميرال** أن اللعبة الحقيقية قد بدأت، وأن كل خطوة من هنا فصاعدًا ستكون اختبارًا لكل منهما: قوة، إرادة، وحب مختلط بالخطر والماضي. ##مواجه تحت ضوء السماء استفاق **آسر** بالكامل، وعيناه تتحركان لتستوعبا الغرفة حوله. أجهزة المراقبة تومض بهدوء، لكن كل شيء بدا صغيرًا مقارنة بقوة **ميرال** التي شعرت بها على الفور. جلست أمامه على كرسي صغير، ويدها على دفتر الملاحظات الطبي، لكنها لم تكن بحاجة إليه. كان كل نظرة منه كافية لتعرف أنه لم يأتِ فقط ليبقى على قيد الحياة، بل ليخفي وراء قوته سرًا من الماضي. قال آسر بصوت منخفض لكنه حاد: "ميرال… لم أتوقع أن أراك هنا، بعد كل هذه السنوات…" رفع حاجبيه، وأضاف: "أنتِ لم تتغيري… قوية، صارمة،… وخطيرة بلسانك الطويل." ابتسمت ميرال ابتسامة شبه ساخرة، ووضعت يديها على المكتب أمامها: "خطيرة؟ ربما. لكن على الأقل لا أقتل أحدًا لأجل متعة السيطرة." تلك الكلمات أشعلت شرارة خفيفة في عينيه، وكأنها ذكّرته بالطفل الذي كان يختبئ وراء جرأته. آسر تحرك قليلاً على السرير، وأشار إلى وشم الطفولة على كتفه: "تذكرت؟ هذه كانت بداية كل شيء…" لم تستطع ميرال أن تمنع نفسها من النظر إليه بتمعن، وعادت الصور من دار الأيتام لتطفو أمام عينيها: الضحك، الشقاوة، اللعب تحت المطر، ويداه الصغيرتان يمسكان بيدها. هزّت رأسها بعنف، محاولة طرد الذكريات: "لقد اختفيت يومها… وتركتني أعيش الوحدة. والآن… بعد كل هذا الوقت… تريد أن أصدق أنك لم تتغير؟" ابتسم آسر ابتسامة ضعيفة، مشحونة بالغموض: "لم أعد الطفل الذي كنت عليه… لكن بعض الأشياء لا تتغير." ارتجفت شفتا ميرال، لكنها لم تظهر ضعفها، بل نظرت إليه بعينين ثاقبتين: "حسنًا… دعنا نرى أي نوع من الرجل أنت الآن. الرجل الذي يبتسم قليلًا… أم الرجل الذي يخيف الجميع ويخفي قلبه خلف القسوة؟" صمت للحظة، ثم همس: "لن تعرفي إلا إذا اقتربت أكثر." تراجعت ميرال خطوة واحدة، لكنها لم تنسحب، بل كانت تحديه بصمت. كانت تعلم أن هذه اللحظة، أول مواجهة حقيقية بعد عشرين سنة، ستحدد كل شيء: * قوة كل منهما * حجم الألم الذي يحملانه * إمكانية قلب الماضي والحاضر في لعبة واحدة مشحونة بالعاطفة والخطر خارج الغرفة، كانت أصوات الممر تهمس بالحياة، لكن داخل غرفة العناية، بدا أن **الزمن قد توقف**. نظرات، صمت، وشعور بأن كل كلمة وكل حركة ستترك أثرًا لا يمحى. وكان واضحًا لميرال أن اللعبة الحقيقية بدأت للتو… وأن **آسر لم يعد ذلك الطفل الذي يمكن تجاهله أو التسامح معه**. ## الفصل الخامس: أسرار تحت الظلال مع مرور الأيام، بقيت **ميرال** تراقب حالة **آسر** من بعيد، تتأكد أن جميع المؤشرات الحيوية مستقرة. لكن ما يثيرها أكثر هو **الشخص الذي يقف أمامها**، ذلك الرجل الذي يحمل قوة مافيا، وغموض، وذكريات لا يمكن نسيانها. في إحدى الليالي، بينما كان المستشفى هادئًا تقريبًا، اقتربت منه بحذر، وقالت: "آسر… إذا كنت تعتقد أنني سأتجاهل كل شيء من الماضي، فأنت مخطئ." رفع حاجبيه، نظرة ساخرة على وجهه، لكنه لم يرد، مكتفيًا بالنظر إليها بصمت. كانت هذه النظرات أكثر تأثيرًا من أي تهديد أو كلام. جلست ميرال على مقعده، وبدأت تتحدث ببطء، كل كلمة محسوبة: "أريد أن أعرف… لماذا تركتني يومها؟ لماذا هربت مع تلك الطفلة؟" تنهد آسر، وابتسامة حزينة ارتسمت على وجهه: "لم يكن قرارًا سهلًا… كنت مضطرًا. كنت أريد حمايتها… فقط حمايتها." تراجعت ميرال خطوة صغيرة، لكنها لم تنسحب: "وحالي أنا؟ ألم تفكر يومًا بمن تركت خلفك؟" صمت لثانية، ثم همس: "كنت صغيرًا… لم أكن أعرف كيفية حماية الجميع. لكنكِ… كنت دائمًا قوية بما يكفي لتواجهيني، أليس كذلك؟" ابتسمت ميرال ابتسامة قصيرة، ولكنها حادة، وكأنها تقول له: *لن أكون ضحية بعد الآن.* "أنت لم تتغير… لكنك أصبحت أكثر قوة، وأكثر غموضًا. والآن… لن أسمح لك بأن تخفي أي شيء عني." آسر نظر إلى الممر الطويل خارج الغرفة، إلى **أضواء مستشفى Policlinico Umberto I الباهتة**، وقال بصوت منخفض: "روما لم تتغير… ولا أنا. لكن بعض الجروح لا تشفى أبدًا." تذكرت ميرال لحظات طفولتهما في دار الأيتام، الضحكات، الدموع، الألعاب تحت المطر، ونظراته التي كانت تحمي الطفل الذي لم يكن أحد يهتم به. وكل ذلك اختلط الآن بالغموض والخطر الذي يحيط به كرجل مافيا. ابتسمت بحذر، وقالت: "حسنًا… لنرى من الأقوى الآن. الرجل الذي يخفي كل شيء خلف قوته… أم المرأة التي لم تهرب أبدًا." في تلك اللحظة، شعرت **ميرال** أن كل شيء تغير: الماضي، الحاضر، وحتى المستقبل أصبح معلقًا بين قوة الرجل أمامها، وجرأتها التي لم تُكسر أبدًا. كانت تعلم أن اللعبة الحقيقية بدأت الآن، وأن أي خطوة خاطئة قد تكشف أسرار الماضي وتغير كل شيء بينهما إلى الأبد. ##ملاحظه كل الاماكن واسماء المافيا وكل شيء حقيقي ماعدا الاحداث ولكن بالفعل هناك عصابه تسمي هكذا

رواية خياطه علي جرح ميت

خياطه علي جرح ميت
4.0

خياطه علي جرح ميت

مشاهدة

قصة الرواية

في مدينةٍ لا تنام، حيث تختلط أصوات الكنائس العتيقة بأصداء الرصاص في الأزقة المظلمة، تُولد بعض القصص من رحم الألم… وتُدفن أخرى تحت أنقاض الصمت. قبل عشرين عامًا، كانا طفلين في دار أيتام، يتشاركان مقعدًا خشبيًا وأحلامًا صغيرة أكبر من أعمارهم. كان هو درعًا يحمي الجميع… وكانت هي قلبًا يخفي حبًا لم يجرؤ على البوح به. ثم، في ليلةٍ ممطرة، اختفى. واختفى معه شيءٌ منها… شيء لم تستطع استعادته مهما كبرت. كبرت هي لتصبح جراحة تنقذ الأرواح بيدين ثابتتين وقلبٍ تعلّم كيف يقسو. وكبر هو ليصبح اسمًا يُهمس به في الظلام… رجلًا تحيطه السلطة والخطر، وتسبقه سمعته قبل خطاه. وعندما جمعهما القدر من جديد على طاولة عمليات، لم يكن اللقاء مجرد صدفة. كان مواجهة بين ماضٍ لم يُغلق، وقلبين لم يشفيا، وحبٍ لم يمت رغم كل شيء. لكن في عالمٍ تحكمه القوة والدم والولاء، هل يكفي الحب ليُنقذ؟ أم أن بعض القصص خُلقت لتُختتم بابتسامة… حتى لو كانت الأخيرة؟

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - فانتازيا - مافيا - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ماريس
زعيم مافيا بارد قوي لطيف مع البطله
اسم الشخصية
مارسي
طبيبه لسانها طويل لاعبه ملاكمه

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.