توها بداية ونهاية
بداية ونهاية
ماذا لو اكتشفت أن خلف رفوف مكتبتك عالماً كاملاً ينتظرك؟
رواية: توهـا..
حين تنقسم المكتبة ويُفتح بابُ المجهول] 📚🗝️
ماذا لو اكتشفت أن خلف رفوف مكتبتك عالماً كاملاً ينتظرك؟ ومن هو ذلك الصوت الذي يناديك من وراء الأبواب المغلقة قائلاً: "أنا انتظرك منذ وقت طويل.. اقترب لا تخف"؟
في إحدى غرف المستشفى، يجلس رجل إلى جوار مريضة موصولة بأنابيب الحياة، يقرأ لها من كتابٍ غامضٍ كأنه يستدعي بها روحًا من بين السطور. يغلق الكتاب، ويقبل جبهتها، ثم يغادر... لكن صدى القراءة يظلّ معلقًا في الهواء، كأن الكلمات رفضت أن تنتهي.
من تلك اللحظة يبدأ التيه.
أصوات تأتي من وراء الأبواب، ظلال تتحرك بين الرفوف، ومكتبة تخفي وراءها عالَمًا آخر، ممرًّا يقود إلى دواليب غريبة الشكل، وأصواتًا
هكذا يجد مصطفى نفسه في دوامةٍ من الحلم واليقظة، يطارد الخيال كما يطارده الخيال ذاته، يدخل عالمًا تتقاطع فيه الذاكرة بالوهم، والوعي بالحلم، حتى يصبح الحلم حلمًا داخل حلمٍ آخر، ويصير الواقع مجرّد صدى بعيد.
وكلما اقترب من الحقيقة، تزداد المسافة بينه وبين نفسه.
في لحظة ما، يتوقف ويسأل:
"هل ما أنا فيه هو ما أردت؟
أم أنني فقط مشيت في الطريق الذي رُسم لي دون أن أشعر؟"
«توها» ليست مجرد رواية... إنها مرآةٌ للروح، تعكس ملامحنا حين نكون في أقصى حالات الضياع،
حين نتقن التظاهر بالثبات بينما تتهاوى في الداخل أحلامٌ مؤجلة، وقرارات لم نملك شجاعة اتخاذها.
هي حكاية مصطفى وجده اللذين دخلا متاهة العوالم العجيبة
عن رحلة "مصطفى" في عالم الغموض:
الباب السري: تبدأ الحكاية بخبطات عالية وصوت امرأة تبكي من خلف المكتبة، ليتحرك بطلنا "مصطفى" بخطوات بطيئة مليئة بالارتباك ويكتشف مقبضاً خفياً يحول المكتبة إلى نصفين.
بين الخوف والفضول: يجد مصطفى نفسه أمام غرفة صغيرة بها دولاب غريب الشكل تملؤه النقوش والخطوط، وما إن يقترب حتى يأتيه صوتٌ غامض: "اقترب لا تخف.. العالم ملكٌ لك".
قصرُ الأسرار: يخطو مصطفى داخل الممر الساطع ليجد نفسه في قصر ضخم تسكنه أصوات غريبة وخفافيش وتماثيل تتحرك وترقص حول امرأة شابة تبكي وفي يدها صورة لرجل يحمل مولودة.
عن المؤلف:
أحمد عبد الحميد؛ كاتب وروائي شاب (36 سنة)، خريج كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وله عدد من الأعمال الروائية المتميزة.
✨ إصدار: دار أم الدنيا للنشر والتوزيع - متوفرة الآن لدى مكتبة "فضاءات أم الدنيا"
📞 للتواصل والطلب
📌 العنوان: 5 ميدان لاظوغلي - أمام وزارة العدل - وسط البلد.