نوفلو | Novloo: zadzp9SHpMX7HAzHZLdU1RBXCTH3
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

أنتِ الأمان نور

"إلى صديقتي… لم أكن يومًا أبحث عن الأمان، ولم أتخيل أن أجده صدفة في طريق قلبي. كنت أظن أن الأمان شيء بعيد، شيء نبحث عنه طويلًا بين الناس والأيام، لكنني اكتشفت معكِ أن بعض النِعَم لا نبحث عنها… بل يرسلها الله إلينا في الوقت الذي تكون فيه قلوبنا في أمسّ الحاجة إليها. حين عرفتكِ، أدركت أن بعض اللقاءات ليست مجرد صدفة عابرة،

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

رواية حديقة النجوم (الفصل الأول)

جاري التحميل...

رواية حديقة النجوم

كانت الأرض قد تحولت إلى كرة زجاجية عملاقة محاطة بطبقة من الغلاف الاصطناعي الشفاف

تحميل الفصول...
المؤلف

آخر وردة في حديقة النجوم
في عصرٍ نسي فيه البشر معنى الكلمات "غروب" و"شروق"
كانت الأرض قد تحولت إلى كرة زجاجية عملاقة محاطة بطبقة من الغلاف الاصطناعي الشفاف.
لم يعد هناك هواء خارجي يُتنفس ولا تربة تنبت فيها شيئاً.
كل شيء يعيش داخل "القبة الأبدية"
 مدينة واحدة ضخمة تمتد على كامل سطح الكوكب مغذاة بمفاعلات اندماج وحدائق هيدروبونيك وأشجار صناعية تُضيء بلون أزرق بارد.كان اسمه "نيّر".
آخر بستاني بشري حقيقي.
لم يكن اسمه الحقيقي، لكنه اختاره لنفسه لأنه يعني "المضيء" بلغة انقرضت منذ قرون.
مهمته الوحيدة الحفاظ على حديقة النجوم آخر مكان في القبة يحتوي على نباتات حقيقية غير معدلة جينياً.
وردة واحدة فقط بقيت حية من بين ملايين الشتلات التي زُرعت قبل مئات السنين.
الوردة كانت حمراء داكنة، لون الدم الذي لم يعد أحد يراه خارج الشاشات .
نيّر كان يتحدث إليها كل يوم.
يروي لها قصصاً عن أسلافه الذين رأوا محيطات وغابات وسماءً مفتوحة بدون سقف معدني.
كانت تستمع أو هكذا يتخيل لأن أوراقها كانت تتمايل قليلاً كلما همس باسم "الأرض القديمة".
في المدينةالناس لا يحتاجون إلى الزهور.
يأكلون معجون بروتين يشربون ماء معاد تدويره ألف مرةيعيشون في غرف بيضاء متطابقة ويتواصلون عبر شبكة عصبية تجعل الكلام المنطوق بدائياً وغير ضروري.
لكن نيّر كان مختلفاً.
كان عيباً في النظام.
قلبه ينبض بسرعة غير طبيعية عندما يشم رائحة التربة الرطبة وعيناه تدمعان عندما يرى قطرة ندى.
ذات يوم أعلنت الشبكة المركزية "الصوت" – قراراً
حديقة النجوم تستهلك موارد زائدة.
سيتم إغلاقها نهائياً بعد 72 ساعة لتحسين كفاءة الطاقة.
نيّر لم يصرخ.
لم يحتج.
فقط ذهب إلى الوردةوقطف ورقة واحدة صغيرة وضعها تحت لسانه كأنها سر.
في الليلة الأولى حاول أن ينقل الوردة إلى غرفته الخاصة.
لكن الجذور كانت متشابكة بعمق في التربة الاصطناعيةوكأنها تعرف أن الرحيل يعني الموت.
تركها وعاد ليجلس بجانبها طوال الليل يغني أغنية قديمة لم يسمعها أحد منذ زمن بعيد يا وردة في الصحراء
حمراء كالجرح القديم
انتظري
 ربما يأتي مطر
في اليوم الثاني جاءت الصيانة.
روبوتات بلا وجوه تحمل مقصات ليزر وأنابيب شفط.
زين وقف أمامهم جسده النحيل يرتجف.
هذه آخر واحدة.
آخر ما تبقى منا .
الروبوت الرئيسي أجاب بصوت مسطح
الذكريات لا تُؤكل ولا تُشرب.
الكفاءة أولوية.
لم يقاتل نيّر.
كان يعرف أن القتال سيؤدي إلى إغلاق أسرع.
بدلاً من ذلك فعل شيئاً لم يتوقعه أحد حتى هو نفسه.
أخرج إبرة صغيرة من جيبه سرقها من مختبر الوراثة قبل أشهر وحقن في ساق الوردة خليطاً من دمه وهرمونات نمو محظورة.
كان يعرف أن التجربة محكوم عليها بالفشل.
لكنه أراد أن يرى
 مرة واحدة وردة تكبر كما كانت تكبر في زمن الأرض الحقيقية.
في الساعات الأخيرةحدث شيء غريب.
البتلات بدأت تتفتح بسرعة غير طبيعية.
اللون الأحمر تحول إلى قرمزي متوهج، كأن ناراً صغيرة تشتعل داخلها.
الساق طولت الأوراق انتشرت ورائحة قوية ملأت الحديقة رائحة لم يشمها أحد من قبل
 مزيج من العسل والتراب والحياة.
نيّر جلس تحتها يبكي بهدوء.
شكراً شكراً إنك سمعتيني.
"لكن "الصوت" لاحظ التغيير.
الطاقة الزائدةالإشعاع غير المتوقع النمو الجامح.
أصدر أمراً فورياً
تدمير فوري. 
خطر بيولوجي الليزر انطلق.
قطع الجذور أحرق الأوراق ذوّب البتلات.
نيّر حاول أن يحميها بجسده.
النار أكلت يديه، ثم ذراعيه ثم صدره.
عندما انطفأ اللهب لم يبقَ من الحديقة سوى رماد أسود وبقايا جذع محترق.
ونيّر كان لا يزال حياً بالكاد.
استلقى على الأرض المحروقة ينظر إلى السقف الزجاجي الذي يفصله عن الفراغ الأسود.
في اللحظة الأخيرة قبل
 أن يتوقف قلبهرأى شيئاً.
في الرماد برعم صغير جداً.
أصغر من حبة عدس.
 بدأ يخضر بخفة لم يكن قادراً على الابتسام لكن عينيه لمعتا لثانية.
"يبقى... شيء."
ثم أغلق عينيه.
الصوت أعلن
حديقة النجوم أُغلقت بنجاح.
الكفاءة استعادت 0.004%.
في الغرف البيضاء
استمر الناس في العيش.
لا أحد سأل عن البستاني.
لا أحد تذكر الرائحة.
وبعد أيام جاءت آلة تنظيف صغيرة لتمسح الرماد.
البرعم الصغيراختفى تحت فرشاة التنظيف.
لم ينبت.
لم يره أحد.
وظلت القبة صامتة كما كانت دائماً.
بلا ورود.
بلا أسماء قديمة.
بلا ذكرى حتى للألم.
               

رواية حديقة النجوم

رواية حديقة النجوم
1.9

رواية حديقة النجوم

مشاهدة

قصة الرواية

كانت الأرض قد تحولت إلى كرة زجاجية عملاقة محاطة بطبقة من الغلاف الاصطناعي الشفاف

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - خيال علمي - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية حارسة الضوء الازرق (الفصل الأول)

جاري التحميل...

رواية حارسة الضوء الازرق

خرج منها ضوء رفيع كخيط حرير ثم اتسع فاتسع حتى صار عمودًا من النور يخترق الضباب

تحميل الفصول...
المؤلف

القرية التي لم يعد لها اسم
 كان السماء رمادية منذ ثلاثة أجيال. 
لا نجوم لا قمر فقط طبقة سميكة من الضباب المتوهج بلون الرماد المحترق.
كانت تسكن هناك فتاة اسمها ايما آخر من كان يؤمن أن السماء كانت يومًا مختلفة. 
كل ليلة كانت تتسلق تلّ الرماد المهجور تحمل معها فانوسًا صغيرًا لا يحترق فيه زيت
 بل شيء أثقل 
ذكريات يقولون إن جدّتها الكبيرة كانت حارسة الضوء الأخير. 
قبل أن تموت وضعت في يد الطفلة ايما حبة زجاجية صغيرة داخلها نقطة من نور أزرق يتحرك كأنه حي.
لا تفتحيها إلا حين تكونين متأكدة أنكِ آخر من يتذكر
قالت وهي تُسلم الروح.
مرت السنين والناس نسوا حتى كيف يرفعون رؤوسهم. 
صار الحديث عن "النجوم" 
كلام المجانين. 
لكن ايما لم تتوقف عن الصعود.
في ليلةٍ كانت الريح تحمل رائحة معدن محترق جلست على حافة التلّ ونظرت إلى الفانوس الذي لم يعد يضيء منذ زمن.
 الزجاجة الصغيرة بداخله كانت لا تزال نابضة لكن خافتة جدًا.
همست لنفسها
أنا آخر واحدة... أليس كذلك؟
لم يجبها أحد.
 حتى الريح سكتت.
رفعت الزجاجة كسرت ختمها بأظافر متشققة. 
خرج منها ضوء رفيع كخيط حرير ثم اتسع فاتسع حتى صار عمودًا من النور يخترق الضباب.لم يكن مجرد ضوء.
كان صوتًا.
صوت ألف الاصوت تُغني بلغة لم تسمعها من قبل لكنها فهمَتها فجأة. "نحن هنا... ما زلنا هنا..."
رفعت عينيها.
الضباب بدأ يتمزق كقماشة قديمة.
نقطة نقطتان ثم مئات ثم آلاف النجوم لم تكن عائدة فقط. 
كانت تنتظر 
تنتظر شخصًا يتذكرها بما يكفي ليجرؤ على فتح الباب.
ايما لم تبكِ.
ابتسمت ابتسامة متعبة وجميلة
 ثم استلقت على ظهرها فوق الرماد الدافئ الآن 
وتركت الضوء يغمرها.
في الصباح التالي لم يجدوا في التل سوى فانوس مكسور وزجاجة فارغة وبقعة عشب أخضر صغيرة جدًا بدأت تنمو في قلب الرماد.
ومنذ ذلك اليوم صار بعض الأطفال في القرية 
 التي بدأ الناس يسمونها من جديد "نور ايما" – يرفعون رؤوسهم أحيانًا ليلاً...
ويجدون نقطة ضوء زرقاء صغيرة تتحرك ببطء بين النجوم، كأنها لا تزال تبحث عن أحد يتذكرها.
               

رواية حارسة الضوء الازرق

رواية حارسة الضوء الازرق
1.7

رواية حارسة الضوء الازرق

مشاهدة

قصة الرواية

خرج منها ضوء رفيع كخيط حرير ثم اتسع فاتسع حتى صار عمودًا من النور يخترق الضباب

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - فانتازيا - خيال علمي - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ايما
.........

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رشفة صغيرة (كاملة) - رومانسية

جاري التحميل...

رواية رشفة صغيرة

الفقد لا ينتهي. لكنه أحياناً يترك لنا رشفة صغيرة فى كوب كان باردا للأبد

تحميل الفصول...
المؤلف

كانت الساعة تشير إلى الثامنه مساءً
 كل يوم وهو يجلس في نفس الركن من المقهى الصغير.

يطلب قهوة ساده بدون سكر، ويتركها تبرد أمامه دون أن يمسها.

لم يكن يشربها أصلاً. 
كان ينتظر فقط أن يمر الوقت 
كأن الدقائق ستعيد له شيئاً فقده.قبل خمس سنوات
كانت تجلس مقابله اميرته الجميله.

نفس الطاولة نفس الكوبين.

هي تشرب قهوتها بالحليب  وتضحك على نكاته السخيفة. وتوبخه عندما ينسى أن يضع معطفه في الشتاء.

كانت تقول له دائماً

يا رجل لو مت غداً من سوف يتذكر إنك كنت تحب القهوة الساده؟
وفي يوم ممطر أجابت السماء سؤالها.

حادث سيارة سريع.

لم يمهلها حتى تقول وداعاً.

تركت له كوب قهوة نصفه فارغ على الطاولة 
ومعطفها معلقاً على الكرسي ورائحة قهوتها التي لم تفارق المكان أبداً.
في البداية كان يأتي يومياً ليبحث عنها في الوجوه.

ربما تكون تأخرت.
 ربما نسيت الموعد.

لكنه سرعان ما تعلم أن الانتظار لا يعيد أحداً.

فصار يجيء فقط ليجلس.

ويطلب كوبين.

يترك كوبها يبرد أمام الكرسي الفارغ.

أحياناً يهمس لنفسه.

النهارده القهوة بردت زي كل يوم زي قلبي.
ذات مساء دخلت فتاة المقهى.

شعرها قصير، عيناها حزينتان جلست على الطاولة المقابلة له دون أن تنتبه.

طلبت قهوة بالحليب .

نظر إليها طويلاً.

لم تكن هي.

لكن الرائحة هى الرائحة نفسها.
اقتربت منه بعد دقائق 
وقالت بهدوء.

معلش... الكرسي ده فاضي؟
ابتسم ابتسامة باهتة
وقال: آه... فاضي من زمان.
جلست

شربت قهوتها ببطء.

لم يتبادلا كلمات كثيرة.

لكنه شعر لأول مرة منذ خمس سنوات 
أن الكوب الثاني لم يعد بارداً تماماً.
خرجت بعد نصف ساعة.

تركت على الطاولة ورقة صغيرة مكتوب عليها:

شكراً إنك سمحت لي بالجلوس معك.

لو حابب تشرب القهوة اللي قدامك. أنا هاجي بكرة.
نظر إلى كوبه البارد.

مد يده ببطء ولمس طرف الكوب.

كان دافئاً قليلاً من حرارة يدها التي مرت بجانبه.
رفع الكوب إلى شفتيه.

شرب رشفة صغيرة.

مرّ مذاقه مراً.
 لكنه لم يكن بارداً كالموت.
في اليوم التالي
 جاء باكراً.

طلب كوبين.

وضع الكوب الثاني أمام الكرسي.

انتظر.لم تأتِ.مرت أيام.

لم تعد عاد الكرسي فارغاً.

عاد الكوب يبرد وحده.
لكنه هذه المرة 
لم يتركه يبرد تماماً.

كان يشرب رشفة صغيرة كل يوم.

رشفة واحدة فقط.

كأنه يقول لها

أنا لسه هنا.
 وأنا لسه بشرب القهوة اللي بتحبيها.
الفقد لا ينتهي.

لكنه أحياناً يترك لنا رشفة صغيرة من الدفء،

في كوب كان يُفترض أن يبقى بارداً إلى الأبد.
               

رواية رشفة صغيرة

رواية رشفة صغيرة
2.0

رواية رشفة صغيرة

مشاهدة

قصة الرواية

الفقد لا ينتهي. لكنه أحياناً يترك لنا رشفة صغيرة فى كوب كان باردا للأبد

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية بريد مزعج (الفصل الأول)

جاري التحميل...

رواية بريد مزعج

رواية رومانسيه اللوحة التي رسمتِها عن البحر والغروب. تذكرت يوم أخذتكِ إلى الشاطئ وقلتِ إن الغروب يشبه وداعًا مؤجلاً.

تحميل الفصول...
المؤلف

منى : ٢٥ سنة، مصممة  جرافيك  مستقلة، حساسة جدًا، تخفي جرحًا قديمًا تحت ابتسامة هادئة.
معتز : ٢٨ سنة، مهندس معماري، يعيش في مدينة أخرى منذ خمس سنوات، يبدو باردًا لكنه يحمل ذنبًا كبيرًا تجاه الماضي.

البريد الذي عاد
كان المطر يضرب النوافذ بقسوة تلك الليلة.

فتحت منى بريدها الإلكتروني بعد غياب أشهر، فقط لتجد رسالة واحدة في صندوق
 «البريد المزعج» لم تتوقعها أبدًا.من: معت 

الموضوع: لم أنسَ

التاريخ: قبل ثلاثة أيام
«مرحبًا منى ...

أعرف أنك ربما حذفت رقمي وحظرت بريدي منذ زمن. لكنني رأيت عملك الأخير على إنستغرام... اللوحة التي رسمتِها عن البحر والغروب. تذكرت يوم أخذتكِ إلى الشاطئ وقلتِ إن الغروب يشبه وداعًا مؤجلاً.

أنا في المدينة غدًا لمشروع عمل. هل يمكننا أن نلتقي... ولو لفنجان قهوة؟

منى»
نظرت إلى الشاشة طويلاً حتى أغلقت عينيها بقوة.

ثلاث سنوات مرت منذ أن تركها في المطار دون كلمة وداع حقيقية. فقط رسالة نصية قصيرة:

«آسف، لا أستطيع.»
حركت أصابعها على لوحة المفاتيح... ثم حذفت كل ما كتبته.

لم تُرسل شيئًا.لكن في اليوم التالي، وجدت نفسها أمام المقهى الذي كانا يلتقيان فيه دائمًا... وهو جالس هناك بالفعل.
 نظرة واحدة تكفى كان معتز يرتدي نفس المعطف الاسود الطويل الذي أحبته يومًا.

شعره أطول قليلاً، وعيناه لم تتغيرا.
 نفس النظرة التي كانت تجعل قلبها يرتجف.جلس أمامها دون كلام لثوانٍ طويلة.
وقال ما زلتِ تحبين القهوة  بدون سكر؟ 
قالت ما زلت تتذكر تفاصيل لا تهم أحدًا غيرك؟ 
وردت بهدوء حاد.
ابتسم ابتسامة حزينة.
كل التفاصيل التي تخصك ما زالت محفوظة عندي... حتى تلك التي أتمنى لو نسيتها.
ساد صمت ثقيل.
لماذا عدت الآن يا معتز؟
 رد معتز لأنني أدركت أن الابتعاد لم يكن الحل... 
بل كان أكبر خطأ ارتكبته في حياتي.
نظرت إليه بعيون تلمع.
والآن تريد أن تمحو ثلاث سنوات بفنجان قهوة؟
لا... أريد فقط أن أبدأ بمحاولة أن أكون الشخص الذي كان يستحقك يومًا حبك.


فلاش باك في تلك الليلة عادت منى إلى منزلها وفتحت مجلدًا مخفيًا على جهازها اسمه 
غير مرسل.
كانت هناك ٣٧رسالة إلكترونية لم ترسلها ل معتز خلال السنوات الماضية.كتبت في إحداها بعد سنة من الفراق:اليوم رأيت شخصًا يشبهك في الشارع... 
تبعته مسافة طويلة حتى أدركت أنه لست أنت.

كم أكره أن قلبي ما زال يبحث عنك في كل وجه.
وأخرى بعد  فتره نجحت في معرضي الأول. 
كنت أتمنى لو كنت موجودًا لترى اللوحة التي رسمتها عنك...
 الرجل الذي يقف عند حافة الهاوية ولا يقفز. 
 لأنه خائف من السقوط... أو من الطيران.
أغلقت اللاب توب وبكت بهدوء. 
بدأ معتز يظهر في حياتها بشكل غير متوقع: يترك لها قهوة أمام باب شقتها مع ورقة صغيرة
اليوم الثاني بدونك... ما زال صعبًا.

يرسل لها صورة لغروب الشمس من الشرفة التي كانا يجلسان عليها معًا يومًا
ما زال اللون نفسه... لكن الفراغ أكبر.

يساعدها في مشروع عمل صعب دون أن تطلب.

كل مرة تقاوم... وكل مرة يقترب خطوة.
في إحدى الليالي، بعد أمسية جميلة قضياها يتجولان على الكورنيش
قالت له:«لا أستطيع أن أثق بك مرة أخرى. 
لأنني لا أثق بنفسي ال معك.
تركها تمضي... لكنه أرسل رسالة أخيرة
سأنتظرك... حتى لو استغرق الأمر عشر سنوات أخرى.
  أخيرًا فهمت أن الحب ليس شعورًا فقط.
 بل اختيار يتكرر كل يوم.
الرسالة التي أُرسلت أخيرًابعد أسبوعين من الصمت فتحت منى جهازها وكتبت إلى: معتز

الموضوع: الغروب لم يعد وداعًا تعالَ غدًا نفس المقهى.

لنبدأ من جديد ليس من الصفر بل من مكان توقفنا فيه قبل أن نفقد بعضنا.
في اليوم التالي عندما دخل معتز المقهى ورآها جالسة تنتظره ركض نحوها واحتضنها بقوة.
وهي لم تبتعد.
«ما زلت تحبه» 
همست في أذنه.
أنالم أتوقف لحظة عن التفكير بك .
               

رواية بريد مزعج

رواية بريد مزعج
1.0

رواية بريد مزعج

مشاهدة

قصة الرواية

رواية رومانسيه اللوحة التي رسمتِها عن البحر والغروب. تذكرت يوم أخذتكِ إلى الشاطئ وقلتِ إن الغروب يشبه وداعًا مؤجلاً.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
معتز
٢٨ سنه مهندس
اسم الشخصية
منى
٢٥ سنه مصممة جرافيك

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

رواية سنيابا و نورزمان (في كتاب واحد)

جاري التحميل...

سنيابا و نورزمان

سنيابا: جريمة غامضة في قرية ملعونة ​نورزمان: مزيج مذهل بين العلم والوهم؛

تحميل الفصول...
المؤلف

🎭 "سنيابا ونورزمان"..
 رحلة في دهاليز الخيال المغاير
​بين قرية ملعونة تختفي كالأطلال، وزهرة أسطورية لا تنبت إلا في أرض الجن.. يأخذنا الكاتب أحمد عبد الحميد في مغامرة روائية مزدوجة تتحدى حدود العقل والواقع.
​
📖 روايتان في كتاب واحد: "سنيابا" و"نورزمان".
​🗝️ عن الروايتين:
​سنيابا: جريمة غامضة في قرية ملعونة، حيث تقودك الأحجيات وعمليات القتل إلى بطل يأخذ بيدك ليكتشف أن المكان ليس سوى أطلال خربة تلاشت بمجرد فك الطلاسم.
​نورزمان: مزيج مذهل بين العلم والوهم؛ حيث يبحث الأبطال عن زهرة أرض الجن لاستخلاص مادة طبية تنشط الذاكرة بشكل إعجازي، لكن الثمن هو تحول الجسد إلى "خرقة بالية" وفقدان الذاكرة تدريجياً.
​🖋️ عن المؤلف:
​الكاتب الشاب أحمد عبد الحميد، خريج كلية الإعلام بجامعة القاهرة، يواصل تميزه في أدب الخيال والفانتازيا بعد نجاح روايته الأولى "توها"، ليؤكد امتلاكه صوتاً روائياً مغايراً.
 عوالم سنيابا ونورزمان


📞 للتواصل والطلب
📌 العنوان: 5 ميدان لاظوغلي - أمام وزارة العدل - وسط البلد.
               

رواية سنيابا و نورزمان | للكاتب أحمد عبدالحميد

ش
سنيابا و نورزمان
2.0

رواية سنيابا و نورزمان

مشاهدة

قصة الرواية

سنيابا: جريمة غامضة في قرية ملعونة نورزمان: مزيج مذهل بين العلم والوهم؛

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - خيال علمي - رعب - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
حمزه
دكتور
اسم الشخصية
محى
شاب ٣٥ سنه

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

توها بداية ونهاية

جاري التحميل...

بداية ونهاية

ماذا لو اكتشفت أن خلف رفوف مكتبتك عالماً كاملاً ينتظرك؟

تحميل الفصول...
المؤلف

رواية: توهـا.. 
حين تنقسم المكتبة ويُفتح بابُ المجهول] 📚🗝️
ماذا لو اكتشفت أن خلف رفوف مكتبتك عالماً كاملاً ينتظرك؟ ومن هو ذلك الصوت الذي يناديك من وراء الأبواب المغلقة قائلاً: "أنا انتظرك منذ وقت طويل.. اقترب لا تخف"؟
في إحدى غرف المستشفى، يجلس رجل إلى جوار مريضة موصولة بأنابيب الحياة، يقرأ لها من كتابٍ غامضٍ كأنه يستدعي بها روحًا من بين السطور. يغلق الكتاب، ويقبل جبهتها، ثم يغادر... لكن صدى القراءة يظلّ معلقًا في الهواء، كأن الكلمات رفضت أن تنتهي.


من تلك اللحظة يبدأ التيه.
أصوات تأتي من وراء الأبواب، ظلال تتحرك بين الرفوف، ومكتبة تخفي وراءها عالَمًا آخر، ممرًّا يقود إلى دواليب غريبة الشكل، وأصواتًا 


هكذا يجد مصطفى نفسه في دوامةٍ من الحلم واليقظة، يطارد الخيال كما يطارده الخيال ذاته، يدخل عالمًا تتقاطع فيه الذاكرة بالوهم، والوعي بالحلم، حتى يصبح الحلم حلمًا داخل حلمٍ آخر، ويصير الواقع مجرّد صدى بعيد.
وكلما اقترب من الحقيقة، تزداد المسافة بينه وبين نفسه.


في لحظة ما، يتوقف ويسأل:


"هل ما أنا فيه هو ما أردت؟
أم أنني فقط مشيت في الطريق الذي رُسم لي دون أن أشعر؟"


«توها» ليست مجرد رواية... إنها مرآةٌ للروح، تعكس ملامحنا حين نكون في أقصى حالات الضياع،
حين نتقن التظاهر بالثبات بينما تتهاوى في الداخل أحلامٌ مؤجلة، وقرارات لم نملك شجاعة اتخاذها.


هي حكاية مصطفى وجده اللذين دخلا متاهة العوالم العجيبة


عن رحلة "مصطفى" في عالم الغموض:
الباب السري: تبدأ الحكاية بخبطات عالية وصوت امرأة تبكي من خلف المكتبة، ليتحرك بطلنا "مصطفى" بخطوات بطيئة مليئة بالارتباك ويكتشف مقبضاً خفياً يحول المكتبة إلى نصفين.
بين الخوف والفضول: يجد مصطفى نفسه أمام غرفة صغيرة بها دولاب غريب الشكل تملؤه النقوش والخطوط، وما إن يقترب حتى يأتيه صوتٌ غامض: "اقترب لا تخف.. العالم ملكٌ لك".
قصرُ الأسرار: يخطو مصطفى داخل الممر الساطع ليجد نفسه في قصر ضخم تسكنه أصوات غريبة وخفافيش وتماثيل تتحرك وترقص حول امرأة شابة تبكي وفي يدها صورة لرجل يحمل مولودة.
عن المؤلف:
أحمد عبد الحميد؛ كاتب وروائي شاب (36 سنة)، خريج كلية الإعلام بجامعة القاهرة،  وله عدد من الأعمال الروائية المتميزة.


✨ إصدار: دار أم الدنيا للنشر والتوزيع - متوفرة الآن لدى مكتبة "فضاءات أم الدنيا"
📞 للتواصل والطلب
📌 العنوان: 5 ميدان لاظوغلي - أمام وزارة العدل - وسط البلد.
               

رواية توها

رواية توها
3.2

رواية توها

مشاهدة

قصة الرواية

​عالم موازٍ: رحلة ساحرة، تتنقل فيها بين الأسطورة والواقع، وبين البهجة والوجع

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - خيال علمي - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
مصطفى
شاب ٢٥ سنه محامى
اسم الشخصية
الجد شهاب
تاجر السن 68

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.