الفصل الرابع - رواية عبر حاجز الأبعاد
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

الفصل الرابع - رواية عبر حاجز الأبعاد

جاري التحميل...

الفصل الرابع

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

_دقات منتظمة على الباب الداخلى للمنزل متتاليه دون توقف، غريب من يمكن أن يكون وكيف أستطاع الوصول للباب الداخلى والبوابه الرئيسيه مغلقه بأحكام حتى العاصفه لم تستطع كسر قفلها؟! 

_كل تلك الأسئلة دارت داخل عقلها دون توقف لتزداد الدقات لتنتزع من تفكيرها برعب لتجيب بنبرة متوترة وأيدي مرتعشه 
"مين؟" 

_لا رد!  إذاً ما الحل فى تلك المعضله لم يجد عقلها سوى المجازفة ومعرفة من الطارق ولكن كما يقال لا معركة دون سلاح 

_هرعت سريعاً ناحية المطبخ ثم ألتقطت سكيناً وخبأته خلف ظهرها وها قد عادت أيديها المرتعشه مجدداً 

_أنفاس متقطعه حدقتى عينيها متسعة متوترة لما هو قادم لذا أغمضتهما أثناء فتحها للباب 

_ثلاثه، أثنتان، واحد....... 

_ماذا حدث؟  أين الطارق؟  لما لا يوجد جنياً متمثل فى هيئة قط حتى؟! 

_تنهدت براحة مبتسمة بسخريه على أفكارها الحمقاء وبدأت بالالتفات والعودة للداخل ولكن لحظة ما هذا؟ 

_توقفت قدماها عن السير وعادت لتعيد النظر مرة أخرى لما ألتقطته عيناها 

غيم " يا وجعة مربربه على دماغى!!  هو البيت كان بيتحضر فيه عفاريت ولا إيه؟ "

_خرج هذا الحديث الذى يتشح بالسخريه خافياً تحت عبائته الخوف الشديد الذى أصابها بمجرد رؤية ذاك الدخان الأسود الذى يغطى أرض الحديقه الميته 

_بدأت تسير تجاهه بأرجل مرتعشه لتجد أنه يزداد كتامه كلما اتجهت ناحية الحديقه الخلفيه التى لم ترها منذ قدومها للمنزل لتوبخ نفسها على عدم فحص المنزل كاملاً قبل الشراء

غيم: " أسترها يا رب أنا غلبانه وهبله ساعدنى يا ربى "

_ثم بدأت تسير ناحية الحديقه الخلفيه مرددة كل سور وآيات القرآن الكريم التى تحفظها ليطمن قلبها قليلاً 

_وها هى ذا وصلت الوجهة المنشوده لتتسع أعينها من الدهشه!  أليس هذا بثقب أسود؟! 

غيم ساخرة " صلاة النبى أحسن مستلمة البيت فى مجرة أندروميدا للرعب والثقوب السوداء!! "

"يلا أهى كملت، مكنتش أعرف أن دعوتى هتتحقق بالسرعه دى يا على الزمن دا انا لسه من يومين بقول يكش يظهر ثقب أسود يبلعنى ويخلصنى من الكائنات الى عايشه معاها و......." 

_توقفت عن هرائها عندما بدأت إضاءة الحديقة تضئ وتنطفئ و كأنها داخل أحد أفلام الرعب 

_أبتلعت ريقها بخوف وأشتدت بمسكتها على السكين ثم تحدثت بصوت مرتفع ساخر 

"وماله مجتش على شوية الساسبينس دول بس يا أستاذ عفريت حضرتك ناوى تظهر إمتى بس عشان أبقا عارفه عشان أنا مبقاش غير كام قطرة دم وينشف وهقع قبل ما الshow إلى أنت عاملة دى يخلص ويضيع مجهودك على الفاضى!" 

_لا رد! 

_لتبتسم ساخرة وكأن العفريت حقاً سيجيبها، لتسقط أرضاً لم تعد قدماها تتحمل كل هذا التعب لتنظر أمامها يا للحظ لن تستطيع التحرك الآن وجميع جسدها يرتعش بشده لا أحد تلجأ إليه الآن ومن سيأتى لها حتى! لتحزن على حالها

_تنهمر الدموع من عينيها لا أهل ولا رفقه ولا عمل ناجح وحتى المنزل مسكون!! 

_إذاً لم هى مجودة حتى الآن، لكن لا بأس ولا داعى للحزن فيبدو أن لحظة الوداع لنفسي آنت 

_نظرت أمامها لتجد أن الثقب قد أتسع وها هو أوشك على الوصول ناحيتها لتبتسم بشجاعه وما زالت دموعها تتساقط فكما يقال إن حانت لحظة النهايه فمت بشجاعه وإبتسامة رائعه تداعب الموت 

...................... 

_صمت قاتل، ماذا حدث؟  أأنكمش الثقب؟!! 
لتفتح عينيها ناظرة ناحيته ببلاهه وكأنها تسأله حقاً؟! 

غيم غاضبه " وحياة أمك!!  بقا تنشف دمى وتبكينى على حالى وترجع ولا كأن حاجه حصلت!! طب يا أنا يا أنت بقا ومش هتحرك غير أما تبلعنى!!  "

_لا رد مجدداً الصمت فقط وذاك الدخان الأسود المحيط بالثقب المنكمش 

لترد بنبرة غاضبه أكثر " لا رد عليا كدا ما هو شغل العفاريت دا ما يأكلش معايا عيش مهو يا تطلع هيبه كدا وتكمل إلى بدأته يااااااااا....... "

_يبدو أن الثقب لم يحتمل هرائها ليثور أقوى من ذى قبل ويشتد ذاك الدخان وتعصف الرياح التى كانت هادئه وصوت الرعد يعلو بشكل مرعب 

_لتهتف بنبرة خائفه " يا جدع الكلام دا كان ليا أنت زعلت ليه بس عيله وغلطت يا أستاذ عفريت عيله وغلطت والله "

_ليعود فى لحظة كل شئ كما كان وكأن شئ لم يحدث 

_لتلتقط أنفاسها بهدوء وتتحدث ببلاهه"طب ما أنت طلعت بتفهم زينا أهو "

_ليأتى طيف رياح عاصف مر عليها سريعاً وكأنه إجابه "بنعم " 

_لتضحك عالياً كالمجنونه لم تعد تحتمل كل هذا الجنون لترتخى بجسدها جانب الثقب ناظرة للسماء وتلك النجوم المتألقه لتهتف بحزن ممزوج بنبرة ناعسه 

"شكلنا هنبقا صحاب أوى يا أستاذ عفريت" 

، ثم فقدت وعيها وغفت عما يحيط حولها...... 

_________________

_شاب أنيق ذو مظهر خاطف للأنظار بأعين خضراء لكنها مميزة قليلاً وكأن مجرة قد رسمت داخل حدقتيه أبتسم بهدوء ثم فتح ذراعيه لها وتمتم ببعض الكلمات لكنها لم تفهم أى شئ أصبحت الرؤية مشوشه شيئاً فشيئاً حتى فاقت من ذاك الحلم لتتمتم وهى ما زالت مكانها بنبرة هادئه مطمئنه "هو أنا دخلت الجنه ولا إيه" 

_لتشعر برياح عاصفه مرت عليها لتفتح عينيها وتنتصف فى جلستها لتجد أنها ما زالت فى المساء وأن الثقب ما زال كما هو!! 

_إذاً لم يكن ما حدث حلماً!! 

_لتتمتم بغيظ " أومال أنت كمان مكنتش حلم ليه؟!  "

_لتجد الثقب عاد للإنفتاح ببطء والضباب يزداد ظلمة لتهتف سريعاً " لا وحياة عيالك أنا راضيه أنا راضيه،  قال يعنى لو كان موجود هيعرف واحده منحوسه زيى!!  "

_لكن لم يستجب الثقب تلك المرة وكذلك كان مختلف عن أى مرة حيث بدأ بالإنكماش والتفتح مرات متتاليه وكأنه سيخرج ما فى جعبته، وبالفعل أخرجها! 

_لتقترب زاحفة مما قذفه الثقب من باطنه لتجد صورة تبدو قديمة قليلاً، لتحدق بها قليلاً..... 

_من هذا الوسيم؟

_ أين رأيته؟ 

_أين؟  أين؟

_ها أليس هذا نفسه من شاهدته فى ذاك الحلم منذ قليل؟! 

_بلى هو ذاكرتى لا تخطئ أبداً 

_لتخرج من أفكارها وتنظر للثقب بحماس قائلة "مش قولتلك هنبقا صحاب أوووى" 

_لتعيد أنظارها ثانية إلى الصورة ثم قلبتها للجهة الأخرى لتجد بعض الكلمات قد خطت عليها تبدو غير واضحه بشدة، ربما لأنه قد مر عليها سنواتٍ طِوال

_إذاً ما الحل؟  الفضول يأكلنى لأعرف ماذا خُط على تلك الصورة 

_لتنهض سريعاً وكأن طاقتها قد عادت لتهرع إلى المنزل وتبحث عن قلم رصاص لتعيد رونق تلك الكلمات . 

_يبدوا أن محاضرة فنون الخط لم تذهب سدى

_مضت تقريباً ثلث ساعه دون إنقطاع لتستطيع معرفة تلك الحروف الغير واضحه، وها هى ذا حانت اللحظة الحاسمة لمعرفة ما دونه ذاك الوسيم على ظهر صورته 

_بدأت القراءة بحماس وصوت مرتفع لما دون 
"عارف إنك بتقرأى كلامى دلوقت" 

_لتتوقف بفزع وتلتفت حولها سريعاً بخوف وبعد أن تأكدت أن لا أحد يراقبها أكملت بنبرة مهتزه 
"متخفيش" 

لترد بفزع: "نعم يا روح طنط؟!!"
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.