نوفلو | Novloo: 2OjQWUtsVEcJLycXrWOWQYXlCXW2
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

أنتِ الأمان نور

"إلى صديقتي… لم أكن يومًا أبحث عن الأمان، ولم أتخيل أن أجده صدفة في طريق قلبي. كنت أظن أن الأمان شيء بعيد، شيء نبحث عنه طويلًا بين الناس والأيام، لكنني اكتشفت معكِ أن بعض النِعَم لا نبحث عنها… بل يرسلها الله إلينا في الوقت الذي تكون فيه قلوبنا في أمسّ الحاجة إليها. حين عرفتكِ، أدركت أن بعض اللقاءات ليست مجرد صدفة عابرة،

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

الفصل الرابع - رواية عبر حاجز الأبعاد

جاري التحميل...

الفصل الرابع

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

_دقات منتظمة على الباب الداخلى للمنزل متتاليه دون توقف، غريب من يمكن أن يكون وكيف أستطاع الوصول للباب الداخلى والبوابه الرئيسيه مغلقه بأحكام حتى العاصفه لم تستطع كسر قفلها؟! 

_كل تلك الأسئلة دارت داخل عقلها دون توقف لتزداد الدقات لتنتزع من تفكيرها برعب لتجيب بنبرة متوترة وأيدي مرتعشه 
"مين؟" 

_لا رد!  إذاً ما الحل فى تلك المعضله لم يجد عقلها سوى المجازفة ومعرفة من الطارق ولكن كما يقال لا معركة دون سلاح 

_هرعت سريعاً ناحية المطبخ ثم ألتقطت سكيناً وخبأته خلف ظهرها وها قد عادت أيديها المرتعشه مجدداً 

_أنفاس متقطعه حدقتى عينيها متسعة متوترة لما هو قادم لذا أغمضتهما أثناء فتحها للباب 

_ثلاثه، أثنتان، واحد....... 

_ماذا حدث؟  أين الطارق؟  لما لا يوجد جنياً متمثل فى هيئة قط حتى؟! 

_تنهدت براحة مبتسمة بسخريه على أفكارها الحمقاء وبدأت بالالتفات والعودة للداخل ولكن لحظة ما هذا؟ 

_توقفت قدماها عن السير وعادت لتعيد النظر مرة أخرى لما ألتقطته عيناها 

غيم " يا وجعة مربربه على دماغى!!  هو البيت كان بيتحضر فيه عفاريت ولا إيه؟ "

_خرج هذا الحديث الذى يتشح بالسخريه خافياً تحت عبائته الخوف الشديد الذى أصابها بمجرد رؤية ذاك الدخان الأسود الذى يغطى أرض الحديقه الميته 

_بدأت تسير تجاهه بأرجل مرتعشه لتجد أنه يزداد كتامه كلما اتجهت ناحية الحديقه الخلفيه التى لم ترها منذ قدومها للمنزل لتوبخ نفسها على عدم فحص المنزل كاملاً قبل الشراء

غيم: " أسترها يا رب أنا غلبانه وهبله ساعدنى يا ربى "

_ثم بدأت تسير ناحية الحديقه الخلفيه مرددة كل سور وآيات القرآن الكريم التى تحفظها ليطمن قلبها قليلاً 

_وها هى ذا وصلت الوجهة المنشوده لتتسع أعينها من الدهشه!  أليس هذا بثقب أسود؟! 

غيم ساخرة " صلاة النبى أحسن مستلمة البيت فى مجرة أندروميدا للرعب والثقوب السوداء!! "

"يلا أهى كملت، مكنتش أعرف أن دعوتى هتتحقق بالسرعه دى يا على الزمن دا انا لسه من يومين بقول يكش يظهر ثقب أسود يبلعنى ويخلصنى من الكائنات الى عايشه معاها و......." 

_توقفت عن هرائها عندما بدأت إضاءة الحديقة تضئ وتنطفئ و كأنها داخل أحد أفلام الرعب 

_أبتلعت ريقها بخوف وأشتدت بمسكتها على السكين ثم تحدثت بصوت مرتفع ساخر 

"وماله مجتش على شوية الساسبينس دول بس يا أستاذ عفريت حضرتك ناوى تظهر إمتى بس عشان أبقا عارفه عشان أنا مبقاش غير كام قطرة دم وينشف وهقع قبل ما الshow إلى أنت عاملة دى يخلص ويضيع مجهودك على الفاضى!" 

_لا رد! 

_لتبتسم ساخرة وكأن العفريت حقاً سيجيبها، لتسقط أرضاً لم تعد قدماها تتحمل كل هذا التعب لتنظر أمامها يا للحظ لن تستطيع التحرك الآن وجميع جسدها يرتعش بشده لا أحد تلجأ إليه الآن ومن سيأتى لها حتى! لتحزن على حالها

_تنهمر الدموع من عينيها لا أهل ولا رفقه ولا عمل ناجح وحتى المنزل مسكون!! 

_إذاً لم هى مجودة حتى الآن، لكن لا بأس ولا داعى للحزن فيبدو أن لحظة الوداع لنفسي آنت 

_نظرت أمامها لتجد أن الثقب قد أتسع وها هو أوشك على الوصول ناحيتها لتبتسم بشجاعه وما زالت دموعها تتساقط فكما يقال إن حانت لحظة النهايه فمت بشجاعه وإبتسامة رائعه تداعب الموت 

...................... 

_صمت قاتل، ماذا حدث؟  أأنكمش الثقب؟!! 
لتفتح عينيها ناظرة ناحيته ببلاهه وكأنها تسأله حقاً؟! 

غيم غاضبه " وحياة أمك!!  بقا تنشف دمى وتبكينى على حالى وترجع ولا كأن حاجه حصلت!! طب يا أنا يا أنت بقا ومش هتحرك غير أما تبلعنى!!  "

_لا رد مجدداً الصمت فقط وذاك الدخان الأسود المحيط بالثقب المنكمش 

لترد بنبرة غاضبه أكثر " لا رد عليا كدا ما هو شغل العفاريت دا ما يأكلش معايا عيش مهو يا تطلع هيبه كدا وتكمل إلى بدأته يااااااااا....... "

_يبدو أن الثقب لم يحتمل هرائها ليثور أقوى من ذى قبل ويشتد ذاك الدخان وتعصف الرياح التى كانت هادئه وصوت الرعد يعلو بشكل مرعب 

_لتهتف بنبرة خائفه " يا جدع الكلام دا كان ليا أنت زعلت ليه بس عيله وغلطت يا أستاذ عفريت عيله وغلطت والله "

_ليعود فى لحظة كل شئ كما كان وكأن شئ لم يحدث 

_لتلتقط أنفاسها بهدوء وتتحدث ببلاهه"طب ما أنت طلعت بتفهم زينا أهو "

_ليأتى طيف رياح عاصف مر عليها سريعاً وكأنه إجابه "بنعم " 

_لتضحك عالياً كالمجنونه لم تعد تحتمل كل هذا الجنون لترتخى بجسدها جانب الثقب ناظرة للسماء وتلك النجوم المتألقه لتهتف بحزن ممزوج بنبرة ناعسه 

"شكلنا هنبقا صحاب أوى يا أستاذ عفريت" 

، ثم فقدت وعيها وغفت عما يحيط حولها...... 

_________________

_شاب أنيق ذو مظهر خاطف للأنظار بأعين خضراء لكنها مميزة قليلاً وكأن مجرة قد رسمت داخل حدقتيه أبتسم بهدوء ثم فتح ذراعيه لها وتمتم ببعض الكلمات لكنها لم تفهم أى شئ أصبحت الرؤية مشوشه شيئاً فشيئاً حتى فاقت من ذاك الحلم لتتمتم وهى ما زالت مكانها بنبرة هادئه مطمئنه "هو أنا دخلت الجنه ولا إيه" 

_لتشعر برياح عاصفه مرت عليها لتفتح عينيها وتنتصف فى جلستها لتجد أنها ما زالت فى المساء وأن الثقب ما زال كما هو!! 

_إذاً لم يكن ما حدث حلماً!! 

_لتتمتم بغيظ " أومال أنت كمان مكنتش حلم ليه؟!  "

_لتجد الثقب عاد للإنفتاح ببطء والضباب يزداد ظلمة لتهتف سريعاً " لا وحياة عيالك أنا راضيه أنا راضيه،  قال يعنى لو كان موجود هيعرف واحده منحوسه زيى!!  "

_لكن لم يستجب الثقب تلك المرة وكذلك كان مختلف عن أى مرة حيث بدأ بالإنكماش والتفتح مرات متتاليه وكأنه سيخرج ما فى جعبته، وبالفعل أخرجها! 

_لتقترب زاحفة مما قذفه الثقب من باطنه لتجد صورة تبدو قديمة قليلاً، لتحدق بها قليلاً..... 

_من هذا الوسيم؟

_ أين رأيته؟ 

_أين؟  أين؟

_ها أليس هذا نفسه من شاهدته فى ذاك الحلم منذ قليل؟! 

_بلى هو ذاكرتى لا تخطئ أبداً 

_لتخرج من أفكارها وتنظر للثقب بحماس قائلة "مش قولتلك هنبقا صحاب أوووى" 

_لتعيد أنظارها ثانية إلى الصورة ثم قلبتها للجهة الأخرى لتجد بعض الكلمات قد خطت عليها تبدو غير واضحه بشدة، ربما لأنه قد مر عليها سنواتٍ طِوال

_إذاً ما الحل؟  الفضول يأكلنى لأعرف ماذا خُط على تلك الصورة 

_لتنهض سريعاً وكأن طاقتها قد عادت لتهرع إلى المنزل وتبحث عن قلم رصاص لتعيد رونق تلك الكلمات . 

_يبدوا أن محاضرة فنون الخط لم تذهب سدى

_مضت تقريباً ثلث ساعه دون إنقطاع لتستطيع معرفة تلك الحروف الغير واضحه، وها هى ذا حانت اللحظة الحاسمة لمعرفة ما دونه ذاك الوسيم على ظهر صورته 

_بدأت القراءة بحماس وصوت مرتفع لما دون 
"عارف إنك بتقرأى كلامى دلوقت" 

_لتتوقف بفزع وتلتفت حولها سريعاً بخوف وبعد أن تأكدت أن لا أحد يراقبها أكملت بنبرة مهتزه 
"متخفيش" 

لترد بفزع: "نعم يا روح طنط؟!!"
               

الفصل الخامس: وجهان لعملة واحدة

جاري التحميل...

الفصل الخامس

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

_عاد إلى شقته بعد إغلاق مسرح الجريمه وهى معه مستقلة السيارة بجواره ولا ننسى "أحمد" تلك الروح العجوزه التى تجلس بالمقعد الخلفى تارة ينظر عليه بتجهم والآخرى ينظر على "بيلا" بملامح مشفقه قائلاً بحسرة "عينى عليكى يا بنتى بقا القمر دى تتجوز الكائن دا!! لا حول ولا قوة إلا بالله إيه الى جرى فى الدنيا يا ولاد؟! " 

_لتلتف سريعاً ناحيته مشاركة إياه الحديث "شفت يا دودو حظى فى الجواز وﺣ..... اه" لم تكمل حديثها بسبب توقفه المفاجئ لتصطدم رأسها بعنف لتصدر آنيناً يدل على ألمها وغضبها لتنظر له بغضب شديد ليبادلها النظرات بإبتسامه منتصرة قائلاً بسخرية " أتمنى أن الرحلة كانت ممتعه ليكى ول.... دودو "ثم غادر السيارة وهى يضحك بشده صاعداً شقته لتنظر للروح تشكو له كطفلة صغيرة" شفت يا دودو بيعمل إيه معايا؟! "

_أجابها بنبرة شفقه "معلش يا حبيبى نصيبك هتعملى إيه كائن بارد غير معروف الهويه" ثم أكمل بنبرة متحمسه " أنا لو فى إيدى كنت طلقتك منه وجوزتك الواد إبنى دكتور وطول بعرض وحليوه "

_تابعت حديثه بإبتسامه ثم سألته بفضول "وعينه زرقاء زيك كدا يا دودو؟ " 
، أجابها وهو يتذكر شبابه "ياه يا بيلا نسخه منى فى شبابى كنت مقطع السمك وديلها لحد ما جات" نهى" وغيرت كل مبادئى وأفعالى بقيت شخص تانى "

_تسألت بفضول واضح "نهى دى تبقا مراتك؟ " 
، صمت قليلاً ثم تحدث مغايراً مجرى الحديث "بس مقولتليش رأيك أطلقى من الكائن دا و أجوزك ابنى" 

"كان نفسي يا دودو بس الحب بقا وقلوبنا مش ملكنا" كانت هذا ردها على سؤاله الذى صدر منها بنبرة حزينه تائها، ثم سريعاً ما أستعادت نشاطها متسألة عن إسم ولده " ألا إبنك إسمه إيه يا دودو؟! "
_عاد بجسده ليسترخى على المقعد ثم أجابها بتنهد " يحيى، إسمه يحيى " ثم صمت قليلاً لتحاول تذكر أين سمعت هذا الإسم ليكمل بحزن "وهو إلى شرح جثتى فى المستشفى" 
ها قد تذكرت الآن إذاً هذا الطبيب الوسيم هو إبن تلك الروح ولكن الأمر حقاً محزن أن ترى ولدك يقطع جسدك أشلاء ولا تستطيع أن تمنعه أو حتى يراك ما كم الألم الذى عانت منه تلك الروح البشوشه؟ 

_ما كادت تواسيه حتى وجدت باب السيارة ناحيتها يفتح بعنف وذراع أحدهم تخرحها منها سريعاً ليتضح أنه تميم وظل يجرها حتى وصلا إلى باب شقتها ثم نظر إليها قائلاً بنبرة آمرة " أفتحى الباب" لتفتحه دون نقاش ويدخلا معاً إلى الداخل لتجد الروح سبقتهم فى الوصول جالسة على الأريكه واضعة قدماً فوق أخرى لتتحدث بسعادة "إنت هنا يا دودو؟! " ليمسح المجاور لها وجهه بنفاذ صبر متمتماً ببعض الهمسات ثم سار بها حيث تنظر وأجلسها على الأريكه وجلس مقابلها على أحد المقاعد قائلاً بنبرة تختلف تماماً عن تميم زوجها " أسألى العجوز إلى جمبك ده مين قرايبه إلى زاروه ومين سبب فى موته؟! "

_لا تنكر أن هيئته هذه راقتها كثيراً فهو الآن يشبه المحققين التى تشاهدهم فى التلفاز ثانياً أكمام قميصه جالساً بهيبه ووجه جامد وشعراً ناعماً مبعثر لتنظر له بأعين تخرج قلوب ظاهرة ساندة وجهها على ذراعيها هائمة به ليصرخ بإسمها بتنبيه ووجه متجهم لتفيق من حالته لتسمع الروح تتحدث لها بسخرية "مش عارفه دايبه فيه على إيه؟ يا بت إسمعى كلامى تكسبى" ثم أكمل نهاية حديثه ناصحاً لها لتنظر له متأففه "يوه بقا يا دودو خلاص قولتلك إلى فيها مش هننشر غسيلنا قدامه" 

_"بيلا" صرخ بها مجدداً لتفزع من مجلسها لتتحمحم قبل الحديث فى محاولة الحفاظ على كرامتها المبعثرة متقمصة دور المحقق قائلة بجدية لا تليق بها" ها يا دودو مين آخر حد زارك؟ " 
_أجابها هازئاً "قوليله لو مهتم كنت عرفت" 
لتومئ برأسها ناقلة الحديث إليها بذات النبرة " لو مهتم كنت عرفت!! "

_حسناً الأمر لم يعد يحتمل لذا هبط بيده بكل ما أوتى من قوة تنم على غضبه الشديد على الطاولة ليفزعا كلاهما ويتمسكا فى بعضهما يتحاما كالأطفال لتتحدث الروح "هو ماله هاج كدا ليه؟ " 
، أجابته وهى ما زالت تنظر ناحية تميم بنبرة خائفه منخفضه " مش عارفه يا دودو "

_ليتحدث "تميم" بصوت مرتفع وهو يقترب منهما و ملامحه لا تنم على أى خير"بتقوليلى إيه بقا يا حلوة ؟ " 

_لتجيبه سريعاً وهى تشير بأصابع الإتهام ناحية الروح التى ما زالت متشبثه بها " والله ما انا يا تيمو دا.... دا دودو! " 
_لتنظر لها الروح بغيظ ثم دفعها عنه بغضب لتمر يده عبرها فاشلاً ليتحدث بعدها بلوم " بقا كدا يا بيلا بتبعينى؟ وعشان مين؟! دا!! " ثم أشار على تميم بنكران لتنظر له بأعين قطه متأسفه دون حديث 

_عاد تميم إلى موضعه عندما وجد من ملامحها أنهم يتنازعان واضعاً قدماً فوق أخرى قائلاً "قولى للعجوز إلى معاكى ده يخلص بدل ما أبنه يلبسها! " 

_هنا توسعت أعين الروح دهشة ثم نظر ناحية بيلا بأعين تلتمع بالدمع يحرك رأسه بالرفض ثم تحدث "لا... لا بيلا قوليله هو ملوش ذنب هو.... هو..... " لم يستطع الحديث بعدها بل أنهار بالبكاء لتجلس "بيلا" بقربه تمسد على ظهره كمحاولة لمواساته قائلة " يا دودو تميم عايز يحل القضيه ويجيب حقك ومينفعش يبقا فى مجرم حر دا شرحك من غير ما يرفله جفن وبيتعامل عادى مش طبيعى تصرفه ودا يخليه موضع شبهات أحكيلى إلى حصل عشان أقدر أساعدك وروحك ترتاح ، ظل يسمع حديثها وهو ناظراً أرضاً دون حديث ليصمت قليلاً قبل أن يومئ برأسه والدمع مازال يتساقط من عينه لتبتسم بهدوء لتشجيعه على أن يتحدث ثم وجهة نظرها لتميم ليفهم أن الأمر إيجابى ليسند ظهره براحه على المقعد مربعاً يديه يتأمل تعبيراتها، أما هى فأصبت كل إهتمامها على ما ستقوله هاته الروح 

_لترفع الروح أعينها تجاه الأعلى كأنها تستمد القوة من ربها للحديث ثم تحدث وهو مازال على وضعيته محاولاً منع سقوط دموعه " أنا كنت قلتلك إن الست الوحيدة إلى حبتها هى "نهى" " أومأت برأسها بمعنى نعم ليكمل "كانت زميلتى فى الشغل كنا لسه موظفين جداد وشباب بس هى أدبها وعدم إهتمامها بيا على عكس باقى البنات إلى قابلتهم شدوتى ليها وكل ما ترفض كل ما أحبها أكتر وعدى الوقت وصارحتها بحبى وهى مقابلتهوش برفض كالعاده ولا بالموافقه ففهمت أن الوصول ليها هو الطريق الصح إلى ربنا أمر بيه ومتأخرتش فعلاً وفى نفس اليوم روحت وحكيت لأهلى عليها بس هما موفقوش إزاى بنت حالتها بسيطه تتجوز من عيلتنا الكبيرة والكلام التافه ده" 

_صمت قليلاً ليسافر بذاكرته إلى تلك الذكريات التى تمنى محوها من حياته لتحسه بيلا على الإستمرار "وبعدين؟! " ، تنهد بحزن شديد "يا ريتنى سمعت كلامهم وقتها وكان هيبقا وجع أخف من وجع" ثم بكى بشده محاولاً الإستمرار فى الحديث " عاندت أهلى وأن الحب أقوى من كل دا وقولتولهم إنى هتجوزها غصب عن الكل وبالفعل روحت وأتقدمت من باباها لكن رفض عشان معييش أهلى وبدل المرة تلاته وأربعه لحد ما لقانى شارى بنته وشاف فى عينى الإصرار وحددنا ميعاد الفرح وكل حاجه الفترة دى كنت سبت البيت ولما اتحدد ميعاد الفرح روحت عشان أعرفهم ويكونوا جنبى فى يوم زى دا بس كل إلى قابلته منهم الرفض التام وطردى من البيت مشيت ومرجعتش تانى وأتجوزت نهى وعشت معاها بسعاده وحملت فى أول طفل لينا بس ظروفنا المعيشيه كانت صعبه بسبب والدى إلى كان بيسلط أى مكان أشتغل فيه بطردى ومعاملتى بشكل وحش بس كنت مكمل ومستحمل عشانها وعشان إبنى وكانت ونعم الزوجه عدى الوقت وإبنى جه على الدنيا كنت مأجر شقه فى عمارة حمايا وعايشين فيها ولما المصاريف كترت طلب منى أدير الورشه بتاعته على أساس أنه عجز وكدا عشان ميحرجنيش وقالى الفلوس إلى تطلع ليك وأنا هاخد منهم ألف جنيه كل شهر ووافقت بعد إلحاح كبير منه والدنيا الحمدلله بقت كويسه شغلى فى الورشه مع شغلى التانى الدنيا أتظبطت لحد ما جه اليوم إلى قلب كل حاجه "

_ذهبت ذاكرته إلى هذا اليوم وكأنها حقيقه حيه أمام ناظريه لتهبط الدموع من عينه دون أن يرف له جفن "خطفوا إبنى! أبويا خطف إبنى إلى لسه مكملش سنه وهددنى بقتله لو مطلقتهاش ورجعتلهم بقيت عاجز لاول مرة فى حياتى كنت أحس إنى مربوط مش عارف أتصرف ورفضت إزاى أبعد عن روحى دا أنا سبت كل حاجه عشانها ازاى؟ " 

_بدأت بالبكاء بسبب إنهياره وحديثه الموجع للقلب الذى لامس قلبها ليكمل " خفت أقولها تنهار وهى لسه آثار تعب الولادة ما أنتهتش مش هخسرهم الإتنين حاولت أتصرف لوحدى وأستعين بصديقى إلى شغال فى الشرطه بس قبل ما يعمل أى حاجه قالولها بعت ناس ليها البيت يهددوها أنها لو مبعدتش عنى هيقتلو إبنها "

_نظر إلى بيلا بحزن شديد متسائلاً "إنتِ متخيلة جد يقتل حفيد إبنه الوحيد؟ " ، حركت رأسها وهى ما زالت تبكى بشده لأجله أما تميم فكما هو يراقب الوضع بهدوء تام ليكمل بإبتسامة سخريه" أنا قولت كدا برضو، مستحيل يعمل كدا ويقتل حفيده كنت بوهم نفسي طلعت معرفش أبويا إزاى دماغ الشيطان دى يكون نفسه الراجل إلى ربانى ومشفتهوش غير راجل نبيل بس إتضح إنه ثعلب فى زى غزال تخيلى عمل إيه؟! " 

_لم تجيبه بل ظلت تنتظر إجابته ليكمل بقهر" قتله، قتل إبنى قدامى!! خلاهم يضربوه بالنار قدامى لما رفضت أكلقها وخدوه ومشيو، بقيت هتجنن إزاى إزاى طفل صغير ذنبه إيه؟! معرفتش أعمل إيه بقيت زى العيل الصغير إلى عايز حد يوجهه روحت البيت بعد الفجر وانا مش عارف أوجها إزاى لقيتها قاعده على الأرض تبكى بحسرة وأول ما شافتنى بقت زى المجنونه ورمت خاتم الجواز عليا وما بتقولش غير جملة واحده"طلقنى كله بسببك " وكان والدها معاها وإلى قعد يضغط عليا أطلقها حسيت الدنيا كلها ضدى كل إلى بحبهم طعننونى لحد ما جبت نهايتى ونطقتها "إنتِ طالق" وسبتها ومشيت وأول ما نزلت لقيت الراجل إلى قتل إبنى تحت مستنينى وأول ما شافنى فتح إيده ليا بسعاده بالأحضان مشاعر كتير قتلتنى بس لا حق إبنى هاخده منه بالبطئ البطئ أوى " قالها بأعين مجنونه ونبرة شديدة تنم عن ألم شديد ليكمل حكايته "مشيت معاه من غير كلام ومسكنى الشركه ونقل كل أملاكه بإسمى على أساس إنى هطمع بالجاه والمال وأنسي" قالها ساخراً ليكمل بنبرة مليئه بالشر " رفعت إسمهم فوق أوى اوى عشان أنزل بيه تحت أوى ما هو زى ما بيقولوا كل ما كنت أعلى كل ما كانت الوقعه شديدة وبالفعل خبر الحجز على كل أمواله وخسارته كل حاجه دخلته فى نوبه شديدة وقع على الأرض ومد إيده عشان أساعده بس دى اللحظة إلى أستنتها سنتين بحالهم عشان أخد حق إبنى إلى مات من غير ذنب "

_أبتسم بعدها بحزن "بس تعرفى الدنيا بتدور وربنا عاد الزمن والدور جه عليا طلع إبنى إلى مفكره ميت عايش ومع أمه إلى طلبت الطلاق عشان تاخده وإلى بعد ما طلقتها شرط أنه يرجعلها إبنها إنها تمشي بعيد عن البلد وبالفعل نفذت كلامه، ماتت!! ماتت من الحزن على فراقنا بحسرتها قدام إبنها إلى كان كل يوم بيشوف دموعها وإسمى إلى بتكرره هى اه محكتلهوش حاجه لكن هو فسر حزنها والحاله الفقيرة إلى هما فيها من صغره أنها بسببى وكبرت جواه روح الإنتقام" 

_نظر لها ففهم ما يدور فى بالها "أكيد بتسألى أنا عرفت منين؟ " لتومئ برأسها ليتحدث ببكاء أشد وإبتسامه سعيده "المرة الأولى إلى شوفته فيها وقالى إنه إبنى هى وأنا مرمى قدامه على الأرض بموت بسبب بنوبه شديده وهو قاعد قدامى يحكى بحرقه وإنتقام وكأن الزمن رجع لنفس اليوم إلى والدى كان بيموت قدامى فيه وأنا فرحان بإنتقامى منه " 

_"طب تعرفى والله دكتور شاطر فخور بيه متستغربيش أنا مش بلومه بالعكس دا ريحنى من عذاب كل ليله أمسك خاتمها وأبكى وقلبى يدمى معايا موتنى وأنا سعيد إنى شوفته وأنه لسه عايش ممتش تعرفى موتنى إزاى؟ الفترة إلى كنت بتعب فيها كنت برن على المستشفى إلى بتعامل معاها تبعتلى دكتور وهو إلى كان بيجيلى كل مرة يدينى حقنه ويكتبلى على أدوية وإستمر الحال لمدة شهر لحد ما جه يوم وأستقبلته عادى كطبيب ليا لكن المرة دى هو إلى تعامله كان مختلف نظرة إنتقام وغضب فى عينيه مقدرتش أفسرها فى البدايه بس لما قعد وحكالى كل حاجه وحالهم كان إزاى والعذاب الى شافه قلبى مستحملش بحكم إنى مريض قلب وكمل عليا بأنه كان الحقن إلى بيدهالى كانت مرض إسمه "باجيت" وأنه أنتشر خلاص فى جسمى وأى ضغط ممكن أتعرضله مع وجود الڤيروس فى جسمى هيسبب وفاة وبالفعل الدنيا دارات بيا ومحستش بنفسي غير وأنا على الأرض بتألم بشكل رهيب مدتله إيدى بس مش عشان أطلب المساعده زى والدى لا عشان ألمسه إبنى حبيبى إلى بقالى سنين بتعذب بسبب موته قدامى كان نفسي إلمسه أحضنه أو......... "صمت وأنهار فى البكاء لتبكى هى الأخرى معه بحزن على حاله كم الألم الذى مر به شديد خيانة من أهله وفقداً فى ولده وماله وقتل إبنه له وتعذيبه بعد موته بتشريح جسده أمام عينه دون أن يستطيع فعل شئ كم هذا مؤلم لقلبى وأنا لست صاحبة الشأن فكيف به إذاً......

_هذا ماجال فى خاطرها لتمحو دموعها وتنظر ناحية تميم الذى كانت ملامحه حزينه لأجلها لتخبره أن"الطبيب يحى هو القاتل وأعترافه بكل شئ" ليومئ برأسه ثم طلب منها أن تسأل الروح هل يوجد أى دليل يثبت جرمه لتعيد أنظارها تجاه الروح ليحدثها برجاء " عشان خاطرى يا بيلا سبيه يعيش هو لسه صغير أنا مسامحه والله هطلب مساعدتك قبل ما روحى تختفى وبتمنى ما تخيبنيش ممكن؟! " أومأت برأسها كدليل على الموافقه " فى شقتى كاميرا خفيه هقولك على مكانها أول ما تروحى شقتى شيليها وكسريها أنا كنت مركبها بحكم وظيفتى والأوراق المهمه إلى بتبقى معايا هى الدليل الوحيد عليه أرجوكِ دمريها ومتقوليش لتيميم عنها أنا عارف أنه ذكى وهيدور عليها قوليله إن مفيش دليل "

_نظر لها برجاء كانت فى حيرة ما بين العداله والرأفه لتحسم أمرها وتنظر إلى تميم الذى كان منتظر إجابتها بفارغ الصبر لتومئ برأسها بالرفض ليتنهد بغضب وينهد من موضعه يسير ذهاباً وإياباً قائلاً " كدا مفيش قضيه!! " ثم زفر وخرج إلى الشرفه لتبعد أنظارها عنه وتوجها إلى الروح عندما سمعت شكره لها بإمتنان لتبتسم بهدوء دون حديث

_مر اليوم العجيب وآتى الصباح ليذهبا لمسرح الجريمة لإزالة الشموع وإغلاقه بينما هى تلصصت دون أن ينتبه لها أحد ونزعت الكاميرا التى لا ترى إلا بصعوبة شديدة لصغر حجمها وخبئتها معها ثم غادرا جميعاً المكان بعد الإنتهاء من عملهم لتستقل بجوار السيارة طالبة منه التوجه إلى المشفى لأنها ليست بخير ليفعل كما طلبت وبعد فحصها أستأذنته للذهاب للحمام ثم تلصصت حيث يكمن "الطبيب يحيى" الذى فوجئ برويتها ولكنه لم يظهر ذلك ليدور بينهم حديث طويل إنتهى بهبوطه على مقعد مكتبه بندم وهبطت عبراته تتسابق لتخرج بعدها الكاميرا التى خبئتها فى حقيبتها أمامه قائلة "دا الدليل الوحيد على جريمتك وآخر طلب منه" ليبكى بحرقه وندم شديد لتنظر لحالة برأفه وغضب مشاعر متضاربه لتنهر نفسها ثم غادرت سريعاً لتجد "تميم" واقفاً بجوار باب المكتب سانداً على الحائط وينظر إليها بإبتسامه كمذنب تم القبض عليه لتفزع من وجوده ليتحدث بسخرية "مكنتش متوقع إنك تخنينى يا فريده!! " 
_لتنظر له بإبتسامه بلهاء "الشرطه فى خدمة الشعب يا باشا" ليجيبها "اه طبعاً إنتِ هتقوليلى" ، ثم جذبها من ياقة ملابسها وخرجا لعملهم وتم حفظ أوراق القضيه وأنتهى الأمر 

_تقف أمام القبر المدون عليه "أحمد على الخولى" وأمامها الروح لتودعها بسعاده ودموع فراق ليمازحها قائلاً "أهو أنتم الستات كده تموتوا فى النكد" لتبتسم وسط شهقاتها ليشاغبها "أيوا كدا يا شيخه أضحكى خلى الشمس تطلع" ثم صمت قليلاً وأكمل بإمتنان "متشكر ليكى جداً يا بيلا. على مساعدتك ليا" 

_لتجيب شكره بإبتسامه هادئة ليشغابها مجدداً "بس مش كنتى إتجوزتى إبنى بدل الكائن ده" وأشار بناظرية على تميم القابع فى سيارته منتظراً إياها لتضحك بشده لتنتبه على صوت مزمار السيارة المتواصل لتودع الروح بحزن وإبتسامه هادئه وهو كذلك ثم غادرت وأستقلت السياره بجواره وما أن صعدت حتى أغلق سريعاً جميع النوافذ لتتسأل بتعجب " إيه قفلت الشبابيك كلها ليه كدا؟ " 

_وضع إصبعه على فمه كإشارة على الصمت ثم إشار بناظرية تجاه قبر الروح "بصى مين هناك" 

_لتنظر تجاه القبر لتجده القاتل أو ربما ضحية إنتقام لا تدرى ما تسميه! لتجده يهبط أرضاً واضعاً وجهه على القبر يبقى بحرقه وندم واضحيين بصوت مرتفع " يا ريتك سبتهم يسجنوننى كان هيبقا أهون عليا من إنى أقتلك بإيدى ليييه؟ ليه يا بابا!! " 

_عند نطقه لكلمة "بابا" ظهرت الروح تبكى بسعاده وتحاول لمسه والتخفيف عنه فها قد تحققك ما تمنى وأن يسمع تلك الكلمه منه وأن يلمسه ليختفى بعدها للأبد بعد أن تحقق ما علقت روحه لأجله وأنقذ ولده 

_ربما العيش فى الندم أشد بكثير من العذاب الجسدى أن تبقى سجين نفسك هو أشد أنواع العذاب قهراً وزلماً، فأين المفر من ظلم النفس البشرية وفسادها فى الأرض!! 

_قضية (١) أغلقت........
               

زوجى العزيز: الفصل السابع

جاري التحميل...

الفصل السابع

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

سيد بتجهم:- انتى إيه الى بتهببيه هنا؟ و ركبتى ازاى اساسا و الحراس واقفين عند العربية علطول؟!!!! 

نجمه ببلاهه:- عادى يا سيد زى ما انت ركبت!! و لا الفلوس خليتك غبى!!! 

سيد بغضب :- نجممممه. 

نجمه بخوف:- خلاص متتعصبش و الله ما قصدى...... بس انا عارفه أنك خبيث و ملكش امان فأكيد مش هصدقك يعنى و انام عادى!! قمت انا إيه بقا......... 

سيد:- ايوا قمتى انتى إيه بقا؟!  احكيلى يا غاليه.... 

نجمه ببسمه خبيثه :- قمت وصيت البت آندرا على لونا و هددتها و بعدين........ 

سيد بنفاذ صبر:- هااا و بعدين؟! 

نجمه:-........... 

Flash back

نجمه:- آندررررااااااا......... 

الخادمه:- نعم سيدتى هل تأمرينى بشئ

نجمه ببسمه خبيثه :- النهاردة هلحق سيد واشوفه رايح فين و إياك تفتحى بؤك و اهتمى ب(لونا) ما على ارجع. 

الخادمه:- عذرا سيدتى لكنى لأ افهم حديثك!! 

نجمه:- يووووه نسيت انك مبتفهميش لغات........ المهم(لتتحدث بلهجه إنجليزيه شبه مفهومه )....... اليوم سأذهب مع سيد الى مكان ما و أنتى أهتمى ب لونا لحين عودتى ولا تفتحى فمك أبدا بأى شئ امام سيد و الا طردتك خارج هذا البيت فهمتى؟! 

الخادمه بتعجب:- اجّـ.... أجل سيدتى!! 

-ثم بعد ذلك امرت الخادمه بالعوده لما كانت تفعله لتهم هى بالذهاب للمطبخ و إخراج علبه العصير من الثلاجه و إفراغها بالأكواب و وضعت بكل كوب بعضا من البودرة المسببه ليونه فى المعدة و الامعاء لتحملها للحديقه و على محياها بسمه تخطت كل الحدود الخبيثه،  فى الحقيقه كانت ضحكتها شرىرة نوعا ما ممزوجه ببلاهة وجهها......... 

نجمه و هى توزع الاكواب على الحراس:- خدو يا رجالة بلو عطشكم،  الواد سيد الى مبيرحمش دهوا سايبكوا واقفين فى الشمس من غير بؤ مايه حتى الله يسامحه.... 

احد الحراس:- سيدتى فى الحقيقه لا نفهم ما تقولين لكن شكرا حقا على العصير 

نجمه فى نفسها :- اشربواا....... اشررربوووا  نهيهيهيهييييي

-لتمر عدة دقائق و نجمه مختبئه خلف إحدى اشجار حديقة القصر تراقب نجاح خطتها الشنيعه فى الحراس تحت ظل ضحكاتها الشريرة الداخلية....... ليبدأ حارس تلو الآخر يدلفون الى الحمام و يتناوبون فى مكان الحراسه مستميتن من شدة الألم فى أمعائهم،  حتى اشتد عليهم أكثر ولم يعودوا يحتملو ليتصارع جميعهم للدخول الى الحمام تاركين ما ورائهم بدون أى حراسه لتصبح الحديقه فارغه تماما و كأنها مهجورة لتركض سريعا الى السيارة السوداء واقفة تتأملها قليلا فارغة فاهها من شدة إرتفاعها و كيف لها ان تصعدها و بعد عدت محاولات استطاعت الإختباء داخل صندوق السيارة....... لتمر عدة ساعات تشعر فيهم بالملل الشديد و كادت ان تخرج من مخبئها تحت ظنها ان زوجها ربما لم يكن يكذب لتتوقف عن ما تفعله عند سماعها صوته يحدث الحراس و يأمرهم و لكن كان الصوت مشوش لتسمعه هى بوضوح...... لتمر عدة دقائق تشعر بعدها بإهتزاز السيارة يليها صوت المحرك و الاطارات لتعلم أنه هم بالرحيل.......... 

نجمه:- و الله ما خيبت ظنى فيك يا سى سيد هههههههه

End flash

سيد:- نجممه؟....  انتى روحتى فين؟! 

-ليعيدها صوته من شرودها و إخراجها من شعور الانتصار بنجاح خطتها العظيمه لتؤردف بهدوء....... 

نجمه:- هااا..... و لا حاجه كنت بتقول إيه بقا؟! 

سيد:- بقول إيه؟!   انزلى يا نجمه متخلنيش اتعصب عليكى كفايه أنى أتاخرت بسببك

نجمه ببلاهه:- أتأخرت بسببى فين ده؟!  دا انت الى يشوف كلامك يقول الواد رجل اعمال و هتفوته الطيارة. 

سيد بجديه :- لا الطيارة بتاعتى

نجمه بعدم تصديق:- هاااا..... اااه..... إيه... انت بتقول إيه؟! 

سيد بغضب:- مش وقت غبائك. 

- ليدفعها داخل صندوق السيارة مجددا غالقا إياه راسما على محياه بسمه خبيثه تحت صراخها و سيمفونيتها اللاذعه ليعود لمقعده و يبدأ بقيادة السيارة مجددا لكن هذه المرة بسرعه أكبر من سابقتها و يترنح يمينا و يسارا بشده و كل ذلك و ما زالت تلك الابتسامه الخبيثه على محياه و زوجته ملقية فى الخلف يشتد صراخها على كل مرة يزيد بها من سرعته............ 

سيد:- اهو ده عقاب ليكى عشان تتعلمى بعد كده تسمعى الكلام...... 

______________________________

# فى إحدى مطارات اليونان //

-يغادر سيارته دافعا الباب خلفه بعنف ليصدر صوتا مرتفع ليتوجه بعدها الى الصندوق الخلفى و يفتحه ليجد زوجته تبدو كما السكران من شدة دوار رأسها و ما زالت تذم به و تدعى عليه بشده ليتأفف بملل حاملا إياها كما يحمل العامل شوال البطاطس متوجها نحو طيارته الخاصه التى كانت فى أوج الاستعداد للمغادرة ليصعد بها بهدوء و رزانه و يغلق بعدها المضيف باب الطائره لتبدأ بالإقلاع...... 

المضيف:- سيدى هل تريد طلب شئ

سيد(سِـدٍ)  ببرود :- لا، فقط أحضر لى غطاء سريعا 

-ليأتى بعدها المضيف بعدة ثوانى حاملا الغطاء يعطيه للذى أمامه ليلتقطه الآخر ثم ينهض من مكانه و يضع الغطاء على زوجته النائمه و يعلو ملامح وجهها التعب الشديد و كل هذا نتيجة تهورها و إشباع فضولها..... ليبتسم الآخر بهدوء على تصرفاتها الغبيه و أنه مهما حاول لن تغير من طباعها ليقبل رأسها بهدوء ثم يعود لمقعده مخرجا سلاحه من جيب بنطاله الخلفى ليضعه على الطاولة ثم فتح جهاز الحاسوب الموضوع أمامه ليضغط على مفاتيح أحرفه بسرعه و براعه شديدة ليضغط فى النهاية على زر الإرسال ليبتسم إبتسامه لاتبشر بالخير مؤردفا بهدوء

سيد:- هذه هى نهايتك لمحاولة اللعب معى جووون
               

وصية جدى (الفصل السابع)

جاري التحميل...

الفصل السابع

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

_نظرا لبعضهما بصدمه تتجلى بوضوح على معالمهم ليعيدا أنظارهم تجاه المدعو"مصطفى أفندى" ليجدوه ينظر لهم بإبتسامة تحدى..... 

_أنتهى الإتفاق وغادر "محمد أفندى" بعد أن دلهم على طريق العودة ليبدأ رحلتهم فى تحقيق المستحيل كما يعتقدو، لذا بدورهم عادو للداخل ليتلقوا الاوامر من مديرهم الجديد المسمى "رشدى أباظه" ليتسامرا فى طريق التوجه إليه ليبدأ "يوسف" حديثه الساخر كعادته " دا إيه الفيلم الابيض وأسود إلى وقعنا فيه دا؟ رشدى أباظه!!! "قالها بتعجب واضح ونبرة شبه مرتفعه ليجد من يجيبه بصوت أجش من ورائه " أفندم "

_ليلتفا كلا الرفيقين سريعاً تجاه مصدر الصوت ليجدا رجلاً سمين ذو معدة ممتلئه بفعل الدهون المتراكمه أو ما يطلق عليه "كرش" وذاك الشارب الضخم المتلولو بشكل مضحك كالشويش عطية فى أفلام إسماعيل ياسين حسناً ربما الحسنة الوحيدة فى هذا الرجل قمحى البشرة هى أعينه الخضراء التى لا تتناسب تماماً مع مظهره المرعب 

_أخذا يناظرانه من أعلاه لأسفله يتمنوا بشدة أن لايكون هذا الرجل ذو الملامح الصارمة هو مديرهم الجديد، ليقطع "أحمد" ذاك التأمل الملحوظ بتساؤل عن كون هذا الواقف أمامهم بنبرة مهذبه "حضرتك الاستاذ رشدى أباظه؟!" 

_كاد الرجل أن يجيب بفخر وقد بدأ فى رفع رأسه بغرور والتمليس على شاربه الملتف ليتوقف بغضب وأعين أصبحت حمراء من الغضب بسبب ذاك الفتى الأحمق فى نظره الذى أنطلق فى نوبات ضحك ساخره وهو يعلم حق العلم علام يضحك فدائماً ما يتعرض للسخرية بسبب ذاك الإسم المشابه ل الفنان"رشدى أباظه " ليصرخ بغضب ناهراً إياه " إيه يا جدع أنت؟ إيه إلى بيضحك!! "

_لم يجيبه بل أستمر فى الضحك ورفيقه يحاول إسكاته حتى لا يسوء الوضع أكثر "أكتم الله ياخدك الراجل هينفخنا لو عرف إن أهنا هنشتغل تحت إيده" لم يستطع رغم محاولاته فى التوقف لكن مظهر هذا الرجل يبدو كطفل يحاول التمثل فى هيئة رجل بشكل مضحك بالإضافة لإسمه وأسلوبه فى الحوار ، ليجيب رفيقه من بين ضحكاته "مش...... مش قادر يا أحمد" ثم أكمل بقوة عن سابقتها...... 

_لتكتمل الصورة بقدوم رئيس التحرير "مصطفى أفندى"  وأقترب منهم بوجه مبتسم يحادث "رشدى أباظه" بحماس " هاا شكلكوا كدا أتعرفتوا على بعض " ثم وزع نظراته بينهم ومازالت إبتسامته على وجهه 

_نظر له "رشدى أباظه" بعد فهم وتسائل "تقصد إيه يا مصطفى أفندى؟!  " 

_أجابه بتعجب "الله، أومال واقفين بقالكم ساعه بتحكوا وتتحاكوا فى إيه يا راجل"  ثم بدأ بالتعريف بهم وهو يشير بيده ناحيتهم "دا أحمد وإلى جمبه دا يوسف وهيكونوا تحت إشرافك فى المهمه الجديدة هم إلى هينفذوها لوحدهم" ثم قال كلمته الأخيرة بتشديد ليصل مقصده إلى "رشدى أباظه" 

_ليجيبه بفهم ونظرة إنتقام لتبشر أن القادم لهم ليس بالهين قائلاً بنبرة مُمططه " بقا كدا!!  "

_شحب وجههم من نظراته وأحتضن بعضهما بشدة فى مشهد مضحك ليتحدث أحمد أولاً بقلق "منك لله منك لله، قولتلك إكتم أهو هنشوف أيام ما يعلم بيها إلا ربنا" 

_لم يجيبه رفيقه بل إبتلع ريقه بخوف وهو يومئ برأسه مؤكدا لنفسه على حديث رفيقه 

_هنا أنطلقت ضحكات "مصطفى أفندى" بشدة على مظهرهم الخائف وحدث "رشدى أباظة"  "مش هوصيك عليهم يا رشدى أفندى بقا"  ليومئ له الأخير بنظرة غير مبشرة لهم إطلاقاً ليغادر "مصطفى أفندى" بعدها ضحكاته تعلو حتى أختفى داخل مكتبه 

_أعادا أنظارهم له ليبتسم إبتسامه صفراء قائلاً بسخرية "ورايا يا..... يا بشوات" وأشار لهم بيده ليلحقوه وهم ينظرون لبعضهم بخوف مرير...... 

_ها هما يقفان أمام إحدى دور العرض السينمائى التى سيقام بها اليوم حفلة للست أم كلثوم و من بعدها فقرة عبد الحليم حافظ  ليقولا داخلهم بنظرات توحى ما بهم "أسترها علينا يا رب"  ، ثم همَ بالدخول ليجدا المكان مبعثراً مزدحماً بأناسى كثيرة متعجله أحدهم يأتى من هنا وغيره يأتى من هناك ليتباعدا عن بعضهم بسبب دفع البعض لهم كأنهم دخلوا دوامة بشرية ليشير "أحمد" إلى يوسف بيدة للتقدم للأمام والتقابل هناك بعد محاولات من إخباره بصوته الذى لم يصل له بسبب الجمع الغفير الذى يريد أن يلحق بمقعده وكذلك الصحفين من شتى دور النشر الذين يتسابقون بإحضار سبق صحفى لم يأتى به غيرهم........ 

_ها قد تقابلا أخيرا فى زوايه بعيدة عن هذا الجمع ليتسائل يوسف أولاً وهو يلتقط أنفاسه بصعوبه ويجفف عرقه بعدها عدل من هيئة الطربوش الأحمر الذى كان يرتديه " ها....ه‍....... هنعمل إيه يا عم فى ال....... "

_ما كاد ينهى حديثه حتى إرتفعت الأصوات من حولهم ليلتفا بأنظارهم سريعاً ليجدا "فاتن حمامه برفقة زوجها الثانى عُمر الشريف" فى مشهد زوجين جميلين متوافقان بشكل مدهش حولهم بعض الحراس يزيحا الصحفين الذين يحاولون بشدة الوصول إليهم وتلك الفلاشات المزعجه الصادرة من كاميراتهم، لينغز أحمد رفيقه يوسف ليهم بتصوير هذا الحدث كونه هو الذى يحمل الكاميرا " أعمل إيه يعنى ما أنت عارف إنى مبعرفش أشغل البتاعه دى "

_نظر له رفيقه بغيظ وألتقطها منه سريعاً قبل أن يختفا هذين الزوجين من زاوية نظرهم ويضع الكاميرا قديمة الطراز بالنسبة لهم على وجهه ثم ضغط على إحدى الأزرار بسرعه ليصرخ بعدها بألم وتركها من يده لتسقط أرضاً متناثرة واضعاً كلتا يداه على عينه يتحرك بألم شديد بسبب عينيه التى وضع عليها الكاميرا بزاوية معاكسه ليضرب وميضها الأصفر القوى فى عينيه مباشرة 

_ليحاول رفيقه تهدأته وعدم الضحك على ثقته الواهيه قائلا بسخريه "فداك يا ضنايا فداك المهم عيناك"  

، ليترك "أحمد" يداه عن عينه وينظر له بغضب وهو مغلقاً واحده ويحاول فتح العين الأخرى غى مشهد يدعو للضحك حقاً ليترك رفيقه العنان لضحكاته آخيرا دون الإهتمام لمشاعر الآخر الذى أحمر وجهه من شدة الغضب ليتحدث أخيراً "أبو صحبيتك يا عم عيل غتت"، ثم ركله بقدمه بقوة ليمسك الآخر قدمه بألم وهو يقفز على الأخرى محاولاً موازنة جسده من السقوط "أحسن"  قالها أحمد له بتشفى ثم هبط أرضاً يحاول جمع بقايا الكاميرا العتيقه التى حتماً هم طردوا من الآن لأجلها لينهض بعد أن لملمها قائلا بإحباط "هنعمل إيه دلوقت كدا خسرنا الشغل إلى جالنا نجده من السما!!  " 

_نظر له "يوسف" دون حديث ثم وضع يده على ذقنه يحاول الوصول لحل ليصرخ بعدها بعد أن أضاء مصباح عقله بفكرة ليصرخ بحماس.            " لقيتها "

_نظر له رفيقه بهلع مؤنباً إياه " إيه يا أخى بقا حرام عليك هتقطع خلفى!  فى حد يصرخ كدا؟!!  "

_تحدث بإبتسامه كبيرة غير مهتم بحديث الآخير "سيبك بس وركز معايا"  

_رد عليه بنفاذ صبر "قول"  ليجيبه بحل صدمه بشكل غير متوقع أنه قد يأتى به ذاك اليوسف الأهوج "مش إنت فى الثانوى كنت بتعرف ترسم كاريكاتير؟  " 

_أجابه بتأكيد ولم تصل له الفكرة بعد ليكمل بعدها "طب حلو أوى أصلا الكام دى جودتها مش حلوة فى التصوير لكن رسمك هيكون جودته أفضل وفى نفس الوقت هيعبر عن الموقف إلى هنتكلم عنه بطريقه حقيقيه ساخره وأكيد نوع الفن دا لسه محدش يعرفه فى الزمن دا ف إيه رأيك؟!  " قالها بتفاخر 

_نظر له "أحمد" بعدم تصديق على تلك الفكرة العبقرية التى ستنجيهم من الطرد بل ربما تجعلهم فى مكانه عملية أفضل ليصفق بشدة وحماس وفخر فى ذات الوقت على تلك الفكرة مشيداً بعبقرية رفيقه غير المتوقعه بسعادة "إيه دا يا ولا؟  إيه الجمال والذكاء الى ميطلعش منك ده!  تصدق أنا كأحمد إتصدمت"  ثم صمت قليلاً يفكر بشئ ثم أكمل مجاملته "لا، براڤوا بجد" 

_كل هذا ورفيقه رافعاً رأسه بغرور وإبتسامه متسعه وهو يومئ له بشدة على كل كلمة شكر يقولها له حتى فاق من غروره على سحب رفيقه المفاجئ له وهو يتحرك بسرعه ناحية إحدى عمال تقديم المشروبات يسأله بلهجه راقيه "لو سمحت، متعرفش أستاذ عبد الحليم فين دلوقت؟  " 

_نظر لهم الساعى بتفحيص لهيئتهم قبل أن يجيب بإحترام لا ينتفى عن أهل هذا العصر "أستاذ عبد الحليم موجود فى أوضة التجهيز تانى أوضه على اليمين فى أخر الطرقه 

_شكر الساعى ثم جذب يد رفيقه وأتجها لخارج المبنى كلياً ليوقفه يوسف متسائلاً  " إيه يا بنى رايح فين؟  مش المفروض رايحين للفنان "

_لم يجيبه وظل ينظر حوله حتى وجد ضالته فزادت إبتسامته تدريجياً ثم أجابه أخيراً " اكيد هنروحله بس فى الإستخبص " 

_فهم مقصده ليجيبه بحماس "أموت أنا فى شغل المخابرات دا" 

_ليسرعا كلاهما بحذر ناحية الشباك الذى كان فى ظهر المبنى ولحسن حظهم كان قريباً جداً من مستوى وقفتهم فلن يحتاج تسلقه جهد كبير ليبتسما بإنتصار ليتحدث يوسف "أخيراً سنعيد أمجاد الماضى"  وأبتسم بشر بعدها ليشاركه رفيقه تلك الإبتسامه، ليومئ كلاً منهما برأسه للأخر  مدركين ما يقصدون بهذه الإشاره

_جلس يوسف على عقبيه نصف جلسه ليصعد أحمد على كتفيه ليرتفع به تدريجياً بحذر حتى نغزه أحمد فى كتفه ليتوقف فقد وصلت أنظاره للنافذة الزجاج التى لحسن حظهم لثانى مرة أنها كانت شبه مغلقه ليسترق النظر والسمع للداخل ليجد عبد الحليم يجلس مرتخى على الأريكه واضعاً ذراعه على عينيه بتعب أو نوم لا يدرى فكان شاباً هزيلاً ليس بالطويل بل متوسط الطول ومع ذلك كانت ملامحه وسيمه لولا وجهه الذى يبدو عليه المرض والحزن فجأة طُرق الباب لينهض من نومته متجهاً ناحيته ليتحدث مع الطارق بضع كلمات بهدوء لم تصل لآذان سارق السمع ذاك ثم غادر الغرفه وأغلق الباب خلفه ليعيد نغز رفيقه حاساً إياه على الإسراع ليرفعه رفيقه أعلى ليدفع بدوره الشباك الزجاجى بحرص حتى لا يصدر صوت ويهبط للداخل ثم مد يده لرفيقه حتى يساعده على الدخول هو الآخر وهو ينظر كل ثانيه تجاه الباب لينجح مخططهم فى الدخول ليختبأ خلف الأريكه ولم تمر سوى بضعة ثوانى كانت ستكون الفارق فى إكتشافهم ليحمدا ربهم داخلهم على نجاتهم 

_عاد عبد الحليم وخلفه إحدى الرجال الذين يجهلا هويته والذى كان يحادث عبد الحليم بنبرة متعالية "أسمع الكلام يا عبد الحليم إنت لسه فى بداية مشوارك الفنى، والست أم كلثوم معجبينها كتير وحفلتها الكل عارف إنها بتقعد بالتلات والأربع سعات فمتخاطرش بمستقبلك معاها"

_ليجيبه بغضب وصوت ذا نبرة ضعيفه " لا دا كلام ميدخلش عقل إنسان أبداً لما حضرتها هتغيب من 5 لحد الساعه 8  أو 9فى حفلتها جمهور مين إلى هيبقا فيه طاقه ومزاج يسمع فنان تانى بعدها إنت بتهزر يا "على أفندى"؟!  " 

_أجابه على أفندى بذات النبرة المتعالية فى صوته " إلى عندى قلته وأنت حر "، ثم نظر له بغضب وغادر الغرفه ليهبط الأخير على أريكته بتعب واضعاً وجهه بين كفيه ليفيق من حزنه على حركه خلف أريكته ليهدأ قليلاً ثم تمدد عليها ومثل النوم لتمر عدة دقائق ليشعر بتحرك أحدهم ببطء ناحية الشباك الذى خبئ الضوء عن عينيه المغلقه ليفتحهما وينهض سريعاً" أقف مكانك إنت وهو إنتو مين؟!  "

_تسمرا فى موضعهما وألتفا له بإبتسامه بلهاء على وجههم رافعين إيديهم كالممسوك بالجرم المشهود ليتحدث يوسف بمرح كعادته "مين؟  الكروان!!  مش معقول يا جدع"
               

زوجى العزيز: الفصل السادس

جاري التحميل...

الفصل السادس

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

:- هسافر إيطاليا و لوحدى. 


نجمة:-.................  


سيد مستنكرا :- مالك سكتى ليه؟! دا انا قلت القصر هيقع من صراخك دلوقتى!! 


- فى الحقيقه كان حديثه الذى يبدو عاديا بالنسبة له...... كان على النقيض تماما لنجمه التى شعرت و كأن احدهم سكب عليها دلو من الماء المثلج فى ليلة قارسة البرودة....... اممم؟ حسنا ربما داهم اذهانكم الآن سبب ذاك الشعور!!!  فى الحقيقة ما كان هذا الإ مشاعر الخوف من الوحدة مجددا التى بعثت لها ذكريات من ماضيها الأليم،لينادى عليها بقلق:- نجمة؟! نجّمـ......... 


-توقف فجأة حينما لمح عينيها التى لمعت بالدموع و وجهها الذى أصبح كحبة الطماطم من شدة كبتها لها 


نجمة ببكاء :-  سيد....... هتسيبنى لوحدى؟! هتسيبنى زى ما كلهم عملوا فيا؟! أهون عليك  ؟ هتسبنى لوحدى زى ما هما عملوا معايا


 أدرك مقصدها، ليجيبها:- أنا.... أنا  مكنش قصدى أزعلك بس شغلى لانه مش أمان ليكى أن أخدك معايا لا انتى و لا لونا و مش هسامح نفسي لو اتأذيتم بسببى وانتى عارفه دا كويس


أحابته بتفهم :- آسفه....... أنا آسفه يا سيد و الله ما قصدى بس انت عارف إنى حساسه و كل ما بفتكر مش بقدر أمسك دموعى


سيد بمزاح ماسحا دموعها:- عشان بس تصدقى لما اقول انك نكد. 


نجمه ببسمه تشوبها البكاء:- صدقتك خلاص


عاد لهدوءه المعتاد بعدما رُسمت البسمة على وجهها قائلاً :- طب الحمدلله،  يبقا كدا أسافر و انا مطمن 


وما أن نطق بتلك الجملة حتى عاد شيطانها،لتجيبه بعنهجيه :- تسااافر فين يا حبيبى...... و لا انت كل مرة تاخدنى بالشويتين الحنينين بتوعك دول، رجلى على رجلك يا سيد يا إما انت حر فى الى هيجرالك 


_ليأتى دوره هو الآخر مستخدماً ذات النهج :- لا بقولك إيه مهو مش عشان انا كمان بعدى و اسكت هتاخدينى بالزعيق بتاعك ده يا نجمه، لمى عفاريتك و قولى يا مساااااا


_وجدت أن الطاولة ستقلب ضدها،لكن لن تستسلم لنغير الأسلوب إذاً،لتتبدل ملامح الشر والتجبر إلى أخرى ضعيفه باكية :- انت بتعلى صوتك عليا يا سيد تانى؟! 


فهم ما فعلته ليجيبها بحنق :- لا حول ولا قوة إلا بالله، انا عارف إختياراتى هى الى مدمرة حياتى و اولهم انتى.


_ما أن أنهى حديثه نظرت إليه بإبتسامه خبيثة على وجهها حاولت إخفائها بعدما هبت فكرة ما فى رأسها قائلة: - طب خلاص اهدى كدا  انا كنت بهزر معاك يا ابو السدود ميبقاش خلقك ضيق يا جدع، ألا قولى هتسافر أمتى عشان أجهزلك الشنطة يا بيبى؟!    


_قالت كلمتها الأخيرة وهى تحرك رموشها بسرعه من يراها قد يسقط ارضا من كثرة الضحك، ليردد كلمتها الأخيرة بقرف قائلاً:- بيبى؟!!!! 


_________________


#فى آحدى قصـور آيـطـآليـآ آلفآخر‏‏ه//


- يجلس علي كرسيه الضخم فى إحدى غرف ذاك القصر الذى من كل شبر فيه تعرف لوهلة ان مالكيه ذو غنى فاحش
يتخلل نوافذه ضوء الشمس الذهبى وخاصة فى تلك الغرفه محدثة إضائه واضحه ليقطع ما كان يشغل تفكيره دخول شخص يرتدى بذلة سوداء و من بنيته يتضح أنه أحد حراس ذاك الشخص مهرولا بسعاده واضحه على وجهه ليتحدث سريعا :- سيدى لقد وجدناااااه


_أطفأ سيجاره وهو يومأ للحارس برأسه بالمغادرة ثم رسم على محياه إبتسامه خبيثه قائلاً:- ها قد حان أجلك....... 


__________


#فى آلصـبآح آلتآلى//


-تضع الإفطار على طاولة الطعام مع الخادمه و قد سبقها زوجها بالجلوس حاملا بين اذرعه طفلته الصغيرة التى لم تتم الاربعة اعوام مداعبا إياها و فى نفس الوقت يسخر و يقلد حديثها الطفولى وهى تحاول المناداة عليه :- ببا..... ببا 


سيد:- نعم يا روح ببا أنتى.


لتجيبه وهى تحاول التغلب على الأحرف الضائعه منها :- نونا عوزه تسوكليت ببا  


ليضحك ساخرا:- هو انتى هتجبيه من بره، حاضر يا روح ببا هجبلك كل الشكولات... ااااه


-خرجت منه صرخه جعلته ينقطع عن إكمال حديثه الهام مع إبنته عندما  ضربته نجمه بإحدى معالق الطعام المرصوصه على الطاولة  على رأسه بغيظ و بإنتقام لسخريته منها،قائلة  بإبتسامه منتصرة:- أحسن عشان تتعلم متتنمرش عليا تانى 


_نظر لها بغضب نظرة المظلوم محيباً بنبرة منخفضة قد وصلت إلى مسامعها قائلاً :- ست سعرانه.


نجمه:- عادى بقا يا بيبى اتعود. 


سيد بإنزعاج:- قولتلك متقوليش الكلمة المقرفه دى ميت مرة


نجمه:- بيبى..... بيبى...... بيبى...... بيبى.


_شعر بالغضب الشديد من معاندتها له ليصرخ بإسمها- نجمه!! 


_لتصمت بخوف من ملامحه التى تغيرت قائلة في سرها :- روح يا شيخ جتك الرعب


_ليكمل حديثه بعد تلك الصرخه:- اقفلى بؤك ده و ابدأى أكل خلينا نخلص


نجمه:- تخلص فين هو مش انت قايلى هتسافر بكره؟! 


سيد :- اه هسافر بكرة..... بس بقولك أخلصى عشان عاوز انام 


نجمه بشك:- اااه ماشي يا روحى خلص و اطلع نام


- لتمر عدة دقائق لينتهى سيد من إفطاره ثم صعد بعد ذلك حيث غرفته،  أما عن نجمه فظلت محدقة فى آثره إلى ان أختفى بشكل كامل عن ناظريها لتصرخ سريعا و بحماس........ 


نجمه:- آندراااااااااااااااااا


الخادمه بهلع:- نعم سيدتى؟! ماذا تأمرين!! 




___________


# مـنتصـف آلليـل 


-تسير سيارة سوداء مدرعه فى إحدى الطرق المهجوره و لا يسمع فى هذا الطريق سوى صوت إطاراتها المسرعه بسرعة جنونيه لتتوقف بشكل مفاجئ محدثة إطاراتها صوت أعلى من ذى قبل، ليترجل منها بخطى بطئيه نحو صندوق السيارة فى إحدى يديه سلاحه أما باليد الأخرى قام بفتح صندوق السيارة على حين غرة لتعلو ملامح وجهه الصدمه ليؤردف بغضب:-نجممممه!!


، لتجيبه بإبتسامه ممزوجه بخوف:- سييد عيب،  متقولش كدا اهنا أهل...... 






#زوجى_العزيز
               

وجهان لعملة واحدة (الفصل الرابع)

جاري التحميل...

الفصل الرابع

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

_أجتمعوا جميعاً عند نقطة الإتفاق ألا وهى مسرح الجريمه عند تمام الواحده ليأتى كلاً منهم بما تحصل عليه من معلومات ليعودا لنقطة الصفر دون فائدة مسرح الجريمة نظيف بالكامل لا ينم على حدوث جريمة او سرقه بل مجرد وفاة طبيعيه وأما الأقارب والشهود لا فائدة آتت من سؤالهم فزوجة المتوفية توفاها الله من سنوات قلائل وإبنه الوحيد مسافرا بالخارج للعمل ولا يأتى إلا على فترات طويلة لزيارته وأقاربه أبعد ما يكون للإشتباه بهم بسبب بعد البلدان بينهم والعلاقة غير القوية على المودة والتراحم إذاً ما الحل فالقاتل ذكى بشكل عبقرى ل ألا يترك آثر ورائه وتتضح كأن الوفاة طبيعيه أين بداية خيط الإشتباه إذاً؟! 


_كل هذه الأسألة كانت تدور فى رأس "تميم" بعدما أخذ المعلومات التى جمعها مرؤسيه ثم أمرهم بالرحيل إلا "بيلا"  التى ظلت معه فى مسرح الجريمه الذى بكونه منزل الضحيه، ليفيق من شروده على صوت ضحكاتها المتواصله وهى تتراخى على إحدى الأرائك بأريحيه 


_"إنتِ بتعملى إيه؟  قومى بسرعه دا مسرح جريمه مش بيتك" كان هذا رد فعله على تصرفها المتهور، لتجيبه ببرود وهى تتمدد بكامل جسدها على الأريكه "إنت مالك إنت إذا صاحب البيت مش ممانع تطلع إنت مين؟  "  ثم إلتفت بناظريه إلى الهواء تحادثه بتشجيع"مش كده يا دودو؟!  "


_تشنجت ملامحه ومسح وجهه بيده بعنف قائلاً "دودو!!  " 


_لم تجيبه بل ظلت تنظر للهواء وهى تحاول كتم ضحكاتها ليستفزة تلك الضحكات التى حتماً تدور حوله ليتسأل بغضب " الجثه دى بتقولك إيه؟!  "


_هنا تحدثت الروح إلى بيلا بتكبر  " قولى للواد ده يسكت ويطلع برا بيتى "  ثم صمت قليلاً وقال  بإبتسامه متحمسه "خلينا نرجع لموضوعنا هاا كنا بنقول إيه؟!  " 


_هنا لم تتحامل نفسها وأنطلقت فى الضحكات على الثائر بجوارها وتلك الروح المرحه ليتسأل مجدداً عما قالته هذه الروح "هو قال إيه تانى"  


_ظلت تضحك بشدة إلى أن سقطت من على الأريكة ومازالت مستمرة دون توقف  قائلة وسط ضحكاتها "مش... مش قادرة..... مش قادرة أبطل تعال بالله عليك قومنى"  إبتسم على ضحكاتها ثم تنهد بتعب وأتجه ناحيتها لينتصف فى جلسته ممسكاً بيدها ليساعدها على النهوض وفى خضم تلك المحاولة لمحت عيناه شيئاً زاغ ببصره بين الأريكه والوسائد الموضوعه عليها ليترك يدها وهى ما زالت تضحك لتسقط أرضاً مجدداً وألتقط سريعاً الشئ اللامع بمنديل أخرجه من جيبه والذى أتضح أنه خاتماً يعود لإمرأه  لينظر له عن كثب ثم أعاد بناظريه سريعاً إليها قائلاً "مش إنتِ بتقولى إنك شايفه روحه أسأليه كدا مين أهر حد زاره والخاتم دا بتاع مين؟" 


_نهضت من على الأرض تمسك أسفل ظهرها بألم وتتأوه بسبب تلك السقطه  متجهة بالقرب منه تنظر لذاك الخاتم هى الآخرى " وااو دا تحفه أوى وشكله غالى "، لم يجيبها بل نظر لها على تعليقاتها التى فى غير مواضعها  لتتحمحم بخجل قائلة"  هو سامعك على فكرة أسأله أى حاجه وأنا هقولك قال إيه أومأ براسه لتشير لتلك الروح بالوقوف جوارهم  "عمو أحمد معلش حاول تفتكر مين أخر حد زارك والخاتم دا بتاع مين" 


_نظرت الروح تجاه الخاتم بتدقيق شديد ثم همست بصوت غير مسموع بشئ ما وسريعاً تراجع قائلاً بهدوء شديد  "مش فاكر"  


_نظرت له بغيظ شديد قائلة "مش عيب تبقا هتقابل وجه كريم وتكدب يا حج"  ثم صمتت قليلاً وأصدرت من فمها صوتاً كالعجائز يدل على الحسرة مكملة "صحيح الصدمه متجيش غير ما القريب بقا كدا يا دودو دى......."  


_توقفت فزعة على آثر ذاك الصوت الغاضب المرتفع الصادر من تميم "هو فى إيه ما تخلصونى فى اليوم إلى مش فايت ده وقولى للعفريت إلى جمبك يخلصنا بدل ما أحرقه!!  "  


_أجابت الروح حديثه بغضب مماثل "طب لو راجل إعملها وأطلع من بيتى يا برجوازى يا متعفن"  


_نظرت له بيلا بأعين لامعه بسعاده " الله يا دودو أول مرة أسمع حد بيهزأ بأدب طلعت من الناس المحترمه إلى كان نفسى أشوفها بجد واووو " 


_هدأت الروح ثم أبتسم بسعاده قائلاً "يعنى أعجبك يا لولو"  ، مسكت يده بحماس تحركها يميناً ويساراً قائلة " جداً، عجبتنى جداً يا دودو "


"بس!! "  قالها تميم صارخاً من كل هذا الجنون مكملاً "أنتوا إيه عايزين تجنننونى معاكم ولا إيه حكايتكم وهو سؤال واحد قولتلك إسأليهوله إيه الحوار إلى أتفتح لدا كله وكل شوية دودو دودو طب راعى يا شيخه الراجل إلى متجوزاه  " 


_"أهدى يا تميم مالك دا عمو أحمد يعنى!!  " ربما حاولة تهدأته لكن تحولت محاولتها إلى إضافة الوقود على النار لينظر لها بغضب أشد وما كاد يتحدث حتى رن هاتفه ليخرجه من جيب بنطاله وقبل أن يذهب تجاه الشرفه حدثها بنبرة تهديديه "إياك أسمعك بتقولى زفت دودو تانى فاهمه؟  "  أومأت برأسها بخوف وما أن أستدار للمغادرة أتسعت إبتسامتها بشده وقلبها ينبض فرحاً على تلك المشاعر الجديدة التى نبتت فى صميم قلبها 
، لتتحدث الروح بعدم إهتمام ملوحاً بيده للخلف " هو ماله محموء على إيه؟  بلا نيلة رجالة آخر زمن!!  " فاقت من أوهامها على حديثه فألتفت ناحيته قائلة بغضب مصطنع " بس يا دودو متقولش على تميم كدا " 


_نظر لها بتشنج ثم أعاد التلويح بيده مرة أخرى كحركة تدل على عدم الأهتمام وهو يغادرها "بنات آخر زمن مش عارف بتحبى الجثة دا على إيه!!  " 


_أجاب على هاتفه الذى لم يكن سوى الطبيب الشرعى "يحيى" الذى على ما يبدو أنه آتى بأخباراً جديدة ليجيب سريعاً " السلام عليكم، ها يا دكتور أكتشفت حاجه جديده؟!  "


_رد عليه الطرف الآخر بحماس " أيوا يا فندم أكتشفت مرض قريب من الحالة بتاعته هو نش بالظبط بس بتاريخه المرضى سبب مضاعفات أدت للوفاه لدرجة أنها تبان طبيعيه بس الفكرة أنه مكنش عنده المرض دا وغير أنه مش موجود فى مصر أصلا ونسبه ضعيفه جداً إنتشاره هنا "


_"يعنى؟!  "تسائل بها تميم ليكمل الطبيب سريعاً"  مفيش غير أنه المرض أتخلق فى المعمل وتم حقنه بيه و دا إن دل على شئ فهو أن دى جريمه مش وفاة طبيعيه " 


_"طب إسم المرض دا إيه "سأله بفضول ليجيبه الأخير  بإسمه ليغلق مع المكالمه ثم أبتسم بإنتصار للإمساك بطرف الخيط أخيراً........
               

رواية عبر حاجز الأبعاد (الفصل الثالث)

جاري التحميل...

الفصل الثالث

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

_طاقم من الأطباء والممرضين يهرعون على عجلة من أمرهم تجاه غرفة الطوارئ التى يتسطح على الفراش الوحيد بها فتاة جسداً بلا روح تتساقط منه الدماء وكأن سيلاً من الأمطار قد هرب من قلب سحاب معتم 


_صمت غريب يقطعه صوت نغمات جهاز القلب التى بدأ بالصفير بصوت مرتفع، ليسارع أحد الأطباء بإستخدام جهاز صدمات القلب عله يعود للنبض مجدداً محاولة تلو الأخرى


_بينما هى داخل ذكرياتها لا تشعر بألم تلك الصدات التى تعنف جسدها ولا تلك الجراح التى مزقتها بل تسبح داخل ذكريات متتالية تجول أمام عينيها وكأن شريط حياتها قد أنتهى إنتاجه وحان وقت عرضه لتشاهد بصمت...... 


#الذكرى الأولى


_تركض للمنزل سعيدة بحصولها على شهادة تكريم كونها الطالبة الأولى دراسياً على إدارة محافظتها، صعدت السلالم وكأنها فى سباق حتى وقفت أمام باب شقتهم تلتقط أنفاسها وإبتسامه كبيرة مرسومة على وجهها البرئ لتختفى تدريجياً بمجرد سماع صرخات والداتها المتألمه وصوت أبيها الغاضب 


_هوت دمعه سريعه من جفنيها لتتهاوى بعدها المئات وتزداد كلما زاد صراخ أبيها على أمها كالعاده ها قد عادا للقتال مجدداً وتعنيف بعضهم الآخر على أسباب تافهه لكن لا ينتهى الأمر كما بدأ أبداً 


_توقف صوت الصراخ فجأة ولكن صحب هذا الصمت صوت أنين ضعيف، لتحاول طرق الباب لكنه كان بالفعل مفتوح لم يحتج منها الأمر سوى دفعه 


_تيبس جسدها فجأة وتسارعت الدموع بالهبوط ما؟ ما الذى حدث؟ ألم يكونا يتصارعا منذ لحظات؟!!  لما والدتها ملقاة أرضاً غارقه فى دمائها؟!! 


_ظلت مكانها لا تدرى كم من الوقت مر لتستفيق على صوت إحدى جيرانها ينهرها للإستيقاظ وعربات الإسعاف والشرطه آتت وأخذت جسمان والدتها حيث لا تعلم وتم القبض على والدها الذى كان مغيباً هو الآخر لايصدق ما أقترفته يداه، لتسقط مغشياً عليها لتعم الظلمة الدائمه 


_ليس دائماً الظلام بسئ فربما يكون نجاة لكثيرٍ مما يخشون النور!! 


_أنتهت الذكرى وأختفت من أمامها وكذلك أيضاً هى.......... 


_عاد جهاز القلب يصفر بنغمات منتظمه تنشد عن عودته للحياه ليتنهد الطبيب بتعب ويهوى بجسده على مقعد قريب يأمرهم وهو يلتقط أنفاسه بوضعها تحت المراقبه وتوفير العناية الكاملة حتى تستفيق من غيبتها 


ترى من تلك؟ 
وماذا يحمل ماضيها أكثر من ذلك؟! 


_________________


_حل الصباح لتفيق من نومتها بتكاسل تشعر وكأن عظامها سُحقت لحظات مرت عليها حتى تذكرت ما خاضتها ليلة أمس من مغامرات وكأنها كانت تعيش داخل إحدى أفلام الخيال العلمى لا ينقصها الآن سوى السفر عبر الزمن 


غيم:- يا ليله تحفه!!  بقا كل ده حصل دا مبقاش حته سليمه فى البيت 


_خرجت تلك الكلمات منها وهى تتفحص أرجاء المنزل بسخرية لقد إنقلب منزلها حقاً رأساً على عقب، رائع ستضطر الآن إلى البدأ من جديد لتردف بقلة حيلة:- يلا تُكلنا على الله إلى فيها لله مبتغرقش


_وها هى ذا بطلتنا قد شمرت عن ساعديها وأمسكت مكنستها وبدأت حرب طاحنه لم تنتهى حتى تمام الثانية عشر منتصف الليل لتهوى على الأريكه بكامل جسدها محدقة لسقف المنزل للحظات حتى أرتخى جسدها قليلاً من شدة التعب 


_لتنهض كمن تلبسته الجن بعد أن سمعت صوت غريب لكنها تعلمه!! 


_أليس هذا نفس!! لا لا مستحيل لم أنتهى حتى لنبدأ بهذا مجددا 


_كان هذا حديثها لنفسها لتركض نحو النافذه تتمنى أن يخيب ظنها، لكن متى وخاب؟!! 


_بالفعل إنها نفس العاصفه التى حدثت ليلة أمس أوشكت على الإقتراب من منزلها لتحدق بعدم تصديق لما يحدث معها لم تكد تنهى ما أحدثته تلك العاصفه من فوضى لتأتى أخرى تكمل ما بدأته سابقتها


غيم:- متهزرش؟!!! 


_لتفيق من صدمتها وتسرع إلى حديقة المنزل تغلق بابها الذى كان مصفحاً دون أى ثقوب ثم عادت داخل المنزل مجدداً وأغلقت جميع النوافذ والأبواب بأحكام ثم ظلت تحوم حول نفسها قليلا ماذا تفعل؟  إلى أين تذهب؟  


غيم:- لقيتها! 


_وكأن مصباحاً قد أوقد فوق رأسها ليبث إليها بالحل السليم والذى لم يكن سوى 
"الشاى بالنعناع" 


_توجهت إلى المطبخ سريعاً وأرتدت سماعات الأذن لتنقر بعض النقرات فى هاتفها لتسمع بعدها صوت الشيخ "النقشبندى" الذى شرع بتواشيحه التى إعتادتها منذ نعومة أظافرها لتردد معه وهى تعد مشروبها المفضل وكأنه لا يوجد عاصفه بالخارج تكاد تفتك بمنزلها 


_ها قد أنتهت من إعداده لتحمل كوبها وتعود إلى غرفة المعيشه وضعت الكوب على الطاولة ثم إتجهت ناحية إحدى النوافذ تزيح ستارها ببطئ لتجد أن العاصفه قد هدأت قليلاً وأوشكت على الهدوء 


غيم:- والله عاصفه محترمه مش زى أختك بتاعت إمبارح عصفتلى البيت ومشيت أنا كنت عارفه من الأول السر فى "الشاى بالنعناع" 


_لتعود بهدوء ناحية الأريكه التى وضعت أمامها كوب الشاى ثم أزالت تلك السماعات من أذنها و شرعت بإحتساء مشروبها بهدوء ما بعد العاصفه 


غيم مستطعمة كوب الشاى :- الله الله إيه الجمال ده على رأى الشاعر "جمبى فى كل الأوقات" 


_ثم أكملت مخاطبة كوب الشاى:- أنت عارف عيبك الوحيد إنك بتخلص إنما فى مزاياك متعدش.......


_ لترتشف آخر شربة منه لتكمل بضيق: شوفت أديك خلصت!! 


_ليقطع إنسجامها مع كوب الشاى دقات منتظمه و طفيفه لكن مسموعه على باب المنزل!! 


_ليس الباب الخارجى وإنما الداخلى؟!! 


_لتجيب بنبرة متوترة:- مين؟! 


.........................
               

الفصل الثانى - رواية عبر حاجز الأبعاد

جاري التحميل...

الفصل الثانى

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

_آتى الصباح بإشراقة جديدة أصبح بها الأمس ماضى واليوم هو الحاضر ترى ماذا سيحل لها؟ 


_إستيقظت بكسل بعد أن ضربت أشعة الشمس وجهها لتجد نفسها قد غفت فى مكانها بالأمس لتنظر فى ساعة هاتفها لتجدها السابعة والربع لتنهض على عجل لتلحق بعملها فهكذا ستتأخر  واليوم خاصةً لا يجب لها أن تتأخر لحضور المدير الجديد الذى يعرف بدقة مواعيده


_أنهت لباساها ثم أستقلت إحدى سيارات الأجرة ووصلت لعملها متأخرة عشر دقائق لتهرع حتى وصلت إلى مصعد شركتها وأستقلته ووقفت تلتقط أنفاسها وما كاد الباب ينغلق حتى مدت يد أحدهم لإعادة فتح الباب مجدداً ودلوجه إلى المصعد 


_نظرت لها بتعجب فهذا الوجه غريب عليها فهى تعمل هما قرابة العامين ولم تلتقط وجهه فى أى مرة من تلك المده ليتغلب عليها فضولها وتسأله سريعاً:- هو حضرتك موظف جديد هنا؟  


_لم يرد على سؤالها بل إكتفى بالنظر إليها من أعلى لأسفل بتكبر ثم أعاد وجهه تجاه باب المصعد، لتنظر إليه بغضب من تجاهله إياها لتتمتم بقرف :- إنسان برجوازى متعفن 


_ليعيد نظره إليها ويتسأل بما قالت عنه تواً لترد بسخط:- ولا حاجه يا عسل كنت برقيك من العين 


ليرد "تميم" وهو يعلم ما قالته سابقاً ولكنه أراد أن يسمعها تقول ذلك مجدداً بصوت مرتفع ولكنها خيبت أماله وغيرت مجرى الحديث ليتفوه بهدوء:- إسم الجميل إيه؟ 


_نظرت له بعدم إستيعاب فما يخرجه فمه لا يتناسب البته مع ملامح وجهه لتجيب بسخرية:- هتلاقيه فى السماء 


تميم:- مش فاهم؟ 


غيم:- لما تكبر هقولك 


_ثم تركته وغادرت بعد أن وصل المصعد لطابق عملها ليخرج خلفها 


_دفعت باب الدور الرئيسى لتجد الموظفين الأساسين يقفون بعضهم على الجهه اليمنى والبعض الآخر على الجهه اليسرى وما أن دخلت حتى عم الصمت ووقفوا بإحترام وأنظارهم تجاهها لتتسأل داخلها من متى وهم بهذا الكم من الإحترام معها، هل وصلت حقاً لتلك المرحلة من الهيبه والكارزيما لتجعلهم يصطفون بإحترام بمجرد رؤيتها لتتحدث معهم بتكبر مصطنع 


- حلو اوى القهوة بتاعتى بقا تجيلى على المكتب 


_وجدت علامات الإحتقان والسخرية  على وجوههم والبعض منهم يكتم ضحكاته لتتسأل بغضب علام يضحكون؟ 


_لتشير لها رفيقتها بأن تنظر خلفها وبالفعل إلتفت سريعاً لتجد ذات الشخص الذى كان معها فى المصعد يقف خلفها كاتماً ضحكاته 


غيم بتعجب:- أنت بتعمل إيه هنا؟  أنت ماشى ورايا؟!!!  دا أنت ليللتك سو......... 


_وما كادت تكمل جملتها حتى أوقفها عن الحديث وهو لم يعد يسيطر على كبت ضحكاته أكثر من ذلك:- خلاص...... إيه راديو وإتفتح روحى يا شيخه منك لله ضيعتى هيبتى فى أول يوم 


_ثم عاد لوضيعته المتكبرة وعدل من هيئة ملابسه بهدوء ونظر تجاه الواقفين ليتحدث بوقار :-أنا "تميم"المدير التنفيذى للشركة ومديركم الجديد بتمنى يكون فى إنضباط فى الشغل وإحترام للمواعيد عشان منزعلش من بعض عن إذنكم


_تركهم بعدها وغادر لمكتبه بينما الجميع إنطلقت ضحكاتهم على" غيم " وهم عائدين لمكاتبهم  لتتمتم بغيظ:- هو الى غلطان مش كان يقول أنه المدير من الأول اهو بقيت اضحوكة الطبقة الوسطى من المجتمع روح يا شيخ كشفت راسي ودعيت عليك 


_مر اليوم كسرعة الرياح وأصبحوا فى ساعات العمل الأخيرة لتستند على مكتبها بتعب بعد أن أنهت جميع عملها ثم إلتقطت هاتفها وبدأت بالبحث عن أى شقه تسكن بها مؤقتاً تكون على قدر ما تملك من مال وأرسلت للعديد من المعلنين ولكن كان جميعهم بأسعار تفوق ما تملك من مال لا يكفى لشراء إحداهم لتفقد الأمل وتشعر بأن الحياة بدأت تخبط بها مجدداً 


_دقت ساعة الرحيل من العمل لتنهض وتلملم أغراضها بحزن وغادرت المبنى وظلت واقفه تنتظر أى سيارة أجرة تمر ظلت على هذا الحال لما يقارب النصف ساعه لتقرر المشى قليلاً علا يصادفها سيارة آتيه 


_و فى آثناء سيرها دق هاتفها برقماً مجهول لتجيب بتعب وما مرت ثوانٍ حتى إرتسم على محياها الفرح والسرور والحظ حالفها مجدداً لتأتى سيارة أجره تستقلها وتخبره بالذهاب للعنوان التى أملته إياه 


_بعد ما يقارب الثلث ساعه وصلت لمرادها لتهبط من السيارة متجه للمرأه الواقفه على قارعة الطريق منتظرة إياها لتلقى التحيه ثم يسيران معاً تجاه منزل فى ركناً بعيد 


_تفحصته "غيم" بدقه ثم حدثت نفسها أنه مناسب لما معها من مال وأنها لن تجد أى شقة فى الوقت الحالى خلال يوم فقط ولكن المشكله أنه مهترئ بعض الشئ وبعيد عن مكان عملها وغير ذلك هو الوحيد الواقف فى هذا المكان فلا يوجد أى منازل حوله إلا بعد السير بعض الكيلومترات لتتنهد بتعب على ما وصل إليه الأمر ثم بدأت تتحاور مع مالكة المنزل حول ثمنه وأتفقا على الثمن المقرر لكن مضافاً له تنظيفه وترميمه ليصلح للسكن خلال يوم 


_وها قد آتى نهاية الأسبوع وأنتهت من نقل أثاث بيتها فى نهاية اليوم ثم سلمت مفاتيح الشقه لصاحبها وغادرت لمنزلها الجديد لترتاح وتحتفل بهذا الإنجاز 


غيم:- المناسبه دى عايزة كوباية شاى بالنعناع وقاعده فى الجنينه وكرسين واحد ليا والتانى أمدد عليه 


_وبالفعل نفذت ما قالته سريعاً وجلست تستمتع بالقمر الضخم والنجوم المتلأله وأصوات تخابط فروع الشجر ورائحتها المنعشه لتغفو دون أن تشعر.... 


_فاقت من غفوتها فزعة من هذا الصوت الذى لا يبشر بالخير مطلقاً ونهضت سريعاً تنظر من خلف أعمدة باب المنزل الحديدية لتجد عاصفه شدشدة تأتى نحوها حاملة كل ما صادفها فى طريقها 


_لتنظر بعدم تصديق مرددة:- هو الكلام دا حقيقى؟ 


_وجدتها تقترب أكثر لتهرع إلى الداخل لتحمى بأى شئ وهى تصرخ:- أجرررررى يا فووووااااززز


•ترى ما تحمله تلك العاصفه من خبايا؟ 


#عبر_حاجز_الأبعاد
               

وجهان لعملة واحدة (الفصل الثالث)

جاري التحميل...

الفصل الثالث

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

_نظرا لبعضهما ببطئ شديد آثر سقوط ذراع الجثة أرضاً لتتحدث بكلمات متقطعه شبه مفهومه "ال.... الجثة.... دراعها، الجثه....."  ثم سقطت أرضاً لينظر عليها بهلع ثم إلتقط رأسها واضعاً إياها على قدمه ليعود الطبيب فى ذات اللحظه وخلفه الممرض الذى إستدعاه منذ قليلا ليتسأل بتعجب ويسرع ناحيتها ليقيس نبضها "مالها إيه إلى حصل؟!" 


_لم يجب سؤاله بل بدلاً تسائل عن حالها "هى كويسه؟  " 


_أومأ الطبيب برأسه ثم طلب من الممرض أن يساعده فى نقلها لإحدى غرف المشفى ليرفع يده لهما دلالة على المنع ثم حملها هو بين ذراعيه وطلب من الممرض أن يريه إتجاه الغرفه وقبل أن يسير وراءه أعاد ناظريه إلى الطبيب قائلاً "الجثة دراعها على الأرض خليك هنا ثوانى وجايلك" 


_ثم غادر خلف الممرض تاركاً الطبيب ينظر تجاهه ببلاهه ثم إلتف ليدهش بذراع الجثة أرضاً بالفعل ليثبت موضعه من هذا الحدث الذى يشهده لاول مرة فى تاريخه المهنى 


_مرت دقيقتين فاق الطبيب من دهشته وأرتدى الجوانتى الطبى ثم رفع الذراع بأيدٍ مرتعشه ليضعه بجوار الجثه ويحاول تفحصها ليجد أن عظام الساق اليمنى هشه بشكل غريب لدرجة أن مجرد الضغط عليها بخفه ستتهشم بسهولة كيف؟!


_وفى وسط تساؤلاته آتى "تميم"  تجاهه متسائلاً عن سبب هذه الحاله ليلتجم لسان الطبيب المدعو "يحي" عن الإجابه هو ذاته لا يعلمه ليحرك رأسه بقلة حيله قائلاً  "دى حالة غريبه لما شرحت الجثة مكنش فى أى سبب للتسمم أو التعنيف الخارجى وغير أنه راجل كبير عمره من 49 ل50 سنه فطبيعى عنده أمراض عادية زى إلى فى سنه وسبب الوفاة الجهد الزائد على عضلة القلب يعنى حاجات ممكن تكون طبيعيه للى فى سنه وكنت هبلغ حضرتك بأن الوفاه طبيعيه مفيش أى سبب خارجى يدل على جريمه"  ، ثم تنهد بتعب قائلاً بتفكير "لكن بعد حادث النهاردة دا فالموضوع غريب أنا ممكن أقول أنه دراعه وقع بسبب أن الخياطه مش كويسه لكن هشاشه شديدة فى العظام وجلد الى حوليه الخياطه يدوب دى إلى محتاج أفهمها وأدور فيها" 


_أومأ برأسه متفهماً حديثه "تمام، ياخد موضوع إنك تتأكد مدة قد إيه؟  " 


قال "يحي"  مجيباً تساؤله "بكرا أو بعده بالكتير" 


_"كويس أوى "، وفى خضم حديثهم آتت ممرضه تطلب حضور" تميم " مُعلِمةً إياه أن الشرطية المرافقه له تضحك بجنون وتحادث نفسه ليتسائل بعد فهم "قصدك إيه بمجنونه؟  " 


_لتجيب الممرضه "مش عارفه والله أنا كنت داخله أديها حقنه تفوقها لقيت صوت عالى جاى من أوضتها قلت يمكن معاها حد وأستأذنت ودخلت لقيتها باصه على الكرسي إلى جمب السرير وعمالة تتكلم وتضحك بجنون" 


_ليحرك رأسه بتعب من هذا اليوم ثم ذهب تجاه غرفتها ولحق به الطبيب "يحى"  وكذلك الممرضه، ليدخل غرفتها يجدها كما قالت الممرضه تنظر تجاه المقعد المجاور لها تحدثه طارة بغضب وأخرى بسخرية ليسمع آخر حديثها قبل أن يقاطعها قائلة " يعنى إنت شغال مدير بنك و مش عارف مين إلى قتلك؟!  لا حول ولا قوة إلا بالله طب مش يمكن قضاء وقدر؟! " 


_"بيلا؟! "قالها بصوت مرتفع لتنظر له بهلع إعتقاداً منها أنه لا أحد معها فى الغرفه لتجيبه وهى تتنفس براحه"  إيه يا عم خضتنى فى إيه؟ "


_أجابها بشك "إنتِ بتكلمى مين؟  "  ، لم تجيبه مباشرة بل نظرت للمقعد جوارها ومسدت يديها فى الهواء كأنها تمسد على يد أحدهم ثم إبتسمت بسعاده وأجابته "دا الحج أحمد الجثة إلى جوه" 


_نظر بذهول ثم قال بكل معانى السخرية "نعم يختى عم مين؟!  " 


_أجابته بذات الإبتسامه "عم أحمد الى ميت فى المشرحه يا تميم مالك؟" 


_جلس بجوارها على الفراش بتعب ماسحاً وجهه بيده بغضب ثم بدأ يستغفر ربه بسره مهدأ نفسه بأن ما بها من أعراض الصدمه ليحدثها بهدوء "بيلا يا حبيبتى نامى دلوقتى شكلك تعبانه من الى حصل وأنا هخلى الدكتور يديكى حقنه مهدئه" 


_نظرت له وأختفت إبتسامتها تريجياً ثم ضربت رأسها بيدها كحركة تدل على التذكر وعادت إبتسامتها الكبيرة مجدداً قائلة بحماس "هو أنا مقولتلكش؟  " 


_تنهد بتعب ثم قال "لا مقولتليش"  ، لتكمل بذات الحماس ما قضى على آخر ذرة من ثباته "مش أنا بشوف الارواح والجن!!" 


_هب فزعاً من مجلسه متسائلاً "يعنى إيه بتشوفى الجن؟!!! إهنا هنهزر!!  أنا هنادى للدكتور قبل ما تتجننى أكتر"  ، ثم إتجه للخروج لكن لم يلبس أن تحرك حتى أمسكت يده وسحبته بشده ليعود بالجلوس لموضعه السابق شارحةٍ" دى قصه يطول شرحها أنا هبقا أحكيهالك بس أنا فعلا بشوف الارواح من صغرى خلينا فى المهم دلوقتِ عم أحمد الراجل الكباره قاعد وسطنا وإهنا متجاهلينه من الصبح " 


_إلتفت حوله باحثاً عنه وهو يقول "هو فين الحج أحمد ده؟"  ، لتمسك رأسه وتحركها تجاه المقعد بجوارها لم يرى شيئاً لكن هى تراه رجلاً يناهز عمر الخمسين ببشرة بيضاء وأعين زرقاء وشعر أبيض دون أخرى سوداء جالساً بهدوء واضعاً قدماً فوق الأخرى ينظر تجاه "تميم"  بعلو ونظرات تقيميه لتتسأل "بيلا" "ها يا عم أحمد عجبك؟  هو ده تميم إلى حكتلك عنه" 


_نظر له الرجل بتكبر ثم قال آنِفاً"مش بطال!!  "
، لتجيبه بصوت مهموس بحسرة"إزاى دا كله وفى الأخر تقول مش بطال؟!  "


_ليقطع صوته حديثهم قائلاً بنبرة متشنجه "هو مين دا إلى مش بطال!!  الراجل دا بيقول إيه يا بيلا  ولا أنتِ إتجننتى وهتجننينى معاكى؟!  " 


_أجابته مسرعةً تنفى عنها تلك الشبهه " لا والله يا تميم دا عمو أحمد لما صحيت لقيته هنا وأتعرفنا وفرح جداً لما لقانى شيفاه وحكالى قصة حياته و أنا حكتله عنك" ثم أنهت حديثها بإبتسامه سعيده 


_"الصبر الصبر يا رب الصبر من عندك " تحدث بصوتاً مرتفع من كل هذا الجنون، ليسمع كرقاً على الباب ليأذن للطارق بالدخول ليتضح أنه الطبيب "يحي"  ليتحمحم قبل الحديث" أنا بعتذر على تدخلى بس أنا سمعت من غير قصد والله لان صوتكم كان عالى وأن الآنسه بتقدر تشوف الأرواح مش آنسه برضو؟!  "قالها بإبتسامه واسعه 


_ليجيبه تميم بغضب"  لا مدام يا رو......." ولم يكمل حديثه بسبب تكميم "بيلا"  لفمه قبل أن يتفوه بأى شئ ناظرة للطبيب بإبتسامه بلهاء وهو ما زال يحاول أن يبعد يدها عن فمه" لا يا دكتور أنا كنت عاملة مقلب فى تميم وبحب أهزر معاه أصلنا لسه متجوزين جديد مش كدا يا حبيبى؟ " قالت جملتها الاخيرة بتهديد ليتجاوب معها لإعجابه بما تفوهت به ثم أزاح يدها بقوة عن فمه ثم ظل ممسكاً بها بين يديه قائلاً " اه يا حبيبتى و يا ريت تسيبنا شوية لوحدنا يا دكتور عشان مراتى وعايز أطمن عليها ونقعد براحتنا شوية" ثم قرب يدها التى كان قابضاً عليها فى يده وقبلها ونظر إلى الطبيب إبتسامه صفراء مشيراً بعينه تجاه الباب 


_ليشعر الأخير بإحراج ثم عدل من نظارته الطبيه قائلاً بنبرة مهزوزة "اه آسف جداً وألف سلامه على المدام"  ثم تركهم وغادر بهدوء لينظر لها بغضب لتنظر له هى الأخرى وتبتسم ببلاهه ليقطع هذه النظرات صوت الروح التى تجلس واضعة قدم فوق الأخرى ساندة ذراعها أسفل ذقنها قائلاً "هااا  أجيب إتنين ليمون؟!!  "
               

وصية جدى (الفصل السادس)

جاري التحميل...

الفصل السادس

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

_إنتهى اليوم العجيب أخيراً ليتمددا على فراشهم بعد أن دلهم "محمد أفندى" على الغرفة الواسعه الموجودة على سطح منزله ليستضيفهم بها بكل رحابة صدر وقد كان خير مضيف، ليتنهد "يوسف" بحالمية محادثاً رفيقه "تخيل يا أحمد بعد كل دا نطلع بنحلم أو....." 


_لم يكمل حديثه الأحمق بنظر رفيقه الذى قاطعه بملل "حلم إيه يا عبيط إنت؟  دا إسمه سفر عبر الزمن هبقا أشرحهولك بعدين بس سيبنى بالله عليك أنام دلوقت" 


_وما أن أنهى حديثه حتى سحب ذاك الخيط المعلق بالمصباح لينطفئ ثم يسحب الغطاء عليه ويذهب في نوماً عميق، نظر له رفيقه بقلة حيلة وأستسلم هو الآخر للنوم براحة غريبه لاول مرة تزور قلبه....... 


_حل الصباح ومعه النشاط من أُناس وطيور ليغيقا على صوت طرق الباب المرتفع ليتقلب "أحمد" فى نومته قائلاً بنبرة ناعسه منزعجه  "خلاص يا ماما هصحى اهو مش كل يوم كدا" 


_لم يتوقف الطرق بل على العكس تماماً إزداد عنفاً ليفتح عينيه أخيراً ويلتقط عقله ذكريات الليلة الماضيه ليتذكر أنه ليس فى منزله ليستقيم سريعاً بعد أن أزاح ذراع "يوسف" وقدمه التى كانت تحاوطه بعشوائية بسبب نومته السيئه


_إتجه للباب وهو يفرك عينيه ليطرد منها النوم ثم فتحه ليجد "محمد أفندى"  بوجهه البشوش وإبتسامته العفويه ليمسد على كتفه ببعض القوة قائلاً بمزاح وصوت ضحكاته تتعالى "إيه يا بنى انتوا لسه نايمين؟! فوق كدا وصحى زميلك عشان المشوار إلى قولتلكم عليه إمبارح" 


_أومأ له برأسه مع إبتسامه بسيطه ليغادر "محمد أفندى"  تاركاً إياه وما أن إلتف للذهاب حتى عاد بجسده مجدداً له قائلاً بتذكر "شوف يا جدع كنت هنسى أنا جاى ليه" ثم ضحك مجدداً وأكمل "الفطار جهز يا أفنديات فأجهزو بسرعه عشان نلحق ناكل مع بعض لقمه وهو سخن والست أم صفاء تلحقنا بالشاى عشان منتأخرش 


_أجابه أحمد سريعاً بحرج"  تسلم يا محمد أفندى جميلك مغرقنا وربنا يقدرنا ونرده أتفضل أنت أفطر ولما تخلص أبعتلنا وإهنا هننزلك...... "


"أبداً" صرخ بها محمد أفندى بملامح متجهمه ثم أكمل بعد أن أسترخت ملامحه "إنت عايز الناس تاكل وشى؟  كلام إيه دا على الصبح"  ثم إلتف بجسده مغادراً مصاحب لمغادرته صوته قائلاً بنبرة لا تقبل النقاش " أنا هبعتلكوا الفطار ما دام محروجين تفطروا وتنزلوا هكون مستنيكوا "
، ثم أختفى ما أن أنهى حديثه ليتنهد" أحمد" ناظراً فى آثره ثم أغلق الباب وعاد للداخل يفيق صاحبه الذى ربما لن يسيقظ بسهوله...... 


_محاولات عدة بائت بالفشل من دفعه بعنف، ضربه على وجهه، جذبه من شعره ولا يفيق إذاً ما الحل فى هذا الكائن؟ 


_ظل يفكر بها كثيراً حتى فاق من شروده على طرق الباب مجدداً لكن هذه المرة ألطف عن سابقتها ليسير متجهاً للباب متحدثاً "بردو يا محمد أفندى عملت إلى فى دما.......... غك!" 


_قال كلمته الأخيره بنبرة متقطعة لصدمته ممن رآه، فكيف يكون هذا بالممكن بل هو مستحيل أليست هذه "صفاء"؟!  إبنة عمه!!!!! 


_" ص.... صفاء؟! " قالها بصدمه تتجلى بوضوح على معالم وجهه، لتبتسم له إبتسامه مشرقه جميله وهى تناوله صينية متوسطة الحجم عليها طعام الإفطار قائلة بنبرة رقيقه مرحه ومتحفظه بذات الوقت " ياه دا شكل بابا حكالكوا عنى، أتفضل الفطار " 


_إلتقطه منها دون وعى وهو مازال محدقاً بوجهها بصدمه لتغادر بعد أن ناولتها له ثم توقفت فى منتصف طريقها لتقول له بتذكر "اه قبل ما أنسى بابا بيقولكم شهلوا عشان تلحقوا المشوار إياه" ثم ضحكت ضحكة مكتومه على مظهره الغريب بالنسبه لها وغادرت بعدها بهدوء وهى تسير كالأميرات


_أختفت من أمام ناظريه تاركة داخل رأسه دوامة من الأسألة التى حتماً لن يجد لها إجابة إلا بوجود أينشتاين فاق أخيراً من ذهوله على آثر يد رفيقه التى هزته بعنف لينظر له بإنزعاج "إيه يا أخى حد يزق حد كدا؟!" 


_ليجيبه "يوسف" وهو يتثائب ويعبث بشعره الكثيف وهو يتجه مجدداً للفراش "ما هو أنت يا عم إلى عمال أنادى عليك من الصبح وانت ولا هنا أعملك إيه يعنى" ثم أرتمى بكامل جسده على الفراش بأريحيه كبيرة 


_علم "أحمد" أنه سيغوص مجدداً فى عالم الأحلام ولن يفيق إلا بمفرده كما الآن ليهرع يضع الطبق من يده ثم جذبه من تلابيب ملابسه سريعاً متجهاً به ناحية المرحاض الخارجى لتلك الغرفه ليدخله أولاً ثم أغلق عليه الباب من الخارج قائلا بغضب "أخلص عشان نفطر ونشوف الراجل إلى مستنينا ده يلا" 


_مر الوقت وأنتهى كلاهما من فطورهم وهندمة ملابسهما ولا ننسى صلاة الصباح التى كانت أول مرة لهما منذ وقت طويل ها قد أخذا يدا بعضهما للطريق الصحيح، أنتهوا ثم إتجهوا للأسفل وفى قرب وصولهم لشقة "محمد أفندى"  توقف"أحمد" بحرص فجأة ومسك صديقه الذى كات يسير أمامه لينظر له الآخر بتعجب سائلاً إياه " مالك وقفتنا كدا ليه؟  "


_لم يجيبه مباشرة بل إبتلع ريقه وهو ينظر تجاه باب الشقه ثم حدث رفيقه بتردد "خبط إنت... و.. ومش هندخل جوه هنمشى علطول" 


_نظر رفيقه لتبعثره المفاجئ ثم حرك كتفيه للأعلى كحركة على عدم الإهتمام ثم أجابه بذات النبرة المتعجبة " مش مشكله، دا إلى وقفتنا عشانه بالشكل دا؟! "


_لم يجيبه بل ظلت نظراته كما هى ليتركه ويذهب تجاه الباب طارقاً إياه تاركاً مسافه مناسبه وباعداً أنظاره عنه إحتساباً لحرمة أهل البيت وظل رفيقه كما هو لم يتحرك سنتى واحدا من موضعه، بعد الطرق عدت طرقات قليله فُتح الباب بواسطة "محمد أفندى"  الذى يبدو من هيئته أنه كان بالفعل مستعداً ومنتظر قدومهم، ليبتسم ببشاشه كعادته ممسداً على كتف يوسف ببعض من القوة كنوع من التحية قائلاً " صباح الخير يا أفنديات أخيراً صحيتوا " ليرد له يوسف الإبتسامه قائلاً بمزاح لا يفارقه بصوت أنثوى " لو مش عجبك طلقنى "


_نظر له الرجل قليلاً بملامح مندهشه يحاول إستيعاب ما قيل له ليصبح الجو حولهم هالة من الجمود لتنكسر تلك الحالة بعد لحظات بصوت ضحكاته الشديدة ليشاركة "يوسف" بتلك الضحكات متمتماً ببغض " لله يسامحك يا أخى وقعت قلبى " 


_إنتقض من حواره لنفسه على ضربة "محمد أفندى"  على كتفه مجدداً قائلاً "مش يلا بقا يا أفنديات ولا إيه؟  "، ليمسد" يوسف"على ذراعه بألم متمتماً ببعض الكلمات غير المفهومه ليتجاهله "محمد أفندى"  موجهاً أنظاره تجاه ذاك الواقف بعيد ليحسه بأنظاره على التحرك معهم ليومئ له برأسه ويلحق بهم وقبل أن يغادر بشكل نهائى ألقى نظرة خاطفة على باب تلك الشقه يتمنى أن يراها مجدداً لتثبت له أنه ليس بمتوهم لكن خاب أمله ليكمل سيرة بفكرٍ حائر........


_ها قد وصلا أخيراً لوجهتهم بمسافة ليست بطويلة ليقفا أمام مطبعة كبيرة ليحدثهم "محمد أفندى"  بتفاخر وهو ينظر تجاه تلك المطبعه أو كما تسمى اليوم داراً للصحافه ونشر الأخبار قائلاً " أهو هنا بقا مفيش خبر عن أى فنان أو سياسى بيعدى من تحت أيدهم ويا حظكوا لو أشتغلتم هنا و"مصطفى أفندى "وافق أنه يشغلكم معاه ثم ضحك ضحكه عاليه بعد أن ألقى نظرة على وجوههم مكملاً وهو يتجه نحو الداخل" ورايا "


_ليسيرا خلفه حتى وصلا لغرفة المدير المدعو "مصطفى أفندى"  الذى أستقبل بدوره "محمد أفندى" بترحيب حار كطبيعة أهل هذا الزمن ثم نظر لهم بتقييم وبعدها رحب بهم هم كذلك ليفتح لهم مكتبه لإستقبالهم بحفاوة ورحابة صدر بعد أن صمم بإحضار لهم العصير البارد لينعش قلبهم فى هذا الطقس الحار....... 


_"إمممم!  إنتم بقا إلى محمد أفندى قالى عليهم وعشانهم أول مرة من 15سنه يطلب منى طلب؟"


_قالها مصطفى أفندى وهو مازال ينظر لهم بتقييم ليجيبه محمد أفندى بإبتسامه ودودة "خيرك سابق يا مصطفى أفندى"


_أجابه رفيقه نافياً ذاك الحديث " يا راجل متقولش كدا هو إهنا فى دى الساعة لما نخدمك؟!  "


_ليستمرا فى الشكر فى بعضهما أمام هذين الصامتين ليجذب "يوسف"  ذراع رفيقه قائلاً بصوتٍ هامس "هو إيه فيلم الأبيض والأسود دا إلى دخلنا فيه تانى؟  "  ليلكزه رفيقه عندما وجد أنظارهم تتجه نحوهم ليعتدلا فى جلستهم وينظرا لهما هم كذلك بإبتسامه متصنعه ليحدثهم "مصطفى أفندى" أخيراً  "أنا هحطكوا تحت التقييم وأشوف شغلكم هيعجبنى ولا لا" 


_ليتسأل أحمد بفضول "طب وإيه هو شغلنا؟!" 


_أجابهم بغموض وهو مازال يدقق فى ملامحهم "مش شغل بالمعنى الحرفى بل هتكون مهمه على أساسها هحدد هتكملوا ولا لا؟  " 


_ليرد عليه يوسف بإنزعاج من تمطيط هذا الرجل فى الحديث متسائلاً بنفاذ صبر " وإلى هى؟!  "


_إبتسم بحفاوة قبل أن يجيب "هتجبولى أخبار الست أم كلثوم وعبد الحليم حافظ!!  " 


_صرخ كلاهما بصوت واحد " مين؟!!!  "


_ترى ما يخبئ لهم المستقبل من خبايا؟  أم إن صح القول ماذا فى جعبة الماضى من أسرار؟!!! 


#وصية_جدى
#تقى_أحمد
               

رواية زوجى العزيز (الفصل الخامس)

جاري التحميل...

الفصل الخامس

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

يتجه ناحيتها بخطوات متثاقله فقط عيناه معلقه عليها و هى ما زالت تتناول الحلوى بشراهه حتى وقف أمامها ثم نزل على إحدى ركبتيه ليصل لمستواها مكورا وجهها بيده لتنظر له ببلاهه كالاطفال ليبتسم بسمه جانبيه خبيثة ليضع قبله سريعة على جبهتها لتحمر خجلا و يركض سريعا بضحكات صاخبه بعدما اقتنص منها دون ان تدرك صندوق الحلوى


نجمه بفم مفتوح :- هو إيه الهبل الى عمله ده؟! واد يا سيددددد انت مش هتبطل شغل العيال ده يا................. 


-لتتوقف عن الحديث عندما تدرك ان صندوق الحلوى ليس بيدها و ان زوجها فعل ذلك عن قصد لسرقته منها لتؤردف بغيظ.


نجمه :- سييييييددددددد!!!! 


- لتركض خلفه صاعدة الدرج و ها هى ذا قد تمكنت من الامساك بياقة قميصه من الخلف لتشده منها بقوه لتذل إحدى قدماه ساقطا للأسفل آخذا إياها معه متدحرجين كالكرة فى مشهد مضحك حتى أنتهت درجات السلم لتتأوه نجمه بألم شديد بسبب ثقل زوجها الذى قد سقط فوقها 


نجمه:- ااااه يانا ياماااا، منك لله يا سيد....... اوعااا كده متجوزة عجل؟ 


-لينهض من فوقها ماسكا ظهره بألم بعدما اخذ كل صدمات الدرج وحده لىؤردف بإنزعاج...... 


سيد:- انا الى عجل؟! و الى وصلناله دا كله بسبب إيه؟! مش بسبب فطاستك!!!! 


-كادت ترد عليه بإحدى سيمفونياتها المعتادة لكن قاطعها صوت الخادمه التى توجه حديثها لسيد بإحترام و خوف على غير المعتاد........ 


الخادمه:- عذرا سيدى! لكن هناك أحدهم يود لقائك. 


سيد ببرود:- حسنا ادخليه لمكتبى و غادرى. 


-لتومئ له الخادمه بإرتباك و تغادر سريعا لتضحك نجمه ضحكه تحمل القليل من السخرية و التعجب محركة شفتاها يمينا و يسارا بسرعه فى حركة معتادة لدى العجائز المصريات


نجمه:- الله يرحم، الواد سيد بقا يتقاله «سيدى» و يتخاف منه و عنده شخصيات بتزوره


سيد بنظرة قرف:- بس يا أم ملاحق...... 


نجمه مشيرة لنفسها بيدها بعدم تصديق:- اان..... انا ام ملاحق؟! مش ده كله بسببك يا سيد و........... 


سيد:- بسسسس...... خلاص اكتمى مش عايز صوت، ابعدى كدا عن وشى خلينى اشوف ده جاى كمان لايه؟!! 


-ليزيحها عن طريقه بواسطه دفعها من وجهها بيده متجها لمكتبه بخطوات باردة و هادئه على غير شخصيته مع نجمه، لتعيد نجمه تحريك شفاها بتلك الحركة مؤردفه بسخرية بصوت شبه عالى ليسمعها....... 


نجمه:- شوفوا الواد ماااشى ازاى يكونش مفكر نفسه رجل اعمال ولا شخصيه مهمه، دا انت يا سيد من يومين كنت عاطل و مش لاقى تاكل!!! 


سيد بغضب:- حسابك معايا بعدين يا نجمه. 


-لتدرك انها قد اثقلت فى مزاحها تلك المرة و من ملامحه لن يكون من السهل إرضائه لتتأفف بملل ثم تصعد حيث اميرتها الصغيرة النائمه لتطمئن عليها


_________________________


#في مكتب سيد//


- يدخل بكل هيبة لمكتبه تعتلى ملامحه الجمود ينظر للواقف امامه بنظرات بارده دون التفوه بكلمه متجها لمقعدة الذى يتوسط المكتب و الغرفة گاملة ليقدم الآخر التحية العسكرية بإحترام لينظر للواقف امامه بعينيه ليدرك الاخر انه يأمره بالجلوس ليمتثل لأمر قائده 


سِدٍ:- تحدث، ما الذى آتى بك هنا؟! 


مًآرسِ:- سيدى لقد بحثت فى أمر الرجال من آخر هجوم و أتضح انهم من ايطاليا و لكن...... 


سِدٍ:- لكن ماذا؟! 


مًآرسِ:- هم احد رجال "هنرى" سيدى! 


سِدٍ:.............. 


______________________________


#فى المساء //


-تفتح الباب بحذر شديد مدخلة رأسها من فتحة الباب تنظر يمينا و يسارا لتجده مستلقى بظهره على فراشه ناظرا لسقف الغرفة بهدء شديد..... لتبتسم نجمه بهدوء و تتسلل له بخطوات غير مسموعه لتجلس بجواره و هو كل ذلك غير مدرك لوجودها او ربما هى من اعتقدت ذلك لتأخذ نفسا طويلا ثم تغلق على يده بكلتا يديها و تبدأ بالغناء بصوتها العذب.............. 


يَآ لَيَ زٍعٌلَآنِ مًنِيَ وٌ مًخِآصّمًنِيَ
وٌ مًشُ عٌآيَزٍ تٌآنِيَ تٌکْلَمًنِيَ
وٌآخِدٍ عٌلَيَ خِآطِرکْ آوٌيَ مًنِيَ
يَآ حًبًيَبًيَ فُدٍآکْ
دٍآ آنِتٌ عٌمًريَ وٌ عٌمًريَ مًفُيَشُ بًعٌدٍهّ
وٌ مًسِهّر عٌيَنِيَ کْدٍآ فُيَ بعٌدٍهّ 
وٌ عٌآمًلَ مًشُ عٌآآآرفُ


-لَيوجه نظراته الهادئه لها بعتاب ثم أشاح نظره بعيداً عنها ناظراً لسقف الغرفه.


لتبدأ بهز يده بحركه لطيفه تشبه الاطفال ناظرة له بعيون متلألأة كالهرة تترجاه بها ان يسامحها  


سيد:- بردو مش مسامحك يا نجمه متحاوليش


نجمه بترجى :- سيدد عشاااان خاااطرى، طب بص قولى عايز ايه و تسامحنى؟! 


سيد بتفكير :- اممممم..... مش عرض مغرى الصراحه


نجمه:- طب مفيش نكد لاسبوع و هعملك اى طلب انت عايزة


سيد:- لا مش حاسس بردو! 


نجمه:- طلبين


سيد:- اممم بردو لا..... 


نجمه:- النكد هيقف اسبوعين و تلات طلبات مهما كانوا ايه هعملهم و مفيش تنازلات اكتر من كده يا سيد يا إما انا الى هزعل و اقلبها نكد بقا، قولت إيه؟!! 


سيد ببسمه منتصرة:-مواافق


سيد:- اول طلب الحلويات هتأكلينى معاكى منها 


نجمه بتفكير :- ماشي يا سيد بس مش هيزيد اكلك منها عن النص؟! 


ليكمل حديثه:- و الطلب التانى هو ان لسانك دا تمسكيه لمدة شهر بس...... 


نجمه:- رغم انه صعب بس ماشي...... و التالت؟! 


سيد ببسمه خبيثه:- هسافر إيطاليا و لوحدى!!! 


نجمه بصدمه:-................
               

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.