زوجى العزيز: الفصل السابع
الفصل السابع
.........
سيد بتجهم:- انتى إيه الى بتهببيه هنا؟ و ركبتى ازاى اساسا و الحراس واقفين عند العربية علطول؟!!!!
نجمه ببلاهه:- عادى يا سيد زى ما انت ركبت!! و لا الفلوس خليتك غبى!!!
سيد بغضب :- نجممممه.
نجمه بخوف:- خلاص متتعصبش و الله ما قصدى...... بس انا عارفه أنك خبيث و ملكش امان فأكيد مش هصدقك يعنى و انام عادى!! قمت انا إيه بقا.........
سيد:- ايوا قمتى انتى إيه بقا؟! احكيلى يا غاليه....
نجمه ببسمه خبيثه :- قمت وصيت البت آندرا على لونا و هددتها و بعدين........
سيد بنفاذ صبر:- هااا و بعدين؟!
نجمه:-...........
Flash back
نجمه:- آندررررااااااا.........
الخادمه:- نعم سيدتى هل تأمرينى بشئ
نجمه ببسمه خبيثه :- النهاردة هلحق سيد واشوفه رايح فين و إياك تفتحى بؤك و اهتمى ب(لونا) ما على ارجع.
الخادمه:- عذرا سيدتى لكنى لأ افهم حديثك!!
نجمه:- يووووه نسيت انك مبتفهميش لغات........ المهم(لتتحدث بلهجه إنجليزيه شبه مفهومه )....... اليوم سأذهب مع سيد الى مكان ما و أنتى أهتمى ب لونا لحين عودتى ولا تفتحى فمك أبدا بأى شئ امام سيد و الا طردتك خارج هذا البيت فهمتى؟!
الخادمه بتعجب:- اجّـ.... أجل سيدتى!!
-ثم بعد ذلك امرت الخادمه بالعوده لما كانت تفعله لتهم هى بالذهاب للمطبخ و إخراج علبه العصير من الثلاجه و إفراغها بالأكواب و وضعت بكل كوب بعضا من البودرة المسببه ليونه فى المعدة و الامعاء لتحملها للحديقه و على محياها بسمه تخطت كل الحدود الخبيثه، فى الحقيقه كانت ضحكتها شرىرة نوعا ما ممزوجه ببلاهة وجهها.........
نجمه و هى توزع الاكواب على الحراس:- خدو يا رجالة بلو عطشكم، الواد سيد الى مبيرحمش دهوا سايبكوا واقفين فى الشمس من غير بؤ مايه حتى الله يسامحه....
احد الحراس:- سيدتى فى الحقيقه لا نفهم ما تقولين لكن شكرا حقا على العصير
نجمه فى نفسها :- اشربواا....... اشررربوووا نهيهيهيهييييي
-لتمر عدة دقائق و نجمه مختبئه خلف إحدى اشجار حديقة القصر تراقب نجاح خطتها الشنيعه فى الحراس تحت ظل ضحكاتها الشريرة الداخلية....... ليبدأ حارس تلو الآخر يدلفون الى الحمام و يتناوبون فى مكان الحراسه مستميتن من شدة الألم فى أمعائهم، حتى اشتد عليهم أكثر ولم يعودوا يحتملو ليتصارع جميعهم للدخول الى الحمام تاركين ما ورائهم بدون أى حراسه لتصبح الحديقه فارغه تماما و كأنها مهجورة لتركض سريعا الى السيارة السوداء واقفة تتأملها قليلا فارغة فاهها من شدة إرتفاعها و كيف لها ان تصعدها و بعد عدت محاولات استطاعت الإختباء داخل صندوق السيارة....... لتمر عدة ساعات تشعر فيهم بالملل الشديد و كادت ان تخرج من مخبئها تحت ظنها ان زوجها ربما لم يكن يكذب لتتوقف عن ما تفعله عند سماعها صوته يحدث الحراس و يأمرهم و لكن كان الصوت مشوش لتسمعه هى بوضوح...... لتمر عدة دقائق تشعر بعدها بإهتزاز السيارة يليها صوت المحرك و الاطارات لتعلم أنه هم بالرحيل..........
نجمه:- و الله ما خيبت ظنى فيك يا سى سيد هههههههه
End flash
سيد:- نجممه؟.... انتى روحتى فين؟!
-ليعيدها صوته من شرودها و إخراجها من شعور الانتصار بنجاح خطتها العظيمه لتؤردف بهدوء.......
نجمه:- هااا..... و لا حاجه كنت بتقول إيه بقا؟!
سيد:- بقول إيه؟! انزلى يا نجمه متخلنيش اتعصب عليكى كفايه أنى أتاخرت بسببك
نجمه ببلاهه:- أتأخرت بسببى فين ده؟! دا انت الى يشوف كلامك يقول الواد رجل اعمال و هتفوته الطيارة.
سيد بجديه :- لا الطيارة بتاعتى
نجمه بعدم تصديق:- هاااا..... اااه..... إيه... انت بتقول إيه؟!
سيد بغضب:- مش وقت غبائك.
- ليدفعها داخل صندوق السيارة مجددا غالقا إياه راسما على محياه بسمه خبيثه تحت صراخها و سيمفونيتها اللاذعه ليعود لمقعده و يبدأ بقيادة السيارة مجددا لكن هذه المرة بسرعه أكبر من سابقتها و يترنح يمينا و يسارا بشده و كل ذلك و ما زالت تلك الابتسامه الخبيثه على محياه و زوجته ملقية فى الخلف يشتد صراخها على كل مرة يزيد بها من سرعته............
سيد:- اهو ده عقاب ليكى عشان تتعلمى بعد كده تسمعى الكلام......
______________________________
# فى إحدى مطارات اليونان //
-يغادر سيارته دافعا الباب خلفه بعنف ليصدر صوتا مرتفع ليتوجه بعدها الى الصندوق الخلفى و يفتحه ليجد زوجته تبدو كما السكران من شدة دوار رأسها و ما زالت تذم به و تدعى عليه بشده ليتأفف بملل حاملا إياها كما يحمل العامل شوال البطاطس متوجها نحو طيارته الخاصه التى كانت فى أوج الاستعداد للمغادرة ليصعد بها بهدوء و رزانه و يغلق بعدها المضيف باب الطائره لتبدأ بالإقلاع......
المضيف:- سيدى هل تريد طلب شئ
سيد(سِـدٍ) ببرود :- لا، فقط أحضر لى غطاء سريعا
-ليأتى بعدها المضيف بعدة ثوانى حاملا الغطاء يعطيه للذى أمامه ليلتقطه الآخر ثم ينهض من مكانه و يضع الغطاء على زوجته النائمه و يعلو ملامح وجهها التعب الشديد و كل هذا نتيجة تهورها و إشباع فضولها..... ليبتسم الآخر بهدوء على تصرفاتها الغبيه و أنه مهما حاول لن تغير من طباعها ليقبل رأسها بهدوء ثم يعود لمقعده مخرجا سلاحه من جيب بنطاله الخلفى ليضعه على الطاولة ثم فتح جهاز الحاسوب الموضوع أمامه ليضغط على مفاتيح أحرفه بسرعه و براعه شديدة ليضغط فى النهاية على زر الإرسال ليبتسم إبتسامه لاتبشر بالخير مؤردفا بهدوء
سيد:- هذه هى نهايتك لمحاولة اللعب معى جووون