فَارِسَةُ كَازُوهَارَا
فَارِسَةُ كَازُوهَارَا
قصة الرواية
تَتمَحورُ القِصَّةُ حَولَ ||آيلا|| فَتاةٍ نَجَتْ بِأَعجوبَةٍ مِن حَربٍ مُدَمِّرَةٍ، التَهَمَتْ وَطَنَها ومَسقِطَ رَأسِها، وتَرَكَت في قَلبِها نُدوبًا لا تُرى. لاحَقَها الألَمُ والمُعاناةُ مُنذُ نُعومَةِ أَنامِلِها، فَكَبُرَتْ سَريعًا، وتَعَلَّمَتْ أَنَّ الحَياةَ لَيسَتْ عادِلَةً لِلجَميع... ومعَ ذلك، فَهٰذِهِ هِيَ الحَياة. وبِوُجودِ صَديقِ طُفولَتِها إلى جانِبِها، خَفَّ وَقعُ الألَم، فاختارا معًا الضَّحِكَ والنُّور، وَتَمسَّكا بِالسَّعادَةِ وَسَطَ ظَلامٍ هالِك، رَغمَ كُلِّ شَيء. كانَ مَبدَؤُها في الحَياةِ واضِحًا كالسَّيف: «أَنَّ الحَقَّ لا يُؤخَذُ مِمَّن لا ذَنبَ لَه.» أمّا إلياس، فَكانَ يُؤمِنُ أَنَّ النِّقاشَ يَفقِدُ مَعناهُ حينَ يُؤخَذُ الحَقُّ بالقُوَّة، وأنَّ ما يُنتَزَعُ بالقَهرِ لا يُستَرَدُّ إلّا بالقُوَّةِ مِثلِها. لم يَكُنْ يَبحثُ عَنِ العُنفِ، بَل كانَ يَرى أَنَّ الصَّمتَ أحيانًا خِيانة، وأنَّ الرَّدَّ هُوَ الطَّريقُ الوَحيدُ لِحِمايَةِ مَن نُحِبّ. ......."miyu"..!! تنبيه مهم!! ""اي شخصيه او قصه تمت كتابتها حقوقها محفوظه ليا و لا اسامح اي احد يسرق الفكره أو ينسبها إليه ارجوا عدم السرقه او الاقتباس رجاءاَ لتجنب المشاكل """miyu