نوفلو | Novloo: روايات رومانسية
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

القدر - مهمة أحيت قلبي

جاري التحميل...

القدر

المقدمة

تحميل الفصول...
المؤلف

قلبان فرقهم الموت؟.. 
قصة قدر محتوم
قصة كتبت بالدم.... سطر لها القدر النهاية قبل ان تبدأ.! 


لكن ماذا ان شكل لهم القدر حياة جديدة... و لقاء محتوم. 
مهمة غامضة ستجمع بين النور و الظلام.. و ما دهاك ان اجتمع النور و الظلام... عشق الطفولة يعود من جديد...مجهول فرق برائتهم و مهمة تجمعهم داخل ساحة الحرب.. فيها سيكون كل شيء مباح... هل سيكسبون الحرب لتنطوي صفحة كانت بدايتها دمار و نهايتها نيران تحرق من سبب بها الدمار. 


... ملحمة فريدة من نوعها.. قصة سطرت بأحرف ذهبية بين النور و الظلام تبدأ قصة عشق و حرب ستقلب الموازين... و سيسقى كل ساقٍ بما سقى"


تابعو ملحة العشق في "مهمة أحيت قلبي" 


"الأقـوى قـادم


مهمة أحيت قلبي - رواية رومانسية

مهمة أحيت قلبي
4.3

مهمة أحيت قلبي

مشاهدة

قصة الرواية

عندما يدق الحب جدران قلبك لأول مرة تشعر بالسعادة لكن ماذا عن قلوب كانت تعيش فقط بسبب الحب لأجل كلمة حب ابطالنا مختلفون سطرو بالحب سطور من ذهب وشمو عشقهم في قلوب بعضهم البعض ليصبح القلب متصل بقلب المحبوب منذ نعومة الأظافر فماذا ان اراد القلب أن يلعب معهم ليعيشو لوعة الفراق و البعد هل ستتحمل هذه القلوب ان تبتعد ما رأيكم ان نستكشف ذالك معا في .مهمة أحيت قلبي.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ليليان
ليست كل السخصيات لها وصف سهل كتابته

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

موعد الخريف الاول - رواية وقت الربيع (دعاء فرج)

جاري التحميل...

موعد الخريف الاول

قد نقع في اختيارنا الاول ونظن انها النهاية لقلوبنا ولكن قد تكون الاقدار تهيئ قلبك لاستقبال الربيع

تحميل الفصول...
المؤلف

فارس//كنتي فين 
فتون//عند مراتك
فارس//نعم! 
فتون//مالك مستغرب ليه؟ 
عشان يعني مقولتليش انك متجوز عليا
فارس//فتون انتي اتجننتي
مرات مين واي اللي بتقولي ده
فتون//فارس ياحبيبي متحاولش انا كده كده عرفت يعني مش بسألك
فارس//انتي عوزه تجننيني
فتون//لالا انت مش معقول بجد يابني بقولك مفيش داعي للكذب........


بدخل اوضتي بمنتهي الهدوء وانا بفكر هعمل ايه؟... هطلب منه الطلاق! وبنتي؟ حياتها هتمشي ازاي
مينفعش تكبر وهو بعيد عنها.......أب كويس يمكن زوج سيئ كداب....قاسي...لكن اب حنين...


فارس//فتون ممكن نتكلم 


بيدخل الاوضة وانا قاعده بمنتهى الهدوء مش بعيط مش مصدومة من خيانته ليا....انه استغفلني وعايش معايا وهو بيكدب.....عنيا بتيجي في عنية لدقايق.. دقايق بس كانت كفايه عشان كل حاجة بينا تعدي قدام عنيا زي سيناريو فيلم حزين لبطلة مغفله صدقت كلام البطل...صدقت وجوده المزيف.......


فتون//لسه في حاجة نتكلم فيها
فارس/انتي قابلتيها
فتون//..........مكنتش متخيلة ان الشقة دي هتبقى حلوة كده 
لما شوفناها سواء مكنتش كده خالص
فارس//انتي عرفتي البيت كمان 
فتون//مش انا اللي اخترته مش هعرف ازاي 
فارس//مش متجوزين بقالنا كتير
فتون//ااه عارفة معاك بنت واحده بس
فارس//.........لا هو
فتون//بس هي لذيذه......تستاهل تحبها....انا حبيتها......ومبسوطه عشانك انك قدرت تتجوز حب عمرك
فارس//شكلك عارفه تفاصيل كتيره بجد 
فتون//انما اللي لسه معرفتوش......ولا فهمته بجاحتك دي جايبها منين.......تسمي بنتي علي اسمها!! 
بص يا فارس انا معنديش طاقة نتكلم مع بعض كده كده مفيش حاجة تقولها وانا موقفتش اتخانق معاك لو سمحت سيبني لوحدي وياريت تنام في اي اوضه تانيه
فارس//........هنام هنا علي الكنبه عشان هايا متاخدش بالها من حاجة 
فتون//لا....انا مش عوزه اشوف وشك وياريت تنسى اني موجوده شويه عشان كمان مش عوزه اسمع صوتك 


لاول مره في حياتي اتخلى عن الذوق في كلامي مع تجاهلي التام لاستغرابه من اسلوبي معااه....بيخرج وانا بغير هدومي بتجاهل اي شعور جوايا وانا بختار بيچامة مريحة...وبحط البرفيوم بتاعي علي السرير عشان يغطي علي ريحه البرفيوم بتاعه اللي موجوده في كل ركن في الأوضة......بقفل النور....وبفك شعري وانا بقعد علي السرير وعنيا بتقابلني في المرايا للحظات......


بفتح إضاءة خفيفة جمبي وانا عنيا عليا.......معقول هو شافها احلا مني!!.....اتجوزنا الاول....كل السنين دي ومقدرش يشوف فيا حاجة واحدة تخلي ينساها؟ 
مقدرش يشوفني انا!......كان عايش في خياله معاها
شايفني هي....بيتمني وجودها هي....كان عاوزها اكتر من حبيبته.....وقدر يوصل للي عاوزه واتجوزها 


ليه ابقي انا الضحية؟!.....ليه اكون طرف تالت....هو اختارها واختار اللي يريحه......وانا كمان هختار اللي استاهله......واللي يليق بيا.....مش هزعل علي بُعده هو من الاول مكنش معايا......ولا يستاهل


بتحرك من مكاني.....وبخرج شنطة كبيرة وببدا اشيل هدومه كلها من الدولاب....مش بعصبيه خالص بالعكس ببدا ارتبهم واحط البرفيوم في الشنطة واي حاجة بتاعته حتي الشوذات حطتهم لوحدهم.....اهم حاجة النظام برضو 


وبرفع شعري كالعاده وبخرج.....بشوفو قاعد معاها بيلاعبها....بيضحك كأن مفيش اي حاجه حصلت
مبسوط من قلبه مش بيمثل انه مبسوط! 


فتون//فارس عوزاك ثواني ياحبيبي 


بيبصلي بأستغراب وانا ببتسم ابتسامة هادية طبيعيه كالعاده بدخل الاوضه وبيجي ورايا وبقفل الباب  وبلاحظ نظراته اتجاه الشنطة  


فتون//اعتقد الوضع ده لازم يكون فيه حل ودي عشان هايا
انا فكرت كتير ملقتش حاجة تشفعلك.....ملقتكش اصلا ولا لقيتك تستاهلني.....لكن بيني وبينك بنت....وعشرة 
واعتقد اننا اكبر من الاسلوب المتدني اللي يخليني اقولك هاخد بنتي
فارس//انتي عوزه تطلقي؟ 
فتون//ايوة لكن هقعد انا في البيت وبالنسبة لهايا...شوفها براحتك.....لكن مش  هتروح معاك عندها
ولا حد هيعرف اننا منفصلين 
فارس//انتي شايفة ان ده حل اصلا؟ 
فتون//عندك حل تاني؟ 
فارس/ليه تطلقي اصلا 
فتون//؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
فارس//فتون بطلي تاخدي كل حاجة علي كرامتك
الموضوع مفيهوش اي اهانه ليكي انا بحبها واتجوزتها ومقولتش ان هسيبك 
فتون//مش عارفة ليه حاسه انك بتعلي الضغط
عموما يا فارس انا اللي مش عوزاك ولا طيقاك
وبوفر عليك وبقولك روح عيش معاها براحتك انت مش مهم عندي لدرجه ان اضايق من وجودك معاها لا انا متبرعه بيك ليها.....وعوزة اطلق ده قرار مش هقدر ارجع فيه بصراحة 
فارس//ولا انتي مهمه عندي انا اللي فارق معايا بنتي
فتون//وبنتي انا كمان وقولتلك شوفها براحتك من غير ما تعرف اي حاجه وشنطتك جاهزة


مع محاولات كتيرة لانهاء الموضوع بشكل هادي وبعد دقايق من نظراته عليا بيدور في عنيا علي اي شعور بالحزن او الانكسار بيحاول يرضي غروره وان هو اللي ساب لكن مكنش عندي اي شعور اتجاهه 


افعاله ووجوده المنعدم خلاني اتعلمت البرود اتجاهه مكنتش حاسه بحاجه غير كرامتي اللي اتبهدلت معااه احترامي اللي مقدرش يقدمهولي....رغم ان دايما كنت بحترمه......مش هنكر ان جوايا وجع منه.....لكن مكنتش مستعده لاي لحظات ندم انه شاف وجعه في قلبي


نغم//انتي متاكدة من قرارك ده يافتون
فتون//انتي شايفة ان كان في حل تاني؟ 
يا نغم بقولك متجوزها ومخلف 
نغم//ما انتي كمان عندك ولاد 
فتون//ايوه بس هي اللي هو اختارها
هي حبيبته
نغم//فتون......انا فاهمه وضعك كويس لكن
الحب مش كل حاجة مش لازم تكوني بتحبي
عشان تكملوا انتوا بينكم بنت فكري تاني 


فتون//عندك حق....وانا من الاول اصلا مكنتش بحبه
اعتقد انك عارفه ان جوازنا اصلا صالونات
لكن اعتقد من حقي اتجوز شخص اقدر احترمه
مش كداب.....مش بيحبني لكن ميبقاش قاسي
جاف في معاملته ليا ياخد عدم حبه مبرر لخيانتي
انا مش بحبه.....بس احترمته....مخونتوش....رغم انه مكنش موجود 


نغم//فاهماكي بس 
فتون//نغم.....انا خدت قراري خلاص 
نغم//المهم اي اخبار الشغل عندك ماشي كويس
فتون//جدا الحمدلله 
نغم//ثواني هرد علي الموبايل 


بتبعد وهي بترد علي الموبايل وانا مش بهتم لسبب بعدها وبدخل المطبخ اجيب عصير وانا بهدى نفسي وبحاول افكر بشكل ايجابي في اللي جاي وان لازم اشوف حياتي أكيد مش هقعد ابكي علي الاطلال


بفوق من تفكيري وباخد العصير وبخرج وبمشي اتجاه البلاكونة عشان اشوفها اتاخرت ليه


نغم-خلاص يا هايا هجيلك لما انزل من عندها
هايا=.................. ا
نغم-هو فارس عندك؟ 
هايا=................ ا
نغم- لما اجيلك نتكلم 


بتشوفني ولثواني ملامحها بتتغير......وانا نظراتي عليها ببرود شديد ببتسم.....لكن ابتسامة ما بعد الحقيقة ابتسامة خذلان من شخص عمري ما فكرت لثواني انها تكون كده.....


فتون-كل ده العصير بره


بترد عليا بتردد وهي بتحاول تفهم انا سمعتها ولالا
مش قادره تستنتج من رد فعلي حاجة.....


نغم-انا هنزل
فتون=......تمام حبيبتي 


بخرج وبسيبها وبقعد قدام الشاشة وانا باخد العصير ونظراتي بعيد عنها....بتاخد شنطتها بترقب وبتنزل من غير كلام وانا.........بكون متعصبه من جوايا


وبحس اني مغفله جدا واضح ان كان في حجات كتيره اوي بتحصل من ورايا وانا مش فاهمه حاجه


بحاول مدخلش في افكار تتعبني اكتر.....عندي شغل مهم جداً.....بحاول اركن كل مشاعري علي جنب
اكيد مش هيخسروني كمان شغلي! 
حلمي اللي فضلت سنين اعافر فيه لوحدي
اكيد مش لما اوصل هضيعه!!!!! 


بدخل اوضه هايا وعنيا عليها بقفل الشباك كويس والستاره......بتأكد انهم متغطيه كويس.....بقفل النور وبخرج.....وبدخل اوضتي وببدا ارتب ورق الشغل واجهز التصميم المطلوب....بحاول اعمله احسن ما هو مطلوب عشان تكلفه التنفيذ تكون اقل......وتكلفه التصميم تكون اعلا واسم الشركة يتعرف بشكل اسرع


كل طاقتي بتكون في الشغل لدرجة اني بنسي كل حاجة!.......والوقت بيعدى بسرعة جدا......وبكتشف ان الساعه بقت4الفجر؟؟ 


بسيب كل حاجة مكانها......ومش بقدر اشيل الورق اللي في كل مكان......وبقفل النور وبنام مكاني


علي الأرض وانا عنيا للسقف بغمض عنيا ودموعي بتنزل وانا مرهقه نفسيا وجسدياا......غضبي منه اللي بحاول اتجاهله.....ونغم.....كل حاجة بتحصل حواليااا بترهقني من التفكير..... 


بخبط برجلي في الأرض.....وانا بعيط اكتر لانها وجعتني.....والوقت بيعدى وبنام


يمكن عملولي شوية لغبطة لكن.....اكيد مش هتخلي انا كمان عني واسيبني اغرق للابد واساعدهم وابعد
وحياتهم تكون كويسه وانا حياتي تنتهي عشانهم!! 


بفوق من نومي علي صوت المنبة بتحرك بكسل ووجع ضهري من نومي طول الليل علي الارض والصداع اللي جالي من العياط


بخرج من الأوضة......وببدا اجهز الفطار ولبس لهايا
اول مره اخدها معايا شغلي......مكنتش حباها تظهر مكنتش حابه حد يعرف عني حاجة خصوصا هي ولكن مكنتش هقدر اسيبها لوحدها او حتي مع حد وافضل اغلب الوقت بعيد عنها


لكن بسمع صوت الباب بيخبط جامد..... بقلق وبقفل عليها باب الأوضة وانا بقرب من باب الشقه وبشوف مين بيخبط كده


فتون//مين
نغم//افتحي يافتون بسرعة انا نغم


بفتح الباب وبتصدم من شكلها وهدومها اللي مليانه دم وللبنت الصغيرة اللي معاها!......عرفاها كويس 


#يتبع
#دعاء_فرج
               

رواية وقت الربيع

a
وقت الربيع
7.8

وقت الربيع

مشاهدة

قصة الرواية

قد نقع في اختيارنا الاول ونظن انها النهاية لقلوبنا ولكن قد تكون الاقدار تهيئ قلبك لاستقبال الربيع

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
الشخصية الرئيسية(فتون)
وصف الأشخاص ليس من اختصاصي يمكنك معرفة الشخصيات ورسم صورهم في مخيلتك......الامر لك

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

بضاض(هيام)

بضاض(هيام)
8.0

بضاض(هيام)

مشاهدة

قصة الرواية

لٓنْ أٓكُونٓ عٓبْدٓةً لِرَجُلٍ بِلآ قٓلْبٍ، وَلاَ نُورًا لِرُوحٍ مُظْلِمَةٍ، وَلاَ حَيَاةً لِجَسَدٍ مَيِّتٍ. لِأَنِي بِبَسَاطَةٍ، إِنْتَهَيْتُ مِنْ كِفَاحَاتٍ، دَخَلْتُهَا وَلَمْ أَحْصُدْ فِيهَا ثِمَارًا. فَلَا تَظْلِمْنِي يَا قَدَرِي... وَتُعِيدُ إِلَيَّ نَفْسَ الْجُرْحِ الَّذِي بَلَغْتُ مِنْهُ أَوْجَاعًا. 🔹 بضاض 🔹 لم تكن تتوقع أن تتحول حياتها الجامعية الهادئة إلى ساحة صراع بين كبريائها وعناده... هي الطالبة العنيدة، حفيدة صاحب الجامعة، التي لا يجرؤ أحد على تحديها. وهو البروفيسور البارد، المغرور، الذي لا يعجبه شيء ولا يبالي بأحد. لكن حين يجمعهما القدر في زواج إجباري، يشتعل الصراع بين نار كبريائها وجليد قلبه. فهل يمكن لبرود الجليد أن يصمد أمام حرارة العناد؟ أم أن هذا الزواج سيحمل بين طياته سرًّا يجعل من العشق المستحيل... قدرًا محتومًا؟ --- 🖋️ من تأليفي. لا أقبل النسخ أو الاقتباس، وسأتخذ إجراءً قانونيًا عند اللزوم. 🔻 أضفها لقائمة القراءة، وابدأ رحلتك الآن. 📖 قراءة ممتعة

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - للبالغين - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

وتبقى أنت الحب - البارت الثامن

جاري التحميل...

البارت الثامن

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

قراءة ممتعة ❤


________________________


حين تمرّين، تتوارى الفصولُ خجلاً؛ فأنتِ ربيعُها كلِّها...


________________________


في صباح اليوم التالي، كان باسل جالسًا إلى جوار سجى، التي كانت نائمة بفعل المهدئ بعد أن أغمى عليها بالأمس بين ذراعيه، حينها حملها بقلق بالغ، وصعد بها إلى غرفتها، وهو يرتجف خوفًا عليها، ثم طلب من والدته أن تتصل بالطبيب على الفور خشية أن تسوء حالتها .


وبالفعل، حضر الطبيب وبعد أن فحصها بدقة، أخبره بأنها تعرضت لانهيارٍ عصبي، وأنه أعطاها مهدئًا سيجعلها نائمة حتى اليوم التالي، كما نصحه بأن يحاول إخراجها من الحالة النفسية التي تمر بها، وأن يبذل جهده لإسعادها، وإلا فإن حالتها قد تزداد سوءًا .


ومنذ ذلك الحين، وهو جالس إلى جوارها، ممسكًا بيدها، يتأمل ملامحها الهادئة، ويفكر في الطريقة التي سيخرجها بها من دوامة الحزن التي غرقت فيها .


دخلت والدته الغرفة، وابتسمت عندما رأت باسل ممسكًا بيد سجى، غارقًا في تفاصيل وجهها إلى حد لم يشعر معه بدخولها... ومن داخلها، تأكدت أن باسل بدأ يقع في حب سجى، حتى وإن لم يعترف هو بذلك بعد .


اقتربت منه بخطوات هادئة، وهي تمرر عينيها عليهما بابتسامة حنونة، ثم قالت له بعتاب خفيف، بعدما لاحظت أنه لم ينم طوال الليل، خاصًة أنه أصر أن تذهب لترتاح، ويتولى هو السهر بجوار سجى 
وعندما رفضت طلبه، أخبرها أن سجى أصبحت زوجته، ومن واجبه أن يبقى إلى جوارها ويهتم بها .


" معقول سهران طول الليل ومنمتش لحد دلوقتي؟! "


أفاق باسل من تأمله عند سؤال والدته، فنظر إليها بإرهاق، وقال بابتسامة هادئة:


" أكيد مش هنام وسجى تعبانة... خوفت تصحى ومتلاقيش حد جنبها، علشان كده مرضيتش أنام "


سألته والدته بمكر واضح:


" ليه؟! "


استغرب باسل سؤالها، وقال:


" ليه إيه؟! "


أجابته وهي تنظر إليه بتفحّص:


" إنت فاهم سؤالي كويس.. ليه سهرت طول الليل جنبها؟ ومتقولش علشان مراتي، لإن على حسب ما أتذكر إنت اتجوزتها علشان تحميها من أبوها وخلاص أبوها مبقاش يهمه سجى، يعني مهمة الحماية خلصت ليه بقى كل الاهتمام ده؟ معقول حبيتها؟! "


حبها؟ كيف؟ ومتى؟
هل يعقل أنه أحبها فعلًا، ولهذا وافق على الزواج منها بهذه السهولة؟
رغم أنه كان يستطيع حمايتها دون زواج؟
هل اتخذ من الزواج ذريعة فقط لأنه أحبها، وكان يتمنى الارتباط بها؟ لا لا، بالتأكيد كل ذلك مجرد أوهام .


مستحيل أن يكون قد أحبها، شعرت والدته بتشوش أفكاره، فوضعت يدها على كتفه وقالت بتفهم:


" باسل أنا عارفة إنت حاسس بإيه دلوقتي، بس عايزة أقولك حاجة واحدة... لو فعلًا جواك أي مشاعر تجاهها، إياك تنكرها علشان متخسرش سجى، استغل حبك ليها، وحاول تخليها تحبك، قبل ما تطلب منك الطلاق "


اتسعت عيناه بصدمة عند سماعه كلمة الطلاق
هل يمكن أن تطلب سجى الطلاق؟
ولمَ لا؟ هي تزوجته فقط ليحميها من والدها، والآن لم يعد هناك خطر، فمن الممكن أن تطلب الطلاق .


ولكن…
هل سيكون قادرًا على تطليقها فعلًا؟
تدافعت الأسئلة في رأسه بلا توقف، وشعر بانقباضة مؤلمة في صدره لم يفهم سببها، فور سماعه حديث والدته عن احتمال طلب سجى للطلاق .


قررت نرمين أن تتركه وحده، حتى يفكر جيدًا في كلامها، ويصل إلى حل يخص علاقته بسجى
وبعد خروجها، عاد باسل ينظر إلى سجى من جديد، لكن هذه المرة لم يكن تأملًا… بل خوفًا .


خوفًا لا يعرف سببه... خوفًا من ابتعادها عنه
تنهد بعمق، وهمس لنفسه:


" معقول أكون حبيتها فعلًا؟ "


ترك يدها برفق، ونهض من جوارها، وقرر أن يبتعد عنها قدر الإمكان... فكرة أنه يحبها جعلته يشعر بالضعف، وهو لم يكن ضعيفًا يومًا بسبب أحد… حتى ولو كانت سجى .


خرج من غرفتها متجهًا إلى غرفته، ودخل الحمام الملحق بها، وأخذ حمامًا باردًا في محاولة لإطفاء النار المشتعلة داخله .


بعد عدة دقائق، خرج من الحمام عاري الصدر، وقد لف منشفة حول خصره، وأمسك بأخرى يجفف بها شعره
كان على وشك التوجه إلى الخزانة ليخرج ملابسه، لكن الباب فُتح فجأة، ودخلت منه سجى .


تجمد مكانه من الصدمة، خاصًة في حالته تلك
رفعت سجى عينيها نحوه، وحين رأته عاري الصدر، شعرت بحرارة تسري في جسدها من شدة الخجل
فاستدارت بسرعة، ووضعت يديها على عينيها، وقالت بتوتر:


" أنا أنا آسفة، مكنش لازم أدخل من غير ما أخبط "


ابتسم باسل بمكر من خجلها... فكانت تلك المرة الأولى التي يتعرض فيها لموقف كهذا
أي شخصٍ غيره كان سيشعر بالحرج أو الغضب، لكنها أثارت داخله شيئًا مختلفًا.. حاول أن يتحدث بنبرة جامدة، بعدما تذكر قراره بالابتعاد عنها، لأن وجودها أصبح خطرًا على قلبه:


" كنتي جاية ليه؟ في حاجة عايزة تقوليهالي؟! "


حاولت تجاهل خجلها، وقالت بتوتر:


" أنا أنا كنت جاية أقولك إن… إن أنا… "


قاطعها بنفاد صبر:


" إنتِ إيه؟! "


التفتت إليه بسرعة، وهي تنظر إلى الأرض وتفرك يديها بتوتر، وقالت بقوة مصطنعة:


" بما إن الخطر راح من عليا، وبابا مبقاش عايز يأذيني، فجوازنا مبقاش ليه لازمة علشان كده جيت أقولك… أنا عايزة أتطلق "


لم يُصدم من طلبها؛ فهو توقعه لكن داخله تألم بشدة
هل سترحل وتتركه؟
هل انتهت قصتهما قبل أن تبدأ؟
انتظرت رده، لكن الصمت كان سيد الموقف... صمته زاد من توترها وخوفها، فسمعته يقول ببرود:


" تمام وأنا هطلقك… بس مش دلوقتي على الأقل نستنى شوية علشان أمي مقدرش أزعلها، خصوصًا إنها كانت مبسوطة بجوازنا خلينا نستنى شهر، وبعدها كل واحد يروح لحاله "


كلماته جعلتها تشعر بأنها لا تعني له شيئًا، وأنه غير متمسك بها على الإطلاق... وذلك آلمها بشدة، لأنها في داخلها كانت تتمنى أن يرفض طلبها، وأن يتمسك بها
فأخفت ألمها ببراعة، وقالت ببرود مصطنع:


" تمام "


ألقت كلمتها ثم خرجت من الغرفة بسرعة، دون أن تنتظر رده.. فتنهد باسل بتعب شديد
فكر للحظات… ماذا لو وافق على تطليقها فورًا؟
هل كان سيخسرها؟؟


حاول طرد كل تلك الأفكار من رأسه، وارتدى بدلته الرسمية، وبدأ في تجهيز نفسه للعمل، بينما يفكر في مصير علاقته بسجى .


_________________________


كانت سجى جالسة في غرفتها، تشعر باختناق شديد، وكلما تذكرت رده عليها، ازداد حزنها... فعاتبت نفسها قائلة:


" مالك زعلانة ليه؟ طبيعي يكون ده رده.. كنتي فاكرة هيقولك لأ مستحيل أطلقك، وأنا بحبك؟! وهو أصلًا ميعرفش عنك غير إنك بنت صاحبة أمه، بطلي تحلمي يا سجى بحاجات مش هتتحقق… زي ما حلمتي بحياتك المثالية مع مهاب، كل أحلامك ضاعت في يوم وليلة "


سمعت صوت رسالة تصل إلى هاتفها، فمدت يدها وأمسكته، وفتحت الرسالة، وكان مضمونها:


" لو عايزة تعرفي سبب تخلي مهاب عنك، تعالي على العنوان اللي هبعتهولك ده "


بعد قراءتها، بدأت تفكر في هوية مُرسلها، وما مصلحته في كشف الحقيقة لها... ظلت تفكر لدقائق، هل تذهب أم لا؟
حتى حسمت قرارها… ستذهب
من حقها أن تعرف لماذا تخلى عنها مهاب وفضحها أمام الجميع .


نهضت سريعًا وبدأت في تجهيز نفسها، وهي تفكر في قرارها، حتى اقتنعت بأنه القرار الصحيح..


__________________________


وفي الوقت ذاته، وصلت الرسالة نفسها إلى باسل من رقمٍ مجهول، فكر للحظة أنها قد تكون حيلة أو لعبة، لكنه قرر الذهاب على أي حال .


كان يريد معرفة سبب تخلي مهاب عن سجى، ولماذا أرسل تلك الرسالة إلى والدها وشوه سمعتها
أخذ مفاتيح سيارته وهاتفه، وخرج من الفيلا دون أن يخبر أحدًا .


_________________________


بعد أن انتهت سجى من تجهيز نفسها، أخذت هاتفها وخرجت من غرفتها، وأثناء خروجها، قابلت والدة باسل، التي اقتربت منها باستغراب وسألتها:


" رايحة فين يا سجى الصبح كده؟! "


ترددت… هل تخبرها بالحقيقة أم تكذب؟
وفي النهاية قررت الكذب، خوفًا من أن تخبر باسل فيمنعها من الذهاب... فقالت بتوتر:


" بصراحة لما صحيت حسيت إني مخنوقة شوية، فقولت أخرج أتمشى وأشم هوا "


ابتسمت لها نرمين بحنان وقالت:


" خلاص يا حبيبتي، اطلعي واعملي اللي يريحك، بس متتأخريش.. إنتِ لسه تعبانة ومحتاجة راحة، وكمان علشان تاكلي وتاخدي دواكي "


ابتسمت سجى وقالت:


" أكيد يا ماما، مش هتأخر باي "


"باي "


خرجت سجى مسرعة، وقررت أن تستقل سيارة أجرة، حتى لا يعلم باسل إلى أين ذهبت
وبالفعل أوقفت سيارة أجرة، وأخبرت السائق بالعنوان


يتبع....


__________________________


إيه رأيكم في البارت
تتوقعوا مين اللي بعت الرسالة لسجى وباسل وإيه غايته؟!


#نوفيلا_وتبقى_أنت_الحب 


#بقلمي_ملك_سعيد 


دمتم سالمين ❤
               

رواية حارة البطل - الشخصيات

جاري التحميل...

الشخصيات

وصف شخصيات الروايه بتفصيل

تحميل الفصول...
المؤلف

#روايه_حارة_البطل
#الكاتبة_جنات
»»الشخصيات««
شخصيات رواياتنا هينقسمو لقسمين 
قسم هيكونو فى القاهرة 
والقسم التانى فى احدى الحارات الشعبيه الموجوده فى اسكندريه
ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ
الشخصيات اللى عايشه فى القاهرة فى احدى المناطق الراقيه جداااا
عيله الصاوى
جمال الصاوى الابن الاكبر لعيله الصاوى 
طيب جدا وبيحب الخير لكل اللى حوليه
عنده شركه خاصه بتصنيع الادويه  ومستلزمات الطبيه وعنده مستشفى (مستشفى النور)
متجوز مريم بنت عمته وكانت حب حياته اللى بيعشقها وعاشو سواا احلى حياه مع بناتهم التؤام رهف ورغد وكانت عيله مليانه حب ودفى وماتو سوا فى حادث عربيه وهما راجعين من العمرة
ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ
التؤام بنات جمال ومريم (رهف ورغد) اللى عكس بعض تماما فى كل حاجه فى الشكل والطبع والصفات
رهف اللى مافيش فى طيبه قلبها وحنيتها ورغد القويه اللى مش بتسكت عن الحق
← رهف
ـ ٢٧ سنه
ـ خريجه كليه فنون جميله بتعشق الفن ورسم اللوحات 
ـ هاديه جداا وجميله وحنينه فوق الوصف وخجوله جداا 
ـ والدها عملها اوضه كبيرة جدا فى جنينه الڤيلا  وكانت هى المرسم بتاعها اللى مليان لوح 
ـ كانت متعلقه جداا بوالدتها اللى موتها اثر جدا فيها واللى عوضها وجود رغد اللى روحها متعلقه فيها وتقريبا مش بيبعدو عن بعض ويمكن الحاجه الوحيده اللى فرقتهم عن بعض هى دراستها لان كل واحده فيهم دخلت المجال اللى بتحبه




*************** ← رغد ـ ٢٧ سنه ـ خريجه كليه طب قسم جراحه وكانت متفوقه جدا فى دراستها وكانت بتدرب فى مستشفيات كبيرة وهى لسه بتدرس على ايدى دكاترة كبار فى مجال الجراحه ـ اسلمت ادارة مستشفى النور بتاعه والدها وقررت انها  توظف معاها الشباب والبنات اللى لسه متخرجين من كليه الطب من جميع الاقسام وشاطرة جدا فى شغلها  ـ قويه جدااا ومحدش بيقدر يقف فى وشها ومش بتسكت عن الحق  ـ كانت متعلقه جدا بوالدها اللى كان صديقها ومش بتخبي عنه اى حاجه حتى هو كمان كان دايما بتكلم معاها فى تفاصيل يومه
ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ فاروق الصاوى الاخ الاصغر لجمال  ـ عكس شخصيه جمال تماماا شخصيته جشعه اهم حاجه فى حياته انه يجمع فلوس باى طريقه حتى لو عن طريق الخيانه والسرقه   ـ كان عنده شركه صغيرة لاستيراد والتصدير وافلست ودخل شريك مع جمال فى شركته بنسبه قليله جدا ـ جمال ماكنش بيثق فيه لانه عارف عشقه وحبه للفلوس حتى لو على حساب عيلته كلها ـ كان اسعد شخص لما عرف بوفاه اخوه ومراته فى حادث عربيه وهما راجعين من العمرة ـ متجوز شهيرة عارفين المثل اللى بيقول الطيور على اشكالها تقع اهو ده المثل اللى بينطبق عليهم لان شهيرة بتمتلك نفس صفات جوزها وابنها كمان نفس صفاتهم  (عيله كلها واطيه من الاخر يبيعو بعض عشان خاطر جنيه) ************* ← مازن ابن فاروق وشهيرة الوحيد ٣٠ سنه شاب فاشل فى كل مراحل حياته وفى دراسته كان بيدرس فى كليه تجارة لو ماكنش والده بيدفعله فلوس عمره ماكان هيعدى ويخلص كليته  حتى فى شغله فاشل واوقات بياخد قرارات بدون تفكير وبيخسر الشركه ملايين وهو السبب الرئيسي فى افلاس شركه والده بيسهر كل يوم مع شلته الفاشله وكل يوم مع بنت شكل  بيعشق رغد بنت عمه بس هى مش بطيق تشوف وشه اصلا وده معصبه ومضايقه جدااا  وامنيه والدته انه يتجوز رغد عشان فلوسهم  ✍️الكاتبه جنات ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ مؤمن ـ ابن خاله رغد ورهف واخوهم فى الرضاعه  والده رهف ورغد لما ولدتهم كانت تعبانه جداا ومقدرتش ترضعهم قامت خالتهم منى والده مؤمن رضعتهم لانها وقتها كانت والده بنت بس ربنا مارادش انها تعيش  وهو صديق البنات المقرب جدااا ـ ٢٩ سنه  ـ درس ادارة اعمال ـ كان بيشتغل مع جمال فى الشركه وناجح جداا ومتفوق فى شغله وجمال بيثق فيه جداا وبياخد رايه فى كل القرارات اللى بتخص الشغل ـ اتجوز من تقى بنت عمته وده كان طلب من والده لان عمته اتوفت وسابت تقى وحيده وكانت وصيتها انها تتجوز مؤمن  اتجوزها وعاشو حياه هاديه يمكن ماكنش بيحبها وانه اتجوزها عشان والده بس كان بيحترمها جدا وبيقدرها وهى كمان كانت بتحبه جداا وعرفت انها حامل وكانت فرحانه  بس للاسف عرفت ان قلبها ضعيف ومش لازم تكمل الحمل بس هى رفضت حتى انها تنزل البيبي ومعرفتش اى حد بتعبها وكملت الحمل وكانت تعبانه جداا واتوفت وهى بتولد ومؤمن كان حزين جدا على فراقها بس جابتله بنوته نسخه عنها (لارا) ودى اللى هو عايش عشانها عندها ٦ سنين
✍️الكاتبه جنات &&&&&&&&&&&&&&&& نروح بقي للقسم التانى من شخصيات روايه اللى عايشين فى حارة البطل  ﴿ عيله البطل ﴾ ←الحاج محمود كبير عيله البطل  شخصيه جاده جداا والكل بيخاف منه وبيعمله الف حساب وكمان الكل بيقدروه وبيحترموه لانه شخص حقانى جداا وميرضاش بالظلم  عنده ورشه نجارة كبيرة فى الحارة لتصنيع الموبليا والاثاث وعنده معرضين للموبليا فى اسكندريه واحده منهم فى نفس البيت اللى فيه الورشه يعنى جوا الحارة والتانى فى احدى مناطق اسكندريه ←الحاجه هدى زوجه الحاج محمود  ست مصريه على حق بتحب جوزها واولادها وعيلتها جداا  طيبه جداا وبتحب اهل حارتها والكل بيحترمها جداا لانها بتحب الكل وبتساعد المحتاج  عندها ولد وبنت ←ابنها الكبير حسن ٣٢ سنه  نفس شخصيه والده  هو اللى مسؤل عن ورش والده وكلمته مسموعه فى الحارة كلها مكلمش دراسته بس راسه توزن بلد بحالها  بيحب الموتوسيكلات جدااا وممنوع حد يقرب من الموتوسيكل بتاعه 
ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ ←بنتها الصغيرة حنين  ٢٥ سنه  شخصيتها مرحه  هى اللى منورة البيت والكل بيحبها وبيدللها وبالاخص الحاج محمود لانها نسخه عن والدتها  حسن بيعتبرها بنته مش اخته درست فى كليه تربيه وخلصت دراستها وبتعطى دروس للاطفال اللى فى الحارة 
ـــــــــــــــــــــ★ــــــــــــــــــــــ حمزه ابن عم حسن وصديقه الوحيد وزى الاخوات  ٣٣ سنه  والده والدته متوفين وهو عايش فى شقه والده اللى فى بيت عيله البطل  واكله وشربه مع عيله عمه وهدى بتعتبره ابنها زى حسن لانها هى اللى ربيته بعد وفاه والدته وهو كان عنده ١٠ سنين  بيشتغل مع حسن فى ورش عمه 
✍️الكاتبه جنات

حارة البطل (الكاتبة جنات)

حارة البطل (الكاتبة جنات)
8.1

حارة البطل (الكاتبة جنات)

مشاهدة

قصة الرواية

هربت من ظلم عمها خوفا على اختها التؤام وراحت تعيش فى بيت جدها الموجود فى حارة البطل ايه اللى هيحصل لما تقابل ابن عيله البطل ؟

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
الدكتورة رغد الصاوى
دكتورة شاطرة وشخصيتها قويه جداا بس نقطه ضعفها متمثله فى اختها التؤام رهف اللى مافيش ارق منها ولا اطيب من قلبها
اسم الشخصية
حسن البطل
كاريزما عاليه كدا شخصيته جاده جداا وبيحب عيلته جداا

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

هفوة محببة

هفوة محببة
7.0

هفوة محببة

مشاهدة

قصة الرواية

" تَــقـبـلنـي كـمـا أنـا، وأحـبـنـي كـمـا أنـا،فـقـد نـبـذنـي الـجـميـع... حتـى أنـا " 🤎.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - كوميدية - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

تحت سطوته 1

جاري التحميل...

1

البداية

تحميل الفصول...
المؤلف

#قيود_العشق1
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏الفصل 1
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏في احدى القصور الفخمة في الاسكندرية 


‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ 


كانت تقف امام المراه مرتديه فستان بلون الاحمر الفاتن وفردت شعرها واتت خبيره التجميل لتضع لها لمساتها الاخيره علي مكياجها، وكانت صديقاتها و زوجات أشقائها يساعدوها في التجهيز لحفل عقد القران


كارما بمزاح 


_شايفين الابتسامه...... متخفيش مش هيطير 


ليل وهي تخرج لها لسانها بطفوله


_بس ي رخمه هيجيلك يوم وهوريكي 


تالا بابتسامه


_يلا بسرعه بقي ياسين وصل تحت.... ولابس حته بدله تحفه 


ليل بلهفه 


_شكله حلو 


ملك بغرور مصطنع


_ي بنتي ابيه دا قمر مش كفايه اني اخته


ليرين هاتف ليل لتجدها ثقيلة الدم ساندي هي من تتصل بها لتذفر بضيق ولكنه ترد عليها 


ليل بضيق


_ازيك ي ساندي 


ساندي ببكاء 


_مش وقته ي ليل انا عايزه اقولك حاجه مهمه.... انا تحت في الجنينه تعالي بسرعه 


ليل بعدم فهم


_دلوقتي.... بس النهارده كتب كتابي


ساندي ببكاء اقوي


_ارجوكي دي حاجه مهمه اوي 


ليل بتافف


_ماشي نزله 


لتقول للفتيات انها ستذهب لترا اخيها سيف ليوصوها ان لا تتاخر، لتوافق علي كلامهم لتنزل الحديقه وتجدها مزينه للاحتفال وتجد ساندي خلف شجره وتشير اليها ان تاتي لتذهب لها في مكان مظلم قليلا 


ليل بعدم صبر 


_في ايه ي ساندي عايزه ايه 


لتراه ساندي تشير لاحد من الخلف لتنظر وتجد شاب ملثم لتحاول الصراخ لكنه امسكها ووضع حقنه مخدر في رقبتها ليسري في دمها المخدر لتحاول المقاومه لتجد ساندي تنظر لها بخبث 


ساندي بحقد 


_بصراحه كان نفسي اقولك مبروك بس للاسف انتي مش هتتجوزي ياسين عشان هو بتاعي انا..... خدها 


لياخذها الشاب الي السياره وتذهب هي للحفل بابتسامه منتصره 


           وبعد مرور ساعتين 


كان الحفل يسوده التوتر لعدم وجود ليل في اي مكان وكان ياسين متوتر وهو يفكر اين تكون قد ذهبت


ياسين بغضب 


_يعني ايه هي مش موجوده راحت فين 


كارما  ببكاء


_هي قالت انها هتشوف سيف وجايه 


سيف برفض


_لا مجتليش 


ملك وهي تنظر لساندي بشك


_ابيه هي كانت بتكلم ساندي اخر مره شوفتها


ياسين وهو يقترب من ساندي 


_ايه اللي حصل لما كلمتيها 


ساندي بكذب


_بصراحه هي هربت مع حبيبها وانا ساعدتها


ادهم بصوت عالي 


_انتي بتقولي ايه انتي مجنونه ي بت ولا ايه 


ساندي بخبث وهي تبكي بخفوت 


_هي كانت بتحب واحد غير ياسين وكانت خايفه تقول ولما بقينا اصحاب قالتلي علي كل حاجه وطلبت مني اساعدها ولما كلمتها دا كان بالاتفاق بنا عشان تنزل وتهرب معاه 


ليسمع ياسين كل هذا وهو لا يعي شي مما حوله ويبدا في تكسير كل شي امامه وادهم يحاول ومنعه ساندي  تراقب كل شي بخبث،وبعد محاولات ادهم قد هدا قليلا 


الاب بخذلان مما فعلته ابنته


_انا اسف ي ابني انا مش عارف احط عيني فعينك ازاي بعد كدا


ياسين بجمود


_انا مش زعلان منك ي عمي انتا طول عمرك ابويا التاني 


ثم يردف 


_بس انا عمري ما هسامحها ي عمي


ادهم بغضب


_ولا احنا كمان ي زياد بعد اللي عملته دا احنا معدناش اخت 


*علي الناحيه الاخري* 


كانت ليل قد افاقت من تاثير المخدر لتري انها في غرفه مظلمه قليلا، لتري هاتفها مازال معها، لتحاول فك الحبال عنها وتنجح وتفتح الهاتف وتتصل بآدم 


آدم بتعجب 


ليل انتي فين الدنيا مقلوبه هنا 


ليل وقد حكت له كل شي من اول اتصال ساندي لها 


آدم 


_ي بنت ال........ طب انتي فين دلوقتى


ليل ببكاء 


_مش عارفه المكان ظلمه انا هفتح الجي بي اس وانتا اتبع المكان   


آدم بموافقه


_طيب هقولهم وهاجي 


ليل بخفوت


_لا متقولش لحد ولا حتي ياسين تعالي انتا بس واتصل بالبوليس 


آدم بسرعه


_تمام انا جاي حالا 


لينسحب من الحفل بهدوء وذهب سريعا للسياره وعلم موقعها من جي بي اس وبلغ الشرطه واطلعهم علي العنوان وبمده قليله كانت معه بعد ان قبضت الشرطه هلي هذا الملثلم ليقترب من ليل وهو يتفحصها 


آدم بقلق 


_انتي كويسه 


لتومي براسها ليمسك يديها ويشرع في الذهاب للحفل لكن الضابط اعترض طريقهم واخبرهم بضروره ان ياتي احدهم لتقديم الشكوه تجاه الشخص المختطف


آدم بضيق


_روح انتي الحفله ي ليل وانا هروح القسم بعدين احصلك 


ليل بهدوء


_ماشي


ليوقف لها تاكسي وبعد دقائق كانت تقف امام القصر لتتدخل وتجدهم جميعهم صامتون وابيها يجلس علي الكرسي بوهن وخذلان شديد لتقترب منهم تحت صدمه الجميع من وجودها خاصه ساندي 


ليل ببكاء وهي ترا نظراته المكسوره نحوها


_بابا اننا كويس وبابا والله انا معملتش حاجه دي......


لم تكمل كلامها فاذا بادهم ياتي من خلفها ويشدها من ذراعيها لتبقي في مواجهته ويضرب وجنتها بقوه 


ليل بدموع 


_ابيه ادهم


ادهم بغضب 


_اخرسي مش عايز اسمع اسمي علي لسان واحده زيك.......انتي ايه اللي جابك 


ثم يردف 


_ايه سابك اللي بعتينا عشانه


ليل ببكاء وهي تومي بالرفض


_انا معملتش حاجه ي ابيه والله ساندي كادبه انا مستحيل اعمل كدا 


ليتجاهلها ادهم وهو مازال ينظر لها باستحقار،لتتجه لسيف وتمسك ذراعه وتنظر فعينه


_قوله ي سيف اني مستحيل اعمل كدا....قوله 


ليسحب ذراعه منها وهو يقول بقسوه 


_كفايه كذب بقي 


لتنزل دموعها بدون اراده وتشعر وكان العالم كله اجتمع ضدها ابيها واخواتها الذي ربوها لا يصدقونها ويصدقون تلك الغريبه،لتري ياسين يقترب منها بدون تعابير علي ملامحه 


_عارفه انا حبيتك اد ايه من وانتي صغيره قدام عنيا بتلعبي....من وانتي صغيره وانا عارف انك ليا انا وكنت بتمني اليوم اللي تكوني في علي اسمي ومراتي قدام الناس كلها بس مكنتش اعرف اني غبي اوي كدا كنت قوليلي انك بتحبي غيري مش تكسريني وتهربي معاه.....تعرفي انا بندم في كل ثانيه حبيت فيها واحده زيك 


ليخلع الدبله من اصبعه ويلقيها في وجهها ويقول بقسوه


_وزي ما كسرتيني انا هكسرك 


ليقترب من ساندي ويذهب بها باتجاه الماذون ويقول 


_اكتب كتابنا ي شيخ 


الاب وهو ينظر إلى ليل بالم


_استني ي ابني محدش هيسلمك عروستك غيري مين ما كانت


ليبدا الماذون في عقد القيران وابيها يسلم ساندي لياسين واخواتها هم من شهدوا علي ذلك العقد، وهي تراقبهم وقد حطم قلبها حينما راتهم  جميعهم ضدها.... اهم اهلها اليس من المفترض انهم سندها وقوتها  كيف هم من يكسروها الان لتشعر بالم في قلبها بشده عند سماعها 


_بارك الله فيكم وعليكم وجمع بينكما في خير 


ليقترب منها والدها قائلا بقسوه


_ودلوقتي اطلع بره احنا ميشرفناش انك تكوني معانا 


ليل بحزن شديد وكانها اصبحت لا تشعر بشي


_هطلع ي بابا هطلع بس متبقاش تندم عشان انتا مهما ندمت ان عمري ما هسمحك 


لتشرع في الذهاب لكم امها تمسك معصمها وهي تبكي بقهر علي ابنتها لتبتسم ليل بدون روح وتشد معصمها منها وتجرج من القصر الذي شهدت فيه اجمل لحظاتها وايضا اكبر خذلان من عائلتها لتقسم داخلها ان كل شخص كسرها لن تسامحه وحتي لو اتي امام باب الجنه باكيا 


كانت تسير في الشارع المظلم قليلا وهي لا تعرف اين تذهب 
****************************
**في مكان آخر... نجد تلك المسكينة التي حالها لا نقل سوءا عن حال ليل..... رماها زوجها ليلة زفافهما.... و فر كالطريد من ذلك الفندق..تاركا إياها وحيدة ...تصارع الحياة...و كلام الناس...... امسكت هاتفها و اتصلت على شقيقها..... قائلة...


همس بأمل: مفيش غير  مازن ...هو الي هينجدني.....


لكنها لم تجد ردا...فأيقنت أنه قد عاد لعمله..... اتصلت على والدها... 
ليأتي هذا الأخير بعد دقائق مهرولا...و هو يدعو الله أن لا يكون شكه بمحله....


ما إن لمحته حتى إرتمت بين يديه بشدة كمن وجد ضالته أخيرا، تنتحب بعويل يصم القلوب قبل الآذان بدا مشدوها لا يعرف ماذا يفعل أيواسيها أولا، أم يسألها


لم تركت زوجها في يوم عرسها ؟


ربت على ظهرها بحنان بالغ فهي في الأخير مدللته الغالية، قرر أن يعود بها إلى المنزل وفي الطريق يسألها


ما حدث. لكنها لم تجيب أي من أسئلته قط... فقط تبكي وتبكي وتتشبث به كطفل صغير وجد أمه بعد طول غياب


وصلا إلى المنزل، لتجد أخيها الأكبر" ماهر"، يتلقاها بصفعة قوية لم يتحملها صدغها الرقيق فسقطت على


الأرض على حين غرة


وأعينه تأجج بشرارات من الغضب ستلتهمها من شدتها


وهو يقول بصوت انتزع منه الرأفة


عملتي إيه علشان جوزك يرميكي ليلة فرحك يا


حقيرة؟.


أجفلت أمها مكانها من الصدمة وودت لو إنشقت بها


الأرض وابتلعتها ولا ترى ما فعلته ابنتها من مصيبة


كبرى وخطيئة سيدفعون ثمنها جميعا.


أبعده والده عنها


استنی يا بني لما نسمع منها
هدر ماهر بحدة


نسمع ايه .. هو الموضوع ده في كلام تاني... قولي يا


بابا نسمع ايه


ثم نظر اليها بغلظة


ماشي قولي اتكلمي.. إحنا سامعين .. فهمينا


ارتعشت هي من هيئة ماهر الغاضبة وازدردت ريقها في رعب فليس عندها ما تقوله ، وأي شيء يقال.


سأم هو من صمتها فصرخ بها قلتلك اتكلمي .. عملتي إيه علشان يرميكي رمية الكلاب دي... بحاول أرد عليه أفهم منه تلفونه مغلق ... انطقي يا همس 


نظرت همس بأعين زائغة إلى أخيها وأطالت النظر في عينيه ومن ثم أخفضتهما لكنه صرخ بها ثانية، لتنتفض


هي إثر صوته انطقي يا حقيرة.


لم تتمالك نفسها وأنسابت دموعها وهي ترى نظرات التشكك في أعين أهلها .. لكنها لم تكن تعرف ما تقوله هي أيضا تتوجع قلبها يأن يعتصر من الوجع حتى بات


غير قادرا المواجهة.


ليقول ابيها ببكاء
اتكلمي يا بنتي إيه اللي حصل !!!


لم يتحمل ماهر صمتها، فنزع عنه حزام خصره ووجهه محتدم من الغضب، وبكل قوته هوي به على جسدها


غیر آبه بصرخاتها وعويلها، فهو بدى وكأنه منوم قد فقد رشده بفعل غضبه المستعر بداخله بسبب ما فعلته


أو هكذا ظن.


تابع هو جلد روحها قبل جسدها بضربات وركلات أقوى من سابقيها، ووالديها يشاهدان ولا يحركان ساكنا ، فقط


يزرفان الدمعات بصمت


لم تشفع صرخاتها وآهاتها لأي من أهلها ففعلتها لا تغتفر فهي تستحق الرجم حتى الموت فلا سبيل لغسل عارها سوى بموتها


سمع الجيران صرخاتها بشيء من الاستغراب هم متأكدون أنه صوت همس  .. لكن كيف هذا وهي من المفترض انها مع زوجها الآن ... وإذا ما كانت هي حقا .. لما تصرخ هكذا وماذا يفعلون بها


الى أن جاءت إحدى الجارات تقول بنفور وهي تمط


شفتيها


سيبهوهم يربوها .... جابلتهم العار ورجعت.


هتفت الجارة الأخرى لتعرف المزيد فعلى ما يبدو أن الامر يستحق الاستماع بتقولي إيه يا تهاني !!! ... جابتلهم العار ازاي يا ختي!!


تهاني شوفتها راجعة من شوية مع أبوها وعلى وشها أثار بكا وكانت منهارة خالص ضربت الأخرى على صدرها بصدمة


یا حومتي ياني !!!!... يا دي الفضيحة يا ولاد .


لتتجمع معظم نساء المنطقة يتخذن من حكاية همس  موضوعا لنسج أقاويلهن والتي معظمها لا أساس له من الصحة ودون تبين أيضا ، ولبان ليمضغنه في القيل والقال بعضهن تتحدثن بشماتة والاخريات بزهول وعدم تصديق وينعتن همس  بالمخادعة فهي اتضح انها


تظهر عكس ما تخفي.


شوفي البت عرفت تخدعنا إزاي. لتهدر بهن إحدى الجارات


بس ياولية منك لها .. كل واحدة على شقتها ... ربنا


يستر على ولايانا.


*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
               

رواية تحت سطوته

تحت سطوته
9.0

تحت سطوته

مشاهدة

قصة الرواية

قال لي ذات يوم: "ستبقين لي، شئتِ أم أبيتِ." ظننتها جملة عابرة... حتى وجدتُ نفسي أعيشها كل يوم. بين حبه الذي يخنقني، وسلطته التي تأسرني، أدركتُ أن الهروب منه مستحيل... لأنني، ببساطة، ما زلت أعيش تحت سطوته الجزء الأول: أول فصل 24/8/2024 آخر فصل 29/9/2024 الجزء الثاني: أول فصل 2/11/2024 آخر فصل:29/1/2025 الجزء الثالث: أول فصل 12/12/2024 آخر فصل: 29/6/2025

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - عائلية - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ليل
فتاة جميلة جدا ، تم طردها ليلة زفافها بعد لعبة قذرة ، هل ستتمن من التغلب على الصعاب ؟
اسم الشخصية
أسد
شاب صعيدي لم يكن له مانع أن يتزوج من ليل لايقاف الثأر بين العائلتين ، هل سيقع في الحب أم أن للقدر رأي آخر ؟

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

في قبضة العاصم

في قبضة العاصم
8.2

في قبضة العاصم

مشاهدة

قصة الرواية

في عوالم يختلط فيها البذخ بالدماء، والابتسامات تخفي خلفها خناجر، وُجدت هي... "ليل"، ابنة العائلة الثرية، المولودة بين قصور فخمة وأسرار أعمق من جدرانها. لم تعلم أن القدر يخبئ لها رجلاً تتقاطع ملامحه بين وسامةٍ مبهرة وقسوةٍ باردة، رجلاً يطل من الظلال، يخفي ماضيه خلف قناع لا ينكسر... عاصم. هو قناعٌ يوحي بالمافيا والانتقام، لكنه يخفي حقيقةً أعظم... ومشاعر أشد خطراً من كل ما حولها. وفي لحظةٍ عابرة، يصبح صراع القلوب أشدّ ضراوة من صراع السلاح. اول فصل:15/10/2025❤️✍️ آخر فصل:-------------------❤️✍️

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - مافيا - عائلية - غموض وتشويق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ليل
ليل زياد الزهراوي (19 سنة)-البطلة- : فاتنة بعيون رمادية وشعر أسود كالليل، بيضاء البشرة رشيقة القوام، مزيج من الدلال والبراءة. شخصيتها مرهفة وحساسة، لكنها تملك روحًا جريئة تطلّ على العالم بفضول لم يُروَ بعد
اسم الشخصية
عاصم
عاصم خالد القاسمي (31 سنة)- البطل- : رجل طويل عريض الكتفين بملامح قاسية ووسامة قاتلة، عيناه داكنتان تخفيان أسرارًا عميقة. بارد ظاهريًا، كاريزمته تفرض الهيبة، لكن قلبه يحمل مشاعر عنيفة تجاه ليل يخفيها خلف قناعه الغامض.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

سكن لم يعد إضطراريًا - رواية سكن إضطراري (الفصل الأخير)

جاري التحميل...

|سكن لم يعد إضطراريًا|

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

سكن إضطراري 
الفصل التاسع والأخير
سكن لم يَعُد إضطراريًا...




تسللت رجفة الهلع بجسدها وتجمدت واقفة وهي تطالع ذاك المُلثم الذي يتجه نحو الشُرفة ويقفز منها، أتسعت حدقتيها ووجدت نفسها تصرخ بخوف:


- حرامي!! .. ساهر ألحقني!


أنتفض 《ساهر》 من نومه مجفلًا على صوت صراخها وهرول نحو الصالة وهو يتسأل ودقات قلبه تقرع كالطبول:


- نور! مالك حصلك حاجة!!


- حرامي شوفته بينط من البلكونة


قالتها بخوف وهي تشير نحو الشرفة فركض يدلفها وهو يرمق الشارع بنظرة تفحصية، ألتقطت عيناه طيف شخص متشح بالسواد يركض على أول الشارع، ضيق جفنيه وهو يطالعه بتركيز بنظرة غامضة!.


دلف مرة أخرى وأحكم غلق أبواب الشرفة ثم عاد لـ 《نور》 التي كانت تناظره بخوف وهمس لها بإطمئنان:


- أهدي يا نور  .. هو هرب .. قوليلي عملك حاجة؟


أوضحت له بنبرة مُرتعشة:


- كان بيحاول يفتح أوضتي بس الحمد لله أنا كنت قفلاها بالمفتاح ولما استجمعت شجاعتي وخرجت شوفته بينط من البلكونة مش عارفة سرق حاجة ولا لا!


ضيق 《ساهر》 ما بين حاجبيه بشرود غامض، هناك شعور أخر بداخله ينبئه انه لم يكن لصًا، أفاق من شروده وهو يرى نور تهرول نحو غرفته فدلف خلفها ليراها تندس في سريره وتحكم عليها الغطاء فرفع حاجبه بتعجب متسائلًا:


- أنتي بتعملي ايه؟


رفعت يدها تُشير نحو الآريكة وهي توضح:


- أنا هنام هنا إنهاردة وانت هتنام على الكنبة ومش هتتحرك من مكانك .. اه عشان لو حرامي جه تاني يقتلك أنت الأول والحق أنا أهرب


هتف بهدوء محاولًا كبح ضحكته على طريقتها:


- طول عمرك أصيلة


ظلت تُلقي عليه تعليماتها بغلق جميع الشبابيك جيدًا وعدم التزحزح من الغرفة بينما جذب هو إنتباهه شيء غريب، وقع بصره بالصدفة على حاسوبه المتنقل ليراه مفتوح وشاشته على وضع التشغيل، ضم حاجبيه بإستغراب فهو دائمًا ما يغلق حاسوبه قبل أن يخلد للنوم، وهو متأكد أنه أغلقه! أنتبه لصوت 《نور》 تناديه:


- أنت يا أخ هو أنا بكلم نفسي!


- حاجة غريبة! انتي فتحتي اللاب ده وانا نايم؟


سألها بحيرة فنظرت للحاسوب بحاجب مرتفع وردت بنفي:


- لا ولا دخلت اوضتك اساسًا .. وبعدين ما عندي لاب هفتح بتاعك ليه؟


جلس خلف مكتبه وأخذ يتفقد ملفاته واحدة تلو الأُخرى حتى جحظت عيناه فجأة وصاح بصدمة:


- لا! أزاي كدة!


شعرت 《نور》 بحدوث شيء هام فنهضت تسأله بتوجس:


- في ايه يا ساهر قلقتني!


مازال تحت تأثير الصدمة، كانت عيناه معلقة على شاشة الحاسوب بغير تصديق، تفوه وهو يشعر أن الكلام يخرج منه كالمُخَدر:


- ملف المشروع اللي هقدمه بكرة أتمسح! ملوش اي أثر!


هرولت نحوه وهي تنطق بصدمة:


- ازاي يعني؟ بص تاني يمكن حفظته في مكان تاني ونسيت


أعاد البحث بعينيه بين الملفات مرةً أخرى لكن ليس له أي أثر، هنا تذكر امر ذلك المُلثم، تأكدت شكوكه وعلم هويته، لم يكن لصًا بل عدو جاء لينتقم منه وقد كان أنتقامًا قاسيًا! أنتقامًا يضربه في إحلامه فيهدمها، قبض على يده بغضب مكتوم وهمّ يضغط على شيء أخر لكن أوقفته 《نور》 سريعًا قائلة:


- لا يا ساهر متفتحش حاجة تانية عشان ....


- أنتي تخرسي خالص أنتي السبب في كل ده!


صرخ فيها بغضب فإرتدت للخلف بخوف وعيناها بارزة من غضبه غير المبرر عليها، نطقت بدهشة يخالطها بعض الحزن:


- ليه وأنا عملت ايه!.


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤




في تلك الأثناء، إستطاع الركض لمسافة طويلة نسبيًا حتى إبتعد عن الشارع الذي يقطن فيه 《ساهر》، ولما تأكد من ذلك أستند على أحد اعمدة النور يلتقط أنفاسه اللاهثة، رفع يده وأزاح اللثام عن وجهه، والذي لم يكن سوى 《سيف》! ظهرت لمعة الإنتصار في حدقتيه وإتسعت إبتسامته الخبيثة تدريجيًا وهتف بشماتة:


- كان لازم تدفع تمن إهانتك وضربك ليا قدام الناس! .. مش دي الفرصة اللي كنت هتموت عليها وهتغير حياتك! .. اهي ضاعت واشرب بقى هتفضل طول عمرك فقير وفاشل يا ساهر!


قالها وهو يقهقه بإنتشاء سعيد ثم أقترب من سيارته وأعتلاها وغادر!.


 
بينما عند 《ساهر》 وقفت 《نور》 تنظر له بنظرات مشدوهة من الصدمة وهي تسأله بنبرة حزينة:


- ليه أنا عملت ايه؟


أندفع نحوها والغضب يتقافز من كل خلية من جسده وهو يلومها بنبرة قاسية:


- اللي كان هنا من شوية مكانش حرامي! عارفة كان مين! .. كان سيف هو اللي جه عشان ينتقم مني! كنت عارف انه مش هيسكت على اللي عملته فيه في الفرح وهينتقم بس مكنتش اعرف إن انتقامه هيكون بالطريقة دي! ياريتك ما جيتي معايا الفرح!


تركها وأخذ حاسوبه بعنف وانصرف، خرجت 《نور》 بعد قليل لتجده جالسًا على الآريكة بالصالة ضاممًا ركبتيه لصدره، واضعًا الحاسوب أمامه وهو يتأمله بنظرات حسرة، حسرة على حياة تمنى جعلها أفضل وحُلم قاتل بإستماتة من أجل نيله، لكنه الآن تبخر ولم ينل سوى القهر والخذلان!.


جلست 《نور》 على الأرض وظلت تراقبه بنظرات مقهورة عليه، ظلت تبكي بصمت على الحالة التي وصل لها وبسبب من؟ من يُطلق عليهم عائلة! قد هُدم من حيث كان ينبغي أن يُبنى، وسحق تحت أقدام مَن مِن المُفترض أن يحملوه!.


ظلت على جلستها حتى ابتلعه سلطان النوم ورأته يغفى مكانه، زفرت بقوة ونهضت من مكانها وهي تمسح دموعها بحزم، وبحذر أقتربت منه بخطوات متسللة، مدت كفيها تحمل حاسوبه ثم دلفت لغرفته مرة أخرى وأوصدت الباب خلفها.


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤




انقشع الليل بظلامه وانقشعت معه الأحداث العصيبة التي مرَّ بها بالأمس، واشرقت شمس يوم جديد، كانت 《نور》 تتحرك بخفة وحرية في المطبخ بعد ان أزالت الحبل الذي يقسمه؛ تُعد فطورًا لذيذًا وهي تدندن بصوتها البشع، صبّت القهوة في الفنجان ثم حملت صينية الطعام متوجهةً للصالة.


وضعتها على الطاولة وأخذت تنظر لـ 《ساهر》 والذي مازال نائمًا على الآريكة منذ أمس، إبتسمت بحنو ثم مدت كفها لتوقظه، لكنه سبقها فوجدته يتململ بتعبيرات منقبضة تنم عن تألم عظامه من نومه بشكل خاطئ لفترة كبيرة.


فتح عينيه ببطء يعتاد على الإضاءة لتقع عيناه على 《نور》 الواقفة أمامه تنظر له بوجه مبتسم، دُهش منها وأعتدل هو يرمقها بنظرات شك، هتفت بإبتسامة حماسية واسعة:


- صباح الخير .. حضرتلك الفطار يلا افطر وقوم عشان تجهز عشان ورانا مشوار مهم


قالتها وتركته وأنصرفت، ظل 《ساهر》 على جلسته يحدق في آثرها ببلاهة فاغرًا فاهه بدهشة، مسح على وجهه يزيح أثار النوم ثم حدث نفسه:


- هو أنا بحلم؟ هو أنا لسه نايم ولا ايه؟ .. اكيد في مصيبة! .. هتقتلني مثلًا!


وضع يده اسفل ذقنه وقد حول بصره نحو الطعام مضيقًا عينيه بشك وتابع:


- اه فهمت .. اكيد الأكل مُسمم! ولا يمكن القهوة؟ .. اه السم بيدوب في السوايل أسرع!  .. نظرية بردو!


- متقلقش انا واكلة من الاكل مش حطالك سم


فزع عندما سمع صوتها يأتيه من غرفتها وهي تضحك ليهمس بأعين متسعة:


- هي سمعتني ازاي!


مظهر الأكل الشهي جعل 《ساهر》 يلتهمه بتلذذ، وما إن أنهى فطوره حتى دلف للإستحمام ومن ثَم تجهيز نفسه للموعد المجهول التي أخبرته 《نور》 عنه. 


- ممكن أعرف أحنا رايحين فين؟ ومجهزالي فطار وبدلة ده انا قربت أصدق أنك مراتي بجد!


قالها 《ساهر》 والتعجب يرتسم على محياه بينما كانت 《نور》 ترمق نفسها في المرآة الجانبية لباب الشقة ثم أسرعت تضع اغراضها في حقيبتها، رفعت بصرها تلقي نظرة تفحصية على مظهر 《ساهر》 ثم أردفت بإبتسامة متحمسة:


- تحفة .. زوقي في البِدل تحفة طبعًا لا داعي للتصفيق


رفع حاجبه وتسأل للمرة المليون:


- ياستي ممكن أفهم في ايه؟


صمتت ترمقه بنظرة غريبة، والابتسامة المشرقة المرسومة على ثغرها لم تختفي، سارت عدة خطوات للأمام وأخرجت حاسوبه من حقيبته ليعقد حاجبيه بغرابة، فهو لم ينتبه له، فتحته ووضعته على طاولة السفرة وثواني وفتحت امامه ملف مشروعه المحذوف والتي عملت على إستراجعه معظم الليل، تمتم في ذهول وعيناه تتسع تدريجيًا من الصدمة:


- بتهزري! 


هرول نحو حاسوبه وهو يقلب في مشروعة الذي اعتكف على العمل عليه لمدة ثلاثة أشهر، وهو يقلب انظاره على كل انش به بغير تصديق، اخذ يضحك بذهول وطالعها بنظرات تلتمع ببريق سعادة وحب خفي:


- أنتي ازاي عرفتي ترجعيه؟


رفعت 《نور》 كفيها وكانها تُعدّل من وضع ياقتها الوهمية وهتفت في غرور:


- لما تبقى حرمك المصون باشمهندسة تقنية فنية كاملة متكاملة توقع ان حاجة زي كدة بسيطة بالنسبالي


ألتمعت عيناه بلمعة من دموع الفرحة، رمقها بنظرات تحمل الفخر والحب النقي، أطلق تنهيدة عميقة وكأنه يمتن لها بنظراته قبل حديثه ونطق:


- انا مش عارف أشكرك أزاي على وقفتك جمبي .. أنتي عملتي اللي أهلي معملهوش 


صمت قليلًا يتأملها بنظرات دافئة أخجلتها، نظرت أرضًا وهي تشعر بتلك الدقات تداعب قلبها من جديد، نظراته الحانية التي تنضح حبًا شعرت بها وكأنها تعانقها وتمدها بالأمان، همس لها بنبرة هادئة ودودة:


- نور .. أنتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي 


فركت يداها بإضطراب وتوردت وجنتاها قليلًا من الخجل، ولكن سرعان ما اتسعت عيناها متذكرةً:


- يلاهوي الساعة ٩ ونص وانت معادك ١٠ يلا بينا بسرعة!.


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤




أخذ 《ساهر》 يستحث سائق الأجرة على الإسراع ليصل في ميعاده، بينما أخذت 《نور》 تربت على كتفه علها تُطفئ شيئًا من توتره وإضطرابه. واخيرًا وصلا أمام الشركة، ترجلا سريعًا وأتجها نحو قاعة الاجتماعات والتي سيعرض فيها 《ساهر》 عمله.


امسكت 《نور》 كفه المرتعش ويإبتسامة مطمئنة هنفت له قبل أن يدلُف:


- متتوترش .. انا معاك! وخليك واثق من نفسك وأنا واثقة أنك هتنجح ان شاء الله 


اومأ لها وقد أرخى أعصابه المشدودة بإرتياح وتوكل على ربه ودلف للداخل.


مرت حوالي ساعة منذ دلوف 《ساهر》 و《نور》 تجلس بالقرب من القاعة ترمق بابها من حين لآخر وهي تطالع ساعة يدها، ثواني وفُتح الباب ليخرج 《ساهر》 متجهًا نحوها بوجه خالٍ من أي تعبير، سألته بقلق:


- خير طمني؟


صمت قليلًا ليشعل جذوة قلقها اكثر لكن سرعان ما رفع ورقةً امام عينيها فثبتت بصرها عليها وهي تسمعه يهتف بسعادة:


- وافقوا على مشروعي وإتعاقدت معاهم كمان! يعني رسميًا بقيت موظف في الشركة اللي بحلم بيها وبمرتب بحلم بيه!


اخذت تصفق بحماس وهي تصيح بسعادة، ثم قفزت تعانقه بينما هو حاول منع ضحكته وهو ينظر حوله ويقول:


- أهدي يا مجنونة فرجتي علينا الشركة


رجعت للوارء وهتفت بإبتسامة حماسية شقت ثغرها:


- مش مهم اهم حاجة ان الباشمصمم الكبير ساهر فوزي بقى رجل مهم وانا بقيت زوجة رجل مهم


أتبعت جملتها بغمزة عبثية جعلته لا يستطيع كبح ضحكاته، ثم تابعت بنظرة غرور:


- طب حيث كدة انا ليا مكافئة 


- ماشي ياستي عيني شوفي عايزة ايه وانا اعملهولك


- بجد! طب حيث كدة هتعزمني على الغدا وتأكلني أيس كريم


اردف بضحك وبتلقائية:


- والله كنت متأكد إن الحوار فيه أكل ما انتي طفسة


- يبقى أتفقنا ورايا!.


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤




صدح رنين هاتف 《ساهر》 وهو جالس بالمطعم الذي أختارته 《نور》 لتناول وجبة الغداء، قطع حديثه معاها وهو ينظر لشاشته ثم ضرب على جبهته بخفة وكأنه تذكر شيئًا:


- ده لؤي! ياربي اتصل بيا قبل الاجتماع كتير ونسيت أكلمه!


رد عليه وهو يمازحه لكن ما لبثت أن تحولت تعابيره للجدية وهو يسأله:


- ليه خير في حاجة؟


صمت قليلًا يسمعه، بينما تابعته 《نور》 بترقب وقد توقفت عن تناول طعامها لتسمعه يختتم مكالمته قائلًا:


- ماشي أنا جايلك حالًا 


- خير في أيه؟


تسألت فأجابها بشفاه مقلوبة وملامح متعجبة:


- مش عارف لؤي عايزني أروحله القسم ضروري!


- طب يلا بينا أنا هاجي معاك.


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤




دلف 《ساهر》 و《نور》 من باب قسم الشرطة بملامح يملؤها التوتر، وخصوصًا ان 《لؤي》 لم يذكر سبب إستدعاء 《ساهر》 لكن لابد وأن الأمر جدي.


طرق 《ساهر》 على باب مكتبه ثم دلف برفقة 《نور》، اتخذ مجلسه امام مكتبه وسأل بدون مقدمات:


- خير يا لؤي؟


وزع نظراته بينهما ونطق بإستحسان:


- كويس أنك جبت نور معاك


- هو ساهر عضك يا سيادة الظابط مش ممكن على الكاريزما اللي بتنقط منكوا ما تقول في ايه؟


قالتها 《نور》 بنبرة مضحكة جعلت 《ساهر》 يضحك رغمًا عنه، بينما حمحم 《لؤي》 بحرج وأخبرهم بسعادة:


- عندي ليكوا أخبار حلوة .. مسعود صاحب البيت اللي نصب عليكوا اتقبض عليه إمبارح ومش بس كدة ده اعترف وجلسة المحكمة اتحددت بعد يومين


صمتا وكأن على رأسيهما الطير، قلب 《لؤي》 انظاره بينهما ليرى وجوههم المصدومة العابسة، توقع رد فعل مغاير تمامًا لما يراه، لكنه فهم ما يدور داخلهما وتأكدت شكوكه، هناك نبتة حب صغيرة قد ترعرعت بقلبيهما، تقوس فمه بإبتسامة خبيثة ثم تابع:


- يعني خلاص كلها مسألة يومين بس وهترتاحوا من بعض زي ما كنتوا بتتمنوا ومش هتضطروا تقعدوا مع بعض تاني!


أبتلع 《ساهر》 ريقه بإضطراب وحاول تزييف إبتسامة بسيطة وهو يردد بنبرة حزينة:


- صح معاك حق 


وجه بصره لـ 《نور》 والتي ظهر على وجهها الإضطراب وتكلم:


- يلا نمشي؟


أومأت برأسها ببسمة بسيطة وكأنها تغصب نفسها على رسمها. وصلا للمنزل، دلفت هي اولًا وهو من خلفها، ليراها تتوجه نحو الحبل الذي قسمت به الشقة في أول ايامها التي قضتها هنا، أحلت عُقدت ثم جمعته ودسته في أحد الأدراج، طالعته من جديد وإبتسمت بركود وهي تحاول إخفاء حزنها:


- مبقاش ليه لازمة صح؟


بادلها بسمة باهتة وهو يومئ برأسه، نطقت سريعًا وهي تدلف لغرفتها حتى لا تتساقط دموعها أمامه وقالت:


- أنا محتاجة أرتاح شوية .. بعد أذنك


أغلقت باب غرفتها ليظل شاردًا في آثرها لعدة ثواني، سار لباب غرفته وقبل أن يُدير مقبضه نظر للورقة المعلقة على بابه، والمدون عليها أسم 《نور》 تقوس فمه بإبتسامة بسيطة ثم مدّ يده وأنتزعها، ثم دلف لغرفته وأغلق الباب.


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


مرّ اليومان عليهما بسرعة، والغريب أن كلاهما كان يقبع بغرفته ولم يتقابلا سوى بالصدفة، وكأنهما يعتادان على الحياة بدون بعضهما، حتى جاء يومُ المحاكمة والتي كان مقتضاها أن حُكم بملكية الشقة لـ 《ساهر فوزي》 بينما حُكم على صاحب البيت النصّاب بدفع مبلغ مالي لـ 《نور الشربيني》 كتعويض للضرر.


هنا بغرفة 《نور》، وقفت تحزم أغراضها، ثم اغلقت سحاب أخر حقيبة لها، وقفت تتامل في الغرفة بشرود حزين، تذكرت اول يومٍ خطت فيه قدماها تلك الشقة، صدمتها عندما رأت 《ساهر》 لأول مرة، بُغضها له وعراكها الدائم معه، كانت تتمنى اليوم الذي ستنال فيه الخلاص وتبتعد عن وجهه، وها قد جاء ذلك اليوم، لكن الشعور مختلف، بدلًا من السعادة والفرحة كان الحزن يملؤها، شعور اشبه بإقتلاع النبات من جذوره، أو اغتراب الفرد عن وطنه، وكأن الإنتماء يُسحب من روحك فجأة، فتتشتت بوصله قلبك بعد ان وجدت مرساها.  


فتحت باب الغرفة لتتفاجئ بوجود 《مروة》 أختها، حدثتها صباح اليوم وأخبرتها بالحقيقة كاملة حتى لا تُصدم عندما تعود لها من جديد، لكنها لم تتخيل انها ستأتي من أجلها، أقتربت منها لتعانقها وهي تهمس لها:


- تعبتي نفسك وجيتي ليه ما كنت هروح لوحدي


ربتت 《مروة》 على يدها ورددت بإبتسامة:


- سيبتك كتير لوحدك بس من انهاردة انا معاكي دايمًا


أومات لها بإمتنان، ثم أخذت تمرر بصرها في جميع أجاء الشقة وكأنها تبحث عن أحد، تمنت لو تراه للمرة الأخيرة لتودعه لكنه مختفي تمامًا، انتبهت لأختها تسأل:


- يلا نمشي؟


اومأت دون تعقيب ودفعت حقائبها نحو الباب، وفجأة ظهر 《ساهر》 على عتبة باب المنزل ودلف غالقًا الباب من خلفه مانعًا 《نور》 من الخروج، طالعته 《مروة》 فأستشفت من نظراته انه يريد الإنفراد بأختها فأبتسمت قائلة:


- انا هروح اشرب ماية عشان عطشانة


وتركتهم لتدلف للمطبخ، رفعت 《نور》 رأسها لتتقابل عيناها بأعين 《ساهر》 المتلهفة والذي نبس بدون مقدمات:


- متمشيش


عقدت حاجبيها فلم تلتقط مقصده من الوهلة الأولى لتستفهم بتعجب:


- ازاي؟ خلاص الشقة بقت بتاعتك وانا اخدت فلوسي و...


بتر حديثها وهو ينبس:


- وبتاعتك انتي كمان


رفعت حاجبها بدهشة وعقدت ذراعيها وقالت:


- والله بمناسبة ايه بقى!


- بمناسبة أنك مراتي! واللي أعرفه ان اي ست بيت جوزها بيبقى بيتها


التلميح الثاني والذي لم تفهمه أيضًا، صدق 《ساهر》 عندما لقبها "بالجاموسة" لتتناقش معه بجدية بلهاء:


- بس احنا اتجوزنا عشان نقعد هنا وبعدين هنطلق و ...


قلّب عينيه بنفاذ صبر من غبائها ونطق سريعًا وبدون مقدمات:


- لا مش هنطلق ومكانش اتفاق


أدارت مقلتيها وهي تضييق عيناها وكأنها تريد سبر أغواره، ليطالعها بنظرة حب حقيقية ويقول:


- نور  ... أنا بحبك


صمتت تمامًا وكأنها تخشبت في مكانها، ترمش بجفنيها عدة مرات متتالية بغير تصديق، لتسمعه يتابع بنفس نبرته الحانية:


- ومش عايز أطلقك .. أنا عايز أكمل معاكي عمري كله


كان صدره يعلو ويهبط من فرط توتره، ودقات قلبه كان تزداد وهو يطالع سكونها بقلق، ليرتد للخلف فجأة على أثر ضربتها القوية في صدره وهي تنطق بسعادة:


- أخيرًا نطقت يا بغل! 


ليضحكا سويًا تحت نظرات 《مروة》 السعيدة والتي تراقبهم من بعيد، اقترب 《ساهر》 وسألها من جديد:


- ها يا نور موافقة تكملي اللي باقي من عمرك معايا؟


- والله أفكر


رفع حاجبه وصاح معترضًا:


- نعم ياختي؟ 


ضحكت على مظهره وهتفت بخجل وهي تطالعه بنظرات تنضح بالعشق:


- موافقة يا زوجي العزيز.








تمت بحمد الله
               

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"