زعيم المحاربين - الفصل 1 سر النيزك
جاري التحميل...
الفصل 1 سر النيزك
فرح الشعبُ كثيرًا، بانتصاره على الإمبراطور الطاغية، وبدأوا ببناء مدينتهم، وإعمارها من جديد.
في عالم لا مثيل له، عالم يحيطه غموضٌ، ومليئٌ بالمخاطر. وبعد اندلاع حرب عالمية، دمّرت كل شيء، لم ينجُ سوى القليلين، الذين فرّوا من ويلاتها. بعد انتهاء الحرب، شيّد الناجون مدينة من طراز فكتوري، في قلب الصحراء. وضعوا قوانين ودستورًا لهذه المدينة، واختاروا إمبراطورًا لهم، وكان اسم الإمبراطور: داني تسلاي. وكان كل شيء على ما يرام، حتى جاء يومٌ ما، فبدا الإمبراطور وعائلته، الفساد في المدينة، ويظلم الفقراء. الفلاحون أقاموا ثورةً كبيرةً، وتخلّصوا من حكمه، وتم إعدامه باستخدام مقصلة، أمام كل الناس. ولكن تمكّنت من الهرب زوجته، الإمبراطورة سارة تسلاي، وأبناؤها. فرح الشعبُ كثيرًا، بانتصاره على الإمبراطور الطاغية، وبدأوا ببناء مدينتهم، وإعمارها من جديد. حتى إنها توسّعت، وأصبحت دولة، في وقتٍ قصيرٍ فقط. وفي إحدى الليالي، سقط نيزكٌ يحمل قوةً نوويةً، بهْدَوء، ولم يحس به أحد. ولكن الوقت توقف، وكل عقارب الساعة في المدينة، ثبتت على توقيتٍ واحد. كان الزمن قد توقف. وكان هذا النيزك يحمل قوةً عجيبة، تتفاعل مع الإنسان، فتزيده قوةً خارقةً ومرعبةً. ولم يَرَ النيزكَ أحدٌ، إلا شخصًا واحدًا، وهو تيرنال متين. ولم يكن يعرف قوة النيزك بعد. بعد فترة، اكتشف واقعة في الصحراء، والتقطها، وصنع منها قلادات. وعدد القلادات: 55 قلادة. اكتشف بعد فترةٍ قوتها، وأن كل قلادة تملك مسارًا، وكل مسار يزيد صاحبه قوةً. وكان يسجّل كل شيء، في مدوّنته الخاصة، عن القلادات، وكيفية استخدامها. في يومٍ من الأيام، مات تيرنال متين بطريقةٍ غامضة. وُجدت جثته ملقاة على الأرض، وسكان المدينة خافوا، واعتقدوا أنه قاتل متسلسل. ولكن الحقيقة، التي لم يعرفها أحد من سكان المدينة، أن من قتله ليس بشخصًا واحدًا، بل منظمةٌ شريرة. ---