نوفلو | Novloo: AXsDRn9Z1HTCTB6kAtNOtgPffTl1
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

زعيم المحاربين - الفصل 6 سر ضوء

جاري التحميل...

الفصل 6 سر ضوء

يا فيكتور،  أنا بالمصادفة رأيت النيزك يسقط،  في الصحراء الشمالية لمدينتنا،  ولم أعرف لماذا رأيته أنا وحدي

تحميل الفصول...
المؤلف

في تلك اللحظة،  
كان فيكتور يفكر في سرّ القلادات،  
وكيفية استخدامها،  
وما هي فائدة المذكرات،  
وماذا تخفي من الأسرار الخطيرة.  


كان يقول لنفسه:  
"لماذا اختارني عمي تيرنال وحدي؟"  


وكان حائرًا في أمره،  
بينما ينظر إلى قلادته،  
التي أعطاها إياه وليم.  


بدأت القلادة تلمع،  
ويخرج ضوء قويّ يعمي البصر.  


بدأ يشعر أن القلادة تناديه،  
ليدخل داخلها،  
من أجل أن يكتشف أسرارها.  


وفجأة،  
ظهر أمامه الطيف "تيرنال"،  
يقول له بصوت عميق،  
مليء بالغموض:  


"يا فيكتور،  
أنا بالمصادفة رأيت النيزك يسقط،  
في الصحراء الشمالية لمدينتنا،  
ولم أعرف لماذا رأيته أنا وحدي.  


ولكن فكّرت بصناعة قلادات منه وبيعها،  
كما تعلم، أنا مصمم مجوهرات.  


لكن اكتشفت أن هذه القلادات،  
التي صنعتها من النيزك،  
تمتلك قوة خارقة.  


اختبرتها أنا بنفسي،  
وكانت قوتها مدمّرة،  
لا يستوعبها عقل إنسان عادي.  


دونت كل شيء في مذكراتي،  
ولكن الذي لم أكن أعرفه،  
أن هناك أشخاصًا كانوا يراقبونني،  
ويعرفون قوة القلادات،  
ويريدون استخدامها في مخططات،  
للسيطرة على العالم.  


كما تعلم،  
صنعت 55 قلادة،  
خمسٌ منها تجحّرت،  
وتحولت إلى كائنات حيّة.  


هذه القلادات،  
إذا استُخدمت بطريقة خاطئة،  
سوف تستحوذ على جسد مستخدمها،  
وتسيطر على عقله،  
وتحوّله إلى مسخ بلا مشاعر أو أحاسيس.  


وخمسة أشخاص،  
الذين سرقوا القلادات،  
فقدوا إنسانيتهم،  
وأصبحوا مسوخًا للقلادات.  


ولكن من يستخدمها بطريقة سليمة،  
يصبح قويًا،  
ويمكنه مساعدة الناس.  


أنا اخترتك لأنك محل ثقة،  
وأعرف أنك تستطيع إنقاذ العالم،  
ومساعدة الناس."  


كان فيكتور واقفًا،  
شاحب الوجه،  
يريد الكلام،  
ولكن قبل أن يتكلم،  
أخبره طيف عمه:  


"إنني مجرد رسالة مسجّلة في القلادة."  


وكان فيكتور مدهوشًا،  
يقول بينه وبين نفسه:  
"هل أنا أحلم أم ماذا؟"  


عندما قال له عمه:  


"أريدك أن تركز جيدًا في كلامي،  
حتى والداك كانا من مستخدمي القلادات،  
ووالدك انحرف،  
وتحول لمسخ،  
أما والدتك فقُتلت،  
ومن قتلها رافيلو كارتيني.  


لقد سرق مني 35 قلادة،  
وخمسٌ منها تحولت،  
وثلاثون عند منظمات شريرة،  
وخمسة عشر قلادة أعطيتها لصديقي وليم،  
وأمنتها عليه.  


وعليك أنت أن تتعلم أسرارها.  


أما المذكرات،  
فالجزء الأول منها ستجده لدى وليم،  
ويجب عليك أن تقرأها جيدًا،  
لأنها تحتوي على الكثير من أسرار القلادات،  
وكيفية استخدامها.  


أنت من سيكون عليه القضاء على تلك المنظمات،  
وأكيد علّمك وليم مسارات القلادات الخمس عشرة،  
وكيفية استخدامها.  


اسمع يا ولدي،  
استخدمها بحكمة،  
ولا تقلق،  
وليم والآخرون سيساعدونك دائمًا.  


إلى اللقاء..."  


جلس فيكتور على الكرسي في المكتبة،  
حائرًا،  
يفكر بكلمات عمه،  
بهدوء وعمق.  


وفي ذلك الوقت،  
كان وليم في المدينة القديمة،  
يبحث عن أصدقائهم أصحاب القلادات،  
من أجل عقد اجتماع،  
في مقرّ منظمة "الشبكة النخبة السرية"،  
من أجل أن يعلمهم بفيكتور،  
ويبدأوا في تدريبه،  
وتجهيزه لمحاربة الأشرار.  


بينما كان يسير في السوق القديم،  
لمدينة الفكتورية القديمة،  
بين أصوات البائعين والمتسوقين،  
اعترضه صديقه "نيكولاس راين"،  
وتواصل معه بتخاطر العقل،  
محاربه القديم،  
كي لا يلفت انتباه أحد من الناس.  


قال له مازحًا:  
"هل أنت بخير أيها الأحمق؟"  


فأجابه نيكولاس،  
وكان محاربًا قديمًا،  
وصائدًا للمستذئبين والكائنات المتحولة،  
لكنه الآن متقاعد:  


"هل هذا أنت يا رجل؟  
لم تتغير!  
وحتى أنت لم تتغير كما عهدتك،  
ما زلت كما أنت."  


فقال له وليم:  
"دعنا من المزاح،  
أين بقية الأصدقاء؟  


لقد وجدت ابن أخ الترنال،  
الفتى فيكتور،  
وأخبرته عن كل شيء.  


يجب علينا التحرك بسرعة.  
كما تعلم،  
عندما سقط ذلك النيزك،  
تأثر الزمن،  
والترنال ضحّى بحياته،  
من أجل تصحيح خريطة الزمن.  


مرت أربع سنوات بسرعة البرق،  
وهذا السقوط تسبب في تغير الخريطة الزمنية."  


قال نيكولاس:  
"لا أعلم،  
لكننا سوف نبحث عنهم.  
لقد اشتقت كثيرًا للقتال ولسيفي."  


فردّ عليه وليم قائلًا بسخرية:  
"ظننت أنك ما زلت تصطاد،  
ولكن يبدو لي أنك اعتقدت مبكرًا.  
هل تستطيع القتال؟"  


فأجابه نيكولاس:  
"هل تريد أن تجربني؟"  


ضحك وليم وقال:  
"كنت أمزح معك،  
أنت كالعادة لا تعرف المزاح."  


فرد عليه نيكولاس:  
"أنت تعرفني جيدًا،  
لا داعي للتظاهر بالغباء.  
أنا أحب القتال،  
وأكره المزاح."  


بدأوا يسيرون في طريقهم،  
قاصدين قلب المدينة القديمة،  
بينما رأوا مجموعة من الأشخاص الغرباء،  
يرتدون ملابس سوداء راقية.  


نظر وليم إلى نيكولاس وقال له:  
"هل أنت مستعد للقتال مجددًا؟"  


---
		       

ذاكرة مشوّشة - الفصل الثالث شظايا الذاكرة الملعونة

جاري التحميل...

الفصل الثالث شظايا الذاكرة الملعونة

أسقط مسدسه أرضًا. تردد صدى صوت سقوط المسدس في أذنه كأنه طلقةٌ بلا دخان. ثم نظر بلال إلى شهاب بنظرة مليئة بالشك

تحميل الفصول...
المؤلف

صُدِم شهاب مما سمع، وتزاحمت في ذهنه أسئلةٌ بلا إجابات.


أصرّ رئيس قسم التحقيقات، بلال، على أن يتولى شهاب القضية ويحقق فيها، لكن شهاب كان مترددًا. ولم تكن لديه رغبة تُذكر في العمل ذلك اليوم؛ كانت يده ترتجف بشدة حتى أسقط مسدسه أرضًا. تردد صدى صوت سقوط المسدس في أذنه كأنه طلقةٌ بلا دخان.


ثم نظر بلال إلى شهاب بنظرة مليئة بالشك والحيرة. انحنى بلال ببطء ليلتقط المسدس، لكن عينيه لم تفارق وجه شهاب لحظة. مدّ السلاح نحوه وهمس قائلاً: "إن لم تستطع تحمل هذا اليوم يا شهاب، فكيف ستتحمل عبء جريمة مستحيلة؟"


لم يستطع الرد على كلمات بلال. وقف هناك، غارقًا في مشاهد من ذاكرة ضبابية. بدأ يرى:


غرفة مظلمة، لا يقطع نورها سوى ضوء شاشة ضخمة. كانت تعرض صورًا لأشخاص مقيدين بسلاسل معدنية، متناثرين في كل مكان.  ورجل يرتدي بدلة فاخرة ملطخة بالدماء، ويغطي وجهه قناع أسود على شكل غراب؛ ذلك القناع المشؤوم الذي ارتداه أطباء الطاعون الأسود. كان جالسًا على كرسي معدني قديم، يحدق في الشاشة ببرود.


وكان  يسمع شهاب  ضحكاتٍ الرجلُ المقنّعُ  وصراخَ الأشخاص المقيدين. ثم وضع شهاب يديه على رأسه وهو يصرخ: "رأسي! رأسي!"


تراجع بلال خطوةً إلى الوراء، وعيناه متسعتان من الدهشة والرعب. لم يكن يتوقع هذا الانهيار. حطمت صرخة شهاب صمت الشقة، مما جعل جميع الأنظار تلتفت نحوهما. همس بلال من بين أسنانه المشدودة بغضب: "اصمت يا شهاب! هل جننت؟"


فجأة، توقف شهاب عن الصراخ. رفع رأسه ببطء، وعيناه تلمعان بعزيمة غريبة وسط الألم. نظر إلى بلال وقال بصوت مبحوح لكن ثابت: "رأسي يؤلمني يا بلال... لكنني لم أجن بعد."


في تلك اللحظة، قرر شهاب أن يتحمل هذا الجحيم. ليس من أجل العدالة فحسب، بل ليصطاد "الزروق". قال لنفسه بعزم: "إذا حللت هذه القضية المستحيلة، فسأجد الدليل الذي يقودني إلى جحر ذلك الثعلب. سأعرف ما حدث لي بالأمس، وسأنتقم."
		       

زعيم المحاربين - الفصل 5 المتلاعب

جاري التحميل...

الفصل 5 المتلاعب

يفتح كتابًا غريبًا،  صفحاتها تصدر صوتًا خافتًا،  ويسترجع فيه كيف قُتل والده بطريقة وحشية... 

تحميل الفصول...
المؤلف

ذهب وليم،  
تاركًا فيكتور وحيدًا في الغرفة.  


جلس فيكتور على الأرض،  
يفكر،  
ذهنه يسبح بين الغموض والخوف،  
بينما وليم في مكانه الخاص،  
يفتح كتابًا غريبًا،  
صفحاتها تصدر صوتًا خافتًا،  
ويسترجع فيه كيف قُتل والده بطريقة وحشية...  


دموعه تنساب من عينيه،  
لكنه يقسو على نفسه،  
مُصممًا على القضاء على المنظمة الشريرة،  
مهما كان الثمن.  


في نفس الوقت،  
كان فيكتور يفكر في كيفية حل اللغز،  
غارقًا في التفكير،  
في غرفة الوعي المخصصة للتدريب العقلي.  


أتى وليم،  
عندما كان فيكتور غارقًا في التفكير،  
وقال لفيكتور:  
«هل حللت اللغز؟»  


فأجاب فيكتور بكل الثقة، قائلاً:  
«لقد تمكنت من حله، إنه سهل جدًا.»  


ورد عليه وليم:  
«إذًا، أخبرني ما هو الحل الصحيح للغز؟»  


فأجابه فيكتور:  
«الرجل وقف أمام الطريقين:  
مدينة الصدق حيث لا أحد يكذب أبدًا،  
ومدينة الكذب حيث لا أحد يقول الحقيقة.  


بدا الأمر بسيطًا،  
لكنه أدرك أن الحل ليس في أي طريق من الطريقين،  
بل في مفهوم الزمن والحقيقة نفسه.»  


وقال وليم مستهزئًا من فيكتور،  
فقال له فيكتور:  


«فكر...  
لو سلك الطريق الصادق،  
كل شيء صحيح،  
لكنه محكوم بالحقائق الثابتة للآخرين،  
وليس بالاختيار الشخصي.  


ولو سلك الطريق الكاذب،  
كل شيء خاطئ،  
لكنه قادر على اكتشاف الحقيقة خلف الأكاذيب،  
إذا فهم نمطها.»  


ثم ابتسم فيكتور وقال:  
«الحقيقة لا تكمن في أي مدينة،  
بل في القدرة على رؤية الواقع كما هو،  
وفهم تناقضاته.  


فاختر الطريق الذي يبدو عشوائيًا،  
ومع كل خطوة يكتشف أن كل ما حوله،  
يختبر وحده عقله وفهمه للحقيقة،  
لا يعتمد على كلام الصادق أو الكاذب.  


هكذا، الحل الأبكري:  
الرجل لا يحتاج أن يختار الطريق الصادق أو الكاذب،  
بل يختار أن يكون حاكم اختياراته،  
وعقله هو الحقيقة،  
ويترك العالم يختبره هو،  
لا أي مدينة.»  


قال له وليم:  
«أحسنت.»  


فرد عليه فيكتور:  
«هيا، أخبرني عن كل شيء تعرفه عن القلادات،  
وعن عمي.»  


قال وليم:  
«ليس بعد،  
لديك كثير من التدريبات.  


يجب عليك أن تتجهز عقليًا وجسديًا،  
لأن قوة القلادات قوية،  
وسوف تضرك،  
وأنت الآن لا يمكنك أن تتحكم بها بهذه الحالة.»  


قال فيكتور:  
«كيف؟  
دعني أجربها،  
وجربها فقط،  
وسترى بعينيك ما أستطيع فعله.»  


ضحك وليم قائلًا:  
«لا يمكنك.»  


بدأ فيكتور يُلحّ عليه كثيرًا،  
وكان مصرًا،  
وفي عينيه قوة تلمع.  


قرر وليم أن يمنحه فرصة.  
أعطاه قلادة،  
وقال لفيكتور:  


«خذ هذه القلادة،  
تُسمّى قلادة مرشيد،  
وهي لها خمسة عشر مسارًا:  
أولها الحكمة،  
والقيصر،  
والمتلاعب،  
وهكذا.  


ويجب عليك أن تستخدمها بحكمة،  
وتتحكم بقوتها،  
وإلا سوف تقضي عليك.»  


كان فيكتور سعيدًا،  
وقال لوليم:  
«يمكنك الاعتماد عليّ.»  


ورد عليه وليم قائلًا:  
«سأكتفي اليوم بهذه المعلومات.»  


ولكن رد عليه فيكتور قائلًا:  
«لدي بعض الأسئلة،  
وأنت من يستطيع الإجابة عليها.  


أخبرني الآن،  
ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.»  


أجاب وليم قائلًا:  
«لدي كثير من الأعمال اليوم.  


ابقَ في القصر،  
ولا تغادره أبدًا،  
لأن المنظمة تبحث عنك،  
لأنها تظن أنك تعرف أين مذكرات عمك.»  


ورحل،  
وترك فيكتور بين الغموض والألغاز.  


---
		       

الفصل 4 المذكرة - زعيم المحاربين

جاري التحميل...

الفصل 4. المذكرة

يجب عليك أن تستخدم عقلك، كما فعلت اليوم، كنت تراوغ عندما واجهك المهرج بوزو

تحميل الفصول...
المؤلف

قال فيكتور لوليم مستغربًا: 
"أنا كيف يمكنني أن أنقذ العالم وأغيّر مصيره؟ 
أنا لست قويًا، 
وليس لدي أي موهبة قتالية، 
وجسدي ضعيف، 
وليس لدي عضلات." 

قال وليم: 
"القوة الجسدية ليست كل شيء في الحرب أو القتال، 
المهم هو القوة العقلية. 

يجب عليك أن تستخدم عقلك، 
كما فعلت اليوم، 
كنت تراوغ عندما واجهك المهرج بوزو." 

رد عليه فيكتور: 
"هل أنت كنت تشاهد كل شيء من بعيد، 
ولم تحاول إنقاذي؟" 

قال وليم: 
"كنت أراقب من بعيد، 
كي أكتشف مهاراتك، 
وما هو الشيء المميز فيك، 
كي تكون منقذًا لهذا العالم التعيس." 

ثم بدأ بالضحك بطريقة مستفزة، 
وكان جو الغرفة هادئًا، 
وصدى ضحكاته يرتد في المكان، 
وكان فيكتور غاضبًا، 
ويده ترتجف. 

بدأ فيكتور بالصراخ: 
"هيا أنت! 
لا تعاملني مثل الأطفال!" 

رد عليه وليم قائلًا: 
"أنا لا أعاملك مثل الأطفال، 
ولكنك أنت من يتصرف مثل الأطفال." 

ثم قال أيضًا: 
"سوف أطلب منك طلبًا، 
إذا تمكنت من تنفيذه، 
سوف تكون مستعدًا لتعرف أسرار القلادات، 
ومذكرات عمك." 

قال فيكتور مندهشًا ومستغربًا: 
"ما هو طلبك؟" 

رد عليه وليم: 
"كنت تريد الاختبار؟ 
انهض." 

نهض فيكتور من سريره، 
وهو يفكر في الاختبار، 
ويحكّ رأسه، 
ويتساءل: 
"ما هو هذا الاختبار المهم؟" 

حتى إنه اصطدم فجأة بحائط الغرفة. 

قال له وليم مازحًا: 
"انظروا لمن يريد إنقاذ هذا العالم التعيس!" 

قال فيكتور: 
"أنا لا أحب المزاح يا هذا!" 

وهما يتمشيان في القلعة، 
رأى فيكتور لأول مرة في حياته أشياء غريبة: 
دروع، 
وسيوف، 
وأسلحة قديمة، 
وهو سارح بين التحف والأسلحة القديمة. 

قال له وليم: 
"هل ترى هذه الغرفة؟ 
ادخلها، 
والاختبار أن تبقى مدة أسبوعين في هذه الغرفة، 
بدون الخروج. 

أريدك أن تفكر فقط في هذه المسألة." 

قال فيكتور لوليم: 
"سوف أخبرك، 
ولكن استمع جيدًا... 

رجل يسير في طريقين يتفرعان أمامه: 
الطريق الأول يؤدي إلى مدينة الصدق، 
حيث لا أحد يكذب أبدًا. 

والطريق الثاني يؤدي إلى مدينة الكذب، 
حيث لا أحد يقول الحقيقة أبدًا." 

سوف أرسل لك كل يوم طعامك وشرابك، 
بدون أن أفتح لك الباب. 

قال فيكتور: 
"ولكن هذا الاختبار صعب!" 

فقال له وليم: 
"إذا كنت لا تستطيع، 
يمكنك المغادرة. 

ههه، وفي المرة القادمة، 
عندما ترى المهرج، 
ابكِ مثل فتاة صغيرة، 
ولا تناديني كي أنقذك، 
هل تسمعني؟" 

قال فيكتور: 
"حسنًا." 

ثم رد عليه وليم: 
"فكّر جيدًا، 
ولا تحاول الهروب. 

إذا حاولت الهروب من هنا، 
سوف أقتلك." 

---
		       

رواية زعيم المحاربين - الفصل 3 لغز المذكرة

جاري التحميل...

الفصل 3 لغز المذكرة

ورد عليه فيكتور: «أنا لا أعلم شيئًا، ولا أكذب عليك. إذا صدقتني ولم تصدقني،

تحميل الفصول...
المؤلف

ثم بدأ فيكتور يسأل المهرج: 
"أي مذكرة تتحدث عنها؟ 
فإن عمي تيرنال عندما مات، 
وبحثنا أنا وأقاربي وأصدقائي، 
لم نجده شيئًا يُذكر. 

منزله مبعثر، 
وليس فيه أي شيء، 
ثمين ولا يساوي قيمة مادية أو علمية." 

رد المهرج بهدوء: 
«أنت تكذب وتراوغ، 
وأنا لا أحب المراوغين، 
وسوف أبدأ بالعد عند تسعة. 
إذا لم تخبرني بما أريد، 
سوف أقتلك.» 

ورد عليه فيكتور: 
«أنا لا أعلم شيئًا، 
ولا أكذب عليك. 
إذا صدقتني ولم تصدقني، 
لم يهم، 
اقتُلني إذا تريد فعل ذلك.» 

ثم أتى من بعيد صديق المهرج، 
المستذئب جاك، 
واقتحم المكان، 
محطمًا النوافذ، 
قائلًا لصديقه المهرج: 
«تأخرت كالعادة، 
وأنا لا أحب المتأخرين.» 

ثم ضحك المهرج، 
ورمى له الجثة، 
وقال لجاك: 
«تسلَّ بهذه جثة، 
وأنا أتسلى مع صديقي الجديد قليلا.» 

والمستذئب بدأ التهام الجثة، 
يمزق أحشائها، 
والدماء في كل مكان تسيل. 

وفيكتور في لحظة، 
كان قلبه توقف من شدة الخوف والرعب، 
رائحة الدماء، 
وعواء المستذئب، 
وضحكات المهرج الشريرة في أذنيه، 
كأنه منشار يقطع طبلة أذنه. 

فيكتور كان يشعر بالخوف، 
والإغماء من الدماء، 
والروائح الكريهة. 

ثم ضحك المهرج، 
واستخدم قلادته، 
قائلًا: 
«سوف أقرأ أفكارك.» 

استخدم قلادتهم، 
وظهر ضوء قوي، 
كانت جدران الأرشيف تتحطم، 
ولم يستطع أن يعرف شيئًا مفيدًا. 

قال لصديقه المستذئب: 
«حسنًا، دعنا نذهب، 
إنه عديم الجدوى.» 

قال المستذئب للمهرج: 
«أنا أريد أن آكله، 
ما زلت جائعًا.» 

قال المهرج: 
«هيا نذهب بسرعة، 
قبل أن يعقبنا الزعيم.» 

رد عليه المستذئب: 
«حسنًا.» 

وقبل رحيلهما، 
قال المهرج لفيكتور: 
«إذا تكلمت بأي كلمة لأحد، 
سوف أقتلك.» 

ثم المستذئب تحول إلى كائن عملاق، 
له قدمان ضخمتان، 
ويدان مخالبها كبيرتان وطويلتان، 
والجناحين ضخمتين، 
وبدا يحلق، 
حطّم سقف الأرشيف. 

فيكتور وقف خائفًا، 
يرتجف من الخوف. 

بدأ فيكتور بالجري، 
يسقط وينهض، 
يحاول الخروج من مكتبة الأرشيف، 
وكان يتنفس بصعوبة، 
حتى استطاع الخروج. 

ذهب مسرعًا إلى قصر الإمبراطور الجديد. 

ولكن في الطريق، 
هناك شخص ما يرتدي ملابس فاخرة، 
سوداء وأنيقة، 
ضرب فيكتور، 
حتى إنه فقد الوعي، 
وحمله، 
ووضعه في عربة فاخرة، 
أخذته إلى مكان معزول، 
مكان جميل، 
وفيه حديقة كبيرة، 
كأنه قصر. 

استيقظ فيكتور وهو خائف، 
لا يستطيع الوقوف على قدميه، 
ثم قال له من خطفه: 
«أهلا فيكتور، 
أخيرًا استيقظت من النوم.» 

قال فيكتور: 
«أنت من؟» 

قال له: 
«عليك أن ترتاح جيدًا، 
بعدها سوف أخبرك.» 

قال فيكتور: 
«لا أريد الآن.» 

قال له: 
«أنا قلت لك أن ترتاح جيدًا، 
لأن وراءك مسوار طويل. 
ماذا تريد مني؟» 

قال فيكتور: 
«ادن الرجل، 
إذا أنت لا تريد أن ترتاح.» 

قال له: 
«أمسك، 
اشرب هذا.» 

شارب فيكتور وهو خائف، 
ثم غرق في النوم مرة أخرى. 

بعد فترة ليست بقصيرة، 
استيقظ فيكتور، 
وكان واقفًا، 
وفوق رأسه الرجل الغريب، 
يقول له: 

«صحيح، 
أنا لم أخبرك عن اسمي. 
اسمي وليم بلاك بينك، 
وأنا أعرفك جيدًا، 
وأريد إنقاذك وتعليمك. 

من كان يريده عمك تيرنال: 
القلادات والمذكرة السريه.» 

ثم رد عليه فيكتور: 
«ما هذه المذكرة؟ 
بسببها كنت أُقتل، 
من قبل كائنات أراها لأول مرة في حياتي.» 

قال له وليم: 
«عليك أن ترتاح، 
مازلت متعبًا من تلك الحادثة، 
وسوف أخبرك كيف قُتل عمك، 
وأن القلادات والمذكرة. 

عليك أن تستعد جيدًا، 
وتستريح، 
سأعلمك كل شيء تعلمته من عمك. 

فإن هنالك حرب قادمة، 
وعلينا أن نستعد لها، 
وأنت من سوف يغير مصير العالم.» 

ثم رد عليه فيكتور: 
«كيف أنا؟» 

جوابه وليم: 
«هذا ما أخبرني عمك.» 
		       

الفصل الثاني الغرفه مغلقه - رواية ذاكرة مشوّشة

جاري التحميل...

الفصل الثاني الغرفه مغلقه

الكاميرات... توقفت عن تسجل للحظة واحدة. نفس اللحظة التي اختفيت فيها. وأنا كنت أظن أنك ذهبت لأنك عرفت من هو القاتل

تحميل الفصول...
المؤلف

قال شهاب لصديقه لين ويْشِن: «حسنًا، عندما تعرف أي شيء عن هذا الرجل، أخبرني». ثم أغلق الهاتف.

أسند رأسه على الحائط، وشعر بالألم يخفّ تدريجيًا. أو ربما كان يحاول إقناع نفسه بأنه بخير، وأن كل شيء على ما يرام.

من أجل لقاء القبض على الرجل الذي يسمى الزروق.

اتجه نحو الحمام ليستحمّ، من أجل أن ينسى ألمه قليلاً. الماء الدافئ انساب على رأسه كأنه يطفئ نارًا مشتعلة في داخله.

ولكن فجأة، دَقّ عنيف على الباب؛ دقات متتالية غاضبة، كأنها تريد تحطيمه.

تَسَمَّر شهاب في مكانه، والماء ينساب على وجهه، متسائلًا: «من يطرق هكذا؟ أهو زروق أم شيء آخر؟»

أنهى استحمامه سريعًا، وارتدى ملابسه وهو يرتجف. رأى مسدسه على الطاولة، مغطًّى بجريدة قديمة، فتناوله بيد مرتعشة.

ارتفع الصوت وأصبح أكثر تهديدًا: «إن لم تفتح الباب، فسأحطمه على رأسك، وأنت تعلم ذلك».

..

قرر شهاب أن يواجه الموقف. كان قلبه يدق بقوة مع كل خطوة يخطوها نحو الباب. ارتجفت يده وهو يمسك  
المسدس خلف ظهره. عندما فتح الباب، وجد بلال، رئيس قسم التحقيقات، يقف أمامه، مرتديًا بدلة أنيقة، وابتسامة خفيفة لم تصل إلى عينيه. قال بلال بنبرة ساخرة: «أنا أمزح فقط»، قال بطريقة خبيثة.

قال بلال: «جئت إليك لأن هناك قضية معقدة. قُتلت امرأة في غرفة مغلقة بلا نوافذ. أجرينا تحقيقات، لكننا لم نتمكن حتى الآن من معرفة هوية القاتل،  
ولا أي أثر لكيف دخل القاتل أو خرج. حتى الكاميرات... توقفت عن تسجل للحظة واحدة. نفس اللحظة التي اختفيت فيها. وأنا كنت أظن أنك ذهبت لأنك عرفت من هو القاتل، ولكن يبدو لي أن شيئًا حدث لك هناك».



		       

الفصل الأول: ما بعد الضرب - رواية ذاكرة مشوّشة

جاري التحميل...

الفصل الأول: ما بعد الضرب

مختصر الأحداث في هذا الفصل يمكن تلخيصه في سطرين هكذا:--- شهاب يستيقظ في يوم غريب مليء بالكوابيس والألم، يشعر بالارتباك والخوف بعد تعرضه لضربة على رأسه. أثناء محاولته فهم ما حدث والتحقيق في جريمة غامضة، يواجه تهديدات غريبة ويكتشف أن الأمور أكثر خطورة وتعقيدًا مما توقع.

تحميل الفصول...
المؤلف

مؤلم.

رأسي يؤلمني، كأن أحدهم

يطعن رأسي بسكين حاد، مرارًا وتكرارًا. تكبر معنا  الأحلام وتنمو ثم تتلاشى، فندفنه بهدوء في أعماقنا، ونواسي أنفسنا بالدموع.

استيقظ شهاب اليوم، ولكن بطريقة مختلفة. ليس كالمعتاد  كان راسه يريد الانفصال عن جسده
كلما حاول التنفس، لم يستطع؛ كانت أنفاسه بطيئة وسطحية، كمن يغرق في أعماق البحر.  

و لا يستطيع ان يرى جيد رؤية عينيه  كانت مشوّشتَين
سمع أصواتًا غريبة تهمس بكلمات عجيبة في أذنه، كأنها تعاويذ، ثم رأى الدمية تتحرك، وعيناها حمراوان كبحيرة من الدم، تضحك ضحكة شريرة.

"هل أنا أحلم بكابوس؟" تساءل.

بدأ يتعرق بغزارة، حتى ابتلّ جسده تماماً، وارتجفت ملابسه كأنه كان يسبح في بركة ماء، وتسارعت دقات قلبه.

فجأة، شعر بضيق في التنفس، كأنه يختنق، 

وفجأة، انقبضت معدته كما لو أن يداً خفية كانت تمسك بأمعائه وتلويها

ثم قال: "ماذا يحدث؟ رأسي يدور، أشعر بالدوار. كم مرة سقطت ونهضت، وحاولت الهروب من غرفتي، وحتى من منزلي، لكن محاولاتي باءت بالفشل."

يا له من يوم غريب... هناك شيء أحاول تذكره، لكنني لا أستطيع تذكره.

رنين الهاتف يثير غضبي.

أظن أنه كان بالأمس، عندما كنت أحاول حل تلك القضية المروعة... آه، رأسي! كان هناك شخص ما ضربني بمطرقة على رأسي.

سوف أحاول الرد على الهاتف كي أعرف ماذا حدث في يوم أمس.

سأل شهاب: "من المتصل؟" فسمع صوتًا مألوفًا يقول: "هل لا تعرف أصدقاءك؟ أنت كثير النسيان كعادتك."

"أنا صديقك لين وِيْشِن**يا شهاب. ما بك؟ لماذا يبدو صوتك مختلفًا؟ هل أنت مريض؟"

فجابه انا"لا أعرف ما الذي حدث لي. أسمع أصواتًا غريبة، وتحدث أشياء غريبة في منزلي. يبدو أن منزلي مسكون."."

قال لين وِيْشِن  ألا تتذكر ما حدث بالأمس؟ جابه شهاب لا، قال كنا نحقق في جريمة قتل وقعت في شقة بالمدينة، واستغرقنا وقتًا طويلاً لحلها. ثم تحدث إليك رجل غريب، وكان سلوكه أغرب. كان يرتدي ملابس سوداء، ، وقبعة، ونظارة سوداء. بدا غامضًا ومريبًا

انت سالته عن اسمه، و اخبرك أنه يدعى الزروق. ذهبت معه إلى مكان ما، ولم نلتقِ بعدها.

سأل لين وِيْشِن "ماذا؟ ألا تتذكر شيئًا؟ إنه شخص مريب يا صديقي. أعتقد أنه فعل بك شيئًا خطيرًا في المكان الذي قابلته فيه. سال شهاب متسائلا هل توجد كاميرات مراقبة؟"

أجاب لين وِيْشِن: "للأسف، لا توجد كاميرات مراقبة في ذلك المكان."

قال شهاب بصوت يائس: "أعتقد أنني ورطت نفسي في مشكلة كبيرة."

قال لين ويشين مطمئنًا: "لا تقلق. سأسأل الجيران الضحية وسكان شقته. ربما رأوا هذا الرجل الغامض
		       

رواية ذاكرة مشوّشة جزء الاول

ذاكرة مشوّشة جزء الاول
5.0

ذاكرة مشوّشة جزء الاول

مشاهدة

قصة الرواية

**"عقلٌ يتصدّع. اسمٌ لا ينبغي أن يُنطق. وصمتٌ أثقل من الصراخ."**

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - مافيا - خيال علمي - رعب - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
شهاب
شهاب شاب حساس وعاطفي، يعيش صراعًا مستمرًا بين الواقع والكابوس، جسده وعقله متأثران بالصدمات والضغط النفسي. رغم خوفه وارتباكه، يملك الفضول والعزيمة لكشف الحقائق ومواجهة الغموض حوله.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

زعيم المحاربين - الفصل 2 المهرج

جاري التحميل...

الفصل 2 المهرج

في مدينة فكتورية وسط صحراء غامضة، يسقط نيزك يحمل قوى خارقة لا يفهمها أحد. قلائل فقط يعرفون سره، وكل خطوة تقرّبهم من الأسرار المظلمة التي قد تغيّر مصير العالم

تحميل الفصول...
المؤلف

هي السبب الرئيسي في تلك الحرب،  
التي تهدف إلى السيطرة على العالم أجمع.  

قسمت الدول والمدن كما ترغب هي،  
وقامت بغسيل أَدْمَغَ الناس،  
وأيهامهم بالحرية،  
وهي من تضع القوانين والأنظمة لهم.  

قسمت العالم إلى ست دول أو ممالك:  
- مملكة نوبيا الذهبية،  
- مملكة رناوي أرض الغيلان،  
- مملكة أوفيديا،  
- مملكة بحيرات المستدئين،  
- المملكة نروي،  
- مملكة الكسوف.  

وهكذا هي محطاتها الشريرة،  
وكانت تعلم منذ البداية بأمر النيزك وقوته،  
وقامت بخدع تيرنال متين ليصنع القلادات،  
بعدها تخلصت منه.  

ولكن الأمر الذي لم تفكر به:  
مذكرات تيرنال متين تحتوي على كثير من المعلومات،  
وتخفي الكثير من الأسرار.  

اختفت فجأة،  
ولم يعرف أحد أين خبأها تيرنال متين.  

وبعد مرور أربع سنين كاملة،  
ظهر زعيم المحاربين،  
وكان شخصًا عاديًا،  
لا يمتلك أي قوة أو مها،  
ولكنه ذكي جدًّا،  
ونابغة زمانه.  

اسمه فيكتور هولمز،  
وهو أحد أقرب تيرنال متين،  
يتيماً.  

تربى في ميتم،  
وتعلم في مدرسة المدينة الفيكتورية،  
واختاره الإمبراطور الجديد وليم واترسون،  
ليكون مشرفًا على أرشيف المدينة.  

ومن هنا يتغير مصير بطلنا.  

بعد فترة من توليه العمل في الأرشيف،  
حدثت جريمة قتل فيه.  

عندما وقعت هذه الجريمة،  
شعر غريب برياح باردة،  
ولكن كانت الأبواب والنوافذ مغلقة،  
وسمع أصواتًا مخيفة،  
وغرقت مكتبة الأرشيف في الظلام لوقت قصير.  

أما فيكتور هولمز،  
فكان خائفًا.  

رأى قلادة تلمع في الظلام،  
ويحملها مهرج،  
يضحك ضحكة شريرة،  
وعيناه مليئتان بالشر والحقد.  

بدأت نبضات قلب فيكتور تتسارع،  
وقدماه لم تعد تحملانه،  
سقط على الأرض،  
وأُغمي عليه من شدة الخوف.  

تم وقف المهرج،  
ونظر إلى فيكتور هولمز بعينيه الحقودتين،  
وقال:  
"أريد مذكرات تيرنال متين.  
سوف أعود في الغد،  
وعندما أعود،  
أريد أن تعطيني هذه المذكرات بهدوء،  
أنت بدون مقاومة."  

فرد فيكتور هولمز:  
"أنا لا أعرفه،  
ماذا تتحدث،  
وأين مذكراته التي تتكلم عنها؟  

لا أعرف شيئًا،  
وأنا سوف أستقيل من هذه الوظيفة منذ الآن."  

كان فيكتور يراوغ بالكلام،  
لأنه أدرك أن من قتل عمه،  
هو هذا المهرج.  

---
		       

زعيم المحاربين - الفصل 1 سر النيزك

جاري التحميل...

الفصل 1 سر النيزك

فرح الشعبُ كثيرًا، بانتصاره على الإمبراطور الطاغية، وبدأوا ببناء مدينتهم، وإعمارها من جديد.

تحميل الفصول...
المؤلف

في عالم لا مثيل له،  
عالم يحيطه غموضٌ،  
ومليئٌ بالمخاطر.  

وبعد اندلاع حرب عالمية،  
دمّرت كل شيء،  
لم ينجُ سوى القليلين،  
الذين فرّوا من ويلاتها.  

بعد انتهاء الحرب،  
شيّد الناجون مدينة من طراز فكتوري،  
في قلب الصحراء.  

وضعوا قوانين ودستورًا لهذه المدينة،  
واختاروا إمبراطورًا لهم،  
وكان اسم الإمبراطور: داني تسلاي.  

وكان كل شيء على ما يرام،  
حتى جاء يومٌ ما،  
فبدا الإمبراطور وعائلته،  
الفساد في المدينة،  
ويظلم الفقراء.  

الفلاحون أقاموا ثورةً كبيرةً،  
وتخلّصوا من حكمه،  
وتم إعدامه باستخدام مقصلة،  
أمام كل الناس.  

ولكن تمكّنت من الهرب زوجته،  
الإمبراطورة سارة تسلاي،  
وأبناؤها.  

فرح الشعبُ كثيرًا،  
بانتصاره على الإمبراطور الطاغية،  
وبدأوا ببناء مدينتهم،  
وإعمارها من جديد.  

حتى إنها توسّعت،  
وأصبحت دولة،  
في وقتٍ قصيرٍ فقط.  

وفي إحدى الليالي،  
سقط نيزكٌ يحمل قوةً نوويةً،  
بهْدَوء،  
ولم يحس به أحد.  

ولكن الوقت توقف،  
وكل عقارب الساعة في المدينة،  
ثبتت على توقيتٍ واحد.  

كان الزمن قد توقف.  

وكان هذا النيزك يحمل قوةً عجيبة،  
تتفاعل مع الإنسان،  
فتزيده قوةً خارقةً ومرعبةً.  

ولم يَرَ النيزكَ أحدٌ،  
إلا شخصًا واحدًا،  
وهو تيرنال متين.  

ولم يكن يعرف قوة النيزك بعد.  

بعد فترة،  
اكتشف واقعة في الصحراء،  
والتقطها،  
وصنع منها قلادات.  

وعدد القلادات: 55 قلادة.  

اكتشف بعد فترةٍ قوتها،  
وأن كل قلادة تملك مسارًا،  
وكل مسار يزيد صاحبه قوةً.  

وكان يسجّل كل شيء،  
في مدوّنته الخاصة،  
عن القلادات،  
وكيفية استخدامها.  

في يومٍ من الأيام،  
مات تيرنال متين بطريقةٍ غامضة.  

وُجدت جثته ملقاة على الأرض،  
وسكان المدينة خافوا،  
واعتقدوا أنه قاتل متسلسل.  

ولكن الحقيقة،  
التي لم يعرفها أحد من سكان المدينة،  
أن من قتله ليس بشخصًا واحدًا،  
بل منظمةٌ شريرة.  

---
		       

رواية زعيم المحاربين

رواية زعيم المحاربين
8.3

زعيم المحاربين

مشاهدة
دقيقة 31

قصة الرواية

في مدينة فكتورية وسط صحراء غامضة، يسقط نيزك يحمل قوى خارقة لا يفهمها أحد. قلائل فقط يعرفون سره، وكل خطوة تقرّبهم من الأسرار المظلمة التي قد تغيّر مصير العالم.

تفاصيل العمل

التصنيف: كوريه - خيال علمي - للبالغين - رعب - أكشن - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
فيكتور
فيكتور هولمز — شاب في العشرين من عمره، يحمل في ملامحه مزيجًا من البراءة القديمة والصلابة التي صقلتها المعاناة. وُلد في عالمٍ تمزقه الحروب، لكنه لم يسمح للظلام أن يبتلع قلبه. يتميز بعقل حادٍّ لا يهدأ، وإصرارٍ يجعل الخوف يتراجع أمامه. في عينيه بريق حزن دفين، كأنه شاهد على آلاف الأرواح التي سقطت، ومع ذلك لا يزال يقاتل — لا من أجل المجد، بل من أجل معنى النجاة في عالم بلا رحمة.
اسم الشخصية
فيكتور هومز
فيكتور هولمز — شاب في العشرين من عمره، يحمل في ملامحه مزيجًا من البراءة القديمة والصلابة التي صقلتها المعاناة. وُلد في عالمٍ تمزقه الحروب، لكنه لم يسمح للظلام أن يبتلع قلبه. يتميز بعقل حادٍّ لا يهدأ، وإصرارٍ يجعل الخوف يتراجع أمامه. في عينيه بريق حزن دفين، كأنه شاهد على آلاف الأرواح التي سقطت، ومع ذلك لا يزال يقاتل — لا من أجل المجد، بل من أجل معنى النجاة في عالم بلا رحمة.
اسم الشخصية
وليم
ماضى غامض

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"