سيناريو من القدر - مبادئ رقيقه
مبادئ رقيقه
عمرك فكرت إن ممكن إيميل واحد يغير مسار حياتك بالكامل؟ طب جربت تطلب من ربنا حلم، فيديك هو واقع أجمل بكتير مما كنت تتخيل؟دي حكاية ليان.. بنت عاشت بمبادئها وسط عالم الأضواء، مكنتش تعرف إن قلمها اللي بيكتب حكايات ، هيرسم لها أجمل سيناريو في حياتها.. بس المرة دي، السيناريو مكنش من تأليفها هي، ده كان "سيناريو من القدر". بقلم/ دودي عبداللّٰه ✍️💫
تبدأ حكايتنا بليان خالد بنت بسيطة جميلة من عيلة متوسطة عايشة مع أمها، أبوها متوفي. كانت طالبة في رابعة جامعة كلية تربية قسم تاريخ وكانت طالبة مجتهدة. كان عندها هواية التأليف والكتابة، كانت بتنزل قصص في تطبيقات ومواقع وتنشرها، وكانت بتبعت في مسابقات يمكن تتقبل بس بيكون بنسبة ليها أمل ضعيف.
وفي يوم وصلها إيميل إنها فازت في المسابقة وقصتها هتتعمل فيلم وادوها عنوان. كانت مصدومة ومش مصدقة، فرحانة على خايفة على متوترة. لبست فستان فضفاض بلون الأزرق الفاتح بسيط ورقيق.
نزلت علشان تروح المعاد وركبت تاكسي، وهي في الطريق كانت باصة من الشباك وهي فرحانة على متوترة إن قصتها هتشوفها كل الناس. وصلت المكان، وقفت قدام اللوكيشن وتنهدت تنهيدة طويلة وهي بتعدل حجابها قبل ما تدخل.
دخلت وسألت عن المنتج الـ مساعدينه تواصلوا معاها، وقالولها علي مكتبه. دخلت وكان موجود هناك المنتج، وكان قاعد معاه ممثل من أبطال الفيلم "نور ياسر". وقف المنتج يسلم عليها، اعتذرت منه وقالت "أنا مبسلمش" وحطت إيدها على صدرها بدل السلام كـ تقديم للاحترام.
اتكلموا واتفقوا، وبعد ما مشت كانوا مندهشين: "هو في لسه بنات كده؟!". ده حتى الفيلم الـ عملاه قصته هادفة ومفيهوش حاجة وحشة ومفهوش تلامس، برغم إن اختفت الأعمال المحترمة الـ مفيهاش تلامس أو حاجة وحشة، بس من جمال القصة فازت وقررو يعملوها.. وده كان رأي القدر.
يتبع في الفصل الثاني..
"بقلم/ دودي عبداللّٰه"