نوفلو | Novloo: 2O0wWM5eWPb7f0fiLn4OtAp7G4f1
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

كلام من القلب - رواية سيناريو من القدر

جاري التحميل...

كلام من القلب

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

ويوم ده قالت فكرة بما إن كلنا كا فريق العمل قاعدين ودنيا عطلانة ممكن نتكلم مع بعض نحكي عن نفسنا أو مجالاتنا هوايتنا نتسلى، لعبوا لعبة الزجاجة وكان كل حد بيسأل التاني، وجي الدور على ليان وواحدة سألتهاحبيتي قبل كده واحكلنا.
ردت ليان حبيت، حبيت شخص مشوفتش زيه قبل ولا هشوف في حنيته واحتوائه والأمان في وجوده كان سندي وظهري أبويا أول حب في حياتي الله يرحمه ،وعنيها مرغرغة بالدموع وبتحكي بكل فخر أبويا كان حبيبي وصديقي وأخويا كان دوا جروحي وسر فرحي كان الحاجة قبل ما أطلبها تجيلي كان غير كل الآباء عمره ما ضرب ولا قسى عليا علشان كده لما راح خد روحي معاه.
وعم الصمت في المكان وبعدين نور قالها الله يرحمه هو أكيد في مكان أحسن، اتكلمت ليان قالت يارب والحمد لله على كل شيء أنا مش معترضة وعارفة إن ده القدر وإرادة ربنا بس للأسف الفراق صعب، وآسفة لو كنت دايقتكم بكلامي رد الكل لا.
وجي دور على سؤال نور وحد سأله كلمنا عن نور الممثل ونور الإنسان شوية  وبدأ يحكي نور ويقول أنا نور ياسر ممثل يمكن فكري مش زي كل الممثلين يعني أنا مثلاً بحب أحط حدود لشغلي  برفض أي تلامس أو مشهد مش كويس ليا طريقتي زي ما أي حد لي طريقته أنا شخص عادي وبعدين كل واحد اتكلم وكانت قاعدة جميلة، وتاني يوم صلحوا العربيات وكل حد راح بيته.
وعدت الأيام وكانت بتحضر أيام التصوير، وفي يوم في اللوكيشن كانت ليان موجودة بتساعد واحدة من الممثلات في المشهد وبعد ما خلصت جي شخص اتكلم معاها كانت بترد عليه بكل احترام لحد ما حست أن نظراته مش كويسة حبت تستأذن بس وقف قدامها فا علت صوتها وقالت له لو سمحت حضرتك عديني قالها ليه بس يا جميل أنا معجبش ردت ليان لو سمحت ابعد
وقتها جي نور واتدخل ومن وقاحة الشخص ده اضطر نور لضربه، وطلع الشخص ده دخيل على الكرو أصلاً ومحدش يعرفه شكرت ليان نور، ومع الأيام كانت ليان بتحاول توازن بين الدراسة والشغل، ومع الوقت كان بيزداد إعجاب نور بليان أكتر لدرجة إنه بقي بيتكلم مع أبوه عليها وكل أوقاته بيحكي عنها فا أبوه قالو مدام عجباك كده ما تتجوزها نور قال لا أنا مش بفكر في موضوع ده وسكت فجاءه.
يتبع في الفصل الرابع..
تأليف وكتابه/ دودي عبدالله
               

سيناريو من القدر - جدعنه واصول

جاري التحميل...

جدعنه واصول

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

بدأوا تصوير وعمل الفيلم فا ليان كانت موجودة معاهم علشان لو حبوا يزودوا أو يشيلوا حاجة علشان تظبطها كانت بالنسبة ليها تجربة جديدة مختلفة ومكنتش سهلة لأن مجال تمثيل ملوش حدود بس هي كانت واضعة حدود لنفسها والحمد لله الكل هناك كان محترم ده.
أثناء وجودها في اللوكيشن كانت بتساعد أحياناً في بعض حاجات ميكب والحركات للممثلات، وفي يوم كان في مشهد لازم يسافروا ويعملوا كامب، وبعد ما خلصوا تصوير جم يروحوا لقوا العربيات عطلانة. حاولوا يتواصلوا مع حد كل الـ كلموهم قالوا علشان نوصل للمكان الـ أنتوا فيه يبقى هنوصل بكرة، فا اضطروا يباتوا في الكامب وهما مكنوش عاملين حسابهم إنهم هيباتوا.
ومكنش في جنبهم مطاعم أو أكل غير حاجات للتصوير ولسه عايزة تتحضر، قامت ليان لأنها بتقرأ كتير بحكمها كاتبة علشان تثقف وتزيد معلومتها فا كانت عارفة أصول تخييم وكانت بتطبخ حلو وكان برضو معاها كام حاجة ساعدوها وعملت للكرو (طاقم العمل) كلو أكل.
اتصدموا من جمال الأكل ومن موهبتها الـ في كل حاجة خصوصاً الممثل نور الـ كانت لافتة انتباهه بتصرفاتها وأدبها واختلافها عن الباقي  وبعد كام ساعة حد من الكرو اتجرح طلعت بسرعة تجيب شنطتها وطلعت علبة إسعافات وعالجته بكل براعة لأن هي اخدة كورس إسعافات كان كل موقف بيحصل بيشد نور ليها أكتر.
يتبع في الفصل الثالث..
بقلم/ دودي عبدالله
               

سيناريو من القدر - مبادئ رقيقه

جاري التحميل...

مبادئ رقيقه

عمرك فكرت إن ممكن إيميل واحد يغير مسار حياتك بالكامل؟ طب جربت تطلب من ربنا حلم، فيديك هو واقع أجمل بكتير مما كنت تتخيل؟دي حكاية ليان.. بنت عاشت بمبادئها وسط عالم الأضواء، مكنتش تعرف إن قلمها اللي بيكتب حكايات ، هيرسم لها أجمل سيناريو في حياتها.. بس المرة دي، السيناريو مكنش من تأليفها هي، ده كان "سيناريو من القدر". بقلم/ دودي عبداللّٰه ✍️💫

تحميل الفصول...
المؤلف

تبدأ حكايتنا بليان خالد بنت بسيطة جميلة من عيلة متوسطة عايشة مع أمها، أبوها متوفي. كانت طالبة في رابعة جامعة كلية تربية قسم تاريخ وكانت طالبة مجتهدة. كان عندها هواية التأليف والكتابة، كانت بتنزل قصص في تطبيقات ومواقع وتنشرها، وكانت بتبعت في مسابقات يمكن تتقبل بس بيكون بنسبة ليها أمل ضعيف.
وفي يوم وصلها إيميل إنها فازت في المسابقة وقصتها هتتعمل فيلم وادوها عنوان. كانت مصدومة ومش مصدقة، فرحانة على خايفة على متوترة. لبست فستان فضفاض بلون الأزرق الفاتح بسيط ورقيق.
نزلت علشان تروح المعاد وركبت تاكسي، وهي في الطريق كانت باصة من الشباك وهي فرحانة على متوترة إن قصتها هتشوفها كل الناس. وصلت المكان، وقفت قدام اللوكيشن وتنهدت تنهيدة طويلة وهي بتعدل حجابها قبل ما تدخل.
دخلت وسألت عن المنتج الـ مساعدينه تواصلوا معاها، وقالولها علي مكتبه. دخلت وكان موجود هناك المنتج، وكان قاعد معاه ممثل من أبطال الفيلم "نور ياسر". وقف المنتج يسلم عليها، اعتذرت منه وقالت "أنا مبسلمش" وحطت إيدها على صدرها بدل السلام كـ تقديم للاحترام.
اتكلموا واتفقوا، وبعد ما مشت كانوا مندهشين: "هو في لسه بنات كده؟!". ده حتى الفيلم الـ عملاه قصته هادفة ومفيهوش حاجة وحشة ومفهوش تلامس، برغم إن اختفت الأعمال المحترمة الـ مفيهاش تلامس أو حاجة وحشة، بس من جمال القصة فازت وقررو يعملوها.. وده كان رأي القدر.
يتبع في الفصل الثاني..
"بقلم/ دودي عبداللّٰه"
               

رواية سيناريو من القدر

سيناريو من القدر
3.4

سيناريو من القدر

مشاهدة

قصة الرواية

عمرك فكرت إن ممكن إيميل واحد يغير مسار حياتك بالكامل؟ طب جربت تطلب من ربنا حلم، فيديك هو واقع أجمل بكتير مما كنت تتخيل؟دي حكاية ليان.. بنت عاشت بمبادئها وسط عالم الأضواء، مكنتش تعرف إن قلمها اللي بيكتب حكايات ، هيرسم لها أجمل سيناريو في حياتها.. بس المرة دي، السيناريو مكنش من تأليفها هي، ده كان "سيناريو من القدر". بقلم/ دودي عبداللّٰه ✍️💫

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - كوميدية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ليان خالد (البطله)
بنت بسيطه جميله وكاتبه الكترونيه
اسم الشخصية
نور ياسر(البطل)
ممثل مشهور

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

الوجود المزيف - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

المسافات كبرت في البيت وبره وفي نفسي، لحد اليوم اللي جسمي قرر يتكلم بدالي.. أغمى عليا، وقعت وصحيت في مستشفى. صوت أجهزة، برودة السرير، نور أبيض قوي وصوت نفسي تقيل. كنت مستنية يبقوا جنبي يقدروني، لكن شوفت نظرات اللوم في عيون معظم عيلتي، بيلوموني ويقولولي "أنتي مهملة". استنيت حد من صحابي، حد يقول ألف سلامة، إيه حصلك؟ حقك علينا، ولا حد.. غير واحدة. صديقة واحدة كانت موجودة، مش بتتكلم كتير بس عينيها مليانة اهتمام، قالتلي بهدوء: "اللي يحبك بجد مش هيستنى يشوفك واقعة وهيقدرك".

تحميل الفصول...
المؤلف

حياة اعتيادية.. أنا "نهى شريف" وهحكيلكم قصتي، مش عشان الشفقة لكن عشان الفهم. كنت بنت عادية جداً حياتي بسيطة، بضحك بسرعة وقلبي سابقني. كنت فاكرة إن الطيبة أمان، وإن اللي بيدي كتير هياخد كتير. كنت دايماً موجودة أسمع و أحتوي، أسكت وأعدي. الناس كانت تيجي تحكي وأنا أسمع، تشتكي وأنا أهوّن. كنت فاكرة إن ده قُرب طلع "استهلاك".
فهمت كل ده من بعد موت جدتي اللي اتغيرت بعدها حياتي كلها. جدتي كانت الأم والبيت والضهر والسند، كانت كل الثبات اللي في حياتي. بموتها انطفت جوايا حاجات كتير، كأن أنا اللي مُت معاها. شوية والدنيا كملت، البيت كمل والناس كملت إلا أنا.. الحزن جوايا كان بيكبر.
في البيت قالولي: شدي حيلك الحياة مبتقفش ، بس مش عارفة ليه حسيت إن حياتي عندي وقفت ومش عارفة أتخطى. بيقولولي لازم تبقي قوية، قوية عشان إخواتك، قوية عشان أمك، قوية عشان الناس.. محدش سألني أنتي عاملة إيه؟ محدش سابلي مساحة أضعف. كنت لما أعيط يقولولي "كفاية" ولما أسكت يقولولي مالك؟ ولما أتكلم يقولولي "بلاش كلام سلبي". محدش قدر النار اللي جوايا، حسيت إني تقيلة، وإن حزني زيادة، وإن وجعي عبء.
الاكتئاب دخل بهدوء، نومي اتلخبط، جسمي تعب، ونفسيتي اتكسرت، وأنا بقيت كل يوم أقل. وفي وسط ده العيلة شايفاني مقصرة؛ أصل بقيتي بعيدة.. أصل مبتحضريش، ولما كنت بحضر مكنوش بيشوفوني أصلاً! ويقولولي "أصل مش بتسألي". ولا حد شاف إني تعبانة، ولا حد لاحظ إني بقاوم على قد ما أقدر.
بره البيت، صحاب فاكرة إنهم سند، لما غبت قالوا أنا اللي بعدت وأنا اللي مش مهتمة، مع إنهم أصلاً مكنوش ملاحظين غيابي! وقالولي "كل واحد شايل اللي فيه". واجهت واتكلمت واستنيت حد يفهم، حد يسأل، حد يبعتلي كلمة كويسة، بس كل مرة كنت أطلع غلطانة؛ "أصل أنتي قوية.. أصل أنتي مش محتاجة.. أصل أنتي دايماً تمام". وأنا عمري ما كنت تمام، ومحدش مقدر العبء اللي عليا.
المسافات كبرت في البيت وبره وفي نفسي، لحد اليوم اللي جسمي قرر يتكلم بدالي.. أغمى عليا، وقعت وصحيت في مستشفى. صوت أجهزة، برودة السرير، نور أبيض قوي وصوت نفسي تقيل. كنت مستنية يبقوا جنبي يقدروني، لكن شوفت نظرات اللوم في عيون معظم عيلتي، بيلوموني ويقولولي "أنتي مهملة". استنيت حد من صحابي، حد يقول ألف سلامة، إيه حصلك؟ حقك علينا، ولا حد.. غير واحدة. صديقة واحدة كانت موجودة، مش بتتكلم كتير بس عينيها مليانة اهتمام، قالتلي بهدوء: "اللي يحبك بجد مش هيستنى يشوفك واقعة وهيقدرك".
الجملة دي غيرتني. خرجت من المستشفى بس
ما رجعتش زي الأول رجعت بهدوء بحدود وبوعي. في البيت وبره بطلت أبرر، بطلت أحاول أثبت إني كويسة أو إني أستاهل. وفهمت حاجة مهمة، إن اللي بيحب بجد مش هيقف يقيسك على مزاجه، ولا هيطلب منك تبقي نسخة ترضيه. اللي بيحب حد هيتقبله زي ما هو؛ بتعبه، بحزنه بضعفه، مش بس في ضحكته.
لما واجهتهم بتعبي وبغيابهم وبإني كنت محتاجة بس اهتمام، قالوا: أنتي اتغيرتي.. أنتي بقيتي وحشة.. أنتي مش زي الأول. ساعتها فهمت إنهم كانوا مرتاحين بـ "نهى اللي بتدي"، مش "نهى اللي بتوجع". كانوا عايزين النسخة السهلة الساكتة المتاحة، مش النسخة الحقيقية، مع إني كنت محتاجة بس كلمة تهون.
فهمت كمان إن محدش بيختار يكون وحش، ولا حد بيحب يكون مريض، ولا حد بيتمنى لنفسه الاكتئاب ولا الحزن. اللي بيتغير بيكون اتوجع، واللي بيتعب بيكون حاول كتير. التغيير اللي بيخوفهم مش وحش، ده "وعي". وإن اللي يسيبك أول ما تتعب، مكانه مش في حياتك من البداية.
الوجود المزيّف كان حواليا وأنا اللي كنت مغمضة.. دلوقتي اخترت نفسي، اخترت القليل الصادق على الكثير المزيف.


اللي يحبك هيلاحظ غيابك قبل ما تشتكي.


اللي دايماً بياخد ومش بيدي مش مشغول.. ده مش مهتم.


إنك تكون طيب مش معناه إنك تكون متاح دايماً.


اختيارك لنفسك مش أنانية.. ده نجاة.


"كتابة وتأليف/ دودي عبدالله"
		       

رواية الوجود المزيف

الوجود المزيف
7.0

الوجود المزيف

مشاهدة

قصة الرواية

نهى شريف، بنت عادية قلبها كبير وطيبة، لحد ما الدنيا وجعتها وخسرت جدتها اللي كانت سندها كله. اتعلمت إن الناس ساعات عايزة النسخة السهلة منك، مش الحقيقية، وإن اللي يحبك بجد هيلاحظك قبل ما تشتكي. قصة عن وجع، اكتشاف، وقوة إنك تختار .

تفاصيل العمل

التصنيف: اجتماعية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
نهي شريف
المرآة التي انكسرت من كثرة الاحتواء، ضحت بروحها لتكون سنداً للجميع، ولم تجد من يسندها حين انطفأ نورها.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

سند العمر - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

دارين دخلت الخطوبة وهي حاسة إنها مش مستعدة خايفة من المسؤولية حاسة إنها مش قادرة تكون زوجة وأم وهي بالكاد مهتمة بنفسها. ميرنا كانت أكتر واحدة حاسة بيها وفضلت جمبها لحد ما طمنت قلبها.

تحميل الفصول...
المؤلف

دارين عهد سهى وميرنا… أربع بنات ماكانوش قريبين من بعض في الأول وماحدش كان متوقع إنهم يبقوا أصحاب بس القدر كان ليه رأي تاني.
في البداية دارين وعهد كانوا مجرد معارف بسبب الدروس كلامهم كان عن المذاكرة والامتحانات بس سلامات سريعة وكلام بسيط وخلاص. دارين كمان كانت تعرف ميرنا عن طريق صاحبة مشتركة بس برضه ماكانوش قريبين.


عهد، بروحها الاجتماعية، كانت أكتر حد قريب من سهى صحاب من الطفولة بيتكلموا في كل حاجة وبيحكوا لبعض عن أحلامهم. ومع الوقت لما عهد بدأت تقضي وقت أكتر مع دارين وميرنا قررت إنها تجمعهم مع سهى ومن هنا بدأت علاقتهم تتغير.
في الأول الموضوع ماكانش سهل كل واحدة فيهم شخصيتها مختلفة. دارين كانت هادية وحساسة شايلة هموم أكتر من سنها خصوصًا بعد وفاة باباها وهي في الثانوية اللي كان كل حياتها. ميرنا كانت مقفولة شوية مش بتتكلم عن مشاعرها بسهولة وعلاقتها بوالدها ماكنتش قوية فكانت حاسة إنها لوحدها. عهد كانت طموحة جدًا بتحاول توصل لكل اللي بتحلم بيه بس دايمًا كانت تحت ضغط وحاسة إن أهلها مشغولين عنها. أما سهى فكانت عايشة حياة مستقرة بس كانت بتتعامل مع الدنيا ببساطة مش بتحب تشيل هم حاجة.


مع الوقت الحواجز اللي بينهم اختفت، وبقوا مش بس صحاب.. بقوا أخوات. كل واحدة فيهم لقت اللي كانت ناقصها عند التانية. بقى بينهم سند ودعم مش بيتغير، حتى مع زحمة الدراسة والمسؤوليات اللي كبرت مع الأيام.
عهد وسهى دخلوا نفس الكلية ودارين وميرنا مع بعض في كلية تانية، بس ده ماخلهمش يبعدوا عن بعض، بالعكس كل يوم كانوا بيقربوا أكتر. دارين كانت مع ميرنا في الامتحانات وعهد كانت مع سهى وكانوا بيسندوا بعض في كل لحظة. في مرة دارين كانت حاسة إنها مش قادرة تكمل وقاعدة لوحدها حزينة، لقت مكالمة فيديو منهم كلهم بيزعقوا: "افتحي الكاميرا يا بنتي مش هنسيبك لوحدك!" ضحكت من قلبها وحست إنها مش لوحدها.


وفي يوم امتحان عملي لميرنا اتوترت ووقعت حاجتها وسط الامتحان حست إنها هتتكسف، بس دارين بصتلها من بعيد وقالتلها: "ركزي ولا هنعزمك على قهوة وإنتِ اللي هتدفعي!" ميرنا ضحكت وكملت الامتحان. كانوا بيمروا بمواقف طريفة زي يوم ما قرروا يطلعوا رحلة فجأة ولاقوا نفسهم على البحر بيضحكوا وبيجروا حافيين وبيتصوروا.
بس الدنيا ما بتفضلش على حالها وبعد الكلية دخلوا على مرحلة جديدة الخطوبة والجواز. وكل واحدة فيهم واجهت مشاكل مختلفة بس كانوا دايمًا مع بعض.


دارين دخلت الخطوبة وهي حاسة إنها مش مستعدة خايفة من المسؤولية حاسة إنها مش قادرة تكون زوجة وأم وهي بالكاد مهتمة بنفسها. ميرنا كانت أكتر واحدة حاسة بيها وفضلت جمبها لحد ما طمنت قلبها.
عهد، اللي كانت دايمًا مشغولة بطموحها اكتشفت إن الحياة مش سهلة وإنها لازم تلاقي توازن بين شغلها وحياتها، وسهى كانت أكتر واحدة بتساعدها تفهم ده.


سهى دخلت في مشاكل مع أهل خطيبها اللي كانوا تقليديين بزيادة، وحست إنها بتضيع وسطهم بس دارين قالتلها: "ما تسمحيش لحد يغيرك حطي حدودك من الأول!" وقدرت سهى تلاقي طريقة تحافظ بيها على نفسها وحبها.
ميرنا، اللي مش بتعرف تعبر عن مشاعرها، كانت عندها مشكلة مع خطيبها إنه مش فاهم سكوتها، عهد نصحتها تكتبله رسالة لو مش قادرة تقول ولما عملت كده حست لأول مرة إنه فهمها بجد.


مرت الأيام، واتجوزوا كلهم وطبعًا الجواز كان مختلف عن اللي كانوا متخيلينه مسؤوليات ضغط، ومشاكل. دارين كانت بتحس أوقات إنها مش قادرة تتحمل الضغط بس دايمًا لاقيتهم معاها بيسندوها. عهد كانت بتحاول توازن بين حلمها والجواز وسهى كانت أكتر حد بيساعدها. وسهى نفسها كانت مصدومة من المسؤوليات الجديدة، بس دارين كانت جنبها تفكرها إن الحياة مش وردية بس الحب والصحوبية بيهونوا كل حاجة.
ميرنا كانت أكتر واحدة اتغيرت بعد الجواز خصوصًا مع الأمومة اللي حست إنها مش جاهزة ليها. عهد اللي سبقتها في التجربة وقفت جنبها وقالتلها: "هتخافي في الأول بس هتعرفي قد إيه ده يستاهل"


ورغم إن الجواز خلّى كل واحدة فيهم مشغولة بحياتها بس ولا الزمن ولا المسافات قدرت تفرقهم. حتى بعد ما بقوا أمهات قرروا إن أولادهم يكونوا صحاب، زيهم بالظبط. أزواجهم بقوا أصحاب وأطفالهم كبروا مع بعض، وعيلتهم كبرت بس حبهم لبعض فضل زي ما هو، يمكن أقوى كمان.
مكنتش صداقتهم متوقعة ومكنوش فاكرين إنهم هيبقوا بالشكل ده بس القدر جمعهم عشان يفضلوا مع بعض العمر كله.. مش مجرد أصحاب دول أخوات.. للأبد.


الكاتبة والمؤلفة/ دودي عبدالله
		       

سند العمر - رواية رومانسية

سند العمر - رواية رومانسية
8.0

سند العمر

مشاهدة

قصة الرواية

دارين، عهد، سهى، وميرنا.. لم تجمعهن صلة دم، بل جمعتهن لحظات الضعف قبل القوة. من الدروس إلى ضجيج حفلات الزفاف وتعب الأمومة.. قصة تحكي عن السند الحقيقي الذي لا يميل مهما مالت بنا الأيام.

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
دارين
"القلب الحساس" الذي نضج قبل أوانه بفعل الفقد، فصارت سنداً وحكمةً لغيرها رغم خوفها الداخلي.
اسم الشخصية
عهد
"البوصلة الاجتماعية" والطموح الذي لا يهدأ، المحرك الذي يجمع الشتات ويحول الصداقة إلى عائلة.
اسم الشخصية
سهي
"نسمة الحياة" البسيطة التي ترفض التعقيد، وتكافح برقة لتحافظ على ذاتها وسط صخب المسؤوليات.
اسم الشخصية
ميرنا
"الصمت البليغ" والغموض الذي يخفي خلفه وفاءً نادراً، تتعلم بالحب كيف تفتح أبواب قلبها الموصدة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

نهايه المطاف - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

جه دكتور جديد في الجامعة، أول معاملتي معاه كانت قاسية جداً مع إنه كان بيعاملني بمنتهى الذوق وماذنيش بأي كلمة. مرة من المرات وقعت على سلم الجامعة وهو شافني، ندى لبعض البنات يسندوني وخدني بعربيته المستشفى وكان معانا البنات

تحميل الفصول...
المؤلف

أنا حنين محمد، هحكي لكم قصتي.. أنا يتيمة الأب، بابا توفي وأنا عندي 13 سنة، وكان موته كسرة كبيرة ليا. أنا الأخت الكبيرة وعندي أخ كمان صغير أصغر مني بـ 5 سنين، فكان لازم أنا أتحمل المسؤولية، أجيب حاجات البيت وأحاول أعوض جزء من مكانة أبويا اللي مفيش أي حاجة هتعرف تعوضها أبداً. عدت السنين ودخلت ثانوية عامة، وللأسف كانت من أصعب السنين عليا، جبت مجموع 89%، أمي فرحت بيا لكن وقتها كنت مستنية أشوف حضن أبويا وفرحته هو كمان، بس للأسف ده القدر.
المهم قدمت في موقع التنسيق وللأسف حصلت غلطة من الكمبيوتر، وحط أول رغبة كلية التربية وأنا كنت رافضاها تماماً؛ مكنتش عايزة أبقى زي المدرسين اللي بيعقدوني ومكنتش عايزة أدرس أطفال وأنا مش عارفة أي حاجة. حاولت أصحح الغلطة بس للأسف كان الموعد فات. اكتأبت وقولت إزاي أنا مش عايزة كده؟ أنا مجموعي كان يجيب علوم وعلاج طبيعي وكليات تانية أحلى، بس للأسف ده اللي حصل. وقفت في النقطة دي واكتأبت شهور وفكرت إن دي النهاية خلاص، لحد ما في يوم واحدة صاحبتي جاتلي لأن مكنتش بخرج ولا برد على حد، حكتلها إن مش عايزة الكلية وأحلامي اتدمرت، ردت وقالت: "مش يمكن ده الأحسن ليكي؟ وبعدين ليه متبنيش لنفسك حلم جديد في مكانك الجديد ده؟" ومشت وسابتني.
فضلت طول اليوم كلامها بيدور في دماغي واقتنعت ورحت كلية التربية. دخلت مكنتش فاهمة أي حاجة ونظام الكلية جديد عليا، والكتب بتنزل قبل الامتحان وحاجات أنا مش متعودة عليها. جات أيام الامتحانات كنت كل امتحان أطلع معيطة إني مش عارفة حليت صح ولا لاء، وكنت "بهبد" علشان مسبش أي إجابة فاضية وخلاص، وقلت أنا مش هكمل أكيد مجموعي زفت وهعيد، بس من كرم ربنا عليا إني نجحت بتقدير "جيد" الحمد لله. وبعدها سعيت إني أسأل اللي أكبر مني، وأنا دلوقتي بقيت دكتورة في الجامعة.. دكتور حنين محمد. كرست حياتي للدكتوراه وإني آخد أعلى درجات العلم لحد ما وصلت سن 30 سنة.
ده السن اللي الناس بتقول فيه على البنت "بايرة" وخلاص دي "عنست"، دي لو اتجوزت مش هتخلف، دي كذا وكذا.. وتكثر الشائعات. مكنتش مدية الموضوع اهتمام إلا لما دكتور زميل قرر يتقدملي، وأنا لأن كنت شايفاه على خلق وإنه شخص كويس فوافقت. اتخطبنا فترة، وفي الفترة دي كنت حاسة إنه رامي حمله عليا "هاتي وهحاسبك وأنا وأنتِ إيه؟".. كنت بعدي الحوار بس الموضوع زاد، فواجهته، قالي: "أه أنا هتجوزك علشان فلوسك، أومال أنتِ فاكرة إيه؟ ده أنتِ عانس ولا حد غيري بصلك يا حلوة، بصي لسنك!". الكلام نزل عليا صاعقة وجرحني جداً، ودخلت في أسوأ مراحل الاكتئاب، لكن بقربي من ربنا تخطيت الموضوع ورجعت لشغلي وحياتي.
وبعد فترة جه دكتور جديد في الجامعة، أول معاملتي معاه كانت قاسية جداً مع إنه كان بيعاملني بمنتهى الذوق وماذنيش بأي كلمة. مرة من المرات وقعت على سلم الجامعة وهو شافني، ندى لبعض البنات يسندوني وخدني بعربيته المستشفى وكان معانا البنات، والحمد لله مطلعتش حاجة كبيرة، طلع مزق بسيط محتاج يومين راحة ويخف. روحت البيت وفكرت في الموقف وحسيت إنه شخص محترم جداً وندمت على معاملتي ليه بقسوة. عدوا اليومين ولما رحت الجامعة شفته وشكرته، واتكلم بكل ذوق واحترام.
عدت فترة والجامعة عملت مسابقة وكان لازم كل الدكاترة يتعاونوا سوا، فاتعرفنا على شخصيات بعض أكتر وطلع شخص طيب جداً. وبعد المسابقة، بعد ما طلبة جامعتنا فازوا، جه وقت نتكرم، هو اتكرم قبلي وجه دوري وطلعت اتكرمت، وقبل ما أنزل لقيته بيقولي: "استني يا دكتورة، أنا طالب إيد حضرتك وأتمنى توافقي". وقفت في ذهول وصدمة مكنتش متوقعة يحصل كده، بس وقتها قربت وسألته: "طب وسني؟"، قالي: "أنا حبيت روحك ودعمك للطلاب ومساعدتك للناس وطيبتك، ومش عايز حاجة من الدنيا غيرك". ووافقت واتجوزنا وجبنا ولد وبنت (عبد الرحمن وحور) وعشنا أجمل حياة، أه حياة فيها شوية خناقات بس دي زي ما بيقولوا "التحبيش" اللي بتحلي الحياة.
وهنا خلصت قصتي.. أنا اتعرضت لكذا موقف وفكرتهم "نهاية المطاف" بس قمت ووقفت، واللي قواني قربي من ربنا واستجابته ليا. مهما قابلنا صعاب في الحياة ربنا هيكون جنبنا وأكيد كاتبلنا الخير، وإن كل اللي حصلي ده اكتشفت إنه مكنش نهاية المطاف بل كان بداية السعادة.
تأليف وكتابة: دودي عبدالله
		       

رواية نهايه المطاف

رواية نهايه المطاف
4.0

نهايه المطاف

مشاهدة

قصة الرواية

كنت أظنها النهاية فإذا بها أجمل البدايات.. رحل والدي وتعثرت أحلامي في التنسيق وواجهت نظرات المجتمع القاسية.. لكنني وقفت من جديد .

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - اجتماعية - عائلية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
البطله (حنين محمد)
هي نموذج للبنت المصرية الصبورة اللي شالت الشيلة بدري. بدأت حكايتها بكسرة نفس بعد وفاة والدها وهي طفلة، واتعرضت لصدمات كتير من أول "غلطة التنسيق" لحد "كلام الناس عن سنها". حنين بتمثل الإرادة اللي مابتتكسرش، وقدرت تتحول من بنت يائسة لدكتورة جامعة ناجحة ومحبوبة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

صوت الحقيقة - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

قبل ما تذاع قالي انا جالي امر من جهات اكبر مني ومنك ولزم تطلعي تقولي انك قولتي كده تحت تأثير مخدر او كنت شاربه حاجه واشكري في الناس دي وان هما ال بيطهرو بلدنا من فسق وفجور

تحميل الفصول...
المؤلف

العالم ده كله غلط واحنا كمان مش ملايكه احنا كمان غلط البنات بقت بتلبس ديق وقصير ومقطع ومتتحجبش وال بتتحجب بتبين شعرها وال حابه متغضبش ربنا لما تروح محل تجيب بنطلون وتجيب اطول حاجه تلاقي مصنع هو مقصر طوله كده عيب مش واحده واتنين العيب عل دوله وناس الشباب ال بقو يلبسو ديق ومقطع طب اي يعني الفايده مجتمع كله بايظ ومقولش انا شيخه او مش غلط زيهم لا بس بحاول بقدر امكان اكون كويسه وربنا عالم بال جوانا بس احنا دلوقتي عايزين نتكلم عن الناس ال فاكره نفسها متدينه وتعرف دين اكتر من اي حد الناس ال بتقتل ابرياء وال ملهمش زنب وبيضحكو عل عقول شباب باسم الدين ويقولوله انت شهيد روح فجر كنيسه او فجر سياح او اي ناس مش داخلين الاسلام مع ان دينا الاسلام متبناش على الاكراه والاجبار عليه ودي حريه وكل الناس عارفه الاسلام ال مدخلش في هو ال هيتحاسب محدش هيروح يتحاسب بداله غير ارواح الكثير من الاطفال الابرياء ال اتسفك دمائهم في هذه التفجيرات وانا من وجه نظري هذا ليس الدين وديننا دين يسر وليس عسر النهارده كده خلصت حلقتنا لحد كده نقابلكم بكره باذن الله مع برنامجكم ما يدور في الأذهان كانت معكم المزيعه ريم محسن
اهلا بيكم انا ريم خريجه كليه اعلام الاولي عل جامعتي حتي تخرج شاطره في شغلي جدا متزوجه وبقدم برنامج بنتكلم في عن كل حاجه دين سياسه ثقافه رياضه الخ بناخد كل موضوع باراء الناس وافكرهم السلبيه وايجابيه ونناقشها مع بعض عل الهواء وكل حاجه كانت تمام وماشيه كويس لحد الحلقه ال قدمتها دي بعدها حياتي اتقلبت وعشت اسواء ايام حياتي وحبيت احكي تجربتي ليكم علشان انا مكنتش استاهل ال حصلي طلعت بره القناه عدي اسبوع على اذاعه الحلقه والحلقه جابت مشاهدات عاليه جدا على مستوي العالم وعلى منصات فجاه لقيت مدير قناه منع عرض الحلقه والحلقه اتسحبت من سوشيل ميديا كلها ومدير قناه كلمني وقالي تعالي انفي الحلقه وقولي انك مكنتيش واعيه انا سكت من صدمه انا بجد اتصدمت هو ده المدير ال شجعني وعطاني مكافئه عل حلقه وجابتله نسبه مشاهدات مشفهاش في حياته وبعد بضع دقائق استوعبت ورديت قولت اعمل كده لي أنا كنت في كامل وعي ورجعت مع حضرتك الحلقه قبل ما تذاع قالي انا جالي امر من جهات اكبر مني ومنك ولزم تطلعي تقولي انك قولتي كده تحت تأثير مخدر او كنت شاربه حاجه واشكري في الناس دي وان هما ال بيطهرو بلدنا من فسق وفجور قولتله ماعذا الله انت عايزني اقول انت بشرب حاجات من مذهبات العقل وعايزني كمان اكذب واسكت عن حق واداري عليه رفضت بشده وقدمت استقالتي ومشتيت بعد كام يوم نزلت ادور على شغل في اي قناه تانيه ولا قناه قبلتني واخر قناه رحتها قالولي انت اتشطب اسمك من الاعلامين وفقدتي حقك كا اعلاميه رجعت البيت زوجي كان مسافر ورجع حكتله زوجي قالي ولا يهمك انا بشتغل اهو وممكن اعمل قناه لنفسي يوتيوب وبرده اشغل نفسي بيها لاننا كنا ماجلين حوار الاطفال فتره لحد ما نكون مستعدين ماديا ومعنوياً وفعلان عملت قناه يوتيوب وبقيت بتكلم زي برنامج بتاعي بظبط وفي يوم جالي تعليقات قالولي لي جابو حد مكانك في برنامج واي حصل طلعت وحكيت كل حاجه بمنتهي صراحه بعدها بمفيش دقيقتين لقيت حد مكلمني زوجك عندنا امسحي الفيديو مصدقتش قعدت اتصل بزوجي رد نفس شخص وهددني ان انزل اي فيديو تاني فاطريت احذف فيديو بس انا الحمدلله كنت سجلت المكالمه وزوجي رجعلي بالف سلامه انا نزلت بعدها فيديو قصير انا جالي تهديد وهطلعلكم بث مباشر مفيش دقايق جا لجوزي تلفون انت مفصول احنا كنا محوشين مبلغ في بنك لقيناه اتسحب كله ولا مكان راضي يشغلني او يشغل جوزي خلاص فلوسنا خلصت فجاه جالي تلفون من حد وقالي لو عايزه حياتك ترجع طبيعيه تعالي العنوان ال هقولهولك رحت لقيت حد مستنيني قالي الحل لكل مشاكلك دي انك تطلعي في قناه وتقولي ال عايزينه ولو لا هتموتي انت وجوزك من جوع وفقر وده اختيارك وطلعت في قناه وقولت كل حاجه قالوهالي وفي اخر حلقه عرضت تسجيلات وفيديوهات انا سجلتها لتهديداتهم ليا وكنت حاطه جهاز تسنط باذن البوليس لان انا قبل ما اروحلهم رحت بلغت واتفقو معايا اجاريهم وبوليس قبض عليهم كلهم الحمدلله ورجعت لحياتي بعد شهر لقيت ظابط بيكلمني خلي بالك واحد منهم هرب انا خوفت جدا كلمت جوزي وسالته انت فين وكويس واطمنت قولتله ابعتلي عنونك اجيلك رحتله لسه بنزل من عربيتي سمعتا طلقات ناريه جريت بسرعه لقيت جوزي على الارض مضروب بتلات رصاصات في قلبه جوزي كان كل حياتي كان عمري احنا كنا جيران متربين مع بعض من زمان اوي خسرت جوزي ودخلت في صدمه بعد مرور شهرين تعبت جدا جات دكتوره تشوفني قالتلي خبر مكنتش متوقعاه اني هكون ام الخبر ده زاد حزني مخففوش لانه فكرني باحلامي انا وزوجي لما هنجيب بيبي ولما كنا بنتخيل هنكون اب وام شكلهم اي عدو ال٩اشهر وولدت ولد زي القمر عدت سنين وايام وابني كبر وبقي شاب كان شبه بباه اوي وربنا عوضني بيه و على قد مانا زعلانه على فراق زوجي واني مكنتش استاهل المعاناه دي بس على قد فرحتي ان انا طلعت حقيقه لناس وان الناس دول اتقبض عليهم واني مشكتش عن حق لان الساكت عن الحق شيطان اخرس والحمدلله ابني ربنا يخلهولي ويحميه مصبرني ومالي عليا دنيتي بقي مهندس قد دنيا وهنا تخلص حكايتي

تأليف وكتابة/دودي عبدالله
		       

رواية صوت الحقيقة

صوت الحقيقة
5.8

صوت الحقيقة

مشاهدة

قصة الرواية

حين تصبح الحقيقة جريمة والثبات على المبدأ معركة حياة أو موت ريم محسن مذيعة ناجحة تجد نفسها في مواجهة مع القوى الخفية بعد حلقة تليفزيونية كشفت المستور. بين التهديد بقتل زوجها وسلب حقوقها ومحاولات تزييف وعيها ترفض ريم الصمت. قصة ملحمية عن امرأة دفعت تمن كلمة الحق من أغلى ما تملك ليزهر أملها من جديد في روح طفل يحمل ملامح الغائب

تفاصيل العمل

التصنيف: رومانسية - عائلية - غموض وتشويق - جريمة وتحقيق
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"