بيت للرعب - الفصل الأول
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

بيت للرعب - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

بيت مرعب جدا إلى يدخل البيت ده مستحيل يخرج سليم

تحميل الفصول...
المؤلف

أنا ياسمين، والخوف كله في عروقي. لما خالد قاللي عن البيت القديم في الغابة، قلبي بدأ يدق بسرعة. الغابة حوالينا ساكنة بشكل مخيف، الظلال تتحرك بين الأشجار وكأنها بترقبنا. الرياح كانت تصفر بصوت أشبه بالهمسات، وكأنها بتحذرنا: "مش هنا".
خالد:
أنا خالد، وبصراحة بحب المغامرة، بس البيت ده غير كل حاجة. الباب الخشبي المهترئ كان يهتز مع كل نسمة هواء، وكأن البيت نفسه بيتنفس. دخلنا، وخشخشة الأرض تحت رجلي كانت تصرخ في قلبي: "ارحلوا".
ياسمين:
في الطابق الأرضي، الجدران مغطاة برموز غريبة، وعلامات كأنها دم. حسيت حاجة بتتبعنا، كل ما أبص على زاوية، الظلال تتحرك بعيد عن أي مصدر ضوء. أحيانًا أسمع همسات، أحيانًا أشوف أشباح تمشي في طرف عيني، ولما أبص تاني، مفيش حاجة.
خالد:
وصلنا لغرفة فيها مرايات قديمة. لما بصيت فيها، صورنا كانت مشوهة، عيوننا تكبر بشكل غير طبيعي، وفجأة حسيت بشيء ورايا بيبتسم ابتسامة مرعبة. استدرت بسرعة، لكن مفيش حاجة، بس صوت مكتوم بيهمس: "لن تخرجوا أبدًا".
ياسمين:
قلبي وقف. الباب اتقفل فجأة، بقينا محاصرين. أصوات ضحكات مكتومة مليت الغرفة، وكل ظل بدأ يقترب مننا ببطء. شعرت بالبرودة بتتسلل لكل عظمة في جسمي.
خالد:
لقيت دفتر قديم مليان رموز ورسائل عن أرواح ضايعة، كل كلمة مكتوبة فيه كانت تحسسني بالذعر. حتى مجرد لمس الدفتر حسيت فيه نبض، كأن الأرواح نفسها موجودة.
ياسمين:
بدأت الظلال تتحرك حولنا أسرع، أصواتهم صارت أعلى، وكأنهم بيتقربوا منّا خطوة بخطوة. خالد مسك إيدي، بس إحساسي كان إن كل نفس نأخذه يجذبهم أكتر.
خالد:
قلتلي نقرأ الكلمات اللي في الدفتر بصوت عالي، كل كلمة كانت بتفتح الباب لمزيد من الظلال، وكل كلمة تخوفنا أكتر. لكن مفيش خيار، لازم نواجههم.
ياسمين:
أغمضت عيني، وحسيت إيدي اتحرقت من لمس خالد، بس كان لازم نكمل. الظلال بدأت تهاجمنا من كل اتجاه، وصرنا نسمع أصوات صراخ مكتوم، كأن البيت كله بيتنفس، بيتحرك، بيعيش معنا الرعب.
خالد:
بعد كل كلمة، بدأت بعض الظلال تختفي، بس في المقابل، ضوء خافت ظهر وبيمسح جزء من الرعب حوالينا. الباب اتفتح شوية، بس الهمسات ما وقفتش. كنت حاسس إنهم موجودين ورا ضهري، مستنيين أي حركة خطأ.
ياسمين:
طلعنا من البيت نلهث، الغابة حواليانا رجعت طبيعية، بس إحنا عارفين إن البيت ده عمره ما هينسى اللي شافناه. حتى دلوقتي، أي ظل في أي زاوية بيخليني أتجمد من الخوف، وكأنهم ما زالوا بيتابعونا.
خالد:
أنا حاسس بالرعب لدرجة إني كل ما أتذكر البيت، قلبي يوقف لحظة. بس على الأقل، ياسمين كانت جنبي، ومعاها حسيت إني أقدر أواجه أي رعب. ومع كل خطوة، عرفت إن اللي شوفناه مش مجرد حلم، البيت دا حي، والظلال ما زالت موجوده .رجعنا للبيت مرة تانية، مش لأني عايزة، لكن ما كانش عندنا اختيار. الباب مفتوح على مصراعيه، والظلال بتتحرك حوالينا بشكل أسرع، أصوات صراخ مكتوم بتدور حوالينا، وكأنها جوا رئتنا. قلبي كان بينفجر من الخوف، بس كان لازم نواجه اللي فاتنا قبل ما يسيطر علينا تمامًا.
خالد:
في اللحظة اللي دخلنا فيها، حسيت إن البيت نفسه بيستقبلنا كأعداء. كل غرفة مليانة ضباب أسود، والهواء تقيل كأنه مسموم. أظافر غير مرئية خدشت الجدران، والهمسات بقت أقوى، وكأنها بتهتف باسمنا: "ياسمين… خالد… لن تخرجوا أبدًا".
ياسمين:
شفت في نهاية الممر باب صغير بيتفتح لوحده. إحساسي قاللي لأ، لكن فضولي كان أقوى. لما قربنا، خرجت يد شفافة من الظلام محاولة تمسك بيا. صرخت، خالد مسك إيدي بسرعة، بس شعرت بالبرودة بتتسرب لكل جسمي، وكأن الظلام نفسه بيلتهمنا.
خالد:
وجدنا غرفة مليانة مرايات، وكل مراية بتعكس أشكال غريبة ومشوهة، وكأنها صور لأشباح الناس اللي اختفوا قبلنا. كل صورة كانت بتتحرك بشكل مستقل، وعيونهم تتبعنا، تهمس: "ابقوا هنا… للأبد".
ياسمين:
خدت نفس عميق، حاولت أركز على الكلمات اللي في الدفتر، بدأنا ننطقها بصوت عالي، الظلال حواليانا بدأت تتردد وتختفي جزئيًا. بس صوت مكتوم من بعيد بيصرخ: "مش هتخرجوا… مش هتخرجوا…".
خالد:
حسيت بإيدي تتحرق، وعيوني دمعت من الرعب. فجأة، انعكاسنا في المرايا ابتدى يبتسم ابتسامة شيطانية، وحسيت إننا ممكن نضيع جوه المرايات دي للأبد.
ياسمين:
بس قلت لنفسي: "لازم نخرج… لازم نعيش". قبضت على يد خالد، وصرنا ننطق الكلمات من الدفتر بسرعة، كل كلمة كانت تفتح لنا باب صغير من الضوء. الظلال حاولت تمنعنا، لكن ما قدرتش على قوتنا مع بعض.
خالد:
خرجنا من الغرفة، البيت بدأ يهتز، أصوات صرخات الأرواح بتعلي وتختفي فجأة. سمعنا الباب الرئيسي بيتفتح، شعاع ضوء القمر دخل فجأة، والظلال اختفت كلها في لحظة.
ياسمين:
خرجنا نلهث، الغابة حوالينا رجعت طبيعية، بس إحساس الرعب لم يختفِ أبدًا. أي صوت في الليل، أي ظل في الزاوية، بيخليني أتجمد من الخوف. بس أنا وخالد عارفين إننا قدرنا ننجو، وإن القوة الحقيقية كانت فينا طول الوقت، مع بعض.
خالد:
حتى دلوقتي، كل مرة الليل ييجي، بحس إن البيت بيبص علينا من بعيد، وكأنه مستني أي لحظة ضعف. بس على الأقل، مع ياسمين جنبّي، ممكن أواجه أي رعب… وأحيانًا، مجرد التفكير في البيت ده بيخليني أرتجف من الخوف.
ياسمين:
أنا ياسمين، وعرفت إن الرعب مش بس في البيت، الرعب أحيانًا بيكون جوا قلبك، بس لما تواجهه، حتى لو خايفة، ممكن تسيطر عليه. ومع خالد جنبي، أي ظل، أي همسة، أي روح ضائعة، مش هتقدر تكسرني.
خالد:
أنا خالد، وعرفت إن المغامرة ممكن تكون أخطر تجربة في حياتك، بس أحيانًا الرعب هو اللي بيعلمك مين انت… وياسمين كانت دايمًا دليلي في الليلة دي، وأي رعب قدامي مش هيقدر يقهرنا.
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"