نوفلو | Novloo: gw8cAheZRVd7G0NsX1x8QdxX9q73
اللغة: العربية
#1 ترند نوفلو تحديث يومي جودة عالية

وتبقى أنت الحب

هي سجى، التي اتُهمت ظلمًا وخسرت حياتها في ليلة واحدة. وهو باسل الشريف، الرجل الذي مدّ لها يد الأمان حين تخلى عنها الجميع .بين الجرح والإنصاف يولد حب صادق، حبّ يثبت أن بعض القلوب خُلقت لتبقى... مهما قاومها القدر .نوفيلا وتبقى أنتَ الحب .

موصى به لك

روائع مختارة

الأقسام

أحدث الروايات

الرئيسية ربح

بيت للرعب - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

بيت مرعب جدا إلى يدخل البيت ده مستحيل يخرج سليم

تحميل الفصول...
المؤلف

أنا ياسمين، والخوف كله في عروقي. لما خالد قاللي عن البيت القديم في الغابة، قلبي بدأ يدق بسرعة. الغابة حوالينا ساكنة بشكل مخيف، الظلال تتحرك بين الأشجار وكأنها بترقبنا. الرياح كانت تصفر بصوت أشبه بالهمسات، وكأنها بتحذرنا: "مش هنا".
خالد:
أنا خالد، وبصراحة بحب المغامرة، بس البيت ده غير كل حاجة. الباب الخشبي المهترئ كان يهتز مع كل نسمة هواء، وكأن البيت نفسه بيتنفس. دخلنا، وخشخشة الأرض تحت رجلي كانت تصرخ في قلبي: "ارحلوا".
ياسمين:
في الطابق الأرضي، الجدران مغطاة برموز غريبة، وعلامات كأنها دم. حسيت حاجة بتتبعنا، كل ما أبص على زاوية، الظلال تتحرك بعيد عن أي مصدر ضوء. أحيانًا أسمع همسات، أحيانًا أشوف أشباح تمشي في طرف عيني، ولما أبص تاني، مفيش حاجة.
خالد:
وصلنا لغرفة فيها مرايات قديمة. لما بصيت فيها، صورنا كانت مشوهة، عيوننا تكبر بشكل غير طبيعي، وفجأة حسيت بشيء ورايا بيبتسم ابتسامة مرعبة. استدرت بسرعة، لكن مفيش حاجة، بس صوت مكتوم بيهمس: "لن تخرجوا أبدًا".
ياسمين:
قلبي وقف. الباب اتقفل فجأة، بقينا محاصرين. أصوات ضحكات مكتومة مليت الغرفة، وكل ظل بدأ يقترب مننا ببطء. شعرت بالبرودة بتتسلل لكل عظمة في جسمي.
خالد:
لقيت دفتر قديم مليان رموز ورسائل عن أرواح ضايعة، كل كلمة مكتوبة فيه كانت تحسسني بالذعر. حتى مجرد لمس الدفتر حسيت فيه نبض، كأن الأرواح نفسها موجودة.
ياسمين:
بدأت الظلال تتحرك حولنا أسرع، أصواتهم صارت أعلى، وكأنهم بيتقربوا منّا خطوة بخطوة. خالد مسك إيدي، بس إحساسي كان إن كل نفس نأخذه يجذبهم أكتر.
خالد:
قلتلي نقرأ الكلمات اللي في الدفتر بصوت عالي، كل كلمة كانت بتفتح الباب لمزيد من الظلال، وكل كلمة تخوفنا أكتر. لكن مفيش خيار، لازم نواجههم.
ياسمين:
أغمضت عيني، وحسيت إيدي اتحرقت من لمس خالد، بس كان لازم نكمل. الظلال بدأت تهاجمنا من كل اتجاه، وصرنا نسمع أصوات صراخ مكتوم، كأن البيت كله بيتنفس، بيتحرك، بيعيش معنا الرعب.
خالد:
بعد كل كلمة، بدأت بعض الظلال تختفي، بس في المقابل، ضوء خافت ظهر وبيمسح جزء من الرعب حوالينا. الباب اتفتح شوية، بس الهمسات ما وقفتش. كنت حاسس إنهم موجودين ورا ضهري، مستنيين أي حركة خطأ.
ياسمين:
طلعنا من البيت نلهث، الغابة حواليانا رجعت طبيعية، بس إحنا عارفين إن البيت ده عمره ما هينسى اللي شافناه. حتى دلوقتي، أي ظل في أي زاوية بيخليني أتجمد من الخوف، وكأنهم ما زالوا بيتابعونا.
خالد:
أنا حاسس بالرعب لدرجة إني كل ما أتذكر البيت، قلبي يوقف لحظة. بس على الأقل، ياسمين كانت جنبي، ومعاها حسيت إني أقدر أواجه أي رعب. ومع كل خطوة، عرفت إن اللي شوفناه مش مجرد حلم، البيت دا حي، والظلال ما زالت موجوده .رجعنا للبيت مرة تانية، مش لأني عايزة، لكن ما كانش عندنا اختيار. الباب مفتوح على مصراعيه، والظلال بتتحرك حوالينا بشكل أسرع، أصوات صراخ مكتوم بتدور حوالينا، وكأنها جوا رئتنا. قلبي كان بينفجر من الخوف، بس كان لازم نواجه اللي فاتنا قبل ما يسيطر علينا تمامًا.
خالد:
في اللحظة اللي دخلنا فيها، حسيت إن البيت نفسه بيستقبلنا كأعداء. كل غرفة مليانة ضباب أسود، والهواء تقيل كأنه مسموم. أظافر غير مرئية خدشت الجدران، والهمسات بقت أقوى، وكأنها بتهتف باسمنا: "ياسمين… خالد… لن تخرجوا أبدًا".
ياسمين:
شفت في نهاية الممر باب صغير بيتفتح لوحده. إحساسي قاللي لأ، لكن فضولي كان أقوى. لما قربنا، خرجت يد شفافة من الظلام محاولة تمسك بيا. صرخت، خالد مسك إيدي بسرعة، بس شعرت بالبرودة بتتسرب لكل جسمي، وكأن الظلام نفسه بيلتهمنا.
خالد:
وجدنا غرفة مليانة مرايات، وكل مراية بتعكس أشكال غريبة ومشوهة، وكأنها صور لأشباح الناس اللي اختفوا قبلنا. كل صورة كانت بتتحرك بشكل مستقل، وعيونهم تتبعنا، تهمس: "ابقوا هنا… للأبد".
ياسمين:
خدت نفس عميق، حاولت أركز على الكلمات اللي في الدفتر، بدأنا ننطقها بصوت عالي، الظلال حواليانا بدأت تتردد وتختفي جزئيًا. بس صوت مكتوم من بعيد بيصرخ: "مش هتخرجوا… مش هتخرجوا…".
خالد:
حسيت بإيدي تتحرق، وعيوني دمعت من الرعب. فجأة، انعكاسنا في المرايا ابتدى يبتسم ابتسامة شيطانية، وحسيت إننا ممكن نضيع جوه المرايات دي للأبد.
ياسمين:
بس قلت لنفسي: "لازم نخرج… لازم نعيش". قبضت على يد خالد، وصرنا ننطق الكلمات من الدفتر بسرعة، كل كلمة كانت تفتح لنا باب صغير من الضوء. الظلال حاولت تمنعنا، لكن ما قدرتش على قوتنا مع بعض.
خالد:
خرجنا من الغرفة، البيت بدأ يهتز، أصوات صرخات الأرواح بتعلي وتختفي فجأة. سمعنا الباب الرئيسي بيتفتح، شعاع ضوء القمر دخل فجأة، والظلال اختفت كلها في لحظة.
ياسمين:
خرجنا نلهث، الغابة حوالينا رجعت طبيعية، بس إحساس الرعب لم يختفِ أبدًا. أي صوت في الليل، أي ظل في الزاوية، بيخليني أتجمد من الخوف. بس أنا وخالد عارفين إننا قدرنا ننجو، وإن القوة الحقيقية كانت فينا طول الوقت، مع بعض.
خالد:
حتى دلوقتي، كل مرة الليل ييجي، بحس إن البيت بيبص علينا من بعيد، وكأنه مستني أي لحظة ضعف. بس على الأقل، مع ياسمين جنبّي، ممكن أواجه أي رعب… وأحيانًا، مجرد التفكير في البيت ده بيخليني أرتجف من الخوف.
ياسمين:
أنا ياسمين، وعرفت إن الرعب مش بس في البيت، الرعب أحيانًا بيكون جوا قلبك، بس لما تواجهه، حتى لو خايفة، ممكن تسيطر عليه. ومع خالد جنبي، أي ظل، أي همسة، أي روح ضائعة، مش هتقدر تكسرني.
خالد:
أنا خالد، وعرفت إن المغامرة ممكن تكون أخطر تجربة في حياتك، بس أحيانًا الرعب هو اللي بيعلمك مين انت… وياسمين كانت دايمًا دليلي في الليلة دي، وأي رعب قدامي مش هيقدر يقهرنا.
               

رواية بيت للرعب

بيت للرعب
6.0

بيت للرعب

مشاهدة

قصة الرواية

البيت الغريب المرعب غلطنا لمه دخلنا هنا

تفاصيل العمل

التصنيف: رعب
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ياسمين
أنا ياسمين، وما كنتش متخيلة إني هدخل البيت ده. خالد قاللي إنه مغامرة، لكن قلبي كان بيصرخ من الخوف. الغابة حوالينا كانت ساكنة بشكل غريب، والظلام كأنه بيتحرك معانا. لما شفنا البيت القديم، الباب كان يهتز كأن البيت نفسه بيتنفس، والرياح تصفر كأنها بتحذرنا.
اسم الشخصية
خالد
أنا خالد، وبصراحة أنا بحب المغامرة، لكن البيت ده خلاني حاسس بشعور ما عمري حسيت بيه قبل كده. كل خطوة داخل البيت كانت تخوفني، والأرضية بتصدر خشخشة تحت رجلي، والجدران مليانة رموز غريبة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

انتصار ليان - الفصل الأول

جاري التحميل...

الفصل الأول

تنمر الجميع على جعلنى تتفوق على الجميع

تحميل الفصول...
المؤلف

أنا ليان، فتاة سمراء بشرتي كأنها الليل الدافئ، وعينيّ تحملان بريقًا لا يفهمه أحد. أستيقظ كل صباح وأنا أعرف أن السخرية بانتظاري، أن الكلمات الجارحة ستطاردني في كل زاوية. أحيانًا أشعر وكأن العالم كله يراقبني، كل حركة صغيرة مني تتحول إلى سبب للضحك أو التعليقات المؤذية.
في المدرسة، ينادونني بأسماء لا أفهم سببها، أسمع ضحكاتهم وأنا أحاول أن أخفي دموعي. شعري المجعد بالنسبة لهم مجرد مادة للسخرية، وبشرتي المختلفة سبب آخر ليشعروا بالمتعة على حسابي. أحيانًا أحاول أن أبتسم، أحيانًا أرفع رأسي، لكن قلبي ينكمش كل مرة أسمع فيها كلمة جارحة.
أحيانًا أجد نفسي أهرب إلى المكتبة، بين الكتب أجد راحة غير موجودة في أي مكان آخر. أقرأ وأحلم بعوالم مختلفة، حيث الناس لا يسخرون من بعضهم البعض، حيث الجمال ليس مجرد مظهر خارجي. لكن العودة إلى الواقع دائمًا صعبة، الكلمات ما زالت تطاردني، والضحكات لا تنتهي.
حتى في الحافلة، أشعر بأنهم يراقبونني، كل ابتسامة صغيرة مني تتحول لسخرية. أحيانًا أنزل مبكرًا وأمشي في الطريق الطويل إلى المنزل لأحاول الهروب من أصواتهم. أشعر بالوحدة كأنني وحيدة في هذا العالم كله. أحيانًا أختبئ في غرفتي وأبكي بحرقة، أحاول أن أفهم لماذا لا يستطيعون أن يروا الجمال في الاختلاف.
وجدت نفسي أهرب إلى الرسم، فالورقة والألوان تستمع لي بدون أن تحكم عليّ. أحول كل دمعة إلى لون، كل كلمة جارحة إلى لوحة تنبض بالحياة. أحيانًا، أشعر أن لوحاتي تقول لهم بصمت: "أنا موجودة، أنا جميلة، أنا قوية". كل لوحة أرسمها تمنحني شعورًا بالقوة، وكأنني أخلق عالمي الخاص بعيدًا عن الألم.
بدأ بعض الناس يلاحظون موهبتي، ويبتسمون لي، وفي تلك الابتسامة شعرت لأول مرة بالدفء الحقيقي. شعرت أن هناك من يفهمني، من يرى ما لا يراه الآخرون. وفي بعض الأيام، كنت أضحك مع أصدقائي القلائل، وأشعر أن العالم ليس كله سيئًا، وأن هناك جمالًا في الحياة رغم كل الألم.
تعلمت أن لا أحد يمكنه أن يحدد قيمتي، وأن التنمر لا يملك أن يكسرني. أنا لست مجرد وجه جميل، أنا روح صامدة، أنا ألوان ودموع وحياة كلها قوة. كل يوم أصبح أكثر ثقة بنفسي، أواجه العالم بعزم أكبر، وأعلم أن الألم الذي مررت به صنع مني شخصًا أقوى.
بدأت أتكلم أكثر، أرفع صوتي عندما أتعرض للسخرية، أتعلم أن الدفاع عن نفسي ليس غباءً، بل شجاعة. أحيانًا ينظر إليّ الناس بدهشة، أحيانًا يبتعدون، لكنني لم أعد أهتم. ما يهم هو أنني أعيش حياتي بطريقتي الخاصة، لا أسمح لكلماتهم أن تحددني.
لقد تحولت دموعي إلى ألوان، والألم إلى شجاعة، والجمال الحقيقي بداخلي صار أكبر من أي سخرية قد تواجهني. أحيانًا أرى نفسي في المرآة وأبتسم، وأقول بصوت منخفض: "أنا ليان، وأنا أكثر من مجرد كلماتهم، أكثر من مجرد لون بشرتي، أنا أنا، وهذا يكفيني".
أعلم أن الطريق أمامي ليس سهلاً، وأن هناك أيامًا ستعود فيها كلماتهم المؤذية لتطارحني. لكنني أصبحت قوية بما يكفي لأواجهها، قوية بما يكفي لأعرف أن السعادة ليست في رضا الآخرين عني، بل في قبولي لنفسي كما أنا.
أنا ليان، فتاة سمراء، مليئة بالحياة والألوان والأحلام، ولن أسمح لأحد أن يسلب مني ذلك. وكل يوم أمر فيه، أتعلم أن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على المضي قدمًا رغم الخوف. أتعلم أن كل كلمة جارحة لن تعبر إلا عن ضعفه، وكل ابتسامة حقيقية من الآخرين هي ما يجب أن أحتفظ به في قلبي.
أنا ليان، وأنا حية، قوية، وجميلة بطريقتي الخاصة، وهذه الحقيقة لن تتغير أبدًا مهما حاولوا.
               

رواية انتصار ليان

انتصار ليان
4.9

انتصار ليان

مشاهدة

قصة الرواية

أنا ليان بنت سمراء مصرية ولونى مش سبب ازعاج لأى شخص فحياتي ولكن سبب ازعاج لى انا

تفاصيل العمل

التصنيف: اجتماعية
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
ليان
بنوته جميله موهوبه

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...

Pages

×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"