روايه زهره في قلب الشتاء
زهره في قلب الشتاء
قصة الرواية
زهرة في قلب الشتاء " حين يولد الدفء من قلب أبرد الفصول. قال السلاف في الماضي البعيد: «إن الشتاء، في بعض الأحيان، لا يكون مجرد فصل، بل يكون عنوان حياة». وهذا تمامًا ما أصبحت عليه حياة أبطال هذه الحكاية. فبينما كانت الدنيا من حولهم تزدهر بالربيع،كانت قلوبهم قد استسلمت لجليدٍ أبدي، جليد لا يذوب، ولا يمنح فرصة ثانية.بطلنا شاب في مقتبل العمر، نشأ في كنف عائلة محبة.لم تكن حياته وردية، لكنها لم تكن مظلمة أيضًا،إلى أن دخل شقيقه بحور الحب السامة؛فكما يكون الحب خلاصًا،قد يتحول في لحظة إلى هلاك.رحل الشقيق، ورحلت معه الأحلام،وأُجبر هو على أن يعيش حياة لم يخترها،ويصبح شخصًا لم يرغب يومًا أن يكونه.ومنذ تلك اللحظة،شُيّدت على قلبه جدران من جليد. أما هي،فعلى النقيض منه تمامًا،فقد وُلدت و وولد معها سرٌّ لم تختره.فا منذ طفولتها كانت محطّ أنظار الجميع،لا حبًا بها،بل طمعًا فيما تحمله.كتاب عجيب،يحمل بين صفحاته ما يتحدى العقل والخيال.لكن لكل شيء ثمن؛فذلك الكتاب نعمة في أعين الجهلاء،ولعنة في نظر من يدرك حقيقته.خطأ ارتكبه الأسلاف،ودفع ثمنه الأحفاد. كتاب نُسج غلافه من الغدر،وكُتبت حروفه بالدماء،ولا يهب من يقترب منه سوى الخسارة...ولو بعد حين.فهل سيكون للربيع نصيب من حياتهم؟ أم أن الشتاء، في عال