مملكة ميدهار _ ملحمة البوابات السبع
9.5

مملكة ميدهار _ ملحمة البوابات السبع

مشاهدة

قصة الرواية

في عالمٍ يقتات فيه الظلام على بقايا النور، يولد الأمل من قلب الرماد. "زين".. الفتى الذي نجا من "النكس" بثمنٍ باهظ؛ روح أمه وذراعٌ مسخ لم تعد تنتمي للبشر. لسنوات، كان يخفي وحشه خلف الدروع واللفافات، يقف على أسوار "إليسيوم" كجندي غريب يخشاه الرفاق قبل الأعداء. لكن حين تزحف جيوش "ماريد" وتئن الأرض تحت وطأة البوابات القديمة، يكتشف زين أن لعنته هي سلاحه الوحيد، وأن الندبة السوداء في جسده ليست علامة فناء، بل هي المفتاح لفتح فجر جديد أو إحراق ما تبقى من العالم. بين نور "الإيثر" الصافي وسواد "النكس" الحارق، يبدأ صراع الهوية: هل يظل "زين" بشرياً كما تمنت أمّه، أم يصبح المسخ الذي يحتاجه العالم لينجو؟

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - غموض وتشويق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
زين
شاب في العشرين من عمره، ملامحه هادئة لكن عينيه تحملان نظرة قائد وُلد في زمن حرب. ليس الأضخم جسداً، لكنه صلب كالصخر، سريع كالسهم، وكل حركة منه تدل على مقاتل خاض معارك أكثر مما ينبغي لشاب في سنه. شعره داكن، ووجهه يحمل آثار جروح قديمة لم تمحُها الأيام. وعلى ذراعه اليمنى ندبة غامضة يخفيها دائماً، لكنها ليست علامة ضعف… بل ختم قوة لا يمتلكها سواه. عندما يقف في ساحة القتال، يتغير كل شيء. صمته يتحول إلى هيبة، وخطوته إلى ثبات جيش كامل. لا يقاتل بدافع الغضب فقط، بل بدافع الحماية. يقف دائماً في الصف الأول، أمام الخطر لا خلفه، يواجه الشر بعين لا تعرف التراجع. هو ليس بطلاً يبحث عن المجد، بل درعٌ يمشي على قدمين. إن سقط الجميع… يبقى هو واقفاً. وإن اشتد الظلام… كان هو أول من يندفع نحوه.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...