أنتِ الأمان الذي لم أبحث عنه لكنه وجدني (القصيدة الخامسة)
قصيده
.........
ألا يا مريمُ… يا زهرة قلبي، ونجمة ليلي،
يا من ملكت الروح، وأشرقتِ في قلبي كالشمس في الأصيلِ.
أنتِ الحلمُ الذي لم يذبل، واليقينُ حين تضطربُ الليالي،
أنتِ الأمان حين يختلط الخوفُ بالهموم، والفرح حين يطرق باب القلب.
حبي لكِ لم يكن لحظةً عابرة…
ولا كلمة تُرمي مع الريح…
بل عهدٌ نبض في قلبي منذ أن رأيت عينيكِ،
ومنذ أن علمت روحي أن لا أحد بعدكِ سيملكها، ولا أي يدٍ ستلمسها.
سأظل أحبكِ مهما دار الزمان…
مهما هبت العواصفُ على قلبي،
مهما حاولت الأيام أن تبعدنا عن بعضنا…
أنتِ حبي الأول والأخير،
وأنتِ وحدكِ من يحكم عالمي وقلبي…
لن أفتح باب قلبي لأحد بعدكِ…
ولن أسمح لأي ظلٍ أن يحل مكانكِ في روحي.
سأقف بجانبكِ كما يقف الجبل صامدًا…
كما يقف البحر على شاطئه بلا خوفٍ من الرياح،
كما يقف الليل محتضنًا القمر…
أنتِ وحدكِ حضن قلبي…
أنتِ الأمان الذي لا يزول،
السر الذي يملأ قلبي بالسكينة…
والحب الذي لا يعرف الخيانة ولا الرحيل.
أذكركِ حين كنا نجلس سويا…
ضحكاتكِ تملأ الجو، ونظراتكِ تعكس النور في قلبي،
كنتِ تجلسين هادئة، وأنا أراقب كل حركة،
كل ابتسامة، كل همسة، كل لمسة…
وكأن كل شيء فيكِ يملأ قلبي بالحنان والدفء.
ولو ضاقت الدنيا حولي،
ولو أخذت الرياح كل ما أحب،
أعرف أن قلبكِ معي، وأنكِ تبقين لي…
كما كنتِ لي دومًا… كما سأظل دومًا لكِ.
ألا يا مريمُ… يا حبي الأول والأخير…
إن وعدي لكِ باقٍ، ثابت، صامد…
سأظل أحبكِ، سأحميكِ، سأقف بجانبكِ…
مهما طغت المصاعب، مهما اشتدت الليالي،
مهما حاول أي شيء في الدنيا أن يفصل بيننا…
قلبي لكِ، روحي لكِ، حياتي لكِ… وحدكِ.
أنتِ سرّي، أنتِ أمني، أنتِ حلمي الذي لا ينتهي،
أنتِ حبي الذي لم يعرفه أي قلب قبلك…
ولن يعرفه بعدك أحد…
فلتعلمي أنني سأظل لكِ…
حبيبًا، صديقًا، أخًا، وكل شيء…
لن يملأ قلبي سواكِ… ولن أدخل أحدًا في حياتي بعدكِ…
أنتِ وحدكِ، حبي الأول والأخير، وعد قلبي الأبدي.