الراكب ذو رجل الحمار
5.1

الراكب ذو رجل الحمار

مشاهدة

قصة الرواية

هل يمكن لليلة واحدة أن تسرق من عمرك 23 عاماً؟ في أزقة جدة القديمة، حيث الصمت يسبق العاصفة، والبيوت المهجورة تملك عيوناً تراقب المارة، كان فيصل يبحث فقط عن سد ديونه وتوفير دواء والدته. لم يكن يعلم أن قبول طلب توصيل راكب بـ 135 ريالاً من أسوار مقبرة حواء في ليلة غبراء سيكون بمثابة توقيع على عقد بالدم. حين تنفتح الأبواب ببطء، وتظهر 'الحوافر' من تحت السواد، يكتشف فيصل أن الراكب هذه المرة لا يبحث عن وجهة في عالمنا، بل يسحبه إلى عالمٍ لا تُحسب فيه الليالي بالساعات، بل بسنوات العمر.

تفاصيل العمل

التصنيف: فانتازيا - رعب - غموض وتشويق
الكاتب:
الحالة: مكتملة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
فيصل
شاب في تاسعة والعشرين من عمره، وجد نفسه فجأة أمام مسؤوليات جبارة بعد رحيل والده. فيصل هو "العائل" الذي دفعه حبه لأمه وأخته إلى خوض غمار الليل في أزقة جدة القديمة. لكنه لم يكن يعلم أن رغبته في تأمين حياة كريمة لأسرته ستقوده إلى "رحلة" لا تُقاس بالكيلومترات، بل بسنوات العمر الضائعة.
اسم الشخصية
نورة
أخت فيصل الصغرى والقلب النابض في حياته. هي الشاهدة على الفجوة الزمنية التي ابتلعت شقيقها، والوحيدة التي تملك مفاتيح الحقيقة لما حدث في غيابه. نورة تمثل الجانب المأساوي من القصة، فهي التي عاشت ألم الانتظار ورأت كيف تبدلت ملامح الواقع أمام عينيها.
اسم الشخصية
أم فيصل
هي الدافع الذي جعل فيصل يتحدى غبار جدة ومخاطر طرقها في أنصاف الليالي. بمرضها الذي أرهق صدرها وحاجتها الدائمة للأدوية باهظة الثمن، كانت تُمثل لفيصل "الأمان" الذي يخشى فقدانه والسبب الذي يجعله يضغط على نفسه فوق طاقته. لكنها في هذه القصة، تتحول من مجرد أم تنتظر عودة ابنها، إلى الذكرى الأكثر وجعاً، والرابط الغامض الذي يثبت أن ما حدث في "ليلة الغبار" لم ينتهِ بفتح باب المستشفى، بل امتد ليتجاوز حدود القبور عبر رسائل لا يمكن للعقل تفسيرها.
اسم الشخصية
أم غيلان
ليست مجرد حكاية من الماضي يحكيها الأجداد، بل هي الكيان الذي يترصد في الزوايا المظلمة بالقرب من "مقبرة حواء". طويلة القامة، سواد عباءتها يبتلع الضوء، وصوتها يحمل رنيناً نحاسياً مرعباً. هي العقل المدبر لـ "العهد" الذي لا يمكن التراجع عنه، ومن يركب معها.. نادراً ما يعود كما كان.
اسم الشخصية
العروس
ابنة "أم غيلان" الغامضة. هي الكائن الذي وقع اختياره على فيصل ليكون شريكاً في عالم لا تحكمه قوانين البشر. تحت فستانها الممزق وطرحتها الثقيلة، يختبئ سر مروع يلتهم "سنين" من يقع في شباك حبها. هي ليست مجرد جنية، بل هي الفخ الذي لا يرحم.
اسم الشخصية
القزم
بملامحه الممسوحة وضحكته التي تشبه احتكاك الصخور، يبرز كقائد للمراسم في "عالم الرماد". هو الوسيط الذي يعلن بداية "الزفاف" ويشرف على تعذيب فيصل النفسي بالسلاسل الجلدية الباردة. وجوده يضفي لمسة من الغرابة والرعب الفانتازي على أحداث القصة.

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...