رواية زيتونه على كتف الغيم (كاملة) | للكاتبة خضراء القحطاني
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

رواية زيتونه على كتف الغيم (كاملة) | للكاتبة خضراء القحطاني

جاري التحميل...

البداية والنهاية

الحاجة مريم امرأة سبعينية، تحفظ الحكايات القديمة، تطرّز الثوب الفلسطيني وتقول دائمًا: "الأرض زي الأم… إن تركتها بتزعل، وإن حضنتها بتحضنك." ليان حفيدة الحاجة مريم، طالبة جامعية تحلم أن تصبح كاتبة، تحاول أن تفهم معنى الانتماء في زمن سريع التغير. أبو سامر خباز القرية، يوزع الخبز على الفقراء قبل أن يبيعه. سالم شاب بسيط يعمل في الأرض، يحب ليان بصمت، يمثل الارتباط الحقيقي بالجذور.

تحميل الفصول...
المؤلف

الحاجة مريم
امرأة سبعينية، تحفظ الحكايات القديمة، تطرّز الثوب الفلسطيني وتقول دائمًا:
"الأرض زي الأم… إن تركتها بتزعل، وإن حضنتها بتحضنك."
ليان
حفيدة الحاجة مريم، طالبة جامعية تحلم أن تصبح كاتبة، تحاول أن تفهم معنى الانتماء في زمن سريع التغير.
أبو سامر
خباز القرية، يوزع الخبز على الفقراء قبل أن يبيعه.
سالم
شاب بسيط يعمل في الأرض، يحب ليان بصمت، يمثل الارتباط الحقيقي بالجذور.
لم تكن القرية على الخريطة، لكنها كانت في القلب.
تقع بين تلال خضراء لا تبخل بالمطر، على مقربة من القدس، كأنها نقطة ضوء صغيرة تخاف أن يطفئها العالم، فتتمسك بالأرض أكثر.
في ساحة البيت الحجري، جلست الحاجة مريم تحت شجرة الزيتون العتيقة.
قالوا إن عمرها تجاوز المئة عام، لكنها كانت تضحك كلما سمعت ذلك:
"هاي الزيتونة أقدم مني ومن ستي… هاي بتعرف حكايات ما بنعرفها."
كانت رائحة الخبز الساخن تتسلل من التنور، وصوت الدجاجات يتداخل مع نداء بائع الكعك في الطريق الترابي. الحياة هنا لا تجري… بل تمشي بهدوء، كعجوز تعرف أن لا شيء يستحق العجلة.
ليان، حفيدتها، جلست على الدرج الحجري، تمسك دفترًا صغيرًا.
كانت تكتب… ثم تمزق الصفحة… ثم تعود للكتابة.
"شو بتكتبي يا بنتي؟"
سألت الحاجة مريم دون أن ترفع عينيها عن حبات الزيتون التي تفرزها بحنان.
"بحاول أكتب عنكِ… عن القرية… عن كل شي."
ابتسمت الجدة، وهزّت رأسها.
"اكتبي عن الناس… الأرض ما بتحكي، بس الناس بيحكوا عنها."
مرّت نسمة خفيفة، فاهتزت أغصان الزيتونة كأنها تصفق.
في القرية، كان موسم قطف الزيتون عيدًا صغيرًا.
يجتمع الرجال والنساء، تُفرش الشراشف البيضاء تحت الأشجار، ويعلو الضحك أكثر من صوت العصافير.
تغني النسوة أغاني قديمة، بعضها عن الحب، وبعضها عن الفراق، وبعضها عن مدن لم يعد أحد يراها إلا في الحكايات…
كانت الحاجة مريم كلما ذكرت يافا، يلمع شيء غامض في عينيها.
"يافا كانت تشبه البحر حتى لو ما شفتيه… كانت ريحتها ملح وبرتقال."
لم ترَ ليان البحر يومًا.
لكنها كانت تشعر به في صوت جدتها.
في المساء، عاد سالم من الحقول.
شاب بيدين خشنتين من العمل، وعينين صافيتين لا تعرفان الكذب.
وقف عند الباب الخشبي، يحمل كيس تين.
"هاي للحاجة."
قالها بخجل، وهو يتجنب النظر إلى ليان.
ابتسمت الجدة بخبث خفيف، كأنها ترى ما لا يُقال.
"الله يديم هالطيبة يا سالم."
كانت الطيبة في القرية شيئًا عاديًا… لا يُمدح عليه أحد.
الجارة تترك بابها مفتوحًا.
الخباز يعطي الخبز لمن لا يملك ثمنه.
والسلام يُقال حتى لمن اختلفت معه.
لكن ليان كانت تشعر بشيء ثقيل في صدرها.
رسالة القبول في الجامعة خارج البلاد كانت في درج غرفتها.
فرصة لا تتكرر.
كانت تحلم أن ترى العالم… أن تكتب… أن تصير شيئًا أكبر من حدود القرية.
لكن كلما نظرت إلى الزيتونة، شعرت أن جذورها تمتد داخلها.
في تلك الليلة، جلست قرب جدتها.
"ستي… إذا الواحد ترك أرضه، الأرض بتزعل؟"
توقفت الحاجة مريم عن تحريك مسبحتها.
نظرت إلى الشجرة… ثم إلى السماء… ثم قالت بهدوء يشبه اليقين:
"الأرض ما بتزعل يا ليان… بس القلب هو اللي بيتعب."
سكتت لحظة، ثم أضافت:
"بس اسمعيني منيح…
اللي معه حكاية عن أرضه، ما بيضيع."
رفعت ليان رأسها.
لأول مرة، لم تفكر في السفر…
فكرت في الحكايات.
في الصباح التالي، استيقظت على صوت الأذان ينساب بين التلال، وصوت الجدة تهمس بدعاء طويل.
خرجت إلى الساحة.
كانت الشمس تتسلل بين أغصان الزيتونة، فتضيء دفترها المفتوح.
كتبت في أول صفحة جديدة:
"في قرية قرب القدس، تعيش زيتونة لا تنام.
تحفظ أسماء الذين مرّوا، والذين رحلوا، والذين سيعودون."
ولأول مرة… لم تمزّق الصفحة.
في تلك الليلة، لم تنم الحاجة مريم.
كان القمر مكتملًا، ينسكب ضوءه على ساحة البيت الحجري، ويغسل جذع الزيتونة القديمة كأنه يوقظ ذاكرة بعيدة.
ليان لاحظت ارتجاف يدي جدتها.
"ستي… مالك؟"
لم تُجب فورًا.
ثم قالت بصوت خافت:
"إجا وقت تعرفي."
أخرجت من صندوق خشبي قديم مفتاحًا نحاسيًا صدئًا، مربوطًا بخيط أخضر باهت.
"هذا مفتاح بيتنا في حيفا."
تجمّدت الكلمات في حلق ليان.
"كنتِ من هناك؟"
ابتسمت الجدة ابتسامة لم تكن فرحًا… ولا حزنًا… بل شيئًا بينهما.
"كبرت بين البحر والبرتقال. كان أبوي يزرع أرض قريبة من المينا. كنا نصحى على صوت الموج… وننام على ريحة الزهر."
سكتت قليلًا.
"ولما اضطرينا نطلع… قال أبوي: خُدي المفتاح. البيت بيرجع لأصحابه يوم."
شدّت ليان أنفاسها.
كانت تسمع عن المدن… عن الرحيل… لكن أن يكون الماضي ساكنًا في درج غرفتها؟
هذا شيء آخر.
في صباح اليوم التالي، وصلت رسالة إلكترونية تؤكد موعد السفر بعد شهر.
وقفت ليان في ساحة البيت، تنظر إلى الزيتونة.
تخيّلت نفسها في مدينة بعيدة، شوارع مزدحمة، لغة مختلفة، سماء لا تعرفها.
هل ستنسى رائحة الزعتر؟
صوت الباعة في السوق؟
ضحكة الجدة وهي تروي الحكايات؟
دخل سالم الساحة دون أن ينتبه لثقل أفكارها.
"سمعت إنك راح تسافري."
لم تنكر.
"يمكن."
هزّ رأسه، ثم قال بهدوء:
"اللي بدّه يكبر… لازم يطلع يشوف الدنيا. بس…"
توقف.
"بس شو؟"
نظر إلى الزيتونة.
"بس لا تنسي الطريق اللي برجعك."
كان في صوته شيء لم تقرأه من قبل… خوف ربما.
أو حبّ لم يُقال.
بعد أيام، انتشر الخبر كالنار في الهشيم:
شركة كبيرة تنوي شراء أراضٍ واسعة قرب القرية… لبناء مشروع استثماري.
ومن بينها… الأرض المحيطة بالزيتونة القديمة.
اجتمع الرجال في ساحة المسجد.
ارتفعت الأصوات.
الوجوه متجهمة.
قال أحدهم:
"بيع الأرض أهون من ضيق الحال."
وردّ آخر بغضب:
"ومن غير الأرض… شو بنضل؟"
ليان رأت في عيون الجدة خوفًا لم تره من قبل.
في المساء، اقتربت الحاجة مريم من الزيتونة، وضعت يدها على جذعها الخشن.
"هاي الشجرة شهدت رحيل مرة… ما بدي تشهد مرة ثانية."
تقدمت ليان خطوة.
"شو فينا نعمل؟"
نظرت الجدة إليها نظرة مختلفة…
ليست نظرة حفيدة صغيرة، بل نظرة امرأة تحمل مسؤولية.
"اكتبي."
"شو أكتب؟"
"اكتبي عنا. عن الأرض. عن الحكاية. خلي العالم يعرف إنو هون في ناس… مش بس تراب."
تسارعت نبضات ليان.
فجأة… صار السفر أقل أهمية.
وصار السؤال أكبر:
هل تترك لتبني مستقبلها…
أم تبقى لتدافع عن الماضي؟
في تلك الليلة، جلست ليان تكتب بلا توقف.
كتبت عن البرتقال في حيفا.
عن البحر الذي حفظ أسماء الراحلين.
عن الزيتونة التي لا تنام.
عن القرية قرب القدس حيث الطيبة ليست بطولة… بل عادة.
وفي الفجر، خرجت إلى الساحة.
أمسكت يد جدتها.
"سأسافر… لكن مش عشان أهرب.
سأسافر عشان أرجع أقوى."
سألتها الجدة بهدوء:
"وراح ترجعي؟"
ابتسمت ليان، والدمعة تلمع في عينيها.
"في مفتاح… وفي زيتونة… كيف ما أرجع؟"
هزّت الريح أغصان الشجرة، وتساقطت حبات زيتون قليلة على الأرض.
كأنها تصفق
في ليلة هادئة، جلست الحاجة مريم قرب النافذة، والمفتاح النحاسي بين أصابعها.
قالت فجأة:
"ما حكيتلك عن يوسف."
رفعت ليان رأسها.
"مين يوسف؟"
ابتسمت الجدة بخجلٍ يشبه الفتيات.
"كان يشتغل في الميناء في حيفا… صوته كان أعلى من الموج، وضحكته أوسع من البحر."
كانا يلتقيان قرب شجرة برتقال، يخططان لبيت صغير يطل على الماء.
قال لها مرة:
"لو الدنيا كلها سكّرت أبوابها… البحر بيضل مفتوح."
لكن الأبواب أُغلقت فجأة.
والرحيل كان أسرع من الوعد.
في يوم المغادرة، أعطاها والدها المفتاح.
وفي الميناء، كان يوسف يركض… لكنها لم تلتفت.
ليس لأنها لم ترده… بل لأن القلب إذا التفت مرة، قد لا يستطيع الرحيل.
"ومن يومها…"
همست الحاجة مريم،
"البحر سكن جواتي."
ليان شعرت لأول مرة أن جدتها لم تكن فقط جدة…
كانت فتاة أحبت، وخسرت، وصمتت.
خبر بيع الأرض لم يمت.
اجتمع أهل القرية في الساحة.
الشباب علّقوا لافتات:
"الأرض مش للبيع."
النساء حضّرن الطعام للمعتصمين.
أبو سامر وزّع الخبز مجانًا.
سالم وقف بين الرجال، صوته ثابت:
"إحنا مش ضد التطور… بس التطور اللي بيمحي جذورنا مش تطور."
حتى الأطفال رسموا الزيتونة على دفاترهم.
الحاجة مريم خرجت، مستندة إلى عصاها، ووقفت تحت الشجرة.
قالت بصوت متعب لكنه واضح:
"هاي الشجرة أقدم من مشاريعكم…
وإحنا أقدم من خوفنا."
ساد صمت عميق.
في تلك اللحظة، لم تكن مجرد شجرة…
كانت ذاكرة جماعية.
بعد أسابيع، كانت ليان في الطائرة.
من نافذة صغيرة، رأت الأرض تصغر…
رأت التلال… ربما رأت الزيتونة… أو تخيلت ذلك.
في المدينة الجديدة، كل شيء كان سريعًا.
الناس يمشون دون أن ينظروا في عيون بعضهم.
المباني عالية… لكنها بلا رائحة.
في أول ليلة، فتحت حقيبتها.
أخرجت كيسًا صغيرًا من تراب القرية.
والمفتاح النحاسي.
بكت.
ليس لأنها ضعيفة…
بل لأن الغربة ليست مكانًا… الغربة شعور.
في الجامعة، بدأت تنشر مقاطع قصيرة من كتاباتها على الإنترنت.
كتبت عن الحاجة مريم.
عن يوسف الذي ضاع في الميناء.
عن الزيتونة التي ترفض النوم قرب القدس.
عن برتقال يافا، وعن بحر حيفا.
لم تكن تتوقع شيئًا.
لكن الكلمات انتشرت.
تعليقات من قرّاء في بلاد بعيدة:
"ذكّرتينا ببيوتنا."
"بكّيتينا."
"خلّيتينا نشم ريحة الزعتر."
صار للحكاية صوت.
في القرية، جاء مندوب الشركة مرة أخرى.
لكن هذه المرة… لم يكن وحده.
وجد ساحة مليئة بالناس.
وجد لافتات.
وجد كاميرات إعلام محلي.
وجد شبابًا يقرأون مقاطع من كتابات ليان بصوت عالٍ.
قرأ سالم:
"الأرض مش بس تراب…
هي أمّ بتخاف تنسى أسماء أولادها."
ارتبك المندوب.
قال أحد كبار السن:
"إحنا ما عنا ملايين… بس عنا بعض."
تراجع المشروع مؤقتًا.
ليس لأنهم أقوى ماديًا…
بل لأنهم صاروا مرئيين.
بعد أشهر، جلست ليان في غرفتها البعيدة، وفتحت رسالة فيديو.
كانت الحاجة مريم تحت الزيتونة.
قالت:
"يوسف يمكن ما رجع…
بس إنتِ رجعتي الحكاية."
ثم أضافت بابتسامة دافئة:
"خلصي دراستك… وارجعي.
الأرض بتستنى… بس ما بتنسى."
أغلقت ليان الشاشة، وضعت يدها على المفتاح.
نظرت من نافذتها إلى سماء غريبة…
وهمست:
"أنا مش بعيدة… أنا بس بدور طريق الرجعة."
عاد الربيع إلى القرية.
تفتحت أزهار اللوز على التلال، وامتلأت الساحة برائحة الخبز الطازج.
الزيتونة ما زالت واقفة، جذعها أكثر صلابة مما تبدو عليه.
الحاجة مريم صارت أضعف قليلًا، لكن عينيها لم تفقدا بريقهما.
كانت تجلس كل صباح تحت الشجرة، تمسح على جذعها كما لو كانت تطمئن طفلًا.
"لسّه واقفة… الحمد لله."
في المدينة البعيدة، أنهت ليان فصلها الدراسي الأخير.
صارت كلماتها تُنشر في مجلات طلابية.
صار اسمها يُذكر في أمسيات أدبية صغيرة.
لكن كل تصفيق كان يبدو ناقصًا.
في إحدى الليالي، وقفت أمام جمهور لا يعرف رائحة الزعتر، ولا يعرف دفء الساحات الحجرية.
قرأت:
"في قرية قريبة من القدس،
تعيش زيتونة لا تنام.
تحفظ أسماء الذين مرّوا…
وتنتظر الذين سيعودون."
ساد صمت طويل.
ثم تصفيق.
لكن ليان لم تسمع التصفيق.
كانت تسمع صوت جدتها.
في القرية، اجتمع الأطفال حول الحاجة مريم.
قالت لهم:
"إذا يومًا ما ما شفتوني هون…
لا تتركوا الشجرة لحالها."
ضحك أحدهم:
"وإنتِ لو رحتي، مين بدو يحكيلنا عن البحر؟"
رفعت رأسها نحو الأفق البعيد، نحو جهة حيفا.
"البحر ما بينحكى عنه… البحر بينتظر."
وصلت رسالة قصيرة إلى هاتف سالم:
"خلصت. قريبًا أرجع زيارة."
لم تكتب ليان موعدًا.
لم تحدد يومًا.
لكن الرسالة كانت كافية ليقف سالم تحت الزيتونة، ينظر إلى الطريق الطويل المؤدي إلى القرية.
في صباح هادئ، حملت الريح ورقة من دفتر قديم، سقطت قرب جذع الشجرة.
كانت كلمات بخط ليان:
"يمكن أسافر…
يمكن أتأخر…
لكن في قلبي مفتاح،
وفي الأرض اسم يناديني."
تسللت الشمس بين الأغصان.
مرت امرأة مسنة، مرّ طفل يركض، مرّ شاب يحمل خبزًا ساخنًا.
الحياة استمرت.
الزيتونة لم تتحرك…
لكنها لم تكن ساكنة.
في مكان بعيد، كانت ليان تحزم حقيبة صغيرة.
تفتحها… تغلقها… تفتحها مرة أخرى.
لم نعرف إن كانت حجزت تذكرة.
لم نعرف إن كانت الرحلة ذهابًا… أم عودة.
كل ما نعرفه:
أن في قرية قرب القدس،
تعيش زيتونة لا تنام.
تنتظر.
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.