دهاليز عزازيل (الفصل الأول)
دهاليز عزازيل
في ليلةٍ غامضة، يقود الفضول شابًا إلى اكتشافٍ لم يكن ينبغي لأحدٍ أن يراه. بوابة خفية تفتح الطريق إلى عوالم لا تنتمي إلى الواقع، عوالم تسكنها أسرار مظلمة ومخلوقات لا يعرفها البشر. كل خطوةٍ إلى الأمام تقرّبه من الحقيقة… لكنها قد تبعده أكثر عن طريق العودة. فهل يستطيع الهروب من دهاليز ذلك العالم، أم أن بعض الأبواب لا تُفتح إلا مرة واحدة؟
بسم الله الرحمن الرحيم.
عزيزي القارئ، بين يديك عالمٌ من وحي الخيال الخالص، لا يمتّ للواقع بصلة. قد تُصدمك بعض أحداثه، لكنها تبقى مجرد كلماتٍ مُرتبة لخدمة القصة. وبينما نغوص في أعماق المجهول، تتناول الرواية قضايا حقيقية تواجه الشباب، مع التزامها التام بتجنب أي موضوع يتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا ومعتقداتنا العربية والإسلامية الراسخة.
تدور أحداث القصة حول حليم، شابٌ مفتونٌ بعوالم الرعب والغموض، أسيرٌ لأساطير العالم السفلي، والشياطين، والجن، والظواهر الغامضة، وحتى الكائنات الفضائية. لكن شغفه ينقلب رأسًا على عقب حين يُجرّ بطريقةٍ غامضة إلى ذلك العالم الموازي الذي تحكمه الشياطين، ليبدأ صراعه المرير للعودة إلى دياره.
⚠️ تنبيه هام جدًا قبل البدء:
استعد جيدًا... هذه الرحلة ليست للجميع.
إذا كنت تعاني من ضعف في القلب، أو لديك ميل للنرجسية، أو تاريخ من الاضطرابات النفسية، أنصحك بشدة بعدم إكمال القراءة. قد تكون هذه الرواية مرآة قاسية أو عبئًا ثقيلًا على النفس.
**من يقرر إكمال القراءة، فليعلم أنه يفعل ذلك على مسؤوليته الشخصية الكاملة.**
حفظكم الله ووفقكم.
**بقلم: عثمان شاعر**