رواية ندوب لا تلتئم | الندبة الرابعة
اللغة: العربية
الرئيسية ربح

رواية ندوب لا تلتئم | الندبة الرابعة

جاري التحميل...

الندبة الرابعة

.........

تحميل الفصول...
المؤلف

لم يكن يعلم ماذا يفعل اتت في مخيلته فكره لقد قراها في روايه كان البطل يتسلل إلى غرفه البطلة ليلا ويجلس معها لماذا لا يفعل مثل ما فعل هذا البطل فهي افنان القلب مثلما كانت هي شوق العمر.


اخد القرار و تجوحه إلي منزلها اوقف السيارة في جانب بعيد و ارتدى لبس سبور سويت شيرت اسود اللون والقبعه وتوجه الى منزلها نظر الى شرفه المنزل الخاصه بها التي تعلوا عن ه بثلاث ادوار 
تنهد قائلا 
مازن : عشان أفنان 
بدا في تسلق المواسير الخاصه بالبنايه وعندما وصلت الى الشرفه الخاصه بها نظره خلفه لم يجد احد توجه الى الداخل ولحسن حظه لم يكن الباب الخاص بالشرفه مغلق من الداخل تسلل الى الغرفه واغلق الباب خلفه كانت الغرفه يسود بها العتمه والسواد القاتم انار الكشاف الخاص بالهاتف وتوجه يبحث عنها بعد بضع خطوات وجد السرير امامه ولكنها كانت مغطاه بالكامل نظر حوله تاكد ان لم يكن هناك احد غيرهما في الغرب توجه الى زر الاناره وانار الانوار في الغرفه 


مازن : هي مالها متكلفته كده ليه مش معقول ما تكونش حست بيا 
اقترب منها وجلس خلفها كان وجهها مغطى بالكامل 
بدأ في عملية الافاقه الخاصه بها من وجه نظره لأنها لم تكن تستجيب له شعر با لقلك يتسلل إلي داخله رافع الغطاء من عليها وجدها في سبات عميق جدا نظر حوله وجد علبه الداء المنوم اخرج من جيبه زجاجه عطر وقام برشه على يده و افاقتها بعد وقت قصير بدات في الافاقه 
أفنان : اه مش قادره دماغي 
مازن : حبيبي انت كويسه 
أفنان : ا اه يا جده 
نظر اليها باستفهام أفنان فوقي كدا انا مازن من الجده 
بدات في تفتيح عينيها رويدا رويدا 
واستعاب الموقف الذي هي فيه الآن ...مازونه زنزونه 
مازن بضحكه خفيفه : ايوه هو بشحمه و لحمه 
أفنان بعدم استيعاب : انت بجد هنا انت بتعمل اي قوم بسرعه ممكن حد يشوفك .
مازن : متخفيش يا قلب مازن و حتى لو حد شافنا هصلح غلطتي و اتجوزك 
أفنان بصدمه : ت تتجوزني 
مازن : ايوه اتجوزك و نتشارك الغرفه دي مع بعض بقى في يوم 
أفنان : يعني ايه مش فاهمه؟؟ 
مازن : ولا حاجه ... نسيتيني انا كنت جاي ليه اصلا.. المهم مكنتيش بتردي ليه و ايه حبوب المنوم ده بقى انا جايلك و عامل شغل المراهقين ده عشان افهم منك كل حاجه مزعلاكي
كادت أن تتحدث لكنه قاطعه حديثها!!!
مازن : استني كدا
قام بنزع الحذاء و الجلوس بجانبها و جعلها تضع رأسها علي قدميه و التحدث 
كان ما فعله بالنسبه له شئ عادي لكنه لها كان أكبر انتصار لما 
بدات في قص كل شئ عليه من البداية......
*عودة إلى الماضي*


أنتِ طالق طالق طالق بتلاته ذلك ما قاله هذا الشخص لزوجته التي كانت تعاني من جروح كثير في وجها و جسدها بأكمله 
حنان : بركه بركه ده يوم الهني و السعد ليا يا راجل يا ناقص ده انا اللي كنت بصرف عليك 
ياسر : عوزي يا وش الفقر متخلنيش اتغابه عليكِ تاني 
حنان : ابعد جتك القرف خد بنتك عندك اهي انا مش عاوزها انا هروح اتجوز و اعيش حياتي بلا هم وقفر هدفني شبابي معاك ليه؟؟ويارتك تستاهل 
تركته و ذهبت ذهبت بدون رجعه تركت وراها شخص يتأكل من الغضب و الاهم من كل ذلك أفنان الطفله التي تبلغ من العمر سته اعوام ماذا حصل لها لكي يحدث معاها كل ذلك 
إقتبرت من الاب و تحدثت بدموع 
أفنان : ب بابا ه هي م ماما مشيت خالص كدا 
نظر إليها بنظره غضب و قام بنزع الحزام الخاص به و التهالي عليها بضرب المبرح 
و كان ذلك اخر لقاء بين و بين والدي في الطفوله


*باك*
قامت بنزع البلوزه الخاصه بها ليري تشوهات في جسدها 
عندما راء هذا انهمرت الدموع من عيناه و شهقاتهم هما الاثنان سويآ قام بضمه إليه بعد ما ارتدت البلوزه مره اخرى 
مازن : اهدي يا حبيبه قلبي اهدي ماضي و راح لحاله انا انهارده معاكي و مش هسيبك ابدا أنسي 
أفنان بصوت مبحوح : م مش قادرة يا مازونه مش عارفه أنسي انا تعبانه و مش حد راضي يسمعني أو يفهمني انا تعبت 


بدأت في سرد كل ما بداخلها من وجع و قهر مخباء بداخلها من تلك السنين لم تخبئ عنه أي شيء 
بعد فتره زمنيه طويلة جدا كانت بدأت في أخذ نفس عميق و راحه بعد أن أخرجت جميع ما كان بداخلها  


مازن : مرتاحه يا حبيبتي 
أفنان : جدا حسه اني انسانه جديده 
مازن : ايه رايك نتجوز 
أفنان : ازاي
مازن : عند الشيخ هيكون فين 
أفنان : انا موافقه بس أمتي 
مازن : احنا نعرف بعض من كام شهر كدا صح 
أفنان : صح!!
مازن : باذن الله أول ما تصحي من النوم هتلاقيني عندك خطابك من ستك طو ما انتِ معاها 
أفنان : انا مش مصدقه نفسي بجد انا بحبك اوي 
مازن : وانا كمان يا حبيبتي والله .... ا انا كنت عاوز اصرحك بحاجه 
أفنان بتعجب : قول 
مازن : بص أول لقاء مكنش صدفه يعني انا و صاحبي كنا مع بعض شله كدا و بنمر علي اي بنت و صاحبي كان هياخد ليه بس حسيت بإحساس المسؤوليه نحيتك معرفش ليه و جتلك انا بس يعلم ربنا اني عمرا ما ضحكت عليكي بحرف واحد من مشاعري ليكي 
أفنان بصدمه : يعني من الاول كنت بتضحك عليا كنت لعبه ليك و لصحابك بجد!!!
مازن : والله مش كدا انا لو فعلا بتسالي بيكي مكنتش هعرفك دلوقتي ولا هعرض نفسي للخظر و اطلعلك هنا 
أفنان : طب بص هنفتح صفحه جديده ماشي 
مازن : ماشي .... انا لازم امشي دلوقتي لان الفجر خلاص اهو و الناس هاتبتدي تمشي في الشارع 
أفنان : بس انا خايفه عليك 
مازن : متخفيش يا حبي ربنا يسترها... قبل ما امشي مش عاوز دموع تاني تمام كل اللي جاي باذن الله فرح و بس 
أفنان : باذن الله 
تسلل مثل ما قدم مره اخر كانت تقف و قلبها يتسلل مع مع نزول اول قدميه على الأرض اطمئنت، شاور ليها تدخل .
_________________
دلف إلي المنزل الساعه 5:00 صباحاً كان يتسلل كا عادته في الفتره الاخيره 
  - جاي منين كدا علي وش الصبح 
ذلك ما قالته تلك السيدة 
  - مازن : وانت مالك يا مرات ابويا 
  - حنان : في ايه يا ولد هو ايه مرات ابويا دي 
  - مازن : بقولك ايه انا و انتي عارفين اللي فيها ابعدي عني احسنلك 
  - حنان : حسابي مش معاك حسابي مع ابوك يا ابن جوزي 
مازن : اعملي اللي عاوزة انا تعبت منك الله يسامحه ابويا معرفش جابك من انهي داهيه 
تقدمت إليه و قامت برفع يديها ولكن قبل أن تلمس وجه كان هناك من يقف أمامها و يمنعها من فعل ذلك
جاسر : قبل ما ايدك تفكر تترفع علي ابني مره تاني مش هتلقيها تاني ... سامعه ولا مش سامعه 
حنان بخوف : س سامعه يا خويا سامعه 
مازن يتجاهل : بابا انا عاوزه اتكلم معاك في موضوع على انفراد 
كان يتحدث وهو ينظر إليها بغيظ!
جاسر بحب : تمام يا حبيبي تعالى المكتب
دلفوا إلى المكتب و جلسوا 
جاسر : ها يا حبيبي قولي فيه ايه 
تنهد قائلا مازن : ا ا انا عاوز اتجوز 
جاسر بفرحه : بتهزر بجد و مين سعيدة الحظ بقى 
مازن : حضرتك عارف يا بابا اني مش بخبي عليك حاجه صح
جاسر : ايوه، حتى علاقاتك مع البنات عارف بيها قول،
بدأ مازن بسرد من اول لقاءه مع أفنان إلي الآن 
جاسر : لا لا ده انا ابني طلع عاشق بقى و انا مش عارف 
مازن بضحك : يعني و انا وعدتها انهاردة اني هتقدم ليها 
جاسر : قبل أي شيء انت عرفتها اتفاقك مع صحابك 
مازن : ايوه يا بابا اكيد عرفتها كل حاجه انهاردة 
جاسر : تمام يا حبيب قلبي الف مليون مبارك. يلا روحي نامي عشان كام ساعه بإذن الله و نتحرك 
مازن : الله يبارك فيك يا حبيبي، حاضر. تصبح علي خير 
جاسر : وانت من اهل الخير 
بحرك كلا منهما الى غرفته، للقاء يوم جديد احداث جديده وهل سيحالفهم الحظ في نطفه العشر التي يشعرون بها الان هل تكتمل قصه الحب هذه فماذا لو كان راي اخر؟


الساعه 3:00 عصراً 
..ذهب كل من مازن و جاسر و الصغير جاد و الصغيرة احلام 
دلفوا إلي السياره معاً بعد رفض حنان المجيء معهم 


صعدوا الى السياره وتوجهوا الى منزل افنان 
في الطريق...
جاسر : معلش يا ابني اكيد حنان تعبانه مقدرتش تيجي 
مازن : احسن انها مجتش 
جاسر : خير خير 
بعد حديث طويل بينهم انتهى الطريق بهم اسفل منزل افنان 
جاسر : المكان شعبي جدا 
مازن : انا ما يهمنيش المكان انا يهمني اللي يخصني جوه المكان 
نظر اليه جاسر بفخر فهذا هو ابنه تربيه زوجته الاولى التي توفاها الله منذ سبعه عشر عاما 
جاسر : يلا بينا 
ده لفوا جميعا الى الشقه وقف في المقدمه مازن وهو يحمل في يده باقه من الورود الحمراء وبيده الاخرى صندوق من الشوكولاته 
تنهد واستعذ بالله وقام بترك الباب مره واثنان الى ان فتحت لهم سيده في بدايه الستين من عمرها
سعدية باستغراب : ايوه يا ابني اتفضل 
بلع ريقوه بصعوبة ولكنه لم يستطع الحديث تكلم بدلا عن جاسر : مش ده بيت استاذ ياسر 
سعدية : ايوه يا ابني 
جاسر : وبنته افنان 
سعدية باستغراب اكثر : ايوه 
جاسر : طب ممكن نتدخل يا حاجه الكلام في الباب كدا مش هينفع 
سعدية : يوه معلش.. اتفضلوا 
دلفوا الخمسه إلي الداخل 
سعدية : اتفضلوا اتفضلوا 
جاسر : يزيد فضلك يا حاجه 
سعدية : خير يا ابني في حاجه 
نظره مازن الى جاسر للحديث تنهد قائلا على خجل ابنه المبالغ به 
جاسر : احنا شرفنا ونسعدنا نطلب ايد بنت نجل حضرتك
الانسه افنان لابني الدكتور مازن جاسر المرشدي 
نظرت سعديه الى مازن بنظره تشفي 
سعدية : انت بقى اللي كنت معاها في الاوضه امبارح 
رفع راسه من الارض ونظر اليها بصدمه شعره بالقلق عليها من ان يكون احد علم بعلاقتهم وهل يمكن ان يصيبها مكروه
مازن : ا ا اوضه؟؟؟؟ 
سعدية : انا كنت مستنيه اشوفك هتيجي ولا لا زي ما وعدتها امبارح 
مازن باحراج : هو حضرتك ك كنتي عارفه 
سعدية : أما مفيش حاجه في البيت ده بتخفه عني و اكيد حفيدتي اللي معايا مش هبقي مهمله فيها اكيد البلكونه فيه كاميرا خفيه بجانب اني عارفه كل نقطه حوليا 
مازن اتكسف من نفسه جدا : طالما حضرتك عارفه ده اكيد كنتي عارفه انا قولت ليها ايه امبارح 
سعدية : ساعه كمان لو مكنتش جيت مكنتش هتشوفها تاني و حسابك كان هيبقي معايا اولا خليت أفنان تكذب لاول مره ثانيا خرجت معاها اكتر من مره بدون علمي ثالثاً طلعت ليها الاوضه و ده مش تصرف حد عاقل انا بكلمك بهدوء احترام لولدك اللي معاك 
مازن : انا لو كنت فعلا مش بحبها مكنتش جيت انا فعلا شاريها عارف اني غلط في اللي عملت بس مشاعري هي اللي تحكمت بيا والله و يعلم ربنا انا مبصتش ليها بنظر و حشه ولا لمستها والله. الوحيده اللي شوفتها بقلبي 
سعدية : افهم منك أن كان عندك علاقات سابقة 
مازن : في حدود الصداقة والله مفيش حاجه تانيه 
سعدية : انا لو وفقت دلوقتي هوافق عشان حفيدتي و انت اكيد عارفه الخلاف اللي بينها و بين ولدها 
مازن : ميهمنيش، ايوه ميهمنيش كل اللي ليا عند ابوها أفنان مليش دخل بأي حاجه تانيه 
سعدية : مبارك ليكم؛ بس و عزت وجلاله الله لو حفيدتي جتلي في يوم فيها حاجه انت اللي قدامي. انا لما وفقت مش برخصها ليك لا انا حفيدتي الف من يتمنها بس شوفت فيك حاجه حلو 
جاسر : باذن الله تعالى يا حجه بنتكم بنتي و يعلم الله أني لو شفته مزعلها في يوم انا اللي هقف ليه 
سعدية : علي خيرة الله 
اتكلم جاد اخيرا : طب مش هنشوف العروسه ولا ايه 
نظرت إليه سعدية بابتسامه : اكيد يا حبيبي...، أفنان هاتي الشربات 
في ذلك الوقت دلفت هي من الداخل مثل الملاك ترتدي فستان ابيض و حجاب فيروزي يليق مع عيناه ... تقدمت إليهم بكثوف وضعت الكاسات أمامهم 
قام جاسر من مكان و سلم عليها تحت نظرت جاد المصدوم من الذي أمامه ايعقل هذه الفتاه في التي كانت مع أمه 
بعد التحيات بين الجميع جلست هي بجوار سعدية 
أفنان تنظر إلى جاد باستغراب ايعقل أن يكون هو ذلك الطفل الذي كان مع ولدتها .لا لا ما الذي سيأتي به إلي هنا 
تم قراءة الفتحه و زرغطه سعدية بفرحه بينهم جميعاً 
____________


القصة موجودة يوتيوب لمحبين الاستماع


بقلم هبة أبو الفتوح
               
×
جاري التحقق من حالة حسابك...

لوحة أرباحك

أهلاً بك في برنامج شركاء الأرباح. يتم احتساب أرباحك بناءً على زيارات رواياتك المقبولة.

الزيارات المحتسبة 0
الأرباح المقدرة $0.00

سياسة وشروط الربح:

  • الحد الأدنى لطلب سحب الأرباح هو 50 دولار.
  • نسبة أرباح الكاتب هي 30% من إجمالي أرباح الإعلانات.
  • تتم مراجعة الزيارات بانتظام، ويتم خصم أي زيارات غير شرعية (نقرات وهمية أو بوتات).
  • يتم تحويل الأرباح عبر الوسيلة التي حددتها (إنستا باي، كاش، بنك) وقت التسجيل.

تم الإرسال بنجاح!

"تم استلام طلبكم الخاص بالانضمام لبرنامج الأرباح بنجاح. الطلب الآن قيد المراجعة"

قيد المراجعة حالياٌ

"طلب الانضمام لبرنامج الأرباح قيد المراجعة حالياٌ. تستغرق عملية التحقق وتجهيز حسابك فترة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم عمل"

الشروط غير مكتملة

عذراً، لتحقيق الربح يجب أن تمتلك في حسابك
4 روايات على الأقل.

يجب تسجيل الدخول

"يرجى تسجيل الدخول إلى حسابكم المعتمد للمتابعة وتقديم طلب الانضمام لبرنامج الأرباح"

نعتذر، لم يتم قبول طلبك

لقد تمت مراجعة حسابك بعناية، ولكن للأسف لم يتم قبول طلبك للانضمام لبرنامج الأرباح في الوقت الحالي.

قد يعود ذلك لأحد الأسباب التالية:
- جودة الروايات لا تتوافق مع معايير النشر الخاصة بنا.
- لم يتم قبول ملفك من قبل شركائنا المعلنين.
- وجود نشاط غير معتاد أو زيارات غير شرعية.

ندعوك لتحسين جودة محتواك والمحاولة مرة أخرى.