عملتان لوجه واحد
8.4

عملتان لوجه واحد

مشاهدة

قصة الرواية

بداية تعريفية ( واجب القراءة ) عيناه البنية الثاقبة تنظر لذلك الجهاز الصغير في أحد جوانب الغرفة و الذي لم يكن سوى كاميرا ترصد كل ما في الغرفة خاصة تلك الخزنة المغلقة أمامه، أخرج شريحة مطبوع عليها بصمات أصابع أحدهم ووضعها على المكان الملائم لها في الخزنة لتُعطي اشارة مبدئية لنجاح مُهمته، فُتحت أمام عينيه المبتسمة بإنتصار و ثقة لا يتمتع بها سواه و... شخصٌ آخر. مد يده كصقرٍ سلط مخالبه الجارحة نحو ضحية جديدة، أخرجها بين أصابعه و من ثَمَّ أخرج من جيب بنطاله الأسود الجينزي جراب صغير يحوي مادة مقاومة للماء سرعان ما وضع الفلاشة في تلك المادة ليُسْكِنُها في جيب صغير بحزامه و إلى هنا والتمعت مقلتيه بالسخرية و هو يسمع جهاز الإنذار يضرب بالقصر كله بعدما عادت الكاميرات للعمل ورصدت وجوده، في ظرف ثانية اقتحم الغرفة عدد مهول من الرجال المسلحين موجهين أسلحتهم الفتاكة نحو ذلك البارد الذي أخذ يُهندم شعراته السوداء الفحمية بيده و اعتدل في وقفته ليظهر طوله الفارع مع عضلات بارزة بشكل يوحي بدمار و قسوة التمرينات التي يمارسها. _ ارفع ايديك لفوق و إتحرك قدامي. قالها أحد الرجال الواقفين أمامه ليرد الآخر بنبرة هادئة بصورة مستفزة: _ وماله طول عمرنا قُدام، بس من حقي كإنسان أعرف هتعملوا فيا ايه بعد ما قفشتوني بسرق خزنة الڤيلا اللي شنباتكم بتحرسها. لم يحتمل الرجل بروده المستفز و المثير لفقد الأعصاب فارتكب أكبر خطأ بحياته حينما وخزه في صدره بفوهة سلاحه قائلًا بأمر: _ اتحرك بسرعة من غير كلام كتير. و هنا لا داعي للإشارات بل لا داعي للغات العالم و استمتع بجحيم لغتي الخاصة، في لحظة كان يصدح صوت كسر عظام يد ذلك الأحمق بل و قد أصبح رهينة مهددة بالسلاح الخاص به بعدما أخذه منه ذلك المُلقب ب { ڤامبَيَر } ووجَّهَهُ لرأسه قائلًا بفحيح مرعب: _ بتكلمني بالسلاح ليه؟؟، دا أنا حتى سايب سلاحي في العربية عشان ما أتهورش عليكم و الله. المحور الأول للرواية: ڤامبَيَر، بالطبع ليس اسمه الحقيقي، لكنه أسلوبه الحقيقي و ما خُفي كان أتفه.... أ... أاقصد أعظم. --------------- في تلك الشرفة الصغير التابعة لذلك البرج العالي المُطلّ على قاعة المجلس الرئاسي بروسيا، كان يقبع ذلك الصقر بأعين ثابتة بأعلى درجة من التركيز يخترق عدسة سلاح القنص حديث التقنية المُثبت على جدار الشرفة بشموخ كإشارة لهلاك أحدهم، يُحرك رأسه ببطء شديد كأفعى تتهادى في مِشيتها لكن ليست أي أفعى بل إنها المامبا السوداء حيث لا يخيب سمها في الفتك بضحيتها، و بعدما رصد الهدف بدقة حسب تقييمه لاتجاه الرياح و ظروف الإضاءة، حان وقت إطلاق السم، أطلق رصاصته الصائبة، لتخترق جبهة الهدف بنجاح معتاد عليه، لينتصب واقفًا كاشفًا عن جسد عضلي متناسق يفوق 185 سم أسفل ملابس سوداء و لفظ كلمة واحدة بالروسية: _ " выполнено " ( تم ) و في ظرف ثوانٍ قد اختفى من المكان مستخدمًا خبرته الجبارة في التسلل و التمويه، فلا يستطيع الهواء الوصول إليه إلا لو أراد، هذا هو { سنايبر } كما يُلقب عن جدارة. المحور الثاني للرواية: سنايبر ( القناص بالروسي) أيضًا هذا ليس اسمه الحقيقي، لكنه جزء من عمله الحقيقي و ما خُفي حقًّا أعظم.

تفاصيل العمل

التصنيف: اجتماعية - غموض وتشويق - أكشن
الكاتب:
الحالة: مستمرة
سنة الإصدار:
اللغة: العربية
المشاهدات:

شخصيات الرواية

اسم الشخصية
.....
.....

فصول الرواية

جاري تحميل الفصول...