اللغة: العربية
الرئيسية حسابي

روايه وداعاً للماضي - البحث عن الحب

جاري التحميل...

وداعاً للماضي - البحث عن الحب

التحول الجذري في حياة هارلي، حيث تترك منزلها القديم المليء بالذكريات المؤلمة لتبدأ حياة جديدة مع أصدقائها الجدد. تبرز في هذا الفصل مشاعر التوجس وعدم الثقة بالنفس، خاصة عندما يساء فهم حديث عابر بين الأصدقاء، مما يكشف عن هشاشة هارلي النفسية وحاجتها الماسة للقبول. ينتهي الفصل بلحظة من التصالح والمودة الصادقة، مما يؤكد على بداية تشكل عائلة بديلة تعوضها عما فقدته.

تحميل الفصول...
المؤلف

كاتب الرواية
تحذير محتوى حساس!!!!!

وجهة نظر هارلي

أهلاً. اسمي هارلي ويلكنز. عندي 19 سنة. عايشة في لوس أنجلوس. حياتي مش أحسن حاجة ممكن تتمناها. أهلي اللي تبنوني كانوا بيسيئوا معاملتي. أنا مكتئبة. ومعنديش أي صحاب. ماليش غير قناتي على يوتيوب "هارلي المرعبة". ممكن أبان سعيدة جداً، ودايماً ببتسم لما الناس بتكلمني. بظهر كأني شخصية مليانة طاقة، بس الحقيقة أنا مش كده. وكمان أنا شخصية صعبة ومش سهلة. أنا بكره الحياة. رايحة الشاطئ دلوقتي، ومش عارفة حتى ليه. وصلت الشاطئ وببص حواليا على المكان. مشيت لحد محل آيس كريم وطلبت آيس كريم فستق. دفعت الحساب ورحت أتفرج على الشاطئ. خلصته وقعدت أتأمل في جمال البحر. أفكاري اقطعت لما حد خبط على كتفي. رسمت الابتسامة على وشي.

هارلي: أقدر أساعدك بإيه؟

شخص مجهول: أنا كولبي.

هارلي: هارلي، أو المعروفة أكتر بـ "هارلي المرعبة".

كولبي: أنا شفت شوية من فيديوهاتك. أنا بلعب لعبة "حقيقة ولا جرأة" وجالي حكم جرأة. صحابي اتحدوني أبوس حد هما يختاروه.. وانتي اللي وقع عليكي الاختيار.

هارلي: أوه، فهمت. وصحابك دول يبقوا مين؟

كولبي: سام، وكوري، وآرون، وجيك. هما هناك أهو.

هارلي: تمام، عايزة أقابلهم. جريت عليهم.

آرون: انتي "هارلي المرعبة"؟

هارلي: أيوه. فرصة سعيدة.

كوري: انتي هارلي؟ كان نفسي أقابلك جداً.

هارلي: أوه، أنا موجودة أهو.

كوري: ممكن أتكلم معاكي على انفراد؟

هارلي: أكيد.

مشينا لمكان فيه خصوصية أكتر.

كوري: كنت بفكر لو تحبي تيجي تعيشي معانا؟ كلنا يوتيوبرز.

هارلي: الموضوع شكله يجنن. بس الأول، هو انت شخص غريب الأطوار أو مريب؟

كوري: لا.

هارلي: كنت بهزر بس. أنا موافقة.

سلمنا على بعض بالإيد. هنقل هناك بكرة. خططنا إننا مانقولش لأي حد دلوقتي، هنعملها ليهم مفاجأة. رجعنا للباقيين واتكلمنا شوية.

كولبي: ها، ممكن آخد البوسة دي بقى؟

هارلي: مش متأكدة. ممكن بعدين. لازم أمشي دلوقتي. كان شرف ليا إني قابلتكم كلكم.

رجعت البيت وبدأت ألم حاجتي. أتمنى أهلي ما يرجعوش البيت دلوقتي. أنا جاهزة. خدت شنطي وطلبت عربية "أوبر". هروح فندق ليلة واحدة. خرجت من البيت وركبت العربية. قولت للسواق اسم الفندق. ولما وصلت شكرته ودخلت. قولت اسمي واستلمت مفتاح أوضتي. الوقت كان ليل فكلها ليلة واحدة وخلاص. غيرت هدومي ولبست البيجامة ونمت.

الساعة 8 الصبح

خدت دش ولبست هدومي:







بعدين نزلت الدور اللي تحت عشان أفطر. أكلت شوية رقائق فطور وعصير تفاح بس. بعد الفطار رجعت أوضتي ومنتجت فيديوهاتي الجديدة. خلصت المونتاج في ساعة واحدة. لميت شنطي وسبت الأوضة. سلمت المفتاح وطلبت "أوبر". حطيت شنطي في شنطة العربية. وقولت العنوان للسواق. وصلت هناك الساعة عشرة وستة وعشرين دقيقة الصبح. اتنهدت وطلعت عند الباب. خبطت. مسمعتش غير صوت زعيق. جربت الباب لو مفتوح. وطلع مفتوح فعلاً. دخلت وحطيت شنطي في الأرض. قفلت الباب. سامعة صوت زعيق. وبعدين شفت كوري ومعاه اتنين تانيين. كولبي وسام كانوا مربوطين.

هارلي: يا جماعة انتوا بتعملوا إيه؟

كوري: دي "ديفن" صاحبتي. ودول "جاز" و"كيفين".

ديفن: هما بوظوا عيد ميلادي. فده مقلب انتقامي.

هارلي: أوه تمام.

خرجنا بره. كيفين جاب تورته في طبقين واداهم لديفن. كنت بتابع من بعيد إيه اللي بيحصل. ديفن رزعت أطباق التورته في وشهم مباشرة. ابتسمت شوية. بعدها بشوية رموهم في حمام السباحة. الباقيين ضحكوا بس أنا لا. مابعرفش أضحك ضحكة مزيفة. ممكن أزيف ابتسامة، بس الضحك لا. دخلنا جوه تاني بعدها بشوية.

كولبي: كويس إنك جيتي هنا.

كوري: في الحقيقة، لازم نقولكم حاجة. هارلي هتنقل وتعيش معانا في البيت ده.

سام: ده مقلب ده ولا إيه؟

هارلي: وأنا إيه اللي هيخليني أجيب حاجتي هنا؟ للدرجة دي فاضية يعني؟

بدأوا يبتسموا. وبعدين قعدوا يتنططوا من الفرحة. استقريت في أوضتي الجديدة. وبدأت أطلع حاجتي من الشنط. موبايلي اتهز. جاتلي رسالة. من ماما؟

"انتي فين يا فاجرة؟"

تجاهلت الرسالة. كنت بتمشى في البيت وسمعت بالصدفة كلام سام وكولبي.

سام: يا صاحبي، بجد؟

كولبي: أيوه. هي أصلاً وحشة. وتخينة؟ ومزعجة. أتمنى تختفي خالص.

سام: وأنا كمان.

كولبي: ماكانش المفروض تيجي البيت ده أصلاً. أتمنى تمشي.

دموعي بدأت تنزل على خدي. جريت للدور اللي تحت. مريت من قدام كوري وديفن بسرعة. أظن لاحظوا دموعي. حسيت بحد بيمسك معصم إيدي. حاولت أفلت نفسي.

كوري: ده أنا يا هارلي، كوري. اهدي.

انهارت أعصابي وقعدت أعيط.

كوري: ديفن، هاتي مناديل.

حسيت بحد ماسك إيدي.

كوري: خدي. قوليلي في إيه؟ إيه اللي حصل؟

هارلي: هما قالوا.. قالوا.. إني.. إني وحشة وتخينة ومزعجة. وإني لازم أختفي.

قعدت أعيط أكتر وأكتر.

ديفن: هارلي، انتي مش كده خالص. انتي زي القمر وقوية. إحنا هنروح المول. كوري، ممكن توصلنا المول؟

كوري: أيوه، طبعاً.

ديفن وكوري حضنوني. حسيت بالأمان. قمت وديفن ساعدتني أمسح وشي. ركبنا عربية كوري. وبدأ يسوق في اتجاه المول. وصلنا المول.

كوري: قبل ما تروحوا يا بنات.. هارلي، مين اللي قال كده؟

هارلي: سام وكولبي.

كوري: أنا متغاظ منهم جداً. بس استمتعوا بوقتكم. سلام.

رحنا نتفرج على المحلات.

هارلي: محتاجة خاتم "سمايلي" (الوجه المبتسم) جديد.

ديفن: بجد؟

هارلي: أنا عاملة "بيرسينج" سمايلي.

اشترينا خواتم وهدوم جديدة. عديت من قدام كوافير وفكرت لو أصبغ شعري.. بس قولت بلاش. جبنا ستاربكس وطلبنا "أوبر" يرجعنا البيت. قضيت وقت ممتع مع ديفن. وصلنا البيت. خدنا شنطنا ودخلنا جوه. سمعت صوت خطوات جري. كوري نزل جري للدور اللي تحت.

كوري: لازم تروحي الجنينة اللي ورا يا هارلي. أنا هطلع شنطك لأوضتك.

حطيت شنطي في الأرض. كنت مستغربة. مشيت للجنينة اللي ورا. فجأة حسيت بحد، أو حدين، بيحضنوني. فتحت عيني وشفت سام وكولبي.

سام: مكنش كلامنا عليكي خالص. كنا بنلعب لعبة.

كولبي: أنا آسف.

هارلي: لا، أنا اللي آسفة. رد فعلي كان مبالغ فيه. أنا آسفة.

سام وكولبي: إحنا اللي آسفين.

هارلي: أنا.

سام: خلاص كلنا آسفين.

طلعت مني ضحكة خفيفة. أنا فعلاً ضحكت. ابتسمت ابتسامة عريضة وحقيقية. مش مزيفة.

كوري: أنا لازم أروح بيت ديفن هبات هناك الليلة.

هارلي: أوه. ابقوا خدوا احتياطكم بقى! (استخدموا واقي).

كلنا ضحكنا. أنا ضحكت.

كوري: خفة دمك.. سلام يا جماعة. أشوفكم بكرة الصبح.. يمكن.